
تفوقت السندات المصدرة من شركات الفحم في آسيا على كافة نظيراتها في الأسواق الدولية.
وحققت هذه الأصول عوائد مالية مرتفعة جذبت المستثمرين الباحثين عن تحقيق أرباح مضمونة.
حيث ارتفعت قيمة التداولات على هذه السندات بشكل ملحوظ لتعكس ثقة الأسواق في أدائها.
دعمت أزمة الطاقة والتوترات الجيوسياسية من جاذبية هذه الاستثمارات .
واستفادت شركات الفحم الحجري من نقص إمدادات الطاقة العالمية والاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة.
ودفعت التوترات المستمرة في أسواق النفط والغاز الدول الآسيوية للعودة بكثافة إلى مصادر الطاقة التقليدية.
وزادت معدلات الطلب الإقليمي على الفحم لضمان استمرارية توليد الكهرباء وتشغيل المصانع الكبرى.
تجاهلت رؤوس الأموال المخاوف البيئية لتحقيق مكاسب مالية سريعة .
ويأتي هذا التحول مع ارتفاع أسعار النفط والغاز، وتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، أعلنت اليابان نيتها توسيع استخدام محطات الفحم، فيما تدرس كوريا الجنوبية تخفيف القيود المفروضة على استخدام الفحم.
كما عززت الصين، أكبر مُنتج للفحم الحجري عالمياً، من إنتاجها المحلي لضمان استقرار الإمدادات.
آخر أخبار اخبار اليوم

عقد تاريخي بـ 200 مليار دولار.. "سامسونج" تفوز بتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي لصالح برودكوم

صراع التجارة بين أمريكا وأوروبا يشتعل.. غرامة المليار دولار لـ "جوجل" تشعل حرباً جمركية جديدة

الكويت تستقطب أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخها عبر مشروع "شاهين" بقيمة 16 مليار دولار

أسهم تحت المجهر (3) : سهم "نايك" تحت ضغوط الصين وخطط التحول الرقمي ..كيف نقرأ مستقبل السهم ؟

