UA Finance header Logo

العملات - صفحة 36

أخبار العملات والفوركس مع تحركات الدولار واليورو وأهم أزواج العملات مباشرة.

بنك أوف أمريكا: مراكز الدولار الأمريكي تهوي لمستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ 14 عاماً!

بنك أوف أمريكا: مراكز الدولار الأمريكي تهوي لمستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ 14 عاماً!

يتجه الدولار الأمريكي نحو إنهاء تداولات الأسبوع على خسارة ملحوظة، وسط تقارير صادمة من بنك أوف أمريكا (BofA) تشير إلى أن مراكز الدولار الأمريكي المنخفضة قد وصلت إلى مستويات تاريخية. ورغم محاولات التهدئة التي أعقبت ترشيح "كيفن وارش" لرئاسة الفيدرالي، إلا أن الثقة في الأصول الأمريكية لا تزال تحت اختبار حقيقي أمام استراتيجيات التحوط العالمية.هروب جماعي وإعادة توازن في "مراكز الدولار الأمريكي"في مذكرة بحثية حديثة، أكد محللو مجموعة بنك أوف أمريكا أن تعرض المستثمرين لـ مراكز الدولار الأمريكي قد كسر المستويات المتدنية المسجلة في أبريل 2025، ليصل إلى قاع سعري غير مسبوق في عينة البيانات التي بدأت منذ يناير 2012.أبرز نقاط تقرير بنك أوف أمريكا:ضعف الطلب: ترشيح كيفن وارش طمأن الأسواق بشأن استقلالية الفيدرالي، لكنه لم يترجم إلى زيادة في الطلب على العملة الخضراء.التحوط الدولي: يفضل كبار المستثمرين حالياً تقليل تعرضهم للأصول الأمريكية وزيادة نسب التحوط للعملات الأجنبية البديلة.إعادة توازن الاحتياطيات: رصد البنك تزايداً في قناعة مديري الاحتياطيات الدولية بضرورة خفض حيازات الدولار، مع توقعات بزيادة وتيرة إعادة التوازن العالمي بعيداً عن العملة الأمريكية.

UA Finance14 فبراير
العنوان: "حزمة دميترييف" السرية: هل يضحي بوتين بـ "بريكس" من أجل اتفاق تاريخي مع ترامب؟

العنوان: "حزمة دميترييف" السرية: هل يضحي بوتين بـ "بريكس" من أجل اتفاق تاريخي مع ترامب؟

في تحول جيوسياسي قد يقلب موازين النظام المالي العالمي، كشفت تقارير استخباراتية واطلعت عليها منصات دولية (مثل بلومبرغ) عن "وثيقة سرية" أعدها الكرملين تحت اسم "حزمة دميترييف". الوثيقة التي تقدر قيمتها بنحو 12 تريليون دولار، تعرض ملامح شراكة اقتصادية شاملة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتضع "العودة لنظام الدولار" في قلب طاولة المفاوضات.تفاصيل العرض الروسي: 7 نقاط لرسم خارطة "النفوذ الطاقي"توضح المذكرة رفيعة المستوى سبع ركائز أساسية ترى موسكو أنها ستحقق "تقارباً نفعياً" مع واشنطن، وتتجاوز مجرد إنهاء الحرب في أوكرانيا لتصل إلى بناء تحالف اقتصادي:العودة إلى الدولار: التراجع عن سياسات "إلغاء الدولرة" (De-dollarization) والعودة لاستخدامه في تسوية المعاملات التجارية، لا سيما في قطاع الطاقة.تحالف الوقود الأحفوري: التنسيق لدعم النفط والغاز على حساب البدائل الخضراء، وهو ما ينسجم مع رؤية ترامب لـ "السيطرة الطاقية" (Energy Dominance).الاستثمارات المشتركة: فتح باب الاستثمار أمام الشركات الأمريكية في حقول النفط البحرية والغاز الطبيعي في سيبيريا.المواد الخام الاستراتيجية: شراكة في توريد المعادن الحيوية (مثل الليثيوم، النيكل، والبلاتين) الضرورية للصناعات الدفاعية والتكنولوجية الأمريكية.قطاع الطيران: عقود طويلة الأمد لتحديث أسطول الطيران الروسي بمشاركة تقنية ومعدات أمريكية.الطاقة النووية والذكاء الاصطناعي: تعاون في مشاريع الطاقة النووية المدنية المتقدمة المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.امتيازات للشركات الأمريكية: تقديم شروط تفضيلية لعودة الشركات الأمريكية الكبرى للسوق الروسي وتعويض خسائرها السابقة.تحليل UA Finance: لماذا الآن؟ وما مصير بريكس؟يرى خبراء UA Finance أن هذه الوثيقة تعكس "براجماتية قاسية" من جانب الكرملين. فبينما كانت موسكو تقود جهود إنشاء عملة موحدة لـ "بريكس"، يبدو أن حاجتها لفك العزلة الاقتصادية واستعادة الوصول لنظام "سويفت" (SWIFT) قد تدفعها للتضحية بطموحات التكتل مؤقتاً مقابل "صفقة كبرى" مع ترامب.الأثر المتوقع على الأسواق:الدولار الأمريكي: عودة روسيا للتسويات بالدولار تعزز مكانته كعملة احتياط عالمية وتضعف التهديدات الوجودية التي كانت تمثلها "بريكس".الصين: تمثل هذه الخطوة اختباراً صعباً للعلاقة بين موسكو وبكين، حيث أن الاتفاق قد يهدف ضمناً إلى إضعاف المحور (الروسي-الصيني).رسالة زيلينسكي وتوقيت الصفقةمن جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجود هذه المقترحات، مشيراً إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية رصدت تحركات "كيريل دميترييف" (رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي) في واشنطن لترويج هذه الحزمة. وتأتي هذه التسريبات في وقت تسعى فيه واشنطن للتوصل إلى تسوية شاملة بحلول يونيو المقبل.الخلاصة للمتداولين:إن العودة المحتملة للدولار في المعاملات الروسية تعني استقراراً أكبر في ميزان المدفوعات الروسي، ولكنها تضع روسيا مجدداً تحت مظلة الهيمنة المالية الأمريكية. سنتابع في UA Finance أي ردود فعل رسمية من البيت الأبيض أو الكرملين، حيث أن تنفيذ هذه الخطة يتطلب "رفعاً تدريجياً" للعقوبات، وهو ما سيغير قواعد اللعبة في سوق العملات والذهب للأبد.

UA Finance14 فبراير
"صقور" أستراليا يقودون العملة لقمة 3 سنوات: هل يقترب الدولار الأسترالي من 0.72؟

"صقور" أستراليا يقودون العملة لقمة 3 سنوات: هل يقترب الدولار الأسترالي من 0.72؟

سيدني (UA Finance) — سجل الدولار الأسترالي أداءً استثنائياً في تداولات يوم الأربعاء، حيث قفز إلى أعلى مستوياته منذ مطلع عام 2023. جاء هذا الانتعاش مدفوعاً بلهجة "متشددة" غير متوقعة من قبل أحد كبار مسؤولي بنك الاحتياطي الأسترالي، مما أعاد تسعير توقعات الفائدة في الأسواق.تصريحات هاوسر: "لا تردد في التحرك"أشعل أندرو هاوسر، نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، شرارة الصعود بتصريحات أكد فيها أن معركة التضخم لم تنتهِ بعد:التضخم اللزج: أشار هاوسر إلى أن ضغوط الأسعار لا تزال مستمرة، مما يتطلب يقظة نقدية.الاستعداد للرفع: أكد أن البنك المركزي "لن يتردد" في رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا استدعت الضرورة، مما دفع المتداولين لرفع توقعاتهم بزيادة قريبة في تكاليف الاقتراض.الوضع الحالي: يذكر أن البنك كان قد رفع الفائدة مؤخراً بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 3.85%.عوامل داعمة: ضعف "الأخضر" الأمريكيلم يكن "هاوسر" المحرك الوحيد، بل استفاد الزوج (AUD/USD) من التراجع الهامشي للدولار الأمريكي قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المرقب اليوم، والذي قد يغير مسار سياسة الفيدرالي الأمريكي.للمتداولين في زوج (AUD/USD):كسر المقاومة: اختراق حاجز 0.7100 دولار هو إشارة فنية قوية (Bullish Signal). إذا استقر الزوج فوق هذا المستوى، فإن الهدف القادم للمشترين قد يكون 0.7180 ثم 0.7250.فارق الفائدة: مع احتمال رفع الفائدة في أستراليا مقابل ترقب خفضها أو تثبيتها في واشنطن، يصبح "الأوزي" عملة جذابة جداً لعمليات الـ Carry Trade.نصيحة المخاطرة: راقب بيانات الوظائف الأمريكية الليلة؛ فأي مفاجأة إيجابية للدولار الأمريكي قد تؤدي إلى عمليات تصحيح سريعة وجني أرباح على الدولار الأسترالي.

UA Finance11 فبراير
البيانات الاقتصادية ستحدد تحركات الدولار الأمريكي وفقًا لبنك أوف أمريكا سيكيوريتيز

البيانات الاقتصادية ستحدد تحركات الدولار الأمريكي وفقًا لبنك أوف أمريكا سيكيوريتيز

لا يزال الدولار الأمريكي يحوم بالقرب من أدنى مستوياته في أسبوع، حيث يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية رئيسية يمكن أن تساهم في تحديد اتجاه الدولار على المدى القريب. بنك أوف أمريكا سيكيوريتيز أشار إلى أن التحركات القادمة للدولار الأمريكي ستكون مرتبطة بشكل وثيق بنتائج البيانات الاقتصادية.تحركات الدولار الأمريكي وتوقعات بنك أوف أمريكافي تمام الساعة 16:00 بتوقيت السعودية، تداول مؤشر الدولار الأمريكي عند مستوى 96.700، ليظل مستقراً بشكل طفيف بالقرب من أدنى مستوياته التي سجلها في نهاية يناير. وتوقع محللو بنك أوف أمريكا سيكيوريتيز أن تحركات الدولار في الأيام القادمة ستعتمد بشكل رئيسي على البيانات الاقتصادية المقبلة، مع تزايد القلق بشأن تأثير هذه البيانات على السوق.التأثير المحتمل لبيانات الوظائف الأمريكيةمن المتوقع أن تظهر بيانات تقرير الوظائف الأمريكي، التي تم تأجيل نشرها بسبب إغلاق حكومي، تفاصيل تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد أضاف 70,000 وظيفة في يناير، وهو انخفاض عن 50,000 وظيفة في الشهر السابق. إذا كانت هذه البيانات أقل من التوقعات، فإن ذلك قد يسبب مزيدًا من التراجع في الدولار الأمريكي.دور مؤشر أسعار المستهلك في تحديد الاتجاهيركز المحللون أيضًا على تقرير مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الذي من المتوقع أن يظهر تباطؤًا في التضخم، مع تقديرات تشير إلى انخفاضه إلى 2.5% في يناير من 2.7% في ديسمبر. هذا التباطؤ في التضخم قد يساعد على تقليص التراجع المتوقع في الدولار الأمريكي ويحد من تدهور قيمته على المدى القريب.مبيعات التجزئة الأمريكية وتأثيرها على السوقعلاوة على ذلك، جاءت مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر ديسمبر دون التوقعات، مما زاد من قلق الأسواق بشأن ضعف الإنفاق الاستهلاكي. حيث لم تسجل مبيعات التجزئة أي زيادة مقارنة بالتوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.4%، مما يساهم في تزايد القلق حول أداء الدولار الأمريكي في المستقبل القريب.التوقعات المستقبلية للدولار الأمريكيبنك أوف أمريكا سيكيوريتيز يتوقع أن يشهد الدولار الأمريكي مزيدًا من التحركات في الاتجاهين خلال الفترة المقبلة، مع مراقبة النتائج الجديدة للبيانات الاقتصادية القادمة. في غياب محفزات جديدة، يعتقد البنك أن الدولار سيظل عُرضة لتقلبات كبيرة حتى الحصول على إشارات جديدة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية القادمة.

UA Finance10 فبراير
سقوط حر أم تصحيح طبيعي؟ خبير في CIBC يطمئن الأسواق حيال مستقبل الدولار

سقوط حر أم تصحيح طبيعي؟ خبير في CIBC يطمئن الأسواق حيال مستقبل الدولار

تورونتو/نيويورك (UA Finance) — في ظل تصاعد وتيرة البحث عبر جوجل عن مصطلحات مثل "تخفيض قيمة الدولار" (Dollar Debasement)، خرج أفيري شينفيلد (Avery Shenfeld)، كبير الاقتصاديين في بنك CIBC، بتقرير حاسم يقلل فيه من شأن المخاوف المنتشرة حول "انهيار كارثي" للعملة الأمريكية، واصفاً إياها بأنها "ضجيج" غير مدعوم بالبيانات.غياب "مؤشرات الذعر" في سوق السنداتيرى شينفيلد أن الأسواق الحقيقية لا تعكس حالة الرعب التي يروج لها المضاربون:سوق السندات: لو كان هناك خوف حقيقي من سقوط الدولار، لشهدنا هروباً جماعياً من سندات الخزانة الأمريكية (Treasuries)، وهو ما لم يحدث. العوائد الحالية تظهر استقراراً وثقة في الأصول المقومة بالدولار.فك الارتباط بالذهب: أكد التقرير أن الصعود الصاروخي للذهب (فوق 5000 دولار) لم يعد مؤشراً مباشراً على ضعف الدولار كما كان في السابق. فالعلاقة التقليدية بين "السبائك والعملة الخضراء" تصدعت بعد الوباء، وأصبحت أسعار الذهب تعكس عوامل جيوسياسية أكثر من كونها "شهادة وفاة" للدولار.الاحتياطي الفيدرالي: صمام الأمانأشار الخبير الاقتصادي إلى أن السياسة النقدية تظل القوة الموازنة:استقلالية القرار: رغم الضغوط السياسية التي تفضل أحياناً عملة أضعف لتعزيز الصادرات، إلا أن بنك CIBC يتوقع أن يعطي الاحتياطي الفيدرالي الأولوية لـ "الأساسيات الاقتصادية" والسيطرة على التضخم.العودة للمتوسط: وصف شينفيلد تراجع مؤشر الدولار (DXY) بنحو 9% على مدار العام الماضي بأنه مجرد "عودة للمتوسط" بعد فترة طويلة من المبالغة في التقييم، وليس بداية لـ "انهيار هيكلي".للمستثمرين والمتابعين:لا تنجرف وراء "التريند": كثرة عمليات البحث عن "سقوط الدولار" تعكس خوفاً نفسياً أكثر من كونها حقيقة مالية. طالما أن سندات الخزانة الأمريكية لا تزال تطلبها البنوك المركزية العالمية، فالدولار في أمان.التنويع مطلوب ولكن: الاحتفاظ بأصول غير دولارية هو استراتيجية حكيمة للتنويع، لكن بناء المحفظة على فرضية "الانهيار الكلي" قد يؤدي إلى تفويت فرص استثمارية في الأصول الأمريكية القوية.مراقبة التضخم: المحرك الحقيقي للدولار في 2026 هو مدى نجاح "كيفن وارش" (المرشح لرئاسة الفيدرالي) في الحفاظ على استقرار الأسعار دون التأثر بالحروب التجارية الجارية.

UA Finance10 فبراير
الآسيوية تسترد أنفاسها: الين يثبت أقدامه واليوان يبلغ ذروة عامين أمام الدولار

الآسيوية تسترد أنفاسها: الين يثبت أقدامه واليوان يبلغ ذروة عامين أمام الدولار

طوكيو/سنغافورة (UA Finance) — شهدت العملات الآسيوية موجة من الانتعاش الجماعي في تداولات يوم الثلاثاء، مستغلة حالة الضعف التي اعترت الدولار الأمريكي قبيل صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية المفصلية من واشنطن. وتصدر الين الياباني المشهد، محافظاً على زخمه الإيجابي عقب "الزلزال السياسي" الذي شهدته اليابان مطلع الأسبوع.الين الياباني: نشوة الانتخابات ومظلة "التدخل"واصل الين الياباني مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، ليتداول حول مستويات 155.24 ين لكل دولار.الزخم السياسي: الفوز الساحق الذي حققته رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي (حصد 316 مقعداً في مجلس النواب) منح الأسواق وضوحاً في الرؤية السياسية، مما ساعد العملة على تجاوز المخاوف المتعلقة بالإنفاق المالي التوسعي.حاجز التدخل: ساهمت التحذيرات المتكررة من المسؤولين، وعلى رأسهم كبير دبلوماسيي العملات أتسوكي ميمورا، في كبح جماح المضاربات ضد الين، خاصة مع التلويح باستخدام احتياطيات اليابان الضخمة البالغة 1.4 تريليون دولار للدفاع عن سعر الصرف.اليوان الصيني: أقوى مستوى منذ عامين ونصفسجل اليوان الصيني أداءً استثنائياً؛ حيث ارتفع فوق مستوى 6.91 يوان/دولار لأول مرة منذ منتصف عام 2023.الدعم المركزي: استمر بنك الشعب الصيني في تحديد نقاط مرجعية قوية للعملة، مدعوماً بطلب موسمي قوي من الشركات قبل عطلات رأس السنة القمرية الجديدة.العملات الإقليمية: ارتفع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.2%، بينما تراجعت الروبية الهندية هامشياً لكنها ظلت مستقرة فوق مستوى 90 روبية.الدولار الأمريكي: هدوء حذر قبيل العاصفةانخفض مؤشر الدولار (DXY) بنسبة 0.7% في تداولات الليل ليصل إلى 96.79 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر يناير.عامل "كيفن وارش": تترقب الأسواق تعيين وارش رئيساً للفيدرالي، وسط مخاوف من تبنيه سياسة نقدية أقل تيسيراً (Hawkish)، مما قد يعيد الزخم للدولار لاحقاً هذا الأسبوع.أجندة البيانات: يركز المستثمرون الآن على مبيعات التجزئة (اليوم)، والوظائف غير الزراعية (الأربعاء)، وبيانات التضخم CPI (الجمعة) لتقييم مسار الفائدة الأمريكية في النصف الأول من 2026.للمتداولين والمستثمرين في الأسواق الآسيوية:الذهب والدولار: صعود الذهب فوق مستوى 5000 دولار للأونصة تزامناً مع تراجع الدولار يعكس رغبة المستثمرين في الهروب من الأصول المقومة بالدولار قبل بيانات التضخم.زوج (USD/JPY): منطقة الـ 155.00 تمثل نقطة دعم فنية قوية؛ كسرها للأسفل قد يفتح الباب أمام الين للوصول لمستويات الـ 152.00 في حال بدأ البنك المركزي الياباني في التلميح لرفع الفائدة في مارس.تنبيه "تاكايتشي": خطط تاكايتشي لتعليق ضريبة المبيعات على الغذاء قد تزيد من استهلاك الأسر وتدعم النمو، وهو ما قد يكون "إيجابياً" للعملة على المدى الطويل رغم مخاطر الدين.

UA Finance10 فبراير
أسواق العملات في "عين العاصفة": ترقب أمريكي واضطراب سياسي في لندن

أسواق العملات في "عين العاصفة": ترقب أمريكي واضطراب سياسي في لندن

لندن/واشنطن (UA Finance) — شهدت أسواق الصرف العالمية حالة من التباين الحاد يوم الثلاثاء؛ فبينما دخل الدولار الأمريكي في مرحلة "البيات الشتوي" المؤقت بانتظار بيانات اقتصادية مفصلية، غرق الجنيه الإسترليني في دوامة من التراجعات بفعل أزمة سياسية طاحنة تهز أركان الحكومة البريطانية.الدولار: هدوء ما قبل العاصفة (NFP & CPI)استقر مؤشر الدولار (DXY) قرب أدنى مستوياته في أسبوع عند 96.700، مع ترقب المستثمرين لثلاثة أحداث كبرى هذا الأسبوع:مبيعات التجزئة (اليوم): ستعطي مؤشراً حقيقياً حول صحة المستهلك الأمريكي في ظل إدارة ترامب الجديدة.تقرير الوظائف (الأربعاء): التقرير المؤجل الذي ينتظره الجميع بتقديرات تشير لزيادة 70 ألف وظيفة فقط.التضخم (الجمعة): البيانات التي ستحدد ما إذا كان "كيفن وارش" (المرشح لرئاسة الفيدرالي) سيبدأ عهده بسياسة متشددة أم تيسيرية.الإسترليني: فضيحة "ماندلسون" تزلزل "داونينغ ستريت"تراجع زوج (GBP/USD) بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.3683، مدفوعاً بحالة عدم اليقين السياسي:الأزمة: يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطاً هائلة للاستقالة بعد فضيحة تعيين "بيتر ماندلسون" سفيراً لدى واشنطن، وسط تحقيقات من الشرطة البريطانية حول "سوء سلوك" وتسريب مستندات مرتبطة بعلاقات قديمة ومثيرة للجدل.التأثير المالي: يحذر الخبراء في "كابيتال ماركتس" من أن استبدال ستارمر أو وزير خزانته "راشيل ريفز" سيؤدي إلى قفزة في عوائد السندات البريطانية ومزيد من الانهيار للجنيه.اليورو والين: ثبات نسبي وتحذيراتاليورو: استقر عند 1.1916 بعد مكاسب قوية بالأمس، مع وجود "حاجز مقاومة" عند 1.1925؛ كسرُه قد يدفع العملة الموحدة نحو الـ 1.20.الين الياباني: واصل مكاسبه الهامشية ليتداول عند 155.53، مستفيداً من "نشوة" فوز تاكايتشي الانتخابي، وتحذيرات ميمورا التي كبحت جماح المضاربين.للمتداولين (Forex Strategy):الجنيه الإسترليني: يُنصح بالحذر الشديد؛ فالعملة البريطانية حالياً لا تحركها "الأرقام" بل "الأخبار السياسية". أي إعلان عن استقالة مرتقبة لستارمر قد يهبط بالزوج نحو 1.35.الذهب والدولار: مع تراجع الذهب اليوم (جني أرباح) واستقرار الدولار، تبدو الأسواق في حالة "تجميع" قبل بيانات غد الأربعاء.تنبيه "نيكي": وصول المؤشر الياباني لقمم تاريخية (فوق 57 ألف نقطة) يعزز من قوة الين كـ "عملة ملاذ" مرتبطة بنجاح السياسة الداخلية اليابانية الجديدة.

UA Finance10 فبراير
جولدمان ساكس: تفويض "تاكايتشي" يدفع الدولار نحو 160 ين.. والتدخل يظل العقبة الوحيدة

جولدمان ساكس: تفويض "تاكايتشي" يدفع الدولار نحو 160 ين.. والتدخل يظل العقبة الوحيدة

نيويورك (UA Finance) — في مذكرة بحثية حديثة صدرت اليوم الثلاثاء، كشف بنك جولدمان ساكس (Goldman Sachs) عن رؤية متفائلة لمسار الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، مؤكداً أن الزوج لا يزال يحتفظ بزخم صعودي قد يدفعه لاختبار مستوى 160 ين، وربما تجاوزه، في أعقاب النتائج الحاسمة للانتخابات اليابانية.الانتخابات كوقود للصعودأوضح محللو البنك أن الفوز الكاسح للائتلاف الحاكم بقيادة ساناي تاكايتشي أرسل إشارة قوية للأسواق بدعم السياسات المالية التوسعية.الرسالة السياسية: النتائج التي جاءت أقوى من التوقعات تعزز من احتمالات زيادة الإنفاق الحكومي، وهو ما يضع ضغوطاً طبيعية على الين الياباني.حالة السوق: يتوقع البنك ارتفاع "التقلبات الضمنية" مع استيعاب المتداولين للتوجه الاقتصادي الجديد للحكومة، مما يفتح الطريق أمام الدولار للزحف نحو القمم التاريخية.تحذير من "فخ" التدخلرغم النظرة الصعودية، وضع جولدمان ساكس "نجمة تحذير" أمام المستثمرين:فحوصات أسعار الصرف: حذر البنك من أن أي تحرك سريع نحو الـ 160 قد يتم تعطيله إذا بدأت السلطات اليابانية بإجراء "Rate Checks" (فحص أسعار الصرف)، وهو الإجراء الذي يسبق عادة التدخل المباشر بالبيع والشراء.صعود محفوف بالمخاطر: وصف البنك المكاسب الإضافية بأنها "قصيرة الأجل" في حال قررت طوكيو الدفاع عن عملتها بشكل عنيف للحد من التضخم المستورد.

UA Finance10 فبراير
اليورو يقتنص المكاسب: العملة الموحدة عند أعلى مستوياتها في أسبوع وسط تعثر "الأخضر"

اليورو يقتنص المكاسب: العملة الموحدة عند أعلى مستوياتها في أسبوع وسط تعثر "الأخضر"

بروكسل/نيويورك (UA Finance) — سجل اليورو ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات يوم الاثنين، متجاوزاً مستويات هامة ليبلغ ذروته في أسبوع مقابل الدولار الأمريكي. تأتي هذه المكاسب مدفوعة بمزيج من ضعف العملة الأمريكية قبيل صدور بيانات اقتصادية حاسمة، وتزايد الرهانات على استمرار السياسة التشددية للبنك المركزي الأوروبي.أداء اليورو: تعافي من قاع الأسبوعينارتفع زوج اليورو/دولار (EUR/USD) بنسبة تزيد عن 0.5% ليصل إلى مستوى 1.1875، منتعشاً من أدنى مستوياته المسجلة الأسبوع الماضي عند 1.1766.المحرك الأساسي: تراجع مؤشر الدولار (DXY) بنسبة 0.4% ليصل إلى مستوى 97.22 نقطة، متأثراً بتدفقات السيولة نحو الملاذات الآمنة والذهب الذي تجاوز حاجز الـ 5000 دولار للأوقية.التصحيح السعري: بعد أسبوع من الضغوط، نجح اليورو في جذب المشترين عند مستويات الدعم، مدعوماً بتصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد.المركزي الأوروبي: مارس تحت المجهرعقب الاجتماع الأول للسياسة النقدية في 2026، يبدو أن البنك المركزي الأوروبي يتبنى موقفاً أكثر حذراً تجاه خفض أسعار الفائدة:تراجع التوقعات: انخفض تسعير الأسواق لاحتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في مارس من 50% إلى 30%.موقف لاغارد: أكدت لاغارد أن "قوة اليورو" تعمل كأداة طبيعية لكبح التضخم المستورد، مشيرة إلى أن قرارات مارس ستكون رهينة بالبيانات القادمة حول الأجور والبطالة، مما أعطى زخماً إضافياً للعملة.الدولار تحت ضغوط "أسبوع البيانات"يواجه الدولار أسبوعاً مصيرياً في ظل الإغلاقات الحكومية السابقة وتراكم التقارير:البيانات المرتقبة: يترقب المستثمرون غداً بيانات مبيعات التجزئة، يليها تقرير الوظائف الشهري المؤجل يوم الأربعاء، ثم بيانات التضخم (CPI) لشهر يناير.الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا: أثرت المخاوف من اضطرابات قطاع البرمجيات والذكاء الاصطناعي سلباً على أسهم التكنولوجيا الأمريكية، مما زاد من الضغوط البيعية على العملة الأمريكية.للمتداولين والمستثمرين:مستويات الدعم والمقاومة: كسر مستوى 1.1900 قد يفتح الباب أمام اليورو لاختبار مستويات الـ 1.2000 التاريخية، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم الأمريكية دون التوقعات.الذهب والدولار: الارتباط القوي اليوم بين صعود الذهب (فوق 5000 دولار) وضعف الدولار يشير إلى رغبة المستثمرين في التحوط من تقلبات السياسة النقدية الأمريكية.توقعات الفائدة: استقرار الفائدة الأوروبية عند 2.15% يجعل اليورو جذاباً من حيث "Carry Trade" مقارنة بعملات أخرى، طالما ظل الفيدرالي الأمريكي في حالة ترقب.

UA Finance09 فبراير
تاكايتشي تحكم قبضتها على اليابان: فوز "سوبر" يربك الأسواق ويحفز الين

تاكايتشي تحكم قبضتها على اليابان: فوز "سوبر" يربك الأسواق ويحفز الين

​طوكيو (UA Finance) — سجلت الأسواق اليابانية يوماً تاريخياً اليوم الاثنين، عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات العامة التي منحت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي (Sanae Takaichi) وحزبها الليبرالي الديمقراطي فوزاً ساحقاً هو الأكبر في تاريخ الحزب منذ تأسيسه عام 1955. هذا الفوز يفتح الباب أمام تغييرات جذرية في السياسات المالية والنقدية لثاني أكبر اقتصاد في آسيا.نتائج تاريخية: "أغلبية الثلثين"نجحت تاكايتشي في ترجمة شعبيتها الجارفة إلى مقاعد برلمانية، حيث جاءت النتائج كالتالي:الحزب الليبرالي الديمقراطي (LDP): حصد 316 مقعداً بمفرده (من أصل 465)، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل عام 1986.الائتلاف الحاكم: بالتحالف مع "حزب الابتكار الياباني" (36 مقعداً)، سيطر الائتلاف على 352 مقعداً، محققاً أغلبية الثلثين (Supermajority).انهيار المعارضة: تعرض تحالف الإصلاح الوسطي لهزيمة مدوية، حيث فقد أكثر من ثلثي مقاعده السابقة.رد فعل الأسواق: نيكي يحطم الأرقام والين يترقبالبورصة: قفز مؤشر نيكي 225 لمستويات قياسية غير مسبوقة، متجاوزاً حاجز الـ 56,000 نقطة لأول مرة في تاريخه، مدفوعاً بوعود تاكايتشي بحزمة تحفيز ضخمة بقيمة 21 تريليون ين.العملة: بعد تراجع أولي، حاول الين الياباني التعافي ليصل إلى مستويات 156.20 ين مقابل الدولار. جاء هذا التعافي نتيجة نشاط عمليات الشراء من المستويات المنخفضة وتصاعد التحذيرات الرسمية من التدخل المركزي.سلاح "التدخل" والسياسة النقديةجدد كبير دبلوماسيي العملات، أتسوكي ميمورا، تحذيراته بلهجة حادة اليوم، مؤكداً مراقبة السوق بـ "إحساس عالٍ بالإلحاح"، وهو ما يحد من مكاسب زوج (USD/JPY) ويضع سقفاً للمضاربات ضد الين.الفائدة: تظل احتمالات رفع الفائدة في اجتماع مارس ضئيلة (أقل من 10%)، حيث يركز السوق الآن على كيفية تمويل خطة تاكايتشي لتعليق ضريبة المبيعات على الغذاء بنسبة 8%.للمستثمرين في الأسواق الآسيوية:وضوح الرؤية السياسية: انتهاء حالة عدم اليقين يدعم الأسهم اليابانية (Equities) على المدى المتوسط، خاصة قطاعات التجزئة والدفاع.خطر التوسع المالي: حزمة التحفيز الضخمة قد تضغط على عوائد السندات اليابانية (JGBs)، مما قد يدفع العائد على السندات العشرية لتجاوز مستويات الـ 2.3%.الين كـ "ملاذ حذر": فوز تاكايتشي "صقوري" سياسياً ولكنه "حمائمي" مالياً. التدخل المركزي هو الوحيد القادر على منع الين من الانزلاق مجدداً نحو مستويات الـ 160.00.توصية: ابقوا أعينكم على بيانات التضخم القادمة في اليابان؛ فهي "البوصلة" الوحيدة التي ستجبر البنك المركزي على التحرك عكس تيار التحفيز الحكومي.

UA Finance09 فبراير
طوكيو في حالة "استعجال": كبار مسؤولي العملة يحذرون من تحركات الين "الأحادية"

طوكيو في حالة "استعجال": كبار مسؤولي العملة يحذرون من تحركات الين "الأحادية"

​طوكيو (UA Finance) — صعدت الحكومة اليابانية من لهجتها التحذيرية يوم الاثنين، حيث أعرب كبار المسؤولين عن قلقهم البالغ إزاء التقلبات الحادة في سوق الصرف الأجنبي. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به الأسواق اليابانية عقب الفوز التاريخي لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، مما وضع الين تحت ضغوط استثنائية.رسائل مشفرة للمضاربينفي سلسلة من التصريحات المتزامنة، رسم المسؤولون ملامح التدخل المحتمل:مينورو كيهارا (كبير أمناء مجلس الوزراء): أكد أن الحكومة تشعر بقلق عميق حيال التحركات "الأحادية والسريعة" التي شهدها الين مؤخراً، مشدداً على أن الدولة ستواصل التواصل مع الأسواق بـ "درجة عالية من المسؤولية".أتسوشي ميمورا (كبير دبلوماسيي العملات): رفع سقف التحذير بقوله إن مراقبة أسعار الصرف تتم الآن بـ "درجة عالية من الاستعجال"، وهي عبارة تقنية في سوق الفوركس تشير عادةً إلى أن "زر التدخل" بات قريباً من التفعيل.التنسيق الياباني-الأمريكي: "بيسنت" في الصورةما يميز التحذيرات الحالية هو الحديث عن جبهة موحدة مع واشنطن:أشارت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إلى وجود تنسيق وثيق مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت.تسود تكهنات في الأوساط المالية حول وجود "مذكرة تفاهم" تسمح باتخاذ إجراءات حاسمة ومسؤولة ضد التقلبات التي تنحرف عن الأسس الاقتصادية، بما في ذلك التدخل المشترك (Joint Intervention).

UA Finance09 فبراير
تراجع الدولار مع ترقب بيانات التضخم.. والين ينتفض بعد فوز "تاكايتشي" التاريخي

تراجع الدولار مع ترقب بيانات التضخم.. والين ينتفض بعد فوز "تاكايتشي" التاريخي

​لندن/طوكيو (UA Finance) — شهدت الأسواق المالية يوم الاثنين تحولات ملحوظة في أداء العملات الرئيسية؛ حيث تخلى الدولار الأمريكي عن مكاسبه الأسبوعية مع دخول الأسواق في حالة "تأهب" لبيانات اقتصادية مفصلية، بينما سجل الين الياباني انتعاشاً قوياً مدفوعاً بنتائج الانتخابات اليابانية ومخاوف التدخل المباشر.الدولار تحت ضغط البيانات المتأخرةانخفض مؤشر الدولار (DXY) بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 97.220، في ظل ترقب المستثمرين لتدفق البيانات الاقتصادية الأمريكية المعلقة.محركات التراجع: تسود حالة من الحذر قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) لشهر يناير يوم الأربعاء، وسط توقعات بإضافة 70 ألف وظيفة. أي نتيجة دون هذا الرقم قد تجبر الاحتياطي الفيدرالي على إعادة تقييم سياسته النقدية.رئاسة الفيدرالي: تترقب الأسواق اجتماع مارس، مع تزايد الرهانات على خفض الفائدة في يونيو، والذي قد يكون الاجتماع الأول تحت قيادة كيفن وارش (Kevin Warsh) حال تأكيد تعيينه رئيساً للفيدرالي من قبل إدارة ترامب.اليابان: فوز "تاكايتشي" وتلويح بالتدخلفي آسيا، ارتفع الين الياباني مقابل الدولار بنسبة 0.3% ليتداول عند 156.69، معوضاً جزءاً من خسائره التاريخية.الزلزال السياسي: حققت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي (Sanae Takaichi) فوزاً كاسحاً في انتخابات مجلس النواب يوم الأحد، مما يمهد الطريق لخطط تحفيز مالي ضخمة بقيمة 21 تريليون ين.مخاطر التدخل: رغم تصريحات تاكايتشي السابقة حول فوائد الضعف للين للصادرات، إلا أن وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما (Satsuki Katayama) أكدت التنسيق الوثيق مع الخزانة الأمريكية للحد من التقلبات العنيفة، مما أثار مخاوف المتداولين من تدخل مشترك (Coordinated Intervention).اليورو والإسترليني: تباين تقوده السياسةاليورو: ارتفع زوج (EUR/USD) بنسبة 0.4% ليصل إلى 1.1860، مستفيداً من تقارير حول تقليص المؤسسات الصينية لتعرضها للسندات الأمريكية، مما جعل السندات الأوروبية بديلاً جذاباً.الجنيه الإسترليني: استقر الزوج (GBP/USD) عند 1.3611، متأثراً بالضغوط السياسية في "داونينغ ستريت" عقب استقالة رئيس موظفي كير ستارمر، مما كبح جماح العملة البريطانية رغم ضعف الدولار.

UA Finance09 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.