UA Finance header Logo

تقييمات عالمية تحذر من تراجع الاسترليني.. والفجوة النقدية مع أوروبا تهدد مكاسب العملة.

23 يوليو 2026
تقييمات عالمية تحذر من تراجع الاسترليني.. والفجوة النقدية مع أوروبا تهدد مكاسب العملة.
© AI


أكدت مؤسسة «ING Economics» الماليّة أن الصعود الأخير للجنيه الاسترليني أمام اليورو بنسبة 2% خلال الشهر الماضي لم يكن نابعاً من تحسن هيكلي في أساسيات الاقتصاد البريطاني، بل نتج عن عوامل المركز المالي وتدفقات عمليات الاندماج والاستحواذ.
وأوضحت المؤسسة أن المحرك الرئيسي لهذا التحرك تمثل في إغلاق المراكز البيعية القسرية (Short Squeeze)، بعدما اضطر المضاربون لتقليص مواقفهم الهبوطية الاستثنائية لعام 2026.
كما أشارت إلى وجود تباين واضح؛ إذ تنعكس علاوة المخاطرة السياسية بشكل راسخ في سوق السندات الحكومية (الجيلت)، بينما اختفت مؤقتاً من سوق الصرف، مما يظهر قصتين متناقضتين حول صحة الاقتصاد.

محدودية أثر صفقات الاندماج والاستحواذ وتوقعات زوج "EUR/GBP".

وحذرت «ING» من المبالغة في تقدير دور صفقات الاندماج والاستحواذ كمحرك طويل الأجل للعملة؛ ورغم تسجيل صفقات معلقة ومكتملة بقيمة 220 مليار جنيه إسترليني في قطاعات الخدمات المالية والصناعة، إلا أن تدفقات المحافظ الاستثمارية تاريخياً تفوق تدفقات الاستثمار المباشر بنحو خمسة أضعاف، مما يجعل أثر الاندماجات مؤقتاً ولا يضمن استدامة الصعود.
 وبناءً على ذلك، تتوقع المؤسسة استعادة اليورو لزخمه ليرتفع زوج «اليورو/الجنيه الإسترليني» من مستوياته الحالية القريبة من 0.85 ليصل إلى 0.88 بنهاية العام، ثم إلى 0.90 بحلول عام 2027، بالتزامن مع تداول زوج الدولارأمام الجنيه الإسترليني في نطاق 1.32-1.36 استناداً لثبات الفائدة الأميركية.

تباين سياسات البنوك المركزية والضغوط المالية المرتقبة.

ويرى التقرير التحليلي أن المحرك الفعلي القادم لزوج «اليورو/الجنيه الإسترليني» سيتحدد بمسار السياسة النقدية؛ حيث يُتوقع تثبيت الفائدة من قبل بنك إنجلترا في مقابل توجه البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة مجدداً إلى 2.50% خلال الأشهر التسعة المقبلة، وهو اتساع لصالح اليورو.
 وتتزايد هذه الضغوط بالتزامن مع التحديات المالية للحكومة البريطانية، والمتمثلة في تصاعد إنفاق الرعاية والخدمات وتكاليف خدمة الدين العام، إلى جانب الترقب المالي لميزانية الخريف المرتقبة في أكتوبر أو نوفمبر لعام 2026، والتي قد تتضمن تعديلات ضريبية وإعادة هيكلة للإعفاءات المالية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية

سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الاثنين ، بالتزامن مع دخول البلاد مرحلة انتقالية جديدة على الصعيد السياسي؛ حيث استعد أندي بورنهام (عمدة مانشستر الكبرى السابق) لتولي منصب رئيس الوزراء البريطاني خلفاً لكير ستارمر. وصعد الإسترليني مقابل الدولار الأميركي بنسبة 0.13% المتراجع ليتداول عند مستوى 1.3475 دولار، كما ارتفع بنسبة 0.14% أمام العملة الأوروبية الموحدة لتسجل القراءة 84.91 بنساً لليورو، وسط تطلع الأسواق للإعلان الرسمي عن التشكيلة الوزارية الكاملة وهوية المستشار المالي القادم لعام 2026.عوائد السندات البريطانية تتحرك صعوداً وسط ترقب الانضباط المالي للحكومة.وفي سوق الدين السيادي، شهدت عوائد السندات الحكومية البريطانية (Gilts) تحركات متباينة تعكس حالة الترقب لدى صناديق الاستثمار؛ إذ ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 1.9 نقطة أساس ليصل إلى 4.9724%، في حين استقرت عوائد السندات قصيرة الأجل لأجل عامين عند مستويات 4.3772%. وتأتي هذه التطورات السعرية في وقت توجه فيه ستارمر إلى قصر باكنغهام لتقديم استقالته رسمياً للملك تشارلز الثالث عقب خطاب الوداع في "داونينغ ستريت"، ليعقبه لقاء الملك مع بورنهام لتكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة لعام 2026.تحديات تباطؤ النمو واستدامة المالية العامة تضع الإسترليني تحت المجهر.وسيواجه رئيس الوزراء الجديد سلسلة معقدة من الملفات الاقتصادية والسياسية التي تمس مباشرة ثقة المحافظ الدولية؛ وفي مقدمتها معالجة تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي وضبط القواعد المالية السنوية قبل ميزانية خريف 2026. ويرى خبراء العملات أن ردود فعل سوق السندات وإشارات الانضباط المالي الصادرة عن وزير المالية الجديد ستكون المحرك الأساسي لتحديد قدرة الإسترليني على مواصلة الصعود واختبار مستويات القيمة العادلة في الأمد القريب.

محمد عاطف20 يوليو
بنك أوف أمريكا يرسم مسار الإسترليني..صعود القيمة العادلة يضيق هوامش الربح قصير الأمد

بنك أوف أمريكا يرسم مسار الإسترليني..صعود القيمة العادلة يضيق هوامش الربح قصير الأمد

أفاد استراتيجيو العملات في مجموعة «بنك أوف أمريكا» بأن اختراق الجنيه الإسترليني لمستويات مقومة أعلى يعزز حظوظه الفنية لتحقيق مكاسب إضافية على المدى البعيد، غير أن وتيرة الارتفاع الحادة الأخيرة باتت تُضيّق هامش الصعود المنطقي في الأمد القريب. وهبط زوج اليورو مقابل الإسترليني (EUR/GBP) دون مستوى الدعم النفسي 0.85 خلال الأسبوع، مقترباً من التوقعات المحددة للبنك بنهاية العام عند 0.84، وهو ما يمثل تقييماً أكثر تفاؤلاً بقوة الإسترليني مقارنة بتقديرات الإجماع العام وأسواق العقود الآجلة لعام 2026. إعادة تغطية المراكز القصيرة تدفع الإسترليني لصدارة العملات الرئيسية.وتلقى الجنيه الإسترليني دعماً هائلاً من فوارق عوائد أسعار الفائدة الإيجابية، والبيانات الاقتصادية البريطانية التي فاقت التوقعات، متبوعاً بتحركات السياسة الداخلية؛ وتصدر الإسترليني قائمة أفضل العملات الرئيسية أداءً خلال الشهر الفائت على الرغم من إبقاء الصناديق على مراكز بيع ضخمة. وساهمت هذه المراكز الهيكلية القصيرة الممتدة منذ عام 2025 في مضاعفة حدة الارتفاع، نظراً لاضطرار المتداولين لتنفيذ عمليات تغطية شراء قسرية بمجرد ارتداد الأسعار الفورية للزوج نحو مستويات 1.35 دولار لعام 2026.نموذج القيمة العادلة يحدد 1.33 دولار للإسترليني والأنظار تتجه لميزانية نوفمبر.وعلى صعيد زوج الإسترليني أمام الدولار (GBP/USD)، يرى البنك أن الزوج يبدو أقل تمدداً فنيّاً عقب التعافي الأخير للدولار؛ حيث يقدر نموذج البنك الفني – القائم على فوارق العوائد وحجم تذبذب العملة وعلاوة المخاطر – القيمة العادلة للزوج قرب 1.33 دولار مقارنة بسعر الصرف الفوري الحالي البالغ 1.3455 دولار. وتتحول أنظار مجتمع الاستثمار حالياً صوب إعلان رئيس الوزراء المرتقب آندي بورنهام عن تشكيلة حكومته الرسمية غداً الإثنين، وسط تفاؤل بتعيين شابانة محمود بوزارة المالية، حيث ستكون ردود فعل سوق السندات الحكومية (Gilts) قبل ميزانية نوفمبر المؤشر الحاسم لحجم التذبذب المتوقع بالربع الرابع لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
غولدمان ساكس يوصي ببيع هذه العملة تكتيكيّاً..ويضع الرهان على الدولار بقوة

غولدمان ساكس يوصي ببيع هذه العملة تكتيكيّاً..ويضع الرهان على الدولار بقوة

أوصى بنك الاستثمار العالمي «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) باتخاذ مراكز بيع تكتيكية قصيرة الأجل على زوج الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي (GBP/USD)، محصناً صفقته بوضع مستهدف سعري هبوطي عند 1.3250 دولار، وأمر وقف خسارة عند 1.3600 دولار. واستند المصرف في رؤيته التشغيلية إلى أن رالي الارتفاع القوي الذي حققته العملة البريطانية خلال تعاملات يوليو الجاري قد تجاوز مستويات الدعم الأساسي بشكل مفرط، وتخطى بكثير التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى ارتداد محدود ومؤقت لعام 2026.تفاؤل حكومة "بورنهام" يرفع الإسترليني بعيداً عن فوارق أسعار الفائدة الحقيقية.ولاحظ محللو غولدمان ساكس أن سرعة وتوقيت الصعود الأخير للإسترليني جاءا مدفوعين بالزخم الفني والتفاؤل المفرط المحيط بتشكيل حكومة آندي بورنهام الجديدة وإعادة ترتيب الحقائب الوزارية، وهي عوامل غلبت على العوامل الأساسية. وأشار البنك إلى أن التحركات السعرية الأخيرة لزوج الاسترليني/دولار باتت تتعارض بوضوح مع الأداء المستوحى من نموذج القيمة العادلة الخاص بالبنك "GSBEER"؛ إذ تعكس المعطيات الفنية عودة فوارق أسعار الفائدة قصيرة الأجل بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى أضيق نطاق لها منذ مطلع العام، مما يسحب مبررات الصعود لعام 2026.المجاهيل السياسية ومخاطر الطاقة يرجحان كفة الدولار على المدى القريب.ورغم إقرار البنك بوجود محفزات إيجابية للإسترليني على المدى المتوسط – تشمل تدفقات الاندماج والاستحواذ واحتمال تعزيز العلاقات مع التكتل الأوروبي – إلا أنه يبدي تشككاً كبيراً في استدامة هذا الزخم أمام المجاهيل السياسية والقيود المالية التي تواجهها لندن. وخلص التحليل إلى أن رغبة البنك في شراء الدولار الأميركي، بالتزامن مع مخاطر تصاعد أسعار الطاقة العالمية إثر مواجهات الخليج العربي، تجعل من بيع زوج (GBP/USD) التعبير الأعلى جودة للاستفادة من موجة التصحيح والانعكاس السريع المتوقعة لعام 2026.

محمد عاطف18 يوليو
تراجع طفيف للجنيه الإسترليني مقابل الدولار وسط إرتفاع السندات البريطانية

تراجع طفيف للجنيه الإسترليني مقابل الدولار وسط إرتفاع السندات البريطانية

سجل الجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الخميس، رغماً عن ثبات العملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، وتعرض الدولار الأمريكي لضغوط بيعية واسعة النطاق في الأسواق العالمية. وانخفض زوج (الجنيه الإسنرليني/الدولار) بنسبة 0.26% ليصل إلى مستويات 1.3503، في خطوة وصفها الخبراء الاستراتيجيون بأنها توقف تقني مؤقت لجني الأرباح وإعادة تغطية المراكز القصيرة، وليست انعكاساً هيكلياً لزخم العملة البريطانية الصاعد؛ وفي غضون ذلك، استقر زوج (بورو/الدولار) بشكل نسبي عند مستوى 1.1466 لعام 2026.انكماش أسعار المنتجين الأميركية وصقور الفيدرالي يحذرون من التفاؤل المفرط.وجاءت الضغوط المستمرة على العملة الأمريكية عقب صدور بيانات تضخم صناعية ضعيفة؛ إذ انخفض مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي (PPI) بنسبة 0.3% على أساس شهري، في حين نما المؤشر الأساسي بـ 0.2% فقط. أسعار العملات العالميةورغم تشكيل هذه الأرقام جاذبية سلبية لمنحنى الدولار، حد رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، وعضو مجلس المحافظين، كريس والر، من اندفاع الأسواق؛ حيث أكد والر أن التأكد من المسار الانكماشي يتطلب استدامة الهبوط "لبضعة أشهر" قادمة، خاصة مع ارتداد النفط واستقرار خام برنت قرب 85 دولاراً، مما يعزز مراهنات الأسواق على رفع إضافي واحد للفائدة لعام 2026.تسريبات حكومة "بيرنهام" المرتقبة تدعم السندات البريطانية أمام البوند الألماني.وعلى الجانب البريطاني، كسر زوج (EUR/GBP) مستوى 0.8500 هبوطاً، مدفوعاً بتعديل المراكز السيادية إثر أنباء عن ترشيح "شبانا محمود" كوزيرة للمالية في الحكومة المرتقبة لزعيم حزب العمال القادم، آندي بيرنهام. ووصف كريس تيرنر، رئيس قطاع الاستراتيجيات لدى (ING)، محمود بأنها مرشحة أقل إثارة للجدل وميالة لليمين، مما يضمن سياسة مالية أقل توسعاً، وهو ما ظهر فورياً في تفوق السندات الحكومية البريطانية (Gilts) لأجل 10 سنوات على البوند الألماني بنحو 5 نقاط أساس، فاتحاً المجال لاختبار الاسترليني مستويات 1.3650 دولار لعام 2026.

محمد عاطف16 يوليو
الجنيه الإسترليني يبلغ ذروة شهر أمام الدولار... وعام أمام اليورو

الجنيه الإسترليني يبلغ ذروة شهر أمام الدولار... وعام أمام اليورو

ارتفع الجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم الجمعة، مسجلاً أعلى مستوى له في نحو شهر مقابل الدولار الأميركي، وأعلى مستوياته في عام كامل أمام العملة الأوروبية الموحدة (اليورو). وجاء هذا الصعود القوي في وقت تعكف فيه الأسواق المالية على تقييم تحركات البنوك مركزية الكبرى لمواجهة قفزات كلفة الطاقة المتأثرة بالتصعيد العسكري بمضيق هرمز.وحقق الإسترليني نموّاً بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 1.345 دولار وهو الأعلى له منذ منتصف يونيو الماضي؛ وفي المقابل، تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته منذ أواخر يونيو 2025 مستقراً عند 85.18 بنس قبل أن يقلص بعض خسائره الهامشية بختام الجلسة لعام 2026.تصريحات "هيو بيل" الصارمة تدعم موقف الإسترليني أمام الفيدرالي.وعزا الخبراء والمحللون قوة الجنيه الإسترليني إلى مرونة الأداء الاقتصادي، وطفرة الاستحواذات الأجنبية على الشركات البريطانية، فضلاً عن السياسة النقدية الحازمة. ​​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليوم​وأوضح باري فان دير لان، كبير استراتيجيي العملات الأجنبية لدى مؤسسة «مونكس» أوروبا، أن تصريحات كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، هيو بيل، والتي ألمح فيها لاحتمال الحاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة، قدمت ركيزة دعم أساسية للعملة؛ إذ عززت قناعة الصناديق بأن البنك المركزي البريطاني يبدي تشدداً وأقل استعداداً للتسامح مع الضغوط التضخمية مقارنة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي أو البنك المركزي الأوروبي لعام 2026.صندوق النقد يرفع توقعات النمو والمملكة تترقب قيادة "أندي بيرنهام".وتزامنت هذه القفزة النقديّة مع قيام صندوق النقد الدولي برفع توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني لتبلغ 1% خلال عام 2026، واصفاً إياه بثالث أسرع اقتصادات مجموعة السبع نموّاً خلف كندا والولايات المتحدة ومتقدماً على منطقة اليورو؛ مستفيداً من مرونة بنية الاستيراد عقب انخفاض أسعار النفط واستقرار خام برنت قرب 76 دولاراً للبرميل. وعلى الصعيد السياسي، تلقت العملة دعماً إضافيّاً عقب اتخاذ عمدة مانشستر الكبرى السابق، أندي بيرنهام، خطوة حاسمة نحو قيادة الحكومة إثر نيله دعم نواب حزب «العمال» لخلافة كير ستارمر؛ مما أضفى وضوحاً في الرؤية السياسية والتزاماً بالقواعد المالية العامة خفف من وطأة التقلبات بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعوماً باستمرار التراجع الهيكلي للعملة الأميركية عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية الذي جاء أضعف من التوقعات الأسبوع الماضي. وسجل الإسترليني مستويات 1.3401 دولار، وهو الارتفاع الأعلى له منذ 17 يونيو الماضي، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 1.338 دولار وفقاً لبيانات رويترز. وجاء هذا التراجع للدولار بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في 13 شهراً بأواخر يونيو نتيجة رهانات تشديد السياسة النقدية؛ إلا أن إبرام اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران أدى لهبوط النفط، بالتزامن مع تباطؤ التوظيف الصيفي، مما دفع المقاصير لتقليص توقعات رفع الفائدة والضغط على العملة الخضراء لعام 2026.أداء استثنائي أمام العملة الأوروبية الموحدة وتراجع التوقعات المتشددة للمركزي الأوروبي.وعلى صعيد الصرف الأوروبي، واصل الجنيه الإسترليني حصد المكاسب ليتداول قرب أعلى مستوى له في 13 شهراً مقابل اليورو، مسجلاً أعلى مستوياته في عام كامل بعد أن تراجعت العملة الأوروبية الموحدة يوم الثلاثاء إلى مستوى 85.41 بنس. ​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوم​​وتأثر اليورو سلباً ببيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي في منطقة اليورو والتي جاءت دون التوقعات خلال يونيو، مما دفع الصناديق الاستثمارية والمستثمرين إلى خفض رهانهم الاستباقي بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي بتشديد سياسته النقدية أو اللجوء لرفع أسعار الفائدة، مما منح الأصول البريطانية تفوقاً نسبيّاً في أسواق التداول لعام 2026.انفراجة ملف الطاقة ببريطانيا وتعهدات بيرنهام المالية تهدئ الأسواق.ويرى المحللون أن الجنيه الإسترليني استمد دعماً كبيراً من انخفاض أسعار الطاقة العالمية؛ حيث ساهم هبوط النفط في تخفيف الضغوط الائتمانية على الاقتصاد البريطاني الذي يعتمد بكثافة على واردات الطاقة في ظل انخفاض مستويات تخزين الغاز. وفي سياق داخلي، أسهم التزام أندي بيرنهام، رئيس الوزراء المحتمل والعمدة السابق لمدينة مانشستر، بالقواعد والضوابط المالية الصارمة للحكومة في تهدئة مخاوف المستثمرين من احتمالية إقرار زيادة مفرطة في الإنفاق العام ناتجة عن توجهاته اليسارية. وأوضحت أبريل لاروس، رئيسة قسم المتخصصين في الاستثمار لدى «إنسايت إنفستمنتس»، أن مرونة الإسترليني تعود لاستيعاب السوق المسبق لكل الأخبار السلبية، مما يجعل أي بوادر إيجابية دافعاً لتعزيز العملة بختام عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوياته في عام مقابل اليورو وسط تقلبات حادة للين الياياني

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوياته في عام مقابل اليورو وسط تقلبات حادة للين الياياني

​ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته التشغيلية في عام كامل مقابل العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" خلال تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع تسجيله مكاسب ملموسة أمام الدولار الأمريكي، في وقت تسببت فيه التقلبات السعرية الحادة والتذبذبات العنيفة للين الياباني في إحداث حالة من الارتباك والاضطراب الواسع بمقاصير تداول العملات الأجنبية. وانزلق اليورو هابطاً إلى مستوى 85.47 بنس، وهو القاع الأدنى والأضعف للعملة الموحدة منذ يونيو من العام الماضي، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره الهيكلية لاحقاً ليستقر على انخفاض قدره 0.2% أمام العملة البريطانية.​يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم وفي المقابل، قفز الجنيه الإسترليني بنسبة 0.57% أمام الدولار الأمريكي ليتداول عند مستوى 1.335 دولار، مسجلاً بذلك ذروته السعرية الأعلى في أسبوعين بضغط من إغلاق المستثمرين لمراكزهم المدينة لعام 2026.المحفزات الماكرو-اقتصادية وترقب إعادة هيكلة المشهد السياسي البريطاني.ويرى الخبراء الاستراتيجيون لدى بنك "آي إن جي" المصرفي، أن تباطؤ معدل التضخم في منطقة اليورو بأكثر من التقديرات المؤسسية السابقة، شكل وقوداً أساسيّاً لتراجع العملة الأوروبية، بالتوازي مع تنامي القناعة الاستثمارية بأن التطورات السياسية الوشيكة في المملكة المتحدة لن تعود للضغط على الأصول المحلية قبل نهاية فصل الصيف. وتشير الرهانات الحالية إلى قرب تولي آندي بيرنهام زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء رسمياً في العشرين من يوليو الجاري، مع ترقب الأسواق لقرار تعيين إد ميليباند وزيراً للمالية، وهو السيناريو الذي قد يفرض ضغوطاً فنية مؤقتة ومحدودة على تحركات الإسترليني. ورغم هذا الترقب السياسي، يظل المحرك الأساسي للأصول والائتمان البريطاني متمثلاً في الانفراجة الجيوسياسية المبرمة بين واشنطن وطهران وتراجع أسعار النفط، مما عزز شهية المخاطرة وهبط بعوائد السندات السيادية لعام 2026.ارتداد الين الياباني المتذبذب وضغوط الاحتياطي الفيدرالي.وعلى الجانب الآخر من معادلة المبادلات النقديّة، شهدت البورصات تحركات ارتدادية مفاجئة بعدما سجل الين الياباني صعوداً غير متوقع بفعل مخاوف المتداولين من تدخل حكومي مباشر ووشيك من السلطات اليابانية لدعم العملة التي تترنح قرب أدنى مستوياتها في 40 عاماً. وأدى هذا التذبذب الفوري للين إلى فرض ضغوط بيعية على الدولار الأمريكي، مما سمح للإسترليني واليورو بالتمدد صعوداً أمامه، برغم احتفاظ العملة الخضراء بمركز قوي قرب أعلى مستوياتها في عام بدعم من مرونة الاقتصاد الأمريكي وتوقعات مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لنهجه التقييدي بكبح التضخم.وتترقب الصناديق المتداولة بحذر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لتقييم فرضيات التثبيت النقدي، مستندة لتصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" التي أكد فيها انخفاض توقعات التضخم الكلي بختام تعاملات يونيو لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
الجنيه الإسترليني يستقر قبيل خطاب بيرنهام..وسط بناء أكبر مراكز بيع من المستثمرين منذ عقد

الجنيه الإسترليني يستقر قبيل خطاب بيرنهام..وسط بناء أكبر مراكز بيع من المستثمرين منذ عقد

استقرالجنيه الإسترليني في التعاملات الفورية يوم الإثنين قبيل خطاب مرتقب لأندي بيرنهام المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الوزراء، في وقت يتجه فيه لتسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ مارس الماضي. وتراجع الإسترليني بنسبة 1.7% خلال الشهر الحالي مقابل الدولار الأمريكي الذي استفاد بقوة من اتفاق السلام المؤقت في النزاع الإيراني وإعادة تسعير الفائدة بمجلس الاحتياطي الاتحادي.​أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.​ وتحركت العملة البريطانية صعوداً بمعدل طفيف بلغ 0.1% لتصل إلى مستوى 1.322 دولار، وهو أدنى مستوى لها في سبعة أشهر بضغط من استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر لعام 2026.مخاوف السندات ورهانات المستثمرين السلبية.ويزداد قلق الصناديق الاستثمارية في سوق السندات الحكومية البريطانية إزاء الخطط التوسعية المحتملة لبيرنهام لإنعاش النمو، وسط تحذيرات استراتيجية من مغبة إطلاق جولات تمويلية غير ممولة قد تنهك المالية العامة للمملكة المتحدة. ورفع المستثمرون رهاناتهم السلبية ضد العملة الملكية عبر تجميع مراكز بيع مدفوعة بعدم اليقين السياسي بلغت قيمتها النقدية نحو 8.72 مليار دولار، وهي الأكبر بسجلات لجنة تداول السلع الآجلة منذ يونيو 2015. واستبعد المحللون تكرار تجربة ليز تروس القاسية التي هزت أسواق الدين سابقاً، مؤكدين أن هوية وزير المالية المقبل ستكون العامل الحاسم لتحديد أسعار الفائدة لعام 2026.ترقب البنوك المركزية والأحداث العالمية المؤثرة.ولم تخلف استقالة ستارمر بعد عامين فقط من قيادة حزب العمال صدمة تذكر بالبورصات العالمية، نظراً لقيام المحافظ بتسعير السيناريو مسبقاً والتركيز على التشكيل الوزاري المرتقب لإدارة العجز المالي. ويتزامن هذا الترقب السياسي المحلي مع استعداد الأوساط المالية العالمية لسلسلة من الأحداث الاقتصادية المؤثرة، أبرزها صدور تقرير الوظائف الشهري للولايات المتحدة.وستتجه الأنظار صوب البرتغال لمتابعة الكلمة الافتتاحية لرئيس الفيدرالي الجديد كيفين وارش ضمن فعاليات منتدى سينترا للبنوك المركزية، لقياس ملامح السياسة النقدية العالمية وتأثيراتها الحركية على أسواق الصرف لعام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
صمود الجنيه الإسترليني.. العملة البريطانية تتجاوز عاصفة ستارمر وتسجل أفضل أداء أسبوعي أمام اليورو

صمود الجنيه الإسترليني.. العملة البريطانية تتجاوز عاصفة ستارمر وتسجل أفضل أداء أسبوعي أمام اليورو

​شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي المتراجع على نطاق واسع خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهاً بثبات نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له أمام العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" منذ منتصف مايو الماضي، ومستفيداً من موجة تصحيح تداولية أصابت العملة الخضراء بختام تعاملات الأسبوع. وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.3219 دولار في التداولات الفورية وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية، بعدما نجح في امتصاص وتجاهل التداعيات المباشرة للاضطرابات السياسية المحلية التي أعقبت الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وفي المقابل، استقرت العملة الملكية البريطانية بشكل ملحوظ عند مستوى 86.26 بنس لليورو، مستندة إلى الزخم الشرائي القوي الذي شهده مطلع الأسبوع والذي لامست فيه أعلى مستوياتها الفنية في نحو عام كامل، لتحقق مكاسب أسبوعية تقارب 0.5% أمام اليورو.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.مرونة الأسواق وضمانات الانضباط المالي.ويرى محللو أسواق الصرف في لندن أن العملة البريطانية أظهرت قدراً استثنائياً وملحوظاً من الصمود الفني رغم تجدد حالة عدم اليقين السياسي بالمملكة المتحدة، التي تستعد حالياً لتولي رئيس وزراء جديد يمثل القائد السابع للحكومة خلال عشر سنوات مليئة بالتحولات التشريعية والاقتصادية. ويعزو الخبراء هذا الاستقرار السعري المدهش إلى مراهنة الصناديق الاستثمارية على سيناريو الانتقال السلس والمستقر للسلطة داخل حزب العمال الحاكم، فضلاً عن الرسائل المطمئنة والمبكرة التي بعث بها أندي بيرنهام الذي برز كالمرشح الوحيد لخلافة ستارمر في داونينغ ستريت. وركز بيرنهام في خطابه الموجه لقطاع المال والأعمال على التزامه المطلق بالقواعد المالية الصارمة للمملكة المتحدة وتعهده بالحفاظ على الانضباط المالي، مما حد من مخاوف خروج الميزانية عن السيطرة ووفر شبكة أمان تشغيلية لتعاملات الإسترليني.تقبل التغيير والدروس المستفادة.وفي هذا السياق، أكد نيك كيندي استراتيجي العملات الدولي في بنك "لويدز" أن أسواق المال العالمية باتت تعيش في بيئة مرنة تتقبل فيها التغييرات السياسية المتسارعة في بريطانيا دون الدخول في نوبات هلع مدمرة كما حدث في سنوات سابقة. وأضاف كيندي أن الأسواق تفترض بذكاء أن بيرنهام قد استوعب تماماً تداعيات تصريحاته السابقة المثيرة للجدل بشأن الخضوع لأسواق السندات، مما يضع العملة المحلية في موقع قوي بانتظار طرح برنامجه السياسي المفصل.وتساهم هذه الأجواء الإيجابية المؤقتة في تعزيز مكاسب الإسترليني الهيكلية، في وقت تركز فيه المحافظ الاستثمارية على رصد حركة التدفقات النقدية الخارجية ومراجعة مستهدفات أسعار الصرف الرسمية لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
الجنيه الإسترليني في صعود مستمر مستفيداً من تراجع الدولار وآمال التهدئة السياسية

الجنيه الإسترليني في صعود مستمر مستفيداً من تراجع الدولار وآمال التهدئة السياسية

​سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً ومستقراً خلال تعاملات صباح الجمعة، مستفيداً من موجة التراجع المؤقتة التي ضربت الدولار الأميركي عقب الإعلانات السياسية المتعلقة بهدنة مرتقبة في الشرق الأوسط. وصعد الإسترليني بنسبة بلغت 0.05% ليتداول عند مستوى 1.391 دولار، مستقطباً بعض التدفقات النقدية الساعية وراء العملات الرئيسية ذات العوائد المستقرة. وجاء هذا الصعود المحدود ليعكس حالة الارتياح المؤقتة في الأسواق الأوروبية تجاه إمكانية انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما أتاح للعملة البريطانية التقاط أنفاسها ومحاولة بناء قاعدة دعم جديدة فوق المستويات الحالية. ضغوط الفائدة العالمية تفرض الحذر على تداولات العملة البريطانية .ويتحرك الجنيه الإسترليني وسط بيئة مالية معقدة تتسم بتباين توقعات الفائدة بين كبرى البنوك المركزية عالمياً؛ ففي الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة، تتركز الأنظار على توجهات البنك المركزي الأوروبي الذي تشير الاستطلاعات المالية إلى احتمالية رفعه للفائدة قريباً. هذا الرفع المرتقب من الجيران في منطقة اليورو يضع ضغوطاً جانبية على بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) لمراجعة خططه النقدية الخاصة بمكافحة التضخم المحلي. ويرى المحللون أن هذا التباين في السياسات يفرض على المتداولين تبني استراتيجيات حذرة وطويلة الأجل عند التعامل مع الإسترليني، لتجنب التقلبات الناتجة عن أي قراءات اقتصادية مفاجئة للنمو أو الأجور في بريطانيا.استمرارية الزخم مشروطة باستقرار الممرات التجارية .ويتوقع المحللون في أسواق الصرف أن تظل حركة الجنيه الإسترليني رهناً بالتطورات السياسية والعسكرية الدولية ومدى تأثيرها على ممرات التجارة الملاحية العالمية، لاسيما مضيق هرمز ومحيطه. وأشارت التقارير التحليلية الصادرة عن بنوك استثمارية كبرى إلى أن تراجع حدة التوترات العسكرية سيفيد العملة البريطانية بشكل مباشر عبر تقليل الضغوط الحمائية التي تدعم الدولار. ومع ذلك، فإن أي تراجع جديد في معنويات الأسواق أو عودة التضخم العالمي للارتفاع بفعل أسعار الطاقة قد يسهم في محو المكاسب الحالية للإسترليني سريعاُ، مما يجعل مراقبة مستويات الدعم الفنية الراهنة أمراً حيوياً للمتداولين في بورصة لندن.

UA Finance05 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تقييمات عالمية تحذر من تراجع الاسترليني.. والفجوة النقدية مع أوروبا تهدد مكاسب العملة