UA Finance header Logo

العملات - صفحة 34

أخبار العملات والفوركس مع تحركات الدولار واليورو وأهم أزواج العملات مباشرة.

صدمة الطاقة تربك الحسابات الأوروبية.. وهؤلاء هم "أكبر المتضررين" من أزمة الإمدادات

صدمة الطاقة تربك الحسابات الأوروبية.. وهؤلاء هم "أكبر المتضررين" من أزمة الإمدادات

تواجه القارة الأوروبية ضغوطاً متزايدة مع تصاعد "صدمة الطاقة" التي بدأت تلوح في الأفق، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً حول مضيق هرمز. هذه الأزمة وضعت أمن الطاقة الأوروبي في اختبار حقيقي أمام نقص الإمدادات والارتفاع الحاد في التكاليف.خارطة التضرر:تشير التقارير إلى أن ألمانيا وإيطاليا وفرنسا تأتي في مقدمة الدول الأكثر عرضة للمخاطر، نظراً لاعتمادها الكثيف على الغاز الطبيعي المسال والمنافسة الشرسة مع الأسواق الآسيوية لتأمين الشحنات. وبينما تحاول أوروبا تنويع مصادرها، تظل تكلفة الشحن والتأمين المرتفعة عائقاً أمام استقرار الأسعار.التحديات القادمة:لا تقتصر الأزمة على نقص الوقود فحسب، بل تمتد لتشمل تهديداً مباشراً للقطاعات الصناعية الكبرى في القارة، مما يضع الحكومات الأوروبية أمام ضغوط شعبية واقتصادية هائلة لموازنة كفة "تأمين الطاقة" مع "كبح التضخم" المتصاعد.

UA Finance27 مارس
أدنوك" و"أو إم في" تضعان حجر الأساس لـ "مجموعة بروج الدولية" باختيار قياداتها التنفيذية

أدنوك" و"أو إم في" تضعان حجر الأساس لـ "مجموعة بروج الدولية" باختيار قياداتها التنفيذية

خطت شركتا "أدنوك" و"أو إم في" (OMV) خطوة استراتيجية كبرى نحو تأسيس واحدة من كبرى شركات البولي أوليفينات في العالم، بإعلانهما اليوم الجمعة عن اختيار أعضاء فريق الإدارة التنفيذية ومجلس الإشراف لـ "مجموعة بروج الدولية إيه جي".نحو عملاق بتروكيماوي عالمي:يأتي هذا التعيين تأكيداً على التقدم المتسارع في عملية دمج حصص الشركتين في شركتي "بروج بي إل سي" و"بورياليس"، مع التخطيط للاستحواذ اللاحق على شركة "نوفا للكيماويات". ويهدف هذا الاندماج إلى خلق كيان عالمي رائد يمتلك قدرات تنافسية هائلة في أسواق اللدائن والحلول الكيميائية المبتكرة.أهمية الخطوة:تكامل الأصول: دمج الخبرات التشغيلية والتقنية لـ "بروج" و"بورياليس" تحت مظلة واحدة.التوسع الجغرافي: تعزيز التواجد في أسواق آسيا، أوروبا، وأمريكا الشمالية عبر "نوفا للكيماويات".القيادة الاستراتيجية: اختيار الفريق الإداري يضمن الجاهزية التشغيلية فور إتمام الإجراءات التنظيمية للاندماج.تأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية "أدنوك" في تعظيم قيمة أصولها وتحقيق أقصى استفادة من سلسلة القيمة في قطاع البتروكيماويات، مما يعزز مكانة أبوظبي كلاعب محوري في الصناعة الكيميائية العالمية.

UA Finance27 مارس
هيئة السوق المالية تطلق حقبة جديدة لصناديق الاستثمار التمويلية وتسمح بإدراجها في "تداول

هيئة السوق المالية تطلق حقبة جديدة لصناديق الاستثمار التمويلية وتسمح بإدراجها في "تداول

اعتمد مجلس هيئة السوق المالية السعودية إطاراً تنظيمياً محدثاً لتطوير صناديق الاستثمار التمويلية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل هذه الصناديق إلى قنوات تمويلية فاعلة تدعم الاقتصاد الوطني وتلبي طموحات المستثمرين.أبرز التحولات في التنظيم الجديد:شملت التعديلات نقلة نوعية بالسماح بـ الطرح العام لصناديق الاستثمار التمويلية بعد أن كانت تقتصر على الطرح الخاص، مع إتاحة إدراجها في السوق الرئيسية (تداول) والسوق الموازية (نمو)، مما يعزز من تنويع المنتجات الاستثمارية المتاحة للجمهور ويزيد من حجم الأصول المدارة.توحيد المظلة التشريعية:قامت الهيئة بدمج كافة الأحكام المنظمة في وثيقة واحدة تحت مسمى "التعليمات الخاصة بصناديق الاستثمار التمويلية"، لتشمل التمويل المباشر وغير المباشر، مما يرفع مستوى الوضوح التنظيمي ويواكب أفضل الممارسات العالمية.إدارة المخاطر والسيولة:وضعت التعديلات ضوابط صارمة لحماية المستثمرين وإدارة المخاطر، منها:سقوف الاقتراض: لا يتجاوز اقتراض صندوق التمويل العام 15% من صافي قيمة أصوله، وترتفع النسبة إلى 50% للصناديق المتداولة في السوق الموازية.تركز المخاطر: منع صناديق التمويل غير المباشر من التعرض لمستفيد واحد (أو مجموعة واحدة) بنسبة تتجاوز 25% من حجم الصندوق.جودة الأصول: تحديد مجالات استثمارية تحد من التذبذب العالي وتضمن توفر السيولة الكافية.الشفافية والحوكمة:أتاحت التعديلات للصناديق الخاصة أن تكون "مفتوحة" وفق ضوابط محددة، وفرضت متطلبات إفصاح إضافية في التقارير الربع سنوية والسنوية، مما يعزز من مستوى الشفافية والحوكمة ويجذب المستثمرين المحليين والدوليين إلى السوق السعودية كوجهة استثمارية موثوقة.

UA Finance27 مارس
ميناء جدة الإسلامي يستقبل خدمة "RSX" لربط المملكة بموانئ اليمن وجيبوتي

ميناء جدة الإسلامي يستقبل خدمة "RSX" لربط المملكة بموانئ اليمن وجيبوتي

في خطوة جديدة لتعزيز حركة التجارة العالمية، أضافت "موانئ" خدمة الشحن "RSX" لربط ميناء جدة الإسلامي بموانئ عدن والحديدة وجيبوتي. الخدمة التي أطلقتها شركة "Marsa Ocean Shipping" توفر طاقة استيعابية تصل لـ 372 حاوية قياسية، مما يساهم في:تسهيل حركة الاستيراد والتصدير مع الموانئ الإقليمية.رفع كفاءة العمليات التشغيلية في ميناء جدة.دعم تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء اللوجستي العالمية.تؤكد هذه الخطوة التزام "موانئ" بترسيخ مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية وفق رؤية 2030.

UA Finance27 مارس
الذهب يهبط لأدنى مستوياته في 6 أسابيع وسط صعود الدولار وضغوط التضخم

الذهب يهبط لأدنى مستوياته في 6 أسابيع وسط صعود الدولار وضغوط التضخم

الذهب يتراجع لأدنى مستوى في 6 أسابيع بضغط من قوة الدولار وعوائد الفائدةسجلت أسعار المعدن الأصفر تراجعاً حاداً اليوم الخميس بنسبة 3.3%، لتهبط إلى مستوى 4514 دولاراً للأوقية، وهو المستوى الأدنى لها منذ مطلع فبراير الماضي.الأسباب الاقتصادية والفنية:تصدر الدولار: أدى الصعود القوي للعملة الأمريكية إلى ضغط مباشر على الذهب، مما زاد من تكلفة اقتنائه للمستثمرين الدوليين.مخاوف التضخم والفائدة: تسبب ارتفاع أسعار الطاقة في إعادة تقييم الأسواق لسياسات البنوك المركزية؛ حيث تسود توقعات بالإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم، مما قلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.التسييل الفني: أدى كسر مستويات دعم فنية رئيسية إلى موجة بيع تلقائية وتسييل مراكز شرائية من قبل صناديق الاستثمار بهدف توفير السيولة النقدية وتغطية المراكز المالية.رغم العوامل الداعمة للملاذات الآمنة، إلا أن ضغط العوائد المرتفعة وقوة العملة الخضراء كانا المحركين الأساسيين لاتجاه السوق في تعاملات اليوم.

UA Finance19 مارس
الين الياباني يهبط لأدنى مستوى في 20 شهراً مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

الين الياباني يهبط لأدنى مستوى في 20 شهراً مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تراجع الين الياباني خلال تعاملات السوق الآسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، مسجلاً أدنى مستوى له في نحو 20 شهراً مقابل الدولار الأمريكي، مع استمرار توجه المستثمرين نحو العملة الأمريكية كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.ويأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه صناع القرار في Japan عن كثب تحركات العملة المحلية، بينما يبدو هامش التدخل في سوق الصرف أقل مقارنة بالفترات السابقة، رغم الضغوط التي تدفع العملة نحو مستوى 160 يناً مقابل الدولار.نظرة سعرية على تحركات الينخلال تعاملات الجمعة، ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.25% ليصل إلى 159.68 ين، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2024، بعد افتتاح التداولات عند 159.32 ين وتسجيل أدنى مستوى عند 159.01 ين.وكان الين قد أنهى تعاملات الخميس منخفضاً بنحو 0.25% مقابل الدولار، في ثالث خسارة يومية متتالية نتيجة تصاعد تداعيات التوترات في الشرق الأوسط.وعلى مدار الأسبوع الجاري، يتجه الين لتسجيل رابع خسارة أسبوعية على التوالي مع تراجعه بنحو 1.25% مقابل الدولار الأمريكي.صعود الدولار يدعم الضغوط على الينفي المقابل، ارتفع U.S. Dollar Index بأكثر من 0.1% يوم الجمعة، مسجلاً أعلى مستوى له في أربعة أشهر عند 99.86 نقطة.ويعكس هذا الارتفاع استمرار الطلب القوي على الدولار كملاذ آمن مع اقتراب الصراع في الشرق الأوسط من دخول أسبوعه الثالث، وهو ما يزيد المخاوف بشأن اتساع نطاق التوترات وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.ارتفاع أسعار النفط يزيد الضغوطتزامن ضعف الين مع ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية بعد تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة وناقلات النفط في المنطقة.وفي هذا السياق، تعهد Mojtaba Khamenei بإبقاء Strait of Hormuz مغلقاً، محذراً من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.ويرى محللون أن خطة International Energy Agency للإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية قد لا تكون كافية لتهدئة مخاوف الأسواق بشأن تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.موقف السلطات اليابانيةمن جانبها، تجنبت وزيرة المالية اليابانية Satsuki Katayama إعطاء إجابة مباشرة بشأن احتمال تدخل الحكومة في سوق الصرف، مؤكدة أن السلطات مستعدة للتحرك في أي وقت مع مراعاة تأثير تقلبات العملة على الاقتصاد ومستوى معيشة المواطنين.كما دعت اليابان شركاءها في Group of Seven إلى عقد اجتماع لمناقشة تداعيات ارتفاع أسعار النفط وإمكانية الإفراج عن المخزونات الاستراتيجية.توقعات السياسة النقدية في اليابانعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل Bank of Japan بمقدار 0.25 نقطة مئوية في اجتماع مارس عند نحو 5%، بينما ارتفعت احتمالات الرفع في اجتماع أبريل إلى 35%.ووفق استطلاع أجرته Reuters، قد يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1% بحلول سبتمبر.ويرى محللون في Morgan Stanley وMitsubishi UFJ Morgan Stanley Securities أن تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية قد يدفع البنك المركزي الياباني إلى تبني موقف أكثر حذراً، ما يقلل احتمالات رفع أسعار الفائدة في المدى القريب.ويترقب المستثمرون في الفترة المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية المتعلقة بالتضخم والبطالة والأجور في اليابان لتحديد المسار المحتمل للسياسة النقدية.

UA Finance13 مارس
توقعات بتراجع محتمل في محصول الحبوب الأوكراني خلال 2026

توقعات بتراجع محتمل في محصول الحبوب الأوكراني خلال 2026

​توقعات بتراجع إنتاج الحبوب الأوكراني خلال عام 2026 ​أظهرت تقارير زراعية واقتصادية صدرت يوم الأحد 8 مارس 2026 توقعات بانخفاض محتمل في محصول الحبوب في أوكرانيا خلال العام الحالي، بسبب العقبات التي تواجه عمليات نقل وتأمين المحاصيل وتأثر المساحات المزروعة. وبحسب ما ذكرته وكالة Reuters، فإن هذا التراجع المتوقع يضع الأسواق العالمية أمام ضغوط سعرية جديدة في قطاع السلع الأساسية. انعكاسات نقص الإنتاج على الأسواق العالمية تعد أوكرانيا من الموردين الرئيسيين للحبوب عالمياً، وأي انخفاض في إنتاجها قد يؤدي إلى اضطرابات في عمليات التوريد الغذائي. ووفقاً لتقارير وكالة Bloomberg وقناة العربية الاقتصادية، فقد بدأت العديد من الدول المستوردة بالبحث عن بدائل لتأمين احتياجاتها، خاصة في ظل تزايد تكاليف الشحن المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الممرات الملاحية الحيوية. ​ترقب لأسعار الغذاء عالمياً قد تؤثر هذه الأنباء على أسعار الغذاء حول العالم، حيث يراقب الخبراء الآن كيف ستتأثر أسعار القمح والذرة بهذه التوقعات. ووفقاً لتقرير قناة العربية الاقتصادية، تتجه الأنظار نحو البورصات العالمية لمتابعة أسعار السلع الأساسية ومعرفة مدى قدرة الدول على تأمين احتياجاتها من الحبوب في ظل نقص الإنتاج المتوقع.

UA Finance09 مارس
استقرار الدولار وتباين بقية العملات.. أسعار صرف الدرهم الإماراتي اليوم الاثنين

استقرار الدولار وتباين بقية العملات.. أسعار صرف الدرهم الإماراتي اليوم الاثنين

سجلت أسعار صرف الدرهم الإماراتي تبايناً أمام العملات العربية والأجنبية خلال تعاملات اليوم الاثنين، وفق آخر تحديث صادر عن مصرف الإمارات المركزي. وواصل الدرهم استقراره أمام الدولار الأمريكي، بينما تحركت العملات الرئيسية والخليجية ضمن نطاقات مختلفة، في ظل متابعة المستثمرين لتقلبات سوق الصرف العالمية وانعكاسها على التحويلات والتجارة وأسعار السلع.الدولار ثابت.. واليورو والإسترليني عند مستويات جديدةبحسب بيانات مصرف الإمارات المركزي، استقر الدولار مقابل الدرهم عند 3.672 درهم، وهو المستوى الذي يعكس سياسة الربط المعروفة للدرهم بالدولار. في المقابل، سجل اليورو أمام الدرهم نحو 4.244 درهم، بينما بلغت قيمة الجنيه الإسترليني حوالي 4.900 درهم.كما سجل الفرنك السويسري 4.697 درهم، في حين بلغ الين الياباني 0.0232 درهم. وتُعد هذه العملات من الأكثر متابعة لدى شريحة واسعة من المتعاملين، سواء لأغراض السفر أو التحويلات أو تسعير الواردات، لذلك تؤثر أي تغييرات طفيفة فيها على قرارات الشراء والتحويل لدى الأفراد والشركات.العملات الخليجية والعربية أمام الدرهم الإماراتيعلى صعيد العملات الخليجية، سجل الريال السعودي 0.978 درهم، فيما بلغ الدينار الكويتي 11.993 درهم أمام الدرهم الإماراتي. كما سجل الدينار البحريني 9.732 درهم، والريال القطري 1.006 درهم، بينما بلغ الريال العُماني 9.538 درهم.ويهم هذا الجزء من البيانات شريحة كبيرة من المتعاملين داخل الإمارات بسبب حركة التجارة والسفر والتحويلات بين دول الخليج، إضافة إلى ارتباط التسعير في بعض الأنشطة التجارية بتغيرات العملات الإقليمية، ولو ضمن نطاقات محدودة.كيف يتم تحديث الأسعار ولماذا تهم المتابعين؟أوضح سياق بيانات المركزي أن أسعار العملات الأجنبية مقابل الدرهم يتم تحديثها عبر موقع مصرف الإمارات المركزي الإلكتروني بنهاية كل يوم عمل، وبما يتوافق مع حركة أسواق العملات العالمية خلال أيام الأسبوع من الاثنين إلى الجمعة. وتساعد هذه التحديثات اليومية على بناء صورة دقيقة لحركة الأسعار، وتُستخدم كمرجع في التحويلات وتسعير بعض المعاملات.ومع استمرار تقلبات الأسواق العالمية، يظل رصد أسعار صرف الدرهم الإماراتي بشكل يومي ضرورياً للأفراد والشركات، خصوصاً عند التخطيط للتحويل أو السفر أو متابعة تكاليف الاستيراد المرتبطة باليورو والجنيه الإسترليني والعملات الخليجية.

UA Finance09 مارس
الدينار الكويتي يصعد أمام 4 عملات أجنبية بقيادة الإسترليني.. ويتراجع مقابل الدولار وبعض العملات العربية

الدينار الكويتي يصعد أمام 4 عملات أجنبية بقيادة الإسترليني.. ويتراجع مقابل الدولار وبعض العملات العربية

سجل سعر الدينار الكويتي تحسناً أمام عدد من العملات الأجنبية خلال تعاملات اليوم الاثنين، وفق النشرة اليومية الصادرة عن بنك الكويت المركزي، في وقت تباينت فيه حركة الدينار بين مكاسب أمام بعض العملات وتراجع طفيف أمام الدولار الأمريكي وعدد من العملات العربية. ويأتي هذا الأداء وسط متابعة الأسواق لتحركات العملات العالمية واتجاهات الفائدة والتضخم، والتي تنعكس عادة على مستويات الصرف في المنطقة.ارتفاع أمام 4 عملات أجنبية والإسترليني في الصدارةبحسب البيانات، ارتفع الدينار الكويتي أمام أربع عملات أجنبية، كان أبرزها الجنيه الإسترليني الذي سجل أمام الدينار تحسناً بنحو 0.60%. ويُعد صعود الدينار أمام الإسترليني إشارة إلى تغير نسبي في قوة العملة البريطانية خلال الجلسة، أو تحسن نسبي في قيمة الدينار وفق آلية التسعير اليومية المعتمدة.وغالباً ما تعكس هذه التحركات مزيجاً من عوامل خارجية، مثل بيانات اقتصادية أو تغيرات في توقعات السياسة النقدية للدول صاحبة العملات، إضافة إلى التحركات اليومية للدولار في الأسواق العالمية، باعتباره مرجعية مهمة لكثير من العملات.تراجع مقابل الدولار و5 عملات عربية بنسبة 0.08%على الجانب الآخر، أظهرت النشرة أن سعر الدينار الكويتي انخفض مقابل الدولار الأمريكي، وكذلك مقابل خمس عملات عربية، بنسبة 0.08% لكل منها مقارنة بمستويات أمس الأحد. ورغم أن النسبة تبدو محدودة، فإنها تعكس اتجاهًا معاكسًا لما شهده الدينار أمام بعض العملات الأجنبية، ما يؤكد أن الصورة العامة اليوم كانت “تبايناً” وليس مساراً واحداً للصعود أو الهبوط.وعادةً ما يولي المتعاملون أهمية خاصة لتحركات الدينار مقابل الدولار، نظراً لتأثير الدولار على التجارة الخارجية وتسعير السلع، إضافة إلى ارتباط الكثير من المعاملات المالية الإقليمية به بصورة مباشرة أو غير مباشرة.ماذا يعني هذا التباين للمتعاملين؟يهم هذا التباين شرائح مختلفة:المسافرون الذين يخططون لتحويل العملات الأجنبية قبل السفر.الشركات التي ترتبط مدفوعاتها أو وارداتها بعملات محددة.الأفراد الذين يتابعون تحويلاتهم أو التزاماتهم الدورية بعملات خارجية.وبشكل عام، عندما يتحرك الدينار في اتجاهات مختلفة أمام العملات، يكون القرار الأفضل للمتعاملين هو متابعة النشرة اليومية لعدة أيام لمعرفة ما إذا كان التحرك مجرد تغير يومي محدود، أم بداية اتجاه قصير المدى مرتبط بمستجدات اقتصادية أوسع.

UA Finance09 مارس
تركيا تتدخل بقوة لدعم الليرة التركية

تركيا تتدخل بقوة لدعم الليرة التركية

أنفقت السلطات التركية نحو 12 مليار دولار خلال الأسبوع الجاري في محاولة للحفاظ على استقرار الليرة التركية، وذلك لمواجهة موجة هروب الأموال الساخنة التي ضربت الأسواق الناشئة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.ويمثل هذا المبلغ ما يقارب 15% من احتياطيات تركيا من العملات الأجنبية، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تعرضت لها العملة المحلية خلال الأيام الماضية.وجاء هذا التدخل في وقت شهدت فيه الأسواق المالية العالمية تقلبات حادة دفعت العديد من عملات الأسواق الناشئة إلى التراجع أمام الدولار.آلية تدخل البنك المركزي التركي في سوق الصرفاتخذ البنك المركزي التركي إجراءات استباقية لتقييد السيولة قبل افتتاح الأسواق يوم الاثنين، في محاولة للحد من المضاربات على العملة.ومع بدء التداولات، تدخلت البنوك المحلية ببيع الدولار في السوق لدعم الليرة التركية وكبح التقلبات الحادة، وفق تقارير نقلتها وكالة بلومبرغ.وأشار متعاملون في السوق إلى أن عمليات بيع الدولار تراجعت تدريجيًا خلال الأسبوع، حتى توقفت تقريبًا بحلول يوم الخميس.الليرة التركية تصمد مقارنة بعملات الأسواق الناشئةساهمت هذه التدخلات في الحفاظ على استقرار الليرة التركية نسبيًا مقارنة بعملات الأسواق الناشئة الأخرى التي تعرضت لضغوط قوية نتيجة تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع مؤشر الدولار.فبينما شهدت العديد من العملات الناشئة تراجعًا ملحوظًا، انخفضت الليرة بنسبة طفيفة لا تتجاوز 0.1% أمام الدولار خلال الأسبوع.ويعكس هذا الأداء قدرة السلطات النقدية التركية على التدخل السريع لحماية العملة المحلية خلال فترات التقلب المالي.الاحتياطيات الأجنبية تمنح تركيا هامشًا للمناورةبلغ صافي احتياطيات البنك المركزي التركي من العملات الأجنبية نحو 78.4 مليار دولار حتى الأسبوع الماضي.وعند احتساب احتياطيات الذهب، يصل إجمالي الأصول الاحتياطية لدى البنك المركزي إلى نحو 200 مليار دولار، ما يمنح السلطات النقدية قدرًا من المرونة لمواجهة تقلبات سوق الصرف.ويرى بعض المحللين أن هذه الاحتياطيات قد تسمح لتركيا بمواصلة سياسة دعم الليرة التركية على المدى القصير.مخاطر جيوسياسية تضغط على الاقتصاد التركيتواجه تركيا تحديات إضافية نتيجة موقعها الجغرافي القريب من مناطق التوتر في الشرق الأوسط، إضافة إلى اعتمادها الكبير على واردات الطاقة.وقد ارتفعت أسعار النفط بنحو 16% منذ اندلاع الحرب الأخيرة في المنطقة، ما يزيد من الضغوط على الاقتصاد التركي الذي يعتمد على استيراد الطاقة.رؤية المستثمرين الدوليينأشار نيك إيسينغر، رئيس استراتيجية الديون السيادية للأسواق الناشئة في شركة جيه بي مورغان لإدارة الأصول، إلى أن تركيا تمتلك احتياطيات كافية لمواصلة دعم العملة في الوقت الحالي.لكنه حذر من أن استمرار التوترات الجيوسياسية لفترة طويلة قد يخلق تحديات أكبر للأصول عالية المخاطر في الأسواق العالمية.تحليل UA Financeتعكس الخطوة التركية لضخ 12 مليار دولار لدعم الليرة التركية مدى حساسية عملات الأسواق الناشئة تجاه التوترات الجيوسياسية العالمية. وبينما قد تنجح هذه السياسة في تحقيق استقرار قصير الأجل، فإن استمرار الضغوط الخارجية مثل ارتفاع أسعار الطاقة أو تصاعد المخاطر السياسية قد يجعل الحفاظ على استقرار العملة أكثر صعوبة في المستقبل.

UA Finance06 مارس
البنك المركزي الروسي يرفع دعوى ضد الاتحاد الأوروبي بسبب تجميد الأصول السيادية

البنك المركزي الروسي يرفع دعوى ضد الاتحاد الأوروبي بسبب تجميد الأصول السيادية

رفع البنك المركزي الروسي دعوى قضائية أمام المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اعتراضًا على قرار الاتحاد الأوروبي بتجميد الأصول السيادية الروسية. جاء هذا التحرك بعد قرار الاتحاد الأوروبي في ديسمبر 2025 بتمديد تجميد نحو 210 مليارات يورو (246 مليار دولار) من الأصول الروسية، التي تم احتجازها في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.تفاصيل الدعوى والقانون الدوليتسعى الدعوى المرفوعة من بنك روسيا المركزي إلى إلغاء لائحة الاتحاد الأوروبي التي تم إصدارها في 12 ديسمبر 2025، والتي تمنع استخدام الأصول المجمدة. البنك المركزي الروسي يرى أن هذه اللائحة تنتهك الحقوق الأساسية مثل حق الوصول إلى العدالة وحرمة الملكية، بالإضافة إلى مبدأ الحصانة السيادية التي تضمنها القوانين الدولية.تجميد الأصول في مؤسسة يوروكليرتتم معظم الأصول المجمدة في مؤسسة يوروكلير البلجيكية، حيث تواصل الحكومات الأوروبية مناقشة استخدام هذه الأموال لدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا. ومع ذلك، قاومت الحكومة البلجيكية محاولات الاتحاد الأوروبي لاستخدام هذه الأصول كضمان لقرض لأوكرانيا. ويؤكد البنك المركزي الروسي أن اللائحة تمنع بشكل غير عادل أي نقل للأصول، بالإضافة إلى منع البنك من استخدام المحاكم للدفاع عن حقوقه.الانتقادات والإجراءات القانونية من بنك روسيايطعن البنك المركزي الروسي في هذه الإجراءات القانونية، مشيرًا إلى أن المجلس الأوروبي قد ارتكب انتهاكات جسيمة للإجراءات القانونية المتبعة في الاتحاد الأوروبي، حيث تم اتخاذ القرار بأغلبية الأصوات بدلًا من الإجماع. بالإضافة إلى ذلك، كان بنك روسيا قد أرسل تحذيرًا للاتحاد الأوروبي بعد نشر القرار، مهددًا بالمطالبة بتعويضات من المقرضين الأوروبيين إذا تم استخدام الأصول المجمدة لدعم أوكرانيا.دعوى قضائية إضافية في موسكوفي خطوة أخرى، رفع بنك روسيا المركزي دعوى قضائية في موسكو في ديسمبر 2025 ضد مؤسسة يوروكلير، مطالبًا بمبلغ 18.2 تريليون روبل (235 مليار دولار) كتعويضات بسبب الحجز على الأصول السيادية الروسية.

UA Finance03 مارس
استقرار سعر الريال السعودي أمام الدولار الأمريكي في تداولات اليوم

استقرار سعر الريال السعودي أمام الدولار الأمريكي في تداولات اليوم

سجل الريال السعودي استقرارًا ملحوظًا أمام الدولار الأمريكي خلال تداولات اليوم، حيث بلغ سعر الصرف 3.6139 ريال سعودي للدولار، مما يعكس حالة من الثبات في أسواق الصرف في المملكة. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأسواق المالية العالمية بعض التقلبات، حيث لا تزال العملات الكبرى تشهد تحركات طفيفة وسط التوقعات الاقتصادية المقبلة.حركة الريال السعودي وأسواق الصرفيستمر الريال السعودي في استقراره على الرغم من بعض التذبذبات الطفيفة في العملات الأخرى، ما يعكس قوة الاقتصاد السعودي ودعمه من قبل السياسات النقدية والمالية في المملكة. تشير التحليلات إلى أن الريال سيظل محافظًا على قيمته الحالية في ظل الأوضاع الاقتصادية المحلية المستقرة، بالإضافة إلى قوة الاحتياطات النقدية التي تساهم في دعم العملة.توقعات مستقبلية لأسعار الصرفيتوقع المحللون أن يظل سعر الريال السعودي عند هذه المستويات في المستقبل القريب، خاصة في ظل التوقعات بتعافي الاقتصاد العالمي تدريجيًا. ومع احتمالية استمرار الدولار الأمريكي في تقلباته الطفيفة، يُتوقع أن يظل الريال السعودي في نطاق مستقر أمام العملات الأخرى خلال الأشهر المقبلة.العوامل المؤثرة على استقرار الريال السعوديتستمر الحكومة السعودية في تبني سياسات مالية تدعم استقرار العملة المحلية، مع التركيز على الحفاظ على النمو الاقتصادي والتنوع في القطاعات غير النفطية. كما تساهم إصلاحات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، ما يؤدي بدوره إلى تعزيز قيمة الريال السعودي في أسواق الصرف.استقرار السوق المحلييستمر القطاع المالي السعودي في دعم استقرار الريال من خلال أدواته المالية المتنوعة، حيث تقدم البنوك المحلية خدمات صرف العملات بأسعار ثابتة. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاستقرار مع استدامة النمو الاقتصادي في المملكة في السنوات المقبلة.

UA Finance01 مارس
استقرار سعر صرف الدرهم الإماراتي أمام الدولار الأمريكي في تداولات اليوم

استقرار سعر صرف الدرهم الإماراتي أمام الدولار الأمريكي في تداولات اليوم

حافظ سعر صرف الدرهم الإماراتي على استقراره أمام الدولار الأمريكي خلال تداولات اليوم، حيث بلغ 3.6744 درهم، مسجلاً تغييرات طفيفة بنسبة 0.2722%. يأتي هذا في وقت تشهد فيه الأسواق المالية في الإمارات حالة من الاستقرار النسبي، وسط ترقب الأسواق العالمية لتحركات العملات.توجهات العملات وأسواق الصرفسجل الدرهم الإماراتي هذا الاستقرار بعد تحركات محدودة في أسواق العملات العالمية اليوم، في وقت يترقب فيه المستثمرون مزيدًا من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات الكبرى. فقد سجل الدرهم الإماراتي أمام العديد من العملات الأخرى تغييرات طفيفة، حيث لا يزال يشهد دعماً من البيانات الاقتصادية المحلية المستقرة، ما يعزز من وضعه في الأسواق.التوقعات المستقبلية لسعر الدرهميُتوقع أن يظل سعر الدرهم الإماراتي مستقرًا عند هذه المستويات في المستقبل القريب، مع استمرار استقرار الدولار الأمريكي والنمو المستمر للاقتصاد الإماراتي. يشير المحللون إلى أن أي تغييرات في السياسات النقدية الأمريكية قد تؤثر على سعر الصرف، ولكن بشكل محدود، في ظل قوة الاقتصاد الإماراتي ومستوى الاحتياطات النقدية العالية.التفاعل مع الاقتصاد العالمييؤكد الخبراء أن الدرهم الإماراتي ما زال يمثل عملة قوية في الأسواق، خاصة في ظل استقرار المؤشرات الاقتصادية في الإمارات. كما أن الحكومة الإماراتية تتبنى سياسات نقدية تدعم الاستقرار المالي، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على سعر الصرف.تأثير السوق المحليتستمر البنوك الإماراتية في تقديم خدمات صرف العملات بأسعار مستقرة، ما يعكس استقرار السوق المحلي. ويتوقع المستثمرون أن يتواصل هذا الاستقرار، لا سيما مع توقعات باستمرار النمو الاقتصادي في الإمارات وسط بيئة اقتصادية مواتية.

UA Finance01 مارس
الدولار الأمريكي يتجه لتحقيق مكاسب شهرية بدعم التوترات الجيوسياسية وتشدد الفيدرالي

الدولار الأمريكي يتجه لتحقيق مكاسب شهرية بدعم التوترات الجيوسياسية وتشدد الفيدرالي

اتجه الدولار الأمريكي نحو تحقيق مكاسب شهرية ملحوظة رغم تراجعه الطفيف خلال تعاملات نهاية الأسبوع، مدعوماً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.وخلال التداولات، ارتفع مؤشر الدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية — بنسبة 0.1% ليسجل 97.650 نقطة، ليبقى على مسار تحقيق مكاسب شهرية تقارب 1.4%، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.الدولار الأمريكي يستفيد من التوترات الجيوسياسيةحصل الدولار على دعم إضافي نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع تزايد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار المحادثات الدبلوماسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.وأشارت تقارير إلى إحراز تقدم محدود في المفاوضات بوساطة عمانية، إلا أن غياب اختراق واضح أبقى حالة القلق مسيطرة على الأسواق. ويرى محللون أن أي تصعيد عسكري محتمل قد يعزز الطلب على الدولار باعتباره ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين.كما ساهمت توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية في دعم العملة، بعدما أبدى عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي استعدادهم للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها مجدداً إذا استمر التضخم عند مستويات مرتفعة.وينتظر المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، إضافة إلى تصريحات مرتقبة لمسؤولين بارزين في البنك المركزي، والتي قد تقدم إشارات جديدة حول مسار الفائدة خلال الفترة المقبلة.تحركات العملات العالمية أمام الدولارفي الأسواق الأوروبية، سجل اليورو تراجعاً طفيفاً مقابل الدولار مع توقعات بإبقاء البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مستقرة خلال الأشهر القادمة، بينما أظهرت بيانات اقتصادية استمرار الضغوط على اقتصاد منطقة اليورو، خاصة في ألمانيا.أما الجنيه الإسترليني، فقد تحرك بشكل محدود وسط ضغوط سياسية داخل المملكة المتحدة بعد تطورات انتخابية أثرت على ثقة المستثمرين، ما انعكس سلباً على أداء العملة البريطانية.وفي آسيا، اتجه الين الياباني نحو خسارة شهرية مع تزايد الشكوك حول توقيت رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان، خاصة بعد صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع في طوكيو. وفي المقابل، ارتفع الدولار أمام اليوان الصيني عقب إجراءات تنظيمية سمحت بتسهيل شراء العملة الأمريكية داخل الصين.تحليل — لماذا يحافظ الدولار الأمريكي على قوته؟تشير المؤشرات الحالية إلى أن الدولار الأمريكي يستفيد من مزيج نادر يجمع بين التوترات الجيوسياسية والسياسة النقدية المتشددة، وهو ما يعزز جاذبيته لدى المستثمرين عالمياً.ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي عالمياً يمنح الدولار علاوة مخاطر إضافية، ما قد يدعم استقراره أو صعوده على المدى القصير، خاصة إذا استمرت بيانات التضخم الأمريكية قوية. ومع ذلك، تبقى تحركات العملة مرتبطة بشكل رئيسي بأي تطورات جيوسياسية مفاجئة أو تغير في توقعات الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance28 فبراير
مؤشر الدولار يتجه لمكاسب شهرية بدعم التوترات الجيوسياسية ونبرة الفيدرالي المتشددة

مؤشر الدولار يتجه لمكاسب شهرية بدعم التوترات الجيوسياسية ونبرة الفيدرالي المتشددة

يتجه الدولار الأمريكي لإنهاء الشهر على ارتفاع، رغم تراجعه الطفيف خلال تعاملات الجمعة، في ظل استمرار المخاوف الجيوسياسية وتزايد التوقعات ببقاء السياسة النقدية الأمريكية في مسار متشدد لفترة أطول. ويأتي ذلك وسط ترقب الأسواق لبيانات تضخم جديدة وتصريحات مرتقبة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.وخلال التعاملات، ارتفع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.1% ليسجل 97.650 نقطة، ليضعه ذلك على مسار تحقيق مكاسب شهرية تقارب 1.4%، في أداء يعكس استمرار الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.مؤشر الدولار مدعوم بتصاعد التوترات الجيوسياسيةاستفادت العملة الأمريكية من تنامي المخاوف بشأن احتمالية تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، في وقت تتواصل فيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي. ورغم إعلان سلطنة عُمان، التي تتوسط بين الجانبين، عن إحراز تقدم في المحادثات، فإن المفاوضات لم تسفر حتى الآن عن اختراق واضح يبدد احتمالات التصعيد.ويرى محللون أن أي تطور سلبي في هذا الملف قد يعزز مكاسب مؤشر الدولار، لا سيما مع بقاء احتمالات التصعيد قائمة. كما أشارت تقديرات أسواق التوقعات إلى استمرار تسعير مخاطر جيوسياسية مرتفعة، وهو ما يحد من رهانات المستثمرين على هبوط العملة الأمريكية في المدى القريب.الفيدرالي يعزز جاذبية الدولارإلى جانب العوامل الجيوسياسية، تلقى الدولار دعماً من نبرة أكثر تشدداً صدرت عن عدد من صناع السياسة النقدية خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير في يناير. وأبدى عدة مسؤولين استعدادهم للنظر في رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا استمر التضخم أعلى من المستهدف.وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر يناير في وقت لاحق من اليوم، إضافة إلى تصريحات مرتقبة من مسؤولي الفيدرالي، ما قد يمنح مؤشر الدولار زخماً إضافياً أو يدفعه إلى بعض الاستقرار المؤقت.تحركات اليورو والإسترليني وسط ضغوط اقتصاديةعلى صعيد العملات الأوروبية، تحرك زوج اليورو مقابل الدولار بشكل طفيف ليسجل 1.1806، مع اتجاه العملة الموحدة نحو تسجيل خسارة شهرية تتجاوز 1%. ويأتي ذلك في ظل توقعات بإبقاء البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الأشهر المقبلة.وأظهرت بيانات حديثة ارتفاع عدد العاطلين في ألمانيا بشكل محدود خلال فبراير، ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية في أكبر اقتصاد أوروبي. وفي فرنسا، سجل التضخم السنوي تسارعاً إلى 1.1%، متجاوزاً التوقعات، في إشارة إلى عودة بعض الضغوط السعرية.أما الجنيه الإسترليني، فارتفع هامشياً إلى 1.3495 مقابل الدولار، لكنه يتجه لإنهاء ثلاثة أشهر من المكاسب المتتالية، متأثراً بتطورات سياسية داخلية زادت من حالة عدم اليقين في المملكة المتحدة.قراءة تحليليةفي المجمل، يعكس الأداء الحالي للعملة الأمريكية مزيجاً من العوامل الداعمة، أبرزها التوترات الجيوسياسية واستمرار التشدد النقدي في الولايات المتحدة. وإذا ما استمرت هذه المعطيات دون تغير جوهري، فقد يحافظ مؤشر الدولار على استقراره عند مستويات مرتفعة نسبياً خلال المدى القصير. غير أن أي انفراجة سياسية أو إشارات واضحة إلى تباطؤ التضخم قد تعيد رسم اتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة.

UA Finance27 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.