
الأسواق العالمية تشهد حالة من التذبذب الحاد مع اقتراب انتهاء المهلة التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والتوصل لاتفاق سلام، ففي الوقت الحالي المستثمرون في حالة ترقب حذر وسط إشارات متضاربة عن إمكان وقف إطلاق النار أو تصعيد محتمل، ما ينعكس مباشرة في تحركات النفط، الدولار، الذهب والسندات، والترقب يتزامن مع بيانات اقتصادية أميركية منتظرة قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة وأسعار الأصول العالمية.
تذبذب الأسهم العالمية والقلق الجيوسياسي
أسواق الأسهم العالمية تشهد تقلبات حادة وحذر كبير من المستثمرين مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، وسط مخاوف من تصعيد الحرب في الشرق الأوسط.
مؤشر "إس آند بي 500" للأوراق الأميركية قلص تراجعه إلى حوالي 0.1% بعد تقلبات قوية.
المؤشرات الأوروبية مثل "ستوكس 600" ارتفعت بنحو 0.6% بدعم من بعض أسهم التكنولوجيا، بينما أسهم آسيا والمحيط الهادئ صعدت 0.9%.
التقلبات تعكس حذر المستثمرين نتيجة عدم الوضوح في مسار الأحداث، فقد تنتقل الأسواق بين مكاسب قصيرة وخسائر فجائية مع كل خبر جديد يخص التوترات ومحاولة التوصل لاتفاق.
النفط والأسواق.. ارتفاع معتدل وسط توترات هرمز
أسعار النفط تبقى عند مستويات مرتفعة، مع ارتفاع خام "برنت" إلى حوالي 110 دولارات للبرميل، وهو مستوى يعكس تأثير المخاطر الجيوسياسية على العرض العالمي.
الارتفاع في النفط جاء رغم تراجع طفيف في المكاسب وسط محاولة تهدئة الأسواق.
المضيق الحيوي في هرمز يبقى في قلب المعادلة، إذ يمر عبره نحو 20٪ من إمدادات النفط العالمية، وأي تهديد لإغلاقه يزيد القلق في الأسواق.
الترقب طويل لدى المستثمرين لمتابعة ردود الفعل إذا لم تستجب إيران لمطالب إعادة فتح المضيق قبل انتهاء المهلة.
حذر الأسواق قبل "ساعة الصفر"
المستثمرون يتوخون أقصى درجات الحذر قبل الموعد النهائي الذي حدده ترامب "الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة"، بسبب الغموض في المخاطر المحتملة من التصعيد العسكري، اضطرابات إمدادات النفط، وردود فعل سياسية عالمية.
التركيز يبقى منصباً على مضيق هرمز وتأثيره على السوق، وسط تصريحات أميركية تؤكد أن أي اتفاق يجب أن يضمن مروراً آمناً وغير منقطع للنفط والغاز.
تصريحات ترامب وتأثيرها على الأسواق
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد، لكنه وضع شرط حرية الملاحة في هرمز كجزء من أي اتفاق، ما زاد الضغط على الأسواق.
كما حذر من أنه إذا لم توافق إيران على شروط واشنطن بحلول الموعد النهائي، فإن الجيش الأميركي قد يشن ضربات واسعة تجاه البنية التحتية في إيران.
الأسواق الأخرى: الذهب، السندات، والعملات الرقمية
بالإضافة للأسواق التقليدية:
الذهب ارتفع نحو 0.7% مع توجه المستثمرين لأصول الملاذ الآمن.
عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستقرة عند 4.33%.
العملات الرقمية مثل بتكوين تراجعت بحوالي 1.5% وسط التوترات.
فهذه التحركات تعكس الرغبة في تقليل المخاطر وطلب الأصول الأكثر أماناً في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
ترقب البيانات الاقتصادية الأميركية
في الوقت نفسه، الأسواق تترقب أيضاً أهم بيانات التضخم في الولايات المتحدة، بعد بيانات أظهرت ارتفاع التوظيف وتراجع البطالة في مارس، ما قد يؤثر بدوره على توقعات الفائدة الأميركية، فالمستثمرون يبحثون عن قراءة متزنة بين الضغوط الجيوسياسية والأداء الاقتصادي الكلي لتحديد ما إذا كانت الفيدرالي سيُعيد خفض أسعار الفائدة أم لا.
آخر أخبار اخبار اليوم

صراع التجارة بين أمريكا وأوروبا يشتعل.. غرامة المليار دولار لـ "جوجل" تشعل حرباً جمركية جديدة

الكويت تستقطب أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخها عبر مشروع "شاهين" بقيمة 16 مليار دولار

أسهم تحت المجهر (3) : سهم "نايك" تحت ضغوط الصين وخطط التحول الرقمي ..كيف نقرأ مستقبل السهم ؟

لا تراهن على حظك..5 قواعد ذهبية تضمن بقاءك ونجاحك في التداول اليومي

