
شهدت الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً في تداولات أمس الأربعاء، حيث هبط مؤشر الدولار بنسبة 0.1% ليصل إلى 99.875 نقطة، مبتعداً بذلك عن ذروته التي سجلها مطلع الأسبوع الجاري عند مستوى 100.214 نقطة.
وجاء هذا الانخفاض كنتيجة مباشرة لصدور بيانات مكتب إحصاءات العمل التي أكدت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 4.2% خلال عام حتى مايو، وهي قراءة جاءت متوافقة تماماً مع توقعات المحللين، مما قلل من حدة المخاوف بشأن تسارع مفاجئ في الضغوط التضخمية.
استقرار التضخم يقلص توقعات رفع الفائدة .
أوضح كارل شاموتا، كبير استراتيجيي السوق في شركة كورباي، أن التضخم الأساسي أظهر تماسكاً كبيراً وتجنب حدوث أي قفزات غير متوقعة، مشيراً إلى أن انعكاس ارتفاع أسعار الطاقة لم يمتد بعد ليؤثر بشكل جوهري على المؤشرات التي يستهدفها الاحتياطي الفيدرالي في قراراته.
هذا التماسك في البيانات الاقتصادية ساهم في تهدئة نبرة التوقعات بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن معظم الخبراء يرجحون استمرار سياسة التثبيت حتى نهاية عام 2026 في محاولة للموازنة بين كبح التضخم ودعم النمو.
تأثير التوترات الإقليمية على مسار الدولار .
وتترقب الأسواق العالمية في الوقت نفسه تطورات المشهد الجيوسياسي المتفجر في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حالة من القلق السائد من أن تؤدي هذه التوترات إلى دفع أسعار الطاقة نحو مزيد من الارتفاع.
وتؤثر هذه الاضطرابات بشكل مباشر على توجهات المستثمرين الذين يراقبون عن كثب كيف يمكن لهذه الأزمات أن تعيد صياغة المشهد الاقتصادي العالمي، مما يضع الدولار في حالة من التذبذب في انتظار وضوح الرؤية بشأن المسار الذي ستتخذه التوترات الإقليمية وانعكاساتها على تدفقات رؤوس الأموال.
آخر أخبار العملات
-1784623554014_320.webp)
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يتحرك فوق 51 جنيهًا اليوم رغم الهدوء النسبي.. هل تقترب العملة الأمريكية من موجة جديدة؟

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية
-1784519038681_320.webp)
الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

