UA Finance header Logo

الضوء الأخضر.. بكين توافق على طرح "شي إن" في هونغ كونغ بعد تعثر إدراجها بنيويورك ولندن

10 يوليو 2026
الضوء الأخضر.. بكين توافق على طرح "شي إن" في هونغ كونغ بعد تعثر إدراجها بنيويورك ولندن
© OS


وافقت السلطات التنظيمية الصينية، اليوم الجمعة 10 يوليو 2026، على خطة الاكتتاب العام المرتقب لشركة «شي إن» ، العملاق الآسيوي المتخصص في بيع الأزياء السريعة بالتجزئة عبر الإنترنت، لإدراج أسهمها رسميّاً في بورصة هونغ كونغ.
 وجاء القرار وفقاً لإشعار رسمي نُشر على موقع لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية (CSRC)، ليمهد الطريق أخيراً أمام إتمام الطرح العام للشركة بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة والمعارضة التنظيمية العنيفة التي واجهتها في بورصتي نيويورك ولندن لعام 2026.

حساسية سياسية وخفض مستهدفات التقييم المالي أمام "تيمو".

وأفاد مصدر مطلع بأن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم تعامل مع ملف "شي إن" بوصفها شركة "حساسة سياسيّاً"، وتطلب نيل الضوء الأخضر مراجعات فنية استمرت عاماً كاملاً؛ بسبب مخاوف بكين من التقارير الدولية السلبية المتعلقة بممارسات العمل لدى الموردين الصينيين والضغوط الجمركية بفرنسا.
أداء الأسهم العالمية
ونتيجة لتباطؤ طفرة التجارة الإلكترونية التي أعقبت الجائحة، عدل المستثمرون تطلعاتهم؛ حيث تستهدف الشركة حاليّاً تقييماً واقعيّاً يتراوح بين 40 و50 مليار دولار، وهو ما يقل عن تقييمها السابق لعام 2022 البالغ 100 مليار دولار، لتصبح قيمتها أقل من المجموعة الأم لمنافستها التقليدية تيمو «بي دي دي هولدينغز» البالغة 117 مليار دولار، لكنها تظل ضعف حجم «إتش آند إم» السويدية لعام 2026.

الجغرافيا السياسية تعيد تشكيل مسار رأس المال وقواعد فحص الإدراج الخارجي.

ويجسد النضال الطويل للمجموعة -التي أسسها رجل الأعمال سكاي شو عام 2012- كيف أعادت النزاعات الجيوسياسية وتدهور العلاقات بين واشنطن وبكين تشكيل مسار تدفق الرساميل الدولية، وسط تشديد التدقيق الحكومي على رواد الأعمال منذ إيقاف طرح مجموعة "آنت" لعام 2020. ورغم قيام "شي إن" بنقل مقرها الرئيسي إلى سنغافورة عام 2022، إلا أنها ظلت خاضعة بالكامل لرقابة لجنة الأوراق المالية الصينية بموجب القواعد الإشرافية المقرة عام 2023 لفحص الإدراجات الخارجية الحامية للمصالح الوطنية؛ لكون المنتجات تعتمد تشغيليّاً على شبكة موردين خارجيين داخل الأراضي الصينية لعام 2026.

انتقادات نموذج العمل والتدابير الغربية لسد الثغرات الجمركية.

وسيمثل هذا الإدراج الضخم دفعة قوية وإنعاشاً لبورصة هونغ كونغ التي برزت كإحدى أفضل وجهات جذب رؤوس الأموال دوليّاً عقب موافقة بكين على أكثر من 180 اكتتاباً بها خلال الـ 12 شهراً الماضية.
ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات هيكلية مستمرة من قِبل المنظمات غير الحكومية والمشرعين في أميركا وأوروبا؛ جراء انتقادات تتعلق بظروف العمل في المصانع، والانبعاثات الكربونية الكثيفة للشحن الجوي المباشر لفساتين الـ 5 دولارات، إلى جانب المساعي الغربية الحثيثة لسد الثغرات الجمركية وفرض رسوم حمائية على الطرود منخفضة الكلفة بختام تعاملات عام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

إقبال قياسي.. الطلب على طرح "إس كيه هاينكس" في وول ستريت يتجاوز المعروض بـ 7 أضعاف

إقبال قياسي.. الطلب على طرح "إس كيه هاينكس" في وول ستريت يتجاوز المعروض بـ 7 أضعاف

أفاد مصدر مطلع بأن حجم الطلبات الاستثمارية على الطرح العام الأولي لشهادات الإيداع الأميركية التابعة لشركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، والبالغة قيمته 28 مليار دولار، قد تجاوز حجم الأسهم المعروضة بأكثر من سبعة أضعاف. ويعكس هذا الإقبال الكاسح من قِبل الصناديق العالمية الثقة الكبيرة في مكانة الشركة كلاعب رئيسي ومحوري في سلسلة توريد ذواكر النطاق الترددي العالي المخصصة لمعالجات الرسوميات ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومن المتوقع أن يصبح هذا الطرح ثاني أكبر اكتتاب يشهده العالم خلال عام 2026، بعد الطرح التاريخي لشركة «سبيس إكس» الفضائية الذي بلغت قيمته 85.7 مليار دولار الشهر الماضي.تمويل التوسعات الهندسية وملاحقة التقييمات السوقية لشركة "ميكرون".وتستهدف الشركة توجيه الحصيلة النقدية الضخمة من هذا الإدراج لتمويل بناء مصانع ومعدات إنتاجية جديدة لضمان تلبية الطلب المتنامي؛ فضلاً عن السعي لتقليص فجوة التقييم الهيكلية بينها وبين نظيراتها الأميركية مثل شركة «ميكرون». يمكنك متابعة أداء الأسهم العالمية​ لحظة بلحظة.​ورغم امتلاك «ميكرون» لحصة سوقية أقل في قطاع الذاكرة المتقدمة، إلا أنها استفادت تاريخيّاً من الوصول المباشر لأكبر قاعدة مستثمرين في نيويورك، حيث يتداول سهمها حاليّاً عند مضاعف ربحية متوقع لـ 12 شهراً مقبلة يبلغ 6.66 مرة، مقارنة بمضاعف منخفض لشركة «إس كيه هاينكس» يبلغ 5.5 مرة، وهو ما يرجعه المحللون لـ "خصم كوريا" الناتج عن مخاوف الحوكمة المحلية بختام دورة عام 2026.أرباح فلكية تدعم مكافآت الموظفين وترقب لبدء التداول الرسمي الجمعة.وعلى الجانب التشغيلي، رسخت الشركة شراكتها الاستراتيجية مع عملاق الرقائق «إنفيديا»؛ إذ صرح رئيسها التنفيذي، جينسن هوانغ، بأن المجموعة الكورية ستبقى الشريك الأكبر لشركته في ظل استمرار عجز المعروض لسنوات. وانعكست هذه الأرباح القياسية على الحوافز السنوية للموظفين، حيث يُتوقع أن يتلقى كل عامل مكافأة تقارب 574,500 دولار؛ ورغم تراجع السهم المحلي بنحو الربع خلال الأسبوعين الماضيين بفعل جني الأرباح، إلا أنه ينهي يوم الخميس على ارتفاع بنسبة 5% محققاً قفزة بنسبة 680% على أساس سنوي. وتتجه الأنظار لـ "ناسداك" يوم الجمعة 10 يوليو لبدء التداول الرسمي، وسط اهتمام من صناديق كبرى مثل «بايلي جيفورد» وضخ استثماري أولي يقدر بـ 7 مليارات دولار لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
فرصة ذهبية لعمالقة وول ستريت..إس كيه هاينكس تدرس دفع رسوم  للبنوك في إدراجها الأمريكي

فرصة ذهبية لعمالقة وول ستريت..إس كيه هاينكس تدرس دفع رسوم للبنوك في إدراجها الأمريكي

​تدرس شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية الرائدة، دفع عمولة ورسوم إدارية تناهز 0.5% من إجمالي حصيلة إدراجها المرتقب في الأسواق المالية بالولايات المتحدة الأمريكية لصالح المؤسسات المصرفية الاستثمارية والبنوك التي تعكف على إدارة وتنفيذ هذه الصفقة التاريخية.وأشارت المذكرة التنظيمية للشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية الفوقية إلى احتمالية طرح ما يصل إلى 2.5% من إجمالي أسهمها القائمة بالمقاصير، في حين لم يتم الاستقرار على الحجم النهائي والأخير للطرح حتى الساعة. ​لمعرفة اخر اخبار اليوم​​وأفاد التقرير المؤسسي بأن الإدارة قد تمنح أيضاً حوافز تشجيعية وتدفقات تقديرية إضافية فوق رسوم الاكتتاب الأساسية المبرمة، صيانة لكفاءة التغطية النقدية لعام 2026.الجدول الزمني لبناء سجل الأوامر والمستهدفات المليارية للطرح الفيدرالي.ومن المقرر تنظيمياً أن تبدأ شركة "إس كيه هاينكس" عملية بناء سجل أوامر الاكتتاب لشهادات الإيداع الأمريكية في السادس من يوليو الجاري، على أن يتم تحديد السعر النهائي والمستقر للطرح في التاسع من يوليو، تمهيداً لبدء التداول الفعلي وإدراج الأسهم برواق بورصة ناسداك في اليوم التالي مباشرة.وتستهدف الشركة من خلال هذه المناورة التمويلية جمع ما يصل إلى 29.4 مليار دولار، مستفيدة من الإقبال المؤسسي العنيف والشهية المنفتحة للمستثمرين تجاه أسهم وعوائد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لتصيغ بذلك واحدة من أكبر وأضخم عمليات الإدراج المالي على مستوى العالم بختام النصف الأول لعام 2026.القفزة التريليونية للقيمة السوقية وموقع الشركة بسلاسل توريد "إنفيديا".ورسخت "إس كيه هاينكس" -بصفتها ثاني أكبر صانع لرقائق الذاكرة عالميّاً والمورد الاستراتيجي الأبرز لمعالجات شركة "إنفيديا"- موقعها الائتماني بقفزة سعرية لأسهمها بلغت 240%، لتخترق قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار، وتصبح ثالث كيان تكنولوجي آسيوي ينضم لنادي التريليون الفوقي بعد "TSMC" التايوانية و"سامسونج". ويضيف هذا الإدراج زخماً صريحاً لموجة الطروحات الأولية المترقبة بوول ستريت خلال النصف الثاني من العام، والتي تتزامن مع استعدادات مكثفة لطرح كيانات كبرى أخرى مثل "OpenAI" و"Anthropic" و"SpaceX" في واحدة من أكثر الفترات المالية نشاطاً وازدهاراً لأسواق الأسهم لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
عملاق الرقائق الصيني التابع لـ"بايدو" يخطط لطرح تاريخي بـ50 مليار دولار

عملاق الرقائق الصيني التابع لـ"بايدو" يخطط لطرح تاريخي بـ50 مليار دولار

​تخطط شركة "كونلونكسين"، المتخصصة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي والتابعة لمجموعة "بايدو" الصينية، لإدراج أسهمها رسميّاً للاكتتاب العام الأولي في بورصة هونغ كونغ بقيمة سوقية مستهدفة تصل إلى 50 مليار دولار. وأفاد تقرير نشرته منصة "ذا إنفورميشن" العالمية نقلاً عن مصادر مصرفية مطلعة بأن الشركة وضعت شرطاً تجاريّاً فريداً يطالب المستثمرين الراغبين في الاكتتاب بشراء رقائق إلكترونية من إنتاجها بقيمة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أضعاف قيمة الأسهم المستهدفة.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​ ويأتي هذا التحرك بعد تقديم طلب سري للإدراج المباشر تمهيداً لعملية الفصل المالي والإداري التام وتحويل ذراع أشباه الموصلات إلى كيان مستقل بالبورصة لعام 2026.قاعدة العملاء الكبار ومساعي الاكتفاء الذاتي.ونجحت الشركة في توسيع النطاق التسويقي لمنتجاتها التكنولوجية لتشمل كبرى القلاع الرقمية في الصين؛ حيث تدرس شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك" استخدام معالجاتها، في حين تصنف مجموعة "تنسنت" العملاقة بالفعل ضمن قائمة العملاء الرئيسيين للرقائق. وتسير الاكتتابات العامة الأولية لشركات التكنولوجيا المحلية في بكين نحو تسجيل أقوى أداء سنوي لها لتستعيد الزخم الاستثماري القوي والمفقود بالأسواق منذ عام 2023. وتدعم الحكومة الصينية بقوة هذه الطروحات لتعزيز إدراج منصات الحوسبة الفائقة ورقائق الكمبيوتر، ضمن مساعيها الاستراتيجية الشاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي الكامل بمواجهة القيود التجارية الأمريكية لعام 2026.الهيكل المؤسسي للشركة والتحول نحو المبيعات الخارجية.وتأسست شركة "كونلونكسين" كوحدة عمل داخلية مخصصة لتطوير وهندسة معالجات الذكاء الاصطناعي لصالح محرك البحث "بايدو"، قبل أن تتحول لاحقاً للعمل كشركة مستقلة برأس مال خاص مع احتفاظ الأم بحصة أغلبية مسيطرة. وتقوم المجموعة بتوريد الرقائق الرقمية بشكل أساسي لتلبية الاحتياجات التشغيلية لبنية بايدو التحتية، لكنها نجحت في تنويع مصادر دخلها عبر توسيع المبيعات الخارجية للعملاء الخارجيين على مدار العامين الماضيين. وسيراقب محللو وول ستريت مدى نجاح هذه الآلية المبتكرة لربط مبيعات المنتجات الفورية بحصص الاكتتاب، وقدرتها على توليد تدفقات نقدية مستدامة تدعم التقييم الملياري للشركة لعام 2026.

محمد عاطف28 يونيو
الأسواق الصينية.. خسائر حادة لقطاع الذكاء الاصطناعي تهبط بمؤشرات بكين وتدفع بورصة هونغ كونغ لأدنى مستوياتها في عام

الأسواق الصينية.. خسائر حادة لقطاع الذكاء الاصطناعي تهبط بمؤشرات بكين وتدفع بورصة هونغ كونغ لأدنى مستوياتها في عام

​تراجعت أسهم الصين بشكل حاد خلال تعاملات يوم الجمعة لتغلق الأسبوع على انخفاض جسيم متأثرةً بالمبيعات الكثيفة لأسهم الشركات العاملة في مجالات البرمجيات الفائقة، مسجلةً بذلك أعمق وأكبر خسارة يومية لها في ثلاثة أشهر تزامناً مع هبوط أسهم هونغ كونغ إلى أدنى مستوياتها السعرية المسجلة في عام كامل. وأغلق مؤشر "سي إس آي 300" الصيني للأسهم القيادية منخفضاً بنسبة 3% بضغط مباشر من تسييل المحافظ الاستثمارية، بينما خسر مؤشر "شنغهاي المركب" نحو 2.3% من قيمته التداولية الفورية، ولحق بهما مؤشر "هانغ سينغ" القياسي في بورصة هونغ كونغ بنسبة 1.8% وسط عمليات تراجع شاملة أصابت قاعات التداول الآسيوية. وجاءت هذه الخسائر القياسية الحادة بالاشتراك مع تراجع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بنسبة بلغت 9% وانخفاض مؤشر "ناسداك" الأمريكي خلال الليل، بعد أن سارع المستثمرون لجني أرباحهم وتأمين مراكزهم المالية عقب الارتفاعات الصاروخية السابقة لأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية العالمية وسلاسل توريد الذكاء الاصطناعي بأسواق المال الدولية.الحصاد الأسبوعي وتراجع القطاعات المتقدمة.وعلى صعيد التحركات التكتيكية الأسبوعية، انخفض مؤشر "سي إس آي 300" بنسبة 1.5% خلال الأيام الخمسة الماضية، بينما تراجع مؤشر "هانغ سينغ" بنسبة بلغت 5.2% مسجلاً أسوأ وأكبر خسارة أسبوعية له منذ أبريل لعام 2025 الماضي نتيجة لمخاوف تباطؤ التدفقات النقدية الخارجية. وتلقّى قطاع التكنولوجيا المتقدمة ضربة قوية؛ إذ هبط مؤشر "سي إس آي للذكاء الاصطناعي" في الصين بنسبة 4.6%، وتراجع مؤشر "سي إس آي للاتصالات من الجيل الخامس" بنسبة 5.8%، كما تراجعت أسهم شركة "تشونغجي إنولايت" الرائدة عالمياً في تصنيع الوحدات البصرية بنسبة 5.3%. وانخفضت بالتزامن أسهم مجموعات التكنولوجيا الكبرى المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 3.4% يوم الجمعة لتصل خسائرها الأسبوعية الشاملة إلى 7.6%، مسجلةً أسوأ أداء فني وأسبوعي لها منذ أكتوبر لعام 2025 في ظل تنامي الضغوط البيعية الحمائية.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.تباين السوق المحلية وتوقعات النمو البنيوي.وشهدت البيئة التداولية للسوق المحلية الصينية تبياناً وتأرجحاً في السلوك الشرائي مؤخراً؛ حيث انتعشت أسهم شركات تكنولوجيا الأجهزة الدقيقة بشكل منفرد، بينما انخفضت أسهم معظم القطاعات التقليدية الأخرى بما في ذلك مجموعات المشروبات الاستهلاكية التي تراجعت بنسبة 3.1% والمؤسسات المالية الكبرى إلى جانب تراجع أسهم المعادن غير الحديدية بنسبة 4.4%. وفي المقابل، قدمت الإدارة التحليلية لبنك "يو بي إس" السويسري نظرة مستقبلية داعمة؛ حيث توقع استراتيجي الأسهم الصينية بالمصرف مينغ لي تسارع نمو أرباح جميع الأسهم المحلية لتصل إلى 11% هذا العام مقارنة بنحو 3.9% العام الماضي، مستنداً إلى تعافي نتائج الربع الأول بوتيرة أسرع من تقديرات التباطؤ السابقة. وأضاف لي أن عوامل اقتصادية عديدة ستسهم على المدى المتوسط في تعزيز هوامش الربحية الإجمالية للشركات الصينية، ومن أبرزها التطبيق الفعلي للسياسات الحكومية الداعمة والتقدم المحرز في معالجة أزمات المنافسة المفرطة، فضلاً عن الارتفاع المطرد لحصة الإيرادات الخارجية المحققة لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
نزيف لأسهم "علي بابا".. اتهامات "أنثروبيك" بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي تهبط بالسهم لأدنى مستوياته

نزيف لأسهم "علي بابا".. اتهامات "أنثروبيك" بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي تهبط بالسهم لأدنى مستوياته

​تراجع سهم مجموعة "علي بابا" بنحو حاد ليتدنى إلى أدنى مستوياته السعرية المسجلة في 16 شهراً ببورصة هونغ كونغ، مستسلماً لضغوط بيعية مكثفة في قاعات التداول الآسيوية عقب تفجر أزمة تكنولوجية دولية مع الجانب الأمريكي. وجاء هذا النزيف الفوري بعد اتهامات رسمية وجهتها شركة "أنثروبيك" الأمريكية الناشئة في مجال التقنيات المتقدمة لعملاق التكنولوجيا الصيني، بالوصول بشكل غير مشروع ومخالف للبروتوكولات الأمنية إلى أحد نماذجه اللغوية المتطورة للذكاء الاصطناعي التوليدي. وأدت هذه الأخبار الصادمة لهبوط السهم بنسبة بلغت 4.9% خلال التعاملات الفورية، ليوسع بذلك عملاق التجارة الإلكترونية والخدمات السحابية الصيني إجمالي خسائره السوقية منذ بداية العام الجاري إلى نحو 33%.عدوى البيع وتشديد القيود.وامتدت الضغوط البيعية العنيفة وموجات التصحيح الفنية لتشمل عدداً من الأسهم القيادية للشركات الصينية المطورة للنماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) والمدرجة في الأسواق المالية الإقليمية، مما عكس حالة من الهلع المؤقت بين الأفراد والمؤسسات. وتفاقم هذه الاتهامات المتبادلة مخاوف المستثمرين بقطاع التكنولوجيا بشأن قدرة المجموعات الصينية على الصمود والمنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، لا سيما في ظل الصعوبات الهيكلية المرتبطة بسلاسل التوريد. ويأتي هذا النزاع القضائي والفني في وقت تبذل فيه الإدارة الأمريكية جهوداً حثيثة لتشديد قيودها الحمائية على تصدير الرقائق والوصول إلى برمجيات الحوسبة الفائقة المتقدمة.ثقة المستثمرين وآفاق السباق.وأعرب مدراء المحافظ الاستثمارية في هونغ كونغ عن قلقهم من تأثير هذه القضية على صياغة الشراكات الدولية المستقبلية للمجموعات الصينية، مما قد يدفع الصناديق العالمية لإعادة تقييم مراكزها المالية في أسهم النمو الآسيوية بشكل عام. ويرى المحللون أن النزاع التكنولوجي بين واشنطن وبكين دخل مرحلة جديدة من الصدام المباشر حول الملكية الفكرية لمنظومات التعلّم العميق، مما يفرض ضغوطاً إضافية على الهياكل التشغيلية لشركات البرمجيات الشرقية. وستظل حركة سهم "علي بابا" تحت مجهر الرصد الفني بانتظار صدور الرد الرسمي من الحكومة الصينية والمفوضية التجارية، لتحديد مسار الاتجاه السعري العام بأسواق المال لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
انخفاض الأسهم الصينية والآسيوية.. التشديد النقدي وضغوط قطاع التكنولوجيا يهبطان بالأسواق

انخفاض الأسهم الصينية والآسيوية.. التشديد النقدي وضغوط قطاع التكنولوجيا يهبطان بالأسواق

تراجعت أسهم البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بضعف الأداء العام لنظيراتها الإقليمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وسط تقييم دقيق للتطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وانخفض مؤشر "شنغهاي المركب" القياسي بنسبة 0.4% عند استراحة منتصف النهار بالتزامن مع خسارة مؤشر "سي إس آي 300" للأسهم القيادية بنسبة 1.5% جراء تزايد الضغوط البيعية المنظمة. ولحق مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بركب الهبوط الحاد ليتراجع بأكثر من 6% في وقت من الأوقات مع اندفاع المستثمرين لإقرار عمليات جني أرباح واسعة النطاق عقب المكاسب القياسية الأخيرة التي سجلتها أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.عوامل التشديد والضغط القطاعي.وجاءت هذه الموجة البيعية ممتدة بالتوازي مع تنامي توقعات الأسواق بأن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إجراءات نقدية أكثر حزماً لكبح جماح التضخم، مما دفع بعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين لملامسة أعلى مستوياتها في ستة عشر شهراً. وساهمت قوة الدولارالأمريكي الناتجة عن هذه التوقعات في الضغط المباشر على أسعار الذهب وأسهم المعادن غير الحديدية، لينخفض المؤشر الفرعي القطاعي بنسبة حادة بلغت 6.6% خلال التداولات الصباحية بشنغهاي. ويرى استراتيجيو الاقتصاد الكلي أن التدقيق التنظيمي المستمر على شركات التكنولوجيا الكبرى والبيانات الاقتصادية الضعيفة لا يزالان يلقيان بظلالهما على معنويات التداول رغم الآفاق الإيجابية الواعدة لقطاعات التكنولوجيا المتقدمة الفائقة.خسائر هونغ كونغ والتجارة الإلكترونية.وعلى صعيد بورصة هونغ كونغ، انخفض مؤشر "هانغ سينغ" القياسي بنسبة 1.1% وسط تراجع حاد لأسهم شركات التكنولوجيا المقيدة في المدينة بنسبة بلغت 2.2% تماشياً مع الأداء الإقليمي المتذبذب. وتأثرت بيئة الاستهلاك في ثاني أكبر اقتصاد عالمي بحالة من الهدوء الملحوظ، عقب اختتام مهرجان التسوق الصيني الشهير "618" دون الضجة المعتادة نتيجة الخصومات الطويلة المدى وحذر العائلات الإنفاقي. وتوجت هذه الأجواء السلبية بهبوط أسهم شركة "علي بابا" لخدمات التجارة الإلكترونية بنسبة 3% لتسجل أدنى مستوياتها السعرية منذ أبريل 2025، مما يعكس تحفظ المستثمرين حيال قدرة قطاع التجزئة الرقمي على قيادة قاطرة النمو السريع في المدى القريب.

محمد عاطف23 يونيو
بوصلة "ستاندرد تشارترد" تميل للشرق.. توصية بأسهم تايوان والصين لرفع أداء المحافظ الاستثمارية العالمية

بوصلة "ستاندرد تشارترد" تميل للشرق.. توصية بأسهم تايوان والصين لرفع أداء المحافظ الاستثمارية العالمية

رفع بنك "ستاندرد تشارترد "تصنيفه لأسهم منطقة آسيا باستثناء اليابان إلى توصية "زيادة الوزن" نتيجة آفاق الأرباح القوية المدفوعة بالإنفاق على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وشركات الرقائق الإلكترونية. وتوقع المحللون في إحاطة رسمية أن تحقق القارة الآسيوية أقوى نمو في ربحية الشركات بين الأسواق الرئيسية خلال عامي 2026 و2027 بالتزامن مع تراجع مخاوف إمدادات الطاقة وتوقعات استئناف حركة الشحن بمضيق هرمز قريباً. وأكد خبراء الاستثمار تفضيلهم لأسواق تايوان لامتلاكها الريادة في صناعة الرقائق، تليها الصين لانخفاض تقييماتها وقوة ابتكاراتها، ثم الهند لاعتماد نموها على السوق المحلية.مستهدفات قياسية للأسهم والذهب.وأوصت الإدارات الاستراتيجية برفع الوزن النسبي في الأسهم العالمية مع التركيز على أسواق الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع السندات الدولارية في الأسواق الناشئة والملاذات الآمنة. وضبطت اللجان الاستثمارية مستهدفاتها الفنية المستقبلية متوقعة صعود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأمريكي إلى مستوى 7950 نقطة بحلول منتصف عام 2027. وفي الوقت ذاته، تشير التقديرات إلى أن أسعار الذهب ستواصل تسجيل مستويات تاريخية جديدة لتصل إلى 5100 دولار للأونصة خلال الفترة ذاتها.تراجع التدفقات وحزمة الحوافز الصينية.وكشفت بيانات رسمية عن تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الصين باليوان بنسبة 8.6% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي لتسجل نحو 327.3 مليار يوان. واستجابة لهذا التباطؤ الناجم عن المخاطر الجيوسياسية وتذبذب التعافي، أطلقت السلطات الصينية خطة عمل مشتركة تتيح للشركات الأجنبية المؤهلة الإدراج بالبورصات المحلية وزيادة رؤوس أموالها. ويرى مراقبو الأسواق أن هذه الإجراءات التمويلية والحوافز الجديدة قد تساهم في استعادة ثقة المستثمرين الأجانب على المدى المتوسط حال تنفيذها بشكل فعال لتعويض هبوط التدفقات.

محمد عاطف22 يونيو
بكين توافق على الطرح الأولي لعملاق رقائق الذاكرة الصيني سي إكس إم تي

بكين توافق على الطرح الأولي لعملاق رقائق الذاكرة الصيني سي إكس إم تي

وافقت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية رسمياً على تسجيل الطرح العام الأولي لشركة «سي إكس إم تي» (CXMT)، أكبر وأبرز مصنع محلي لرقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) في البلاد، للإدراج في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي ببورصة شانغهاي، المعروفة عالمياً باسم "سوق ستار" (STAR Market). وتستهدف الشركة جمع 29.5 مليار يوان (نحو 4.33 مليار دولار أمريكي) من خلال هذا الاكتتاب، مما يجعله رسمياً ثاني أكبر طرح عام أولي في تاريخ سوق تكنولوجيا الفضاء والرقائق الصيني بعد شركة (SMIC)، والأكبر على الإطلاق في سوق الأسهم الصينية من الفئة «أ» (A-shares) خلال العام الجاري.سلاح بكين للاكتفاء الذاتي من الرقائق .وتأسست شركة «سي إكس إم تي» في عام 2016، وصعدت سريعاً لتتحول إلى رأس الحربة الصيني في مجالات البحث والتطوير، والتصميم، والتصنيع لمنتجات الذاكرة العشوائية المتقدمة (مثل رقائق DDR5 و LPDDR5X) المستخدمة في الهواتف الذكية وخوادم الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة. ويمثل نجاح هذه الخطوة قفزة استراتيجية كبرى لبكين ضمن مساعيها المستميتة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من أشباه الموصلات، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية في ظل قيود التصدير الأمريكية الصارمة، لا سيما بعد نجاح الشركة في محو خسائرها المتراكمة وتحقيق طفرة في صافي أرباحها الفصلية بدعم من نمو الطلب العالمي على خوادم الـ AI وسلاسل التوريد الذكية.مرونة تنظيمية لجذب الشركات العملاقة .يأتي اختيار "سوق ستار" - التي أُطلقت في يونيو 2019 لتكون الرد الصيني على بورصة "ناسداك" الأمريكية - ليعكس التحديثات الهيكلية المستمرة التي تجريها بورصة شانغهاي لدعم الكيانات القائمة على التكنولوجيا الفائقة والقطاعات الاستراتيجية الناشئة. حيث عمدت إدارة السوق إلى تخفيف معايير وشروط الإدراج التقليدية المتعلقة بالربحية الفورية، مقابل تبني أطر ومعايير إفصاح صارمة وشفافة تضمن سلامة تداول المعلومات، مما منح «سي إكس إم تي» الغطاء المالي والتشغيلي اللازم للتوسع في بناء مصانع إنتاج الويفر (Wafer) ومنافسة تيتانات الذاكرة العالميين مثل "سامسونغ" و"ميكرون".

UA Finance13 يونيو
ضربة مفاجئة تهز أسهم التجارة الإلكترونية الصينية.. لماذا خسرت علي بابا وjd  مليارات الدولارات في ساعات؟

ضربة مفاجئة تهز أسهم التجارة الإلكترونية الصينية.. لماذا خسرت علي بابا وjd مليارات الدولارات في ساعات؟

تعرضت أسهم شركات التجارة الإلكترونية الكبرى في الصين لضغوط قوية خلال تعاملات الخميس، بعدما أطلقت الجهات التنظيمية تحذيرات جديدة بشأن العروض الترويجية والخصومات المقدمة للمستهلكين، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مستقبل القطاع وسط تشديد رقابي متزايد من بكين. تراجع قوي لأسهم عمالقة التجارة الإلكترونية شهدت أسهم شركات التجارة الإلكترونية الصينية موجة بيع ملحوظة خلال تعاملات بورصة هونج كونج، بعدما أثارت تحذيرات الجهات التنظيمية الصينية مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل المنافسة وسياسات التسعير داخل القطاع. وتراجع سهم شركة علي بابا بشكل حاد خلال الجلسة، كما هبط سهم JD.com بالنسبة نفسها تقريبًا، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية التي يتعرض لها السهمان خلال الأشهر الأخيرة، وسط ضغوط متزايدة على أسهم التكنولوجيا الصينية. تحذيرات رقابية تشعل المخاوف وجاءت هذه التراجعات بعد تحركات رقابية استهدفت عددًا من شركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية الكبرى، حيث وجهت السلطات الصينية انتقادات تتعلق ببعض الممارسات التسويقية والعروض الترويجية التي تم إطلاقها خلال موسم التسوق السنوي المعروف باسم "618". وتركزت الملاحظات الرقابية على آليات الإعلان عن التخفيضات والحوافز المقدمة للمستهلكين، مع مطالبات بزيادة مستويات الشفافية والإفصاح عن القيمة الحقيقية للعروض المطروحة. بكين تواصل تشديد الرقابة على القطاع تعكس هذه التطورات استمرار النهج الرقابي الذي تتبناه الحكومة الصينية تجاه شركات التكنولوجيا العملاقة، في إطار جهود تهدف إلى تنظيم المنافسة داخل الأسواق الرقمية والحد من الممارسات التي قد تؤثر على استقرار القطاع أو تضر بالمستهلكين. ويرى مراقبون أن السلطات الصينية تسعى كذلك إلى تقليل حدة المنافسة السعرية بين المنصات الكبرى، خاصة بعد سنوات من الاعتماد المكثف على الخصومات والعروض الترويجية لجذب العملاء وتعزيز الحصص السوقية. وأثارت هذه الإجراءات حالة من الحذر بين المستثمرين الذين يراقبون تأثير التشديد الرقابي على أرباح شركات التجارة الإلكترونية خلال الفترات المقبلة، خصوصًا مع استمرار التحديات الاقتصادية وتباطؤ وتيرة الإنفاق الاستهلاكي في بعض القطاعات.

UA Finance11 يونيو
وكيل الذكاء الاصطناعي يُشعل أسهم "تينسنت".. قفزة تاريخية تنعش بورصة هونغ كونغ

وكيل الذكاء الاصطناعي يُشعل أسهم "تينسنت".. قفزة تاريخية تنعش بورصة هونغ كونغ

سجلت أسهم شركة "تينسنت هولدينغز" الصينية قفزة صاروخية بنسبة 10.5% في بورصة هونغ كونغ، مسجلةً أعلى وتيرة صعود يومي لها في أكثر من ثلاث سنوات، بالتزامن مع ارتفاع أحجام التداول على السهم لأعلى مستوياتها في عام. وجاء هذا الارتداد العنيف بفضل تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" كشف عن بدء الشركة في اختبار نموذج أولى لـ "وكيل ذكاء اصطناعي" مدمج، مما فجّر موجة تفاؤل عارمة بين المستثمرين، وقاد مؤشر "هانغ سنغ تكنولوجي" للارتفاع جماعياً بأكثر من 4% خلال الجلسة.خريطة طريق الطرح: دمج الميزة الجديدة داخل تطبيق "وي تشات" الملياري .ووفقاً للمصادر، تتأهب عملاقة الإنترنت الصينية لبدء المعاملات الإجرائية وعمليات الامتثال التنظيمي اللازمة لإطلاق هذا الوكيل الجديد اعتباراً من الشهر الجاري، تمهيداً لتجربته مع شريحة محدودة من المستخدمين الخارجيين ثم طرحه رسمياً على مراحل. وستُتاح هذه التقنية المتطورة لأكثر من 1.4 مليار مستخدم عبر تطبيق المراسلة الشهير "وي تشات"، حيث سيتمكن المشتركون من فتح مربع الدردشة الخاص بوكيل الذكاء الاصطناعي بكل سهولة بمجرد "السحب إلى اليمين" على الشاشة الرئيسية للتطبيق.رهان اللحاق بالصدارة: استثمار بـ 5.3 مليار دولار لتغيير تصورات الأسواق .ويُمثل هذا المشروع خطوة مصيرية لشركة "تينسنت" في مساعيها الحثيثة للحاق بالمنافسين الشرسين في السوق الصينية مثل "بايت دانس" و"علي بابا"، حيث لا تزال تينسنت متأخرة عنهما في معدلات تبني المستخدمين لنماذج اللغة الكبيرة. ورغم أن السهم لا يزال منخفضاً بنحو 20% منذ بداية العام الحالي بسبب نظرة الأسواق المتشائمة تجاه تأخر الشركة تقنياً، إلا أن المحللين يراهنون على أن نجاح هذا الوكيل —المدعوم بمضاعفة الإنفاق الاستثماري إلى 5.3 مليار دولار هذا العام— كفيل بتغيير تصورات المستثمرين بالكامل نظراً للمنظومة الرقمية الضخمة التي تمتلكها الشركة.

UA Finance03 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
الضوء الأخضر.. بكين توافق على طرح "شي إن" في هونغ كونغ بعد تعثر إدراجها بنيويورك ولندن