
منح البرلمان الأوروبي الضوء الأخضر النهائي لتنفيذ التزامات الاتحاد الأوروبي ضمن اتفاق "تيرنبيري" التجاري المبرم مع الولايات المتحدة في يوليو 2025.
وصوت النواب بأغلبية 440 صوتاً مقابل 151 صوتاً (مع امتناع 50 عن التصويت) لصالح تطبيق التخفيضات الجمركية على السلع الأمريكية، ممهدين الطريق لرفع الرسوم عن السلع الصناعية ومنح المنتجات الزراعية معاملة تفضيلية، وهو ما يذلل العقبة التشريعية الأخيرة لتفادي مهلة الرابع من يوليو التي هدد الرئيس دونالد ترامب بعدها بفرض رسوم حمائية أعلى بكثير.
سقف 15% للصادرات الأوروبية وتمديد إعفاء "جراد البحر" .
وبموجب الاتفاق، يزيل الجانب الأوروبي رسوم الاستيراد لتوفير ما يقارب 5 مليارات يورو سنوياً على المستهلكين، مقابل التزام واشنطن بسقف موحد وشامل لا يتجاوز 15% على معظم الصادرات الأوروبية الحيوية مثل السيارات، وأشباه الموصلات، والأدوية، بدلاً من تكديس الرسوم السابقة.
كما وافق البرلمان بموجب تشريع ثانٍ (بأغلبية 444 صوتاً) على تمديد وتوسيع الإعفاء الجمركي الممنوح لواردات جراد البحر الأمريكي (الاستاكوزا) ليشمل المنتجات المصنعة منها، في محاولة لتهدئة جبهة النزاع عبر الأطلسي وضمان استقرار سلاسل الإمداد.
بند "غروب الشمس" ومقصلة أوروبية مضادة بحلول نهاية العام .
وعلى الرغم من إقرار القانون، أضاف المشرعون الأوروبيون "بند غروب الشمس" (Sunset Clause) لضمان انقراض صلاحية الاتفاق في 31 ديسمبر 2029 ما لم يتم تجديده، مع إدراج ضمانات صارمة تتيح للمفوضية الأوروبية تعليق التنازلات التجارية فوراً؛ حيث يمنح القانون بروكسل الحق في فرض إجراءات مضادة إذا لم تقم الإدارة الأمريكية بخفض رسومها على مشتقات الحديد والألومنيوم (التي رفعتها واشنطن إلى 50% عبر 407 فئات منتجات) إلى دون سقف الـ 15% بحلول نهاية ديسمبر المقبل، خاصة وأن الإدارة الأمريكية تستعد بحلول 24 يوليو لإعادة تفعيل الرسوم الأساسية بنسبة 15% عقب انتهاء العمل بنظام الرسوم المؤقتة البالغ 10%.
آخر أخبار اخبار اليوم

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟
-1784702756790_320.webp)
رسوم شحن جديدة بسبب مضيق هرمز.. كيف تمتد تداعيات القرار إلى الاقتصاد العالمي؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

