يو بي إس يبقي توقعات اليورو/الجنيه الإسترليني عند 0.8800… مخاطر ميزانية الخريف تضغط على الإسترليني

ثبت بنك يو بي إس (UBS) توقعاته لسعر صرف اليورو/الجنيه الإسترليني (EUR/GBP) عند 0.8800 لنهاية عامي 2025 و2026، مؤكدًا أن الضغوط المالية والسياسية في المملكة المتحدة ستبقى عاملًا أساسيًا في إضعاف الجنيه خلال الفترة القادمة.
لماذا يرى يو بي إس ضعفًا إضافيًا للجنيه؟
يشير البنك إلى أن نظرته تجاه زوج اليورو/الجنيه كانت «ناجحة هذا العام»، إذ اقترب السعر الفعلي من المستوى المستهدف بالفعل. ويتوقع محللوه ظهور المرحلة الأخيرة من ضعف الجنيه بسبب:
1. مخاطر ميزانية الخريف البريطانية
يو بي إس يرى أن زيادة الضرائب أو تخفيف القواعد المالية من الحكومة قد تؤثر سلبًا على الجنيه الإسترليني، خاصة في ظل التركيز الكبير للأسواق على السياسة المالية.
2. عدم اليقين السياسي في لندن
يتضمن ذلك:
غموضًا حول قيادة وزارة الخزانة
وعدم وضوح التوجه السياسي في مكتب رئيس الوزراء
هذه العوامل السياسية من شأنها أن تعزز التقلبات وتبقي الضغط على العملة.
توقعات بنك إنجلترا… أقل تشددًا ولكن دون تأثير على الهدف
رغم تثبيت توقعات سعر الصرف، حدّث يو بي إس رؤيته فيما يتعلق ببنك إنجلترا:
إلغاء خفض الفائدة المتوقع في نوفمبر 2025
رفع الفائدة النهائية لعام 2026 بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 3.25%
ورغم هذه التعديلات، يرى البنك أن السياسة النقدية لن تغيّر كثيرًا من الاتجاه المتوقع للزوج.
مراكز المستثمرين: صفقة مزدحمة بالفعل
تُظهر بيانات السوق أن المستثمرين:
قصيرون (Short) على الجنيه الإسترليني
وطويلون (Long) على اليورو
ما يجعل هذه الصفقة واحدة من أكثر الصفقات «إجماعًا» في الأسواق، وهو ما دفع يو بي إس إلى الحفاظ على هدفه دون رفعه، خاصة مع تبني نظرة أكثر حيادية لعام 2026.
