-1778759097986.webp)
دخلت شركة Volkswagen الألمانية على خط التحذيرات الاقتصادية المرتبطة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما كشفت عن مخاوف متزايدة من انعكاس الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران على أسعار السيارات وتكاليف التصنيع خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الشركة أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يؤدي إلى موجة ارتفاعات قوية تضرب قطاع السيارات العالمي، في ظل اضطرابات سوق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود والنقل والشحن.
تأثير مباشر من مضيق هرمز على الأسواق العالمية
وقال كارستن شانكه، مدير المشتريات في فولكس فاجن، إن تداعيات التوترات الحالية بدأت بالفعل في الظهور داخل الأسواق العالمية، خاصة بعد تصاعد المخاوف المتعلقة بإغلاق إيران لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والطاقة حول العالم.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود في عدد كبير من الدول أصبح مؤشرًا واضحًا على بدء انتقال الأزمة من الجانب السياسي والعسكري إلى الجانب الاقتصادي والصناعي، وهو ما يضع شركات السيارات أمام تحديات ضخمة خلال الشهور المقبلة.
فولكس فاجن: الأزمة قد تضرب المستهلك النهائي
وأشار المسؤول الألماني إلى أن قطاع التصنيع قد يبدأ في الشعور بالتأثير الحقيقي للأزمة مع نهاية العام الجاري، خاصة إذا استمرت الحرب دون حلول سياسية سريعة.
وأضاف أن المستهلك النهائي قد يتحمل الجزء الأكبر من الضغوط عبر ارتفاع أسعار السيارات وتكاليف التشغيل، مؤكدًا أن طول أمد الحرب سيؤدي إلى قفزات حادة في النفقات الصناعية وسلاسل الإمداد.
وقال شانكه إن الوصول إلى تسوية خلال الأشهر المقبلة قد يساهم في احتواء الخسائر وتقليل حجم التأثيرات المحتملة، لكن استمرار التصعيد سيجعل الوضع أكثر تعقيدًا بالنسبة للشركات العالمية.
مخاوف من ارتفاع تكاليف التصنيع والشحن
وتسود حالة من القلق داخل قطاع السيارات العالمي بسبب الاعتماد الكبير على استقرار أسواق الطاقة والخدمات اللوجستية، حيث يؤدي أي اضطراب في حركة النفط أو النقل البحري إلى زيادة مباشرة في تكاليف الإنتاج والشحن والتوزيع.
وأكدت فولكس فاجن أنها تعمل حاليًا على تقليل الضغوط قدر الإمكان ومحاولة الحد من تأثير الأزمة على العملاء، إلا أن الشركة أوضحت أن المشهد ما زال مفتوحًا على جميع السيناريوهات في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.
الأسواق العالمية تترقب
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه الأسواق العالمية متابعة تطورات الحرب وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتفاع حساسية أسعار النفط والطاقة لأي تحركات مرتبطة بمضيق هرمز أو الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد قد يدفع قطاعات صناعية كبرى، وعلى رأسها السيارات والطيران والنقل، إلى مواجهة ضغوط غير مسبوقة خلال النصف الثاني من العام.
آخر أخبار اخبار اليوم
أسهم التكنولوجيا تقود مكاسب وول ستريت بدعم أمازون.. إلى متى يستمر تراجع آبل؟محمد عاطف•منذ 5 ساعات
تدفقات صندوقية تعزز مكاسب الريبل.. فمتى تنطلق العملة نحو مستويات تاريخية جديدة؟محمد عاطف•منذ 7 ساعات
مناورات إيرانية في هرمز تدفع النفط للإرتفاع وتسجيل مكاسب شهرية قياسيةمحمد عاطف•منذ 12 ساعة
"القيود التجارية الأميركية" الجديدة تعيد التوتر بين بكين وواشنطنمريم هشام•منذ 14 ساعة

