
استقر مؤشر الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم بالقرب من أدنى مستوياته في عدة أشهر، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة العملات وأسواق المال.
الدولار الأمريكي يستقر قرب أدنى مستوياته وسط ترقب الأسواق
وسجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي الآجلة تسليم يونيو 2026 مستوى 97.99 نقطة، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.02%، في وقت يتحرك فيه المؤشر داخل نطاق يومي بين 97.83 نقطة و98.07 نقطة.
ويأتي الأداء الهادئ للدولار بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب ترقب الأسواق لتحركات البنوك المركزية العالمية والسياسات النقدية المقبلة.
كما أظهرت بيانات التداول أن مؤشر الدولار يتحرك بالقرب من الحد الأدنى لنطاقه السنوي، بعدما سجل أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا عند 101.81 نقطة، مقابل أدنى مستوى عند 95.36 نقطة، ما يعكس الضغوط التي تعرضت لها العملة الأمريكية خلال الأشهر الماضية.
وفي الوقت نفسه، تباينت التوقعات الفنية الخاصة بمؤشر الدولار، حيث أشارت التحليلات قصيرة الأجل إلى تحركات متعادلة، بينما أظهرت المؤشرات الفنية على المدى اليومي والأسبوعي إشارات تميل إلى الاتجاه البيعي القوي.
ويراقب المستثمرون عن كثب تحركات الدولار بالتزامن مع أداء الذهب والنفط والأسهم الأمريكية، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية نتيجة التطورات الاقتصادية والسياسية الأخيرة.
كما ساهمت تحركات العملات الآسيوية والتدخلات الحكومية في بعض الأسواق، خاصة اليابان، في زيادة الضغوط على الدولار خلال الجلسات الأخيرة، وسط توقعات باستمرار التذبذب في سوق العملات العالمية خلال الفترة المقبلة.
ويتوقع محللون أن يظل الدولار تحت ضغط نسبي ما لم تظهر مؤشرات اقتصادية قوية تدعم توقعات استمرار التشديد النقدي الأمريكي، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي وتقلبات أسواق الطاقة.
آخر أخبار اخبار اليوم

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟
-1784702756790_320.webp)
رسوم شحن جديدة بسبب مضيق هرمز.. كيف تمتد تداعيات القرار إلى الاقتصاد العالمي؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

