
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة على منتجات الاتحاد الأوروبي رداً على تغريم التكتل شركة "جوجل" التابعة لـ"ألفابت" مليار دولار.
وأكد ترامب في منشور له أن الولايات المتحدة ستفتح تحقيقاً تجارياً في ممارسة ما وصفه بـ "سرقة" الشركات الأميركية دافعي الضرائب.
وكتب ترمب بلهجة حادة أن العقوبة ستلغى بالكامل، متوقعاً فرض رسوم جمركية كبيرة على المنتجات الأوروبية في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه التطورات لتشعل فتيل أزمة تجارية جديدة بين الجانبين، خاصة في ظل اعتراض واشنطن المستمر على الإجراءات الأوروبية المشددة بحق عمالقة التكنولوجيا.
2. المادة 301 سلاح أمريكي لإعادة بناء الجدار الجمركي.
وقال ترمب إن إدارته ستجري التحقيق المرتقب بموجب المادة 301 من قانون التجارة، والتي أصبحت سنده القانوني المفضل لإعادة بناء الرسوم الجمركية.
ويأتي هذا التهديد في أعقاب قراره السابق بفرض رسوم لا تقل عن 10% على منتجات نحو 60 شريكاً تجارياً من بينهم الاتحاد الأوروبي.
ولطالما اشتكى ترمب من تنظيم الاتحاد الأوروبي لشركات مثل "أبل" و"أمازون"، واصفاً تلك الغرامات الأوروبية بأنها ممارسات غير قانونية تنطوي على تمييز شديد ضد الشركات الأميركية.
ورغم الاتفاق السابق بين الطرفين على تحديد سقف للرسوم، إلا أن الصراع الجديد يهدد بإلغاء كافة التفاهمات التجارية السابقة.
3. قانون الأسواق الرقمية وغرامة متجر "بلاي ستور".
وفرض الاتحاد الأوروبي غرامته الضخمة على "جوجل" لانتهاكها قانون الأسواق المالية في التكتل الأوروبي.
وأوضح الاتحاد أن الشركة منحت خدمات البحث التابعة لها أفضلية غير عادلة ومنعت مطوري التطبيقات من توجيه المستهلكين إلى عروض خارج متجر "بلاي ستور".
ويعكس هذا الصراع تصاعد التوتر بين الجانبين بشأن تنظيم الخدمات الرقمية وحماية المنافسة العادلة في أسواق التكنولوجيا.
وتؤكد هذه الإجراءات المتبادلة أن عام 2026 يشهد مواجهات اقتصادية وتشريعية غير مسبوقة بين واشنطن وبروكسل حول مستقبل الشركات التقنية الكبرى.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

ترامب يربك التجارة العالمية بفرض رسوم جمركية واسعة.. وقرار جديد يستهدف 60 دولة
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإطلاق موجة جديدة حادة من الرسوم الجمركية الموسعة التي تستهدف عشرات الدول حول العالم، وفي مقدمتها دول الاتحاد الأوروبي وكبار الشركاء التجاريين؛ وذلك بالتزامن مع انتهاء العمل رسمياً بالرسوم العالمية المؤقتة. ووفقاً لما أكده مسؤولون بارزون في الإدارة الأمريكية، فإن هذه القرارات ستدخل التنفيذ عند الساعة 12:01 بعد منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، حيث ستتراوح النسب الجديدة بين 10% و12.5%، لتكون بديلًا هيكليًا شاملاً للرسوم المؤقتة السابقة البالغة 10% والتي ينتهي مفعولها في التوقيت نفسه. وتأتي هذه التطورات المباشرة لتشكل مرحلة جديدة من إعادة صياغة خريطة التجارة الدولية، وسط ترقب واسع من الأسواق اليوم والمؤسسات المالية لردود الفعل الدولية المرتقبة وآثارها على حركة السلع والتضخم العالمي لعام 2026.شمولية القرار الاستثنائية واستثناءات الأمن القومي والمادة 232.وتتميز هذه الحزمة الحمائية الجديدة بشموليتها الجغرافية والتجارية غير المسبوقة، إذ تمتد لتغطي نحو 60 شريكاً تجارياً رئيسياً للولايات المتحدة، وتستحوذ على ما يعادل 99.4% من إجمالي واردات وتجارة واشنطن الدولية بحسب بيانات مكتب الممثل التجاري الأمريكي (USTR). وفي المقابل، أوضح المسؤولون الرسميون أن الرسوم المحدثة لن تراكمياً تُضاف فوق الرسوم الجمركية القطاعية المفروضة سابقاً على واردات الصلب والألومنيوم بموجب المادة 232 المتعلقة بالأمن القومي. وتأتي هذه الإجراءات الحازمة بعد أن واجهت الأجندة الحمائية للبيت الأبيض عدة عوائق قانونية وتنظيمية سابقة؛ ما دفع الإدارة إلى تأكيد اعتماد الرسوم كأداة سياسية ومالية سيادية لا بديل عنها لزيادة الإيرادات الحكومية وتحقيق الضغط التفاوضي المباشر على الشركاء الدوليين لعام 2026.تصعيد تجاري متواصل وأهداف حماية العمالة الوطنية.وتأتي هذه التطورات في إطار مسار تصعيدي متكامل تنتهجه واشنطن؛ حيث طبقت الإدارة مؤخراً رسوماً بنسبة 25% على معظم الواردات القادمة من البرازيل، بالتوازي مع التمهيد لتفعيل رسوم تصل إلى 50% على مجموعة واسعة من المنتجات والسلع الكندية خلال الشهر المقبل. ومن جانبه، شدد الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير (Jamieson Greer) خلال شهادته أمام لجنة المالية بمجلس الشيوخ، على التزام الإدارة بالاستمرار في استخدام السلاح الجمركي والتفاوض الصلب لدعم إعادة التصنيع الداخلي، وحماية أجور ومكتسبات العمال الأمريكيين، مع العمل المتواصل على تقليص عجز الميزان التجاري متفاديًا الصدمات الاقتصادية لعام 2026.

تهديدات جمركية من ترامب.. واشنطن تتوعد بفرض رسوم شاملة ضد أي دولة أوروبية تقر الضرائب الرقمية
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة بفرض عقوبات جمركية مضادة وقاسية على أي دولة أوروبية تحاول المضي قدماً في تطبيق ضرائب جديدة على الخدمات والمنصات الرقمية التابعة للشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى. وزعم ترمب في منشور عاصف وناري عبر حسابه الرسمي على منصة "تروث سوشيال" وجود تحركات ونقاشات أوروبية مكثفة لفرض هذه الضرائب المالية، مؤكداً أن بعضاً من هذه الدول أوشكت بالفعل على تفعيل التدابير التشريعية بشكل رسمي على أرض الواقع. وتوعد الرئيس الأمريكي صراحة في بيانه بفرض تعرفة جمركية انتقامية وحمائية بنسبة 100% على جميع السلع والصادرات المرسلة من تلك الدول إلى الأسواق الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً هذا المنشور بمثابة تحذير وتأكيد نهائي وقاطع لبروكسل لمنع اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب قد تضر بمصالح وربحية قطاع التكنولوجيا الأمريكي.إلغاء الاتفاقيات وتصاعد التوترات.وأضاف الرئيس الأمريكي أن هذه التعرفة الجمركية العقابية المشددة ستطبق فوراً وبشكل تلقائي في حال إقدام أي عاصمة أوروبية على خطوة الضرائب الرقمية، دون النظر لأي اعتبارات دبلوماسية أو اقتصادية مسبقة بين الطرفين. وأكد ترمب بلهجة حاسمة أن الرسوم الجديدة بنسبة 100% ستحل فوراً وبقوة القانون الأمريكي محل أي اتفاقيات تجارية مبرمة أو معاهدات ثنائية قائمة مع تلك الدولة، بغض النظر عما إذا كانت هذه الاتفاقيات قد تم تنفيذها الفعلي أو توقيعها رسمياً في فترات سابقة. وتأتي هذه التصريحات الهجومية والمفاجئة لتزيد من اشتعال وتيرة التوترات التجارية والاقتصادية عبر المحيط الأطلسي، تزامناً مع الانتقادات الحادة التي وجهها ترمب مؤخراً للهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن التجارية في مضيق هرمز ووصفه لها بالانتهاك الأحمق لوقف إطلاق النار الهش المقر بين الأطراف المتنازعة.ارتباك الأسواق ومخاوف الحروب التجارية.وأثارت تهديدات ترمب الرقمية والجمركية حالة من الارتباك والترقب الحذر داخل الأوساط السياسية والاقتصادية في المفوضية الأوروبية ببروكسل، حيث يخشى المستثمرون من تقويض جهود الاستقرار المالي التي بذلها الطرفان لتجنب الحروب التجارية الشاملة. ويرى المحللون الاستراتيجيون بوول ستريت أن عودة نبرة الرسوم الجمركية المرتفعة بنسبة 100% تضع الاتفاقيات الموقعة مؤخراً تحت مجهر المخاطر الجيوسياسية، لا سيما تلك المتعلقة بملفات النبيذ والشمبانيا الفرنسية والتي كانت محور نزاع ضريبي سابق مع باريس. وستتجه أنظار المؤسسات المالية الكبرى في الساعات القادمة لرصد الردود الرسمية الصادرة من القادة الأوروبيين لتحديد مدى تأثير هذه التهديدات الفورية على حركة تدفق السلع والتبادل التجاري الدولي لعام 2026.

إقرار نهائي للاتفاق .. الإتحاد الأوروبي يصادق على الصفقة التجارية مع واشنطن لتجنب ترامب وحرب الرسوم
أقر الاتحاد الأوروبي بصورة نهائية ورسمية اليوم الخميس الاتفاق التجاري الشامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، لينهي بذلك نحو عام كامل من مفاوضات التصديق المتعثرة والمعقدة داخل أروقة المؤسسات المفوضية في خطوة استراتيجية تهدف بالأساس إلى تجنب اندلاع حرب تجارية مدمرة عبر المحيط الأطلسي وإضفاء قدر من الاستقرار على العلاقات الاقتصادية الدولية بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء. ووافق وزراء الدول الأعضاء في المجلس الأوروبي على بنود الاتفاق الذي يقضي بإلغاء الرسوم الجمركية الأوروبية المفروضة على السلع الصناعية الأمريكية وبعض المنتجات الزراعية الحيوية، مقابل التزام واشنطن بتثبيت سقف الرسوم الأمريكية على الصادرات الأوروبية عند مستوى 15%.ولمعرفة أسعارالسلع العالمية اليوم . ويأتي هذا الإقرار الحاسم قبل أيام قليلة من انتهاء مهلة الرابع من يوليو المقبل التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والذي هدد بفرض عقوبات ورسوم جمركية إضافية وانتقامية على الصادرات الأوروبية ما لم تمض بروكسل قدماً في تفعيل الاتفاق.مسار المفاوضات الشاقة وتعديلات البرلمان.وواجه الاتفاق مساراً تشريعياً بالوجيز من التعقيد منذ التوصل إليه مبدئياً بين الرئيس ترمب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الصيف الماضي، إذ تعطلت آليات المصادقة أكثر من مرة داخل البرلمان الأوروبي نتيجة لتقلبات المواقف السياسية والقضائية بين القوتين الاقتصاديتين الكبريين. وأوقف البرلمان الأوروبي إجراءات التمرير مرتين متتاليتين؛ جاءت الأولى تفاعلاً مع تهديدات ترمب الشهيرة بالسيطرة على جزيرة غرينلاند، في حين تسببت المرة الثانية بصدور حكم قضائي أمريكي أبطل نظام الرسوم الجمركية العالمي الذي أقرته الإدارة الأمريكية وتنفذه واشنطن بشكل أحادي. ولتجاوز تحفظات الدول الأعضاء وإزالة مخاوف السيادة المالية، اشترط البرلمان إدخال تعديلات هيكلية منحت الاتحاد حق تعليق العمل بالاتفاق بالكامل إذا أخلت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها، مع تحديد موعد قاطع لانتهاء صلاحية المعاهدة بنهاية عام 2029.الملفات العالقة والنزاعات الاقتصادية المؤجلة.ورغم دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ وتوفيره لمتنفس مؤقت للأسواق، فإن التوترات الاقتصادية الأساسية لا تزال قائمة في ظل استمرار الخلافات العميقة بشأن الرسوم الأمريكية على منتجات الصلب والألمنيوم والقواعد الأوروبية الصارمة المنظمة لعمل شركات التكنولوجيا الكبرى. ويواجه الاستقرار التجاري اختباراً جديداً وحرجاً خلال الأسابيع المقبلة، مع سعي الطرفين للتوصل إلى تسوية نهائية بشأن ملف دعم صناعة الطائرات المدنية قبل انتهاء الهدنة الرسمية المستمرة لخمس سنوات والتي علقت رسوماً متبادلة بقيمة 11.5 مليار دولار بحلول الحادي عشر من يوليو المقبل. وأكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية استمرار المحادثات المكثفة مع الوفود الأمريكية لتمديد تعليق الإجراءات المضادة والحيلولة دون تجدد النزاع بين أكبر شريكين تجاريين في العالم لعام 2026.

ماكرون يتحدى تهديدات ترامب.. باريس تتمسك بالضريبة الرقمية وتُلوح بنزاع جمركي في قمة السبع
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفضه القاطع لإلغاء الضريبة الرقمية التي تفرضها بلاده على شركات التكنولوجيا الكبرى، متسقاً مع القوانين التي أقرتها وطبقتها عدة دول أوروبية. وأكد ماكرون، في مقابلة مع قناة "TF1" من مقر انعقاد قمة مجموعة السبع في إيفيان، أن الولايات المتحدة ليست هي من تقرر القوانين الأوروبية أو الفرنسية، مشدداً على أن هذا الموقف سيادي ولن يتغير طالما بقي في منصبه، معقباً: "سنجري نقاشاً محترماً مع واشنطن، لكنه سيكون حازماً".ترامب يهدد بـ "مشنقة جمركية" على النبيذ الفرنسي .وجاء رد الفعل الفرنسي الحاد بعد تصريحات نارية أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة "نيويورك بوست"، هدد فيها بأن الولايات المتحدة "لن يكون أمامها خيار" سوى فرض رسوم جمركية عقابية بنسبة 100% على واردات النبيذ الفرنسي، في حال أصرت باريس على الاستمرار في جباية هذه الضرائب الاستثنائية التي تستهدف بشكل مباشر عمالقة التك والذكاء الاصطناعي الأمريكيين، وهو ما يفتح الباب أمام حرب تجارية جديدة بين الحلفاء.قمة "إيفيان" على صفيح ساخن والأسواق تترقب .وتأتي هذه المواجهة المباشرة لتلقي بظلالها على جدول أعمال قمة مجموعة السبع، حيث يتوقع المحللون تداولات متقلبة لأسهم قطاعي الأغذية والتكنولوجيا الفاخرة ترقباً لما ستسفر عنه اللقاءات الثنائية بين الزعيمين. وفي حين التزم البيت الأبيض الصمت وامتنع عن الرد على طلبات التعليق لتوضيح طبيعة التهديدات، يرى مراقبو وول ستريت أن أي تصعيد جمركي متبادل قد يؤثر سلباً على سلاسل الإمداد العالمية التي بدأت للتو في التقاط أنفاسها عقب انفراجة ملفات جيوسياسية أخرى.

الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً لتطبيق اتفاق التجارة مع أمريكا خوفاً من رسوم ترامب الجديدة
أقر الاتحاد الأوروبي تشريعاً جديداً لخفض الرسوم الجمركية على السلع الأمريكية ضمن اتفاق تجاري مع واشنطن، في محاولة لتجنب تهديدات دونالد ترامب بفرض رسوم أعلى على صادرات أوروبا. بروكسل تتحرك لتجنب تصعيد تجاري بعد تهديدات أمريكية بفرض رسوم أعلى على السيارات والسلع الأوروبية أقرت حكومات الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، تشريعاً جديداً يقضي بخفض وإلغاء الرسوم الجمركية على عدد كبير من السلع الأمريكية، في خطوة تهدف إلى احتواء التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وتفادي تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم إضافية على السيارات الأوروبية ومنتجات أخرى. وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصدر أوروبي مطلع، يأتي هذا التحرك ضمن تنفيذ الاتفاق التجاري الذي جرى التوصل إليه في منتجع تيرنبيري للغولف المملوك لترامب في اسكوتلندا خلال يوليو الماضي. وينص الاتفاق على إلغاء الرسوم الجمركية الأوروبية على السلع الصناعية الأمريكية، مع منح المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية امتيازات تفضيلية داخل الأسواق الأوروبية، مقابل قبول الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم أمريكية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية. ورغم مرور نحو 10 أشهر على التوصل إلى الاتفاق الإطاري، فإن بروكسل لم تنفذ جميع التزاماتها بالكامل، ما دفع ترامب إلى التهديد بفرض رسوم "أعلى بكثير" على الواردات الأوروبية إذا لم يلتزم الاتحاد الأوروبي بالتنفيذ الكامل قبل الرابع من يوليو المقبل. وأقر سفراء الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي التشريع الجديد الخاص بخفض رسوم الاستيراد، بعد توصل مفاوضي حكومات الاتحاد والبرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي إلى صيغة نهائية تضمنت أيضاً مجموعة من الإجراءات الوقائية تحسباً لأي تراجع أمريكي عن الاتفاق. ولا يزال التشريع بحاجة إلى موافقة البرلمان الأوروبي بشكل رسمي، حيث من المقرر أن تصوت لجنة التجارة التابعة للبرلمان على المشروع خلال الأسبوع المقبل، قبل عرضه على الجلسة العامة منتصف يونيو للحسم النهائي. وتضمنت الإجراءات الوقائية التي طالب بها مشرعو الاتحاد الأوروبي بنداً يسمح بإنهاء الاتفاق التجاري بالكامل بنهاية عام 2029، إضافة إلى آلية تمنح المفوضية الأوروبية حق تعليق أجزاء من الاتفاق إذا تراجعت واشنطن عن التزامها بخفض الرسوم الجمركية إلى 15% على بعض المنتجات الصناعية. وتشمل هذه المنتجات الغسالات وتوربينات الرياح وغيرها من السلع التي تحتوي على نسب مرتفعة من الفولاذ والألومنيوم، والتي تخضع حالياً لرسوم جمركية أمريكية تصل إلى 25%. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من عودة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسط تحركات أوروبية لتجنب الدخول في حرب رسوم جمركية جديدة قد تضغط على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.

عودة النفط الفنزويلي تهز الأسواق.. واشنطن تكشف وصول 10 ملايين برميل وتحركات ضخمة في قطاع الطاقة
الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً جديداً لتطبيق اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة عبر خفض الرسوم الجمركية على السلع الأمريكية وسط ضغوط وتهديدات من دونالد ترمب بفرض رسوم إضافية على المنتجات الأوروبية. الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً جديداً لتطبيق اتفاق التجارة مع أمريكا وتجنب رسوم ترمب أقرت حكومات الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، تشريعاً جديداً يقضي بخفض وإلغاء الرسوم الجمركية على عدد كبير من السلع الأمريكية، في خطوة تستهدف احتواء التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وتجنب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض رسوم إضافية على السيارات الأوروبية وسلع أخرى. وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصدر أوروبي مطلع، يأتي هذا التحرك ضمن تنفيذ الاتفاق التجاري الذي تم التوصل إليه خلال يوليو الماضي في منتجع تيرنبيري للغولف المملوك لترمب في اسكوتلندا. وينص الاتفاق الإطاري بين الجانبين على إلغاء الرسوم الجمركية الأوروبية على السلع الصناعية الأمريكية، إلى جانب منح المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية امتيازات تفضيلية داخل الأسواق الأوروبية، مقابل قبول الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم أمريكية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية. ورغم مرور نحو عشرة أشهر على التوصل إلى الاتفاق، فإن بروكسل لم تنفذ جميع الالتزامات المتفق عليها بشكل كامل، ما دفع ترمب إلى التهديد بفرض رسوم "أعلى بكثير" على الواردات الأوروبية إذا لم يلتزم الاتحاد الأوروبي بالتنفيذ الكامل بحلول الرابع من يوليو المقبل. وأقر سفراء الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي التشريع الجديد الخاص بخفض رسوم الاستيراد، بعد توصل مفاوضي حكومات الاتحاد والبرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي إلى نص نهائي يتضمن كذلك مجموعة من الإجراءات الوقائية تحسباً لأي تراجع أمريكي عن الاتفاق. ولا يزال التشريع بحاجة إلى موافقة البرلمان الأوروبي بشكل نهائي، حيث من المقرر أن تصوت لجنة التجارة التابعة للبرلمان على المشروع خلال الأسبوع المقبل، قبل عرضه على الجلسة العامة منتصف يونيو لاتخاذ القرار النهائي. وتضمنت الإجراءات الوقائية التي طالب بها مشرعو الاتحاد الأوروبي بنداً يسمح بإنهاء الاتفاق التجاري بالكامل بحلول نهاية عام 2029، إضافة إلى آلية تمنح المفوضية الأوروبية صلاحية تعليق أجزاء من الاتفاق إذا تراجعت الولايات المتحدة عن خفض الرسوم الجمركية إلى 15% على بعض المنتجات الصناعية. وتشمل هذه المنتجات الغسالات وتوربينات الرياح وغيرها من السلع التي تحتوي على نسب مرتفعة من الفولاذ والألومنيوم، والتي تخضع حالياً لرسوم جمركية أمريكية تصل إلى 25%. ويأتي هذا التحرك الأوروبي في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة التصعيد التجاري بين واشنطن وبروكسل، خاصة مع استمرار الضغوط المتعلقة بالرسوم الجمركية على الصناعات الأوروبية، وفي مقدمتها قطاع السيارات. ويرى مراقبون أن الاتفاق الجديد يمثل محاولة أوروبية لتجنب الدخول في حرب تجارية جديدة مع الولايات المتحدة، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الحالية واضطرابات سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة.

ترامب يصعد الضغط على أوروبا.. مهلة أخيرة قبل فرض رسوم جمركية ضخمة
عاد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الواجهة من جديد، بعدما وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيرًا مباشرًا لبروكسل، مؤكدًا أن أمامها مهلة حتى الرابع من يوليو المقبل لإنهاء الاتفاق التجاري العالق، وإلا ستواجه رسوماً جمركية أميركية أشد قسوة على صادراتها إلى السوق الأميركية. التصريحات الجديدة أعادت المخاوف من اندلاع موجة تصعيد اقتصادي بين أكبر قوتين تجاريتين في العالم، خاصة مع تعثر المفاوضات خلال الساعات الماضية وفشل الجانبين في الوصول إلى اتفاق نهائي يحسم الملفات الخلافية العالقة منذ أشهر. ترامب يهدد أوروبا برسوم أكبر قال دونالد ترامب، خلال تصريحات اليوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي مطالب بتنفيذ التزاماته التجارية قبل انتهاء المهلة المحددة، مشددًا على أن واشنطن لن تتردد في رفع الرسوم الجمركية إذا استمرت المماطلة الأوروبية. وأوضح الرئيس الأميركي أن الإدارة الأميركية تدرس فرض تعريفات جمركية أعلى بكثير على المنتجات الأوروبية حال عدم التوصل لاتفاق واضح خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة قد تؤثر بقوة على حركة التجارة بين الجانبين. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد الضغوط داخل الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الواردات الأوروبية، خصوصًا في قطاع السيارات والصناعات الثقيلة. مفاوضات متعثرة بين واشنطن وبروكسل وفشلت الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت بين ممثلي البرلمان الأوروبي ودول الاتحاد في التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة، رغم استمرار المفاوضات لساعات طويلة وسط ضغوط أميركية متزايدة. وتدور الخلافات الأساسية حول آلية تنفيذ الاتفاق المبدئي الذي جرى التوصل إليه خلال يوليو الماضي، والذي يتضمن إلغاء الرسوم الأوروبية المفروضة على السلع الصناعية الأميركية، مقابل تثبيت الرسوم الأميركية عند مستوى 15% على أغلب الصادرات الأوروبية، وعلى رأسها السيارات. لكن واشنطن تطالب بسرعة التصديق الرسمي على الاتفاق وتطبيقه دون تأخير، بينما لا تزال بعض الدول الأوروبية تتحفظ على عدد من البنود المرتبطة بالرسوم وآليات التنفيذ. تهديد مباشر لصادرات السيارات الأوروبية ضمن أدوات الضغط الجديدة، لوّح ترامب بإمكانية رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات الأوروبية إلى 25%، إذا لم تُظهر بروكسل تقدماً حقيقياً في المفاوضات التجارية. ويثير هذا التهديد قلقًا واسعًا داخل أوروبا، خاصة أن قطاع السيارات يُعد من أهم القطاعات الاقتصادية التي تعتمد بشكل كبير على السوق الأميركية، وهو ما قد ينعكس على الشركات الأوروبية الكبرى وحجم صادراتها خلال الفترة المقبلة. ويرى مراقبون أن أي زيادة جديدة في الرسوم قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات الأوروبية داخل الولايات المتحدة، إلى جانب تراجع تنافسية الشركات المصنعة في الأسواق العالمية. أوروبا تلوّح برد اقتصادي مضاد في المقابل، بدأت دول الاتحاد الأوروبي التلويح بإجراءات مضادة حال تنفيذ واشنطن تهديداتها الجمركية، ما يفتح الباب أمام جولة جديدة من الحرب التجارية بين الطرفين. وتسعى بروكسل حاليًا إلى احتواء الأزمة واستكمال المفاوضات قبل انتهاء المهلة الأميركية، وسط توقعات باستمرار الاجتماعات خلال الأسابيع المقبلة للوصول إلى تسوية تمنع التصعيد الاقتصادي. ويتابع المستثمرون والأسواق العالمية تطورات الملف التجاري بين واشنطن والاتحاد الأوروبي بحذر شديد، في ظل المخاوف من تأثير أي مواجهة اقتصادية جديدة على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد والأسواق المالية.

تعثر المحادثات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن رغم تهديدات ترامب
فشل مفاوضو الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التعديلات التجارية العابرة للأطلسي خلال جلسة محادثات ماراثونية استمرت طوال الليل، وذلك رغم التحذيرات الصارمة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فرض رسوم جمركية وشيكة. وأعلنت الرئاسة القبرصية للاتحاد أن الاجتماع الذي ضم ممثلين عن البرلمان والدول الأعضاء لم يسفر عن قرارات حاسمة لإنهاء الجدل حول الاتفاق المبدئي الموقع في يوليو الماضي، مما يضع التكتل الأوروبي في مواجهة مباشرة مع الجدول الزمني المتسارع للإدارة الأميركية. ومن المقرر أن تستمر هذه المداولات المعقدة خلال الأسابيع المقبلة في محاولة لتجاوز العقبات التشريعية، وسط ضغوط سياسية واقتصادية هائلة تهدف إلى تفادي تصعيد متبادل قد يعصف باستقرار التبادل التجاري بين الطرفين.ضغوط أميركية لرفع الرسوم على السيارات وتلويح أوروبي بالرد .وتتصاعد حدة التوتر مع تهديد الرئيس ترامب برفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات الأوروبية إلى 25%، متهماً بروكسل بالمماطلة في تنفيذ الالتزامات المتعلقة بإلغاء الرسوم على السلع الصناعية الأميركية. وأكد السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي أن فرض هذه الضرائب بات قريباً جداً في حال عدم تحقيق تقدم ملموس، بينما تصر رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على أن الاتحاد في مراحله النهائية للتنفيذ معتبرة أن الالتزام الأميركي لا يزال معلقاً. وتعكس هذه التصريحات فجوة في الثقة بين الجانبين، حيث تلوح المفوضية الأوروبية صراحة بالرد بإجراءات مضادة إذا نفذت واشنطن وعيدها، مما يهدد بإشعال حرب تجارية شاملة تزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي.فرنسا تحذر من تفعيل أدوات الدفاع التجاري وقبرص تسعى للحل .وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة للرد على أي رسوم جمركية قد تطال دول الاتحاد، مشدداً على أن التكتل جهز أدوات دفاعية سيتم تفعيلها فوراً لحماية مصالحه الاقتصادية. وفي المقابل، تحاول الرئاسة القبرصية الحفاظ على "زخم إيجابي" عبر الدعوة لجولة محادثات جديدة في 19 مايو الحالي، مؤكدة التزامها بالعمل البنّاء مع البرلمان الأوروبي لإنهاء العمل التشريعي في أسرع وقت. ومن جهته، أشار كبير مفاوضي البرلمان الأوروبي إلى أن الطريق لا يزال طويلاً رغم التقدم المحرز، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاتحاد يبقي واشنطن على اطلاع دائم بكافة الخطوات التنفيذية لضمان عدم انهيار قنوات التواصل الدبلوماسي.

واشنطن تهدد بفرض رسوم 25% على السيارات الأوروبية
صعدت الولايات المتحدة الأربعاء 6 مايو 2026 – من ضغوطها التجارية على المفوضية الأوروبية، مهددة بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات والشاحنات من الاتحاد الأوروبي في وقت قريب. ويأتي هذا التهديد في ظل استمرار تعثر المصادقة على الاتفاق التجاري الذي أُبرم مبدئياً بين الطرفين منذ يوليو الماضي، ما يفتح الباب أمام جولة جديدة من التوترات التجارية العابرة للمحيط الأطلسي. تحذيرات دبلوماسية وضغوط متزايدة أكد السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، أندرو بوزدر، أن واشنطن تترقب "تقدماً ملموساً" في مسار المصادقة على الاتفاق، مشيراً إلى أن تطبيق الرسوم سيكون وشيكاً في حال استمرار المماطلة. وأوضح بوزدر، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ"، أن الرئيس دونالد ترامب يرى أن الجدول الزمني لإقرار هذه الصفقة قد تجاوز المدى الزمني المتوقع، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية للتلويح بإجراءات جمركية صارمة تستهدف قطاع المركبات الأوروبي الحيوي. جذور الخلاف التجاري تتمحور نقطة الخلاف الأساسية حول اتهام واشنطن للجانب الأوروبي بإطالة أمد الإجراءات القانونية والبيروقراطية للمصادقة على التفاهمات التي تم التوصل إليها في صيف العام الماضي. في المقابل، تسود حالة من التوجس داخل أروقة الاتحاد الأوروبي تجاه السياسات التجارية الأمريكية؛ حيث يرى التكتل أن عدة خطوات اتخذتها إدارة ترامب مؤخراً تمثل خروجاً عن روح الالتزامات المبرمة بموجب التفاهمات الأولية بين الطرفين. التداعيات المتوقعة على قطاع السيارات تضع هذه التهديدات المفاوضين الأوروبيين أمام خيارات صعبة لإنهاء التعديلات المقترحة خلال جولة المباحثات الحالية لتفادي التصعيد. ويُصنف قطاع السيارات كأحد أهم ركائز التجارة البينية، ومن شأن فرض رسوم بهذه الضخامة (25%) أن يؤدي إلى اضطرابات حادة في سلاسل التوريد، وزيادة كلفة الإنتاج، ما سينعكس مباشرة على أسعار المركبات للمستهلكين والنتائج المالية لشركات التصنيع الكبرى. وتتزامن هذه التطورات مع دعوات من الاتحاد الأوروبي لضرورة تغليب لغة الحوار، مع التأكيد في الوقت ذاته على الجاهزية للرد بـ "إجراءات مضادة" في حال أقدمت واشنطن على تنفيذ تهديداتها الجمركية.

ترامب يصعّد ضد الاتحاد الأوروبي برسوم جديدة على السيارات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه إدارته لفرض رسوم جمركية جديدة ومشددة على واردات السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبي، في خطوة تصعيدية تهدف إلى حماية مصنعي السيارات المحليين في الولايات المتحدة وتقليل العجز التجاري مع القارة العجوز. ووصف ترامب الممارسات التجارية الأوروبية بأنها "غير عادلة" تجاه الشركات الأمريكية، مؤكداً أن هذه الرسوم ستساهم في إعادة توطين الوظائف الصناعية داخل الولايات الأمريكية وضمان منافسة متكافئة.وتأتي هذه القرارات لتضع العلاقات التجارية بين واشنطن وبروكسل على المحك، وسط تحذيرات من اندلاع حرب تجارية قد تؤثر على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل التوريد الخاصة بقطاع النقل.ردود الفعل الأوروبية ومخاطر التصعيد المتبادل .وأثارت هذه التهديدات قلقاً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية الأوروبية، خاصة في ألمانيا التي تُعد أكبر مصدر للسيارات إلى السوق الأمريكية. وصرح مسؤولو الاتحاد الأوروبي بأن بروكسل تدرس كافة الخيارات للرد على هذه الإجراءات، بما في ذلك فرض رسوم انتقامية على سلع أمريكية حيوية إذا ما تم تنفيذ القرار رسمياً. ويرى المحللون أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات للمستهلكين في الولايات المتحدة، نظراً لاعتماد العديد من الموديلات على مكونات وقطع غيار أوروبية، بالإضافة إلى احتمالية تراجع أرباح شركات السيارات الكبرى التي تعتمد على الأسواق العالمية لتوزيع إنتاجها.التأثيرات الجيوسياسية ومسار المفاوضات القادم .ويضع هذا التوجه الجديد ضغوطاً إضافية على الحلفاء التقليديين في وقت يشهد فيه العالم توترات جيوسياسية معقدة، حيث يرى البعض أن ترامب يستخدم ملف السيارات كأداة ضغط قوية في مفاوضات تجارية أوسع تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة جولات مكثفة من المباحثات لمحاولة نزع فتيل الأزمة وتجنب القطيعة التجارية الكاملة، إلا أن موقف الإدارة الأمريكية الحالي يبدو أكثر تشدداً في التمسك بسياسة "أمريكا أولاً". وتترقب الأسواق المالية نتائج هذا الصراع بدقة، لما له من انعكاسات مباشرة على أسهم شركات السيارات العالمية ومعدلات النمو الاقتصادي في ضفتي الأطلسي.
آخر أخبار اخبار اليوم

عقد تاريخي بـ 200 مليار دولار.. "سامسونج" تفوز بتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي لصالح برودكوم

الكويت تستقطب أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخها عبر مشروع "شاهين" بقيمة 16 مليار دولار

أسهم تحت المجهر (3) : سهم "نايك" تحت ضغوط الصين وخطط التحول الرقمي ..كيف نقرأ مستقبل السهم ؟

لا تراهن على حظك..5 قواعد ذهبية تضمن بقاءك ونجاحك في التداول اليومي

