
تتجه أنظار الأسواق العالمية يوم الأحد 26 أبريل 2026، إلى قرارات البنوك المركزية الكبرى، حيث يُتوقع أن يقود الاحتياطي الفيدرالي الأميركي توجهاً جماعياً ضمن دول مجموعة السبع نحو إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، وسط مخاوف متزايدة من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات المرتبطة بإيران على معدلات التضخم.
قرارات مرتقبة للبنوك المركزية الكبرى
من المنتظر أن تشهد عدة عواصم مالية عالمية سلسلة قرارات متزامنة بشأن أسعار الفائدة، في ظل توجه عام نحو الحذر والترقب:
• بنك اليابان قد يبدأ الأسبوع بقرار يميل إلى تأجيل أي رفع للفائدة
• الاحتياطي الفيدرالي وبنك كندا يتجهان الأربعاء إلى تثبيت الفائدة
• بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي مرشحان لتكرار نفس النهج يوم الخميس
• توجه عام للإبقاء على سياسة نقدية تميل إلى التشديد تحسبًا لأي صدمات تضخمية
ورغم اختلاف الأوضاع الاقتصادية المحلية، إلا أن تطورات مضيق هرمز وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية تبقى عاملًا مشتركًا في تحديد المسار.
ترقب عالمي وتوترات تحيط بالفيدرالي
الضبابية لا تقتصر على الاقتصاد فقط، بل تمتد إلى المشهد السياسي والنقدي في الولايات المتحدة:
• احتمالية أن يكون الاجتماع الحالي الأخير لرئيس الفيدرالي جيروم باول
• تحقيقات جارية قد تؤثر على مستقبل قيادة البنك المركزي
• ترشيحات بديلة مثل كيفن وارش تثير اهتمام الأسواق
• توقعات باستمرار تثبيت الفائدة حتى الربع الرابع من العام
بالتوازي، يراقب المستثمرون بيانات اقتصادية مهمة تشمل التضخم والنمو في الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب مؤشرات النشاط في الصين وقرارات نقدية في اقتصادات أخرى.
آخر أخبار اخبار اليوم

معضلة البنوك المركزية الكبرى.. تقلبات النفط تهدد بترسيخ التضخم وتُعيد خيار رفع الفائدة

النفط يواصل الإستقرار فوق 90 دولاراً وسط ترقب الإمدادات والتوترات الجيوسياسية

العملات الرقمية تتجاوز قيود بكين.. عقود مشتقة تمنح المستثمرين وصولاً غير مسبوق لأسهم الذكاء الاصطناعي الصينية

كيف تستثمر في الذهب بذكاء؟..هذه النصائح قد توفر عليك خسائر كبيرة

