فوركس: اليورو يستأنف مكاسبه.. الضغوط التضخمية تقصي خيار خفض الفائدة الأوروبية هذا العام

ارتفع اليورو (EUR) في السوق الأوروبية يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، ليستأنف مكاسبه مقابل الدولار الأمريكي، متجهاً صعوداً صوب أعلى مستوى في قرابة أسبوعين. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بعاملين رئيسيين: استمرار تراجع مستويات الدولار الأمريكي، وتنامي الضغوط التضخمية مرة أخرى على البنك المركزي الأوروبي (ECB).
الدولار الأمريكي يسجل خسائر لليوم الخامس
انخفض مؤشر الدولار يوم الخميس بنسبة 0.1%، ليواصل خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، عاكساً استمرار تراجع مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.
أسباب الضعف: يأتي هذا التراجع وسط توالي البيانات الضعيفة عن سوق العمل في الولايات المتحدة، والتي تعزز بقوة احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية مرتين هذا العام، بجانب استمرار المخاوف المرتبطة بالإغلاق الحكومي.
تصحيح اليورو: أنهى اليورو تعاملات الأربعاء منخفضاً بأقل من 0.1%، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى في قرابة أسبوعين عند 1.1779 دولاراً. وجاء تراجع اليورو بعد أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بمعلومات استخباراتية لشن ضربات صاروخية بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة في روسيا.
المركزي الأوروبي: الأسواق تستبعد التيسير هذا العام
أظهرت بيانات يوم الأربعاء ارتفاع التضخم في أوروبا طبقاً للتوقعات في سبتمبر، مما يوضح تنامي الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي.
احتمالات الخفض: عقب تلك البيانات، أصبح تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس في أكتوبر مستقر حالياً بأقل من 10%.
انتهاء الدورة: قلص المتداولون رهاناتهم على تخفيف البنك المركزي الأوروبي للسياسة النقدية، مُشيرين إلى انتهاء دورة خفض أسعار الفائدة لهذا العام.
رؤية المصادر: يعتقد صانعو السياسات في البنك المركزي الأوروبي أنه لا حاجة لمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة لتحقيق معدل تضخم بنسبة 2%، وأنه ما لم تتعرض منطقة اليورو لصدمة اقتصادية كبيرة أخرى، فمن المتوقع أن تبقى تكاليف الاقتراض عند مستوياتها الحالية لبعض الوقت.
نظرة سعرية: ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) بنسبة 0.2% إلى 1.1754 دولار.
