
تجاوز متوسط أسعار البيع بالتجزئة للبنزين في محطات التزوّد بالوقود بالولايات المتحدة عتبة 4 دولارات للغالون خلال تعاملات اليوم الاثنين، مسجلاً 4.0030 دولارات وفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن جمعية السيارات الأميركية (AAA).
وجاء هذا الارتفاع الحاد إثر تجدد المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، وتزايد المخاطر المحدقة بتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس الإمدادات النفطية العالمية؛ لتصل نسبة صعود أسعار الوقود إلى أكثر من 30% منذ اندلاع شرارة الهجوم على إيران في فبراير الفائت لعام 2026.
تغير الاستراتيجية الإيرانية بمضيق هرمز ينسف توقعات التهدئة وانفراج حزيران.
وتعكس التقلبات الحادة في أسعار الوقود المسار الميداني للصراع؛ فبعد تراجع مؤقت للأسعار نحو 3.79 دولارات مطلع يوليو عقب اتفاقات مبدئية في يونيو، عادت الأسعار للارتفاع مع انهيار الهدنة وتبادل الضربات اليومية.
ويشير تحليل الخبراء إلى أن طهران باتت تتجه نحو استراتيجية جديدة تهدف لفرض بروتوكولات عبور إلزامية ورسوم مرور على الملاحة البحرية بدلاً من الإغلاق التام، وهو ما قوض التوقعات السابقة لوكالة معلومات الطاقة الأميركية بشأن تعافي سلاسل الإمداد وعودتها لمستويات ما قبل الصراع بنهاية عام 2026.
قفزة في أسعار الديزل ووقود الطائرات تذكي مخاوف التضخم بالأسواق الأميركية.
ولم تتوقف التداعيات عند البنزين، بل امتدت لتطال مشتقات الطاقة الأخرى بأسواق التجزئة؛ حيث تجاوز سعر غالون الديزل مستوى 5 دولارات للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، بينما قفز سعر وقود الطائرات بنسبة 43% مقارنة بمستوياته المسجلة قبل الحرب.
وتضع هذه الارتفاعات المتتالية الاقتصاد الأميركي أمام موجه جديدة من الضغوط التضخمية؛ مما يحتم على إدارة الفيدرالي إعادة تقييم مسار أسعار الفائدة في ظل استمرار ضبابية المشهد المالي لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

النفط يحلق قرب أعلى مستوياته منذ يونيو.. والأسواق تشتعل مع إغلاق "هرمز" وتهديد باب المندب
حافظت أسعار النفط اليوم السبت في التداولات الفورية على مكاسبها، على مستويات إغلاقها القياسية بنهاية الأسبوع؛ حيث استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند مستوى 88.10 دولاراً للبرميل بعد قفزة بـ 4.59% (ما يعادل 3.87 دولار)، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) عند 82.49 دولاراً للبرميل إثر صعوده بـ 4.48%. وسجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما السعرية منذ منتصف يونيو الفائت، متوجين رالي أسبوعياً عنيفاً قفز بالأسعار بنحو 16% كاملة، ليسير "برنت" نحو ثالث مكاسبه الأسبوعية المتتالية، والخام الأميركي نحو أسبوعه الأخضر الثاني لعام 2026. ليلة سابعة من قصف "سنتكوم" يشل الحركة الملاحية في مضيق هرمز. وجاء هذا الاشتعال الصاروخي في أسواق الطاقة نتيجة انهيار الهدنة المؤقتة وتحول المناوشات إلى مواجهة عسكرية مباشرة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مساء الجمعة عن تنفيذ ليلتها السابعة على التوالي من الضربات الجوية المركزة داخل العمق الإيراني بهدف تقويض قدراتها العسكرية. وجاء التحرك الأميركي عقب قيام طهران بقصف مطار وجسور حيوية، واستهداف محطة طاقة وتحلية مياه كبرى في دولة الكويت، مما تسبب في شلل شبه تام وتراجع حاد لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يغذي وحده نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية لعام 2026.التهديد ينتقل لـ "باب المندب" والأسواق تتأهب لصدمة تضخمية كبرى.ولم تتوقف الضغوط الجيوسياسية عند الخليج العربي فحسب، بل اتسعت رقعة التهديد لتطال ممرات الشحن بالبحر الأحمر؛ إثر ممارسة طهران ضغوطاً مكثفة على جماعة الحوثي اليمنية لإغلاق مضيق باب المندب كليّاً في حال واصلت واشنطن استهداف بنية شبكة الكهرباء الإيرانية. وتضع هذه التطورات المعقدة الاقتصاد العالمي أمام شبح صدمة تضخمية جديدة قد تجبر البنوك المركزية، وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على تبني مواقف أكثـر تشدداً والإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لعام 2026، خوفاً من خروج أسعار المستهلكين عن السيطرة.

أسعار البنزين في الولايات المتحدة قرب أعلى مستوى تاريخي
الأربعاء 6 مايو 2026 — ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها التاريخية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية. البنزين يتجاوز 4.5 دولار للغالون سجل متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة نحو 4.54 دولار للغالون، وفقاً لبيانات رابطة السيارات الأمريكية، وهو أعلى مستوى موسمي منذ عام 2022، وبفارق محدود عن الذروة القياسية البالغة 5.01 دولار. الحرب في الشرق الأوسط تضغط على الإمدادات جاء هذا الارتفاع مع استمرار الحرب المرتبطة بإيران، والتي أثرت على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً، ما ساهم في تقليص الإمدادات ورفع الأسعار. تفاوت الأسعار بين الولايات سجلت ولاية كاليفورنيا أعلى الأسعار، حيث تجاوز سعر البنزين 6 دولارات للغالون، فيما اقتربت عدة ولايات أخرى من مستوى 5 دولارات، خاصة في مناطق الغرب الأوسط. المخزونات عند أدنى مستوياتها منذ سنوات تراجعت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها لهذه الفترة من العام منذ 2014، ما يعكس ضغوطاً إضافية على السوق مع اقتراب موسم السفر الصيفي. تأثير مباشر على التضخم والاقتصاد تسهم أسعار الوقود المرتفعة في زيادة الضغوط التضخمية، كما تؤثر سلباً على إنفاق المستهلكين وثقتهم، في وقت يراقب فيه صناع القرار التطورات عن كثب. ورغم ارتفاع الأسعار، تترقب الأسواق أي تقدم في المسار الدبلوماسي بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إحراز تقدم نحو اتفاق مع إيران، وهو ما قد يخفف الضغوط على سوق الطاقة.

أسعار الديزل في أمريكا تتجاوز 5 دولارات للمرة الثانية تاريخيًا بسبب الحرب
شهدت أسعار الديزل في الولايات المتحدة، اليوم الأحد 5 أبريل 2026، ارتفاعًا قياسيًا جديدًا، حيث تجاوز متوسط السعر 5 دولارات للغالون، في سابقة تُعد الثانية من نوعها في التاريخ، وفقاً لبيانات شركة GasBuddy. وتأتي هذه الزيادة في ظل تراجع الإمدادات العالمية من هذا الوقود الحيوي، الذي يُستخدم بشكل واسع في قطاعات النقل والتصنيع. تأثير الحرب على أسواق الطاقة يرتبط ارتفاع الأسعار بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الحرب المرتبطة بإيران، والتي أثرت على سلاسل إمداد النفط والمنتجات البترولية. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات لنقل الطاقة عالميًا، حيث يمر عبره ما بين 10% و20% من إمدادات الديزل المنقولة بحرًا، ما يجعل أي اضطرابات فيه تنعكس مباشرة على الأسواق. اضطراب الإمدادات العالمية أدت القيود على تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى تقليص الإمدادات المتجهة إلى المصافي، خاصة في آسيا، ما دفع بعضها إلى خفض الإنتاج. كما لم تنجح الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بقيادة Donald Trump، إلى جانب دول صناعية أخرى، في الحد من ارتفاع الأسعار حتى الآن. يحذر اقتصاديون من أن استمرار ارتفاع أسعار الديزل قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، نتيجة زيادة تكاليف النقل والتصنيع. وقد ينعكس ذلك بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، ما يزيد من الضغوط على المستهلكين. بالتوازي مع الديزل، ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 3.76 دولار للغالون، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2023. ويشير ذلك إلى اتساع نطاق الضغوط على سوق الطاقة، مع استمرار حالة عدم الاستقرار في الإمدادات العالمية.

سعر البنزين يرتفع بنسبة الربع في أمريكا بتأثير من حرب إيران
الأميركيون يشترون البنزين بأعلى سعر منذ 2023 الثلاثاء 17 مارس (رويترز) - صعدت أسعار البنزين في الولايات المتحدة الثلاثاء، مسجلة ارتفاعا بنسبة 25 بالمئة، وذلك لأول مرة منذ أكتوبر 2023، بتأثير من اضطراب حركة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران وأمريكا وإسرائيل. وارتفعت أسعار النفط نتيجة حرب الشرق الأوسط التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، حيث يمر خمس صادرات النفط العالمية. وأعلن العديد من دول العالم، وخصوصا القوى الصناعية عن رفع أسعار المحروقات المستخدمة كوقود للمركبات والتدفئة. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيانات مباشرة من موقع "غاز بادي" تفيد بارتفاع متوسط أسعار التجزئة للبنزين في مختلف الولايات بنحو 84 سنتا للغالون، منذ اندلعت حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير، لتصبح 3.83 دولارا للغالون. وتمثل أسعار الوقود أهمية خاصة بالنسبة للرئيس دونالد ترامب الذي انتخب لولاية ثانية في 2024، بعد أن ركزت حملته الانتخابية على تخفيض أسعار الطاقة للأميركيين. وهكذا فمن المتوقع أن يثير ارتفاع أسعار الوقود استياء الناخبين من قرار ترامب الانضمام إلى إسرائيل في مهاجمة إيران. وسوف يتوجه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد السيطرة على الكونغرس. ولدى الولايات المتحدة مخزون من وقود السيارات، يكفي لحوالي شهر حتى نهاية الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في هذا الوقت من العام منذ 2021. ورغم أن هذا المخزون يعتبر جيدا نسبيا، إلا أن الأسعار ارتفعت عند محطات الوقود في ظل شح السوق العالمية. وثمة عامل آخر يؤدي إلى زيادة أسعار المحروقات في الولايات المتحدة، وهو الانتقال إلى بيع بنزين الصيف، الذي يحترق بصورة أنظف لكنه أكثر تكلفة في الإنتاج. وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الثلاثاء من 67.02 دولار للبرميل إلى 96.16 دولار منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على إيران نهاية فبراير. ومن المتوقع أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها في الأيام المقبلة مع استمرار الحرب، وتعرض المزيد من السفن لهجمات في مضيق هرمز.

أسعار البنزين ترتفع 30 بالمئة منذ بدء حرب إيران
غالون البنزين قرب عتبة 4 دولارات في أمريكا الخميس 19 مارس (رويترز) - سجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة الخميس ارتفاعا جديدا، لتقترب من عتبة 4 دولارات للغالون، على وقع الاضطراب في الإمدادات وارتفاع أسعار النفط بسبب حرب الشرق الأوسط. وارتفع متوسط أسعار بيع البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة بنحو 90 سنتا للغالون. وأفادت بيانات رابطة السيارات الأمريكية بأن متوسط سعر البنزين بلغ الخميس 3.88 دولارا للغالون. وبهذا الارتفاع، تكون أسعار البنزين قد قفزت بالنسبة للمستهلكين الأميركيين بأكثر من 30 بالمئة منذ بدأت حرب إيران وأمريكا وإسرائيل نهاية فبراير. ومن المتوقع ارتفاع أسعار البنزين مع استمرار ارتفاع أسعار الخام. وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعا بنحو 30 دولارا بما يعادل 43 بالمئة، إذ زادت من 67.02 دولار للبرميل إلى 96.14 دولار، منذ بداية الحرب. وإذا استمر الصعود بهذه الوتيرة، فقد تشهد الولايات المتحدة ارتفاع سعر البنزين الى 4 دولارات للغالون، وهو ما يعيد إلى الأذهان مستوى الأسعار في أغسطس من عام 2022. وتمتلك الولايات المتحدة مخزونا من وقود السيارات يكفي لحوالي شهر حتى نهاية الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في هذا الوقت من العام منذ 2021. ورغم أن هذا المخزون يعتبر جيدا نسبيا، إلا أن الأسعار تواصل ارتفاعها عند محطات الوقود في ظل شح السوق العالمية.

سعر البنزين يرتفع بنسبة الربع في أمريكا بتأثير من حرب إيران
الأميركيون يشترون البنزين بأعلى سعر منذ 2023 الثلاثاء 17 مارس (رويترز) - صعدت أسعار البنزين في الولايات المتحدة الثلاثاء، مسجلة ارتفاعا بنسبة 25 بالمئة، وذلك لأول مرة منذ أكتوبر 2023، بتأثير من اضطراب حركة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران وأمريكا وإسرائيل. وارتفعت أسعار النفط نتيجة حرب الشرق الأوسط التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، حيث يمر خمس صادرات النفط العالمية. وأعلن العديد من دول العالم، وخصوصا القوى الصناعية عن رفع أسعار المحروقات المستخدمة كوقود للمركبات والتدفئة. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيانات مباشرة من موقع "غاز بادي" تفيد بارتفاع متوسط أسعار التجزئة للبنزين في مختلف الولايات بنحو 84 سنتا للغالون، منذ اندلعت حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير، لتصبح 3.83 دولارا للغالون. وتمثل أسعار الوقود أهمية خاصة بالنسبة للرئيس دونالد ترامب الذي انتخب لولاية ثانية في 2024، بعد أن ركزت حملته الانتخابية على تخفيض أسعار الطاقة للأميركيين. وهكذا فمن المتوقع أن يثير ارتفاع أسعار الوقود استياء الناخبين من قرار ترامب الانضمام إلى إسرائيل في مهاجمة إيران. وسوف يتوجه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد السيطرة على الكونغرس. ولدى الولايات المتحدة مخزون من وقود السيارات، يكفي لحوالي شهر حتى نهاية الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في هذا الوقت من العام منذ 2021. ورغم أن هذا المخزون يعتبر جيدا نسبيا، إلا أن الأسعار ارتفعت عند محطات الوقود في ظل شح السوق العالمية. وثمة عامل آخر يؤدي إلى زيادة أسعار المحروقات في الولايات المتحدة، وهو الانتقال إلى بيع بنزين الصيف، الذي يحترق بصورة أنظف لكنه أكثر تكلفة في الإنتاج. وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الثلاثاء من 67.02 دولار للبرميل إلى 96.16 دولار منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على إيران نهاية فبراير. ومن المتوقع أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها في الأيام المقبلة مع استمرار الحرب، وتعرض المزيد من السفن لهجمات في مضيق هرمز.

أسعار البنزين تقفز 24 بالمئة منذ بدء حرب إيران وأمريكا وإسرائيل
ارتفاع حاد لأسعار البنزين في الولايات المتحدة الأحد 15 مارس (سي أن أن الاقتصادية/رويترز) - قفزت أسعار البنزين الأحد بحوالي الربع في الولايات المتحدة منذ بدء حرب ايران، متأثرة بارتفاع أسعار النفط جراء تعطل الإمدادات. ورفعت هذه الزيادة أسعار البنزين إلى أعلى مستوى لها منذ حوالي سنتين في الولايات المتحدة التي تخوض، إلى جانب إسرائيل، حربا ضد إيران اندلعت نهاية فبراير. وقالت رابطة السيارات الأميركية إن أسعار البنزين ارتفعت إلى متوسط بلغ 3.7 دولار للغالون بزيادة 24 بالمئة للغالون. وتسود مخاوف بشأن الإمدادات نتيجة حرب الشرق الأوسط التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، حيث يمر خمس صادرات النفط العالمية. وأدت تداعيات الحرب إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وأعلنت العديد من دول العالم، وخصوصا القوى الصناعية عن رفع أسعار المحروقات المستخدمة كوقود للمركبات والتدفئة. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ويليام ستيرن، الرئيس التنفيذي لشركة الإقراض للمشروعات الصغيرة كارديف قوله إن "الصدمات الجيوسياسية لا تحتاج إلى أشهر لتصل إلى جيبك، بل أيام فقط. تشعر بالضغط فورًا عندما تملأ خزان سيارتك لنقل أطفالك". وقال دينتون سينكويغرنا، كبير محللي النفط في "خدمة معلومات أسعار النفط" إن أسعار البنزين الفورية وأسعار الجملة سجلت ارتفاعات من رقمين نهاية الأسبوع الماضي، موضحًا أن تغيرات أسعار الجملة تنعكس عادة على الأسعار في محطات الوقود في اليوم التالي. وتترقب أسواق النفط إعلان وكالة الطاقة الدولية قرب الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية الغربية. ومن المتوقع أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها في الأيام المقبلة مع استمرار الحرب، وتعرض المزيد من السفن لهجمات في مضيق هرمز. وأشارت "سي أن أن الاقتصادية" إلى عامل آخر يؤدي إلى زيادة أسعار النفط في الولايات المتحدة، وهو الانتقال إلى بيع بنزين الصيف، الذي يحترق بصورة أنظف لكنه أكثر تكلفة في الإنتاج.

ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة الأربعاء 11 مارس 2026 تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وسط الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى اضطرابات شديدة في أسواق الطاقة العالمية وصعود أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية جديدة. محاور تأثير الحرب على أسواق الطاقة • ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير: قفزت أسعار النفط فوق 115 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأحد، مع توقعات استمرار الصعود في حال استمرار النزاع، وهو أعلى مستوى منذ سنوات. • اضطرابات في الإمدادات: التهديد بإغلاق مضيق هرمز وشحنات النفط في الخليج زاد من المخاوف بشأن توفر الإمدادات وأثر ذلك على الأسعار العالمية. • أكبر مكاسب أسبوعية: عقود النفط سجلت مكاسب أسبوعية تفوق 35%، في أكبر ارتفاع منذ أكثر من أربعة عقود عقب تصاعد الحرب. • تهديد طويل الأمد: محللون من بنوك دولية مثل جي بي مورغان يحذرون من تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الطاقة، ما قد يستمر لأسابيع أو أشهر. • زيادة الضغط على الأسواق الاقتصادية العالمية: ارتفاع أسعار الوقود ينعكس على تكلفة النقل وسلاسل الإمداد، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات المستهلكة للطاقة. دلالات تصاعد التوتر على النفط تظهر التطورات في السوق أن الصراع الحالي لا يؤثر فقط على الإنتاج في إيران ومحيطها، بل يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والغاز العالمية من خلال ارتفاع الأسعار وتهديد الإمدادات. وقد أدت المخاوف من تعطيل مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز — وهو ممر حيوي لنحو 20% من النفط العالمي — إلى زيادة قلق المستثمرين. كما أن استمرار الحرب قد يضع المزيد من الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، ما ينعكس في تضخم أسعار الوقود وتكاليف النقل، وقد يؤثر ذلك بدوره على معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الأسواق. دلالات زيادة التوتر على أسعار النفط العالمية تُظهر الأحداث الحالية أن الحرب في إيران ليست مجرد توترات جيوسياسية، بل تهديد مباشر يمكن أن يعيد تشكيل أسعار النفط على المستوى العالمي. ووسط استمرار الخسائر في الإنتاج وارتفاع الأسعار، تظل أسواق الطاقة في حالة ترقب، بينما يسعى العالم للتعامل مع أثر هذه الأزمة على الاقتصادات المحلية والعالمية.

ارتفاع أسعار البنزين والديزل في أمريكا مع تأثير الحرب على إيران على الأسعار
ارتفاع أسعار البنزين والديزل في أمريكا… ماذا يدفع المستهلكون الثمن؟ الإثنين 9 مارس 2026 شهدت أسعار الوقود في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، حيث قفزت أسعار البنزين والديزل في ظل تأثيرات الحرب القائمة على إيران وتقلبات أسعار النفط العالمية. تتزامن هذه الارتفاعات مع زيادة المخاوف بشأن الإمدادات العالمية للنفط والغاز، ما ينعكس مباشرة على المستهلكين في محطات الوقود. لماذا ترتفع أسعار البنزين والديزل الآن؟ أسواق الطاقة العالمية تتأثر بشكل كبير بتصاعد الصراع العسكري الذي يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما أثر على تدفقات النفط وسلاسل الإمداد: • زيادة أسعار البنزين المتوقعة: ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب سيؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة خلال الأيام القادمة. • أسعار الوقود القياسية: متوسط سعر غالون البنزين وصل قرب مستويات مرتفعة لم تشهدها الولايات المتحدة منذ آخر موجة ارتفاع كبيرة. • ارتفاع أسعار الديزل أسرع من البنزين: يُظهر السوق أن أسعار الديزل ارتفعت بمعدل أعلى من البنزين، ما يعكس نقص الإمدادات وطبيعة الطلب على الديزل في قطاعات النقل والصناعة. • النفط كسلاح اقتصادي: تسببت المخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وتهديد الإمدادات في دفع أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، ما يعزز ضغوط الأسعار على الوقود. وتظهر توقعات المحللين أن استمرار التوترات من شأنه أن يجعل أسعار الوقود أكثر تقلباً خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال استمرار الضغوط على المستهلكين. دلالات ارتفاع أسعار الوقود على المستهلكين يعكس هذا الارتفاع في أسعار البنزين والديزل تبعات مباشرة على المستهلكين في الولايات المتحدة وحول العالم، حيث ستؤثر الزيادات على تكاليف النقل وتكاليف السلع والخدمات نظراً لاعتماد الاقتصادات على الوقود في العمليات اليومية. كما أن زيادة أسعار الديزل يمكن أن تزيد من تكاليف الشحن والنقل التجاري، مما يسهم في ضغوط تضخمية إضافية على الأسعار في الاقتصاد الكلي، لاسيما مع بقاء الحرب وتداعياتها على أسواق الطاقة.

تحذيرات من تجاوز سعر البنزين 3 دولارات في أمريكا مع تصاعد الحرب على إيران
تتزايد التحذيرات بشأن سعر البنزين في أمريكا مع توقعات بتجاوزه حاجز 3 دولارات للغالون للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في ظل قفزة أسعار النفط العالمية نتيجة الحرب على إيران وتعطل تدفقات الخام عبر الخليج. ويأتي ذلك في وقت يمثل فيه التضخم وارتفاع تكاليف الوقود قضية حساسة سياسياً قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.وبحسب تقديرات محللين في قطاع الطاقة، فإن متوسط السعر الوطني قد يعبر هذا المستوى خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعًا بارتفاع أسعار الخام واضطرابات الشحن في مضيق هرمز.قفزة النفط تضغط على سعر البنزين في أمريكاارتفعت أسعار النفط بنحو 13% لتصل إلى أعلى مستوياتها في أشهر، مع تصاعد الهجمات في المنطقة وتضرر ناقلات نفط وإعلان أن المرور في مضيق هرمز بات غير آمن. ويُعد المضيق ممرًا حيويًا يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق.وصعدت العقود الآجلة لخام برنت إلى أكثر من 82 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025. ويرى خبراء أن تحرك النفط يسبق عادة البنزين، إلا أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود يحدث بشكل تدريجي مع انتقال التكلفة إلى المستهلك.أبعاد سياسية واقتصادية قبل الانتخاباتيشكل ارتفاع سعر البنزين في أمريكا تحديًا سياسيًا، إذ يظل الوقود من أكثر البنود تأثيرًا على مزاج الناخبين. ويُنظر إلى أي قفزة في الأسعار على أنها مؤشر مباشر على تكلفة المعيشة، خاصة مع استمرار المخاوف من التضخم.ويتوقع بعض المحللين أن تدرس الإدارة الأمريكية خيار السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط إذا استمرت الأسعار في الارتفاع، وهي خطوة سبق استخدامها في 2022 لمواجهة تداعيات الحرب في أوكرانيا.عوامل موسمية وزيادة الطلب الصيفيلم يكن ارتفاع سعر البنزين في أمريكا مرتبطًا فقط بالتوترات الجيوسياسية، إذ بدأت المصافي بالفعل في التحول لإنتاج وقود صيفي أكثر تكلفة تماشيًا مع المعايير البيئية. كما يميل الطلب إلى الذروة خلال موسم العطلات الصيفية، ما يعزز الضغوط السعرية.ورغم ذلك، تشير بيانات حكومية إلى أن مخزونات البنزين بلغت نحو 254.8 مليون برميل حتى أواخر فبراير، وهو مستوى مرتفع نسبيًا يكفي لتغطية نحو 30 يومًا من الاستهلاك، ما قد يخفف من حدة الارتفاعات إذا لم تتفاقم الأزمة.الأسواق تترقب مسار التصعيديرى مراقبون أن استمرار التوتر في الخليج قد يؤدي إلى ضغوط إضافية على الأسعار، مع احتمالات تأثير أوسع على وول ستريت ومؤشرات الثقة الاقتصادية. ويظل مسار سعر البنزين في أمريكا مرتبطًا بتطورات سوق النفط العالمية ومدى استقرار الإمدادات في الأسابيع المقبلة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

