
أعلنت الحكومة الكندية رسمياً عن خطتها لتأسيس أول صندوق ثروة سيادي في تاريخ كندا ، بهدف إدارة واستثمار العوائد الضخمة الناتجة عن قطاع الموارد الطبيعية، وخاصة النفط والغاز والمعادن الحيوية.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمحاكاة النماذج الناجحة عالمياً، مثل الصندوق السيادي النرويجي، لضمان تحويل الثروات الناضبة إلى أصول مالية مستدامة تدعم الميزانية العامة وتوفر شبكة أمان اقتصادي للأجيال القادمة في مواجهة التقلبات المستقبلية بأسعار الطاقة.
الأهداف الاستثمارية والقطاعات المستهدفة .
ويرتكز الصندوق الجديد على تنويع المحفظة الاستثمارية لكندا بعيداً عن الاعتماد الكلي على التصدير الخام، حيث سيتم توجيه جزء كبير من الاستثمارات نحو قطاعات التكنولوجيا الخضراء، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية المتطورة.
وتهدف الحكومة من خلال هذا الصندوق إلى تعزيز القوة الاقتصادية لكندا في الساحة الدولية، مع التركيز على الاستثمارات التي تحقق عوائد طويلة الأجل وتساهم في الوقت نفسه في تسريع عملية التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون بما يتماشى مع التزاماتها البيئية العالمية.
الحوكمة والأثر الاقتصادي المتوقع .
وأكدت السلطات الكندية أن الصندوق سيتمتع باستقلالية إدارية كاملة وسيعمل وفقاً لأعلى معايير الشفافية والحوكمة الدولية لضمان حماية الأموال العامة من التجاذبات السياسية.
ومن المتوقع أن يساهم الصندوق في استقرار العملة المحلية (الدولار الكندي) وتقليل العجز المالي على المدى الطويل.
كما يرى الخبراء أن هذا التحرك سيعزز من جاذبية كندا كوجهة للاستثمارات الأجنبية، حيث سيعمل الصندوق كشريك استراتيجي في المشاريع الكبرى، مما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويخلق فرص عمل جديدة في القطاعات الابتكارية.
آخر أخبار اخبار اليوم
بنك عالمي يتوقع رفع الفائدة الأمريكية في 2026 عند هذا الموعد وسط ترقب الأسواقمحمد عاطف•منذ 8 ساعات
ماذا لو رفع الفيدرالي أسعار الفائدة ..ما أكثر الأصول استفادة وما الأكثر تضررًا؟محمد عاطف•منذ 9 ساعات
سهم "أديداس" يسجل أكبر هبوط يومي في تاريخه ..وارباح الربع الثاني تخالف التوقعاتمحمد عاطف•منذ 11 ساعة
-1785421818192_320.webp)

