ستاندرد آند بورز تثبت تصنيف الكويت والبحرين.. وتحذيرات من تداعيات حرب الشرق الأوسط
-1779557980431.webp)
أبقت وكالة S&P Global التصنيف الائتماني لكل من الكويت والبحرين دون تغيير مع نظرة مستقبلية مستقرة، رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بحرب الشرق الأوسط وتأثيراتها على أسواق الطاقة والتجارة الإقليمية.
تثبيت تصنيف الكويت والبحرين
وثبتت الوكالة تصنيف الكويت عند مستوى "AA-/A-1+"، مشيرة إلى أن البلاد تمتلك مخزوناً ضخماً من الأصول السائلة المتراكمة، ما يمنحها قدرة قوية على امتصاص تداعيات اضطرابات الإمدادات في مضيق هرمز والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
وتوقعت الوكالة عودة إنتاج النفط الكويتي إلى مستويات ما قبل الحرب، ليتراوح بين 2.5 مليون و2.6 مليون برميل يومياً بحلول عام 2027، مدعوماً باستقرار قطاع الطاقة واستمرار قوة المركز المالي للدولة.
الكويت تعتمد على احتياطياتها الضخمة
بحسب التقرير، ترى الوكالة أن الاحتياطيات والأصول السيادية الكبيرة للكويت تمثل خط الدفاع الرئيسي أمام أي صدمات اقتصادية أو اضطرابات في أسواق النفط العالمية.
كما أشارت إلى أن قدرة الحكومة على الوصول إلى السيولة تمنح الاقتصاد الكويتي مرونة مرتفعة في مواجهة التقلبات الحالية، خاصة مع استمرار المخاطر المرتبطة بحركة الشحن والطاقة في المنطقة.
البحرين تواجه ضغوطاً مالية واقتصادية
في المقابل، ثبتت الوكالة تصنيف البحرين عند مستوى "B/B" مع نظرة مستقبلية مستقرة، لكنها حذرت من أن الحرب في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وعرقلة جهود ضبط الأوضاع المالية خلال عام 2026.
وأوضحت أن التوترات الحالية تؤثر بشكل مباشر على تدفقات الشحن والبنية التحتية داخل البحرين، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد والمالية العامة.
ورغم هذه التحديات، أكدت الوكالة استمرار توقعاتها بحصول البحرين على دعم إقليمي من دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يمثل عاملاً أساسياً في الحفاظ على الاستقرار المالي للمملكة.
مخاطر إقليمية تضغط على التصنيفات الائتمانية
ويأتي تثبيت التصنيفات الائتمانية في وقت تواجه فيه اقتصادات الخليج حالة من الترقب بسبب التوترات العسكرية في المنطقة، والمخاوف المرتبطة بحركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز.
ويرى محللون أن وكالات التصنيف أصبحت تركز بشكل أكبر على قدرة الدول على تحمل الصدمات الجيوسياسية، وليس فقط على مؤشرات الدين والنمو، خاصة مع تصاعد المخاطر المرتبطة بأسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
