
استفادت شركة توتال إنيرجيز الفرنسية من الارتفاع القوي في أسعار النفط خلال الربع الثاني من العام، ما انعكس على نمو إيراداتها وأرباحها، مدعومة بتحسن أداء أنشطة الإنتاج والتكرير وارتفاع عوائد الشركات التابعة.
وأعلنت الشركة تسجيل زيادة بنسبة 28% في إيرادات المبيعات، إلى جانب قفزة قوية في صافي الأرباح، مدفوعة باستمرار ارتفاع أسعار الخام وتحسن ظروف السوق العالمية.
كما ارتفع صافي الدخل العائد إلى مساهمي الشركة إلى 5.44 مليار دولار، أو 2.41 دولار للسهم، مقارنة مع 2.69 مليار دولار، أو 1.17 دولار للسهم، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وعلى أساس معدل يستبعد البنود غير المتكررة، بلغ صافي الدخل 6.02 مليار دولار، بما يعادل 2.68 دولار للسهم، مقابل 3.58 مليار دولار، أو 1.57 دولار للسهم، في الفترة المقابلة من العام السابق، ما يعكس قوة الأداء التشغيلي للشركة.
في نفس السياق ارتفع صافي الدخل من الشركات التابعة إلى 1.27 مليار دولار، مقارنة مع 529 مليون دولار قبل عام، مستفيداً من تحسن مساهمات الاستثمارات والشركات الزميلة.
كما قفز صافي الدخل التشغيلي المعدل لقطاعات الأعمال إلى 6.87 مليار دولار، مقابل 4.39 مليار دولار في الربع المقابل من العام الماضي، بدعم من ارتفاع أسعار النفط وتحسن هوامش الربحية في مختلف الأنشطة.
وتؤكد النتائج استمرار استفادة شركات الطاقة العالمية من موجة ارتفاع أسعار الخام، في ظل التوترات الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط ورفعت عوائد المنتجين خلال الفترة الأخيرة.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أسعار النفط تواصل الاشتعال.. برنت يقفز فوق 92 دولارًا وسط تصاعد التوترات وترقب بيانات أمريكية قد تغير اتجاه السوق
عادت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بقوة خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما نجح خام برنت في تجاوز مستوى 92 دولارًا للبرميل، مدعومًا باستمرار المخاوف الجيوسياسية وترقب المستثمرين لبيانات أمريكية مؤثرة قد تعيد رسم خريطة الأسعار خلال الساعات المقبلة. ويأتي هذا الصعود في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب تطورات المعروض العالمي، إلى جانب بيانات مخزونات النفط الأمريكية، وسط توقعات باستمرار التقلبات في سوق الطاقة خلال الفترة المقبلة. برنت يتجاوز 92 دولارًا.. وهذه أبرز الأرقام سجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا إلى 92.18 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 1.17 دولار أو 1.29% مقارنة بالإغلاق السابق عند 91.01 دولارًا. وافتتح الخام تعاملات اليوم عند 91.48 دولارًا، قبل أن يتحرك بين 91.33 دولارًا و92.68 دولارًا، وهو أعلى مستوى يبلغه خلال الجلسة حتى الآن. كما أظهرت البيانات أن خام برنت ارتفع بنحو 35.87% مقارنة بمستوياته قبل عام، في مؤشر يعكس استمرار قوة سوق الطاقة رغم التقلبات الاقتصادية العالمية. لماذا ترتفع أسعار النفط؟ جاءت مكاسب النفط مدفوعة بمجموعة من العوامل التي عززت شهية المستثمرين للشراء، أبرزها: استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تثير مخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية، إلى جانب ترقب الأسواق لبيانات مخزون النفط الخام الأمريكي، التي تعد من أهم المؤشرات الأسبوعية على قوة الطلب في الولايات المتحدة. انتظار المستثمرين أي إشارات جديدة قد تؤثر في توقعات الطلب العالمي على الطاقة خلال النصف الثاني من العام، وتزداد أهمية هذه البيانات في ظل حساسية الأسواق لأي تغير في مستويات الإنتاج أو المخزونات، وهو ما ينعكس سريعًا على حركة الأسعار. المؤشرات الفنية تدعم استمرار الصعود تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي لخام برنت، إذ جاءت جميع الأطر الزمنية تقريبًا عند مستوى شراء قوي، بما في ذلك: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: شراء قوي. شهري: شراء قوي. كما تؤكد المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية استمرار الاتجاه الصاعد، وهو ما يعكس قوة الزخم الشرائي في الوقت الحالي. ما الذي تنتظره الأسواق خلال الساعات المقبلة؟ تتجه أنظار المستثمرين خلال الساعات المقبلة إلى صدور بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية، التي تعد من أبرز المؤشرات القادرة على تحريك أسعار النفط عالميًا، نظرًا لما تعكسه من مؤشرات حول قوة الطلب داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم. كما يراقب المتعاملون بيانات إنتاج البنزين والمشتقات النفطية، ومخزونات مركز كوشينغ، بالإضافة إلى معدلات تشغيل المصافي الأمريكية، إذ تسهم هذه المؤشرات في رسم صورة أكثر وضوحًا بشأن توازن العرض والطلب في السوق. هل يواصل النفط الصعود؟ نجاح خام برنت في الحفاظ على تداولاته أعلى مستوى 92 دولارًا يعزز احتمالات استمرار الاتجاه الصاعد على المدى القصير، خاصة إذا أظهرت البيانات الأمريكية انخفاضًا جديدًا في المخزونات أو استمرت التوترات الجيوسياسية دون انفراج. لكن في المقابل، فإن أي بيانات تشير إلى تباطؤ الطلب أو ارتفاع غير متوقع في المخزونات قد تدفع الأسواق إلى عمليات جني أرباح سريعة بعد المكاسب الأخيرة.

أرباح استثنائية لشركات النفط الأمريكية في الربع الثاني.. وضغوط البيت الأبيض تتزايد
تستعد شركات النفط الأميركية الكبرى لتحقيق أرباح فصلية استثنائية هي الأعلى منذ سنوات، مدفوعة باضطرابات الإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية في أسواق الطاقة. وبحسب تقديرات مجموعة بورصات لندن، من المتوقع أن تعلن شركتا "إكسون موبيل" و"شيفرون" عن أرباح تفوق بثلاثة أضعاف مستويات الربع الأول؛ إذ تُشير التقديرات إلى وصول أرباح "إكسون موبيل" إلى نحو 15.9 مليار دولار، بينما تقترب أرباح "شيفرون" من 9.9 مليارات دولار. وساهمت فروقات الأسعار القوية بين النفط الخام والمنتجات المكررة في تعزيز هذه النتائج التاريخية لشركات الإنتاج والتكرير لعام 2026.أسعار الوقود في قلب المعركة السياسية لانتخابات التجديد النصفي.وتأتي هذه المكاسب القياسية في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر 2026؛ إذ يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشركات لخفض أسعار البنزين. وحث البيت الأبيض وزارة العدل على بحث احتمال وجود ممارسات تتعلق بالتلاعب بأسعار الوقود، بينما وجهت وزارة الخزانة تحذيرات مباشرة للشركات بضرورة خفض الأسعار بالمحطات. أسعار النفط مباشروتسعى الإدارة الأميركية إلى خفض متوسط السعر إلى نحو 2.50 دولار للغالون مقارنة بمتوسط يقارب 3.85 دولارات حالياً، في حين تدافع الشركات بأن أسعار الخام تمثل نصف التكلفة النهائية للمستهلك، بينما تتوزع البقية بين التكرير والتوزيع والضرائب لعام 2026.ارتفاع هوامش التكرير واستمرار سياسة إعادة شراء الأسهم.وأكدت بيانات السوق أن هوامش التكرير في الولايات المتحدة سجلت مستويات هي الأعلى منذ عام 2022؛ حيث بلغ متوسط هامش البنزين نحو 25 دولاراً للبرميل، فيما وصلت هوامش الديزل إلى 45 دولاراً للبرميل، إلى جانب عوامل محاسبية مرتبطة بأدوات التحوط وتراجع المخزونات المحلية. ورغم الانتقادات السياسية اللاذعة، يتوقع المحللون أن تواصل كبرى الشركات استراتيجية إعادة شراء الأسهم خلال النصف الثاني من العام لتعزيز عوائد المساهمين بدلاً من التوسع الإنتاجي السريع. ويعكس هذا التوجه انضباطاً إنفاقياً متبعاً منذ جائحة كورونا للاستفادة القصوى من دورات ارتفاع الأسعار لعام 2026.

استئناف التشغيل الجزئي لمصفاة ساتورب في السعودية
أعلنت شركة توتال إنرجي عن البدء في الاستئناف الجزئي لعمليات التشغيل في مصفاة ساتورب بمدينة الجبيل الصناعية، وذلك بعد انتهاء أعمال الصيانة الدورية والمبرمجة لبعض وحدات التكرير الرئيسية. وتصل الطاقة الإنتاجية الكاملة للمصفاة، المملوكة كمشروع مشترك بين "أرامكو السعودية" بنسبة 62.5% و"توتال إنرجي" بنسبة 37.5%، إلى نحو 460 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية عالية الجودة. وتشير البيانات الفنية إلى أن العودة التدريجية للعمل ستسمح باستعادة إمدادات الديزل ووقود الطائرات إلى الأسواق العالمية، مما يساهم في سد الفجوة الناتجة عن توقف بعض المصافي الأوروبية والآسيوية لإجراء صيانة مماثلة خلال هذه الفترة من العام.الأداء المالي وهوامش التكرير .وساهمت مصفاة "ساتورب" في تعزيز أرباح قطاع التكرير والكيميائيات لشركة "توتال إنرجي" خلال الربع الأول، حيث سجلت هوامش ربح قوية مدعومة بارتفاع الطلب الإقليمي والدولي على المشتقات النفطية المكررة. وأظهرت التقارير الرقمية أن المصفاة نجحت في الحفاظ على معدلات كفاءة تشغيلية تتجاوز 95% قبل البدء في أعمال الصيانة، مما جعلها واحدة من أكثر المصافي ربحية ضمن محفظة استثمارات الشركة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط. وتتوقع الشركة أن تساهم العودة الكاملة للتشغيل في رفع تدفقاتها النقدية التشغيلية بنسبة تقارب 8% خلال النصف الثاني من العام الجاري، مع استقرار أسعار اللقيم النفطي واستمرار قوة الطلب على المنتجات النهائية.التوسعات المستقبلية والاستثمارات المشتركة .ويرتبط استئناف العمل في "ساتورب" بخطط التوسع الكبرى التي تشمل مشروع "أميال" للبتروكيماويات باستثمارات تبلغ 11 مليار دولار، والذي يهدف لتحويل سوائل التكرير إلى مواد كيميائية عالية القيمة. ويهدف هذا المشروع المشترك لإنتاج 1.65 مليون طن سنوياً من الإيثيلين والغازات الصناعية الأخرى، مما سيعزز من التكامل الصناعي بين المصفاة والمجمعات الكيميائية المحيطة بها في المملكة. وتشير التقديرات إلى أن هذا التعاون الاستراتيجي بين أرامكو وتوتال سيوفر أكثر من 7000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ويساهم في زيادة الصادرات غير النفطية للمملكة بنسبة ملموسة ضمن رؤية 2030 لتنويع القاعدة الاقتصادية.

بي بي تتوقع أرباحًا استثنائية من تداول النفط مع قفزة الأسعار وتقلبات الأسواق العالمية
في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، تتجه الأنظار إلى نتائج شركات النفط الكبرى، حيث كشفت شركة بي بي عن توقعات بتحقيق أداء قوي واستثنائي في قطاع تداول النفط خلال الربع الأول، مدفوعًا بارتفاع الأسعار والتوترات الجيوسياسية. أداء قوي في تداول النفط أعلنت شركة "بي بي" أنها تتوقع تحقيق نتائج “استثنائية” في قطاع تداول النفط خلال الربع الأول من العام، مستفيدة من الأرباح غير المتوقعة الناتجة عن القفزة الكبيرة في أسعار النفط. وأوضحت الشركة أن هذا الأداء يعكس حالة التقلب القوي في السوق، والتي وفرت فرصًا كبيرة لقطاع التداول لتحقيق مكاسب ملحوظة. ارتفاع الديون رغم الأرباح في المقابل، توقعت الشركة ارتفاع صافي ديونها إلى ما بين 25 و27 مليار دولار، مقارنة بأكثر من 22 مليار دولار في الربع السابق، نتيجة تحركات رأس المال العامل، وهو مؤشر يعكس السيولة قصيرة الأجل. مؤشرات إيجابية في القطاع الأوروبي تأتي هذه التوقعات متوافقة مع تقديرات شركات أوروبية كبرى مثل “شل”، التي أشارت أيضًا إلى تحقيق نتائج قوية في تجارة النفط، وهو النشاط الذي تتميز فيه الشركات الأوروبية مقارنة بنظيراتها الأميركية. تقلبات الأسعار تدعم الأرباح شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، حيث قفز خام برنت إلى مستويات مرتفعة بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما ساهم في تعزيز أرباح شركات التداول، وبحسب البيانات الأخيرة، بلغ متوسط سعر خام برنت نحو 78 دولارًا للبرميل خلال الربع الأول، مقارنة بـ63 دولارًا في الربع السابق، و75 دولارًا خلال نفس الفترة من العام الماضي. استقرار الإنتاج وتحسن هوامش التكرير أشارت "بي بي" إلى أن إنتاجها من النفط والغاز سيظل مستقرًا إلى حد كبير خلال الربع الأول، في حين ارتفعت هوامش التكرير إلى 16.9 دولارًا للبرميل، مقارنة بـ15.2 دولارًا في الربع السابق، ومن المتوقع أن يساهم هذا التحسن في إضافة ما بين 100 و200 مليون دولار إلى نتائج قطاع المنتجات المكررة. موعد إعلان النتائج من المنتظر أن تعلن شركة "بي بي" نتائجها المالية الكاملة للربع الأول في 28 أبريل، وسط ترقب الأسواق لأداء قطاع التداول الذي أصبح أحد أبرز مصادر الأرباح في ظل تقلبات الأسعار.

أرباح الحرب.. شركات النفط الأوروبية تحصد مليارات اليورو على حساب أزمة الطاقة
في الوقت الذي تتصاعد فيه فواتير الطاقة داخل المنازل الأوروبية نتيجة اضطرابات الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز، تسجل شركات النفط الكبرى في القارة الأوروبية أرباحًا استثنائية غير مسبوقة مستفيدة من الأزمة ذاتها، في مشهد يعكس اختلالات حادة في سوق الطاقة العالمية.قفزة قياسية في أرباح الوقود مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز وكشف تقرير حديث أعده خبراء طاقة بتكليف من جرينبيس أن شركات النفط الأوروبية تحقق عوائد تفوق مستويات العام الماضي بشكل ملحوظ، مدفوعة بارتفاع الأسعار الناتج عن صراع لم تكن أوروبا طرفًا مباشرًا فيه. أكثر من 81 مليون يورو يوميًا من الديزل والبنزين أظهرت البيانات أن الفترة بين 2 و23 مارس 2026 شهدت تحقيق شركات الطاقة الأوروبية متوسط أرباح يومية بلغ نحو 75.3 مليون يورو من الديزل، إضافة إلى 6.1 مليون يورو من البنزين، مقارنة بمستويات أقل خلال شهري يناير وفبراير. وبحسب التقديرات، بلغ إجمالي الأرباح الإضافية خلال شهر مارس وحده نحو 2.5 مليار يورو، في حين سجلت الشركات الفرنسية نصيبًا يوميًا قدره 11.6 مليون يورو من هذه العوائد المرتبطة بالأزمة. انتقادات حادة.. أرباح "فرصة" على حساب المستهلكين من جانبها، انتقدت سارة روسيل، المسؤولة عن ملف المناخ والطاقة في المنظمة، أداء شركات النفط، مؤكدة أن هذه الشركات تحقق أرباحًا استثنائية قائمة على استغلال الأزمات، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة على المواطنين. وتسلط هذه التصريحات الضوء على تزايد الجدل الأوروبي حول عدالة توزيع مكاسب سوق الطاقة في أوقات الأزمات. TotalEnergies تحقق مليار دولار من صفقة واحدة في سياق متصل، كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن صفقة لافتة نفذتها شركة TotalEnergies الفرنسية، حيث قامت بشراء نحو 70 شحنة من النفط الخام قبل اندلاع الأزمة بأسعار منخفضة، ثم أعادت بيعها بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 70% خلال شهر واحد. وأسفرت هذه العملية عن تحقيق أرباح تُقدَّر بنحو مليار دولار من صفقة واحدة، دون إضافة قيمة اقتصادية حقيقية، ما يعزز الاتهامات الموجهة للشركات باستغلال تقلبات السوق. فجوة بين أسعار النفط والوقود.. وهوامش أرباح تتضخم يكشف التقرير عن ظاهرة لافتة، حيث ترتفع أسعار الوقود للمستهلكين بوتيرة أسرع بكثير من الزيادة الفعلية في أسعار النفط الخام عالميًا. ويرجع ذلك إلى قيام الشركات بتوسيع هوامش أرباحها مستفيدة من حالة القلق والطلب المرتفع، وهو ما يطرح تساؤلات حول دور الجهات التنظيمية وقدرة الحكومات على كبح هذه الممارسات في ظل الأزمات. عودة مطالب فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية في ظل هذه التطورات، أعادت جرينبيس طرح مقترح فرض ضريبة دائمة على الأرباح الفائضة لشركات النفط، بهدف إعادة توجيه هذه العوائد لدعم الفئات الأكثر تضررًا من ارتفاع تكاليف الطاقة. وتشمل المقترحات استخدام الإيرادات في تمويل برامج دعم الطاقة النظيفة، مثل السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة، وتحديث المباني السكنية لتقليل استهلاك الطاقة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر الأوروبية.
-1774397939605.webp)
أزمة طاقة أوروبية غير مسبوقة وتأثير الحرب على النفط والغاز – 24 مارس 2026
تشهد أسواق الطاقة العالمية أزمة غير مسبوقة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط التي أثرت على إمدادات النفط والغاز، وذلك في ظل تقارير عن ارتفاع غير مسبوق في أسعار الطاقة خصوصًا في أوروبا. وقد أدى تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20٪ من النفط والغاز العالمي، إلى تفاقم اختلالات العرض والطلب في الأسواق الدولية. تفاصيل خبر أزمة الطاقة • أدت الحرب في الشرق الأوسط، مع تراجع تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز، إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الغاز في أوروبا مقارنة مع مستويات ما قبل الحرب. • جراء تعطّل الإمدادات، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي واحتاجت الأسواق الأوروبية إلى سد فجوات عبر تفعيل مخزونات بديلة، مما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الطاقة. • مشاكل الإمداد أثرت أيضًا على أسعار النفط العالمية، مع تسجيل زيادات كبيرة في أسعار خام برنت فوق مستويات مئة دولار للبرميل، نتيجة مخاوف السوق من نقص الإمدادات وتأثيرات الحرب. • شركات الطاقة العالمية حذرت من آثار طويلة الأمد على الإمدادات وسلاسل التوريد إذا استمر تعطّل الإنتاج وتأثير البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط نتيجة النزاع. • محركات السوق تشير إلى أن الإمدادات الفعلية من النفط والغاز قد تكون أكثر تقييدًا مما تظهره عقود الأسعار المستقبلية، مما يعزز مخاطر استمرار ارتفاع الأسعار خلال الشهور القادمة. • مسؤولون في شركات كبرى مثل TotalEnergies وShell أشاروا إلى أن استمرار النزاع قد يؤثر على الثقة بإمدادات الغاز الطبيعي المسال والسلع الطاقة لسنوات إذا لم يتراجع مستوى الخطر الجيوسياسي. تداعيات حرب الطاقة على الأسواق العالمية تشكل أزمة الطاقة الحالية انعكاسًا مباشرًا لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الإمدادات عبر مضيق هرمز الحيوي، مما أدى إلى تقلبات حادة في أسواق النفط والغاز، لا سيما في أوروبا التي تواجه ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار الطاقة. ومع بقاء مخاطر الحرب والتوترات الجيوسياسية، تشير تقديرات الخبراء إلى استمرار هذه الأزمة وتأثيرها طويل الأمد على أمن الطاقة واستقرار الأسعار عالميًا، في ظل دعوات لتعزيز المخزونات الاستراتيجية وتطوير بدائل الطاقة.

ارتفاع النفط مع استمرار التوترات الجيوسياسية
أسعار النفط تبقى فوق 100 دولار مع استمرار المخاوف حول الإمدادات العالمية استمرت أسعار النفط في التداول عند مستويات مرتفعة متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية. ويأتي هذا الارتفاع نتيجة المخاوف المتزايدة من تعطل صادرات النفط أو تأثر طرق النقل البحرية في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران. وتشير تقارير الأسواق إلى أن حالة عدم اليقين دفعت العديد من المستثمرين إلى اتخاذ مواقف أكثر حذراً، حيث زاد الطلب على النفط في الأسواق الآجلة كوسيلة للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية. كما ساهمت هذه التوترات في زيادة تقلبات الأسعار، إذ يحاول المتعاملون تقدير مدى تأثير الأحداث السياسية على مستويات الإنتاج والتصدير. ويرى محللون أن بقاء أسعار النفط عند هذه المستويات المرتفعة قد يضيف ضغوطاً جديدة على الاقتصاد العالمي، خاصة أن الطاقة تعتبر عنصراً أساسياً في تكاليف الإنتاج والنقل. ومع استمرار الارتفاع، قد تواجه بعض الدول المستهلكة تحديات أكبر في السيطرة على معدلات التضخم وتكاليف الطاقة. استمرار ارتفاع النفط يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي تشير تحركات أسعار النفط الأخيرة إلى أن أسواق الطاقة أصبحت مرتبطة بشكل كبير بالتطورات السياسية في الشرق الأوسط. فكلما ارتفعت المخاوف بشأن الإمدادات، ينعكس ذلك سريعاً على الأسعار وعلى أداء الأسواق المالية. وإذا استمرت الأسعار فوق مستوى 100 دولار لفترة طويلة، فقد تواجه العديد من الاقتصادات ضغوطاً تضخمية إضافية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والإنتاج. لذلك يراقب المستثمرون والحكومات تطورات سوق النفط عن قرب، لأن استقرار الأسعار يلعب دوراً مهماً في استقرار الاقتصاد العالمي

أرباح قياسية لأسهم شركات النفط الكبرى بسبب حرب الشرق الأوسط
أسهم عمالقة النفط تحصد 130 مليار دولار في أسبوعينالأحد 15 مارس (سي أن أن الاقتصادية) - حققت أسهم شركات النفط الكبرى أرباحًا قياسية تجاوزت 130 مليار دولار منذ حوالي أسبوعين، حين اندلعت الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل.وأدى تعطل الإمدادات من الخليج إلى ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية، حيث لا تزال التوقعات تنبئ بمزيد من الارتفاع.وبسبب التقييمات القياسية في أسواق الأسهم لستّ من شركات النفط الكبرى المسماة "العمالقة الستة"، على غرار شل وإكسون موبيل وشيفرون، ارتفع مجموع القيمة السوقية لأسهمها بما يتجاوز 130 مليار دولار، منذ بدأت حرب الشرق الأوسط نهاية فبراير.ووفقًا لتقديرات شركة الاستشارات ريستاد إنرجي، يمكن لشركات النفط الأميركية أن تحقق أرباحًا إضافية تصل إلى 63.4 مليار دولار. كما توقع محللون لدى "جولدمان ساكس" أن تحقق شركتا بي بي وشل معًا مكاسب استثنائية بنحو 5 مليارات جنيه إسترليني، وفق ما ذكر موقع "سي أن أن الاقتصادية".في بورصة لندن، زادت قيمة أسهم شركة شل، وهي أكبر شركة نفط في أوروبا، بمقدار 12 بالمئة. وبلغت القيمة السوقية لها مستوى قياسيًا عند 190 مليار جنيه إسترليني.أما إكسون موبيل وشيفرون، فقد ارتفعت أسهم كل منهما بأكثر من 5 بالمئة و7 بالمئة على التوالي، منذ اندلاع الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، حيث يمر خمس إمدادات العالم من النفط.وهكذا ارتفعت القيمة السوقية لشركة إكسون موبيل إلى 630 مليار دولار، في حين اقتربت شيفرون من رقم 390 مليار دولار.إلى ذلك، ارتفعت أسهم بي بي بأكثر من 12% لتصل قيمتها السوقية إلى 82 مليار جنيه إسترليني، وتوتال إنرجيز بنحو 10% لتصل إلى 176 مليار يورو، وإيني 13% لتبلغ 67 مليار يورو.ومن أبرز المستفيدين من صعود أسواق الطاقة شركة النفط النرويجية المملوكة للدولة إكوينور، والتي تُعد أكبر مورد للغاز في أوروبا ولا تمتلك أصول إنتاج في الشرق الأوسط.وارتفعت أسهم الشركة المدرجة في بورصة أوسلو بأكثر من 20% خلال أسبوعين، رغم أن قيمتها السوقية البالغة نحو 90 مليار دولار لا تزال أقل قليلًا من مستوياتها القياسية التي سجلتها خلال أزمة الغاز بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

توتال إنرجيز تبيع خام عمان بعلاوة سعرية تاريخية تتجاوز 20 دولارًا
توتال إنرجيز تبيع خام عمان بأعلى علاوة سعرية في عدة سنوات الثلاثاء 10 مارس 2026 أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية، من خلال ذراعها التجارية الآسيوية توتسا (Totsa)، أنها باعت خام عمان المقرر تحميله في أبريل القادم بعلاوة سعرية تزيد على 20 دولارًا للبرميل فوق أسعار خام دبي، وهي من أعلى العلاوات المسجلة في السنوات الأخيرة في سوق النفط العالمي. وجاءت هذه الصفقة ضمن مناقصة انتهت أمس الاثنين، حيث عرضت الشركة ما يصل إلى مليوني برميل من الخام للتحميل بين 1-30 أبريل من ميناء الفحل في سلطنة عُمان، في ظل تقلبات كبيرة بأسواق الطاقة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات. تفاصيل صفقة بيع خام عمان وتشهدها أسواق النفط شهدت أسواق النفط خلال الفترة الأخيرة حالة من الاضطراب بسبب الأحداث الجيوسياسية وتأثيرها على تدفق الإمدادات، مما دفع المشترين إلى تقديم علاوات سعرية أعلى على بعض أنواع الخام، من بينها خام عمان. أبرز تفاصيل البيع: • تم بيع خام عمان بعلاوة تتجاوز 20 دولارًا للبرميل فوق أسعار دبي، وهو ما يعتبر أعلى مستوى في عدة سنوات. • المناقصة شملت ما يصل إلى مليوني برميل للتحميل في أبريل من ميناء الفحل العُماني. • هذا البيع يأتي بعد صفقة سابقة الأسبوع الماضي، حيث باعت توتال إنرجيز مليون برميل لنفس فترة التحميل بعلاوة 7 دولارات للبرميل فوق الأسعار المرجعية. • تشهد أسواق النفط تذبذبات كبيرة في الأسعار بسبب المخاوف من استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية. وتعكس هذه العلاوة السعرية المتزايدة أهمية خام عمان في الأسواق الآسيوية، حيث تميل شركات التكرير إلى شراء الخام الذي يوفر جودة مستقرة وإمدادات يمكن الاعتماد عليها رغم الظروف غير المستقرة في المنطقة. تأثير بيع خام عمان بعلاوة سعرية مرتفعة يُعد بيع خام عمان بعلاوة سعرية مرتفعة مؤشرًا واضحًا على حالة الطلب القوي في الأسواق، خاصة من المشترين الآسيويين، الذين يسعون لتأمين الإمدادات قبل فترات التحميل القادمة. كما أن هذه العلاوة السعرية تُظهر تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار النفط العالمية، مما يدفع تجار النفط إلى تقديم مبالغ أعلى للحصول على الخام في مناقصات البيع. وعلى الرغم من أن أسعار النفط شهدت تقلبات، إلا أن الطلب على خام عمان يظل مرتفعًا نسبيًا، مما يعزز مكانته كخام مهم في التداولات العالمية، وخاصة في آسيا، حيث تعتبر العلاوات العالية مؤشرًا على قوة الطلب رغم المخاطر.

ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة الأربعاء 11 مارس 2026 تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وسط الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى اضطرابات شديدة في أسواق الطاقة العالمية وصعود أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية جديدة. محاور تأثير الحرب على أسواق الطاقة • ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير: قفزت أسعار النفط فوق 115 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأحد، مع توقعات استمرار الصعود في حال استمرار النزاع، وهو أعلى مستوى منذ سنوات. • اضطرابات في الإمدادات: التهديد بإغلاق مضيق هرمز وشحنات النفط في الخليج زاد من المخاوف بشأن توفر الإمدادات وأثر ذلك على الأسعار العالمية. • أكبر مكاسب أسبوعية: عقود النفط سجلت مكاسب أسبوعية تفوق 35%، في أكبر ارتفاع منذ أكثر من أربعة عقود عقب تصاعد الحرب. • تهديد طويل الأمد: محللون من بنوك دولية مثل جي بي مورغان يحذرون من تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الطاقة، ما قد يستمر لأسابيع أو أشهر. • زيادة الضغط على الأسواق الاقتصادية العالمية: ارتفاع أسعار الوقود ينعكس على تكلفة النقل وسلاسل الإمداد، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات المستهلكة للطاقة. دلالات تصاعد التوتر على النفط تظهر التطورات في السوق أن الصراع الحالي لا يؤثر فقط على الإنتاج في إيران ومحيطها، بل يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والغاز العالمية من خلال ارتفاع الأسعار وتهديد الإمدادات. وقد أدت المخاوف من تعطيل مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز — وهو ممر حيوي لنحو 20% من النفط العالمي — إلى زيادة قلق المستثمرين. كما أن استمرار الحرب قد يضع المزيد من الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، ما ينعكس في تضخم أسعار الوقود وتكاليف النقل، وقد يؤثر ذلك بدوره على معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الأسواق. دلالات زيادة التوتر على أسعار النفط العالمية تُظهر الأحداث الحالية أن الحرب في إيران ليست مجرد توترات جيوسياسية، بل تهديد مباشر يمكن أن يعيد تشكيل أسعار النفط على المستوى العالمي. ووسط استمرار الخسائر في الإنتاج وارتفاع الأسعار، تظل أسواق الطاقة في حالة ترقب، بينما يسعى العالم للتعامل مع أثر هذه الأزمة على الاقتصادات المحلية والعالمية.
آخر أخبار مؤشر

الذهب يصعد مع خسارة خام برنت 4% والأنظار تتجه للشرق الأوسط

جيه بي مورجان: النينيو وارتفاع أسعار الطاقة قد يعرقلان تراجع التضخم العالمي في 2027

اقتصاد اليورو يتجاوز مرحلة الركود مع تحسن مؤشرات الأعمال في يوليو

إستقرار الأسهم الأوروبية بعد تراجع مؤقت ..وداكس يرتفع بدعم من أسهم ساب

