هجوم مطار الرياض يشعل موجة إدانات دولية.. وتحرك لافت من أوروبا والخليج

11 أكتوبر 2026
هجمات على السعودية
Image generated with OpenAI GPT

توالت الإدانات الدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مع إعلان ألمانيا والإمارات والكويت والعراق والمفوضية الأوروبية مواقف رافضة للهجمات، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن المدنيين وسلامة حركة الطيران في المنطقة.

وأعلنت السعودية سقوط 12 وفاة و309 مصابين جراء الاعتداء على المطار، فيما أكدت أطراف دولية تضامنها مع المملكة، ودعت إلى وقف استهداف المنشآت المدنية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهات الإقليمية.

ألمانيا تصف الهجوم بالإرهابي والاتحاد الأوروبي يحذر من التصعيد

أدان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الأحد، الهجوم الحوثي على مطار الرياض، ووصفه بأنه عمل إرهابي يستهدف السعودية والطيران المدني، في موقف يعكس القلق الأوروبي من استهداف المنشآت المخصصة لحركة المسافرين.

من جانبها، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهجوم بأنه تصعيد خطير، وأعربت عن تضامنها مع الضحايا وعائلاتهم، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية وشعبها.

وحذرت فون دير لاين من أن الهجمات التي تنفذها جماعات موالية لإيران تدفع المنطقة إلى مزيد من العنف، مشيرة إلى مخاطر تهديد مراكز النقل والطاقة ذات الأهمية الدولية، ودعت إلى وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين.

الإمارات والكويت تؤكدان التضامن مع السعودية

أكدت الإمارات رفضها للهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي، واعتبرت وزارة الخارجية الإماراتية أنها تمثل انتهاكا لسيادة السعودية وتهديدا لأمنها واستقرارها.

وشددت أبوظبي على تضامنها الكامل مع الرياض ودعمها الإجراءات الرامية إلى حماية أمن المملكة واستقرارها، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية المرتبطة بالمواجهات الإقليمية.

وفي السياق نفسه، أدانت الكويت الاعتداء، ووصفت استهداف المطار بأنه انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، محذرة من أن تكرار الهجمات على المنشآت المدنية والحيوية يهدد سلامة المدنيين وأمن الملاحة الجوية.

ودعت وزارة الخارجية الكويتية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات على منشآت الطيران المدني، ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة أن أمن السعودية يرتبط بأمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.

العراق يدعو إلى وقف التصعيد وحماية المنشآت المدنية

أعربت الحكومة العراقية عن استنكارها للهجوم الذي طال مطار الملك خالد الدولي، مشيرة إلى سقوط ضحايا وخسائر بشرية ومادية، ومحذرة من انعكاسات الاعتداءات على الأمن والاستقرار الإقليميين.

ودعت بغداد إلى وقف شامل للأعمال العسكرية، وتجنيب المدنيين تداعيات المواجهات، مع التشديد على ضرورة حماية المنشآت المدنية وضمان حرية الملاحة الجوية والانتقال في المنطقة.

وأكدت الحكومة العراقية تمسكها بالحوار والتفاهم بدلا من اللجوء إلى العمل العسكري، في موقف يركز على احتواء التصعيد ومنع اتساع تداعياته على دول المنطقة.

تطورات الهجوم تضع أمن الطيران أمام تحديات جديدة

تأتي الإدانات المتلاحقة في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير المواجهات الإقليمية على المطارات والمنشآت الحيوية، خصوصا مع ارتباط سلامة الطيران المدني باستقرار المجال الجوي واستمرار حركة المسافرين دون تهديدات أمنية.

وتزيد الخسائر البشرية المعلنة من الضغوط الداعية إلى احتواء التصعيد، بينما تظل المواقف الدولية المتتابعة مؤشرا على اتساع نطاق القلق بشأن تداعيات استهداف المنشآت المدنية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.