
أنهت معظم أسواق الأسهم الخليجية تداولات الأحد على ارتفاع ملحوظ، حيث صعد المؤشر السعودي بنسبة 0.4% ليصل إلى مستوى 12,500 نقطة بدعم من قطاعي البنوك والطاقة.
وسجلت بورصة دبي نمواً بنسبة 0.6% مدفوعة بأسهم العقارات، بينما ارتفع مؤشر قطر بنسبة 0.3% بفضل مشتريات المؤسسات الأجنبية في قطاع الصناعة.
وتعكس هذه التحركات السعرية مرونة الأسواق الإقليمية وقدرتها على امتصاص التوترات السياسية المباشرة، مع تركيز المستثمرين على النتائج المالية القوية للشركات المدرجة في الربع الأول.
تأثير المفاوضات وأسعار الطاقة .
وجاءت هذه الارتفاعات رغم الإعلان عن توقف المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب مع إيران، وهو ما لم يؤثر بشكل سلبي فوري على شهية المخاطرة لدى المتداولين في المنطقة.
وساهم استقرار أسعار خام برنت فوق مستوى 85 دولاراً للبرميل في توفير شبكة أمان مالي للميزانيات الخليجية، مما عزز الثقة في استمرارية الإنفاق الحكومي على المشاريع التنموية الكبرى.
وتجاهلت المحافظ الاستثمارية حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مفضلة التركيز على أساسيات الاقتصاد الكلي ونمو الأرباح التشغيلية لشركات القيادية في قطاعات الخدمات المالية واللوجستيات.
تدفقات السيولة والتوقعات النقدية
وشهدت الجلسة تدفقات نقدية قوية من قبل الصناديق الاستثمارية المحلية، مما ساهم في رفع قيم التداول اليومية لتتجاوز المستويات المتوسطة المسجلة خلال الأسبوع الماضي.
وتركزت السيولة في الأسهم ذات العوائد المرتفعة والمراكز المالية القوية، مع ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة وتأثيرها على تكلفة الإقراض والنمو الاقتصادي العام.
وتستهدف الخطط الحالية للمستثمرين بناء مراكز شرائية طويلة الأمد في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، معتمدين على مؤشرات الربحية القوية التي أظهرتها التقارير المالية الدورية للشركات الخليجية.
آخر أخبار اخبار اليوم
بنك عالمي يتوقع رفع الفائدة الأمريكية في 2026 عند هذا الموعد وسط ترقب الأسواقمحمد عاطف•منذ 5 ساعات
ماذا لو رفع الفيدرالي أسعار الفائدة ..ما أكثر الأصول استفادة وما الأكثر تضررًا؟محمد عاطف•منذ 6 ساعات
سهم "أديداس" يسجل أكبر هبوط يومي في تاريخه ..وارباح الربع الثاني تخالف التوقعاتمحمد عاطف•منذ 8 ساعات
-1785421818192_320.webp)

