سهم الدار العقارية ..الأرباح القوية تختبر السهم في جلسات سبتمبر

سهم الدار العقارية
Image generated with Google Gemini

يتداول سهم الدار العقارية عند 7.81 درهم، في وقت يتحرك فيه السهم داخل نطاق ضيق نسبيًا خلال الأسابيع الأخيرة، مع بقاء الأداء أقل من القمة السنوية البالغة نحو 11.80 درهم.
وأغلق السهم في جلسة 8 سبتمبر عند 7.81 درهم، منخفضًا 0.51%، قبل أن يتحرك حول هذه المستويات في الجلسات التالية.
ويعكس ذلك حالة من الترقب بين المستثمرين، خصوصًا أن السهم لا يزال يملك أساسيات تشغيلية قوية، لكن السوق يحتاج إلى محفز جديد يعيد الزخم إلى قطاع العقارات في أبوظبي.

نمو الأرباح يؤكد قوة نموذج الأعمال

وحققت الدار العقارية خلال النصف الأول من 2026 صافي ربح بلغ 4.9 مليار درهم، بزيادة 18% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الإيرادات 8% إلى 16.8 مليار درهم، وصعدت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 19% إلى 6.3 مليار درهم.
وجاء النمو مدعومًا بتحويل الإيرادات المتراكمة للمشروعات إلى إيرادات فعلية، إلى جانب قوة محفظة العقارات الاستثمارية.
 كما ارتفعت إيرادات الدار للتطوير 10% إلى 12.4 مليار درهم، بينما قفزت أرباحها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 21% إلى 4 مليارات درهم، ما يؤكد استمرار قوة الهوامش التشغيلية.

المخزون العقاري يوفر رؤية واضحة للإيرادات

وأحد أبرز عناصر القوة في قصة الدار هو حجم الإيرادات المتراكمة للمشروعات التطويرية، التي بلغت 71.6 مليار درهم بنهاية يونيو، منها 59.9 مليار درهم في الإمارات، وهو ما يوفر رؤية واضحة للإيرادات التي يمكن تسجيلها خلال العامين إلى ثلاثة أعوام المقبلة.
 كما سجلت الدار للاستثمار نموًا قويًا، بعدما ارتفعت إيراداتها 12% في النصف الأول إلى 4.2 مليار درهم، وصعدت أرباحها المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 18% إلى 1.8 مليار درهم، بدعم من ارتفاع الإشغال ونمو الإيجارات وصفقات الاستحواذ الأخيرة.
وفي المقابل، تراجع إجمالي مبيعات المجموعة 34% خلال النصف الأول إلى 12.1 مليار درهم، ما يستحق المتابعة رغم استمرار قوة الإيرادات المتراكمة.

التقييم يحتاج إلى محفز جديد

وعند 7.81 درهم، يبدو السهم في منطقة سعرية أقل بكثير من قمته السنوية، بينما تشير بيانات السوق إلى أن السهم تراجع بنحو 10% منذ بداية العام، رغم تحسنه في جلسات سبتمبر الأخيرة.
وهذا يجعل استمرار نمو الأرباح والإيرادات المتراكمة عنصرًا مهمًا في إعادة تقييم السهم، لكن المستثمرين سيحتاجون أيضًا إلى رؤية تحسن في وتيرة المبيعات الجديدة، خاصة داخل السوق الإماراتية.
وفي الوقت نفسه، توفر محفظة الدار الاستثمارية المتنامية مصدرًا أكثر استقرارًا للإيرادات، وهو ما يقلل اعتماد الشركة الكامل على دورات بيع العقارات.

فنيًا.. 7.80 درهم نقطة مهمة

وفنيًا، يدور السهم حاليًا حول 7.80 درهم، وهي منطقة دعم قريبة بعد تحركاته الأخيرة، بينما يمثل نطاق 7.90–8.00 دراهم أول منطقة تحتاج إلى اختراقها لاستعادة الزخم، خاصة أن السهم سجل 7.92 درهم كأعلى مستوى في أواخر أغسطس.
تجاوز هذه المنطقة بثبات قد يدفع المشترين لاستهداف مستويات أعلى تدريجيًا، بينما كسر 7.70 درهم قد يعيد السهم إلى ضغوط بيعية أكبر.
 وبشكل عام، تظل قوة الأرباح، والإيرادات المتراكمة، ونمو الدخل المتكرر من أبرز نقاط القوة، لكن استعادة السهم لمسار صاعد قوي ستحتاج إلى تحسن أوضح في المبيعات وزيادة ثقة المستثمرين في استمرار دورة النمو العقاري بأبوظبي.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تحليل سهم الدار العقارية في سبتمبر