UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

أسهم الإمارات تفتح باب المكاسب.. بنوك وطاقة ورعاية صحية تقود موجة الصعود وتلفت أنظار المستثمرين

أسهم الإمارات تفتح باب المكاسب.. بنوك وطاقة ورعاية صحية تقود موجة الصعود وتلفت أنظار المستثمرين

شهدت أسواق الأسهم الإماراتية تحركات إيجابية لعدد من الأسهم القيادية، مع تصدر قطاعات البنوك والطاقة والرعاية الصحية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، وسط تداولات نشطة على عدد من الشركات التي جذبت اهتمام المستثمرين، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة فرص النمو والعوامل الداعمة للأداء خلال الفترة المقبلة. أسهم البنوك والطاقة تتصدر المشهد في سوق الإمارات تصدر بنك الشارقة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا ضمن الأسهم الإماراتية، بعدما سجل السهم صعودًا بنسبة 5.41% ليصل إلى مستوى 1.170 درهم، مع تداولات بلغت نحو 2.37 مليون سهم، في إشارة إلى عودة الاهتمام بأسهم القطاع المصرفي مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وجاء بنك أبوظبي التجاري ضمن الأسهم الداعمة لحركة السوق، بعدما ارتفع السهم بنسبة 1.55% إلى مستوى 14.44 درهم، بينما صعد بنك أبوظبي الأول بنسبة 0.91% ليصل إلى 17.80 درهم، مدعومًا بقوة القطاع البنكي الإماراتي واستمرار التركيز على الشركات ذات المراكز المالية القوية. قطاع الطاقة يحافظ على جاذبيته واصلت أسهم الطاقة حضورها القوي داخل سوق الإمارات، حيث ارتفع سهم أدنوك للحفر بنسبة 0.72% ليصل إلى 5.62 درهم، بينما صعد سهم أدنوك للغاز بنسبة 0.91% عند مستوى 3.33 درهم. ويأتي أداء أسهم الطاقة في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات المرتبطة بقطاع النفط والغاز، خاصة مع الدور المحوري الذي تلعبه شركات الطاقة الإماراتية في دعم الاقتصاد وتعزيز الإيرادات طويلة الأجل. "برجيل" يقود مكاسب قطاع الرعاية الصحية برز سهم برجيل القابضة بين الأسهم الأكثر صعودًا، بعدما سجل ارتفاعًا بنسبة 2.88% ليصل إلى 1.07 درهم، مع تداولات تجاوزت 2.75 مليون سهم. ويعكس تحرك السهم استمرار اهتمام المستثمرين بالقطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية، التي تتمتع بفرص نمو مستقرة مع توسع الإنفاق الصحي وزيادة الطلب على الخدمات الطبية في المنطقة. أسهم الخدمات والاستثمار تواصل جذب السيولة سجل سهم أجيليتي جلوبال بي إل سي ارتفاعًا بنسبة 1.72% ليصل إلى 1.77 درهم، بينما صعد سهم إيبيكس بنسبة 1.87% إلى مستوى 3.270 درهم، في الوقت الذي شهدت فيه بعض أسهم الخدمات تحركات متفاوتة بين الاستقرار والصعود المحدود. كما حافظت أسهم كبرى مثل ألفا ظبي القابضة والعالمية القابضة على مستويات مرتفعة، حيث سجل الأول سعر 7.52 درهم، بينما بلغ الثاني 379.70 درهم، وسط متابعة المستثمرين لأداء الشركات الكبرى ذات الوزن النسبي في الأسواق الإماراتية. ما الذي يدعم صعود الأسهم الإماراتية؟ يعكس الأداء الحالي لأسهم الإمارات مجموعة من العوامل، أبرزها قوة الاقتصاد المحلي، واستمرار تدفقات الاستثمار، بالإضافة إلى جاذبية الشركات المدرجة التي تتمتع بملاءة مالية قوية وتعمل في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والبنوك والعقارات والخدمات. كما أن استقرار البيئة الاستثمارية الإماراتية يجعل الأسواق المحلية ضمن الوجهات المفضلة للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو طويلة الأجل، خاصة مع توسع الشركات الكبرى في مشاريع جديدة وزيادة الإنفاق على القطاعات الحيوية. أبرز الأسهم التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة تأتي أسهم بنك الشارقة، بنك أبوظبي الأول، بنك أبوظبي التجاري، أدنوك للغاز، أدنوك للحفر، وبرجيل القابضة ضمن قائمة الأسهم التي تراقبها الأسواق، نظرًا للأداء الإيجابي الأخير والسيولة التي شهدتها خلال جلسات التداول. لكن تحركات الأسهم لا تعتمد فقط على الصعود الحالي، إذ يظل تقييم مستويات الأسعار، نتائج الأعمال، واتجاهات الأسواق العالمية عوامل أساسية قبل اتخاذ أي قرار استثماري. هل تستمر موجة الصعود؟ تشير التحركات الأخيرة إلى تحسن نسبي في شهية المستثمرين تجاه الأسهم الإماراتية، إلا أن استمرار المكاسب سيظل مرتبطًا بتطورات الاقتصاد العالمي، وأسعار النفط، واتجاهات الفائدة، بالإضافة إلى نتائج الشركات خلال الفترات المقبلة. وفي ظل استمرار قوة القطاعات القيادية، تبقى أسهم الإمارات أمام فرص جديدة للنمو، مع حاجة المستثمرين إلى انتقاء الشركات ذات الأساسيات المالية القوية بدلًا من الاعتماد على التحركات السعرية قصيرة الأجل فقط.

منذ 6 ساعات
سهم طلعت مصطفى يقترب من أعلى مستوى تاريخي.. هل أصبح الوقت مناسبًا للاستثمار أم ترتفع مخاطر الشراء الآن؟

سهم طلعت مصطفى يقترب من أعلى مستوى تاريخي.. هل أصبح الوقت مناسبًا للاستثمار أم ترتفع مخاطر الشراء الآن؟

يتداول سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في وقت يطرح فيه المستثمرون سؤالًا مهمًا: هل لا يزال السهم يمتلك فرصة للصعود، أم أن المكاسب الكبيرة التي حققها رفعت مخاطر الدخول عند المستويات الحالية؟. وسجل السهم خلال تعاملات اليوم نحو 101.80 جنيه، بينما يبلغ أعلى مستوى خلال آخر 52 أسبوعًا 103.87 جنيه، ما يعني أنه يتحرك بالقرب من قمته السنوية بعد موجة صعود قوية استمرت لأشهر. أداء استثنائي خلال عام تكشف بيانات التداول أن سهم طلعت مصطفى حقق مكاسب بلغت نحو 85.9% خلال آخر 12 شهرًا، كما ارتفع بأكثر من 22% خلال آخر ستة أشهر، وهو ما يعكس استمرار الزخم الإيجابي وثقة المستثمرين في أداء الشركة. كما ارتفع السهم بأكثر من 1300% خلال آخر خمس سنوات، ليصبح من أبرز الأسهم التي قادت موجة الصعود داخل البورصة المصرية. لماذا يراهن المحللون على استمرار الصعود؟ رغم وصول السهم إلى مستويات مرتفعة، فإن متوسط السعر المستهدف الصادر عن المحللين يبلغ 141.90 جنيهًا، أي أعلى بنحو 39.4% من السعر الحالي. وتشير توصيات المحللين إلى شراء قوي، حيث أوصى أربعة محللين بشراء السهم، مقابل عدم وجود أي توصية بالبيع، وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية تجاه الأداء المستقبلي. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعطي المؤشرات الفنية إشارات إيجابية على جميع الأطر الزمنية تقريبًا، إذ جاءت التوصيات على: شراء قوي على الإطار اليومي. شراء قوي أسبوعيًا. شراء قوي شهريًا. كما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد. وتشير هذه القراءة إلى أن الاتجاه العام للسهم لا يزال صاعدًا، رغم اقترابه من مستويات مقاومة مهمة. هل تدعم النتائج المالية السهم؟ بعيدًا عن التحليل الفني، تستند النظرة الإيجابية أيضًا إلى قوة المؤشرات المالية للشركة، إذ تبلغ: القيمة السوقية: 210.2 مليار جنيه. الإيرادات: 66.1 مليار جنيه. صافي الأرباح: 14.8 مليار جنيه. ربحية السهم: 7.21 جنيه. العائد على حقوق الملكية: 17.6%. مكرر الربحية: 14.2 مرة. وتشير هذه الأرقام إلى استمرار تحقيق الشركة أرباحًا قوية، وهو ما يدعم تقييم السهم على المدى الطويل. هل الوقت مناسب للاستثمار؟ من منظور استثماري، توجد عوامل إيجابية وأخرى تستدعي الحذر. فمن ناحية، يستفيد السهم من قوة نتائج الشركة، والتوصيات الإيجابية، واستمرار الاتجاه الصاعد، إلى جانب وجود سعر مستهدف أعلى من السعر الحالي. لكن في المقابل، فإن تداول السهم بالقرب من أعلى مستوى خلال عام يعني أن المستثمر قد يواجه عمليات جني أرباح قصيرة الأجل، خاصة إذا فشل السهم في اختراق مستوى 103.87 جنيه والثبات فوقه.

منذ 6 ساعات
5 أسهم في البورصة المصرية تحت المجهر للمضاربة خلال شهر.. فرص صعود محتملة ومستويات الدخول والهدف

5 أسهم في البورصة المصرية تحت المجهر للمضاربة خلال شهر.. فرص صعود محتملة ومستويات الدخول والهدف

مع استمرار تحركات البورصة المصرية قرب مستوياتها المرتفعة، يبحث المستثمرون عن فرص قصيرة الأجل لتحقيق عوائد سريعة خلال فترة زمنية محدودة، خاصة مع ارتفاع شهية المخاطرة وظهور فرص فنية في عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة. لكن المضاربة خلال فترة قصيرة مثل شهر واحد تختلف عن الاستثمار طويل الأجل، إذ تعتمد بشكل أساسي على التحليل الفني، ومتابعة مناطق الدعم والمقاومة، وحجم التداول، إلى جانب وجود خطة واضحة للدخول والخروج لتقليل المخاطر. هل الوقت مناسب للمضاربة في البورصة المصرية؟ تشهد السوق المصرية حالة من النشاط مع استمرار تحرك عدد من الأسهم بالقرب من قممها السنوية، إلا أن الوصول إلى مستويات مرتفعة يجعل اختيار التوقيت أمرًا ضروريًا، خاصة للمضاربين الذين يستهدفون تحقيق مكاسب خلال أسابيع قليلة. ويفضل خلال هذه الفترة التركيز على الأسهم التي تتمتع بسيولة مرتفعة، واتجاه صاعد واضح، مع وجود محفزات مالية أو أخبار إيجابية تدعم استمرار الطلب عليها. سهم طلعت مصطفى.. هل ما زالت هناك فرصة للصعود؟ يأتي سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة ضمن أبرز الأسهم التي تحظى باهتمام المستثمرين، بعدما سجل أداء قويًا خلال الفترة الماضية، إذ ارتفع السهم بنحو 85% خلال عام، واقترب من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا. ويتداول السهم قرب مستوى 101.80 جنيه، بينما وصل نطاقه خلال عام بين 52.25 و103.87 جنيه، مع تقييمات فنية تشير إلى قوة الاتجاه الصاعد، حيث تصنف المؤشرات الفنية السهم عند مستويات شراء قوي. ويرى بعض المحللين أن متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا يصل إلى نحو 141.90 جنيه، ما يعكس وجود مساحة صعود محتملة، لكن بالنسبة للمضاربة الشهرية تظل مراقبة مناطق الدخول أهم من الهدف البعيد. مستوى دخول مضاربي محتمل: قرب 100 إلى 102 جنيه. الهدف الأول: 108 إلى 112 جنيه. الهدف الثاني: 118 جنيه في حال استمرار الزخم. وقف الخسارة: كسر مستوى 97 جنيه. البنك التجاري الدولي.. سهم قيادي للتحركات قصيرة الأجل يعد سهم البنك التجاري الدولي من الأسهم الأكثر متابعة في السوق المصرية، بسبب السيولة المرتفعة وقوة تأثيره على حركة المؤشر الرئيسي، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا للمضاربين الذين يبحثون عن سهم يتمتع بسهولة الدخول والخروج. ويعتمد أداء السهم على نتائج الأعمال، وتحركات القطاع المصرفي، واتجاهات المستثمرين الأجانب تجاه الأسهم القيادية. مستوى دخول مضاربي محتمل: بعد أي تراجع قرب مناطق الدعم. الهدف: تحقيق مكاسب تتراوح بين 8% و12% خلال فترة المضاربة. وقف الخسارة: أسفل منطقة الدعم الرئيسية. فوري.. سهم التكنولوجيا المالية تحت المتابعة يواصل قطاع التكنولوجيا المالية جذب اهتمام المستثمرين، ويأتي سهم فوري ضمن الأسهم التي تتحرك بقوة مع زيادة الطلب على شركات الخدمات المالية الرقمية. ويمثل السهم فرصة للمضاربين بسبب نشاط التداول عليه، لكنه يحتاج إلى متابعة دقيقة بسبب سرعة تغير اتجاهاته. مستوى دخول مضاربي محتمل: عند مناطق الدعم بعد أي تصحيح. الهدف: صعود تدريجي مع تحسن أحجام التداول. وقف الخسارة: أسفل آخر قاع سعري. بالم هيلز.. فرصة مرتبطة بنشاط القطاع العقاري يستفيد قطاع العقارات في مصر من استمرار الطلب على الأصول العقارية، ويأتي سهم بالم هيلز ضمن الأسهم التي تراقبها المحافظ الاستثمارية بسبب ارتباطه بأداء القطاع العقاري وتحركات السيولة. ويفضل التعامل مع السهم عبر نقاط دخول محددة، خاصة مع طبيعة القطاع الذي قد يشهد فترات تذبذب. مستوى دخول مضاربي محتمل: قرب مناطق الدعم. الهدف: تحقيق عائد قصير الأجل وفق حركة السهم. وقف الخسارة: عند كسر الدعم الرئيسي. أبو قير للأسمدة.. سهم دفاعي بفرص مضاربية يحظى سهم أبو قير للأسمدة باهتمام المستثمرين بسبب قوة المركز المالي للشركة، وارتباطها بقطاع الأسمدة الذي يعد من القطاعات المهمة في السوق المصرية. وقد يمثل السهم فرصة للمضاربة مع متابعة أسعار السلع العالمية وأداء قطاع البتروكيماويات والأسمدة. مستوى الدخول: وفق مناطق الدعم الحالية. الهدف: تحقيق مكاسب قصيرة الأجل مع تحسن الطلب. وقف الخسارة: أسفل الدعم الفني. لو معك 5 آلاف جنيه.. كيف توزعها للمضاربة؟ في حال تخصيص مبلغ 5 آلاف جنيه للمضاربة خلال شهر، يفضل عدم وضع كامل المبلغ في سهم واحد، لتقليل المخاطر، ويمكن توزيع السيولة على أكثر من فرصة. مثال على توزيع محتمل: 1500 جنيه في سهم قيادي مثل طلعت مصطفى أو البنك التجاري الدولي. 1000 جنيه في سهم من قطاع التكنولوجيا المالية مثل فوري. 1000 جنيه في سهم عقاري مثل بالم هيلز. 1000 جنيه في سهم صناعي أو دفاعي مثل أبو قير للأسمدة. 500 جنيه سيولة احتياطية لاقتناص فرص الهبوط. كم يمكن أن يكون العائد خلال شهر؟ لا يوجد عائد مضمون في المضاربة، لكن في حال تحرك الأسهم وفق السيناريو الإيجابي، قد يستهدف المضاربون عوائد تتراوح بين 5% و15% خلال شهر حسب أداء السهم وظروف السوق. وبالنسبة لمبلغ 5 آلاف جنيه، فإن تحقيق عائد 10% مثلًا يعني مكسبًا يقارب 500 جنيه قبل احتساب أي رسوم أو ضرائب. مخاطر يجب الانتباه إليها قبل الشراء رغم وجود فرص صعود، فإن المضاربة قصيرة الأجل تحمل مخاطر مرتفعة، خاصة مع تغيرات السوق المفاجئة أو عمليات جني الأرباح بعد الصعود القوي. لذلك يجب الالتزام بوقف الخسارة، وعدم الدخول بكامل السيولة في سهم واحد، وعدم اتخاذ القرار بناءً على التوقعات فقط دون متابعة حركة السعر وأحجام التداول. الخلاصة.. أين توجد الفرص الأقرب؟ تظل الأسهم ذات السيولة المرتفعة والاتجاهات الفنية الواضحة الأكثر مناسبة للمضاربة خلال شهر، ويأتي سهم طلعت مصطفى ضمن الأسهم التي تستحوذ على اهتمام المستثمرين بعد صعوده القوي، إلى جانب أسهم مثل البنك التجاري الدولي وفوري وبالم هيلز وأبو قير للأسمدة. لكن القرار النهائي بالشراء يجب أن يعتمد على سعر الدخول الفعلي وقت التنفيذ، لأن مستويات المضاربة تتغير يوميًا مع حركة السوق.

منذ 7 ساعات
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما قفزت بأكثر من 4% لتتداول قرب مستوى 59.11 دولارًا للأوقية، مقارنة بإغلاق سابق عند 56.41 دولارًا، في واحدة من أقوى المكاسب اليومية للمعدن الأبيض خلال الفترة الأخيرة، وسط تحسن واضح في شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة. وجاءت هذه القفزة بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب ترقب الأسواق لسلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة هذا الأسبوع، والتي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة المعادن النفيسة. لماذا ارتفعت أسعار الفضة؟ يعكس الارتفاع الحالي تداخل عدة عوامل دفعت المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الفضة، أبرزها: استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، وما تفرضه من حالة عدم يقين في الأسواق. زيادة الطلب على الملاذات الآمنة مع ارتفاع المخاطر. ترقب بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر في توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تحسن الزخم الفني بعد اختراق مستويات مقاومة مهمة، ما عزز عمليات الشراء. وتتحرك الفضة عادة بشكل حساس تجاه توقعات أسعار الفائدة والدولار الأمريكي، إذ إن انخفاض توقعات التشديد النقدي يدعم المعادن النفيسة، بينما يؤدي ارتفاع الفائدة إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير البيانات الفنية إلى أن الفضة تتمتع بزخم إيجابي على الأطر الزمنية القصيرة، حيث جاءت التوصيات على النحو التالي: شراء قوي على إطار 30 دقيقة. شراء قوي على إطار الساعة. شراء قوي على إطار 5 ساعات. بينما لا يزال الإطار اليومي يشير إلى بيع، في حين يظهر الإطار الأسبوعي بيعًا قويًا، وهو ما يعكس استمرار وجود مقاومات فنية على المدى المتوسط رغم قوة الارتداد الحالي. كما تدعم المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية الاتجاه الصاعد على المدى القصير، وهو ما يفسر تسارع وتيرة المكاسب خلال جلسة اليوم. هل يستمر الصعود؟ رغم قوة الارتفاع، يرى محللون أن استمرار المكاسب سيظل مرتبطًا بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خاصة بيانات سوق العمل ومخزونات النفط، إضافة إلى أي تطورات جيوسياسية جديدة قد تزيد الطلب على الأصول الدفاعية. وفي المقابل، فإن تحسن الدولار الأمريكي أو عودة توقعات رفع أسعار الفائدة قد يحدان من استمرار موجة الصعود الحالية، ما يجعل الأسواق في حالة ترقب خلال الساعات المقبلة. ماذا تعني هذه القفزة للمستثمرين؟ يعكس الأداء الحالي للفضة عودة الاهتمام بالمعدن الأبيض سواء كملاذ آمن أو كأصل استثماري يستفيد من التقلبات العالمية، خاصة مع ارتفاع الطلب الصناعي على الفضة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة. ومع اقتراب السعر من مستويات فنية مهمة، يراقب المستثمرون ما إذا كانت الفضة ستنجح في تثبيت تداولاتها أعلى 59 دولارًا، وهو ما قد يفتح المجال لاستهداف مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، بينما قد يؤدي الفشل في الحفاظ على هذه المكاسب إلى عمليات جني أرباح قصيرة الأجل.

منذ 7 ساعات
سهم طيران ناس يقترب من أدنى مستوياته السنوية.. هل تتحول الخسائر إلى فرصة صعود تتجاوز 31%؟

سهم طيران ناس يقترب من أدنى مستوياته السنوية.. هل تتحول الخسائر إلى فرصة صعود تتجاوز 31%؟

واصل سهم طيران ناس ضغوطه في تداولات السوق المالية السعودية، ليتراجع إلى 49.74 ريالًا بانخفاض 1.41%، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في وقت يراقب فيه المستثمرون ما إذا كان السهم يقترب من نقطة انعكاس محتملة أم أن الضغوط الحالية لا تزال تسيطر على الأداء. ويأتي هذا التراجع رغم أن متوسط السعر المستهدف من قبل المحللين يبلغ 65.20 ريالًا، بما يعكس ارتفاعًا محتملاً يقدر بنحو 31.08% مقارنة بالسعر الحالي، وهو ما يبرز الفجوة الكبيرة بين تقييمات المحللين وأداء السهم الفعلي في السوق. السهم يقترب من القاع السنوي تداول سهم طيران ناس عند 49.74 ريالًا بعدما افتتح الجلسة عند 50.30 ريالًا، وتحرك خلال التداولات بين 49.36 ريالًا و50.40 ريالًا. كما يقترب السهم بصورة ملحوظة من أدنى مستوى له خلال آخر 52 أسبوعًا عند 48.20 ريالًا، بينما يبلغ أعلى مستوى سنوي 81.70 ريالًا، ما يعكس تراجعًا حادًا مقارنة بذروته السابقة. خسائر سنوية تضغط على أداء السهم تكشف البيانات المالية عن استمرار الضغوط على الشركة، إذ سجلت صافي خسارة بلغ 557 مليون ريال خلال آخر اثني عشر شهرًا، فيما بلغت ربحية السهم -3.28 ريال. ورغم ذلك، وصلت الإيرادات إلى 8.02 مليار ريال، بينما بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نحو 1.004 مليار ريال، وهو ما يشير إلى استمرار النشاط التشغيلي رغم التأثير الواضح للخسائر النهائية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ لا تزال المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية، حيث يمنح التقييم الفني للسهم تصنيف "بيع قوي" على معظم الأطر الزمنية، كما يبلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 37.98 نقطة، وهو مستوى يقترب من مناطق التشبع البيعي دون الدخول إليها بشكل كامل. وتشير المتوسطات المتحركة أيضًا إلى استمرار الضغوط البيعية، وهو ما يعكس غياب إشارات فنية واضحة على انعكاس الاتجاه حتى الآن. مفارقة بين السوق والمحللين رغم الأداء الضعيف للسهم، لا يزال متوسط توصيات المحللين عند تصنيف "متعادلة"، مع وجود: توصية واحدة بالشراء. خمس توصيات بالاحتفاظ. توصية واحدة بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف 65.20 ريالًا، بينما يصل أعلى تقدير إلى 81 ريالًا، في مقابل أدنى تقدير عند 49.60 ريالًا، وهو مستوى قريب للغاية من السعر الحالي. وتشير هذه الأرقام إلى أن المؤسسات البحثية ترى إمكانية تعافٍ على المدى المتوسط، لكنها في الوقت نفسه لا تتجاهل استمرار المخاطر التشغيلية والمالية. ماذا يراقب المستثمرون؟ تتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى نتائج أعمال الشركة المنتظر إعلانها في 17 أغسطس 2026، والتي قد تمثل نقطة فاصلة في تحديد اتجاه السهم خلال الفترة المقبلة. وسيكون تركيز السوق منصبًا على تطور الأرباح، ومستويات الطلب على السفر، وتحسن الهوامش التشغيلية، إضافة إلى قدرة الشركة على تقليص الخسائر وتعزيز التدفقات النقدية. هل يمثل التراجع فرصة أم استمرارًا للضغوط؟ يعكس أداء سهم طيران ناس في الوقت الحالي معادلة معقدة؛ فمن ناحية يقترب السهم من أدنى مستوياته السنوية وسط إشارات فنية سلبية وخسائر مالية مستمرة، ومن ناحية أخرى ترى تقديرات المحللين وجود فرصة صعود تتجاوز 31% إذا نجحت الشركة في تحسين نتائجها التشغيلية خلال الفصول المقبلة. وبين الضغوط الحالية والتوقعات المستقبلية، تبقى نتائج الأعمال المقبلة العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد ما إذا كان السهم سيبدأ رحلة تعافٍ جديدة، أم سيواصل التحرك بالقرب من مستوياته المتدنية.

منذ 8 ساعات
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة بعدما أعلن الجيش الأمريكي انتهاء أحدث جولة من عملياته العسكرية ضد أهداف إيرانية، في خطوة تؤكد أن واشنطن لا تتعامل مع التصعيد باعتباره ردًا مؤقتًا، بل كحملة عسكرية مستمرة تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وإعادة فرض ميزان ردع جديد في المنطقة. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات الأخيرة استمرت نحو خمس ساعات كاملة، لتصبح الليلة العاشرة على التوالي التي تنفذ فيها الولايات المتحدة ضربات داخل إيران، وهو ما يعكس اتساع نطاق المواجهة مقارنة ببدايتها. ماذا استهدفت الضربات الأمريكية؟ بحسب بيان القيادة المركزية الأمريكية، ركزت العمليات الأخيرة على أهداف عسكرية ذات أهمية استراتيجية شملت: مراكز القيادة والسيطرة العسكرية. القدرات البحرية الإيرانية. منصات إطلاق الصواريخ. مواقع الطائرات المسيرة. أنظمة الدفاع الجوي. ويشير اختيار هذه الأهداف إلى أن واشنطن لا تستهدف البنية التحتية المدنية أو المنشآت الاقتصادية، وإنما تسعى إلى تقليص قدرة إيران على تنفيذ عمليات عسكرية أو الرد على الضربات الأمريكية والإسرائيلية. لماذا تواصل واشنطن هذه العمليات؟ تؤكد الإدارة الأمريكية أن الهدف الرئيسي يتمثل في إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية واستهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. ويمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز، ولذلك فإن أي اضطراب أمني في المنطقة ينعكس سريعًا على أسواق الطاقة والأسواق المالية العالمية. كيف وصلت الأزمة إلى هذه المرحلة؟ بدأت الحرب الحالية في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا واسعًا على أهداف داخل إيران. وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل وعددًا من دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، لتدخل المنطقة بعدها في دوامة من الضربات المتبادلة التي استمرت بوتيرة متصاعدة. وخلال الأيام الماضية اتسعت دائرة العمليات العسكرية، كما ارتفع عدد الضحايا والخسائر البشرية في أكثر من جبهة، بينما ازدادت المخاوف الدولية من خروج الصراع عن السيطرة. ترامب يصعد لهجته زاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة التصعيد بعدما توعد بالرد على مقتل جنود أمريكيين خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف المواقع التي تراها مصدرًا للتهديد. وكان ترامب قد لوح في وقت سابق بإمكانية توسيع قائمة الأهداف لتشمل منشآت للطاقة والجسور داخل إيران، وهي تصريحات أثارت جدلًا واسعًا بين خبراء القانون الدولي الذين حذروا من أن استهداف منشآت مدنية قد يمثل انتهاكًا لاتفاقيات جنيف. ماذا يعني استمرار الضربات؟ استمرار العمليات لعشر ليالٍ متتالية يحمل عدة رسائل استراتيجية. أولها أن واشنطن انتقلت من سياسة الرد المحدود إلى حملة عسكرية ممتدة تهدف إلى استنزاف القدرات العسكرية الإيرانية تدريجيًا. ثانيها أن الولايات المتحدة تحاول فرض معادلة ردع جديدة تمنع إيران من تهديد الملاحة الدولية أو استهداف القوات الأمريكية في المنطقة. أما الرسالة الثالثة فهي أن واشنطن تسعى إلى ممارسة ضغط عسكري مستمر دون الانزلاق حتى الآن إلى عملية برية واسعة، وهو ما يمنحها مساحة أكبر للتحكم في وتيرة التصعيد. ماذا يعني ذلك لإيران؟ الضربات المتكررة تفرض ضغوطًا كبيرة على البنية العسكرية الإيرانية، خاصة مع استهداف مراكز القيادة وأنظمة الدفاع الجوي، وهو ما قد يقلل من قدرة طهران على تنفيذ عمليات واسعة إذا استمرت الحملة العسكرية بنفس الوتيرة. لكن في المقابل قد تلجأ إيران إلى الرد بوسائل غير تقليدية أو عبر حلفائها في المنطقة، وهو ما يبقي احتمالات اتساع الصراع قائمة. التأثير على النفط والأسواق العالمية تاريخيًا ترتبط أي مواجهة عسكرية في منطقة الخليج بارتفاع مستوى القلق في أسواق الطاقة، ومع استمرار العمليات العسكرية قرب أحد أهم ممرات تصدير النفط عالميًا، يراقب المستثمرون تطورات الصراع عن كثب، وسط مخاوف من اضطرابات في الإمدادات قد تدفع أسعار النفط إلى مزيد من التقلب. كما أن استمرار التصعيد يزيد من حالة الحذر في الأسواق العالمية، خاصة مع توجه المستثمرين عادة نحو الأصول الآمنة في أوقات التوترات الجيوسياسية. هل يقترب الصراع من مرحلة جديدة؟ رغم أن الولايات المتحدة تؤكد أن هدفها يتركز على تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وحماية الملاحة البحرية، فإن استمرار الضربات لعشر ليالٍ متتالية، بالتزامن مع التصريحات الأمريكية المتشددة، يشير إلى أن الأزمة دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا. وإذا استمرت الضربات والردود المتبادلة بالمعدل الحالي، فقد تواجه المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد سيكون لها تأثير مباشر ليس فقط على الأمن الإقليمي، بل أيضًا على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية، وهو ما يجعل الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار الصراع بين واشنطن وطهران.

منذ 8 ساعات
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يتحرك فوق 51 جنيهًا اليوم رغم الهدوء النسبي.. هل تقترب العملة الأمريكية من موجة جديدة؟

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يتحرك فوق 51 جنيهًا اليوم رغم الهدوء النسبي.. هل تقترب العملة الأمريكية من موجة جديدة؟

استقرسعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء أعلى مستوى 51 جنيهًا، وسط تحركات محدودة في سوق الصرف وترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على قوة الدولار عالميًا واتجاهات العملات في الأسواق الناشئة، بما فيها الجنيه المصري. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم سجل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في التداولات الفورية 51.07 جنيه، مرتفعًا بنحو 0.04% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 51.05 جنيه. وافتتح الزوج تعاملاته عند 51.03 جنيه، بينما تحرك خلال الجلسة في نطاق محدود بين 51.00 جنيه و51.10 جنيه، وهو ما يعكس حالة من الهدوء النسبي في سوق الصرف بعد التقلبات التي شهدتها العملة الأمريكية خلال الأسابيع الماضية. وعلى أساس سنوي، ارتفع الدولار أمام الجنيه المصري بنحو 3.7%، فيما يتحرك الزوج داخل نطاق سنوي واسع يتراوح بين 46.64 جنيه و54.855 جنيه. لماذا يترقب المستثمرون الدولار اليوم؟ تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي من المتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على تحركات الدولار عالميًا. ومن أبرز البيانات المنتظرة خلال الساعات المقبلة، تقرير مخزونات النفط الأمريكية، إلى جانب بيانات سوق الرهن العقاري، ثم مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 20 عامًا، وهي مؤشرات يراقبها المستثمرون لقياس قوة الاقتصاد الأمريكي واتجاه السياسة النقدية. وأي مفاجآت في هذه البيانات قد تدعم الدولار أو تضغط عليه، وهو ما ينعكس سريعًا على أداء العملات المرتبطة به، وفي مقدمتها الجنيه المصري. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير البيانات الفنية إلى أن الصورة العامة للدولار أمام الجنيه المصري لا تزال تميل إلى الإيجابية، فالمؤشرات اليومية تعطي إشارة شراء قوي، كما تشير المتوسطات المتحركة أيضًا إلى الشراء، بينما جاء الملخص العام عند مستوى متعادلة نتيجة اختلاف الإشارات بين الأطر الزمنية القصيرة والطويلة. ويعكس ذلك استمرار النظرة الإيجابية للعملة الأمريكية على المدى المتوسط، مع بقاء الأسواق في انتظار محفزات جديدة قد تحدد الاتجاه المقبل. هل يتغير اتجاه الدولار في مصر؟ تعتمد حركة الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة الحالية بشكل كبير على التطورات العالمية، خاصة قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وقوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، إضافة إلى تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الأسواق الناشئة. وفي المقابل، فإن استمرار استقرار سوق الصرف المحلي قد يحد من التقلبات الحادة، ما لم تظهر متغيرات اقتصادية جديدة تؤثر في العرض والطلب على العملة الأجنبية.

منذ 9 ساعات
سهم الراجحي يتراجع قبل إعلان الأرباح بأيام رغم توقعات بصعود يقترب من 19%.. هل يستعد المستثمرون لمفاجأة جديدة؟

سهم الراجحي يتراجع قبل إعلان الأرباح بأيام رغم توقعات بصعود يقترب من 19%.. هل يستعد المستثمرون لمفاجأة جديدة؟

تراجع سهم مصرف الراجحي خلال تعاملات اليوم في السوق المالية السعودية، رغم استمرار إجماع المحللين على توصية "شراء" وتوقعاتهم بارتفاع السهم بنحو 18.7% خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، وذلك قبل أقل من أسبوع على إعلان النتائج المالية للربع الثاني من عام 2026، في وقت يترقب فيه المستثمرون ما إذا كانت الأرباح المقبلة ستكون المحرك الرئيسي لاتجاه السهم خلال الفترة المقبلة. سهم الراجحي يتراجع قبل إعلان النتائج سجل سهم مصرف الراجحي المدرج في السوق المالية السعودية "تاسي" تراجعًا بنسبة 1.46% ليصل إلى 64.25 ريالًا، بعدما افتتح التداول عند 65.40 ريالًا، بينما تحرك خلال الجلسة بين 63.80 ريالًا و65.50 ريالًا. وجاء هذا الأداء رغم أن السهم لا يزال مرتفعًا بنحو 4.4% على أساس سنوي، في وقت بلغت فيه القيمة السوقية للمصرف نحو 385.2 مليار ريال، ليظل أحد أكبر البنوك المدرجة في السوق السعودية. موعد إعلان أرباح الراجحي يرفع مستوى الترقب تتجه أنظار المستثمرين إلى 27 يوليو 2026، وهو موعد إعلان النتائج المالية المقبلة لمصرف الراجحي، وسط توقعات بأن تكون هذه النتائج العامل الأكثر تأثيرًا على حركة السهم خلال الفترة القادمة. وكان المصرف قد حقق خلال الربع الأول من عام 2026 نموًا في صافي الدخل بنسبة 14% على أساس سنوي ليصل إلى 6.752 مليار ريال، كما بلغت الإيرادات 10.53 مليار ريال متجاوزة توقعات السوق. وأظهرت النتائج السابقة استمرار قوة المركز المالي مع وصول إجمالي الأصول إلى 1.051 تريليون ريال، إلى جانب نسبة كفاية رأس مال بلغت 23%، وهو ما عزز ثقة المؤسسات البحثية في الأداء المستقبلي للمصرف. المحللون يتمسكون بتوصية الشراء رغم التراجع ورغم الضغوط الحالية على السهم، فإن إجماع المحللين لا يزال يميل إلى الإيجابية. وتشير البيانات إلى أن 10 محللين يوصون بشراء السهم مقابل 6 توصيات بالاحتفاظ، دون وجود أي توصية بالبيع. كما يبلغ متوسط السعر المستهدف 76.27 ريالًا، بما يمثل فرصة صعود تصل إلى 18.72% مقارنة بالسعر الحالي. ومن بين أبرز التقييمات، أبقى بنك جولدمان ساكس على توصيته بالشراء مع سعر مستهدف عند 80 ريالًا، وهو ما يعكس استمرار الرؤية الإيجابية تجاه السهم على المدى المتوسط. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ مؤشرات مالية تعكس قوة الراجحي رغم النظرة الإيجابية للمحللين، فإن الصورة الفنية تبدو أكثر حذرًا، فملخص المؤشرات الفنية يشير إلى بيع قوي على معظم الأطر الزمنية، كما أن المتوسطات المتحركة أيضًا تعطي إشارة بيع قوي، بينما سجل مؤشر القوة النسبية 45.01 نقطة، وهو مستوى يعكس استمرار الضغوط البيعية دون دخول السهم في منطقة التشبع البيعي. ويعني ذلك أن المستثمرين يترقبون محفزًا قويًا، وفي مقدمة هذه المحفزات النتائج المالية المقبلة، والتي قد تحدد اتجاه السهم خلال المرحلة القادمة. ورغم التراجع اللحظي، فإن البيانات الأساسية للمصرف لا تزال قوية، إذ تبلغ ربحية السهم خلال آخر 12 شهرًا 4.02 ريال، بينما يصل مكرر الربحية إلى 16.2 مرة، ويبلغ العائد على حقوق الملكية 16.8%. كما يقدم المصرف توزيعات نقدية سنوية بقيمة 2.25 ريال للسهم بعائد يبلغ نحو 3.5%، وهو ما يجعله من الأسهم التي تحظى باهتمام المستثمرين الباحثين عن التوزيعات المنتظمة إلى جانب فرص النمو.

منذ 9 ساعات
سهم أرامكو السعودية قبل إعلان الأرباح.. هل ما زالت توصيات الشراء تسيطر رغم تراجع السهم؟

سهم أرامكو السعودية قبل إعلان الأرباح.. هل ما زالت توصيات الشراء تسيطر رغم تراجع السهم؟

اتجهت أنظار المستثمرين خلال تعاملات اليوم إلى سهم أرامكو السعودية بعدما أنهى تداولاته على انخفاض بنسبة 0.52% ليستقر عند 26.66 ريال سعودي مقابل إغلاق سابق عند 26.80 ريال وذلك في وقت يواصل فيه السوق ترقب النتائج المالية المقبلة للشركة والتي تعد من أكثر الأحداث تأثيرًا على الأسهم السعودية وقطاع الطاقة عالميًا وجاء التراجع محدودًا رغم استمرار الشركة في الاحتفاظ بأقوى قيمة سوقية داخل السوق السعودي والتي تبلغ نحو 6.48 تريليون ريال مع تداول أكثر من 1.38 مليون سهم خلال الجلسة وتحرك السعر داخل نطاق يومي بين 26.50 ريال و26.70 ريال لماذا تراجع سهم أرامكو رغم قوة الشركة؟ لا يعكس الانخفاض الحالي وجود تغير جوهري في أساسيات الشركة بقدر ما يعكس حالة الترقب التي تسبق إعلان النتائج المالية بالإضافة إلى استمرار المستثمرين في إعادة تقييم مراكزهم بعد موجة الصعود التي حققها السهم خلال الأشهر الماضية كما يتزامن ذلك مع استمرار متابعة الأسواق العالمية لتحركات أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية والتي تظل أحد أهم العوامل المؤثرة على شركات الطاقة الكبرى وفي مقدمتها أرامكو السعودية المحللون ما زالوا يرون فرصة صعود ورغم التراجع الطفيف فإن متوسط تقييمات المحللين لا يزال يميل إلى الشراء: وتشير بيانات المحللين إلى 10 توصيات شراء 8 توصيات احتفاظ دون أي توصية بيع كما يبلغ متوسط السعر المستهدف 30.22 ريالًا وهو ما يمثل فرصة ارتفاع تقدر بنحو 13.35% مقارنة بالسعر الحالي وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية تجاه السهم على المدى المتوسط أرقام مالية تعزز قوة أرامكو تواصل أرامكو الحفاظ على واحدة من أقوى المؤشرات المالية عالميًا إذ تبلغ: القيمة السوقية: 6.48 تريليون ريال الإيرادات: 1.71 تريليون ريال صافي الدخل: 372.5 مليار ريال ربحية السهم: 1.54 ريال العائد على حقوق المساهمين: 24.8% هامش مجمل الربح: 57.4% كما يوفر السهم عائد توزيعات أرباح يبلغ نحو 5.1% وهو من أعلى العوائد بين الشركات الكبرى في قطاع الطاقة موعد إعلان أرباح أرامكو المقبل يترقب المستثمرون إعلان النتائج المالية المقبلة للشركة خلال 4 أغسطس 2026 حيث من المتوقع أن تقدم النتائج صورة أكثر وضوحًا حول تأثير تحركات أسعار النفط والإنتاج على أرباح الشركة خلال الفترة الأخيرة، بينما ويمثل هذا الموعد نقطة محورية قد تحدد الاتجاه المقبل للسهم سواء بمواصلة الصعود أو الدخول في مرحلة جديدة من إعادة التسعيرهل يمثل السهم فرصة للمستثمرين؟ تشير القراءة الفنية الحالية إلى حالة من الحذر على المدى القصير، فالملخص الفني يعطي إشارة بيع قوي بينما تظهر المتوسطات المتحركة أيضًا ميلًا للبيع، وفي المقابل تأتي القراءة اليومية عند مستوى متعادلة وهو ما يعكس غياب اتجاه حاسم قبل ظهور محفزات جديدة وعلى رأسها نتائج الأعمال المرتقبة استمرار الفجوة بين السعر الحالي ومتوسط السعر المستهدف للمحللين إضافة إلى قوة المركز المالي واستقرار توزيعات الأرباح يجعل السهم محل متابعة خلال الفترة المقبلة، لكن في المقابل سيظل اتجاه أسعار النفط ونتائج أرامكو المقبلة العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد المسار القادم للسهم خلال الأسابيع المقبلة

منذ 10 ساعات
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

شهدت الأسهم اليابانية أداءً قويًا خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما أغلق مؤشر نيكاي 225 مرتفعًا بنسبة 3.29% ليصل إلى 66,252 نقطة، محققًا مكاسب تجاوزت 2,110 نقطة في جلسة واحدة، في واحدة من أقوى القفزات اليومية خلال الأسابيع الأخيرة، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي عادة ما تدفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر. وجاء الصعود بعد أن افتتح المؤشر التداولات عند 64,850.5 نقطة، قبل أن يتحرك داخل نطاق يومي بين 64,200 و66,264 نقطة، ليستقر بالقرب من أعلى مستوياته خلال الجلسة، وهو ما يعكس قوة عمليات الشراء التي سيطرت على السوق منذ الساعات الأولى للتداول. لماذا ارتفع نيكاي بهذه القوة؟ جاءت مكاسب السوق اليابانية مدفوعة بعودة شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، بعدما هدأت نسبيًا المخاوف المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط مقارنة بحالة الذعر التي سيطرت على الأسواق في الجلسات السابقة، وهو ما شجع المستثمرين على العودة إلى أسهم التكنولوجيا والشركات الصناعية الكبرى التي تشكل الوزن الأكبر داخل مؤشر نيكاي. كما استفاد المؤشر من عمليات شراء واسعة على الأسهم التي تعرضت لضغوط قوية خلال موجة التصحيح الأخيرة، إذ رأى عدد من المستثمرين أن انخفاض التقييمات خلق فرصًا استثمارية جذابة، خاصة مع استمرار التوقعات الإيجابية لأرباح عدد من الشركات اليابانية الكبرى. أسهم التكنولوجيا تقود الارتفاع لعب قطاع التكنولوجيا دورًا رئيسيًا في دعم المؤشر، حيث سجل سهم Kioxia Holdings أكبر المكاسب داخل المؤشر بعدما قفز بنحو 17.18%، فيما ارتفع سهم Ibiden بنسبة 11.03%، وصعد Socionext بنسبة 9.11%، كما أضاف سهم Advantest نحو 7.73%، وارتفع Sumitomo Metal Mining بنسبة 7.70%. وتعكس هذه المكاسب استمرار عودة الاهتمام العالمي بأسهم الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، خاصة مع ترقب نتائج أعمال عدد من الشركات العالمية خلال الأيام المقبلة، وعلى رأسها شركات التكنولوجيا الأمريكية. في المقابل.. لماذا تراجعت بعض الأسهم؟ ورغم الأداء القوي للمؤشر، لم تشارك جميع الأسهم في موجة الصعود، إذ تعرض سهم Nintendo لضغوط وخسر 4.13%، بينما تراجع سهم Kikkoman بنسبة 2.49%، وانخفض CyberAgent بنحو 2.36%، في وقت فضل فيه بعض المستثمرين جني الأرباح على الأسهم التي حققت ارتفاعات قوية خلال الفترات الماضية. ماذا تكشف المؤشرات الفنية؟ تشير البيانات الفنية إلى أن الصورة لا تزال تميل إلى الإيجابية على المدى المتوسط، إذ تمنح المؤشرات الفنية إشارة شراء قوي، بينما جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى متعادلة، وهو ما يعكس استمرار الزخم الصاعد، مع بقاء الأسواق في انتظار محفزات جديدة لتأكيد الاتجاه. كما تظهر البيانات أن المؤشر لا يزال مرتفعًا بأكثر من 66% مقارنة بمستواه قبل عام، رغم تراجعه بنحو 7% خلال الشهر الأخير، وهو ما يؤكد أن الاتجاه طويل الأجل لا يزال إيجابيًا، حتى مع التقلبات الأخيرة. ما الذي يراقبه المستثمرون الآن؟ تتجه أنظار المستثمرين خلال الأيام المقبلة إلى نتائج أعمال الشركات العالمية، وفي مقدمتها شركات التكنولوجيا الأمريكية، إضافة إلى تطورات أسعار النفط، ومسار التوترات الجيوسياسية، وأي إشارات جديدة من البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، إذ تمثل هذه العوامل المحرك الرئيسي لاتجاهات أسواق الأسهم العالمية خلال الفترة الحالية. استمرار استقرار أسعار الطاقة وغياب أي تصعيد جديد في الأوضاع الجيوسياسية قد يمنح الأسهم اليابانية فرصة لمواصلة التعافي، بينما قد تؤدي عودة التقلبات أو ارتفاع عوائد السندات الأمريكية إلى زيادة الضغوط على الأسواق من جديد.

منذ 11 ساعة

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.