مورجان ستانلي: سيولة الجنيه الإسترليني أضعف مما يُعتقد وتشبه عملات أصغر

بقلم:UA Finance
16 ديسمبر 2025
مورجان ستانلي: سيولة الجنيه الإسترليني أضعف مما يُعتقد وتشبه عملات أصغر
© AI

كشف بنك مورجان ستانلي في تقرير بحثي حديث أن سيولة الجنيه الإسترليني أقل بكثير مما يفترضه المستثمرون، مشيرًا إلى أن سلوكه في السوق أقرب إلى عملات أصغر مثل الفرنك السويسري والدولار النيوزيلندي، وليس إلى العملات الرئيسية الكبرى كـاليورو أو الين الياباني.

صفقات كبيرة تُحدث تأثيرًا غير متناسب على الجنيه

وأوضح البنك أن صفقات تداول بحجم مليار دولار تمر عادة دون تأثير يُذكر على اليورو أو الين، لكنها قادرة على تحريك سعر صرف الجنيه الإسترليني بشكل ملحوظ، رغم احتلاله المرتبة الرابعة عالميًا من حيث حجم التداول في سوق العملات الأجنبية.

ويعكس ذلك، بحسب التقرير، فجوة واضحة بين حجم التداول النظري للجنيه وبين عمق السيولة الفعلية المتاحة في السوق.

التدفقات الرأسمالية تتفوق على التجارة في تحريك العملة

يرى محللو مورجان ستانلي أن هذه النتائج تؤكد أن التدفقات الرأسمالية العالمية تلعب الدور الأكبر في تحديد تحركات العملات، بينما يبقى تأثير التجارة الخارجية محدودًا نسبيًا، خاصة في حالة الجنيه الإسترليني.

وأشار التقرير إلى أن تأثير الصفقات يختلف بشكل ملحوظ حسب توقيت التنفيذ، حيث تُظهر التداولات التي تتم بعد إغلاق جلسة لندن تقلبات أكبر مقارنة بساعات الذروة.

المستثمرون المحرك الأساسي للجنيه الإسترليني

اعتمدت الدراسة على محاكاة أوامر عملاء خلال فترات السيولة المرتفعة، وخلصت إلى أن المستثمرين وصناديق الاستثمار هم القوة الأكثر تأثيرًا في تحركات الجنيه، وليس التدفقات التجارية التقليدية.

هذا النمط يجعل العملة البريطانية أكثر حساسية للصفقات الكبيرة وتدفقات رؤوس الأموال المفاجئة.

مخاطر أعلى وتقلبات أشد في فترات الاضطراب

بحسب مورجان ستانلي، فإن ضعف السيولة النسبي يزيد من هشاشة الجنيه الإسترليني خلال فترات اضطراب الأسواق العالمية، مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى، ما يستدعي مستوى أعلى من إدارة المخاطر لدى المستثمرين والبنوك المركزية على حد سواء

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.