بنك أوف أمريكا قبل النتائج.. هل يقترب السهم من موجة صعود جديدة؟

6 أكتوبر 2026
بنك أوف أمريكا قبل النتائج.. هل يقترب السهم من موجة صعود جديدة؟
Image generated with Google Gemini

حافظ بنك جي بي مورغان على تصنيفه الإيجابي لسهم بنك أوف أمريكا عند مستوى "أعلى من السوق" مع الإبقاء على السعر المستهدف عند 72 دولاراً، رغم إجراء تخفيضات طفيفة على توقعات الأرباح قبل إعلان نتائج الربع الثالث.
 ويعكس هذا القرار استمرار ثقة المؤسسة المالية في قدرة البنك على تحقيق نمو مستدام خلال الفترة المقبلة، خاصة أن السهم يتداول حالياً بالقرب من 55 دولاراً فقط.
ويرى المحللون أن الفجوة الكبيرة بين السعر الحالي والمستهدف تعكس وجود فرصة صعود قوية إذا جاءت النتائج المالية متوافقة مع توقعات السوق أو أفضل منها، خصوصاً في ظل استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي مقارنة بالعديد من الاقتصادات العالمية.

توقعات الأرباح تتراجع قليلاً قبل إعلان نتائج الربع الثالث

خفض جي بي مورغان توقعاته لربحية السهم خلال الربع الثالث من عام 2026 إلى 1.12 دولار مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 1.16 دولار للسهم، بينما تم تقليص تقديرات الأرباح السنوية بشكل محدود إلى 4.62 دولار بدلاً من 4.65 دولار.
وجاء هذا التعديل نتيجة توقعات أضعف نسبياً لبعض أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول مقارنة بالأداء القوي الذي تحقق خلال الفترات السابقة.
ورغم هذا الخفض، فإن التقديرات الجديدة لا تزال قريبة من متوسط توقعات المحللين في وول ستريت، ما يشير إلى أن السوق لا تتوقع تراجعاً حاداً في أداء البنك، بل مجرد تباطؤ مؤقت في بعض مصادر الإيرادات.

دخل الفوائد يظل المحرك الرئيسي لأداء البنك

ولا يزال ارتفاع أسعار الفائدة يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لنتائج بنك أوف أمريكا خلال العام الجاري. فمع استمرار العوائد المرتفعة على القروض والأصول المالية، يتوقع المحللون أن يواصل صافي دخل الفوائد تسجيل نمو خلال الربع الثالث.
كما أشارت إدارة البنك سابقاً إلى إمكانية تحقيق نمو سنوي يتراوح بين 6% و8% في هذا البند الحيوي.
 ويعد هذا الأمر مهماً للغاية بالنسبة للمستثمرين، لأن دخل الفوائد يمثل أحد أكبر مصادر الإيرادات للبنوك التجارية الكبرى، خاصة في ظل استمرار السياسة النقدية المتشددة نسبياً من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

إدارة الثروات تدعم الإيرادات رغم ضغوط الاستثمار المصرفي

في الوقت الذي تتعرض فيه بعض أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية لضغوط نتيجة تباطؤ عمليات الطرح والاستحواذ في الأسواق، يواصل قطاع إدارة الثروات تقديم أداء قوي داخل بنك أوف أمريكا.
وتشير التوقعات إلى نمو إيرادات هذا القطاع بنسبة تتراوح بين 10% و15% على أساس سنوي، مدعوماً بارتفاع الأصول المدارة وتحسن نشاط العملاء الأثرياء.
كما يتوقع أن تظل إيرادات التداول مستقرة نسبياً، وهو ما يساعد البنك على تعويض أي ضعف محتمل في رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية. وتعكس هذه المؤشرات قوة نموذج الأعمال المتنوع الذي يتمتع به البنك وقدرته على توزيع المخاطر بين عدة قطاعات مختلفة.

هل السهم في اتجاه صاعد أم هابط؟

من الناحية الفنية، لا يزال سهم بنك أوف أمريكا يتحرك داخل اتجاه صاعد متوسط الأجل رغم بعض التقلبات الأخيرة المرتبطة بقرارات الفائدة وتوقعات القطاع المصرفي الأمريكي.
ويتداول السهم حالياً بالقرب من 55 دولاراً بينما يضع عدد من المحللين أهدافاً تتجاوز 70 دولاراً خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.
ويشير استمرار برامج إعادة شراء الأسهم وتحسن الربحية إلى وجود عوامل دعم قوية للسهم على المدى المتوسط.
ومع ذلك، ستبقى نتائج الربع الثالث المقرر إعلانها في 14 أكتوبر العامل الأهم في تحديد الاتجاه القادم، حيث قد تؤدي النتائج القوية إلى إعادة الزخم الصعودي للسهم، بينما قد تدفع النتائج المخيبة إلى موجة تصحيح مؤقتة قبل استئناف الاتجاه الرئيسي.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.