UA Finance header Logo

العملات - صفحة 5

أخبار العملات والفوركس مع تحركات الدولار واليورو وأهم أزواج العملات مباشرة.

الدولار يقترب من أعلى مستوياته في عام كامل أمام الين.. هل يواصل الصعود بعد إشارة "الشراء القوي"؟

الدولار يقترب من أعلى مستوياته في عام كامل أمام الين.. هل يواصل الصعود بعد إشارة "الشراء القوي"؟

واصل زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني تماسكه بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، بعدما أغلق تداولات الجمعة عند 161.76 ين، منخفضًا بشكل طفيف بنسبة 0.02%، إلا أنه لا يزال يتحرك بالقرب من قمته السنوية البالغة 161.95 ين، في إشارة إلى استمرار قوة العملة الأمريكية أمام الين. ورغم التراجع المحدود في الجلسة الأخيرة، فإن الأداء السنوي للزوج لا يزال قويًا، إذ حقق مكاسب بلغت 11.81% خلال آخر 12 شهرًا، ما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد. التحليل الفني يمنح الدولار أفضلية واضحة تُظهر المؤشرات الفنية استمرار النظرة الإيجابية لزوج الدولار/ين، حيث جاءت التوصيات على مختلف الأطر الزمنية في صالح المشترين. إشارات قوية تدعم الاتجاه الصاعد التقييم العام: شراء قوي. المؤشرات الفنية: شراء قوي. المتوسطات المتحركة: شراء. الإطار اليومي: شراء قوي. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. وتشير هذه القراءات إلى استمرار الزخم الإيجابي، مع بقاء الدولار قريبًا من أعلى مستوياته السنوية أمام العملة اليابانية. ​يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم حركة الت​داول خلال الجلسة شهد الزوج تداولات ضمن نطاق محدود، حيث سجل: السعر الحالي: 161.76 ين. أعلى مستوى خلال الجلسة: 161.88 ين. أدنى مستوى: 161.52 ين. سعر الافتتاح: 161.79 ين. أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا: 161.95 ين. أدنى مستوى خلال 52 أسبوعًا: 142.68 ين. ويعكس هذا الأداء استقرار الزوج بالقرب من قممه السنوية رغم عمليات جني الأرباح المحدودة. الأسواق تترقب بيانات اقتصادية مهمة ينتظر المستثمرون خلال الأسبوع الجاري عدة أحداث قد تؤثر في تحركات الدولار مقابل الين، أبرزها: خطاب عضو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي توماس باركين. بيانات مبيعات التجزئة اليابانية لشهر مايو. مؤشر دالاس الصناعي في الولايات المتحدة. مزادات أذون الخزانة الأمريكية لأجل 3 و6 أشهر. ومن المتوقع أن تلعب هذه البيانات دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الزوج خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع استمرار الفجوة في السياسات النقدية بين الولايات المتحدة واليابان.

ندي أحمد28 يونيو
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري.. هل يقترب من كسر مستوى جديد بعد إشارات بيع قوية؟

الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري.. هل يقترب من كسر مستوى جديد بعد إشارات بيع قوية؟

واصل سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري تحركاته الهادئة خلال آخر جلسات التداول، ليستقر عند 49.51 جنيه منخفضًا بنحو 0.02%، في ظل استمرار الأداء القوي للجنيه المصري، بينما أظهرت المؤشرات الفنية إشارات سلبية تعزز توقعات استمرار الضغوط على العملة الأمريكية خلال المدى القصير. ويتداول زوج الدولار مقابل الجنيه المصري (USD/EGP) عند مستوى 49.5100 جنيه، مقارنة بإغلاق سابق عند 49.4700 جنيه، فيما تحرك خلال الجلسة بين 49.51 جنيه و49.52 جنيه. المؤشرات الفنية ترجح استمرار الاتجاه الهابط تعكس المؤشرات الفنية استمرار سيطرة البائعين على حركة الدولار أمام الجنيه، حيث جاءت معظم التوصيات على النحو التالي: التوصية العامة: بيع قوي المؤشرات الفنية: بيع قوي المتوسطات المتحركة: بيع قوي كما سجلت جميع الأطر الزمنية بداية من 30 دقيقة وحتى الإطار الأسبوعي توصيات بيع قوي، بينما جاءت القراءة الشهرية فقط عند شراء، وهو ما يشير إلى استمرار الضغوط على المدى القصير مع اختلاف النظرة طويلة الأجل.يمكتك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم​ كيف تحرك الدولار أمام الجنيه خلال الفترات الماضية؟ تكشف البيانات أن الدولار فقد جزءًا من مكاسبه خلال الأسابيع الأخيرة، إذ سجل: تراجعًا يوميًا بنسبة 0.02% انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 0.80% هبوطًا شهريًا بنسبة 5.17% تراجعًا خلال ثلاثة أشهر بنسبة 6.03% في المقابل، لا يزال الدولار مرتفعًا بنحو 4.03% خلال آخر ستة أشهر، بينما يتراجع بنسبة 0.70% مقارنة بمستوياته قبل عام. ويتراوح نطاق تداول الزوج خلال آخر 52 أسبوعًا بين 46.64 جنيه و54.855 جنيه، ما يعكس استمرار تقلبات سوق الصرف خلال الفترة الماضية. الأسواق تترقب بيانات أمريكية مؤثرة ينتظر المستثمرون خلال الأيام المقبلة عدداً من البيانات الاقتصادية الأمريكية، من بينها خطاب عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي توماس باركين، بالإضافة إلى مؤشر النشاط الصناعي لبنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس ومزادات أذون الخزانة الأمريكية، وهي بيانات قد تؤثر على تحركات الدولار عالميًا، ومن ثم انعكاسها على سوق الصرف.

ندي أحمد28 يونيو
رغم التراجع الطفيف.. مؤشر الدولار الأمريكي يتمسك بمكاسبه السنوية وإشارات فنية تعزز النظرة الإيجابية

رغم التراجع الطفيف.. مؤشر الدولار الأمريكي يتمسك بمكاسبه السنوية وإشارات فنية تعزز النظرة الإيجابية

واصل مؤشر الدولار الأمريكي الحفاظ على مستوياته المرتفعة رغم تسجيله تراجعًا محدودًا في ختام تعاملات الجمعة، في وقت لا تزال فيه المؤشرات الفنية تميل إلى النظرة الإيجابية، ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقارنة بسلة العملات الرئيسية، وسط ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية المقبلة. وسجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي تسليم سبتمبر 2026 مستوى 101.130 نقطة عند الإغلاق، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.07% مقارنة بالإغلاق السابق عند 101.193 نقطة، بعد أن افتتح التداولات عند مستوى 101.30 نقطة.يمكنك أيضا الاطلاع على أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم​ تحركات محدودة داخل نطاق تداول ضيق أظهرت بيانات التداول أن مؤشر الدولار تحرك خلال الجلسة بين أدنى مستوى عند 100.840 نقطة وأعلى مستوى عند 101.360 نقطة، وهو ما يعكس تداولات هادئة نسبيًا مع استمرار استقرار المؤشر أعلى حاجز 101 نقطة. كما بلغ حجم التداول على العقود نحو 21,371 عقدًا، وهو ما يعكس استمرار نشاط المستثمرين في متابعة تحركات العملة الأمريكية رغم محدودية التغيرات السعرية خلال الجلسة. مكاسب سنوية تتجاوز 4% ورغم التراجع الطفيف في آخر جلسة، لا يزال مؤشر الدولار يحتفظ بمكاسب سنوية بلغت 4.22%، بحسب البيانات، بينما تحرك خلال آخر 52 أسبوعًا بين مستوى 95.360 نقطة كأدنى مستوى و101.570 نقطة كأعلى مستوى، ليقترب حاليًا من أعلى مستوياته السنوية. ويعكس هذا الأداء استمرار قوة الدولار خلال الأشهر الماضية مقارنة بالعملات الرئيسية، رغم التذبذب الذي شهدته الأسواق العالمية. المؤشرات الفنية ترجح استمرار الزخم تشير القراءة الفنية إلى استمرار الميل الإيجابي للمؤشر، إذ جاءت معظم الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة عند مستويات شراء أو شراء قوي. وسجلت الأطر الزمنية لمدة 30 دقيقة وساعة إشارات "شراء قوي"، فيما جاءت قراءة الخمس ساعات عند "متعادلة"، بينما أظهرت المؤشرات اليومية والأسبوعية والشهرية جميعها إشارات "شراء قوي". كما أظهرت المؤشرات الفنية تصنيف "شراء"، في حين سجلت المتوسطات المتحركة تصنيف "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار الدعم الفني للمؤشر على المدى المتوسط والطويل. ماذا تعني هذه القراءة للمستثمرين؟ ورغم التراجع المحدود في آخر جلسة، فإن الصورة العامة لا تزال تشير إلى احتفاظ مؤشر الدولار بزخم قوي، خاصة مع اقترابه من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون أي بيانات اقتصادية أو تصريحات من مسؤولي السياسة النقدية الأمريكية قد تحدد اتجاه المؤشر خلال الفترة المقبلة. وتظل حركة مؤشر الدولار من أهم المؤشرات التي يراقبها المستثمرون، نظرًا لتأثيرها المباشر على أسواق الذهب والنفط والعملات العالمية والأسهم، ما يجعل أي تغير في اتجاهه محل اهتمام واسع داخل الأسواق المالية.

ندي أحمد28 يونيو
تحركات الصرف في موسكو.. المركزي الروسي يرفع تسعير العملات الأجنبية حتى 29 يونيو

تحركات الصرف في موسكو.. المركزي الروسي يرفع تسعير العملات الأجنبية حتى 29 يونيو

حدد البنك المركزي الروسي أسعار الصرف الرسمية للعملات الرئيسية مقابل الروبل والتي سيتم العمل بها خلال الفترة الممتدة من السابع والعشرين وحتى التاسع والعشرين من يونيو الجاري، مسجلاً ارتفاعاً جماعياً لسلة العملات الأجنبية الأساسية أمام العملة الروسية مقارنة بأسعار اليوم السابق.أوضح البيان الصادر عن البنك المركزي الروسي (CBR) أن جدول الأسعار الجديد الذي تم إقراره يأتي لتغطية ثلاثة أيام متتالية نظراً لتداخل عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث تقرر رسمياً سريان هذه الأسعار المحدثة ابتداءً من يوم السبت 27 يونيو، لتستمر على مدار يوم الأحد 28 يونيو، وحتى نهاية تعاملات يوم الإثنين الموافق 29 يونيو 2026.​لمعرفة اخر اخبار العملات ويعكس هذا النمط الإجرائي استراتيجية المركزي الروسي المعتادة في تثبيت الأسعار الرسمية خلال العطلات المصرفية بناءً على متوسط مرجح لتعاملات سوق الصرف (خارج البورصة) المتداولة حتى يوم الجمعةووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المركزي الروسي، تقرر رفع سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع 1.43 روبل، ليصل إلى مستوى 77.0611 روبلاً. وفي السياق ذاته، سجل اليورو الأوروبي ارتفاعاً بمقدار 1.63 روبل، ليبلغ سعره الرسمي 87.4027 روبلاً.ولم تقتصر الارتفاعات على العملتين الأمريكية والأوروبية؛ إذ رفع البنك المركزي الروسي سعر صرف اليوان الصيني بمقدار 29.19 كوبيكاً (الكوبيك هو جزء من الروبل)، ليصل السعر الرسمي للعملة الصينية إلى مستوى 11.3359 روبلاً، مما يعكس تحركات جديدة في آليات تسعير الصرف وموازنة الإمدادات النقدية في السوق الروسية خلال عطلة نهاية الأسبوع. الخلفية الاقتصادية وآلية التسعير الرسميةتأتي هذه التحركات السعرية في ظل اعتماد البنك المركزي الروسي على آليات احتساب مستحدثة لتحديد أسعار الصرف الرسمية؛ فمنذ توقف تداول الدولار واليورو في بورصة موسكو (MOEX) جراء العقوبات، بات المركزي يعتمد على البيانات المصرفية المباشرة المستقاة من المعاملات خارج البورصة (OTC)، بالإضافة إلى المنصات الرقمية المصرفية لتقدير القيمة العادلة للروبل.ويُعزى الارتفاع الجماعي للعملات الأجنبية أمام الروبل في هذه الجلسة إلى زيادة الطلب على العملات الصعبة لتغطية عمليات الاستيراد قبل نهاية الشهر، بالتزامن مع هدوء مؤقت في مبيعات المصدرين الروس لعملاتهم الأجنبية، وهي التدفقات التي تزيد عادة خلال فترة سداد الضرائب الدورية في روسيا.

مريم هشام27 يونيو
تراجع في مؤشر الدولار.. انخفاض أسعار النفط يهدئ رهانات الفائدة والين يترقب التدخل الياباني بقلق

تراجع في مؤشر الدولار.. انخفاض أسعار النفط يهدئ رهانات الفائدة والين يترقب التدخل الياباني بقلق

​تراجع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات يوم الجمعة، بعد أن ساهمت قراءات التضخم الحديثة والانخفاض الحاد لأسعار الطاقة في تهدئة توقعات المستثمرين بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي). وانخفض مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام ست عملات رئيسية بنسبة 0.39% ليصل إلى مستوى 101.11 نقطة مسجلاً أكبر هبوط يومي له منذ 11 يونيو الجاري، لتصل خسائره الإجمالية على مدى يومين متتاليين إلى 0.44% بالتزامن مع صعود اليورو بنسبة 0.43% مستقراً عند مستوى 1.1418 دولار وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. وجاء هذا الارتداد الفني العاجل عقب مجيء مقياس التضخم المفضل للفيدرالي متوافقاً مع تقديرات الاقتصاديين، إلى جانب الارتفاع التدريجي لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين ليصل إلى 49.5 نقطة هذا الشهر مقارنة بنحو 44.8 نقطة في مايو الماضي، مما خفف من حدة المكاسب الصاروخية للعملة الأمريكية والتي بلغت أعلى مستوياتها في 13 شهراً بطلب من النبرة التشددية لأول بيان صادر تحت رئاسة كيفن وارش للبنك المركزي.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.انهيار أسعار النفط والحصاد الأسبوعي.وساهم الانهيار المتسارع لأسعار النفط العالمية في تداولات يوم الجمعة بنحو 4% في تقليص مراهنات التشديد النقدي العنيف؛ حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.81% إلى 69.18 دولار للبرميل، وتراجع بالتزامن خام برنت القياسي بنسبة 4.17% ليصل إلى 72.12 دولار للبرميل بختام التسويات الفورية. ويتجه كلا الخامين لتسجيل خسائر أسبوعية قاسية تقارب 10% نتيجة للتدفق المستمر لناقلات النفط عبر مضيق هرمز عقب اتفاقات التهدئة الإقليمية الأخيرة، مما دفع مجموعة بورصات لندن لتسعير خطوة واحدة فقط لرفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس لما تبقى من العام الجاري بدلاً من القراءات الأكثر تشدداً. وعلى الرغم من هذا التراجع اليومي للدولار بضغط من جني الأرباح، فإن العملة الأمريكية لا تزال تحتفظ بمكاسبها الإجمالية على الأساس الأسبوعي وتتجه لتسجيل أقوى أداء ونمو شهري لها منذ مارس لعام 2025 الماضي، مدعومة ببقاء الهيكل الأساسي للسوق صاعداً ولصالح الأصول المقومة بالدولار منذ مطلع يناير لعام 2026.أزمة الين الياباني وصمود الإسترليني.وفي أسواق العملات المقابلة، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.24% ليصل إلى مستوى 1.3223 دولار في محاولة للتعافي، غير أنه ظل متجهاً لتسجيل ثاني تراجع أسبوعي له على التوالي نتيجة للضغوط السياسية والتشريعية المحلية التي تشهدها العاصمة البريطانية لندن. وتراجع الين الياباني أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.12% ليستقر عند مستوى 161.59 ين للدولار، ليظل متأرجحاً داخل نطاق فني حرج وضيق يجعله عرضة لاحتمالية التدخل المباشر من قِبل السلطات المالية وبنك اليابان عبر ضخ السيولة الحمائية لمنع الهبوط دون مستوى 161.96 ين والذي سيمثل أضعف مستويات العملة اليابانية منذ عام 1986. ولم تشفع بيانات التضخم الأساسية الصادرة في العاصمة طوكيو، والتي أظهرت تسارعاً ملحوظاً في حماية الين بشكل كامل، حيث واصل الدولار صعوده بنسبة 0.21% على أساس أسبوعي محققاً مكاسبه للأسبوع الثاني على التوالي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
صمود الجنيه الإسترليني.. العملة البريطانية تتجاوز عاصفة ستارمر وتسجل أفضل أداء أسبوعي أمام اليورو

صمود الجنيه الإسترليني.. العملة البريطانية تتجاوز عاصفة ستارمر وتسجل أفضل أداء أسبوعي أمام اليورو

​شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي المتراجع على نطاق واسع خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهاً بثبات نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له أمام العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" منذ منتصف مايو الماضي، ومستفيداً من موجة تصحيح تداولية أصابت العملة الخضراء بختام تعاملات الأسبوع. وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.3219 دولار في التداولات الفورية وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية، بعدما نجح في امتصاص وتجاهل التداعيات المباشرة للاضطرابات السياسية المحلية التي أعقبت الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وفي المقابل، استقرت العملة الملكية البريطانية بشكل ملحوظ عند مستوى 86.26 بنس لليورو، مستندة إلى الزخم الشرائي القوي الذي شهده مطلع الأسبوع والذي لامست فيه أعلى مستوياتها الفنية في نحو عام كامل، لتحقق مكاسب أسبوعية تقارب 0.5% أمام اليورو.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.مرونة الأسواق وضمانات الانضباط المالي.ويرى محللو أسواق الصرف في لندن أن العملة البريطانية أظهرت قدراً استثنائياً وملحوظاً من الصمود الفني رغم تجدد حالة عدم اليقين السياسي بالمملكة المتحدة، التي تستعد حالياً لتولي رئيس وزراء جديد يمثل القائد السابع للحكومة خلال عشر سنوات مليئة بالتحولات التشريعية والاقتصادية. ويعزو الخبراء هذا الاستقرار السعري المدهش إلى مراهنة الصناديق الاستثمارية على سيناريو الانتقال السلس والمستقر للسلطة داخل حزب العمال الحاكم، فضلاً عن الرسائل المطمئنة والمبكرة التي بعث بها أندي بيرنهام الذي برز كالمرشح الوحيد لخلافة ستارمر في داونينغ ستريت. وركز بيرنهام في خطابه الموجه لقطاع المال والأعمال على التزامه المطلق بالقواعد المالية الصارمة للمملكة المتحدة وتعهده بالحفاظ على الانضباط المالي، مما حد من مخاوف خروج الميزانية عن السيطرة ووفر شبكة أمان تشغيلية لتعاملات الإسترليني.تقبل التغيير والدروس المستفادة.وفي هذا السياق، أكد نيك كيندي استراتيجي العملات الدولي في بنك "لويدز" أن أسواق المال العالمية باتت تعيش في بيئة مرنة تتقبل فيها التغييرات السياسية المتسارعة في بريطانيا دون الدخول في نوبات هلع مدمرة كما حدث في سنوات سابقة. وأضاف كيندي أن الأسواق تفترض بذكاء أن بيرنهام قد استوعب تماماً تداعيات تصريحاته السابقة المثيرة للجدل بشأن الخضوع لأسواق السندات، مما يضع العملة المحلية في موقع قوي بانتظار طرح برنامجه السياسي المفصل.وتساهم هذه الأجواء الإيجابية المؤقتة في تعزيز مكاسب الإسترليني الهيكلية، في وقت تركز فيه المحافظ الاستثمارية على رصد حركة التدفقات النقدية الخارجية ومراجعة مستهدفات أسعار الصرف الرسمية لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
الين يترنح عند أدنى مستوياته منذ 40 عاماً والدولار يستمد قوته من ضبابية "الفيدرالي"

الين يترنح عند أدنى مستوياته منذ 40 عاماً والدولار يستمد قوته من ضبابية "الفيدرالي"

شهدت الأسواق الآسيوية في مستهل تعاملاتها تراجعاً حاداً للين الياباني ليقترب من أدنى مستوى له مقابل الدولار الأمريكي منذ نحو أربعين عاماً، ويأتي هذا الهبوط بالتزامن مع إعادة تقييم المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية عقب صدور بيانات تضخم جاءت متوافقة مع التوقعات، وترافقت مع تصريحات حذرة ومتباينة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ​للتعرف علي اخر اخبار العملات العالمية​ العملة اليابانية لم تشهد اي تغيراً يذكر في التداولات الفورية لتستقر عند 161.82 ين للدولار مسجلة تراجعاً طفيفاً عن أدنى مستوى لها في عامين والذي بلغ 161.95 ين في التداولات السابقة، ويؤكد خبراء أسواق المال أن أي هبوط إضافي للعملة اليابانية يتجاوز مستوى 161.96 ين سيدفع بها رسمياً إلى أضعف مستوياتها منذ عام 1986.وفي المقابل، أنهى مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية، سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام متراجعاً بشكل طفيف عن أعلى مستوياته المسجلة منذ مايو، ومع ذلك، يتجه المؤشر لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي مدعوماً بتداعيات التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.التضخم الأمريكي وتضارب مواقف الفيدراليوأظهرت البيانات الرسمية أن ضغوط تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة سجلت ارتفاعاً إضافياً، حيث ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المقياس المفضل للبنك المركزي الأمريكي، بنسبة 4.1% على أساس سنوي في مايو مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما جاء متوافقاً تماماً مع توقعات الاقتصاديين.ومن جانبهم، أطلق مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي إشارات متباينة حول الخطوات المقبلة، حيث أشار أوستان جولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، إلى وجود بصيص أمل يتعلق بتراجع تضخم قطاع الخدمات، إلا أنه حذر في الوقت نفسه من أن ضغوط الأسعار الأساسية لا تزال مرتفعة للغاية وتسير في الاتجاه الخاطئ. وفي المقابل أوضح جون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أنه على الرغم من احتمالية تراجع التضخم في المدى المنظور فإن المؤشرات الحالية لا تزال بعيدة عن المستهدفات الرسمية، مما دفع المتعاملين في الأسواق إلى تقليص توقعاتهم بشأن خفض أو رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر وفرض حالة من الترقب والحذر.أداء العملات العالمية والمشفرة وتوقعات الذهبوانعكست هذه التطورات على حركة العملات الرئيسية الأخرى، حيث تراجع اليورو بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1361 دولار، واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3187 دولار، في حين هبط الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% إلى 0.6899 دولار، ونظيره النيوزيلندي بنسبة 0.1% ليغلق عند مستوى 0.5646 دولار.وفي سياق متصل، أشار تقرير صادر عن مؤسسة آبي رود المالية إلى أن قوة الدولار الحالية تظل مدفوعة بتوقعات الفائدة المرتفعة، متوقعاً في الوقت ذاته قفزة تاريخية للمعدن الأصفر قد تتجاوز حاجز الـ 5 آلاف دولار قريباً، وعلى صعيد الأصول الرقمية، سجلت العملات المشفرة مكاسب طفيفة، حيث ارتفعت عملة بيتكوين بنسبة 0.7% لتصل إلى 59801.31 دولار، وصعدت عملة إيثر بنفس النسبة تقريباً لتسجل 1569.09 دولار وسط تداولات هادئة.

مريم هشام26 يونيو
 باركليز يحلل مستقبل الروبل.. بين القيود الامريكية و السياسيات الداخلية

باركليز يحلل مستقبل الروبل.. بين القيود الامريكية و السياسيات الداخلية

يتوقع بنك باركليز البريطاني أن يواصل الروبل الروسي تراجعه خلال فترة التوقعات المقبلة، مدفوعاً بتضافر عدة عوامل استراتيجية تشمل تعزز قوة الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط العالمية، بالإضافة إلى عمليات شراء العملات الصعبة المقترنة بتطبيق القاعدة المالية الروسية.​يمكنك التعرف علي اخبار العملات اليوم من هنا​انخفاض العائدات وصدمة العقود الأمريكيةأشار البنك في تحليله إلى أن تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية سيؤدي بشكل مباشر إلى انخفاض عائدات صادرات الخام الروسية، مما سيلقي بظلاله السلبية على استقرار العملة المحلية. وتتزامن هذه الضغوط مع قرار الولايات المتحدة بعدم تمديد الإعفاءات المتعلقة بمشتريات النفط الروسي وهو إجراء جوهري يُرجَّح أن يضيف مزيداً من الصدمات والضغوط الحمائية على الروبل في سوق الصرف.تعديلات القاعدة المالية وأثرها الحمائي العكسيوعلى الصعيد الداخلي تعتزم وزارة المالية الروسية خفض سعر النفط المرجعي المحدد في إطار القاعدة المالية خلال العام المقبل , وتقتضي هذه الآلية أنه عندما يتجاوز سعر النفط الفعلي هذا الحد المستهدف تُحوَّل عائدات النفط الإضافية مباشرة إلى صندوق الثروة الوطني وتُحتجز في شكل عملات صعبة.ووفقاً لتقديرات باركليز، فإن هذا التغيير الهيكلي سيكون له أثر سلبي ملموس على القيمة السوقية للروبل نظراً لأن آلية القاعدة المالية تعمل بطبيعتها على سحب وتحويل عائدات النفط الفائضة بعيداً عن قنوات التداول المحلي مما يقلص المعروض من السيولة الداعمة للعملة.واختتم البنك تقريره بالاستناد إلى هذا المزيج المعقد من الضغوط الخارجية المرتبطة بأسواق الطاقة والعقوبات، والتغييرات في السياسات المالية والداخلية لروسيا، بوصفها المحركات الأساسية التي ستدفع الروبل نحو مزيد من الضعف الممنهج خلال أفق التوقعات المحدد

مريم هشام26 يونيو
هبوط حاد للجنيه الإسترليني..عاصفة ستارمر وانخفاض أسعار النفط يدفعان العملة الملكية لأسوأ أداء شهري.

هبوط حاد للجنيه الإسترليني..عاصفة ستارمر وانخفاض أسعار النفط يدفعان العملة الملكية لأسوأ أداء شهري.

​إتجه الجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم الخميس لتسجيل أسوأ أداء شهري له أمام الدولار الأمريكي منذ يوليو الماضي، مستسلماً لعاصفة سياسية واقتصادية غير مسبوقة تزامنت مع حلول الذكرى العاشرة للتصويت التاريخي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "البريكست". وخسرت العملة الملكية البريطانية نحو 2.2% من قيمتها التداولية الفورية خلال شهر يونيو الجاري مسجلة أعمق وتيرة هبوط شهري منذ يوليو لعام 2025 الماضي، ليجري تداولها بختام الأسواق عند مستوى 1.3161 دولار مع تسجيل تراجع يومي بنسبة 0.1% ليظل الإسترليني قابعاً قرب أدنى مستوياته المسجلة منذ نوفمبر الماضي في أٍسواق العملات. وجاء هذا النزيف الحاد مدفوعاً بمتغيرات جيوسياسية مزدوجة؛ حيث أسفر تعليق العمليات العسكرية بين واشنطن طهران وإعادة فتح مضيق هرمز عن هبوط أسعار النفط بنسبة 20%، مما أضعف رهانات المستثمرين على قيام بنك إنجلترا برفع الفائدة بشكل حاد بعد تراجع الضغوط التضخمية.الاستقالة الحكومية وضبابية الخلافة.وتعمقت جراح العملة البريطانية في أسواق الصرف الدولية بفعل انهيار الاستقرار السياسي داخل المملكة المتحدة، عقب الإعلان الرسمي عن تقديم رئيس الوزراء كير ستارمر لاستقالته من منصبه يوم الاثنين الماضي إثر تراجع شعبيته الحزبية بشكل حاد في الاستطلاعات الأخيرة. وتستعد الأوساط السياسية في لندن لاستقبال سابع رئيس وزراء لها خلال العقد المضطرب الممتد منذ انفصالها عن التكتل الأوروبي، مما يبقي عاصمة الضباب تحت وطأة عدم يقين هيكلي يثير حذر المحافظ السيادية الكبرى. ويبرز عمدة مانشستر الكبرى السابق آندي بيرنهام كمرشح أوفر حظاً ومهيمن لخلافة ستارمر في قيادة حزب العمال والحكومة القادمة، عقب نجاحه في حجز مقعد برلماني بارز خلال الانتخابات المحلية التي أُجريت هذا الأسبوع.مصير الخزانة والتقلبات المستقبلية.وتتزايد التكهنات المالية في أروقة مؤسسات وول ستريت حول هوية الطاقم الاقتصادي القادم، وسط توقعات متطابقة بأن بيرنهام لن يبقي على وزيرة المالية الحالية راشيل ريفز في منصبها السيادي، مما يضع ثنائية رئيس الوزراء ومستشار الخزانة تحت مجهر التقييم الفوري للمستثمرين. وحذرت مؤسسات التمويل البريطانية وعلى رأسها (إيه جي بيل) من خطورة الضبابية المحيطة بهوية المستشار الجديد ومدى قدرته على استعادة ثقة حاملي السندات، مؤكدة أن رئيس الوزراء ووزير الخزانة هما المحور الأساسي لإدارة دفة الاقتصاد البريطاني. ويبقى التساؤل الجوهري حول ما إذا كانت الإدارة الجديدة ستتبنى نهجاً مالياً محافظاً أم ستسلك مساراً مغايراً تماماً، وهو العامل الأساسي الذي يضع الإسترليني تحت مقصلة التقلبات السعرية المستمرة لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
هبوط حاد بالعملة الأوروبية.. انحسار صدمة النفط وبيانات تباطؤ النمو يطيحان بـ "اليورو" لأدنى مستوياته في عام.

هبوط حاد بالعملة الأوروبية.. انحسار صدمة النفط وبيانات تباطؤ النمو يطيحان بـ "اليورو" لأدنى مستوياته في عام.

تراجع اليورو إلى أضعف مستوياته التداولية في أكثر من عام مقابل الدولارالأمريكي خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع مراهنة المستثمرين على أن انخفاض أسعار الطاقة ومؤشرات الضعف الهيكلي يقللان من احتمالات استمرار المركزي الأوروبي في تشديد سياسته النقدية. وهبطت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة بلغت 2.6% منذ بداية الشهر الجاري لتستقر عند مستوى 1.135 دولار، وهو القاع الأدنى لها منذ أوائل يونيو حزيران من العام الماضي لتخالف الرؤية المتفائلة التي سادت مطلع العام الحالي. ويمثل هذا التراجع الحاد صدمة للمراكز الفنية في وول ستريت والتي كانت تتوقع سابقاً صعود العملة نحو مستويات 1.20 دولار، مما أجبر الصناديق الاستثمارية على المسارعة بإعادة تقييم حجم إنكشافها المالي على الأصول المقومة بالدولار الأمريكي.الاتفاق الإيراني وانحسار التضخم.وجاء هذا النزيف السعري لليورو بعدما ساهم الاتفاق الدبلوماسي بين واشنطن وطهران على استعادة التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز في تخفيف حدة الصدمة التضخمية العالمية، والتي كانت المحرك الأساسي لقرار المركزي الأوروبي برفع تكاليف الاقتراض. وأدت هذه الانفراجة السياسية إلى سحب ضغوط الأسعار عن المستهلكين بعد فترة صعبة استمرت ثلاثة أشهر من الارتفاع الجنوني لأسعار الطاقة، مما جعل المستثمرين يترددون في العودة إلى بناء رهاناتهم الإيجابية على اليورو خوفاً من دخول القارة في مرحلة ركود تضخمي. وتزامن ذلك مع صعود مؤشر العملة الأمريكية لقمة ثلاثة عشر شهراً، مما حد من قدرة اليورو على إيجاد قاع ارتدادي يدعم مستويات التداول الفورية بأسواق الصرف.تباطؤ النمو والسياسة النقدية.وأظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة عن بروكسل أن قطاعات الإنتاج والتصنيع في القارة العجوز قد تأثرت بشكل بالغ وعميق جراء الارتفاع التراكمي السابق لكلفة الوقود والمواد الخام والمشتقات الحيوية. وأوضح لي هاردمان، كبير اقتصاديي العملات في بنك "إم يو إف جي" العالمي، أن اقتصاد منطقة اليورو تباطأ بشكل ملحوظ استجابةً لصدمة الأسعار، مما يغير خارطة المستهدفات النقدية للمحافظ الاستثمارية. وأضاف هاردمان أن المزيج الحالي المتمثل في ضعف النمو الاقتصادي وتراجع أسعار النفط يسهم بفعالية في تخفيف الضغوط التضخمية على البنك المركزي الأوروبي، مما يدفعه للتوقف المؤقت عن رفع معدلات الفائدة للحفاظ على تماسك الأسواق المالية.

محمد عاطف24 يونيو
ضغط متزايد على الإسترليني أمام الدولار… الأسواق تترقب خطوة مفصلية في الاتجاه القادم

ضغط متزايد على الإسترليني أمام الدولار… الأسواق تترقب خطوة مفصلية في الاتجاه القادم

شهد زوج الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لعدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية والبريطانية التي قد تحدد الاتجاه القادم. وسجل الزوج مستويات قريبة من 1.3197 دولار، مع تذبذب ضعيف داخل نطاق يومي ضيق بين 1.3188 و1.3205، في ظل غياب زخم قوي من أي من الجانبين. ضغط واضح على الإسترليني تأتي هذه التحركات في وقت يتعرض فيه الإسترليني لضغوط ملحوظة نتيجة بيانات اقتصادية بريطانية ضعيفة، خاصة مؤشرات مديري المشتريات التي أظهرت تباطؤًا في النشاط الاقتصادي، وهو ما انعكس سلبًا على شهية المستثمرين تجاه العملة البريطانية. قوة الدولار تفرض واقعها في المقابل، يواصل الدولار الأمريكي الاحتفاظ بقوته مدعومًا بتوقعات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، إضافة إلى استمرار البيانات الاقتصادية الأمريكية في إظهار مرونة نسبية، ما يعزز من جاذبية الدولار في أسواق الفوركس. ترقب لبيانات محورية تركز أنظار المتداولين حاليًا على مجموعة من البيانات الأمريكية المرتقبة، أبرزها مؤشرات سوق الإسكان ومخزونات النفط وبيانات الإنفاق الاستهلاكي، إلى جانب خطابات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تحدد ملامح السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الضغط البيعي على الزوج على المدى القصير، مع بقاء الاتجاه العام يميل إلى الهبوط، في حين تظهر بعض الإشارات الإيجابية على الإطارات الزمنية الأطول، ما يعكس حالة توازن حذر في السوق.

ندي أحمد24 يونيو
استقرار الدولار أمام الجنيه… هل يخفي تحرك قادم أم هدوء قبل العاصفة؟

استقرار الدولار أمام الجنيه… هل يخفي تحرك قادم أم هدوء قبل العاصفة؟

شهد سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري حالة من الثبات الملحوظ خلال تعاملات اليوم، ليستقر عند مستوى 49.72 جنيه تقريبًا، وسط هدوء نسبي في حركة السوق وترقب واسع لبيانات اقتصادية أمريكية قد تعيد تشكيل اتجاهات العملة عالميًا خلال الفترة المقبلة. استقرار واضح في نطاق ضيق سجل الزوج USD/EGP تداولًا محدود الحركة، حيث ظل داخل نطاق يومي ضيق للغاية بين 49.72 و49.72، ما يعكس غياب الزخم الشرائي أو البيعي في السوق المحلية خلال الجلسة الحالية. هذا الاستقرار يأتي بعد فترة من التذبذب النسبي، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية لأي إشارات تخص السياسة النقدية الأمريكية. عوامل ضغط وتحكم في حركة الدولار حركة الدولار الحالية لا ترتبط فقط بالسوق المحلي، بل تتأثر بشكل مباشر بعدة عوامل خارجية، أبرزها: ترقب بيانات سوق العقارات الأمريكية متابعة مؤشرات الطلب على القروض بيانات مخزون النفط وتأثيرها على التضخم تحركات العائد على السندات الأمريكية هذه العوامل مجتمعة تخلق حالة من الحذر في التداولات، ما يفسر ضعف الحركة الحالية. أداء فني يميل للضغط البيعي على المستوى الفني، تشير المؤشرات إلى استمرار الضغط البيعي على المدى القصير والمتوسط، مع بقاء الاتجاه العام داخل نطاق جانبي يميل للهبوط الطفيف. لكن على المدى الطويل، لا يزال الزوج يتحرك داخل نطاق أوسع يعكس حالة توازن بين العرض والطلب. استمرار استقرار الدولار عند هذه المستويات قد لا يدوم طويلًا، خاصة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة خلال الأيام المقبلة، والتي قد تدفع السوق إلى إعادة تسعير سريعة سواء بالصعود أو الهبوط.

ندي أحمد24 يونيو
الدولار يواصل اقتحام مستويات تاريخية أمام الين وسط هيمنة صعودية تضغط بقوة على السوق

الدولار يواصل اقتحام مستويات تاريخية أمام الين وسط هيمنة صعودية تضغط بقوة على السوق

سجل زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني تحركات قوية خلال تعاملات اليوم، مواصلًا الصعود التدريجي نحو أعلى مستوياته في 52 أسبوعًا، في ظل زخم شرائي واضح يعكس تفوق العملة الأمريكية واستمرار الضغوط على الين الياباني في سوق الصرف العالمي. اقتراب من قمة سنوية حاسمة تحرك الزوج في نطاق محدود بين 161.50 و161.64، ليستقر قرب مستوى 161.56، وهو ما يضعه على مقربة من القمة السنوية عند 161.93، في إشارة إلى استمرار السيطرة الشرائية على حركة السعر وعدم ظهور إشارات انعكاس قوية حتى الآن. اتجاه صاعد يفرض كلمته وتشير القراءات الفنية إلى أن الاتجاه العام ما زال يميل للصعود القوي، مع بقاء الأسعار أعلى مستويات دعم رئيسية ومتوسطات الحركة، وهو ما يدعم استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير والمتوسط، مع ترجيح اختبار مستويات أعلى في حال استمرار القوة الشرائية. ضغط ممتد على الين الياباني ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار الفجوة بين السياسة النقدية الأمريكية واليابانية، ما يعزز من قوة الدولار مقابل الين، ويضع العملة اليابانية تحت ضغوط إضافية في ظل غياب محفزات قوية لدعمها في الوقت الحالي. ترقب قرارات الفائدة العالمية وتتابع الأسواق عن كثب أي إشارات جديدة من الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان، حيث تظل توقعات أسعار الفائدة العامل الأهم في تحديد اتجاهات السوق، مع تأثير مباشر على حركة أزواج العملات الرئيسية وعلى شهية المخاطرة عالميًا. وبحسب المعطيات الحالية، يظل الاتجاه الصاعد هو المسيطر طالما استمر التداول أعلى مستويات الدعم القريبة، مع احتمالية امتداد الحركة نحو قمم جديدة، في حال استمرار الزخم الحالي دون تدخلات جوهرية من الجانب الياباني.

ندي أحمد24 يونيو
الدولار يقترب من 101.. مستوى حساس قد يغير اتجاه الأسواق العالمية بالكامل

الدولار يقترب من 101.. مستوى حساس قد يغير اتجاه الأسواق العالمية بالكامل

واصل الدولار الأمريكي تحركاته الصاعدة خلال تعاملات اليوم، ليقترب من أعلى مستوياته في 52 أسبوعًا، وسط حالة من الزخم الإيجابي التي تسيطر على أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، في ظل متابعة دقيقة من المستثمرين لتوجهات الأسواق العالمية. مستويات قياسية تدعم الاتجاه الصاعد سجل المؤشر مستويات تدور حول 101.26 نقطة، مع نطاق يومي بين 101.14 و101.29 نقطة، ليبقى قريبًا من قمم سنوية تعكس قوة الأداء الحالي، واستمرار التفوق النسبي للدولار في الأسواق المالية خلال الفترة الأخيرة. قراءة فنية تشير إلى استمرار الزخم وتوضح المؤشرات الفنية أن الاتجاه العام ما زال يميل للصعود على مختلف الأطر الزمنية، مع سيطرة واضحة لقوى الشراء واستقرار الأسعار أعلى مستويات الدعم المتحركة، وهو ما يعزز احتمالات استمرار الحركة الإيجابية على المدى القصير. ترقب في الأسواق العالمية ويأتي هذا الأداء في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات السياسة النقدية الأمريكية، حيث ينعكس تحرك الدولار بشكل مباشر على حركة الأصول العالمية، خاصة السلع المقومة به مثل الذهب والنفط، إضافة إلى تأثيره على شهية المخاطرة لدى المستثمرين. انعكاسات على أسواق السلع والعملات عادة ما يؤدي صعود الدولار إلى ضغوط على أسعار السلع الأساسية، مع تزايد تكلفة التداول بالعملات الأخرى، وهو ما يجعل حركة المؤشر الحالية محل اهتمام واسع من قبل المتعاملين في الأسواق العالمية. وبحسب المعطيات الحالية، يظل الاتجاه العام لمؤشر الدولار إيجابيًا طالما استمر التداول أعلى مستويات الدعم القريبة، مع ترقب أي إشارات قد تدفع إلى عمليات جني أرباح أو تصحيح محدود في الحركة السعرية.

ندي أحمد24 يونيو
قوة الدولار تكتسح الأسواق.. تشديد الفيدرالي يدفع العملة الأمريكية لأعلى مستوياتها والين يترقب التدخل لمنع الانهيار التاريخي.

قوة الدولار تكتسح الأسواق.. تشديد الفيدرالي يدفع العملة الأمريكية لأعلى مستوياتها والين يترقب التدخل لمنع الانهيار التاريخي.

​ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تأهب المتعاملين والصناديق الاستثمارية لاحتمالية تبني مجلس الاحتياطي الاتحادي لسياسة نقدية أكثر تشديداً وصرامة رغم تراجع أسعار النفط العالمية. وتتوقع العقود الآجلة احتمالية تتجاوز 85% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول سبتمبر المقبل، مما دفع بمؤسسات كبرى مثل "بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرتش" و"دويتشه بنك" للتخلي عن توقعات الإبقاء على الفائدة دون تغيير والتحول نحو تسعير زيادات إضافية مستندين إلى متانة الاقتصاد الأمريكي. وارتفع مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية الست إلى مستوى 101.25 نقطة مسجلاً ذروته الأعلى منذ مايو 2025، مدعوماً بطلب التحوط الناتج عن استمرار الضبابية الجيوسياسية الحاكمة للمشهد الدولي.تراجع اليورو والعملات الحساسة.وفي المقابل، جرى تداول العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" عند مستوى 1.1395 دولار لتهبط إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس 2025، بعد أن قللت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من المخاوف المتعلقة بآثار التضخم الثانوية متمسكة بنهج سياسة نقدية متوازن عقب الزيادة الأخيرة في تكلفة الاقتراض. ولحق الجنيه الإسترليني بركب التراجعات مسجلاً 1.3223 دولار بنسبة هبوط بلغت 0.2% ليعكس جزءاً من المكاسب الطفيفة المحققة بالأمس عقب الزلزال السياسي المرتبط بإعلان استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وتحديد جدول زمني لرحيله. وتأثرت العملات المرتبطة بالسلع وحساسية المخاطر سلبياً بوطأة صعود العملة الخضراء، حيث تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.7% مستقراً عند 0.6951 دولار كأضعف مستوى له منذ أوائل أبريل الماضي، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بواقع 0.4% ليصل إلى مستويات 0.5689 دولار.ترقب الين واجتماعات العملة.وعلى صعيد العملات الآسيوية، تعافى الين الياباني بشكل طفيف ليتداول عند مستوى 161.41 ين للدولار، بعد أن تراجع في وقت سابق إلى قاع عامين عند مستوى 161.93 ين وبات على بعد خطوة واحدة من كسر حاجز المقاومة التاريخي المحدد عند 161.96 ين والذي سيدفع به إلى أضعف مستوياته الإجمالية منذ عام 1986. وجاء هذا التراجع الحاد ليدق ناقوس الخطر في طوكيو، مما دفع وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما لعقد اجتماع طارئ عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمناقشة التقلبات العنيفة وغير المبررة في أسعار الصرف. وركزت المحادثات الثنائية الرفيعة على بحث آليات الحد من الهبوط المستمر للعملة اليابانية وتنسيق الخطوات التشغيلية لتدخل محتمل ومباشر في سوق الصرف الأجنبي لإعادة التوازن وضبط الإيقاع التداولي.

محمد عاطف23 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.