UA Finance header Logo

العملات - صفحة 7

أخبار العملات والفوركس مع تحركات الدولار واليورو وأهم أزواج العملات مباشرة.

مؤشر "الدولار" يتجه لمكاسب أسبوعية بواحد بالمئة مع تسعير الأسواق لرفع الفائدة في أكتوبر المقبل

مؤشر "الدولار" يتجه لمكاسب أسبوعية بواحد بالمئة مع تسعير الأسواق لرفع الفائدة في أكتوبر المقبل

​كثف متداولو العملات، وفي مقدمتهم صناديق التحوط ذات الرافعة المالية، رهاناتهم على مواصلة الدولار الأمريكي صعوده القوي عبر سوق عقود الخيارات. وجاء هذا التحرك المكثف بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتشدد هذا الأسبوع، والذي عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. حيث بدأت الصناديق شراء عقود خيارات ترتفع قيمتها مع صعود العملة الأمريكية، وامتد هذا الزخم مدفوعاً بتأكيد رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش التزامه الصارم بخفض معدلات التضخم.بيانات السوق تكشف تفوق عقود الشراء مقابل العملات الرئيسية أوضح توبياس يونغمان، رئيس تداول خيارات العملات الأجنبية للأميركتين لدى بنك أوف أميركا، أن البنك شهد طلباً كبيراً لتأمين مراكز تراهن على ارتفاع الدولار مستفيدة من الانخفاض الحالي للتقلبات الضمنية. وأظهرت بيانات مجموعة سي إم إي أن حجم عقود الخيارات المراهنة على صعود الدولار مقابل الجنيه الإسترليني تجاوز خمسة أضعاف عقود التراجع، كما قفز نشاط التداول مقابل اليورو لأعلى مستوياته منذ مطلع مارس الماضي، حيث بلغ حجم عقود الشراء الكبيرة التي تبدأ من مئتي مليون يورو نحو ضعفي حجم عقود البيع المماثلة وفق بيانات مؤسسة ديبوزيتوري ترست.توقعات الفائدة ومؤشر بلومبرغ يدعمان جاذبية العملة الأمريكية أفاد جيمس سويندل، كبير متداولي خيارات العملات الأجنبية في باركليز، بوجود طلب قوي ومتنوع شمل عقود الخيارات البسيطة والرقمية التي تراهن على تراجع زوجي اليورو والإسترليني أمام الدولار. وفي غضون ذلك، واصل مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار مكاسبه لليوم الثالث على التوالي متجهاً نحو تحقيق صعود أسبوعي بنحو واحد بالمئة، بعدما استوعبت الأسواق تماماً احتمالية قيام الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول أكتوبر المقبل، بالتزامن مع قفزة في أحجام تداول العقود المستقبلية لسندات الخزانة الأمريكية مما يعزز جاذبية الأصول المقومة بالدولار.انقسام الرهانات في سوق الين الياباني ومخاوف التدخل الحكومي على الجانب الآخر، اتسمت المراكز الاستثمارية لزوج الدولار أمام الين الياباني بالتوازن والانقسام، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من تدخل وزارة المالية اليابانية لدعم عملتها المحلية بعد تراجع الين لأضعف مستوياته منذ يوليو من عام ألفين وأربعة وعشرين. وحذرت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما من إمكانية اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة التحركات المضاربية، مما دفع جزءاً من المستثمرين تحسباً لهبوط سريع للزوج في حال تدخلت السلطات، بينما يراهن الطرف الآخر على استمرار وتيرة الصعود الحالية.

مريم هشام19 يونيو
تراجع حاد للين الياباني.. العملة تقترب من مستويات حرجة وتوقعات بتدخل طوكيو

تراجع حاد للين الياباني.. العملة تقترب من مستويات حرجة وتوقعات بتدخل طوكيو

​عادت مخاطر تقلبات العملات الآسيوية بقوة إلى الواجهة في اليابان، بعد تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي موقفاً نقدياً أكثر تشدداً، مما عزز قوة الدولار ودفع الين الياباني نحو مستويات متدنية حرجة أعادت الحديث عن احتمال تدخل السلطات اليابانية بشكل مباشر لدعمه. وتراجع الين الياباني في تداولات اليوم الخميس ليصل إلى مستوى 160.760 ين للدولار، بعد أن سجل الليلة الماضية أدنى مستوى له منذ عام 2024، مستمراً في التذبذب العنيف حول حاجز الـ 160 يناً، وهو المستوى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع في الأوساط المالية الدولية كخط أحمر قد يستدعي تدخلاً رسمياً عاجلاً من وزارة المالية اليابانية لإعادة الاستقرار لأسواق الصرف.حقبة وارش تشتت البنوك الآسيوية .وجاءت هذه الضغوط العنيفة على العملات الآسيوية عقب استهلال رئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد، كيفن وارش، حقبته النقدية بمراجعة شاملة أبقى خلالها أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق (3.50% - 3.75%). ومع ذلك، أدت التلميحات المتشددة وتوقع ما يقرب من نصف صناع السياسة النقدية الأمريكية رفع أسعار الفائدة هذا العام لكبح التضخم، إلى قفزة كبيرة في عوائد السندات الأمريكية؛ هذا الارتفاع بات يكبّل أيدي البنوك المركزية الآسيوية ويحد تماماً من قدرتها على خفض أسعار الفائدة المحلية لدعم النمو، تجنباً للمخاطرة بحدوث نزيف إضافي لعملاتها الوطنية أمام القوة المتصاعدة للدولار.ترقب المستثمرين ومخاطر الهروب الاستثماري .ويضع اقتراب زوج الدولار مقابل الين من مستويات الـ 160 يناً المستثمرين وصناديق التحوط العالمية في حالة ترقب وتأهب قصوى، خاصة أن هذا المستوى التاريخي هو نفسه الذي دفع السلطات اليابانية للتدخل الضخم وضخ السيولة سابقاً لحماية قواها الشرائية. وتتزامن هذه الاضطرابات النقية مع تركيز الأسواق على متانة التحوطات الاقتصادية الإقليمية؛ في وقت يراقب فيه المحللون انعكاسات السياسات الائتمانية المتشددة على وتيرة تدفقات رؤوس الأموال الخارجة من الأسواق الناشئة، مما يزيد من احتمالية حدوث جولات جديدة من التذبذب في بورصات الشرق الأقصى ما لم تتخذ طوكيو إجراءات حمائية ملموسة.

UA Finance18 يونيو
إستقرار الجنيه الإسترليني.. بيانات التوظيف البريطانية تفوق التوقعات وتدعم العملة

إستقرار الجنيه الإسترليني.. بيانات التوظيف البريطانية تفوق التوقعات وتدعم العملة

ارتفع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الخميس، متعافياً من تراجع حاد سجله في الجلسة السابقة؛ وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من بيانات سوق العمل البريطانية التي أظهرت أداءً أفضل من المتوقع، مما قلص جزئياً تأثير قوة الدولار. وصعد الجنيه بنسبة 0.17% ليصل إلى 1.332 دولار، بعد أن فقد نحو 1% من قيمته يوم الأربعاء عقب تلميحات صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي باحتمالية رفع أسعار الفائدة مجدداً هذا العام، في حين ارتفع اليورو بنسبة ضئيلة بلغت 0.05% أمام الجنيه الإسترليني إلى 86.54 بنس، مما يرجح أن معظم مكاسب العملة البريطانية أمام الدولار جاءت نتيجة ارتداد وتعافٍ فني.بيانات الأجور والتوظيف تفوق التقديرات .وأظهرت البيانات الاقتصادية الرسمية الصادرة اليوم تراجع معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى 4.9% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أبريل (نيسان) الماضي مقارنة بنحو 5% في القراءة السابقة.كما ارتفع عدد العاملين على كشوف الرواتب بمقدار ألفي موظف خلال مايو (أيار)، في حين بلغ نمو الأجور السنوي (باستثناء المكافآت) 3.4% متجاوزاً توقعات الاقتصاديين البالغة 3.2%. وتحظى بيانات الأجور باهتمام استثنائي من جانب بنك إنجلترا المركزي لتقييم الضغوط التضخمية المستهدفة، خصوصاً أن الاقتصاد البريطاني عانى مسبقاً من تداعيات انكماشية ناجمة عن صدمات حرب إيران وتأثر سلاسل الإمداد.موقف بنك إنجلترا الحذر .وتزامنت هذه البيانات مع ترقب الأسواق لقرار بنك إنجلترا الذي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير عند مستويات 3.75%؛ وأوضح لوك بارثولوميو، نائب كبير الاقتصاديين في شركة "أبردين"، أن قوة نمو الأجور قد تلفت انتباه الأعضاء الأكثر تشدداً داخل لجنة السياسة النقدية، لكنه استبعد تبني البنك لهجة هجومية مماثلة للفيدرالي الأمريكي. وفي السياق ذاته، أشار جيمس سميث، الخبير الاقتصادي لدى "آي إن جي"، إلى أن تفاصيل تقرير الوظائف لا تزال تعكس ضعفاً نسبياً وتدعم موقف البنك الحذر؛ لا سيما بعد تعديل بيانات أبريل الخاصة بالوظائف المدرجة على كشوف الرواتب لتسجل تراجعاً قدره 53 ألف وظيفة بدلاً من 100 ألف وظيفة، مما يثبت أن مبررات تغيير أسعار الفائدة لا تزال غير واضحة في ظل تباطؤ النشاط الاقتصادي العام.

UA Finance18 يونيو
ارتفاع صاروخي للدولار الأمريكي.. العملة الخضراء تقفز لأعلى مستوى في عام بدعم الفيدرالي

ارتفاع صاروخي للدولار الأمريكي.. العملة الخضراء تقفز لأعلى مستوى في عام بدعم الفيدرالي

​ارتفع الدولارالأمريكي اليوم الخميس إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام؛ بعدما أدى تمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتشديد النقدي إلى زيادة رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري. وصعد مؤشر الدولار —الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية— بنسبة 0.36% ليصل إلى مستوى 100.71 نقطة مسجلاً الذروة الأعلى له منذ مايو (أيار) 2025، ليعزز المكاسب القياسية التي حققها في الجلسة السابقة والتي بلغت 0.85% كأكبر قفزة يومية في ثلاثة أشهر. وجاء هذا الزخم ليعوض بشكل كامل الأثر النفسي السلبي الذي خلفه إعلان الاتفاق الإطاري المؤقت بين واشنطن وطهران بشأن ملف الطاقة ومضيق هرمز.حقبة وارش تضغط على اليورو والإسترليني .وجاءت قوة العملة الخضراء مدفوعة باستهلال رئيس الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، حقبته النقدية بمراجعة شاملة أظهرت أن نحو نصف صناع السياسة يتوقعون رفع الفائدة رسمياً لمواجهة التضخم المتسارع، بينما تترقب سوق العقود الآجلة خطوة التشديد بحلول أكتوبر (تشرين الأول) القادم تزامناً مع بيانات مبيعات التجزئة القوية. هذا المسار الصارم ضغط بوضوح على العملات الأوروبية؛ حيث تراجع اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.146 دولار، وهبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.54% إلى 1.322 دولار لتصل العملتان إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين، في وقت اتجه فيه بنك إنجلترا لتثبيت فائدته عند 3.75% لتقييم أثر الاتفاق الأمريكي الإيراني، بينما انخفض الدولار الأسترالي بنحو طفيف بلغ 0.1%.تراجع الين يطلق تحذيرات طوكيو .وعلى صعيد العملة اليابانية، تراجع الين إلى مستوى 160.90 ين للدولار مسجلاً أدنى مستوياته منذ يوليو (تموز) 2024، ليتخلى بذلك عن كافة المكاسب التاريخية التي حققها عقب التدخل المباشر لوزارة المالية في نهاية أبريل الماضي. وأثار هذا الهبوط المتسارع استجابة فورية وتحذيرات شفهية حادة من السلطات التنفيذية في طوكيو؛ حيث أكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، أن الحكومة تراقب الأسواق بحذر شديد ومستعدة للتعامل بالطريقة المناسبة ودعم العملة المحلية وضخ السيولة لمعالجة التحركات المضاربية الحادة في أي وقت تقتضيه الحاجة.

UA Finance18 يونيو
بعد توقف الحرب..الجنيه المصري الأفضل أداءً عالمياً مقابل الدولار مع ترقب اتفاق السلام

بعد توقف الحرب..الجنيه المصري الأفضل أداءً عالمياً مقابل الدولار مع ترقب اتفاق السلام

​أعادت موجة جديدة من التدفقات الأجنبية و"الأموال الساخنة" الزخم القوي إلى الجنيه المصري؛ لتكسبه تعافياً متسارعاً أمام الدولار الأمريكي الذي هبط دون حاجز الـ 50 جنيهاً للمرة الأولى منذ أكثر من 3 أشهر وتحديداً منذ 3 مارس الماضي. وسجلت العملة الخضراء في تعاملات اليوم الأربعاء مستويات 49.86 جنيه للشراء و49.96 جنيه للبيع وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري. وبهذا الارتفاع، أصبح الجنيه العملة الأفضل أداءً في العالم إثر استرداده نحو 4% من قيمته مقابل الدولار منذ يوم الجمعة متفوقاً على جميع العملات التي ترصدها وكالة "بلومبرغ"، ومستفيداً من انحسار التوترات الجيوسياسية الإقليمية بعد أن كان قد فقد 10% من قيمته مقترباً من مستوى 55 جنيهاً للدولار إبان ذروة الصراع الإيراني الأمريكي.انتعاش قياسي لمشتريات الأجانب وتحول جذري في التدفقات .وجاء هذا الصعود الصاروخي بدعم من تسابق واستقطاب المستثمرين الأجانب نحو أدوات الدين؛ حيث قفزت مشترياتهم في أذون الخزانة المصرية عبر السوق الثانوية بالبورصة بنسبة قياسية بلغت 162% لتصل إلى 2.75 مليار دولار يوم الأربعاء مقارنة باليوم السابق. ويعكس هذا التحول الجذري عودة التدفقات بقوة بعد أن سجلت صافي خروج بنحو 5.6 مليار دولار خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، لتتحول إلى صافي دخول يتراوح بين 6 مليارات و7 مليارات دولار خلال آخر شهرين ونصف. ويأتي هذا الإقبال للاستفادة من مستويات العائد المغرية؛ حيث بلغ متوسط سعر الفائدة في آخر عطاء رسمي للبنك المركزي بين 24.59% إلى 25.66%، مما دفع استراتيجيي بنك "سيتي غروف" للتوصية رسمياً بشراء السندات المصرية المقومة بالعملة المحلية، واتخاذ مركز شراء لأجل 6 أشهر عند عائد يبلغ 24.60%.أرقام قياسية للاحتياطي والتحويلات تدعم سيناريوهات التفاؤل .ويرهن الخبراء وبنك "ستاندرد تشارترد" استمرار قوة الجنيه ووصوله لمستويات ما قبل الحرب بين 47 إلى 48 جنيهاً للدولار بهدوء الأوضاع الجيوسياسية، لاسيما وأن جميع مصادر النقد الأجنبي تشهد انتعاشاً تاريخياً؛ إذ أعلن البنك المركزي قفزة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 33.2% خلال أول 10 أشهر من العام المالي الحالي (يوليو – أبريل 2026) لتسجل أعلى مستوى تاريخي عند 39.2 مليار دولار. وتزامن ذلك مع مواصلة صافي الاحتياطيات الأجنبية ارتفاعه للشهر الـ 45 على التوالي ليقفز فوق مستوى 53.1 مليار دولار مسجلاً رصيداً قياسياً جديداً، جنباً إلى جنب مع تحسن صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي، مما يعزز قدرة الاقتصاد على الصمود وبناء جدار حماية نقدي متين.

UA Finance17 يونيو
الدولار يضغط على الين.. الزوج يقترب من قمم تاريخية وسط ترقب قرارات الفيدرالي وبنك اليابان

الدولار يضغط على الين.. الزوج يقترب من قمم تاريخية وسط ترقب قرارات الفيدرالي وبنك اليابان

شهد زوج الدولار مقابل الين الياباني تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم، حيث استقر قرب مستوى 160.30 بعد تراجع طفيف بنسبة 0.08%، وسط حالة من الترقب القوي في الأسواق العالمية لقرارات السياسة النقدية في كل من الولايات المتحدة واليابان. وسجل الزوج نطاق حركة يومي بين 160.27 و160.47، ليبقى قريبًا من أعلى مستوياته في 52 أسبوعًا عند 160.74، في إشارة إلى استمرار الضغط الصعودي على الين رغم محاولات التماسك الأخيرة. تذبذب محدود مع بقاء الاتجاه العام صاعد ورغم التراجع الطفيف، لا تزال النظرة الفنية للزوج تميل إلى القوة على المدى المتوسط والطويل، حيث تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الاتجاه الصاعد مدعومًا بتباين السياسات النقدية بين بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. الفائدة والبيانات الاقتصادية تتحكم في المزاج العام تأتي تحركات السوق في ظل سلسلة من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها التطورات في السياسة النقدية اليابانية بعد رفع الفائدة إلى مستويات تاريخية، إلى جانب ترقب المستثمرين لبيانات أمريكية مؤثرة مثل مبيعات التجزئة وسوق العمل وخطاب الرئيس الأمريكي. كما يراقب المتعاملون عن كثب أي إشارات جديدة من الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، خاصة مع استمرار مستويات التضخم والضغوط الاقتصادية. توازن هش بين الين والدولار الين الياباني يحاول الاستفادة من تشديد السياسة النقدية، لكن قوة الدولار ما زالت تحافظ على سيطرته، مما يجعل الزوج في حالة توازن هش مع ميل واضح لصالح الدولار حتى الآن. يبقى مستوى 160 نقطة محور اهتمام الأسواق، حيث يعتبر منطقة حساسة قد تحدد اتجاه الزوج خلال الفترة المقبلة، سواء بالاستمرار في الصعود أو الدخول في موجة تصحيح أعمق مرتبطة بالبيانات الاقتصادية القادمة.

UA Finance17 يونيو
الجنيه الإسترليني يختبر قمم حساسة أمام الدولار.. هدوء يخفي معركة قوية في سوق العملات

الجنيه الإسترليني يختبر قمم حساسة أمام الدولار.. هدوء يخفي معركة قوية في سوق العملات

سجل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم، حيث استقر قرب مستوى 1.3431 دون تغييرات تُذكر، في ظل حالة من التوازن بين قوة الدولار وترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة وبريطانيا. وتأتي هذه التحركات الهادئة رغم استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون بيانات التضخم وسوق العمل في كلا الاقتصادين لتحديد الاتجاه القادم للعملة. ضغط متبادل بين طرفي الزوج يُظهر الزوج حالة من التوازن النسبي، حيث لا يتمكن أي من الجنيه أو الدولار من فرض سيطرة واضحة على الحركة السعرية، وهو ما يفسر ضيق النطاق اليومي بين 1.3419 و1.3435. ويعكس ذلك انتظار الأسواق لبيانات اقتصادية أكثر تأثيرًا قد تعيد تشكيل التوقعات الخاصة بأسعار الفائدة على الجانبين. السياسة النقدية في قلب المشهد تظل تحركات الزوج مرتبطة بشكل مباشر بتوقعات البنوك المركزية، حيث يواصل المستثمرون متابعة إشارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا بشأن مسار الفائدة خلال الفترة المقبلة. أي تغير في نبرة السياسة النقدية من أي طرف قد يؤدي إلى تحركات حادة في الزوج، خاصة مع حساسية السوق الحالية لأي بيانات تضخم أو وظائف. هل يقترب التحرك الكبير؟ استقرار الزوج عند هذه المستويات قد لا يستمر لفترة طويلة، إذ تشير حالة الترقب الحالية إلى احتمالية حدوث حركة قوية بمجرد صدور بيانات اقتصادية مؤثرة أو تغير في توقعات الفائدة. وتبقى الأسواق في وضع انتظار، مع ترجيح زيادة التقلبات في الجلسات القادمة.

UA Finance17 يونيو
الدولار يترنح قرب مستوى حساس.. هل تبدأ موجة تحرك عنيفة في الأسواق العالمية؟

الدولار يترنح قرب مستوى حساس.. هل تبدأ موجة تحرك عنيفة في الأسواق العالمية؟

سجل مؤشر الدولار الأمريكي تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم، حيث استقر بالقرب من مستوى 99.26 نقطة مع تراجع طفيف بنسبة 0.01%، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة. وتظهر التداولات أن المؤشر يتحرك داخل نطاق ضيق نسبيًا، ما يعكس حالة توازن مؤقت بين قوة الدولار من جهة، وضغوط توقعات الأسواق بشأن تباطؤ التشديد النقدي من جهة أخرى. ضغوط محدودة لكن حساسة رغم الاستقرار النسبي، فإن حركة المؤشر تعكس حساسية كبيرة تجاه أي بيانات اقتصادية أمريكية جديدة، خاصة تلك المتعلقة بالتضخم وسوق العمل، والتي تعد العامل الأساسي في تحديد مسار الفائدة. ويأتي هذا الهدوء النسبي بعد فترة من التقلبات التي شهدها الدولار عالميًا، ما يجعل الأسواق في وضع انتظار لأي إشارة قد تغير اتجاهه الحالي. الأسواق تترقب الإشارات القادمة يرى مراقبون أن المرحلة الحالية تمثل نقطة إعادة تقييم لقوة الدولار، في ظل ترقب المستثمرين لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إضافة إلى البيانات الاقتصادية المرتقبة التي قد تحدد اتجاه المؤشر في المدى القريب. كما أن تحركات السلع والعملات الأخرى تظل مرتبطة بشكل مباشر بأي تغيير في قوة الدولار، ما يزيد من أهمية الفترة الحالية للأسواق العالمية. هل يقترب التحول الكبير؟ استقرار المؤشر قرب هذا المستوى الحساس قد يفتح الباب أمام تحركات قوية خلال الفترة المقبلة، سواء صعودًا في حال عودة الطلب على الدولار، أو تراجعًا إذا عززت البيانات توقعات تخفيف السياسة النقدية. ويظل العامل الحاسم هو مدى قوة البيانات الأمريكية القادمة وتأثيرها على توقعات أسعار الفائدة.

UA Finance17 يونيو
الدولار يفاجئ الأسواق بتحرك جديد في مصر.. هل يبدأ منعطفًا حاسمًا أمام الجنيه؟

الدولار يفاجئ الأسواق بتحرك جديد في مصر.. هل يبدأ منعطفًا حاسمًا أمام الجنيه؟

شهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري تحركات محدودة خلال التعاملات الأخيرة، وسط حالة ترقب واسعة داخل سوق الصرف مع استمرار تداخل العوامل المحلية والعالمية المؤثرة على حركة العملة. وجاءت التداولات في نطاق ضيق يعكس حالة من التوازن المؤقت بين العرض والطلب، في وقت يراقب فيه المستثمرون قرارات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات التدفقات الأجنبية داخل السوق المصري. ضغوط خارجية تتحكم في المشهد تستمر العوامل الخارجية في لعب دور محوري في تحديد اتجاه الدولارعالميًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة العملة في السوق المحلية، خاصة مع ارتباط الأسواق الناشئة بتحولات شهية المخاطرة عالميًا. كما تؤثر توقعات أسعار الفائدة الأمريكية على حركة الدولار عالميًا، حيث يؤدي أي تشديد أو تراجع في التوقعات إلى تغييرات فورية في قوة العملة أمام باقي العملات الرئيسية. السوق المصري بين الدعم والضغط على الجانب المحلي، يظل الجنيه المصري متأثرًا بتدفقات النقد الأجنبي من جهة، وبحجم الطلب على الدولار من جهة أخرى، مما يخلق حالة من التذبذب المحدود دون اتجاه حاد حتى الآن. وتشير التحركات الحالية إلى أن السوق يمر بمرحلة إعادة توازن، مع مراقبة دقيقة لأي تغييرات في مستويات السيولة أو قرارات اقتصادية قد تؤثر على سعر الصرف. هل يقترب تغيير الاتجاه؟ رغم الاستقرار النسبي، إلا أن الأسواق لا تستبعد حدوث تحركات قوية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط سعر الصرف بتطورات عالمية مفاجئة قد تغير المعادلة سريعًا. ويظل العامل الحاسم هو حجم التدفقات الأجنبية واستقرار السياسات النقدية، إلى جانب أداء الاقتصاد المحلي خلال الفترة القادمة.

UA Finance17 يونيو
رغم قرار رفع الفائدة الأضخم منذ عقود.. الين الياباني يفشل في الهروب من دائرة الهبوط

رغم قرار رفع الفائدة الأضخم منذ عقود.. الين الياباني يفشل في الهروب من دائرة الهبوط

​تذبذب سعر الين الياباني بالقرب من مستويات حاسمة للغاية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء ليثبت عند مستويات 160.23 للدولار، مما أبقى المتعاملين في السوق في حالة حذر ترقباً لأي تدخل حكومي ياباني لدعم العملة المتهاوية. وجاء هذا التحرك بعد أن قرر بنك اليابان المركزي رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً كخطوة استباقية للحد من مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. ورغم أن الخطوة كانت متوقعة على نطاق واسع في الأوساط المالية ولم تفاجئ الأسواق كثيراً، إلا أن نتيجة التصويت الداخلي أثارت تساؤلات جديدة.انقسام داخل بنك اليابان يثير الضبابية حول تشديد السياسة النقدية .ولاحظ محللو السوق أن قرار رفع الفائدة جاء نتيجة تصويت أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان بواقع سبعة أصوات مقابل صوت واحد، مما يشير إلى وجود بعض الانقسام والضبابية حول توقيت وحتمية الزيادة التالية لأسعار الفائدة في اليابان. ووفقاً للبيانات الحالية، يرى الخبراء أنه من غير المرجح أن يوفر الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران متنفساً حقيقياً أو فورياً للين المتردي، حيث تظل الفجوة في أسعار الفائدة محركاً أساسياً لحركة العملة.مخاوف سلاسل التوريد تبقي العملة اليابانية تحت المجهر.وتبقي التساؤلات المستمرة حول عودة سلاسل التوريد والإنتاج إلى طبيعتها المستثمرين في حالة ترقب دائم، خاصة مع استمرار الضبابية بشأن المسار قصير الأجل للتضخم العالمي وأسعار الفائدة. ويؤكد الخبراء أن الأسواق تفاعلت بسرعة تفوق الواقع العملي على الأرض؛ إذ إن زوال الضغوط التضخمية المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز يتطلب وقتاً أطول، مما يجعل الين عرضة لمزيد من التذبذبات السعرية الحادة أمام سلة العملات الرئيسية خلال الأيام المقبلة.

UA Finance17 يونيو
الدولار يدخل نفق الهبوط المؤقت.. وترقب عالمي لـ "صدمة" البنوك المركزية الكبرى

الدولار يدخل نفق الهبوط المؤقت.. وترقب عالمي لـ "صدمة" البنوك المركزية الكبرى

​استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات أمس الثلاثاء بالقرب من أدنى مستوى له في عشرة أيام، حيث سجل مؤشر الدولار (الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية) مستوى 99.66. وجاء هذا التراجع النسبي بعد أن أدى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط إلى تعزيز الرغبة في المخاطرة وتراجع أسعار النفط، رغم عدم الإعلان عن التفاصيل الكاملة بعد. وبموجب هذا الاتفاق، سيتم تمديد وقف إطلاق النار الهش (المعلن منذ أبريل) لمدة 60 يوماً إضافية مع السماح بفتح مضيق هرمز، والذي أُغلق فعلياً منذ اندلاع الصراع في فبراير؛ علماً بأن مؤشر الدولار كان قد ارتفع بنسبة 2% منذ بداية الحرب نتيجة ردود الفعل المتقلبة في الأسواق.ثبات العملات الأوروبية وهبوط الأسترالي بعد قرار الفائدة .وفي القارة الأوروبية، حافظت العملات الرئيسية على استقرارها أمام العملة الأمريكية؛ حيث استقر اليورو عند 1.159 دولار، ليظل دون أعلى مستوياته في عشرة أيام البالغ 1.1622 دولار (والذي سجله أمس الإثنين)، في حين بلغ سعر الجنيه الإسترليني في أحدث التعاملات 1.3413 دولار. وفي المقابل، انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.705 دولار، عقب قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بالإجماع الإبقاء على الفائدة دون تغيير، مجهضاً بذلك سلسلة من ثلاث زيادات متتالية على الرغم من استمرار ارتفاع معدلات التضخم.ترقب قرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا وسط ضبابية التضخم .وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع صوب سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها بنك إنجلترا ومجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، لتقييم مدى تأثير نهاية الصراع على التضخم وقرارات الفائدة القادمة وما إذا كان حل الصراع جاء متأخراً للتخفيف من وطأة التضخم على المدى القريب. ويرى المحللون أن رد فعل الأسواق جاء أسرع من الواقع على الأرض؛ إذ إن طريق عودة الإمدادات وسلاسل التوريد إلى طبيعتها لا يزال بعيداً وشائكاً، مما يبقي المستثمرين في حالة توتر بشأن المسار قصير الأجل لأسعار الفائدة والدولار.

UA Finance17 يونيو
الجنيه الإسترليني تحت الضغط أمام الدولار.. تحركات حذرة قرب 1.34 وسط إشارات بيع قوية

الجنيه الإسترليني تحت الضغط أمام الدولار.. تحركات حذرة قرب 1.34 وسط إشارات بيع قوية

شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD تراجعًا طفيفًا خلال جلسة 12 يونيو 2026، ليستقر عند مستوى 1.3407 بانخفاض نسبته 0.07%، وسط حالة من الحذر في التداولات وتباين واضح في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ويتحرك الزوج حاليًا بالقرب من أدنى مستوياته اليومية بين 1.3382 و1.3432، في وقت يواصل فيه الدولار الأمريكي الحفاظ على قوته النسبية أمام سلة من العملات الرئيسية، ما يضع الجنيه الإسترليني تحت ضغط مستمر. الجنيه الإسترليني يواجه ضغوطًا متزايدة يأتي الضعف الحالي في أداء الجنيه الإسترليني في ظل غياب محفزات قوية تدعمه في مواجهة الدولار، إضافة إلى استمرار ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، خصوصًا المتعلقة بالتضخم والإنتاج الصناعي. كما تتأثر حركة الجنيه بتغيرات توقعات السياسة النقدية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، ما يزيد من حالة التذبذب داخل السوق. حركة عرضية تعكس حالة ترقب شهد الزوج تداولات محدودة النطاق، حيث تحرك بين مستويات ضيقة خلال الجلسة، ما يعكس حالة من الانتظار قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة قد تحدد الاتجاه القادم. ويُنظر إلى هذه المرحلة على أنها مرحلة “إعادة تموضع” للمتداولين قبل تحركات أكثر وضوحًا في السوق. إشارات فنية تميل للهبوط على المستوى الفني، تميل المؤشرات إلى السلبية، حيث تشير التوصيات إلى "بيع" على الإطار اليومي، و"بيع قوي" على الإطار الزمني القصير (30 دقيقة)، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي في الوقت الحالي. في المقابل، تظهر بعض المؤشرات على الإطارات الأطول مثل الشهري حالة من التوازن النسبي، ما يشير إلى أن الاتجاه العام لا يزال قابلًا للتغير حسب البيانات القادمة. الدولار يواصل الضغط على العملات الرئيسية يحافظ الدولار الأمريكي على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، مدعومًا بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وحالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما ينعكس مباشرة على أداء زوج GBP/USD. هذا التفوق النسبي للدولار يزيد من صعوبة تعافي الجنيه الإسترليني على المدى القصير. ترقب حاسم لبيانات اقتصادية مؤثرة تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية ومؤشرات الإنتاج الصناعي، إلى جانب بيانات اقتصادية بريطانية مهمة، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الزوج خلال الفترة المقبلة. ويظل زوج GBP/USD في وضع حساس، مع احتمالات استمرار الضغط ما لم تظهر بيانات داعمة للجنيه أو تغيّر في زخم الدولار.

UA Finance14 يونيو
الين الياباني يفرض كلمته أمام الدولار.. اختبار حاسم قرب مستوى 160

الين الياباني يفرض كلمته أمام الدولار.. اختبار حاسم قرب مستوى 160

شهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY استقرارًا نسبيًا خلال جلسة 12 يونيو 2026، حيث سجل مستوى 160.23 مع ارتفاع يومي طفيف بنسبة 0.18%، في وقت يواصل فيه الزوج التحرك بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 160.74. وتحرك الزوج خلال الجلسة في نطاق ضيق بين 159.89 كأدنى مستوى و160.38 كأعلى مستوى، ما يعكس حالة من التوازن المؤقت بين قوى العرض والطلب في السوق، وسط ترقب المتعاملين لأي محفزات جديدة. الين تحت الضغط والدولار يحافظ على مكاسبه يواصل الين الياباني التعرض لضغوط مقابل الدولار الأمريكي، مدفوعًا بتباين السياسة النقدية بين بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يعزز من قوة الدولار في السوق. وتشير تحركات السوق إلى استمرار الاتجاه الصاعد طويل الأجل للزوج، خاصة مع استقرار الأسعار قرب مستويات تاريخية لم تُسجل منذ فترة طويلة، ما يزيد من حساسية السوق لأي تدخل محتمل من السلطات اليابانية. نطاق تداول محدود وسط حالة ترقب رغم الاتجاه العام الصاعد، شهد الزوج خلال الجلسة الحالية حركة محدودة نسبيًا، حيث ظل التداول محصورًا ضمن نطاق 49 نقطة تقريبًا، ما يعكس حالة ترقب واضحة لدى المستثمرين قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة. وتنتظر الأسواق مجموعة من البيانات الأمريكية، أبرزها مؤشرات الإنتاج الصناعي ونشاط قطاع التصنيع، إلى جانب بيانات يابانية تتعلق بالنشاط الصناعي، والتي قد تحدد الاتجاه القادم للزوج. إشارات فنية تميل للاتجاه الصاعد على المستوى الفني، لا تزال النظرة العامة للزوج تميل إلى الإيجابية، حيث تشير المؤشرات إلى تصنيف "شراء قوي" على الإطار اليومي والأسبوعي والشهري. في المقابل، يظهر الإطار الزمني للساعة حالة من التوازن، بينما تشير بعض المتوسطات المتحركة إلى إشارات مختلطة تعكس احتمال حدوث تصحيح محدود قبل استمرار الاتجاه الرئيسي. مخاوف من تدخلات محتملة في سوق الصرف يقترب زوج الدولار/ين من مستويات حساسة تاريخيًا، ما يفتح الباب أمام احتمالات تدخل السلطات النقدية اليابانية في حال استمرار ضعف الين بوتيرة سريعة. ويرى محللون أن أي تحرك رسمي قد يؤدي إلى تقلبات حادة في السوق، خاصة في ظل اعتماد المستثمرين على الاتجاهات قصيرة الأجل في التداول. ترقب البيانات الاقتصادية يحكم حركة السوق تتجه أنظار المستثمرين نحو بيانات التضخم والنشاط الصناعي في الولايات المتحدة، إلى جانب قرارات السياسة النقدية في اليابان، باعتبارها العوامل الرئيسية التي ستحدد مسار الزوج خلال الفترة المقبلة. ويظل زوج الدولار/ين في حالة حساسة، تجمع بين قوة الدولار وضغوط الين، ما يجعل أي خبر اقتصادي قادرًا على تحريك الأسعار بشكل ملحوظ.

UA Finance14 يونيو
الدولار الأمريكي يتراجع قبل التسوية رغم مكاسب سنوية قوية.. وإشارات فنية تدعم استمرار الصعود

الدولار الأمريكي يتراجع قبل التسوية رغم مكاسب سنوية قوية.. وإشارات فنية تدعم استمرار الصعود

شهدت عقود مؤشر الدولار الأمريكي الآجلة تسليم يونيو 2026 تراجعًا محدودًا خلال آخر جلسات التداول، حيث أغلق المؤشر عند مستوى 99.750 نقطة، منخفضًا بمقدار 0.100 نقطة أو ما يعادل 0.10% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 99.849 نقطة. وتحرك المؤشر خلال الجلسة في نطاق محدود بين 99.650 نقطة كأدنى مستوى و99.910 نقطة كأعلى مستوى، في وقت يترقب فيه المستثمرون موعد التسوية المقرر في 15 يونيو 2026. أداء مؤشر الدولار خلال الفترات المختلفة ورغم التراجع اليومي المحدود، أظهرت البيانات استمرار الأداء الإيجابي للمؤشر على المدى المتوسط والطويل، إذ سجل ارتفاعًا بنسبة 1.34% خلال شهر واحد، كما صعد بنحو 1.37% خلال ستة أشهر. وعلى أساس سنوي، حقق مؤشر الدولار الأمريكي مكاسب بلغت 1.60%، بينما ارتفع بنسبة 10.15% خلال آخر خمس سنوات، ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية مقارنة بسلة العملات الرئيسية التي يقيسها المؤشر. تداولات العقود الآجلة لمؤشر الدولار تُتداول العقود الآجلة لمؤشر الدولارفي بورصة ICE، وسجل عقد يونيو 2026 حجم تداول بلغ 11,454 عقدًا خلال الجلسة الأخيرة. ويستند العقد إلى مؤشر الدولار الأمريكي، مع حجم عقد يبلغ 1,000 ضعف قيمة المؤشر، فيما تبلغ قيمة النقطة الواحدة نحو 1,000 دولار، وقيمة أصغر حركة سعرية 10 دولارات. كما تشير البيانات إلى أن أعلى مستوى للمؤشر خلال آخر 52 أسبوعًا بلغ 100.53 نقطة، مقابل أدنى مستوى عند 95.36 نقطة. المؤشرات الفنية تدعم الاتجاه الصاعد أظهرت قراءات التحليل الفني تفوق الإشارات الإيجابية على السلبية، حيث جاءت التوصية الإجمالية عند مستوى "شراء قوي". وسجلت الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية والشهرية توصيات شراء قوي، بينما جاءت قراءة الساعة عند شراء قوي أيضًا، في حين سجل إطار الخمس ساعات قراءة محايدة. كما أظهرت المؤشرات الفنية إشارات شراء قوي، بينما دعمت المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد للمؤشر خلال الفترة الحالية. انعكاسات حركة الدولار على الأسواق العالمية تكتسب تحركات مؤشر الدولار أهمية كبيرة بالنسبة للأسواق العالمية، نظرًا لارتباطه المباشر بتسعير العديد من الأصول والسلع الرئيسية، وعلى رأسها الذهب والنفط. وغالبًا ما تؤثر قوة الدولار على اتجاهات المستثمرين في أسواق السلع والعملات والأسهم العالمية، ما يجعل المؤشر أحد أبرز الأدوات التي يتابعها المتعاملون لقياس قوة الاقتصاد الأمريكي واتجاه السياسة النقدية في الولايات المتحدة. مع اقتراب موعد تسوية عقد يونيو 2026، يترقب المستثمرون اتجاهات الدولار خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار المؤشر بالقرب من أعلى مستوياته السنوية، ووجود دعم فني قوي قد يمنحه فرصة للحفاظ على مكاسبه خلال النصف الثاني من العام.

UA Finance14 يونيو
الإسترليني يرتفع أمام الدولار ويتحدى الانكماش المفاجئ للاقتصاد البريطاني

الإسترليني يرتفع أمام الدولار ويتحدى الانكماش المفاجئ للاقتصاد البريطاني

أظهرت أسواق الصرف اللندنية مرونة ملحوظة في تعاملات نهاية الأسبوع، حيث نجح الجنيه الإسترليني في الحفاظ على استقراره الإيجابي رغم صدور بيانات اقتصادية كلية تشير إلى تباطؤ الإنتاج المحلي. وتتأثر الأسواق البريطانية بشكل مباشر بالتحولات الجيوسياسية الراهنة؛ مما دفع المؤشرات الرسمية لتسجيل قراءات مغايرة تحت وطأة ارتفاع تكاليف التشغيل التي بدأت تغير السلوك الإنفاقي للشركات والأسر على حد سواء.أداء الجنيه الإسترليني في السوقسجّل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم مقابل الدولار الأمريكي، في حين حافظ على مستوياته المستقرة دون تغيير يذكر أمام العملة الأوروبية الموحدة "اليورو". كما بلغ سعر صرف العملة البريطانية 1.3420 دولار أمريكي عند موعد إغلاق الأسواق المالية في العاصمة اللندنية، محققاً زيادة طفيفة بلغت نسبتها 0.02% مقارنة بالقراءات الافتتاحية السابقة للـتداول.انكماش اقتصادي مفاجئعلى الصعيد الاقتصادي العام، أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني عن انكماش اقتصاد المملكة المتحدة بنسبة 0.1% خلال شهر أبريل الفائت. ويمثل هذا التراجع أول انخفاض شهري رسمي يسجله الاقتصاد البريطاني منذ شهر أغسطس من عام 2025. وجاءت هذه البيانات لتعكس تأثر القطاعات الإنتاجية المختلفة بالاضطرابات الجارية في سلاسل التوريد الدولية.تداعيات الصراع وتكاليف الطاقةأرجعت البيانات الرسمية هذا الانكماش المفاجئ إلى تداعيات الصراع العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط، والذي تسبب في قفزة حادة لتكاليف الطاقة والوقود عالمياً, وأدت هذه الضغوط التضخمية المتزايدة إلى دفع العائلات البريطانية نحو تقليص معدلات إنفاقها الاستهلاكي اليومي بشكل ملحوظ لتفادي الأعباء المالية الناجمة عن أزمة الطاقة المرتبطة بالملف الإيراني.نهاية سلسلة النمو الصيفيأنهى هذا الهبوط المسجل في أبريل سلسلة ممتدة من النمو الاقتصادي الشهري المتواصل التي بدأت منذ صيف العام الماضي في المملكة المتحدة. وأكد الخبراء بمكتب الإحصاءات أن هذه المؤشرات السلبية تُعد دليلاً واضحاً على أن الحرب المرتبطة بإيران وتداعياتها الاقتصادية بدأت تلقي بثقلها الفعلي على معدلات الإنتاج والنمو المستدام في البلاد.

UA Finance13 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.