
صدمة الطاقة تربك الحسابات الأوروبية.. وهؤلاء هم "أكبر المتضررين" من أزمة الإمدادات
تواجه القارة الأوروبية ضغوطاً متزايدة مع تصاعد "صدمة الطاقة" التي بدأت تلوح في الأفق، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً حول مضيق هرمز. هذه الأزمة وضعت أمن الطاقة الأوروبي في اختبار حقيقي أمام نقص الإمدادات والارتفاع الحاد في التكاليف.خارطة التضرر:تشير التقارير إلى أن ألمانيا وإيطاليا وفرنسا تأتي في مقدمة الدول الأكثر عرضة للمخاطر، نظراً لاعتمادها الكثيف على الغاز الطبيعي المسال والمنافسة الشرسة مع الأسواق الآسيوية لتأمين الشحنات. وبينما تحاول أوروبا تنويع مصادرها، تظل تكلفة الشحن والتأمين المرتفعة عائقاً أمام استقرار الأسعار.التحديات القادمة:لا تقتصر الأزمة على نقص الوقود فحسب، بل تمتد لتشمل تهديداً مباشراً للقطاعات الصناعية الكبرى في القارة، مما يضع الحكومات الأوروبية أمام ضغوط شعبية واقتصادية هائلة لموازنة كفة "تأمين الطاقة" مع "كبح التضخم" المتصاعد.














