UA Finance header Logo

ارتفاع حذر للأسهم الأمريكية وسط تقييم نتائج الشركات وتطورات اتفاق مضيق هرمز

6 أغسطس 2026
ارتفاع حذر للأسهم الأمريكية وسط تقييم نتائج الشركات وتطورات اتفاق مضيق هرمز
© AI


ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين للتطورات الميدانية والدبلوماسية المتعلقة باتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع تقييم موجة جديدة من تقارير نتائج أعمال الشركات الكبرى.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% ليصل إلى 7735.19 نقطة، كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% إلى 26431.67 نقطة، بينما استقر مؤشر داو جونز الصناعي دون تغييرات تذكر عند مستوى 54298.75 نقطة.

ضغوط هبوطية حادة على قطاع التكنولوجيا عقب نتائج فصلية دون التوقعات

في المقابل، تعرضت أسهم قطاع التكنولوجيا والأجهزة لضغوط حادة حَدّت من اتساع مكاسب الأسواق؛ حيث هبط سهم شركة سانديسك (SanDisk) بنحو 13% عقب إعلان نتائج الربع المالي الرابع التي جاءت دون التوقعات.
كما تراجع سهم آب لوفين (AppLovin) بنسبة 16% إثر إعلان نتائج فصلية متباينة.
وانخفض سهم ويسترن ديجيتال (Western Digital) بنسبة 18% بعدما جاءت توقعاتها للربع الأول دون تقديرات السوق، رغم تجاوز نتائج ربعها الرابع لتوقعات المحللين.

ترقب ترتيبات فتح مضيق هرمز واستقرار حذر لأسعار النفط

وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بالتزامن مع اقتراب إيران وسلطنة عُمان من التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز؛ حيث أفادت تقارير نقلاً عن مسؤول إيراني بأن حركة الشحن لن تخضع لرسوم عبور بموجب الاتفاق المؤقت.
وأوضح جيم ريد، استراتيجي الأسواق في دويتشه بنك (Deutsche Bank)، أن الأسواق أصبحت تركّز على شكل الترتيبات النهائية والمسائل العالقة، مثل مدى إمكانية منح إيران حق فرض رسوم مستقبلاً، بعد فترة شهدت فيها الأسواق العديد من بوادر الانفراج الزائفة خلال الصراع.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

إغلاق قياسي لـ «داو جونز» وهبوط «ناسداك» بضغط من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

إغلاق قياسي لـ «داو جونز» وهبوط «ناسداك» بضغط من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

أغلق مؤشر داو جونز الصناعي عند مستوى قياسي مرتفع جديد بنهاية تعاملات يوم الأربعاء، مستفيداً من آمال التقدم الدبلوماسي نحو إنهاء النزاع مع إيران وإعادة فتح الممرات المائية الشريانية بالمنطقة. وارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 264.04 نقطة أو بنسبة 0.49% ليغلق عند 54349.92 نقطة. وجاء هذا الارتفاع متزامناً مع تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية عقب تقارير عن تسوية مقترحة بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما عزز تفاؤل المستثمرين بشأن احتمال تقلص الضغوط التضخمية وتخفيف اتجاه البنك المركزي الأمريكي لنحو رفع أسعار الفائدة. وفي المقابل، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.17% (13.33 نقطة) ليغلق عند 7723.19 نقطة. تراجع مؤشر «ناسداك» بضغط مباشر من أداء «سبيس إكس» و«إيه إم دي»وأنهى مؤشر ناسداك المجمع سلسلة مكاسبه اليومية متراجعاً بنسبة 0.85% (225.32 نقطة) ليغلق عند 26359.67 نقطة، متأثراً بالهبوط الحاد الذي شهدته أسهم التكنولوجيا عقب إعلانات أرباحها الفصلية. وتراجعت أسهم شركة سبيس إكس (SpaceX) وفقدت أكثر من 224 مليار دولار في يوم واحد رغم مضاعفة إيراداتها وتقليص خسائرها التشغيلية بفضل نمو قطاع ستارلينك (Starlink) والتطبيقات المتقدمة في أول تقرير نتائج لها منذ الإدراج؛ إذ أثار الإنفاق الاستثماري الضخم على مراكز البيانات والبنية التحتية قلق المستثمرين بشأن التدفقات النقدية والربحية القصيرة الأجل.حذر المستثمرين تجاه عوائد الاستثمار الهائل في قطاع الذكاء الاصطناعيوامتدت الضغوط السلبية إلى شركة إيه إم دي (AMD) التي انخفض سهمها رغم الإعلان عن إيرادات فصلية وتوقعات تتجاوز تقديرات المحللين بفضل الطلب القوي المتزايد على معالجات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. ويعكس هذا التراجع حالة عامة من الحذر السائد في Wall Street؛ حيث يطالب المستثمرون بأدلة تشغيلية ومالية قاطعة تُثبت أن الإنفاق الرأسمالي الهائل الموجه للبنية التحتية للتكنولوجيا يتحول مباشرة وبسرعة إلى نمو مستدام وسليم في صافي الأرباح التشغيلية للشركات.

محمد عاطفمنذ 16 ساعة
وول ستريت تواصل الزخم الإيجابي وسط تنامي أمال الوصول لهدنة في الشرق الأوسط

وول ستريت تواصل الزخم الإيجابي وسط تنامي أمال الوصول لهدنة في الشرق الأوسط

​استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية في وول ستريت تعاملات اليوم الأربعاء على ارتفاع، مع تحسن شهية المستثمرين بدعم من الآمال المتزايدة بإحراز تقدم في المفاوضات الرامية إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما عزز الإقبال على الأسهم رغم الضغوط التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 180.2 نقطة أو 0.33% ليصل إلى 54,266.12 نقطة، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.45% إلى 7,771.62 نقطة. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.43% ليسجل 26,698.02 نقطة في بداية الجلسة، مواصلًا الأداء الإيجابي الذي شهدته الأسواق خلال الأيام الأخيرة.ضغوط على أسهم التكنولوجيا بعد نتائج سبيس إكس وAMD .ورغم البداية الإيجابية للمؤشرات، واجهت بعض أسهم التكنولوجيا ضغوطًا ملحوظة، بعدما جاءت التوقعات المستقبلية لكل من SpaceX و"Advanced Micro Devices" أقل من تطلعات المستثمرين، وهو ما أثر على أداء السهمين في بداية التداولات. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم نتائج أعمال شركات الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد تجاوز التوقعات وحده كافيًا لدفع الأسهم إلى مزيد من المكاسب، بل أصبحت الأسواق تركز بصورة أكبر على توقعات النمو والهوامش المستقبلية واستدامة الإنفاق الرأسمالي.الأسواق تترقب بيانات اقتصادية ومحفزات جديدة .ويترقب المستثمرون خلال الجلسات المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب استمرار موسم إعلان نتائج الشركات، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن قوة الاقتصاد ومسار السياسة النقدية الأمريكية. كما تظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عاملًا مؤثرًا في تحركات الأسواق، خاصة مع انعكاسها على أسعار النفط وعوائد السندات وشهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر. ويرى محللون أن استمرار التفاؤل بشأن الأوضاع الجيوسياسية، بالتزامن مع نتائج شركات قوية، قد يدعم استمرار الزخم الإيجابي في وول ستريت، بينما قد تؤدي أي مفاجآت سلبية إلى زيادة التقلبات خلال الفترة المقبلة.

محمد عاطف05 أغسطس
عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع

عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها يوم الإثنين على خسائر جماعية حادة؛ بضغط مباشر من موجة بيع واسعة في أسهم قطاع التكنولوجيا والنمو، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وتسبب هذا التصعيد العسكري المتسارع في قفزة لأسعار الطاقة وتراجع عام في شهية المخاطرة؛ حيث هبط مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.55% متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو 3 أسابيع. وتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.8% بعد جلستين من المكاسب، بينما انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.3% ما يعادل تراجعاً بـ 138 نقطة لعام 2026.أسهم النفط تضيف 40 مليار دولار لقيمتها السوقية ورقاقات الذاكرة تقود النزيف.وفي المقابل، شهدت أسهم شركات الطاقة والنفط الأمريكية مكاسب قياسية بعد قفزة أسعار الخام بأكثر من 9% إثر تهديد ترامب بفرض رسوم حماية بنسبة 20% على شحنات مضيق هرمز؛ حيث قفز سهم "إكسون موبيل" (ExxonMobil) بنسبة 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية له في 15 شهراً، وارتفع سهما "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" بنسبة 3% لكل منهما، لتضيف الشركات الثلاث مجتمعة 40 مليار دولار لقيمتها السوقية في جلسة واحدة. وعلى النقيض تماماً، قادت شركات الرقاقات الخسائر؛ حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5%، وهوى سهم "سانديسك" بنسبة 13%، وانخفض سهما "مارفيل" و"ويسترن ديجيتال" بنسبة 8% و5% على التوالي بفعل مخاوف التقييم والتشديد النقدي لعام 2026.ترقب حذر لشهادة "كيفن وارش" الأولى وبداية غير رسمية لموسم أرباح الربع الثاني.وتتأهب أسواق المال العالمية بترقب حذر لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، النصف سنوية الأولى أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء؛ حيث سيواجه تساؤلات صعبة بشأن الآثار التضخمية للصراع البحري ومسار الفائدة، في ظل توقعات الأسواق برفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بالتزامن مع ترقب صدور مؤشرات أسعار المستهلكين (CPI) والمنتجين (PPI) لتحديد أثر الحرب على أسعار يونيو. ويأتي هذا الاختبار النقدي بالتوازي مع انطلاق موسم أرباح الربع الثاني غداً الثلاثاء بإعلان البنوك الكبرى مثل "جيه بي مورغان" و"غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" عن نتائجها، وسط توقعات قوية لبيانات (LSEG) بنمو إجمالي في أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 24% على أساس سنوي لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
هدوء حذر.. استقرار الأسهم الأمريكية بوول ستريت وسط بوادر انفراجة في ملف هرمز

هدوء حذر.. استقرار الأسهم الأمريكية بوول ستريت وسط بوادر انفراجة في ملف هرمز

استقرت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية خلال تعاملات جلسة اليوم الجمعة ، وذلك عقب موجة تداولات قوية وضعت مؤشر "إس أند بي 500" الأوسع نطاقاً على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 1% إثر صعوده الطفيف بنسبة 0.1%. وفي المقابل، تراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.08% لكنه احتفظ بمسار إيجابي أسبوعي يتجاوز 1%، في حين انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 126 نقطة (أو بنسبة 0.2%). ​ متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم​وجاء هذا التماسك مدعوماً بانحسار ريبة المستثمرين عقب تراجع أسعار النفط، وتصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن طهران أجرت اتصالاً لبحث اتفاق سلام، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية تقودها قطر وباكستان لإعادة الأطراف لطاولة المفاوضات الفنية لعام 2026.ترقب إدراج "هاينكس" يضغط على الرقائق ومؤسسة "جيفريز" تراهن على الذواكر.وشهد قطاع أشباه الموصلات ضغوطاً فنية ملحوظة قبيل بدء التداول الرسمي لشهادات إيداع شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة "ناسداك"، والتي تحدد سعرها عند 149 دولاراً؛ حيث سادت مخاوف من سحب الشركة للسيولة من نظيراتها الأميركية. وتراجع سهم «ميكرون» بنسبة 3%، وهبطت أسهم «مارفيل تكنولوجي»، «لام ريسيرش»، و«برودكوم» بنسب تجاوزت 1%، وانخفض سهم «إنتل» بمقدار 3%. ورغم ذلك، أكد كريستوفر وود، المحلل لدى مؤسسة «جيفريز»، أن هذا التراجع منطقي ومؤقت، مؤكداً أن أسهم شركات الذاكرة المتقدمة مرشحة لمواصلة الارتفاع الاستراتيجي بفضل استمرار سباق التسلح في الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لعام 2026.قفزة سهم "ميتا" وامتياز مصرفي لـ "سيركل" مقابل نزيف "دلتا آيرلاينز".وفي المقابل، برز سهم «ميتا بلاتفورمز» كنقطة مضيئة بقطاع التقنية عقب قفزته بنسبة 6%، مدعوماً بتوصية شراء من "بنك أوف أميركا" وتقارير حول تحسين هيكل تكلفة الذكاء الاصطناعي لديها. كما حقق سهم «سيركل إنترنت غلوب» طفرة سعرية بنسبة 13% بعد نيلها موافقة مكتب مراقب العملة الأميركي لإطلاق بنك متخصص في العملات المشفرة لدمج البلوكشين بالنظام المالي. وعلى الجانب الهبوطي، تراجع سهم شركة الطيران «ديلتا آيرلاينز» بنسبة 3% رغماً عن تجاوز أرباحها الفصلية للتوقعات، حيث أشار رئيسها التنفيذي إد باستيان إلى عزم الشركة الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية لمواجهة قفزات كلفة وقود الطائرات السابقة لعام 2026.خفض ائتماني لـ "أوراكل" بسبب "أوبن إيه آي" وانكماش تاريخي للطلب على النفط.وفي تطور لافت، أقدمت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني على خفض تصنيف شركة «أوراكل» التكنولوجية إلى المرتبة "BBB-" وهي الدرجة الأدنى استثماريّاً، مستشهدة بمخاوف تركز العملاء؛ حيث وصفت الوكالة شركة «أوبن إيه آي» (المملوكة للمستثمر سام ألتمان) بأنها تمثل خطراً ائتمانيّاً رئيسيّاً على أوراكل في حال العجز عن سداد التزامات مراكز البيانات، مما أدى لهبوط السهم بنحو 38% على أساس سنوي. وختاماً بأسواق الطاقة، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط يتجه لتسجيل أول انكماش سنوي له منذ عام 2020، متوقعاً انخفاضاً بواقع مليون برميل يوميّاً خلال عام 2026 جراء أزمة إغلاق مضيق هرمز واضطراب صادرات الخليج العربي.

محمد عاطف10 يوليو
إفتتاح أخضر في وول ستريت بدعم من قطاع الرقائق وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

إفتتاح أخضر في وول ستريت بدعم من قطاع الرقائق وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

​ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في مستهل تعاملات اليوم الخميس، محتفظة بزخم إيجابي ملحوظ؛ حيث قادت أسهم شركات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية مسار الصعود الاستهلالي، بالتزامن مع تقييم الصناديق الاستثمارية لآخر المستجدات الجيوسياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. وعلى صعيد التداولات المباشرة، أضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي نحو 0.1% لقيمته ليصل إلى مستوى 52,408 نقاط، في حين صعد مؤشر "إس أند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.5% مسجلاً 7,516 نقطة، وحقق مؤشر "ناسداك" المجمع -المثقل بشركات التقنية- مكاسب استهلالية بلغت 0.7% ليتداول عند مستوى 26,056 نقطة لعام 2026. طبول الحرب في مضيق هرمز ترفع منسوب الحذر والترقب بالأسواق. وتأتي هذه التداولات المشحونة في وقت يراقب فيه المستثمرون بحذر تقارير البيت الأبيض الصادرة عبر منصات دولية، والتي تشير إلى الاستعداد لتبادل إطلاق نار ممتد مع طهران في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، إثر قيام القوات الأميركية بشن ضربات عسكرية جديدة، ورد الجانب الإيراني بتوجيه طائرات مسيرة نحو دول المنطقة. وجاءت هذه التطورات الميدانية مكملة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء مذكرة تفاهم وقف إطلاق النار المؤقت؛ مما فرض ضغوطاً موازية على أسواق الطاقة والصرف العالمية، ودفع المحافظ الاستثمارية لإعادة توازن الأصول تحسباً لطول أمد الحملة العسكرية لعام 2026.أسعار الأسهم لحظة بلحظة​انخفاض طلبات إعانة البطالة وهبوط حاد لسهم "بيبسيكو" بعد نتائج مخيبة.وعلى صعيد البيانات الاقتصادية الكلية، أظهر تقرير وزارة العمل الأميركية انخفاضاً في عدد طلبات إعانة البطالة الأولية لتسجل 215 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في الرابع من يوليو، بتراجع قدره 4 آلاف طلب عن القراءة السابقة، مما يعكس مرونة هيكلية في سوق العمل الأميركي. وفي المقابل، تجرع قطاع السلع الاستهلاكية خسائر حادة؛ حيث تراجع سهم شركة "بيبسيكو" بأكثر من 5% في أولى ساعات التداول الفعلي، وذلك في أعقاب كشف المجموعة عن نتائج أعمالها الفصلية التي أظهرت ضغوطاً تضخمية واضحة على هوامش الربحية التشغيلية، ومعدلات ربح للسهم جاءت دون متوسط توقعات محللي وول ستريت بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
ناسداك يتراجع  بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

​أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.

UA Finance05 يونيو
استقرار العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط ترقب الصراع في الشرق الأوسط وأسبوع قياسي لوول ستريت

استقرار العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط ترقب الصراع في الشرق الأوسط وأسبوع قياسي لوول ستريت

استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، مساء أمس الخميس ، وسط ترقب وثيق من المتداولين لتطورات الصراع في الشرق الأوسط وهشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وتداولت العقود الآجلة لمؤشري"ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" عند مستويات قريبة من خط الاستقرار، في حين ارتفعت العقود المرتبطة بمؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 7 نقاط، أي ما يعادل أقل من 0.1%. وجاء هذا الاستقرار الحذر بعد ساعات من إغلاق المؤشرات الثلاثة الرئيسية عند مستويات قياسية جديدة بدعم من قطاع التكنولوجيا؛ حيث صعد "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.58%، وارتفع "ناسداك المركب" بنسبة 0.91% مسجلاً أعلى مستوياته على الإطلاق، بينما حقق "داو جونز" مكاسب طفيفة بلغت 0.05%. وكانت الأسهم قد قفزت لقممها اليومية إثر تقرير لموقع "أكسيوس" يفيد باتفاق المفاوضين على مذكرة تفاهم لـ 60 يوماً لتمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات نووية شريطة موافقة الرئيس ترامب، وهو ما أكده مسؤول بالبيت الأبيض لشبكة CNBC بالقول إن الطرفين "اتفقا بشكل عام" على إنهاء الحرب مؤقتاً. إلا أن الأجواء عادت للتوتر بعد إعلان وكالة "فارس" الإيرانية قيام القوات المسلحة بإطلاق صواريخ على أهداف مجهولة في وقت متأخر من الليل بالتزامن مع دراسة ترامب لخيار التمديد. طفرة تاريخية لسهم "ديل" وانكسار "أمريكان إيجل" .وشهدت التداولات الممتدة بعد الإغلاق الرسمي للبورصة تحركات سعرية حادة ومتباينة لعدد من الشركات القيادية بناءً على نتائج أعمالها الفصلية:شركة ديل تكنولوجيز (Dell): قفزت أسهم الشركة بنسبة قوية بلغت 38%. وجاءت هذه الطفرة بعد أن أعلنت مصنعة أجهزة الكمبيوتر المحمولة عن تجاوزها لتوقعات الأرباح والإيرادات في الربع الأول، إلى جانب قيامها برفع توقعاتها المالية للعام بأكمله.شركة أمريكان إيجل أوتفيترز (American Eagle): في المقابل، انخفضت أسهم الشركة المتخصصة في بيع الملابس بالتجزئة بنسبة بلغت 11%. وتأثر السهم سلباً بعد الإعلان عن انخفاض المبيعات المماثلة لعلامتها التجارية الرئيسية "أمريكان إيجل" بنسبة 2% خلال الربع الأول. نمو أرباح التكنولوجيا وطفرة الذكاء الاصطناعي يقودان السوق .وعلى الرغم من التوترات السياسية، ترى كيت مور، كبيرة مسؤولي الاستثمار في "سيتي ويلث"، أن انتعاش السوق وتوجهه لقمم قياسية جديدة قد يستمر بدعم من النمو القوي للأرباح وليس بفعل الأخبار السياسية. وأوضحت مور عبر برنامج "كلوزينغ بيل" على قناة CNBC أن الارتفاع السريع منذ قاع مارس كان مدفوعاً بقبول فكرة التوصل لحل ما، لكن المحرك الفعلي الحالي هو قوة أرباح شركات التكنولوجيا طوال هذا الموسم. وأضافت أن الأسواق تركز بشكل شبه كامل على دورة الذكاء الاصطناعي المتسارعة وتتجاهل تداعيات الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار النفط والمواد الكيميائية على السلع الاستهلاكية. وبناءً على ذلك، تتجه المؤشرات الثلاثة لإنهاء أسبوع وشهر مايو على ارتفاعات قوية؛ حيث يتصدر "ناسداك" بمكاسب أسبوعية تتجاوز 2% وشهرية تناهز 8%. ويرتفع "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 1% أسبوعياً ونحو 5% شهرياً، بينما يسجل "داو جونز" مكاسب أقل من 1% خلال الأسبوع متجهاً لحسم الشهر بزيادة قدرها 2%.

UA Finance29 مايو
 العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ترتفع مع آمال اتفاق

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ترتفع مع آمال اتفاق

​ اتجهت الأسهم الأمريكية الخميس 7 مايو 2026 نحو الارتفاع قبل افتتاح جلسة اليوم، لتواصل مسيرتها نحو مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بتزايد التفاؤل حيال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى الزخم المستمر لنتائج أرباح شركات الذكاء الاصطناعي. أداء العقود الآجلة والمؤشرات ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر "Dow Jones" بنسبة 0.2%، بينما حققت العقود الآجلة لمؤشر "S&P 500" زيادة بنسبة 0.1%. كما صعدت العقود المرتبطة بمؤشر "Nasdaq 100" المثقل بشركات التكنولوجيا بنسبة 0.2%، وذلك بعد يوم واحد من إغلاق المؤشرات الرئيسية في وول ستريت عند مستويات قياسية. تطورات دبلوماسية وتأثيرها على الطاقة والتضخم تترقب الأسواق استجابة طهران لمقترح السلام الأمريكي لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 10 أسابيع، حيث تشير التقارير إلى إمكانية صدور الرد اليوم الخميس. وقد أدت مؤشرات الانفراجة في أزمة مضيق هرمز إلى هبوط أسعار خام برنت تحت حاجز 100 دولار للبرميل، مما ساهم في تخفيف مخاوف التضخم ودعم انتعاش أسعار الذهب كملاذ آمن بانتظار استقرار الأوضاع. نتائج الأرباح وحركة الأسهم القيادية استمدت معنويات السوق دعماً إضافياً من نتائج شركات التكنولوجيا التي أكدت قوة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، شهد سهم "Arm" تراجعاً في تداولات ما قبل الافتتاح بسبب مخاوف تتعلق بإمدادات الرقائق، رغم توقعات الإيرادات المتفائلة. وفي قطاع الوجبات السريعة، تترقب الأسواق تقارير أرباح كل من "McDonald’s" و"Shake Shack" و"Papa John’s" قبل جرس الافتتاح للوقوف على مستويات الإنفاق الاستهلاكي. وإلى جانب التطورات السياسية، تركز الأسواق على حزمة من بيانات العمل، تشمل تقرير مؤسسة "Challenger" حول تسريحات العمال لشهر أبريل، والذي يُراقب لرصد أي تأثير محتمل للذكاء الاصطناعي على الوظائف. كما تصدر اليوم قراءة مطالبات البطالة الأسبوعية، مما يمهد الطريق لتقرير الوظائف الشهري الشامل المرتقب صدوره غداً الجمعة، والذي سيلعب دوراً حاسماً في رسم مسار السياسة النقدية المقبلة.

UA Finance07 مايو
ارتفاع العقود الآجلة الأمريكية بدعم تهدئة توترات هرمز

ارتفاع العقود الآجلة الأمريكية بدعم تهدئة توترات هرمز

​ الأربعاء 6 مايو 2026 — ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق عملية عسكرية كانت تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ما عزز آمال تهدئة التوترات الجيوسياسية. صعود العقود الآجلة بدعم التهدئة جاءت مكاسب العقود الآجلة عقب تصريحات ترامب التي أشار فيها إلى أن قرار التعليق يهدف إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق مع إيران، وسط مؤشرات على تقدم في المحادثات بين الطرفين. أداء المؤشرات الأمريكية ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% لتصل إلى 7,315 نقطة، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.8% إلى 28,363 نقطة، فيما سجلت العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones ارتفاعاً بنسبة 0.2% إلى 49,510 نقطة. وول ستريت تسجل مستويات قياسية تأتي هذه التحركات بعد أن أغلقت مؤشرات وول ستريت على مستويات قياسية في الجلسة السابقة، مدعومة بتزايد التفاؤل بشأن انحسار التوترات في الشرق الأوسط. تفاصيل قرار تعليق عملية هرمز أعلن ترامب تعليق العملية العسكرية المرتبطة بمضيق هرمز، مشيراً إلى تحقيق تقدم كبير نحو اتفاق شامل مع إيران، رغم استمرار الحصار البحري. كما جاءت التصريحات بعد مواقف أقل حدة من قبل مسؤولين أمريكيين، ما عزز التوقعات بإمكانية احتواء التصعيد خلال الفترة المقبلة. دعم من أسهم التكنولوجيا ساهمت أسهم التكنولوجيا في دعم الأسواق، حيث سجلت Alphabet مكاسب قوية، مدفوعة بنتائج مالية إيجابية وتوقعات متفائلة بشأن نمو أعمال الذكاء الاصطناعي. وتتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج عدد من الشركات الكبرى، من بينها Arm وDisney وUber، إضافة إلى بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، والتي قد تؤثر على توجهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.

UA Finance06 مايو
بورصة وول ستريت تشهد إغلاقات متباينة وسط ترقب للجهود الدبلوماسية

بورصة وول ستريت تشهد إغلاقات متباينة وسط ترقب للجهود الدبلوماسية

أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية على تباين طفيف وسط تطورات المفاوضات المتعلقة بفتح مضيق هرمز.وقلصت الأسهم خسائرها خلال الساعة الأخيرة بعد تصريحات إيجابية حول تقدم الجهود الدبلوماسية لتسوية الصراع.وتراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.2%، بينما ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز وناسداك بشكل طفيف. آبل تفقد جزءاً كبيراً من قيمتها السوقية متأثرة بتقارير تقنية .وهبط سهم آبل بنسبة 2.1% مسجلاً أكبر خسارة يومية له خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.وخسرت الشركة التكنولوجية العملاقة نحو 79 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية في جلسة تداول واحدة.وجاءت هذه الإنخفاضات إثر تسريبات حول مواجهة الشركة مشاكل هندسية في هاتفها القابل للطي المرتقب.سجلت قطاعات اقتصادية أخرى تحركات لافتة استجابة لقرارات حكومية وبيانات .وانتعشت أسهم شركات التأمين الصحي الأمريكية بعد إعلان الحكومة زيادة المدفوعات لشركات التأمين الخاصة.وأظهرت بيانات وزارة التجارة انخفاضاً ملحوظاً في الطلبات الجديدة على السلع المعمرة خلال شهر فبراير.وارتفع مؤشر الخوف بالأسواق بنسبة 7% ليغلق فوق مستويات 25 نقطة وسط استمرار حالة عدم اليقين.

UA Finance08 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.