الصندوق السيادي النرويجي يحقق أعلى ربح في تاريخه بدعم من هذه الأسهم الأمريكية..تعرف عليها

الصندوق السيادي النرويجي يحقق أعلى ربح في تاريخه بدعم من هذه الأسهم الأمريكية..تعرف عليها
© AI

كشف صندوق الثروة السيادي النرويجي، اليوم الأربعاء ، عن تحقيقه أعلى أرباح في تاريخه خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما ارتفعت قيمته الإجمالية لتصل إلى 22.7 تريليون كرونة نرويجية (ما يعادل نحو 2.4 تريليون دولار)، مجمعة زيادة قدرها 1.4 تريليون كرونة أو نحو 149 مليار دولار مقارنة بالفترة السابقة.
 وسجل الصندوق أرباحاً صافية بلغت 185 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من العام، في أداء استثنائي يعكس قوة العوائد التي حققتها محفظته الاستثمارية، ولا سيما في سوق الأسهم التي شهدت ارتداداً حاداً؛ حيث ارتفعت أسهم الصندوق بنسبة 15.98% في الربع الثاني لتُعوض تراجع الربع الأول البالغ 2.60% وتسجل عائداً نصف سنوياً قدره 12.95%.

تمركز المحفظة في عمالقة الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والدخول في «سبيس إكس»

واستند الأداء القياسي للصندوق بشكل مباشر إلى القفزات الكبيرة التي سجلتها قطاعات التكنولوجيا وأشباه الموصلات؛ حيث أفصح الصندوق عن امتلاكه أكبر حصة استثمارية في شركة «إنف​يديا» بنسبة 1.28%، تليها شركة «أبل» بنسبة 1.24%، ثم «ألفابت» بنسبة 1.17%، بجانب حيازات رئيسية في شركات عالمية مثل سامسونج، وTSMC، وASML، وSK Hynix، وإنتل.
كما كشف التقرير المالي عن دخول الصندوق في قطاع الفضاء والتقنيات المتقدمة من خلال امتلاك حصة تبلغ 0.05% في شركة «سبيس إكس» بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار؛ وهو ما يعزز الانكشاف الواسع للصندوق الذي بات يمتلك نحو 1.5% من إجمالي الشركات المدرجة في البورصات حول العالم وزهاء 3% من الشركات الأوروبية.

تحذيرات تانغن من الأوقات الأصعب واستراتيجية التعامل مع التقلبات الجيوسياسية

وأبدى نيكولاي تانغن، الرئيس التنفيذي لإدارة استثمارات بنك النرويج، دهشته الكبيرة من المرونة الصريحة التي أظهرتها الأسواق المالية في مواجهة تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وتوترات مضيق هرمز والحواجز التجارية، لكنه حذر المستثمرين من بناء توقعاتهم على استمرار هذه العوائد القياسية خلال الفترة القادمة.
وأكد تانغن أن حماية الأرباح واستدامتها تتطلبان الحفاظ على استراتيجية استثمارية طويلة الأجل والالتزام بالتنويع الجيد للمحفظة لمواجهة التقلبات المرتقبة؛ مشيراً إلى أن أي هبوط مستقبلي في الأسواق العالمية سيؤثر بشكل مباشر على الصندوق الذي يمثل المورد المالي الأساسي لتغطية نحو 25% من إجمالي الميزانية العامة للحكومة النرويجية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.