UA Finance header Logo

زلزال في بورصة ناسداك.. "لوسيد" تنفي شائعات الإفلاس بعد إنهيار السهم

14 يوليو 2026
زلزال في بورصة ناسداك.. "لوسيد" تنفي شائعات الإفلاس بعد إنهيار السهم
© AI


نفت شركة «لوسيد غروب» (Lucid Group) الأميركية الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، اليوم الثلاثاء 14 يوليو، جملة وتفصيلاً التقارير الصحافية المتداولة التي زعمت دراستها لخيارات إلغاء الإدراج بالبورصة أو إشهار إفلاسها لحمايتها من الدائنين بموجب الفصل الحادي عشر. وجاء هذا النفي الحاسم بعد تذبذب عنيف وغير مسبوق للسهم في بورصة "ناسداك"؛ حيث هوى في بداية التعاملات بنسبة 57% مسجلاً مستوى 2.37 دولاراً مما أدى لتوقيف التداول عليه لمرات متتالية، قبل أن يقلص خسائره لاحقاً ويستقر عند تراجع بنسبة 13% بختام تعاملات يوليو لعام 2026.

تأكيد ملاءة الشركة النقدية حتى عام 2027 والاستعانة بمستشار هيكلي للتشغيل.

وأكد المتحدث الرسمي لصانعة السيارات الكهربائية –المدعومة ائتمانيّاً بتمويلات استراتيجية من صندوق الاستثمارات العامة السعودي– امتلاك الشركة لملاءة مالية متينة وسيولة نقدية كافية لتأمين عملياتها التشغيلية والإنتاجية حتى عام 2027.
 وأوضحت الإدارة أن استعانتها بشركة الاستشارات الهيكلية العالمية «أليكس بارتنرز» تنحصر حصريّاً في تقديم الدعم اللوجستي والفني لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، نافيةً توصية المستشار بأي سيناريو يتعلق بالتصفية أو الخروج من السوق العامة، مما يبدد قلق المحافظ حول مستقبل علامتها الفاخرة لعام 2026.

خطة تصحيح شاملة بقيادة "نابولي" ومراجعة استراتيجية لتوقعات الإنتاج الملعقة.

وتسعى "لوسيد" جاهدة لوقف النزيف الرأسمالي الذي أفقد أسهمها نحو 99% من قيمتها السوقية منذ الطرح العام الأولي، من خلال تبني خطة إعادة هيكلة وتصحيح ائتماني واسعة النطاق تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد سيلفيو نابولي.
 وشملت الخطة تقليص حجم العمالة في الولايات المتحدة بنسبة 18% وإلغاء منصب رئيس العمليات (COO) لخفض التكاليف؛ في حين تترقب الأوساط الاستثمارية انتهاء المراجعة الاستراتيجية الجارية لإعادة تحديد توقعات الإنتاج لعام 2026 (والتي كانت تتراوح سابقاً بين 25 و27 ألف مركبة) عقب تجاوز أزمات سلاسل التوريد لمركبة "غرافيتي" الرياضية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تراجع مستمر..سهم "سبيس إكس " يواصل النزيف بعد الإدراج في ناسداك لليوم الثاني توالياً

تراجع مستمر..سهم "سبيس إكس " يواصل النزيف بعد الإدراج في ناسداك لليوم الثاني توالياً

​أغلق سهم شركة تكنولوجيا الفضاء والاتصالات الأميركية "سبيس إكس" تعاملاته المباشرة أمس الأربعاء على انخفاض، مستقراً عند مستوى 148 دولاراً للسهم؛ ليتنازل بذلك عن سعر طرحه الأولي البالغ 135 دولاراً (مقارنة بالقمم السابقة) وينزلق لليوم الثاني على التوالي عقب إدراجه الرسمي السريع في مؤشر "ناسداك 100" المرموق بـ وول ستريت يوم الثلاثاء. وجاءت هذه الخطوة الاستثنائية استناداً إلى تعديلات هيكلية فنية حديثة أقرتها إدارة البورصة لتسريع ضم الشركات ذات الوزن الرأسمالي الفائق للمؤشر واسع المتابعة، دون اشتراط فترات الانتظار الطويلة المعهودة سابقاً لعام 2026.قراءة في دفاتر الطرح الأولي التاريخي للمجموعة وتدفقات الصناديق الفورية.وكانت "سبيس إكس" قد دشنت في الثاني عشر من يونيو الماضي أضخم اكتتاب عام في تاريخ الأسواق؛ حيث طرحت قرابة 555.6 مليون سهم من الفئة "أ"، ونجحت في جمع سيولة نقدية فلكية ناهزت 85.7 مليار دولار مستفيدة من تفعيل متعهدي التغطية لخيار "الحذاء الأخضر" للأسهم الإضافية. ​يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​​ورغم أن السهم شهد رالي صعود صاروخي في مستهل تداولاته قاده لتسجيل ذروة سعرية قياسية عند 201.80 دولار في منتصف يونيو، إلا أن التسييل اللاحق وإعادة تدوير المحافظ فرضا التراجع الحالي؛ رغماً عن تدفق طلبات الشراء الإجبارية من قِبل الصناديق المشتركة والمنصات الاستثمارية المطالبة بمطابقة التوزين الجديد للمؤشر لعام 2026.وول ستريت تنقسم حول آفاق النمو المستقبلي ورهانات الذكاء الاصطناعي.وأحدث السهم انقساماً تقييميّاً حادّاً بين كبار المحللين في المصارف الاستثمارية؛ حيث أطلق مصرف "مورغان ستانلي" تغطية متفائلة للغاية بمنحه تصنيف "وزن زائد" ومستهدفاً سعريّاً طموحاً عند 300 دولار، وتلاه بنك "بيرنشتاين" عند 239 دولاراً، ومجموعة "يو بي إس" عند 210 دولارات، مراهنين على ريادة الشركة لصواريخ الدفع القابلة لإعادة الاستخدام، وقرب بلوغ مشتركين شبكة "ستارلينك" للأقمار الصناعية عتبة 10 ملايين مستخدم، فضلاً عن مشاريع مراكز البيانات المدارية والبرمجيات الفضائية المنافسة لمطوري أدوات التوليد؛ وفي المقابل، حافظت "موفيت ناثانسون" على تقييم محايد، بينما انفردت مؤسسة "سي إف آر إيه" بالتوصية بالبيع بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
سهم "ريفيان" يهبط بقوة عقب إعلان طرح 75 مليون سهم لزيادة رأس المال

سهم "ريفيان" يهبط بقوة عقب إعلان طرح 75 مليون سهم لزيادة رأس المال

هبط سهم شركة «ريفيان أوتوموتيف» بأكثر من 13% خلال تعاملات يوم الثلاثاء، متأثراً بإعلان صانعة السيارات الكهربائية الأميركية عن خطة لإطلاق طرح عام لتسييل وبيع نحو 75 مليون سهم من أسهمها العادية من الفئة «A». وجاءت خطوة زيادة رأس المال وهندسة المحافظ الاستثمارية مباشرة بعد إغلاق جلسة الإثنين، والتي كان السهم قد أنهى تداولاتها المباشرة على صعود قوي بلغت نسبته 8.1%، مستفيداً من رغبة تداول إيجابية مكنته من حصد مكاسب إجمالية ناهزت 19% على مدار تعاملات الأسبوع الماضي؛ قبل أن تؤدي مخاوف تخفيف الحيازات إلى تراجع السهم صوب مستويات ما دون الـ 20 دولاراً لعام 2026. هيكلة حصيلة الطرح للوفاء بمتطلبات قرض الطاقة ومصنع جورجيا. واستناداً إلى السعر السوقي لإغلاق السهم قبل الطرح والبالغ 20.14 دولاراً، يرجح المحللون في وول ستريت أن تنجح «ريفيان» في جمع سيولة نقدية تقارب 1.51 مليار دولار من هذا الاكتتاب العام. وأوضحت الشركة، في إفصاح تنظيمي رسمي قدمته لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC)، أنها تعتزم توجيه وصرف حصيلة الطرح لتمويل مساهماتها الرأسمالية والوفاء بالتزاماتها الائتمانية المدرجة ضمن اتفاقية القرض المعدلة البالغة قيمتها 4.5 مليار دولار والموقعة مع وزارة الطاقة الأميركية لتمويل وتجهيز مصنعها الجديد في ولاية جورجيا؛ مع منح متعهدي التغطية بقيادة "غولدمان ساكس" خياراً إضافيّاً لشراء 11.25 مليون سهم خلال 30 يوماً لعام 2026. نتائج تشغيلية تفوق التوقعات ورهان استراتيجي على مبيعات منصة "R2". وفي إفصاح منفصل وموازٍ، كشفت «ريفيان» عن قراءات مالية ونتائج أولية مبشرة للربع الثاني؛ حيث توقعت تحقيق إيرادات قوية تتراوح بين 1.55 مليار دولار و1.65 مليار دولار، متجاوزة متوسط تقديرات وتوقعات المحللين البالغة 1.45 مليار دولار.​يمكنك أيضا مطالعة أسعار الأسهم مباشر​​وساهم هذا الأداء التشغيلي في رفع رصيد الشركة من النقد وما يعادله والاستثمارات قصيرة الأجل إلى نحو 5.3 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة مع 4.8 مليار في الربع الأول؛ رغماً عن قيام الإدارة بتعليق مستهدفها السابق للربحية لعام 2027 بغرض تركيز الإنفاق على تقنيات القيادة الذاتية، ومواصلة تطوير وتجميع سيارتها الرياضية متوسطة الحجم «R2» المخطط لطرحها رسمياً لضمان عودة الهوامش الربحية المستدامة لعام 2026.يمكنك أيضا مطالعة أسعار الأسهم مباشر​يمكنك أيضا مطالعة أسعار الأسهم مباشر​

محمد عاطف07 يوليو
ارتفاع سهم "ريفيان" بعد نتائج ربع سنوية قوية وتحديث التوجيهات

ارتفاع سهم "ريفيان" بعد نتائج ربع سنوية قوية وتحديث التوجيهات

​ارتفعت أسعار أسهم شركة "ريفيان أوتوموتيف" بنسبة بلغت 5% خلال تداولات أمس الخميس، في أعقاب الإعلان الرسمي والصريح للشركة عن أرقام ومخرجات إنتاجها وتسليماتها الربعية الناجحة، متبوعة بـإقرار مراجعة تصاعدية ورفع مباشر لتوجيهات التسليم الخاصة بالعام بأكمله. وأظهرت الجداول التشغيلية الصادرة عن الإدارة نجاح الشركة المصنّعة للسيارات الكهربائية في إنتاج 12,613 مركبة متطورة داخل منشأتها ومجمعها الصناعي بمدينة نورمال التابعة لولاية إلينوي، في حين تمكنت من تسليم 12,194 مركبة بالأسواق خلال الربع المالي المنتهي في الثلاثين من يونيو.أسعار الأسهم لحظة بلحظة . وسحق رقم التسليم الفعلي المستهدفات والتوقعات السابقة للشركة والتي تراوحت مسبقاً بين 9,000 و11,000 مركبة فقط، مما يعكس مرونة عالية في سلاسل التوريد لعام 2026.المحركات اللوجستية للموديلات وإطلاق تسليمات طراز "R2" المنتظر.وأرجعت الإدارة التنفيذية لشركة "ريفيان" هذه النتائج القوية والأفضل من تقديرات خبراء وول ستريت إلى الزخم التشغيلي والنمو القوي المتسارع من ربع لآخر في طرازي "EDV" المخصص للشحن التجاري و"R1" الرياضي، إلى جانب التدفق المالي والفني الناجم عن البدء الفعلي لإطلاق تسليمات طراز "R2" الجديد كليّاً بالأسواق. وساهم هذا التنويع في خطوط الإنتاج والموديلات في جذب أعداد شريحة أوسع من المشترين، متجاوزاً موجات الحذر والركود النسبي التي تضرب بعض الكيانات المنافسة بقطاع المركبات النظيفة، ومثبتاً قدرة البنية التحتية للمصنع على مواكبة الطلبات المتنامية دون اختناقات تشغيلية بختام جولة النصف الأول لعام 2026.المراجعة التصاعدية للتوجيهات السنوية وانعكاساتها على المحافظ الدولية.واستناداً إلى هذا الأداء الربع سنوي المتفوق وبناءً على تقديراتها الفنية للنصف الثاني من العام، رفعت "ريفيان أوتوموتيف" توجيهاتها الرسمية لحجم التسليمات الإجمالية للعام الكامل لتتراوح بين 65,000 و70,000 مركبة، مقارنة بنطاقها الاسترشادي السابق المحصور بين 62,000 و67,000 سيارة.ويمثّل هذا الرفع التكتيكي زيادة ملموسة في النقطة الوسطى للتوقعات بمقدار 3,500 مركبة، أي ما يعادل نسبة 5.5%، مما طمأن الصناديق المتداولة والمحافظ الائتمانية الكبرى بشأن استدامة العوائد والتدفقات النقدية الصافية للشركة، ودفعت أسهمها للتحليق مجدداً بمقاصير وول ستريت لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية تعاملاتها على خسائر جماعية حادة ومقلقة بختام جلسة الثلاثاء، بضغط رئيسي ومباشر من الهبوط العنيف لأسهم قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية الفائقة. وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.1% أي ما يعادل 46 نقطة ليغلق عند مستوى 51,666 نقطة متخلياً عن مكاسب جلستين متتاليتين، بينما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.4% مسجلاً ثاني خسارة يومية له على التوالي نتيجة تزايد التدفقات النقدية الخارجة. وتكبد مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر ليهبط بنسبة 2.2% مسجلاً أقسى هبوط يومي له في أسبوعين، مما تسبب في قفزة جنونية لمؤشر التقلب؛ مقياس الخوف في وول ستريت، والذي ارتفع بنسبة 13% في أعلى وتيرة صعود يومية له منذ مطلع الشهر الجاري وسط ترقب حذر لبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المرتقبة يوم الخميس.تشديد الفيدرالي وائتمان الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه الموجة البيعية العنيفة في وقت دقق فيه المستثمرون والصناديق المؤسسية في ظاهرة الإنفاق الرأسمالي المتزايد والممول بالديون على مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قِبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة. وتتزايد رهانات المتعاملين بشكل متسارع نحو إقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفعين متتاليين لأسعار الفائدة خلال العام الحالي 2026 بحلول ديسمبر المقبل وفقاً لبيانات "إل إس إي جي"، مقارنة بتوقعات سابقة قبل أسبوعين كانت تشير لزيادة وحيدة بمقدار 25 نقطة أساس.ويعكس هذا التحول الجذري في معنويات الأسواق تسعيراً كاملاً لسياسات نقدية أكثر تشدداً وصرامة تحت القيادة الجديدة لآندي وورش، في حين تتجه الأنظار صوب نتائج أعمال شركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء للحصول على إشارات قاطعة حول آفاق ومستقبل طفرة الرقائق الإلكترونية.انهيار تسلا ونزيف أشباه الموصلات.وعلى صعيد الأسهم الفردية القيادية، تراجع سهم شركة "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية بنسبة حادة بلغت 6% ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين، مما تسبب في تبخر نحو 88 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية في جلسة واحدة. واندلع هذا النزيف السعري عقب إعلان السلطات التنظيمية الأمريكية فتح تحقيق خاص جديد في حادث تصادم دامي وقع في التاسع عشر من يونيو الجاري بولاية تكساس، إثر اصطدام سيارة تسلا يشتبه في استخدامها نظام مساعدة السائق المتقدم بمنزل مما أسفر عن مقتل امرأة. ولحقت أسهم التكنولوجيا الحيوية بركب الهبوط ليتراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة 8% متنازلاً عن ذروته القياسية، تزامناً مع هبوط سهم "إنفيديا" بنسبة 4% وتراجع سهمي "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 6% لكل منهما، بينما هبط سهم "مارفيل" بنسبة 9% لأدنى مستوياته الفنية.

محمد عاطف24 يونيو
امتداد النزيف التكنولوجي لوول ستريت.. أسهم "سبيس إكس" تكسر مستويات الدعم الفنية وعقود "ناسداك" تسجل خسائر تريليونية مقلقة

امتداد النزيف التكنولوجي لوول ستريت.. أسهم "سبيس إكس" تكسر مستويات الدعم الفنية وعقود "ناسداك" تسجل خسائر تريليونية مقلقة

​واصلت أسهم شركة استكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك تراجعها العنيف خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتعمق من جراح موجة البيع الحادة والمستمرة التي ضربت تداولاتها على مدار الأيام الثلاثة الماضية. وانخفض سهم الشركة بنسبة 1.9% ليصل إلى مستوى 151.6 دولاراً خلال التعاملات المبكرة لوول ستريت، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة بنحو 5% ملامساً قاع 146.88 دولاراً ليكسر بذلك سعر افتتاحه في أولى جلسات التداول البالغ 150 دولاراً. ومحت هذه الموجة التصحيحية القاسية أكثر من 600 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية للمجموعة لتهبط بقيمتها الإجمالية إلى نحو 1.99 تريليون دولار، وذلك عقب أسبوع أول تاريخي وتنافسي للغاية شمل تجاوز القيمة السوقية لشركتي "مايكروسوفت" و"أمازون" بشكل مؤقت قبيل اشتداد الضغوط البيعية.تحذيرات الخبراء وعروض السندات.وحذر محللو الأسواق متعددة الأصول الصناديق والمستثمرين الأفراد من النظر إلى هذا التراجع المتسارع كفرصة شراء تلقائية ومضمونة، مؤكدين أن مثل هذه التقلبات العنيفة تعد أمراً معتاداً ومتوقعاً لأسهم الشركات حديثة الإدراج والتي تملك نسبة أسهم حرة محدودة للتداول الحُر في قاعات العرض. ورغم هذا النزيف السعري الذي تزامن مع إعلان المجموعة عن طرح سندات ديون استثمارية جديدة لتمويل مشروعاتها، لا يزال السهم يتحرك فوق سعر اكتتابه العام الأولي البالغ 135 دولاراً بنسبة تزيد على 10%.وتزامن هذا المشهد القاتم مع دراسة إحصائية موسعة لمنتجات الاكتتابات الكبرى أظهرت أن الاستثمار في صناديق المؤشرات العريضة مثل "ستاندرد آند بورز 500" كان سيحقق أداءً مالياً أفضل للمتعاملين في ثلاثة أرباع الحالات المسجلة تاريخياً.ضغوط الرقائق وخسائر ناسداك.وامتدت هذه الضغوط البيعية العنيفة والمقلقة لتجتاح قطاع التكنولوجيا مرتفع التقييم برمته، حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة حادة بلغت 3.1% مما هدد بتبخر نحو 1.15 تريليون دولار من القيمة السوقية الإجمالية للمؤشر عند الافتتاح الفعلي. وتكبدت شركات تصنيع وأبحاث الرقائق الإلكترونية التي قادت طفرة الذكاء الاصطناعي خسائر قاسية، إذ تراجع سهما "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 7.2% لكل منهما وسط مخاوف تراجع الهوامش التشغيلية للشرائح الفائقة. ولحقت عمالقة صناعة رقائق الذاكرة والتخزين بركب الهبوط ليتراجع سهم "مايكرون تكنولوجي" بنسبة 8.4% وهبط سهم "سان ديسك" بنسبة 9.1% بينما خسر سهم "ويسترن ديجيتال" نحو 7.5% من قيمته السعرية، مدفوعاً بالانهيار التاريخي المماثل الذي سجلته أسواق المال في كوريا الجنوبية.

محمد عاطف23 يونيو
سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

​تراجع سهم شركة «بي إم دبليو» بنحو 8% ليصل إلى أقل من 62 يورو في بداية تعاملات بورصة فرانكفورت اليوم الأربعاء، بعدما أصدرت الشركة تحذيراً مفاجئاً بشأن أرباحها المستقبلية صدم الأسواق وأثار مخاوف واسعة من مواجهة كبرى شركات السيارات الأوروبية لتحديات أعمق من المتوقع. وأرجعت الشركة خفض توقعاتها إلى استمرار ضعف الطلب في السوق الصينية، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي أثرت سلباً في مستويات الأسعار وثقة المستهلكين بعدد من الأسواق الرئيسية. ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه صناعة السيارات العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتغير أنماط الطلب في الصين التي تعد أكبر سوق للسيارات في العالم.تقليص حاد لهوامش الربح وإجراءات استثنائية لخفض التكاليف .وعلى الصعيد المالي، خفضت «بي إم دبليو» توقعاتها لهامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات إلى نطاق يتراوح بين 1% و3%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تتراوح بين 4% و6%. وأكد محللون في بنكي الاستثمار «دويتشه بنك» و«جيفريز» أن حجم هذا الخفض جاء أكبر بكثير من التوقعات، مما يشير إلى تدهور ملحوظ في بيئة الأعمال خلال النصف الثاني من العام. وللتعامل مع هذه الأزمة، أعلنت الشركة أنها ستكثف إجراءات خفض التكاليف، ملمحة إلى أن هذه الخطوات المخطط لها ستترتب عليها تكاليف استثنائية لمرة واحدة خلال النصف الثاني من عام 2026، مما قد يضغط بشكل مباشر على النتائج المالية القصيرة الأجل للشركة.مراجعة استراتيجية لنموذج الأعمال والتحول الكهربائي تحت المجهر .واعتبر المحللون أن تصريحات الإدارة قد تعكس بداية مراجعة استراتيجية أوسع لنموذج الأعمال العالمي للشركة، خاصة فيما يتعلق بعمليات التصنيع وسلاسل الإمداد؛ حيث قد تشمل التغييرات المرتقبة العمليات الألمانية وإعادة تقييم نموذج الإنتاج الحالي الذي يعتمد بكثافة على تصدير مكونات محركات الاحتراق الداخلي من ألمانيا إلى مصانعها حول العالم، بالتزامن مع التحول المتسارع نحو المركبات الكهربائية. وتتلاقى هذه الهيكلية مع اشتداد المنافسة من المصنعين المحليين للسيارات الكهربائية في الصين، جنباً إلى جنب مع الاضطرابات الجيوسياسية التي خلفتها الحرب في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد، فرغم التوصل لاتفاق مبدئي مؤخراً لفتح مضيق هرمز، إلا أن الشركات العالمية لا تزال تتعامل بحذر ترقباً لاتضاح آثاره الفعلية على التجارة.

UA Finance17 يونيو
وول ستريت تتراجع الثلاثاء.. عودة التوترات تهز المحافظ وتسلا تفقد 46 مليار دولار في يوم واحد

وول ستريت تتراجع الثلاثاء.. عودة التوترات تهز المحافظ وتسلا تفقد 46 مليار دولار في يوم واحد

​انخفض مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك" في تداولات نهاية أمس الثلاثاء مع بدء الولايات المتحدة شن غارات جديدة علي إيران بعد سقوط طائرة هليكوبتر كما زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،و تلاشي ارتداد أسهم التكنولوجيا، حيث تحرك المستثمرون والمؤسسات الكبرى نحو توفير سيولة نقدية ضخمة لإعادة موازنة محافظهم الاستثمارية. وجاء هذا الضغط مدفوعاً بالاستعداد للاكتتاب العام المرتقب لشركة "سبيس اكس" والمقرر طرحه لاحقاً هذا الأسبوع، حيث تسعى الشركة لجمع 75 مليار دولار مستهدفة تقييماً تاريخياً غير مسبوق بقيمة 1.75 تريليون دولار كأكبر طرح عام أولي على الإطلاق. ودفع هذا الطرح الصناديق لجني أرباح سريعة من القطاعات التكنولوجية المرتفعة، ليتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.3%، ويهبط مؤشر "ناسداك المجمع" بنسبة 1% مسجلاً أدنى إغلاق في شهر، بينما قفز مؤشر الخوف (VIX) لأعلى مستوياته في شهرين قبل أن يغلق مرتفعاً بـ 5%. في المقابل، نجح مؤشر "داو جونز الصناعي" في الإغلاق وحيداً بالمنطقة الخضراء بارتفاع طفيف بلغ 0.2% (ما يعادل 86 نقطة) فوق مستوى 50,800 نقطة بدعم من القطاعات الدفاعية، في وقت تترقب فيه الأسواق بحذر صدور بيانات أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مايو يوم الأربعاء كمؤشر حاسم لمستقبل أسعار الفائدة.نزيف في القيمة السوقية لـ "تسلا" وتأجيل متكرر لطراز "Roadster" .وتلقى سهم شركة صناعة السيارات الكهربائية "تسلا" (Tesla) ضربة موجعة؛ إذ هبط بنسبة 3% ليغلق عند أدنى مستوياته في شهر، لتفقد الشركة نحو 46 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة. وتأثرت الشركة بـ "تأثير ماسك العكسي"، وسط تخوفات المستثمرين المؤسسيين من قيام الصناديق بنقل وتدوير رؤوس أموالها بعيداً عن "تسلا" لتوجيهها نحو الطرح الضخم والجديد لـ "SpaceX". وتزامنت هذه الضغوط التمويلية مع تراجع الثقة في الجداول الزمنية للشركة عقب ورود تقارير تؤكد تأجيل عرض الجيل الجديد من سيارتها الرياضية المنتظرة "Roadster" مجدداً إلى شهر أغسطس المقبل (بعد أن كان مقرراً في أبريل ثم أُرجئ إلى مايو)، وهو ما يعمق مخاوف الأسواق بشأن غياب الطرازات الجديدة كلياً منذ إطلاق "سايبرتراك" في أواخر عام 2023.موجة بيع تضرب الرقائق ومخاوف من التقييمات المرتفعة .وفي قطاع أشباه الموصلات، عاودت أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي الخسائر الحادة مع توجه المستثمرين لتفريغ مساحة ماليّة لـ "SpaceX" في المحافظ، إلى جانب تأثر القطاع بالتوقعات المالية المخيبة للآمال الصادرة عن شركة "برودكوم" (Broadcom)، والتي أثارت مخاوف بشأن التقييمات المرتفعة لشركات تصنيع الرقائق رغم احتفاظ المؤشر بمكاسب تتجاوز 70% منذ بداية العام. وهبط مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة تصل إلى 8% خلال الجلسة قبل أن يقلص خسائره إلى 2% عند الإغلاق، ليعكس رغبة واضحة من الصناديق في الاحتفاظ بالسيولة قبل صدور بيانات التضخم الأميركية الهامة.

UA Finance10 يونيو
تسلا بين ضغط السوق وخطط الإنفاق.. السهم يواصل التذبذب في ناسداك

تسلا بين ضغط السوق وخطط الإنفاق.. السهم يواصل التذبذب في ناسداك

شهد سهم شركة تسلا تراجعًا خلال آخر جلسات التداول في بورصة ناسداك، وسط حالة من التذبذب الواضح في أداء السهم خلال الفترة الأخيرة، رغم استمرار الشركة في الإعلان عن خطط توسعية ضخمة في مجالات السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي. وسجل السهم انخفاضًا بنسبة تقارب 1.4% ليصل إلى مستويات قرب 435 دولارًا، مع تحركات محدودة في جلسات ما بعد الإغلاق، ما يعكس حالة من الحذر لدى المستثمرين. ويأتي هذا الأداء في وقت تواصل فيه تسلا تنفيذ استراتيجية توسع قوية، تشمل استثمارات كبيرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير مشاريع مستقبلية مثل الروبوتاكسي و”أوبتيموس”. نتائج مالية قوية ولكن ورغم تراجع السهم، أظهرت نتائج تسلا المالية الأخيرة أداءً إيجابيًا نسبيًا، حيث تجاوزت أرباح السهم التوقعات، مع تحسن في هوامش الربح داخل قطاع السيارات. كما سجلت الشركة تدفقات نقدية قوية، مدعومة بارتفاع الطلب في بعض الأسواق العالمية، خاصة في أوروبا. لكن في المقابل، تخطط تسلا لإنفاق رأسمالي ضخم خلال عام 2026، وهو ما أثار مخاوف بعض المستثمرين بشأن تأثير ذلك على التدفقات النقدية المستقبلية. مخاوف السوق يرى محللون أن السهم يتحرك داخل نطاق حساس، حيث تتأثر قيمته بشكل مباشر بين عاملين: توقعات النمو في الذكاء الاصطناعي والمشاريع المستقبلية وضغوط الإنفاق الاستثماري المرتفع على الأرباح قصيرة الأجل كما أن ارتفاع التقييمات السابقة للسهم يضع ضغطًا إضافيًا على الأداء الحالي. النظرة المستقبلية تتوقع تسلا استمرار التوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي وتطوير تقنيات القيادة الذاتية، مع التركيز على إطلاق منتجات جديدة قد تغير شكل الصناعة. لكن في المقابل، تبقى حالة التذبذب مسيطرة على حركة السهم، في انتظار نتائج أقوى تثبت قدرة الشركة على تحويل استثماراتها إلى أرباح مستدامة.

UA Finance31 مايو
 لوسيد تستحوذ على استثمارات ضخمة وتعين رئيساً تنفيذياً جديداً

لوسيد تستحوذ على استثمارات ضخمة وتعين رئيساً تنفيذياً جديداً

أعلنت شركة لوسيد لصناعة السيارات الكهربائية عن استقبال تدفقات نقدية جديدة من صندوق الاستثمارات العامة.وضخت شركة أيار الثالثة للاستثمار نحو 550 مليون دولار عبر شراء أسهم ممتازة..كما رفعت منصة أوبر إجمالي استثماراتها في الشركة ليصل إلى 500 مليون دولار.وجاءت هذه الالتزامات المالية لدعم المركز المالي للشركة وتوسيع حضورها التجاري..واتفقت الأطراف المعنية على توسيع الشراكة في مجال خدمات الأجرة ذاتية القيادة. الاتفاقيات الاستراتيجية تشمل زيادة ملحوظة في أعداد مركبات النقل الذكي عالمياً .وخصصت الشركة ما لا يقل عن 35 ألف مركبة لدعم أسطول سيارات الأجرة.وبدأت اختبارات القيادة الذاتية فعلياً تمهيداً لإطلاق الخدمة التجارية خلال العام الجاري.واستهدفت الخطط إحدى المناطق التقنية الرائدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.وتميزت الإصدارات المرتقبة بمدى قيادة مرتفع وسرعات شحن عالية للبطاريات الأصغر.وبلغت أسعار الفئات متوسطة الحجم أقل من 50 ألف دولار لتناسب الاستخدام التجاري.وشهدت الإدارة التنفيذية للشركة تغييرات جوهرية لدعم مسيرة النمو والابتكار .وكشفت الشركة في بيان رسمي عن تعيين سيلفيو نابولي في منصب الرئيس التنفيذي الجديد.وانتظر المسؤول الجديد استخراج تأشيرة العمل الخاصة به لمباشرة مهامه المرتقبة.وشغل نابولي سابقاً رئاسة مجلس إدارة شركة شيندلر السويسرية لتصنيع المصاعد.وعاد مارك وينترهوف إلى ممارسة مهامه السابقة كرئيس تنفيذي لإدارة العمليات.وعكست هذه التعيينات ثقة المستثمرين في الخطط التقنية والكفاءة التشغيلية للمجموعة.

UA Finance15 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
زلزال في بورصة ناسداك.. "لوسيد" تنفي شائعات الإفلاس بعد إنهيار السهم