UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

ترامب يوسع نفوذ «ماجا» خارج أمريكا.. ماذا تعني الحركة؟ وما تفاصيل خطة تمويل مشروعات في أوروبا؟

ترامب يوسع نفوذ «ماجا» خارج أمريكا.. ماذا تعني الحركة؟ وما تفاصيل خطة تمويل مشروعات في أوروبا؟

أعادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة «ماجا» (MAGA) إلى واجهة المشهد السياسي الدولي، بعدما كشفت تقارير عن استعداد واشنطن لتخصيص منح مالية لدعم مشروعات في أوروبا وخارجها تتوافق مع مبادئ الحركة، في خطوة تعكس تحولًا جديدًا في أولويات المساعدات الخارجية الأمريكية، وتفتح الباب أمام توسيع نفوذ التيار المحافظ الأمريكي خارج حدود الولايات المتحدة. وبحسب ما أوردته صحيفة فايننشال تايمز، فإن وزارة الخارجية الأمريكية أرسلت إخطارًا إلى أعضاء في الكونجرس يتضمن مقترحات لمنح جديدة، من بينها تخصيص مليوني دولار لدعم مبادرات تستهدف مواجهة ما تصفه الإدارة الأمريكية بـ«الرقابة الرقمية» الناتجة عن تشريعات الاتحاد الأوروبي. ما هي حركة «ماجا»؟ تُعد «ماجا» اختصارًا لعبارة Make America Great Again، أي «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا»، وهو الشعار الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى تيار سياسي وفكري واسع يمثل القاعدة الشعبية الأكبر داخل الحزب الجمهوري. ومع مرور السنوات، لم تعد «ماجا» مجرد شعار انتخابي، بل أصبحت مدرسة سياسية تتبنى رؤية متكاملة تجاه الاقتصاد والسياسة الخارجية والهجرة والتكنولوجيا، كما باتت تؤثر بصورة مباشرة في قرارات إدارة ترامب وسياساتها الداخلية والخارجية. على ماذا تقوم أفكار حركة «ماجا»؟ ترتكز الحركة على مجموعة من المبادئ التي تشكل جوهر سياسات إدارة ترامب، أبرزها: إعطاء الأولوية للمصالح الأمريكية في جميع القرارات الاقتصادية والسياسية. حماية الصناعة الأمريكية وتشجيع الإنتاج المحلي. تشديد الرقابة على الحدود وتقليل معدلات الهجرة غير الشرعية. تقليص الإنفاق الخارجي وإعادة توجيه الموارد إلى الداخل الأمريكي. الحد من تأثير المؤسسات الدولية على القرار الأمريكي. الدفاع عن حرية التعبير ورفض ما تعتبره الحركة رقابة على المنصات الرقمية. تبني سياسات اقتصادية واجتماعية محافظة. ماذا يعني تمويل مشروعات متوافقة مع «ماجا»؟ لا يقتصر الأمر على تقديم مساعدات مالية، بل يمثل تحولًا في فلسفة السياسة الخارجية الأمريكية. فبدلًا من توجيه التمويل إلى برامج التنمية التقليدية فقط، تسعى إدارة ترامب إلى دعم مؤسسات ومبادرات تتبنى رؤى تتوافق مع مبادئ «ماجا»، خاصة في ملفات حرية التعبير، والتنظيم الرقمي، والسياسات الاقتصادية المحافظة. وبذلك يصبح التمويل أداة لتعزيز النفوذ الفكري والسياسي للإدارة الأمريكية خارج حدودها، وليس مجرد وسيلة لتقديم المساعدات. لماذا يركز الاتفاق على أوروبا؟ يرتبط الجزء الأبرز من المنح المقترحة بمواجهة بعض التشريعات الأوروبية، وعلى رأسها: قانون الخدمات الرقمية (DSA). قانون الأسواق الرقمية (DMA). وترى إدارة ترامب أن هذه القوانين تمنح الاتحاد الأوروبي صلاحيات واسعة لتنظيم عمل شركات التكنولوجيا الأمريكية، وتفرض قيودًا على المحتوى الرقمي، وهو ما تعتبره واشنطن شكلًا من أشكال الرقابة التي تتعارض مع مفهوم حرية التعبير. ولهذا تتضمن الخطة تخصيص نحو مليوني دولار لدعم مبادرات تعمل على مواجهة آثار هذه التشريعات. لماذا يُعد هذا التحرك مهمًا؟ تكمن أهمية هذه الخطوة في أنها تكشف عن تحول واضح في أدوات النفوذ الأمريكي، إذ لم تعد المساعدات الخارجية تركز فقط على الملفات الإنسانية أو التنموية، وإنما أصبحت مرتبطة أيضًا بتصدير رؤية سياسية وفكرية تعكس توجهات الإدارة الأمريكية الحالية. ويرى مراقبون أن هذه السياسة قد تزيد من حدة التباين بين واشنطن وبروكسل، خاصة في ظل الخلافات المتصاعدة حول تنظيم شركات التكنولوجيا، وحرية التعبير، ومستقبل الاقتصاد الرقمي. هل تتحول «ماجا» إلى مشروع دولي؟ يعتقد عدد من المحللين أن إدارة ترامب تسعى إلى نقل تأثير حركة «ماجا» من الساحة الأمريكية إلى المستوى الدولي، عبر بناء شبكة من المبادرات والمنظمات المتقاربة فكريًا مع أجندتها السياسية. وإذا مضت هذه الخطط قدمًا، فقد تصبح «ماجا» أكثر من مجرد حركة سياسية داخل الولايات المتحدة، لتتحول إلى أداة تستخدمها واشنطن لتعزيز نفوذها الفكري والسياسي في عدد من الدول، خاصة في أوروبا، وهو ما قد يفتح فصلًا جديدًا من المنافسة السياسية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول قضايا التكنولوجيا وحرية التعبير والمساعدات الخارجية.

19 يوليو
التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة أخطر.. غارات جديدة بعد مقتل جنود أمريكيين وقلق متزايد على مضيق هرمز

التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة أخطر.. غارات جديدة بعد مقتل جنود أمريكيين وقلق متزايد على مضيق هرمز

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت واشنطن تنفيذ غارات جديدة داخل إيران، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث إثر هجوم نسبته إلى إيران في الأردن، بينما توعدت طهران برد أكبر، في تطورات تعكس اتساع رقعة المواجهة وارتفاع المخاطر الأمنية والاقتصادية في المنطقة. ويأتي هذا التصعيد في وقت تزداد فيه المخاوف من انعكاس الصراع على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. غارات أمريكية جديدة بأوامر من ترامب أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجوية الجديدة بدأت مساء السبت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أن الهدف منها هو تقليص قدرات إيران العسكرية، والحد من قدرتها على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى الرد على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن. وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الغارات استهدفت مناطق في جنوب البلاد، فيما قالت إن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية أو أضرار كبيرة في البنية التحتية. إيران ترد برسائل عسكرية وسياسية بالتزامن مع الضربات الأمريكية، صعدت طهران من لهجتها السياسية، إذ أكد الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن الولايات المتحدة "ستدفع ثمن" ما وصفه بانتهاكات الاتفاق المؤقت، معتبرا أن واشنطن اختارت توسيع دائرة الصراع بدلا من احتوائه. وفي الميدان، تواصل تبادل الهجمات بين الجانبين، بينما تتحدث تقارير عن استهداف مواقع عسكرية ومنشآت في عدد من دول المنطقة، في حين تعذر التحقق بشكل مستقل من بعض هذه الادعاءات. الخليج في قلب التصعيد أصبحت دول الخليج جزءا رئيسيا من المشهد الأمني الحالي، بعدما أعلنت الكويت اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة، بينما صدرت تحذيرات أمنية في السعودية، كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن هجمات استهدفت مواقع عسكرية في البحرين والأردن. وفي المقابل، لم تصدر تأكيدات مستقلة بشأن جميع هذه التطورات، وهو ما يعكس تعقيد المشهد الميداني واعتماد كثير من المعلومات على بيانات رسمية متبادلة بين أطراف النزاع. لماذا يمثل مضيق هرمز نقطة التحول الأخطر؟ يرى محللون أن الخطر الأكبر لا يرتبط فقط بالعمليات العسكرية، وإنما باحتمال تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. وأي اضطراب طويل في هذا الممر البحري قد يؤدي إلى: ارتفاع أسعار النفط العالمية. زيادة تكاليف الشحن والتأمين. ضغوط تضخمية على الاقتصاد العالمي. تقلبات حادة في أسواق الأسهم والعملات. ولهذا السبب، تتابع الأسواق تطورات الصراع لحظة بلحظة، باعتبارها أحد أهم المحركات الحالية لأسعار الطاقة. أسواق المال بدأت بالفعل في التفاعل انعكس التصعيد العسكري على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط مدفوعة بالمخاوف من اضطراب الإمدادات، بينما عزز المستثمرون توجههم نحو الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب والدولار الأمريكي، مع تراجع شهية المخاطرة في أسواق الأسهم. ويرى خبراء أن استمرار المواجهة قد يبقي أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة، خاصة إذا امتد التأثير إلى حركة الملاحة أو صادرات النفط في المنطقة. هل يتجه الصراع إلى مواجهة أوسع؟ تشير التطورات الأخيرة إلى أن فرص العودة السريعة للمسار الدبلوماسي أصبحت أكثر تعقيدا، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الرسائل التصعيدية بين واشنطن وطهران. ورغم ذلك، يترقب المستثمرون أي تحركات سياسية قد تحد من اتساع المواجهة، لأن استمرار التصعيد ستكون له تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي و أسواق المال وسلاسل إمدادات الطاقة خلال الفترة المقبلة.

19 يوليو
سعر الذهب العالمي يقفز فوق 4000 دولار.. هل يبدأ المعدن الأصفر موجة صعود جديدة أم يقترب من تصحيح حاد؟

سعر الذهب العالمي يقفز فوق 4000 دولار.. هل يبدأ المعدن الأصفر موجة صعود جديدة أم يقترب من تصحيح حاد؟

واصل سعر الذهب العالمي تحقيق مكاسب قوية خلال آخر تداولاته، بعدما نجح في تجاوز مستوى 4000 دولار للأوقية، في خطوة تعكس استمرار الزخم الشرائي في الأسواق العالمية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة خلال الأيام المقبلة، والتي قد تحدد الاتجاه القادم للمعدن النفيس. وارتفع الذهب الفوري أمام الدولار (XAU/USD) إلى حوالي 4017.60 دولارًا للأوقية، بزيادة بلغت 44.66 دولارًا تعادل 1.12% مقارنة بالإغلاق السابق، بعدما افتتح التداولات عند 3972.95 دولارًا، قبل أن يتحرك بين أدنى مستوى عند 3959.69 دولارًا وأعلى مستوى عند 4024.22 دولارًا. الذهب يخترق مستوى 4000 دولار يعكس اختراق الذهب لحاجز 4000 دولار استمرار قوة الطلب على المعدن النفيس، خاصة بعد الإغلاق السابق عند 3976.58 دولارًا، وهو ما دفع الأسعار لتحقيق مكاسب يومية واضحة. كما أظهرت البيانات أن سعر العرض بلغ 4016.47 دولارًا، مقابل 4018 دولارًا للطلب، في إشارة إلى استمرار النشاط داخل السوق رغم اقتراب الأسعار من مستويات مقاومة فنية مهمة. أداء الذهب خلال عام كامل على مدار آخر 12 شهرًا، حقق الذهب أداءً قويًا، إذ ارتفع بنحو 19.91%، بينما تحرك خلال نطاق واسع بين 3268.15 دولارًا كأدنى مستوى خلال 52 أسبوعًا، و5595.46 دولارًا كأعلى مستوى. ويؤكد هذا الأداء استمرار الذهب ضمن الأصول التي تحظى باهتمام المستثمرين، خاصة مع استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم الصعود القوي في السعر، فإن قراءة المؤشرات الفنية تعكس صورة أكثر توازنًا. فعلى المدى القصير، تشير المؤشرات إلى: شراء قوي على إطار 30 دقيقة. شراء قوي على إطار الساعة. شراء على المتوسطات المتحركة. في المقابل، لا تزال الإشارات اليومية والأسبوعية تصنف الاتجاه العام عند بيع قوي، وهو ما يعكس وجود مقاومات قوية قد تحد من استمرار الصعود إذا لم تظهر محفزات جديدة تدعم الأسعار. بيانات أمريكية قد تحسم الاتجاه تتجه أنظار المستثمرين إلى المؤشر القيادي الأمريكي لشهر يونيو، إلى جانب نتائج مزادات أذون الخزانة الأمريكية، إذ تعد هذه البيانات من العوامل المؤثرة في تحركات الدولار وعوائد السندات، وبالتالي في اتجاه الذهب خلال الجلسات المقبلة. وأي مفاجآت في البيانات الاقتصادية قد تزيد من حدة التقلبات داخل سوق المعادن الثمينة. ماذا تعني هذه التحركات للمستثمرين؟ اختراق الذهب مستوى 4000 دولار يمثل إشارة إيجابية من الناحية السعرية، إلا أن استمرار المكاسب سيظل مرتبطًا بقدرة المعدن النفيس على الحفاظ على التداول أعلى هذا المستوى، خاصة مع وجود مؤشرات فنية يومية تميل إلى الحذر. ويرى متابعو الأسواق أن المرحلة الحالية تتطلب مراقبة مستويات الدعم والمقاومة عن قرب، بالتزامن مع صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية، التي قد تحدد ما إذا كان الذهب سيواصل موجة الصعود أو يدخل في مرحلة تصحيح مؤقت.

19 يوليو
الدولار يبعث رسالة جديدة للأسواق.. ثبات مفاجئ عند 100.5 رغم اضطرابات النفط والذهب

الدولار يبعث رسالة جديدة للأسواق.. ثبات مفاجئ عند 100.5 رغم اضطرابات النفط والذهب

واصل مؤشر الدولار الأمريكي الحفاظ على تماسكه خلال تعاملات نهاية الأسبوع، ليستقر قرب مستوى 100.590 نقطة، رغم الاضطرابات التي شهدتها الأسواق العالمية بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط والذهب، في إشارة إلى استمرار الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين. ويأتي هذا الأداء في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية خلال الأسبوع الجاري، والتي قد تحدد المسار المقبل للدولار وسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. مؤشر الدولار يغلق مرتفعًا ويحافظ على مكاسبه أغلق عقد مؤشر الدولار الأمريكي (سبتمبر 2026) عند 100.590 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.02% مقارنة بالإغلاق السابق عند 100.569 نقطة. وشهد المؤشر تداولات محدودة داخل نطاق يومي تراوح بين 100.460 نقطة كأدنى مستوى و100.690 نقطة كأعلى مستوى، بعدما افتتح الجلسة عند 100.510 نقطة، وهو ما يعكس حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين. وعلى أساس سنوي، سجل المؤشر مكاسب بلغت 2.43%، بينما يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 نقطة و101.57 نقطة. لماذا حافظ الدولار على قوته رغم ارتفاع الذهب والنفط؟ في المعتاد، يؤدي ارتفاع الذهب والنفط إلى ممارسة ضغوط على الدولار، إلا أن التطورات الأخيرة غيرت معادلة الأسواق. فالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والمخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية، دفعا المستثمرين إلى البحث عن الأصول الدفاعية، ليستفيد الدولار من مكانته كعملة احتياطية عالمية إلى جانب الذهب. ورغم ارتفاع أسعار النفط بصورة حادة، فإن المخاوف من اتساع نطاق الصراع الجيوسياسي عززت الطلب على الدولار، وهو ما حد من أي ضغوط كان من الممكن أن يتعرض لها. ماذا ينتظر الأسواق هذا الأسبوع؟ تتجه أنظار المستثمرين إلى الاثنين 20 يوليو مع صدور عدد من البيانات الأمريكية المهمة، أبرزها: المؤشر القيادي الأمريكي لشهر يونيو. مزاد أذون الخزانة الأمريكية لأجل 3 أشهر. مزاد أذون الخزانة الأمريكية لأجل 6 أشهر. وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة لأنها قد تعطي إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي مستقبل أسعار الفائدة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة الدولار. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعكس القراءة الفنية حالة من التوازن على المدى القصير، بينما تبدو الصورة أكثر إيجابية على الأطر الزمنية الأكبر. وجاءت المؤشرات على النحو التالي: الإطار اليومي: محايد. إطار الساعة: محايد. إطار 5 ساعات: محايد. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. كما تشير المؤشرات الفنية إلى إشارة شراء، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى محايد، وهو ما يعكس انتظار الأسواق لمحفز جديد قبل تحديد الاتجاه المقبل. هل يستطيع مؤشر الدولار اختراق قمته السنوية؟ رغم استقرار المؤشر قرب مستوى 100.6 نقطة، فإن الأنظار تتجه إلى القمة السنوية البالغة 101.57 نقطة. ويرى مراقبون أن استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية، قد يمنح الدولار فرصة لإعادة اختبار تلك المستويات، بينما قد يؤدي تراجع المخاطر العالمية أو تغير توقعات الفائدة إلى زيادة الضغوط على العملة الأمريكية. وفي الوقت الحالي، يظل مستوى 100 نقطة أحد أهم مستويات الدعم النفسية للمؤشر، بينما تمثل منطقة 101.5 نقطة المقاومة الرئيسية التي يراقبها المستثمرون خلال الفترة المقبلة.

19 يوليو
أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

قفزت أسعار النفط العالمية بقوة في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 4.59% ليصل إلى 88.10 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر المكاسب اليومية خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتعطل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية إلى صدارة اهتمامات الأسواق. أسعار النفط تقفز بقوة مع تصاعد الأزمة بين أمريكا وإيران شهدت أسواق الطاقة موجة شراء قوية بعد دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، إذ عززت التطورات العسكرية الأخيرة المخاوف من اضطرابات واسعة في صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج. وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 88.10 دولارًا للبرميل، مقارنة مع إغلاق سابق عند 84.23 دولارًا، بعدما لامست أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 88.38 دولارًا، فيما افتتحت التداولات عند 84.95 دولارًا. ويعكس هذا الارتفاع تسعير الأسواق لمخاطر جيوسياسية متزايدة، مع استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من المنطقة التي تنتج نحو ثلث النفط العالمي. ما الذي أشعل موجة ارتفاع أسعار النفط؟ جاءت القفزة القوية في أسعار برنت بعد سلسلة من التطورات العسكرية المتسارعة، أبرزها تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، إلى جانب استهداف ناقلة نفط بالقرب من أحد الموانئ الإيرانية الرئيسية، وهو ما رفع مستوى التوتر في المنطقة بشكل ملحوظ. في المقابل، ردت إيران بهجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، بالتزامن مع استهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية، الأمر الذي زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استقرار صادرات النفط من الخليج. مضيق هرمز وباب المندب في قلب الأزمة أحد أبرز أسباب صعود النفط كان التراجع الكبير في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا. كما ازدادت المخاوف بعد تقارير تحدثت عن احتمالات إغلاق مضيق باب المندب في حال استمرار التصعيد العسكري، وهو ما يهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، ويزيد احتمالات نقص المعروض خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، تعرضت عمليات تصدير النفط العراقي لضغوط إضافية بعد استهداف ناقلة نفط في ميناء البصرة، وهو ما زاد من القلق بشأن الإمدادات القادمة من المنطقة. الأسواق العالمية تتجه إلى الملاذات الآمنة لم تقتصر تداعيات التصعيد على سوق النفط فقط، إذ انعكست حالة القلق على مختلف الأسواق العالمية. وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، كما ساهم ضعف الدولار في منح أسعار النفط دعمًا إضافيًا، لأن انخفاض العملة الأمريكية يجعل شراء الخام أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. التحليل.. لماذا قد تستمر الأسعار في الارتفاع؟ يرى مراقبون أن الارتفاع الحالي لا يرتبط فقط بالتوترات العسكرية، بل أيضًا بتزامن عدة عوامل داعمة للسوق، من بينها استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية من كبار المنتجين، وتزايد المخاطر على سلاسل الإمداد، إلى جانب استمرار التوتر في أهم ممرات تصدير النفط عالميًا. وتشير المؤشرات الفنية كذلك إلى استمرار الزخم الإيجابي، إذ جاءت التوصيات اليومية والمتوسطات المتحركة في نطاق "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار سيطرة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. ماذا حدث اليوم في خام برنت؟ السعر الحالي: حوالي 88.10 دولارًا للبرميل. نسبة الارتفاع: 4.59%. أعلى مستوى خلال الجلسة: 88.38 دولارًا. أدنى مستوى: 83.71 دولارًا. سعر الافتتاح: 84.95 دولارًا. الإغلاق السابق: 84.23 دولارًا. حجم التداول: 310,707 عقود. مكاسب الخام خلال عام: 27.17%.

19 يوليو
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يستقر عند 50.53 جنيه.. والأسواق تترقب بيانات أمريكية قد تحرك العملة

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يستقر عند 50.53 جنيه.. والأسواق تترقب بيانات أمريكية قد تحرك العملة

استقر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الخميس، ليواصل تداوله أعلى مستوى 50 جنيهًا، وسط حالة من الترقب في الأسواق المحلية والعالمية لصدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تعيد تشكيل توقعات أسعار الفائدة، وبالتالي تؤثر على حركة الدولار خلال الفترة المقبلة. استقرار الدولار أمام الجنيه المصري سجل زوج الدولار مقابل الجنيه المصري 50.60 جنيه دون تغيير عن سعر الافتتاح، مقارنة بإغلاق سابق عند 50.48 جنيه، فيما بلغ سعر الطلب 50.58 جنيه، في إشارة إلى استقرار نسبي في سوق الصرف بعد التحركات التي شهدتها العملة الأمريكية خلال الأيام الماضية. ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة ارتفاع دفعت الدولار للعودة فوق مستوى 50 جنيهًا، مدعومًا بتزايد الإقبال على العملة الأمريكية في ظل التوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة، قبل أن تتراجع حدة التقلبات مؤقتًا مع ترقب الأسواق لأي مستجدات جديدة. تتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها مبيعات التجزئة لشهر يونيو، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ومؤشر فيلادلفيا الصناعي، ومخزونات الغاز الطبيعي. وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة، لأنها قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قوة الدولار عالميًا، وبالتالي على أداء العملات في الأسواق الناشئة، بما فيها الجنيه المصري. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى أن تحركات الدولار أمام الجنيه تميل حاليًا إلى الحياد على المدى القصير، بينما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الشرائي، في حين لا تزال بعض المؤشرات الفنية تعطي إشارات بيع، وهو ما يعكس حالة من الترقب قبل ظهور البيانات الاقتصادية الأمريكية. تحرك الدولار مقابل الجنيه المصري خلال آخر 52 أسبوعًا في نطاق يتراوح بين 46.64 جنيه كأدنى مستوى و54.855 جنيه كأعلى مستوى، بينما يسجل ارتفاعًا سنويًا بنحو 2.27%، وهو ما يعكس استمرار التقلبات في سوق الصرف خلال الفترة الماضية.

16 يوليو
سهم فودافون مصر يغلق دون تغيير عند 119.09 جنيه.. وسط ترقب لتحركات السوق

سهم فودافون مصر يغلق دون تغيير عند 119.09 جنيه.. وسط ترقب لتحركات السوق

استقرت اسعار أسهم فودافون مصر للاتصالات في ختام آخر جلسات التداول بالبورصة المصرية، ليغلق عند 119.09 جنيه دون تغيير، في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة أداء أسهم قطاع الاتصالات بالتزامن مع تحركات السوق المحلية. استقرار السهم في ختام التداول أنهى سهم فودافون مصر تعاملاته عند 119.09 جنيه، دون تسجيل أي مكاسب أو خسائر مقارنة بالإغلاق السابق، بينما تراوح تداول السهم خلال الجلسة بين 101.01 جنيه و149.90 جنيه. ويأتي استقرار السهم وسط حالة من الترقب في السوق المصرية، مع متابعة المستثمرين لتطورات الشركات المدرجة ونتائج أعمالها خلال الفترة المقبلة. أداء السهم خلال آخر 52 أسبوعًا تحرك سهم فودافون مصر خلال آخر 52 أسبوعًا بين 101.01 جنيه كأدنى مستوى و149.90 جنيه كأعلى مستوى، وهو ما يعكس تذبذبًا ملحوظًا في أداء السهم خلال العام الماضي. وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 28.58 مليار جنيه، فيما تصل ربحية السهم خلال آخر 12 شهرًا إلى 10.52 جنيه، وفق أحدث البيانات المتاحة. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى أن السهم يمنح حاليًا إشارة بيع قوية، وهو ما يعكس استمرار الضغوط الفنية على حركة السهم في الأجل القصير، رغم استقراره في آخر جلسة تداول. تعد فودافون مصر إحدى أكبر شركات الاتصالات في السوق المصرية، وتقدم خدمات الهاتف المحمول والإنترنت والخدمات الرقمية للأفراد والشركات، كما تعمل في مجال حلول الاتصالات السحابية ونقل البيانات والخدمات التكنولوجية، وتتخذ من مدينة السادس من أكتوبر مقرًا لها.

16 يوليو
سهم سوفت بنك يهبط بأكثر من 6% رغم توصيات الشراء.. هل أصبحت الفرصة الاستثمارية الأكبر في قطاع التكنولوجيا الياباني؟

سهم سوفت بنك يهبط بأكثر من 6% رغم توصيات الشراء.. هل أصبحت الفرصة الاستثمارية الأكبر في قطاع التكنولوجيا الياباني؟

تعرض سعر سهم مجموعة سوفت بنك اليابانية (SoftBank Group) لضغوط قوية خلال تعاملات الخميس، بعدما فقد أكثر من 6% من قيمته في جلسة واحدة، في تراجع لافت جذب اهتمام المستثمرين، خاصة أنه يأتي رغم استمرار غالبية بيوت الأبحاث العالمية في التوصية بشراء السهم، مع توقعات بارتفاعه خلال الأشهر المقبلة. ويتابع المستثمرون تحركات السهم عن كثب، مع اقتراب إعلان نتائج أعمال الشركة في أغسطس المقبل، وسط ترقب لتأثير استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات على الأداء المالي. هبوط قوي لسهم سوفت بنك في بورصة طوكيو أنهى سهم سوفت بنك تعاملاته عند 5967 ينًا يابانيًا منخفضًا بنسبة 6.18% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 6360 ينًا. وتحرك السهم خلال الجلسة بين 5858 و6145 ينًا، بينما يتداول داخل نطاق سنوي واسع يتراوح بين 2620 و9074 ينًا، وهو ما يعكس استمرار التقلبات الكبيرة التي يشهدها السهم خلال العام. ورغم خسائر الجلسة، لا يزال السهم مرتفعًا بنحو 144.1% مقارنة بمستوياته قبل عام، في واحدة من أقوى المكاسب بين أسهم التكنولوجيا اليابانية. لماذا يراقب المستثمرون سهم سوفت بنك؟ يحظى سهم سوفت بنك باهتمام واسع، نظرًا إلى مكانة الشركة باعتبارها واحدة من أكبر المجموعات الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا عالميًا، إضافة إلى استثماراتها في شركات الذكاء الاصطناعي والاتصالات والتكنولوجيا المتقدمة. وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 33.76 تريليون ين ياباني، بينما سجلت إيرادات تقارب 7.8 تريليون ين وصافي دخل يقترب من 4.98 تريليون ين، مع ربحية للسهم بلغت 873.51 ين. كما يعمل لدى المجموعة أكثر من 73 ألف موظف حول العالم، ما يعكس حجم عملياتها وانتشارها الدولي. ماذا تقول التقييمات الفنية؟ رغم الأداء المالي القوي، تشير المؤشرات الفنية الحالية إلى استمرار الضغوط على السهم على المدى القصير. وجاءت أغلب الإشارات الفنية عند مستوى "بيع قوي" سواء على الإطار الزمني اليومي أو الساعي، كما أن المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية تميل إلى الاتجاه السلبي، في إشارة إلى استمرار الزخم البيعي خلال الفترة الحالية. لكن المحللين ما زالوا متفائلين على الجانب الآخر، لا تزال المؤسسات المالية الكبرى ترى أن السهم يمتلك فرصة قوية للتعافي. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للمحللين 7627.9 ينًا، وهو ما يمثل ارتفاعًا محتملًا بنحو 27.84% مقارنة بالسعر الحالي. وتوزعت توصيات 19 محللًا بين: 14 توصية شراء 3 توصيات احتفاظ توصيتين للبيع كما رفعت مؤسسات مالية كبرى، بينها Nomura وBernstein وDeutsche Bank، أهدافها السعرية خلال الأسابيع الأخيرة، مع وصول بعض التقديرات إلى 11200 ين للسهم. موعد مهم ينتظره المستثمرون تتجه الأنظار الآن إلى 6 أغسطس 2026، وهو موعد إعلان نتائج أعمال سوفت بنك الفصلية، والتي قد تحدد الاتجاه المقبل للسهم. وينتظر المستثمرون مؤشرات جديدة بشأن أداء استثمارات المجموعة في الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تطورات أعمالها في قطاع التكنولوجيا العالمي، والتي تمثل المحرك الرئيسي لتقييم الشركة خلال المرحلة الحالية.

16 يوليو
مؤشر داكس الألماني يغلق منخفضًا دون 25 ألف نقطة وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا والبنوك

مؤشر داكس الألماني يغلق منخفضًا دون 25 ألف نقطة وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا والبنوك

أنهى مؤشر داكس الألماني (DAX) تعاملات جلسة الأربعاء على انخفاض، ليتراجع دون حاجز 25 ألف نقطة وسط عمليات جني أرباح طالت عددًا من الأسهم القيادية، مع استمرار ترقب المستثمرين لتطورات الاقتصاد الأوروبي والعالمي. وتراجع المؤشر بنسبة 0.59%، فاقدًا 147.50 نقطة، ليغلق عند 24,999.53 نقطة، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 24,839.23 نقطة و25,055.48 نقطة. ويأتي هذا الأداء بعد موجة صعود قوية دفعت المؤشر في وقت سابق إلى الاقتراب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، والتي بلغت 25,900.10 نقطة، بينما لا يزال المؤشر مرتفعًا بنحو 3.9% مقارنة بمستوياته قبل عام. التكنولوجيا والبنوك تضغط على المؤشر تعرضت أسعار أسهم الشركات الألمانية التكنولوجيا والصناعة لضغوط خلال الجلسة، حيث تصدر سهم Infineon Technologies قائمة الخاسرين بعد تراجعه 6.28%، كما انخفض سهم BASF بنسبة 2.99%، وتراجع سهم Bayer بنحو 2.87%، إضافة إلى خسائر سهم Commerzbank البالغة 2.56%. في المقابل، حدّت مكاسب بعض الأسهم من خسائر المؤشر، إذ ارتفع سهم Volkswagen بنسبة 3.51%، وصعد سهم Heidelberg Materials بنسبة 3.47%، كما سجل سهم BMW مكاسب بلغت 2.79%، بينما ارتفع سهم Mercedes-Benz Group بنسبة 2.60%. المؤشرات الفنية تشير إلى الحياد تعكس المؤشرات الفنية حالة من التوازن في اتجاه السوق على المدى القصير، حيث جاءت قراءة الملخص الفني عند مستوى "متعادلة"، بينما أظهرت المؤشرات الفنية إشارة "شراء"، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى "متعادلة". أما على الأطر الزمنية المختلفة، فتظهر إشارات شراء قوي على المدى الأسبوعي والشهري، مقابل قراءة متعادلة على الإطار اليومي، وهو ما يعكس استمرار الترقب قبل ظهور محفزات جديدة قد تحدد اتجاه المؤشر خلال الفترة المقبلة. ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة صدور بيانات اقتصادية أوروبية وأمريكية جديدة، إلى جانب نتائج أعمال الشركات، بحثًا عن مؤشرات قد تؤثر في مسار الأسهم الأوروبية خلال النصف الثاني من العام.

16 يوليو
أسعار الفضة اليوم.. إشارات بيع قوي تضغط على المعدن رغم مكاسب تتجاوز 50% خلال عام

أسعار الفضة اليوم.. إشارات بيع قوي تضغط على المعدن رغم مكاسب تتجاوز 50% خلال عام

تراجعت أسعار العقود الآجلة للفضة خلال تعاملات اليوم الخميس، في ظل استمرار الضغوط الفنية على المعدن النفيس، رغم حفاظه على مستويات مرتفعة مقارنة بالعام الماضي، بينما تشير المؤشرات الفنية إلى سيطرة الاتجاه البيعي على المدى القصير والمتوسط. وسجلت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 نحو 57.475 دولارًا للأوقية، مرتفعة بشكل طفيف بنسبة 0.07% فقط مقارنة بالإغلاق السابق عند 57.433 دولارًا، في حين افتتحت الجلسة عند 58.10 دولارًا قبل أن تتراجع إلى مستويات أدنى خلال التداولات. نطاق التداول يكشف استمرار التقلبات تحركت العقود الآجلة للفضة خلال الجلسة بين 57.175 دولارًا كأدنى مستوى و58.230 دولارًا كأعلى مستوى، وهو ما يعكس استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على السوق بعد المكاسب الكبيرة التي سجلها المعدن خلال الأشهر الماضية. وعلى مدار آخر 52 أسبوعًا، تراوح سعر الفضة بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا، ما يؤكد اتساع نطاق تحركات المعدن خلال العام الأخير. مكاسب سنوية قوية رغم الضغوط الحالية ورغم التراجع الفني الحالي، لا تزال الفضة من بين أفضل المعادن أداءً خلال العام، بعدما حققت مكاسب سنوية بلغت نحو 50.75%، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن كأحد أدوات التحوط، خاصة في فترات التقلبات الاقتصادية وارتفاع مستويات عدم اليقين في الأسواق العالمية. لكن هذه المكاسب الكبيرة دفعت أيضًا بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، وهو ما يزيد من الضغوط على الأسعار في الوقت الحالي. التحليل الفني.. "بيع قوي" يسيطر على السوق تشير المؤشرات الفنية إلى أن الاتجاه العام للفضة يميل إلى السلبية، إذ جاءت قراءة الملخص الفني عند "بيع قوي"، بينما سجلت كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة أيضًا "بيع قوي". وامتدت هذه الإشارات السلبية عبر معظم الأطر الزمنية، بدءًا من 30 دقيقة وحتى الساعة و5 ساعات والإطار اليومي والأسبوعي، في حين جاءت القراءة الشهرية عند مستوى متعادلة، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير، مع ترقب المستثمرين لأي عوامل جديدة قد تغير اتجاه السوق. ما الذي يراقبه المستثمرون؟ تترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وعلى رأسها بيانات مبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على تحركات الدولار وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية. وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة بالنسبة للمعادن النفيسة، إذ يؤدي تحسن البيانات الاقتصادية عادة إلى دعم الدولار وارتفاع عوائد السندات، وهو ما قد يزيد الضغوط على أسعار الفضة، بينما قد تمنح البيانات الضعيفة المعدن فرصة لاستعادة بعض مكاسبه. هل تستمر موجة التصحيح؟ ورغم استمرار الفضة بالقرب من مستويات تاريخية مرتفعة مقارنة ببداية العام، فإن هيمنة إشارات "البيع القوي" تعكس حذر المتعاملين في الوقت الحالي، مع ترقب ما إذا كانت الأسعار ستنجح في الحفاظ على مستويات الدعم الحالية أو تدخل في موجة تصحيح أوسع خلال الجلسات المقبلة.

16 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.