
حققت تونس قفزة نوعية في الميزان التجاري الغذائي بفضل الارتفاع الكبير في عائدات صادرات زيت الزيتون، والتي ساهمت بشكل مباشر في تحقيق فائض مالي ملحوظ خلال الفترة الماضية من العام الحالي.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن قيمة الصادرات سجلت مستويات قياسية نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية للمنتج وزيادة الطلب الخارجي، مما جعل قطاع الزيوت المحرك الأساسي لنمو التجارة الخارجية التونسية في الأسواق الدولية.
وساهم هذا الأداء القوي في تعزيز احتياطيات البلاد من العملة الصعبة وتخفيف الضغوط على ميزان المدفوعات، حيث يمثل زيت الزيتون العمود الفقري للصادرات الفلاحية التونسية التي تغزو الأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية حالياً.
تحسن الميزان التجاري الغذائي .
وأدى الارتفاع في حصيلة مبيعات زيت الزيتون إلى تغطية تكاليف الواردات الغذائية الأخرى، مما حول العجز التقليدي في الميزان التجاري الغذائي إلى فائض يعكس قوة القطاع الفلاحي وقدرته على المنافسة.
ويعود هذا التحسن إلى استراتيجية الدولة في تثمين المنتج الوطني وتشجيع التعليب بدلاً من التصدير السائب، مما يرفع القيمة المضافة ويخلق فرص عمل جديدة في وحدات التحويل والتعبئة المنتشرة بمختلف الولايات.
كما لعبت الظروف المناخية وتحسن الجودة دوراً حاسماً في استقطاب كبار المستوردين حول العالم، وهو ما مكن تونس من الحفاظ على مكانتها كواحدة من أكبر المصدرين لهذا المنتج الاستراتيجي والمطلوب بكثافة عالمياً.
توقعات الاستدامة والنمو المستقبلي
وتتوقع الدوائر الاقتصادية استمرار هذا الزخم الإيجابي في أداء الميزان التجاري الغذائي، خاصة مع توجه تونس نحو توسيع المساحات المزروعة بأشجار الزيتون واستخدام تقنيات ري حديثة لضمان استقرار الإنتاج وتنوعه.
ويرى المحللون أن الاعتماد على زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدخل التجاري يتطلب مواصلة الجهود لفتح أسواق جديدة والترويج للعلامات التجارية التونسية، وذلك لضمان عدم التأثر بتقلبات الأسعار العالمية في المواسم القادمة.
آخر أخبار اخبار اليوم
بنك عالمي يتوقع رفع الفائدة الأمريكية في 2026 عند هذا الموعد وسط ترقب الأسواقمحمد عاطف•منذ 3 ساعات
ماذا لو رفع الفيدرالي أسعار الفائدة ..ما أكثر الأصول استفادة وما الأكثر تضررًا؟محمد عاطف•منذ 4 ساعات
سهم "أديداس" يسجل أكبر هبوط يومي في تاريخه ..وارباح الربع الثاني تخالف التوقعاتمحمد عاطف•منذ 6 ساعات
-1785421818192_320.webp)

