UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، في تحرك أثار اهتمام المستثمرين، خاصة أنه جاء بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، وهي عوامل تدفع العملة الأمريكية عادة إلى تحقيق مكاسب باعتبارها أحد أهم الملاذات الآمنة. إلا أن الأسواق اختارت هذه المرة التركيز على توقعات السياسة النقدية الأمريكية والبيانات الاقتصادية المنتظرة، وهو ما حد من قوة الدولار وأبقى تحركاته داخل نطاق ضيق. مؤشر الدولار يتحرك أسفل مستوى 101 نقطة تراجع عقد مؤشر الدولار الأمريكي (DXU6) تسليم سبتمبر 2026 إلى 100.550 نقطة، منخفضًا بنحو 0.036 نقطة أو 0.04% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 100.586 نقطة. وافتتح المؤشر التداولات عند 100.665 نقطة، قبل أن يتحرك بين 100.530 نقطة كأدنى مستوى و100.670 نقطة كأعلى مستوى خلال الجلسة، وهو ما يعكس استمرار حالة الترقب في الأسواق. لماذا يتراجع الدولار رغم تصاعد الأزمات؟ عادة ما يستفيد الدولار من الأزمات العالمية نتيجة اتجاه المستثمرين إلى الأصول الآمنة، لكن المشهد الحالي يبدو أكثر تعقيدًا. فالأسواق توازن بين تأثير التوترات الجيوسياسية من جهة، وبين توقعات السياسة النقدية الأمريكية من جهة أخرى، خاصة بعد تراجع توقعات التضخم وارتفاع الرهانات على أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة أقل تشددًا خلال الفترة المقبلة. كما أن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية حد من جاذبية الدولار، في الوقت الذي زادت فيه شهية المستثمرين تجاه بعض السلع، وعلى رأسها النفط والذهب. البيانات الأمريكية قد تحسم الاتجاه ينتظر المستثمرون خلال الساعات المقبلة صدور عدد من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها المؤشر الاقتصادي القيادي، قبل أن تتجه الأنظار غدًا إلى بيانات التوظيف الصادرة عن ADP. وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة لأنها تؤثر مباشرة في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتالي في أداء الدولار أمام العملات الرئيسية. فأي بيانات أقوى من المتوقع قد تدعم العملة الأمريكية مجددًا، بينما قد تؤدي البيانات الضعيفة إلى زيادة الضغوط البيعية على المؤشر. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعكس المؤشرات الفنية صورة مختلفة بحسب الإطار الزمني، إلا أن الضغوط البيعية تظل المسيطرة على المدى القصير. وجاءت القراءات الفنية كالتالي: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. يومي: محايد. أسبوعي: شراء قوي. شهري: شراء قوي. كما يمنح الملخص الفني العام إشارة بيع قوي، بينما تشير كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة إلى استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير، رغم احتفاظ الاتجاه طويل الأجل بإشارات إيجابية. ويعني ذلك أن الدولار يمر بمرحلة تصحيح مؤقتة داخل اتجاه صاعد أكبر، في انتظار محفز جديد يعيد تحديد المسار. كيف يؤثر تراجع الدولار في الأسواق؟ يشكل انخفاض الدولار عامل دعم لعدد من الأصول المقومة بالعملة الأمريكية، وعلى رأسها الذهب والنفط، إذ تصبح أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. ولهذا جاء تراجع الدولار بالتزامن مع استمرار المكاسب في أسواق الطاقة، بينما حافظ الذهب على استقراره أعلى مستوى 4000 دولار للأوقية، في ظل ترقب المستثمرين لما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية المقبلة. ما السيناريو الأقرب خلال الأيام المقبلة؟ يبقى مستوى 101 نقطة هو الحاجز النفسي الأهم أمام مؤشر الدولار في الوقت الحالي. وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية الأمريكية قوية، فقد يستعيد المؤشر خسائره سريعًا ويعود لاختبار هذا المستوى من جديد. أما إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية في إظهار تباطؤ، بالتزامن مع تراجع عوائد السندات، فقد يواصل الدولار التحرك تحت ضغط، وهو ما قد يمنح الذهب والنفط فرصة لمواصلة مكاسبهما خلال الفترة المقبلة. وفي ظل تداخل العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، تبدو تحركات الدولار خلال الأسبوع الجاري مرهونة بدرجة كبيرة بما ستكشفه البيانات الأمريكية، أكثر من ارتباطها بالتوترات السياسية وحدها، وهو ما يجعل جلسات الأيام المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه التالي للعملة الأمريكية.

20 يوليو
أسعار النفط تقفز بقوة.. خام برنت يتجاوز 90 دولارًا مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية وتهديد أخطر شريان نفطي في العالم

أسعار النفط تقفز بقوة.. خام برنت يتجاوز 90 دولارًا مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية وتهديد أخطر شريان نفطي في العالم

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا قويًا في مستهل تعاملات اليوم الاثنين، بعدما نجح خام برنت في العودة فوق مستوى 90 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد المخاوف من اضطرابات واسعة في إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم. ويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه سوق النفط حالة من إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية، مع استمرار القلق من امتداد التوتر إلى نقاط عبور رئيسية قد تؤثر بشكل مباشر في حركة صادرات الخام العالمية. خام برنت يسجل مكاسب قوية ويتجاوز 90 دولارًا ارتفع عقد خام برنت تسليم سبتمبر 2026 إلى 90.21 دولارًا للبرميل بزيادة بلغت 2.11 دولار أو 2.40% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 88.10 دولار، بعدما افتتح التداولات عند 90.26 دولارًا. وخلال الجلسة، لامس الخام أعلى مستوى عند 91.41 دولارًا، بينما سجل أدنى مستوى عند 89.93 دولارًا، في دلالة على ارتفاع حدة التقلبات مع زيادة الإقبال على شراء النفط تحسبًا لأي اضطرابات جديدة في الإمدادات. لماذا ترتفع أسعار النفط بهذه القوة؟ المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار يتمثل في تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بعدما شهدت المنطقة سلسلة من التطورات الأمنية التي أعادت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعطيل تدفقات النفط من الخليج، خاصة مع التقارير التي تشير إلى تراجع حركة الملاحة التجارية في المضيق، إلى جانب تنامي المخاوف من امتداد الاضطرابات إلى باب المندب، وهو ما قد يضغط على سلاسل الإمداد العالمية في وقت واحد. الأزمة لا تتعلق بالحرب فقط.. سوق النفط تعاني من نقص المعروض لم يكن التصعيد الجيوسياسي العامل الوحيد وراء صعود النفط، إذ تواجه السوق بالفعل نقصًا في المعروض نتيجة استمرار تحالف أوبك+ في سياسة خفض الإنتاج الطوعي، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الموسمي خلال فصل الصيف. كما تشير بيانات السوق إلى تراجع المخزونات العالمية بوتيرة أسرع من المتوقع، مدفوعة بزيادة استهلاك الوقود وارتفاع احتياجات التبريد في العديد من الدول، وهو ما أدى إلى تقلص الفائض المتاح من الخام ودعم الأسعار. ويعني ذلك أن أي اضطراب جديد في الإمدادات يجد سوقًا تعاني بالفعل من محدودية المعروض، الأمر الذي يضاعف من تأثير الأحداث الجيوسياسية على الأسعار. الدولار يمنح النفط دعمًا إضافيًا استفادت أسعار النفط أيضًا من تراجع الدولار الأمريكي، بعدما عززت التوقعات المتعلقة باتباع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أقل تشددًا من جاذبية السلع المقومة بالدولار. ويؤدي انخفاض العملة الأمريكية عادة إلى جعل النفط أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما يساهم في تعزيز الطلب العالمي ويدعم الأسعار. وفي المقابل، لم تظهر مؤشرات الأسهم الأمريكية اتجاهًا واضحًا، ما يشير إلى أن موجة الصعود الحالية في النفط ترتبط بعوامل العرض والمخاطر الجيوسياسية أكثر من ارتباطها بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق المالية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعزز المؤشرات الفنية النظرة الإيجابية لتحركات خام برنت على المدى القصير والمتوسط. وجاءت القراءات على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: محايد. شهري: شراء. كما يمنح الملخص الفني العام إشارة شراء قوي، بينما تشير المتوسطات المتحركة إلى استمرار الاتجاه الصاعد، وهو ما يعكس قوة الزخم الحالي طالما استقرت الأسعار أعلى مستوى 90 دولارًا. هل يتجه النفط إلى مستويات أعلى؟ من الناحية الفنية، يمثل مستوى 90 دولارًا نقطة دعم نفسية مهمة بعد استعادته، بينما يظل مستوى 91.41 دولارًا، وهو أعلى سعر سجله الخام خلال جلسة اليوم، أول مقاومة رئيسية أمام استمرار الصعود. وفي حال استمرار التوترات الجيوسياسية أو حدوث أي تعطيل إضافي لحركة الملاحة في مضيق هرمز أو باب المندب، فقد تتجه الأسعار لاختبار مستويات أعلى خلال الجلسات المقبلة. أما إذا هدأت الأوضاع العسكرية أو ظهرت مؤشرات على تحسن تدفقات الإمدادات، فقد تتراجع حدة الارتفاعات مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح. هل تعود أسعار النفط إلى مستويات الذروة؟ رغم أن خام برنت لا يزال بعيدًا عن أعلى مستوياته خلال آخر 52 أسبوعًا عند 126.41 دولارًا للبرميل، فإن التحركات الحالية تعكس عودة قوية لعلاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق. ومع استمرار نقص المعروض، وتمسك تحالف أوبك+ بسياسة الإنتاج الحالية، وترقب المستثمرين لأي تطورات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، تبقى أسعار النفط مرشحة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، في وقت أصبحت فيه التطورات الميدانية العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاه السوق العالمية للطاقة.

20 يوليو
أسعار الذهب العالمية اليوم تقاوم ضغوط البيع.. هل يستعيد المعدن الأصفر مستوى 4030 دولارًا قبل بيانات أمريكا؟

أسعار الذهب العالمية اليوم تقاوم ضغوط البيع.. هل يستعيد المعدن الأصفر مستوى 4030 دولارًا قبل بيانات أمريكا؟

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما تمكن المعدن الأصفر من الحفاظ على تداوله أعلى مستوى 4022 دولارًا للأوقية، في محاولة لتعويض جزء من خسائره الأخيرة، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لصدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تعيد رسم اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة. وسجل الذهب الفوري (XAU/USD) نحو 4022.59 دولارًا للأوقية، مرتفعًا بنحو 4.99 دولار أو ما يعادل 0.12% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، بعدما افتتح التداولات عند 4017.60 دولارًا. تحركات محدودة داخل نطاق ضيق.. ماذا تعني؟ رغم الارتفاع، ما زالت حركة الذهب تتحرك داخل نطاق محدود نسبيًا، إذ تراوح السعر خلال الجلسة بين 3983.04 دولارًا كأدنى مستوى و4028.72 دولارًا كأعلى مستوى. ويشير هذا الأداء إلى استمرار حالة الحذر بين المستثمرين، خاصة مع انتظار الأسواق لمحفزات اقتصادية جديدة قبل اتخاذ مراكز استثمارية كبيرة، وهو ما يفسر ضعف الزخم الصعودي حتى الآن. الأداء خلال الفترات المختلفة يكشف تغيرًا واضحًا في الاتجاه تكشف البيانات أن الذهب لا يزال يحقق مكاسب على المدى الطويل، لكنه تعرض لضغوط ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة، حيث جاءت تحركاته كالتالي: ارتفاع يومي بنسبة 0.12%. مكاسب أسبوعية بلغت 0.54%. تراجع شهري بنسبة 3.29%. انخفاض خلال آخر 3 أشهر بنسبة 16.54%. تراجع خلال آخر 6 أشهر بنسبة 15.54%. ارتفاع سنوي يقارب 20.09%. صعود بأكثر من 122% خلال آخر خمس سنوات. وتوضح هذه الأرقام أن الاتجاه طويل الأجل لا يزال داعمًا للذهب، بينما يواجه المعدن الأصفر ضغوطًا تصحيحية على المدى المتوسط. المؤشرات الفنية ترسل إشارات متباينة ورغم استقرار الأسعار أعلى مستوى 4000 دولار، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تشير إلى وجود ضغوط بيعية على الأطر الزمنية الأكبر. وجاءت قراءة المؤشرات الفنية كالتالي: إطار 30 دقيقة: شراء قوي. إطار الساعة: شراء قوي. إطار 5 ساعات: بيع. الإطار اليومي: بيع قوي. الإطار الأسبوعي: بيع قوي. الإطار الشهري: شراء. أما التقييم الفني المجمع، فيصنف الذهب حاليًا عند "بيع قوي"، بينما تشير المؤشرات الفنية منفردة إلى شراء قوي، في حين تعطي المتوسطات المتحركة إشارة شراء. ويعكس هذا التباين حالة الصراع الحالية بين المشترين والبائعين، حيث يتحسن الأداء على المدى القصير، لكن الاتجاه العام لا يزال بحاجة إلى محفز قوي لتأكيد تحول المسار. لماذا يراقب المستثمرون البيانات الأمريكية؟ تتجه أنظار الأسواق اليوم إلى المؤشر القيادي الأمريكي (Leading Economic Index)، بالإضافة إلى مزادات أذون الخزانة الأمريكية، بينما تترقب الأسواق غدًا بيانات التغير الأسبوعي في التوظيف الصادرة عن ADP، إلى جانب بيانات معهد البترول الأمريكي الخاصة بمخزونات النفط. وتكتسب هذه المؤشرات أهمية كبيرة لأنها تؤثر بشكل مباشر في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، وبالتالي على تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات، وهما من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار الذهب عالميًا. مستوى 4000 دولار يظل نقطة المراقبة الأهم يواصل الذهب التماسك أعلى مستوى 4000 دولار للأوقية، وهو مستوى نفسي وفني بالغ الأهمية بالنسبة للأسواق. وفي حال نجاح الأسعار في تجاوز منطقة 4028 - 4030 دولارًا مع زيادة أحجام التداول، فقد يفتح ذلك المجال أمام موجة صعود جديدة. أما في المقابل، فإن كسر مستوى 4000 دولار قد يعيد الضغوط البيعية إلى الواجهة ويدفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم، خاصة في ظل استمرار الإشارات الفنية السلبية على الأطر الزمنية الأكبر. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟ رغم التحسن الطفيف في تعاملات اليوم، فإن الصورة العامة للذهب لا تزال مرتبطة بشكل أساسي بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، والتي قد تحدد ما إذا كان المعدن الأصفر سيواصل التعافي فوق مستويات 4030 دولارًا، أم سيعود لاختبار مستوى 4000 دولار مجددًا. وبين تحسن الزخم قصير الأجل واستمرار إشارات البيع على المدى المتوسط، تبقى جلسات الأسبوع الحالي حاسمة في تحديد الاتجاه القادم لأسعار الذهب العالمية.

20 يوليو
ماذا يحدث في أسهم أوروبا اليوم.. تعرف على أبرز الرابحين والخاسرين والقطاعات التي خطفت الأنظار.

ماذا يحدث في أسهم أوروبا اليوم.. تعرف على أبرز الرابحين والخاسرين والقطاعات التي خطفت الأنظار.

أنهت الأسهم الأوروبية آخر جلسات الأسبوع على أداء متباين، مع اختلاف تحركات القطاعات الرئيسية بين مكاسب محدودة لأسهم الطاقة والاتصالات، وضغوط على أسهم البنوك والصناعة والسيارات، في وقت يترقب فيه المستثمرون بداية أسبوع جديد قد يحمل مؤشرات اقتصادية ونتائج أعمال قادرة على إعادة تشكيل اتجاهات الأسواق. الأسهم الأوروبية تنهي الأسبوع بأداء متباين.. البنوك والسيارات تحت الضغط سجلت الأسهم الأوروبية أداءً متباينًا خلال آخر جلسات التداول، بعدما تباينت تحركات الشركات الكبرى المدرجة في الأسواق الأوروبية، وسط استمرار حالة الترقب بين المستثمرين لمجموعة من البيانات الاقتصادية ونتائج أعمال الشركات العالمية خلال الأيام المقبلة. وجاء الأداء متوازنًا بين ارتفاعات محدودة في بعض القطاعات الدفاعية وأسهم الطاقة والاتصالات، مقابل ضغوط تعرضت لها أسهم البنوك والسيارات والصناعات، وهو ما حد من قدرة الأسواق على تحقيق مكاسب جماعية قبل بداية أسبوع تداول جديد. البنوك الأوروبية تتصدر الضغوط تعرض القطاع المصرفي لضغوط ملحوظة خلال الجلسة، إذ تراجعت أسهم عدد من البنوك الكبرى، في مقدمتها كومرتس بنك الذي انخفض بنحو 3.1%، بينما فقد دويتشه بنك حوالي 2.7% من قيمته. أسهم القطاع المالي لا تزال تتحرك بحذر مع استمرار متابعة المستثمرين لتوقعات أسعار الفائدة العالمية ومسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. قطاع الصناعة والسيارات يسجل أداءً متفاوتًا شهدت شركات الصناعة الأوروبية تحركات متباينة، حيث انخفض سهم سيمنس بحوالي 2.3%، كما تراجع سهم إنفينيون بنحو 1.6%، بينما سجلت دويتشه بورصة خسائر قاربت 1.5%. وفي قطاع السيارات، تراجع سهم مرسيدس-بنز بنحو 0.8%، وانخفض سهم بورشه أوتوموبيل هولدينغ بحوالي 1%، فيما سجل سهم فولكس فاجن تراجعًا محدودًا اقترب من 0.5%. شركات الطاقة والاتصالات تقدم دعمًا للأسواق في المقابل، تمكنت بعض أسهم الطاقة والمرافق من تحقيق مكاسب دعمت أداء الأسواق، إذ ارتفع سهم إي.أون بنحو 1.8%، بينما صعد سهم دويتشه تيليكوم بحوالي 1.6%. كما سجل سهم باير ارتفاعًا اقترب من 1.6%، وارتفع سهم راينميتال بنحو 2.1%، في حين حققت هانوفر ري مكاسب قاربت 1.2%. شركات كبرى تتحرك في نطاقات محدودة تحركت أسهم عدد من الشركات الأوروبية الكبرى داخل نطاقات محدودة، إذ ارتفع سهم أليانز بحوالي 0.8%، بينما صعد سهم بي إم دبليو بنسبة تقارب 0.4%. كما سجل سهم ساب ارتفاعًا طفيفًا اقترب من 0.2%، في حين ارتفع سهم هايدلبرغ ماتيريالز بحوالي 0.2%، بينما استقرت أسهم أخرى بالقرب من مستويات إغلاقها السابقة. ماذا يترقب المستثمرون؟ يتجه اهتمام المستثمرين خلال الساعات المقبلة إلى متابعة أي مستجدات تتعلق بالاقتصاد العالمي، إضافة إلى نتائج أعمال الشركات المدرجة، والتي قد تؤثر على اتجاهات الأسهم الأوروبية خلال الأسبوع الجديد. كما يراقب المتعاملون تطورات أسواق المال العالمية وتحركات أسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في أداء الأسهم، خاصة مع استمرار تباين أداء القطاعات الرئيسية داخل الأسواق الأوروبية.

19 يوليو
من باي بال إلى أنثروبيك.. كيف أصبحت شركات التكنولوجيا مصانع لإنتاج المليارديرات؟

من باي بال إلى أنثروبيك.. كيف أصبحت شركات التكنولوجيا مصانع لإنتاج المليارديرات؟

لم يعد الوصول إلى قائمة المليارديرات يقتصر على تأسيس شركة ناشئة أو وراثة ثروة عائلية، إذ بات العمل داخل بعض شركات التكنولوجيا العالمية يمثل نقطة انطلاق نحو بناء إمبراطوريات بمليارات الدولارات. وخلال العقدين الماضيين، تحولت شركات مثل باي بال وجوجل ومايكروسوفت وميتا، ومؤخرًا أنثروبيك، إلى بيئات تخرج جيلاً جديدًا من رواد الأعمال والمستثمرين الذين أسسوا لاحقًا شركات غيرت شكل الاقتصاد الرقمي. باي بال.. الشركة التي صنعت "مافيا" التكنولوجيا تعد شركة باي بال النموذج الأشهر عالميًا لما يعرف بـ"مصانع المليارديرات"، فبعد استحواذ eBay عليها عام 2002، لم تنتهِ قصة نجاح الشركة، بل بدأت مرحلة جديدة خرج خلالها عدد كبير من المؤسسين والموظفين الذين أسسوا شركات أصبحت اليوم من عمالقة التكنولوجيا. ومن أبرز هذه الأسماء إيلون ماسك، وبيتر ثيل، وريد هوفمان، وماكس ليفشين، إلى جانب مؤسسي يوتيوب ستيف تشين وتشاد هيرلي وجاويد كريم، بالإضافة إلى ديفيد ساكس وجيريمي ستوبلمان. وأطلقت وسائل الإعلام الأمريكية على هذه المجموعة اسم "مافيا باي بال" بعدما لعبت دورًا محوريًا في تأسيس وتمويل شركات مثل تسلا وسبيس إكس ولينكد إن وPalantir وYelp. جوجل.. حاضنة لأصحاب المليارات لم تكتفِ جوجل ببناء واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، بل تحولت أيضًا إلى مدرسة لتخريج مؤسسين ومديرين تنفيذيين أصبحوا لاحقًا من أصحاب الثروات الضخمة. ويقف خلف الشركة مؤسساها لاري بايج وسيرجي برين، بينما ساهم عدد من قياداتها السابقين في تأسيس شركات ناجحة، من بينهم كيفن سيستروم ومايك كريغر مؤسسا إنستغرام، إضافة إلى إريك شميدت وسوزان وجسيكي، إلى جانب عشرات المستثمرين ورواد الأعمال الذين بدأوا مسيرتهم المهنية داخل جوجل قبل الانطلاق بمشروعاتهم الخاصة. ومع وصول القيمة السوقية لشركة ألفابت إلى عدة تريليونات من الدولارات، أصبحت جوجل واحدة من أكبر مولدات الثروة في العصر الحديث. ميتا.. من منصة اجتماعية إلى مصنع للمليارديرات نجحت ميتا، التي انطلقت باسم فيسبوك، في تكوين جيل جديد من أصحاب المليارات بفضل النمو الهائل الذي شهدته الشركة. فإلى جانب مؤسسها مارك زوكربيرغ، برزت أسماء مثل داستن موسكوفيتز مؤسس Asana، وإدواردو سافرين، وشون باركر، إضافة إلى جان كوم وبرايان أكتون اللذين أسسا واتساب قبل بيعه إلى فيسبوك في واحدة من أكبر الصفقات في قطاع التكنولوجيا. كما ساهمت الشركة في تكوين ثروات ضخمة لعدد من التنفيذيين والمستثمرين الأوائل، ما جعلها واحدة من أبرز الشركات التي صنعت أثرياء اقتصاد التطبيقات والإعلانات الرقمية. مايكروسوفت.. المدرسة الكلاسيكية لصناعة الثروة قبل ظهور شركات التكنولوجيا الحديثة، كانت مايكروسوفت تقدم نموذجًا مختلفًا لصناعة المليارديرات عبر برامج الحوافز ومنح الأسهم للموظفين. وأسهم هذا النموذج في تكوين ثروات ضخمة لعدد من القيادات التنفيذية، من بينهم ستيف بالمر، وتشارلز سيموني، وجون شيرلي، وناثان ميرفولد، بعدما ارتفعت قيمة أسهم الشركة مع تحولها إلى واحدة من أكبر شركات البرمجيات في العالم. ولا تزال مايكروسوفت حتى اليوم من أبرز الشركات التي تخلق ثروات جديدة بفضل نموها المستمر في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. أنثروبيك.. أسرع مصنع للمليارديرات في عصر الذكاء الاصطناعي في المقابل، برزت شركة أنثروبيك كواحدة من أسرع الشركات في صناعة أصحاب المليارات، بعدما دخل مؤسسوها السبعة تقريبًا إلى قائمة المليارديرات عقب القفزة الكبيرة في تقييم الشركة. وضمت القائمة داريو أمودي، ودانييلا أمودي، وجاك كلارك، وتوم براون، وجاريد كابلان، وسام ماكاندليش، وكريستوفر أولاه، في خطوة وصفت بأنها أكبر إضافة جماعية لمليارديرات جدد من شركة واحدة في تاريخ مؤشر بلومبرغ للمليارديرات. ويعكس ذلك الزخم الكبير الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي، والذي أصبح أحد أسرع القطاعات نموًا وجذبًا للاستثمارات عالميًا. لماذا تتحول هذه الشركات إلى "مصانع للمليارديرات"؟ لا يرتبط الأمر بحجم الإيرادات فقط، بل بقدرة هذه الشركات على توفير بيئة تجمع أفضل المواهب، وتمنح الموظفين حصصًا في الملكية، وتخلق شبكة واسعة من المستثمرين ورواد الأعمال، ما يساعدهم لاحقًا على تأسيس شركات جديدة أو تمويل مشروعات ناشئة. كما أن الخبرة التي يكتسبها العاملون داخل هذه المؤسسات تمنحهم ميزة تنافسية كبيرة عند إطلاق مشروعاتهم الخاصة، وهو ما يفسر تكرار ظهور أسماء جديدة من داخل الشركات نفسها. الذكاء الاصطناعي يغير خريطة صناعة الثروة تشير التطورات الأخيرة إلى أن شركات الذكاء الاصطناعي قد تصبح الجيل الجديد من "مصانع المليارديرات"، مع تدفق مئات المليارات من الدولارات إلى هذا القطاع وارتفاع تقييمات الشركات الناشئة بوتيرة غير مسبوقة. وبينما احتفظت باي بال لسنوات بلقب الشركة الأكثر إنتاجًا للمليارديرات، تبدو شركات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها أنثروبيك، مرشحة لإعادة رسم خريطة الثروة العالمية خلال السنوات المقبلة، مع استمرار السباق العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الضخمة المرتبطة بها.

19 يوليو
السعودية تقفز إلى المركز 13 عالميًا.. لماذا تتسابق الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة؟

السعودية تقفز إلى المركز 13 عالميًا.. لماذا تتسابق الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة؟

حققت السعودية قفزة جديدة في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر خلال 2025، بعدما تقدمت إلى المركز الـ13 عالميًا ضمن أكبر الاقتصادات المستقبلة للاستثمارات الأجنبية، مع نمو التدفقات بنسبة تقارب 53% إلى 32.6 مليار دولار، في مؤشر يعكس تسارع تنفيذ رؤية 2030 وارتفاع ثقة المستثمرين الدوليين بالاقتصاد والأسواق السعودية. لماذا يعد هذا الإنجاز مهمًا؟ أكد تقرير الاستثمار العالمي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" أن السعودية أصبحت ضمن أكبر 20 دولة جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم، بعدما تقدمت من المركز الـ17 في 2024 إلى المركز الـ13 في 2025. ولا تقتصر أهمية هذا التقدم على ترتيب عالمي فقط، بل يعكس زيادة قدرة الاقتصاد السعودي على جذب رؤوس الأموال الأجنبية في ظل الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية التي تنفذها المملكة. قفزة كبيرة في تدفقات الاستثمار وفقًا للتقرير، ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة إلى: 32.6 مليار دولار خلال 2025 مقابل 21.3 مليار دولار في 2024 بنسبة نمو تقارب 53% كما ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر داخل السعودية إلى نحو 293.3 مليار دولار، وهو أعلى مستوى يعكس استمرار دخول استثمارات جديدة وتوسع الشركات الأجنبية داخل السوق السعودية. ما الذي يدفع المستثمرين إلى السعودية؟ يرى مراقبون أن هذه النتائج جاءت نتيجة عدة عوامل رئيسية، أبرزها: استمرار تنفيذ برامج رؤية السعودية 2030. تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للاستثمار. تسهيل إجراءات دخول المستثمرين الأجانب. تنوع الفرص الاستثمارية بعيدًا عن النفط. الاستقرار الاقتصادي والمالي مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية. هذه العوامل جعلت المملكة واحدة من أكثر الأسواق جذبًا لرؤوس الأموال في منطقة الشرق الأوسط. القطاعات الأكثر جذبًا للاستثمار ساهمت عدة قطاعات في تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي، من بينها: الطاقة. البنية التحتية. التكنولوجيا والتحول الرقمي. الصناعات المتقدمة. الخدمات اللوجستية. المشروعات المرتبطة بالاقتصاد غير النفطي. ويأتي ذلك ضمن خطة تستهدف تحويل المملكة إلى مركز إقليمي للاستثمار والأعمال. ماذا يعني ذلك للاقتصاد السعودي؟ ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر ينعكس على الاقتصاد بعدة صور، منها: خلق فرص عمل جديدة. زيادة نقل التكنولوجيا والخبرات. دعم نمو القطاع الخاص. رفع الإنتاجية. تعزيز التنوع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط. زيادة مساهمة الاستثمارات الأجنبية في الناتج المحلي الإجمالي. كما يمنح الاقتصاد السعودي قدرة أكبر على جذب الشركات العالمية لإقامة مقراتها الإقليمية داخل المملكة. هل يستمر الزخم خلال الفترة المقبلة؟ تشير المؤشرات إلى إمكانية استمرار نمو الاستثمارات الأجنبية في السعودية، خاصة مع استمرار إطلاق المشروعات الكبرى، وتحسين بيئة الأعمال، وتوسيع الحوافز المقدمة للمستثمرين، وهو ما يدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للاستثمار ورؤية 2030. ويرى خبراء أن الحفاظ على هذا الزخم سيعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي واستثماري عالمي، خصوصًا مع المنافسة المتزايدة بين الاقتصادات الناشئة على جذب رؤوس الأموال الدولية.

19 يوليو
أفضل أسهم الإمارات للاستثمار الآن.. 5 فرص يراقبها المستثمرون بعد أداء السوق الأخير

أفضل أسهم الإمارات للاستثمار الآن.. 5 فرص يراقبها المستثمرون بعد أداء السوق الأخير

شهدت أسهم الإمارات أداءً متباينًا خلال جلسة 17 يوليو، مع استمرار صعود عدد من الأسهم القيادية، وسط استقرار نسبي في مؤشرات السوق وارتفاع أحجام التداول على بعض الشركات الكبرى. وتصدر سهم بنك الشارقة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بين الأسهم النشطة، بينما واصلت شركات مثل أدنوك للغاز، وبنك أبوظبي التجاري، وبرجيل القابضة تحقيق مكاسب متفاوتة، ما يثير تساؤلات المستثمرين حول أفضل الأسهم الإماراتية للشراء خلال الفترة الحالية. أسهم إماراتية تستحق المتابعة 1- بنك الشارقة سجل سهم بنك الشارقة ارتفاعًا بنسبة 5.41% ليغلق عند 1.17 درهم، وهو أكبر ارتفاع بين الأسهم القيادية في الجلسة، مدعومًا بتحسن شهية المستثمرين على القطاع المصرفي. لمن يناسب؟ المستثمر الباحث عن فرص نمو مرتفعة. من يتحمل تقلبات أكبر مقابل عائد محتمل أعلى. 2- برجيل القابضة ارتفع سهم برجيل القابضة بنسبة 2.88% إلى 1.07 درهم، مواصلًا الأداء الإيجابي الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في الإمارات. أبرز المميزات: قطاع دفاعي أقل تأثرًا بالتقلبات الاقتصادية. نمو مستمر في الطلب على الخدمات الطبية. 3- بنك أبوظبي التجاري حقق السهم مكاسب بلغت 1.55% ليصل إلى 14.44 درهم، مستفيدًا من قوة نتائج القطاع المصرفي واستمرار ارتفاع معدلات الربحية. لماذا يجذب المستثمرين؟ توزيعات أرباح مستقرة. مركز مالي قوي. استفادة من ارتفاع أسعار الفائدة. 4- أجيليتي جلوبال صعد السهم بنسبة 1.72% إلى 1.77 درهم، مع استمرار اهتمام المستثمرين بشركات الخدمات اللوجستية والتجارة. 5- أدنوك للغاز واصل السهم أداءه الإيجابي مرتفعًا 0.91% إلى 3.33 درهم، مدعومًا باستقرار أسعار الطاقة وقوة أعمال الشركة. يعد السهم مناسبًا للمستثمر طويل الأجل بفضل التدفقات النقدية القوية وسياسة توزيع الأرباح. ماذا تكشف حركة الأسهم؟ توضح البيانات أن المستثمرين يركزون حاليًا على ثلاثة قطاعات رئيسية: البنوك. الطاقة. الرعاية الصحية. وهي قطاعات تتمتع بأساسيات مالية قوية مقارنة بالعديد من القطاعات الأخرى، خاصة مع استمرار الإنفاق الحكومي واستقرار الاقتصاد الإماراتي. هل الوقت مناسب للشراء؟ يعتمد القرار على استراتيجية كل مستثمر، إلا أن البيانات الحالية تشير إلى: المستثمر طويل الأجل قد يجد فرصًا جيدة في الأسهم القيادية مثل أدنوك للغاز وبنك أبوظبي التجاري بفضل استقرار الأرباح والتوزيعات. المستثمر متوسط المخاطرة قد يراقب برجيل القابضة مع استمرار نمو قطاع الرعاية الصحية. المستثمر الباحث عن فرص نمو سريعة قد يفضل متابعة بنك الشارقة بعد القفزة الأخيرة، مع ضرورة الحذر من احتمالات جني الأرباح. نصائح قبل الاستثمار لا تعتمد على ارتفاع جلسة واحدة لاتخاذ قرار الشراء. راقب نتائج الشركات الفصلية والإعلانات الرسمية. قارن بين التقييمات المالية ومضاعفات الربحية. وزع استثماراتك على أكثر من قطاع لتقليل المخاطر. حدد مستوى وقف الخسارة قبل الدخول في أي صفقة.

19 يوليو
هل الوقت مناسب لشراء سهم مايكروسوفت؟.. فرص الصعود والمخاطر قبل نتائج الأعمال

هل الوقت مناسب لشراء سهم مايكروسوفت؟.. فرص الصعود والمخاطر قبل نتائج الأعمال

تتجه أنظار المستثمرين إلى سهم مايكروسوفت (MSFT) مع اقتراب إعلان نتائج أعمال الشركة المقرر في 28 يوليو 2026، وسط تراجع السهم بأكثر من 22% خلال آخر 12 شهرًا، في الوقت الذي لا تزال فيه غالبية المحللين تتمسك بتوصيات شراء قوية، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الأسعار الحالية تمثل فرصة استثمارية أم أن السهم قد يواجه مزيدًا من الضغوط. أداء سهم مايكروسوفت حاليًا أنهى سهم مايكروسوفت جلسة 17 يوليو عند 393.82 دولار منخفضًا بنسبة 1.82%، بينما ارتفع بشكل طفيف في تعاملات ما بعد الإغلاق إلى 394.01 دولار. وخلال آخر عام، تراجع السهم بنحو 22.2%، رغم استمرار الشركة في تسجيل نمو قوي في الإيرادات والأرباح، ما يعكس تأثر قطاع التكنولوجيا بعمليات جني الأرباح والتقييمات المرتفعة خلال الفترة الماضية. لماذا يرى المحللون أن السهم ما زال جاذبًا؟ رغم التراجع الأخير، تمنح المؤسسات المالية الكبرى سهم مايكروسوفت نظرة إيجابية. ويظهر إجماع 57 محللًا تصنيف "شراء قوي"، منهم: 54 توصية شراء. 3 توصيات احتفاظ. دون أي توصيات بيع. كما يبلغ متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرًا 558.21 دولارًا، وهو ما يشير إلى إمكانية صعود تقارب 41.74% مقارنة بالسعر الحالي. ومن بين المؤسسات التي أبقت على توصياتها الإيجابية: Wells Fargo بسعر مستهدف 625 دولارًا. Citi عند 570 دولارًا. Evercore ISI عند 525 دولارًا. Mizuho عند 490 دولارًا. ما الذي يدعم سهم مايكروسوفت؟ هناك عدة عوامل تدعم النظرة الإيجابية للسهم، أبرزها: استمرار نمو أعمال الحوسبة السحابية Azure. التوسع السريع في خدمات الذكاء الاصطناعي وCopilot. قوة المركز المالي للشركة مع إيرادات سنوية بلغت 318.3 مليار دولار. تحقيق صافي أرباح يصل إلى 125.2 مليار دولار. هامش ربح إجمالي مرتفع يبلغ 68.3%. عائد على حقوق المساهمين يصل إلى 34%. كما أظهرت آخر نتائج أعمال الشركة تفوقًا على توقعات السوق، بعدما سجلت إيرادات 82.9 مليار دولار وربحية سهم بلغت 4.27 دولار، بدعم من النمو القوي في خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ما المخاطر التي يجب الانتباه إليها؟ ورغم النظرة الإيجابية، فإن الاستثمار في السهم لا يخلو من المخاطر، وأبرزها: اقتراب إعلان نتائج الأعمال قد يزيد من تقلبات السهم. استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الربح. المنافسة القوية في سوق الخدمات السحابية. احتمالات استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا إذا ارتفعت أسعار الفائدة أو زادت مخاوف الاقتصاد العالمي. هل الوقت مناسب للشراء؟ يعتمد القرار على نوع المستثمر: للمستثمر طويل الأجل: قد تمثل الأسعار الحالية فرصة تستحق الدراسة، خاصة مع استمرار نمو أعمال الشركة، والتوقعات الإيجابية للمحللين، ووجود فجوة كبيرة بين السعر الحالي ومتوسط السعر المستهدف. للمستثمر قصير الأجل: قد يكون من الأفضل انتظار إعلان نتائج الأعمال المقبلة، إذ غالبًا ما تشهد أسهم شركات التكنولوجيا تحركات حادة عقب نشر النتائج والتوقعات المستقبلية. نصائح قبل شراء سهم مايكروسوفت لا تعتمد على توصيات المحللين وحدها. تابع نتائج الأعمال المنتظرة في 28 يوليو. راقب أداء قطاع التكنولوجيا بالكامل وليس السهم فقط. استثمر وفق خطة واضحة لإدارة المخاطر. تجنب شراء السهم بكامل السيولة دفعة واحدة، ويمكن الاعتماد على الشراء التدريجي لتقليل أثر تقلبات السوق.

19 يوليو
أفضل الأسهم الرابحة في البورصة المصرية.. كيف تختار أفضل فرص الاستثمار بعد موجة الصعود؟

أفضل الأسهم الرابحة في البورصة المصرية.. كيف تختار أفضل فرص الاستثمار بعد موجة الصعود؟

شهدت البورصة المصرية موجة ارتفاع قوية خلال آخر جلسات التداول، بعدما سجل عدد كبير من الأسهم مكاسب متفاوتة، تصدرتها أسهم حققت قفزات تجاوزت 20%، وسط نشاط ملحوظ في أحجام التداول، ما أعاد اهتمام المستثمرين بالبحث عن أفضل الفرص الاستثمارية. ويؤكد محللو الأسواق أن ارتفاع السهم في جلسة واحدة لا يعني بالضرورة أنه أفضل فرصة للشراء، إذ يجب تقييم قوة الشركة، وأحجام التداول، والنتائج المالية، ومستويات المقاومة والدعم قبل اتخاذ قرار الاستثمار. الأسهم الأكثر ارتفاعًا في البورصة المصرية جاءت أبرز الأسهم الرابحة خلال الجلسة كالتالي: دلتا للطباعة والتغليف: +20% جلاكسو سميثكلاين: +19.99% النزهة الدولية: +13% القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية: +11.82% اسباير كابيتال: +11.11% جلوبال تيلكوم: +9.71% عامر جروب: +9.60% سيدي كرير للبتروكيماويات: +8.60% الجيزة للمقاولات: +8.16% أسمنت سيناء: +7.90% ماذا تعني هذه المكاسب؟ يشير الخبراء إلى أن ارتفاع السهم قد يكون نتيجة: إعلان نتائج مالية قوية. زيادة الطلب من المؤسسات أو المستثمرين الأفراد. اختراق مستويات مقاومة فنية. تحسن أداء القطاع بالكامل. مضاربات قصيرة الأجل. ولذلك لا ينبغي اتخاذ قرار الشراء اعتمادًا على نسبة الصعود فقط. كيف تختار السهم المناسب للاستثمار؟ ينصح محللو سوق المال بالتركيز على عدة عوامل قبل شراء أي سهم: 1- حجم التداول ارتفاع السعر مع زيادة أحجام التداول يعتبر أكثر قوة من الارتفاع بأحجام تداول ضعيفة. 2- القوائم المالية يفضل اختيار الشركات التي تحقق نموًا في الأرباح والإيرادات بصورة مستمرة. 3- تقييم السهم قد يكون السهم ارتفع بالفعل إلى مستويات مرتفعة، وبالتالي تقل فرص تحقيق مكاسب جديدة على المدى القصير. 4- القطاع تنويع الاستثمار بين قطاعات مثل البنوك، والأسمدة، والعقارات، والرعاية الصحية يساعد على تقليل المخاطر. أخطاء يقع فيها المستثمرون يحذر خبراء الاستثمار من بعض الأخطاء الشائعة، منها: شراء السهم بعد صعوده الحاد خوفًا من ضياع الفرصة. الاستثمار بكامل السيولة في سهم واحد. تجاهل وقف الخسائر. الاعتماد على الشائعات بدلاً من البيانات الرسمية. التداول العاطفي دون خطة استثمارية. هل تستمر موجة الصعود؟ يرى محللون أن استمرار ارتفاع الأسهم سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها نتائج أعمال الشركات، وحركة السيولة داخل السوق، والأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية. ويؤكد الخبراء أن المستثمر طويل الأجل يجب أن يركز على جودة الشركة وقوة مركزها المالي أكثر من اهتمامه بالحركة اليومية للأسعار، لأن المكاسب المستدامة غالبًا ما تتحقق من الشركات ذات الأساسيات القوية وليس من القفزات السريعة. 7 نصائح للمستثمرين لا تشترِ السهم لمجرد أنه ارتفع. راقب حجم التداول مع حركة السعر. وزع استثماراتك على أكثر من قطاع. حدد نسبة مخاطرة مناسبة. تابع نتائج أعمال الشركات بصورة دورية. استخدم أوامر وقف الخسائر. استثمر وفق خطة واضحة وليس بدافع الخوف من فوات الفرصة.

19 يوليو
هل الوقت مناسب للاستثمار في الدولار؟.. تقرير يرصد الاتجاهات الحالية ونصائح الخبراء للمستثمرين

هل الوقت مناسب للاستثمار في الدولار؟.. تقرير يرصد الاتجاهات الحالية ونصائح الخبراء للمستثمرين

مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية وارتفاع حدة التوترات الجيوسياسية، عاد الدولار الأمريكي إلى دائرة اهتمام المستثمرين باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة. ورغم استقرار مؤشر الدولار قرب مستوى 100.59 نقطة، فإن تساؤلات المستثمرين لا تزال قائمة حول ما إذا كان الوقت الحالي مناسبًا لزيادة التعرض للعملة الأمريكية. ومع إغلاق مؤشر الدولار الأمريكي للعقود الآجلة لشهر سبتمبر عند 100.590 نقطة مرتفعًا بنسبة 0.02%، بينما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 100.690 نقطة وأدنى مستوى عند 100.460 نقطة، مع استمرار الإشارات الفنية اليومية في المنطقة المحايدة، في حين تشير القراءة الأسبوعية والشهرية إلى اتجاه أكثر إيجابية، من الضروري معرفة بعض الاتجاهات قبل قرار الاستثمار في الدولار. لماذا يحافظ الدولار على قوته؟ يستفيد الدولار الأمريكي من عدة عوامل تدعم أداءه في الفترة الحالية، أبرزها: استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما يدفع المستثمرين إلى الأصول الآمنة. ترقب الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. استمرار الطلب العالمي على الدولار في التجارة والاحتياطيات النقدية. حالة عدم اليقين التي تضغط على أسواق الأسهم والسلع. ويؤكد محللون أن هذه العوامل قد تمنح الدولار دعمًا إضافيًا خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية أو تأجلت تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير البيانات إلى أن الصورة الفنية لمؤشر الدولار لا تزال مستقرة: الإطار اليومي: محايد. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. المؤشرات الفنية: شراء. المتوسطات المتحركة: محايدة. ويعكس ذلك أن الاتجاه طويل الأجل لا يزال يميل إلى الإيجابية، بينما تنتظر الأسواق محفزات جديدة لتحديد الحركة المقبلة. نصائح قبل الاستثمار في الدولار يرى خبراء بحسب عدد من التقارير، بينها رويترز، أن الاستثمار في الدولار يحتاج إلى إدارة دقيقة للمخاطر، خاصة في ظل سرعة تغير الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وينصحون بما يلي: عدم ضخ كامل السيولة في عملية شراء واحدة، والاعتماد على الشراء التدريجي. متابعة قرارات الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم والوظائف الأمريكية. مراقبة تطورات الأوضاع الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الدولار. تنويع الاستثمارات وعدم الاعتماد على الدولار وحده ضمن المحفظة الاستثمارية. تحديد أهداف واضحة لجني الأرباح وإيقاف الخسائر. هل الوقت مناسب للاستثمار؟ يرى محللون أن الدولار لا يزال يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن، لكن قرار الاستثمار يعتمد على هدف المستثمر وأفقه الزمني. فإذا استمرت المخاطر العالمية أو بقيت أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، فقد يواصل الدولار الحفاظ على قوته، أما في حال تراجع التوترات أو بدء دورة خفض قوية للفائدة، فقد يتعرض لضغوط على المدى المتوسط.

19 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.