UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

بيتكوين ترتفع أعلى 64 ألف دولار.. والمستثمرون يترقبون اختبار مستوى مقاومة مهم

بيتكوين ترتفع أعلى 64 ألف دولار.. والمستثمرون يترقبون اختبار مستوى مقاومة مهم

ارتفع سعر بيتكوين خلال تعاملات اليوم الخميس، متجاوزًا مستوى 64 ألف دولار، بدعم من تحسن شهية المخاطرة في الأسواق عقب بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، بينما يترقب المستثمرون قدرة العملة المشفرة الأكبر في العالم على اختراق مستوى المقاومة عند 65,600 دولار. سجلت عملة بيتكوين (BTC) ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الخميس، لتواصل مكاسبها المحدودة وسط ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والتنظيمية في الولايات المتحدة، مع استمرار مراقبة تحركات السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على الأصول عالية المخاطر. وارتفع سعر بيتكوين بنسبة 0.21% ليصل إلى 64,679 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 64,429 دولارًا و65,647 دولارًا، وفقًا لبيانات السوق. وتحافظ بيتكوين على صدارة سوق العملات الرقمية بقيمة سوقية تبلغ نحو 1.30 تريليون دولار، بينما بلغ حجم التداول خلال آخر 24 ساعة نحو 27.19 مليار دولار، ما يعكس استمرار النشاط القوي في السوق رغم حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين. لماذا ارتفعت بيتكوين؟ جاءت المكاسب بالتزامن مع انحسار المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية بعد صدور بيانات التضخم الأخيرة، وهو ما دعم الإقبال على الأصول ذات المخاطر المرتفعة، وعلى رأسها العملات المشفرة. كما تترقب الأسواق التطورات التنظيمية في الولايات المتحدة، خاصة المناقشات المتعلقة بمشروع قانون CLARITY، الذي يستهدف وضع إطار قانوني أكثر وضوحًا لتنظيم الأصول الرقمية، وهو ما قد يعزز ثقة المستثمرين في القطاع خلال الفترة المقبلة. التحليل الفني.. ماذا تقول المؤشرات؟ ورغم الارتفاع الحالي، لا تزال المؤشرات الفنية تشير إلى حالة من الحذر. فقد أظهر الملخص الفني إشارة "بيع"، بينما سجلت المؤشرات الفنية قراءة "بيع قوي"، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى "متعادلة". وعلى الأطر الزمنية المختلفة، تشير القراءة اليومية إلى شراء قوي، بينما تتحول الإشارات على المدى الأسبوعي والشهري إلى بيع قوي، وهو ما يعكس استمرار التذبذب وعدم حسم الاتجاه طويل الأجل. ترقب لمستوى 65,600 دولار يترقب المستثمرون نجاح بيتكوين في اختراق مستوى 65,600 دولار، والذي يمثل إحدى أبرز مناطق المقاومة الحالية. ويرى متابعو السوق أن تجاوز هذا المستوى قد يدعم موجة صعود جديدة، بينما قد يؤدي الفشل في اختراقه إلى استمرار التحركات العرضية أو التعرض لضغوط بيعية خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع انتظار الأسواق صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تؤثر في توجهات المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

16 يوليو
هل هبط الذهب فعلًا إلى فرصة شراء؟.. 7 طرق ذكية للاستفادة من التراجع المؤقت دون الوقوع في أخطاء مكلفة

هل هبط الذهب فعلًا إلى فرصة شراء؟.. 7 طرق ذكية للاستفادة من التراجع المؤقت دون الوقوع في أخطاء مكلفة

بعد موجة التراجع الأخيرة في أسعار الذهب، عاد السؤال الذي يشغل المستثمرين إلى الواجهة: هل يمثل الانخفاض الحالي فرصة للشراء، أم بداية لموجة هبوط أطول؟ ورغم الضغوط التي تعرض لها المعدن النفيس بفعل قوة الدولار وتزايد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة، فإن مؤسسات مالية عالمية وخبراء استثمار يرون أن التراجعات السعرية قد تمنح المستثمرين فرصًا أفضل للدخول، بشرط اتباع استراتيجية مدروسة بعيدًا عن القرارات العاطفية. لماذا انخفض الذهب؟ جاء تراجع الذهب نتيجة تداخل عدة عوامل أبرزها: ارتفاع الدولار الأمريكي، ما يزيد تكلفة شراء الذهب على حائزي العملات الأخرى. توقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي. ارتفاع العوائد على السندات الأمريكية، وهو ما يقلل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا. عمليات جني أرباح بعد وصول الأسعار إلى مستويات تاريخية خلال الأشهر الماضية. كيف تستفيد من انخفاض الذهب؟ 1- لا تستثمر دفعة واحدة يعد الشراء التدريجي من أكثر الاستراتيجيات التي ينصح بها خبراء الاستثمار أثناء فترات التقلب. بدلًا من استثمار كامل السيولة عند سعر واحد، يمكن تقسيم المبلغ على عدة مراحل، بحيث يستفيد المستثمر سواء واصل الذهب الهبوط أو بدأ في التعافي. وتعرف هذه الطريقة عالميًا باسم Dollar Cost Averaging، وهي تقلل مخاطر اختيار توقيت غير مناسب للدخول. 2- راقب الدولار والفائدة قبل اتخاذ القرار سعر الذهب لا يتحرك بمعزل عن الأسواق. فكلما ارتفع الدولار أو زادت توقعات رفع أسعار الفائدة، تعرض الذهب لضغوط أكبر. أما إذا بدأت الأسواق تتوقع خفض الفائدة، فعادة ما يستعيد الذهب جزءًا من مكاسبه. لذلك ينصح الخبراء بمتابعة اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية قبل اتخاذ قرارات شراء كبيرة. 3- لا تطارد القاع أحد أكثر الأخطاء شيوعًا هو انتظار أقل سعر ممكن. فحتى كبار المستثمرين لا يستطيعون تحديد القاع الحقيقي للأسعار. ولهذا يفضل كثير من مديري المحافظ الاستثمارية بناء المراكز تدريجيًا بدلًا من محاولة اقتناص أدنى نقطة سعرية. 4- فرق بين الاستثمار والادخار إذا كنت تشتري الذهب لحماية مدخراتك على المدى الطويل، فإن التراجع قد يمثل فرصة لتحسين متوسط سعر الشراء. أما إذا كنت تبحث عن أرباح سريعة، فيجب أن تدرك أن الذهب قد يواصل التقلب لفترة قبل أن يحدد اتجاهه النهائي. 5- لا تجعل الذهب كل استثماراتك رغم مكانته كملاذ آمن، تؤكد المؤسسات الاستثمارية أن الذهب يجب أن يكون جزءًا من محفظة متنوعة، وليس الاستثمار الوحيد. وتوصي العديد من الدراسات بأن تتراوح نسبة الذهب داخل المحافظ الاستثمارية بين 3% و10%، مع إمكانية زيادتها قليلًا حسب درجة تحمل المخاطر والأهداف الاستثمارية. 6- تابع البنوك المركزية الطلب المستمر من البنوك المركزية حول العالم كان أحد أهم أسباب صعود الذهب خلال الأعوام الأخيرة. ويرى محللو السوق أن استمرار هذا الطلب قد يوفر دعمًا للأسعار على المدى الطويل حتى مع التقلبات الحالية. 7- لا تتجاهل العوامل الجيوسياسية الأزمات العسكرية والتوترات التجارية غالبًا ما تعيد المستثمرين إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا. لكن الخبراء يشيرون إلى أن السياسة النقدية الأمريكية أصبحت في المرحلة الحالية أكثر تأثيرًا في حركة الذهب من الأخبار اليومية وحدها. هل يعتبر التراجع الحالي فرصة؟ لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المستثمرين. لكن تقارير صادرة عن مؤسسات مثل State Street Global Advisors ومجلس الذهب العالمي تشير إلى أن التراجعات السعرية غالبًا ما تجذب مشترين جدد، مع استمرار النظرة الإيجابية للذهب على المدى المتوسط والطويل، رغم استمرار التقلبات قصيرة الأجل.

16 يوليو
قبل نتائج تسلا بأيام.. هل يتحول هبوط السهم إلى أكبر فرصة شراء؟ المحللون يرفعون التوقعات رغم إشارات البيع القوية

قبل نتائج تسلا بأيام.. هل يتحول هبوط السهم إلى أكبر فرصة شراء؟ المحللون يرفعون التوقعات رغم إشارات البيع القوية

يتجه سعر سهم تسلا (TSLA) إلى واحدة من أكثر الفترات حساسية خلال العام، مع اقتراب إعلان نتائج أعمال الربع الثاني المقرر في 22 يوليو 2026. وبينما يتحرك السهم بالقرب من 394 دولارًا بعد تراجعه في آخر جلسة تداول، تنقسم المؤشرات بين إشارات فنية سلبية على المدى القصير، وتوقعات متفائلة من غالبية المحللين الذين لا يزالون يرجحون صعود السهم خلال الأشهر المقبلة. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الشركة ضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، وسيارات الأجرة ذاتية القيادة "Robotaxi"، والروبوت البشري "Optimus"، وهي ملفات قد تحدد مستقبل الشركة وقيمة السهم خلال السنوات المقبلة. سهم تسلا يتراجع قبل إعلان النتائج أغلق سهم تسلا في بورصة ناسداك عند 394.46 دولارًا منخفضًا بنسبة 0.43%، بينما استقر في تداولات ما بعد الإغلاق عند 394.39 دولارًا. وخلال الجلسة تحرك السهم بين 390.66 دولارًا و406.59 دولارًا، فيما ارتفع بنحو 22.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليواصل الحفاظ على جزء كبير من مكاسبه السنوية رغم التقلبات الأخيرة. ويبلغ إجمالي القيمة السوقية للشركة نحو 1.48 تريليون دولار، ما يجعلها من أكبر الشركات المدرجة عالميًا. 22 يوليو.. الموعد الذي يراقبه المستثمرون تتجه أنظار الأسواق إلى 22 يوليو، وهو موعد إعلان نتائج أعمال تسلا، حيث يترقب المستثمرون أرقام الإيرادات والأرباح، إلى جانب أي تحديثات يقدمها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بشأن مشروعات الشركة المستقبلية. ويكتسب هذا الإعلان أهمية مضاعفة، بعدما أظهرت نتائج الربع الأول تفوق الشركة على توقعات السوق، إذ سجلت: ربحية سهم بلغت 0.41 دولار مقابل توقعات عند 0.36 دولار. إيرادات وصلت إلى 22.39 مليار دولار متجاوزة التقديرات. هامش ربح لقطاع السيارات بلغ 19.2%. هامش قياسي لقطاع تخزين الطاقة بلغ 39.5%. تدفق نقدي حر بقيمة 1.4 مليار دولار. كما أعلنت الشركة آنذاك أنها تخطط لإنفاق أكثر من 25 مليار دولار خلال 2026 لتوسيع مصانعها، وتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإطلاق خدمات Robotaxi والروبوت Optimus. المؤشرات الفنية ترسل إشارات تحذير رغم النظرة الإيجابية للمحللين، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعكس ضغوطًا على السهم في الأجل القصير. ويظهر الملخص الفني تصنيف "بيع قوي" عبر معظم الأطر الزمنية، سواء على الرسم البياني اليومي أو الساعي، كما جاءت المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية في المنطقة السلبية، بينما سجل مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 44.37 نقطة، وهو ما يشير إلى استمرار ضعف الزخم الشرائي خلال الفترة الحالية. لكن المحللين لا يزالون متفائلين في المقابل، لا تزال المؤسسات المالية الكبرى ترى أن سهم تسلا يمتلك فرصة للصعود بعد إعلان النتائج. ويبلغ متوسط السعر المستهدف من جانب 47 محللًا نحو 425.61 دولارًا، أي بارتفاع يقارب 7.9% عن المستويات الحالية. وجاءت توصيات المحللين على النحو التالي: 22 توصية شراء. 19 توصية احتفاظ. 6 توصيات بيع. كما رفع 11 محللًا تقديرات الأرباح المستقبلية للشركة خلال الفترة الأخيرة، في إشارة إلى تحسن التوقعات التشغيلية. ورغم هذا التفاؤل، لا تزال بعض المؤسسات تحتفظ برؤية أكثر تحفظًا، إذ حدد Wells Fargo سعرًا مستهدفًا عند 130 دولارًا مع توصية بالبيع، بينما رفعت مؤسسات أخرى مثل UBS وMorgan Stanley وJefferies أهدافها السعرية إلى مستويات أعلى. لماذا يراقب المستثمرون تسلا بهذه القوة؟ لا يقتصر اهتمام الأسواق على مبيعات السيارات الكهربائية فقط، بل أصبح مستقبل الشركة مرتبطًا بصورة أكبر بمشروعات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية. ويرى المستثمرون أن نجاح مشروع Robotaxi، إلى جانب الروبوت البشري Optimus، قد يمثل نقطة تحول في نموذج أعمال الشركة خلال السنوات المقبلة، وهو ما يفسر استمرار التقييمات المرتفعة رغم انخفاض الأرباح مقارنة ببعض الشركات الكبرى. وفي المقابل، يواجه السهم تحديات تتعلق بارتفاع التقييم، وزيادة المنافسة العالمية في سوق السيارات الكهربائية، إضافة إلى حساسية السهم تجاه أي تباطؤ في النمو أو تراجع في هوامش الربحية. ماذا تعني الأرقام للمستثمر؟ تشير البيانات الحالية إلى أن سهم تسلا يقف عند مفترق طرق قبل إعلان النتائج، فإذا جاءت الأرباح والتوقعات المستقبلية أفضل من المتوقع، فقد يحصل السهم على دفعة جديدة نحو الأسعار المستهدفة التي حددها المحللون. أما إذا خيبت النتائج آمال السوق، فقد تستمر الضغوط الفنية الحالية، خاصة مع استمرار إشارات البيع على الرسوم البيانية. وبين النظرة الفنية السلبية والتوقعات الأساسية الإيجابية، تبقى نتائج 22 يوليو الحدث الأهم الذي قد يحدد الاتجاه المقبل لسهم واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا في الأسواق العالمية.

16 يوليو
ماذا لو أُغلق مضيق باب المندب؟.. سيناريو قد يشعل أسعار النفط ويهدد التجارة العالمية وقناة السويس

ماذا لو أُغلق مضيق باب المندب؟.. سيناريو قد يشعل أسعار النفط ويهدد التجارة العالمية وقناة السويس

عاد مضيق باب المندب إلى واجهة المشهد الجيوسياسي بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، في ظل تهديدات مرتبطة بإمكانية استهداف حركة الملاحة عبر البحر الأحمر، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. وبينما لم يُغلق المضيق فعليًا حتى الآن، فإن مجرد الحديث عن هذا السيناريو أثار مخاوف واسعة في أسواق الطاقة والشحن العالمية، نظرًا للدور الحيوي الذي يلعبه أحد أهم الممرات البحرية في العالم. لماذا يمثل مضيق باب المندب أهمية استثنائية؟ يُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن ثم المحيط الهندي، ويشكل البوابة الجنوبية المؤدية إلى قناة السويس. ووفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، يمر عبر باب المندب ملايين البراميل من النفط يوميًا، إلى جانب كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال والسلع والبضائع القادمة من آسيا والمتجهة إلى أوروبا وأمريكا، ما يجعله شريانًا رئيسيًا للتجارة الدولية. كما تؤكد منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) أن جزءًا كبيرًا من حركة التجارة البحرية العالمية يعتمد على هذا الممر، خاصة السفن التي تستخدم طريق البحر الأحمر وقناة السويس بدلًا من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح. ماذا لو أُغلق المضيق بالفعل؟ يرى خبراء الطاقة والشحن أن إغلاق باب المندب ستكون له تداعيات اقتصادية واسعة تتجاوز المنطقة، وقد تبدأ آثارها خلال ساعات من أي توقف فعلي للملاحة. 1- ارتفاع أسعار النفط عالميًا الأسواق عادة لا تنتظر وقوع الأزمة، بل تتفاعل مع احتمالاتها. ولهذا شهد النفط خلال الأيام الأخيرة ارتفاعات متتالية مع تصاعد التوترات، وسط مخاوف المستثمرين من تعطل الإمدادات القادمة من الخليج إلى الأسواق العالمية. وتوضح الوكالة الدولية للطاقة (IEA) أن أي اضطراب في أحد الممرات البحرية الرئيسية يرفع ما يُعرف بـ"علاوة المخاطر"، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار النفط حتى لو لم يحدث نقص فعلي في الإمدادات. 2- ارتفاع تكاليف الشحن والنقل إذا توقفت الملاحة عبر باب المندب، ستضطر شركات الشحن إلى تحويل سفنها عبر طريق رأس الرجاء الصالح جنوب إفريقيا. وهذا البديل يعني: زيادة الرحلات البحرية بنحو 10 إلى 15 يومًا. ارتفاع استهلاك الوقود. زيادة أجور التأمين البحري. ارتفاع تكلفة نقل الحاويات والبضائع. وقد شهد العالم بالفعل سيناريو مشابهًا خلال اضطرابات البحر الأحمر في 2024 و2025، عندما غيرت شركات شحن كبرى مثل Maersk وHapag-Lloyd مسارات العديد من سفنها. 3- ضغوط على قناة السويس يؤدي باب المندب دور البوابة الجنوبية لقناة السويس. ولهذا فإن أي اضطراب في المضيق ينعكس مباشرة على حركة السفن المتجهة إلى القناة، وهو ما قد يقلص أعداد السفن العابرة ويؤثر على إيرادات القناة، كما حدث خلال فترات التصعيد السابقة في البحر الأحمر. وأكدت بيانات هيئة قناة السويس في أزمات سابقة تراجع أعداد السفن نتيجة تحويل عدد كبير منها إلى طريق رأس الرجاء الصالح. 4- موجة تضخم جديدة ارتفاع أسعار النفط والشحن لا يتوقف عند قطاع الطاقة فقط. فكل زيادة في تكلفة النقل تنعكس تدريجيًا على أسعار الغذاء والملابس والإلكترونيات والمواد الخام، وهو ما قد يدفع معدلات التضخم للارتفاع مجددًا، خاصة في أوروبا وآسيا. ويرى صندوق النقد الدولي أن اضطرابات الممرات البحرية تمثل أحد أبرز المخاطر التي تهدد استقرار سلاسل الإمداد العالمية. هل يمكن إغلاق باب المندب بالكامل؟ رغم التهديدات المتكررة، يؤكد خبراء الأمن البحري أن إغلاق المضيق بالكامل ليس مهمة سهلة. فالمنطقة تشهد وجودًا مكثفًا لأساطيل بحرية دولية، إضافة إلى عمليات حماية للملاحة تقودها الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية والعربية. لكن ذلك لا يمنع إمكانية حدوث اضطرابات مؤقتة أو هجمات تستهدف السفن التجارية، وهو ما قد يكون كافيًا لرفع أسعار التأمين والشحن وإرباك الأسواق العالمية. هل يتكرر سيناريو مضيق هرمز؟ يربط كثير من المحللين بين باب المندب ومضيق هرمز، باعتبارهما أهم بوابتين لعبور الطاقة عالميًا. لكن الاختلاف أن باب المندب يمثل طريق الوصول إلى قناة السويس، بينما يعد مضيق هرمز المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الخليجية. وفي حال تعرض المضيقين لضغوط متزامنة، فإن الأسواق قد تواجه واحدة من أكبر أزمات الإمدادات منذ سنوات. من الأكثر تضررًا؟ في حال تعطل الملاحة عبر باب المندب، ستكون أبرز الجهات المتأثرة: الدول الأوروبية المعتمدة على الواردات القادمة من آسيا. شركات الشحن العالمية. مستوردو النفط والغاز. الأسواق الناشئة التي تعتمد على الواردات. قناة السويس وإيراداتها. المستهلك النهائي بسبب ارتفاع الأسعار. هل يملك العالم بدائل؟ البديل الرئيسي يتمثل في الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح. لكن هذا الخيار يرفع مدة الرحلات البحرية وتكاليفها بشكل كبير، كما يزيد الضغط على أساطيل الشحن العالمية، وهو ما يجعل باب المندب وقناة السويس الخيار الأكثر كفاءة اقتصاديًا في الظروف الطبيعية.

16 يوليو
أسعار النفط تواصل الصعود.. هل يقترب برنت من موجة ارتفاع جديدة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط؟

أسعار النفط تواصل الصعود.. هل يقترب برنت من موجة ارتفاع جديدة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط؟

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة باستمرار المخاوف من اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب الأسواق لأي تطورات قد تؤثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم شرايين تجارة النفط العالمية. وسجلت عقود خام برنت الآجلة تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا جديدًا، وسط مؤشرات فنية إيجابية، بينما يترقب المستثمرون بيانات الاقتصاد الأمريكي التي قد تحدد اتجاه الطلب العالمي على الطاقة خلال الفترة المقبلة. برنت يرتفع فوق 85 دولارًا.. والأسواق تراقب التطورات العسكرية ارتفعت عقود خام برنت الآجلة إلى 85.30 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 0.35 دولار أو 0.41% مقارنة بالإغلاق السابق عند 84.95 دولارًا. وتحرك الخام خلال الجلسة بين 84.86 و85.65 دولارًا للبرميل، في وقت بلغ فيه حجم التداول أكثر من 308 ألف عقد، في إشارة إلى استمرار النشاط القوي داخل سوق النفط. ويأتي هذا الارتفاع بعد سلسلة مكاسب متواصلة دفعت الأسعار للصعود للجلسة الرابعة، مدعومة بمخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط واحتمالات تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. لماذا يواصل النفط الارتفاع؟ تلقى النفط دعمًا من عدة عوامل متزامنة، أبرزها استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تنفيذ واشنطن ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بالتزامن مع تصاعد التهديدات المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة. وتخشى الأسواق من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى تعطيل صادرات النفط القادمة من الخليج، وهو ما قد يضغط على المعروض العالمي ويرفع الأسعار بشكل أكبر. كما عززت المخاوف المتعلقة بالتضخم من زخم أسعار النفط، إذ يرى المستثمرون أن استمرار ارتفاع الخام قد ينعكس على أسعار الطاقة والنقل، ويؤخر خطط البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة. الأسواق تنتظر بيانات أمريكية قد تحسم الاتجاه إلى جانب التطورات الجيوسياسية، يترقب المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، وفي مقدمتها: مبيعات التجزئة. طلبات إعانة البطالة. مؤشر فيلادلفيا الصناعي. بيانات سوق الإسكان. وتكتسب هذه المؤشرات أهمية كبيرة لأنها تعطي صورة أوضح عن قوة الاقتصاد الأمريكي، أكبر مستهلك للنفط في العالم. وفي حال جاءت البيانات أفضل من المتوقع، فقد ترتفع التوقعات بشأن استمرار قوة الطلب على الوقود، وهو ما قد يمنح أسعار النفط دعمًا إضافيًا. التحليل الفني يدعم استمرار الاتجاه الصاعد تشير المؤشرات الفنية إلى أن خام برنت لا يزال يحتفظ بزخم إيجابي على المدى القصير. وجاءت القراءة الفنية على النحو التالي: الملخص الفني: شراء قوي. المؤشرات الفنية: شراء قوي. المتوسطات المتحركة: شراء. الإطار الزمني اليومي: شراء قوي. الإطار الزمني الشهري: شراء. وتعكس هذه الإشارات استمرار سيطرة المشترين على السوق، رغم احتمالات حدوث عمليات جني أرباح بعد موجة الارتفاع الأخيرة. هل يستهدف برنت مستويات أعلى؟ يرى مراقبون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط سيبقى العامل الأكثر تأثيرًا على أسعار النفط خلال الفترة الحالية، خاصة مع حساسية الأسواق لأي تطورات تتعلق بمضيق هرمز أو حركة صادرات النفط الخليجية. كما ستلعب بيانات الاقتصاد الأمريكي دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الأسعار، إذ إن أي مؤشرات على قوة النشاط الاقتصادي قد تعزز توقعات ارتفاع الطلب العالمي على الخام. وفي المقابل، فإن تراجع حدة التوترات أو صدور بيانات اقتصادية ضعيفة قد يدفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب الأخيرة. ورغم ذلك، تبقى الأسواق في حالة ترقب شديد، مع استمرار تداخل العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، وهو ما يجعل أسعار النفط مرشحة لمزيد من التقلبات خلال الأيام المقبلة.

16 يوليو
مؤشر الدولار يتحرك قبل البيانات الحاسمة.. هل يستعد لاختراق جديد يهز الذهب والأسواق؟

مؤشر الدولار يتحرك قبل البيانات الحاسمة.. هل يستعد لاختراق جديد يهز الذهب والأسواق؟

واصل مؤشر الدولار الأمريكي مكاسبه المحدودة خلال تعاملات اليوم الخميس، ليتداول بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أشهر، بينما يترقب المستثمرون صدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، في وقت تتزايد فيه التقلبات العالمية بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. ارتفاع محدود.. لكن الرسالة أكبر من الأرقام سجلت أسعار عقود مؤشر الدولار الأمريكي (DXU6) تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا بنسبة 0.08% لتصل إلى 100.350 نقطة، مقارنة بإغلاق سابق عند 100.274 نقطة، بعدما تحركت خلال الجلسة بين 100.250 و100.370 نقطة. ورغم أن الارتفاع يبدو محدودًا، فإن المؤشر يواصل التماسك بالقرب من أعلى مستوياته السنوية، بعدما حقق مكاسب بلغت: 2.32% منذ بداية العام. 1.08% خلال الشهر الأخير. 2.37% خلال آخر ثلاثة أشهر. 8.27% خلال آخر خمس سنوات. ويعكس ذلك استمرار الطلب على الدولار باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية. لماذا يرتفع الدولار الآن؟ يحصل الدولار الأمريكي على دعم من عدة عوامل متزامنة، أبرزها استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليل المخاطرة والاتجاه نحو الأصول الآمنة. كما ساهمت موجة ارتفاع أسعار النفط، التي جاءت بعد الضربات الأمريكية الأخيرة على أهداف داخل إيران وتصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز، في زيادة المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التمسك بسياسة نقدية متشددة لفترة أطول. الأسواق تترقب بيانات قد تغير الاتجاه بالكامل ينتظر المستثمرون اليوم مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي قد تكون صاحبة الكلمة الفصل في حركة الدولار خلال الساعات المقبلة، وعلى رأسها: طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يونيو. مؤشر فيلادلفيا الصناعي. بيانات مخزون الشركات. مؤشر سوق الإسكان الأمريكي. وتعد هذه البيانات مؤشرات مباشرة على قوة الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي سيكون لها تأثير واضح على توقعات خفض أو تثبيت أسعار الفائدة. فإذا جاءت البيانات أقوى من التوقعات، فقد يحصل الدولار على دفعة جديدة، بينما قد تؤدي الأرقام الضعيفة إلى زيادة الرهانات على خفض الفائدة، وهو ما قد يضغط على العملة الأمريكية. التحليل الفني.. إشارات متباينة رغم المكاسب رغم استقرار مؤشر الدولار أعلى مستوى 100 نقطة، فإن المؤشرات الفنية قصيرة الأجل لا تزال تميل إلى الحذر. وتظهر بيانات التحليل الفني: ملخص عام: بيع قوي. المؤشرات الفنية: بيع قوي. المتوسطات المتحركة: بيع. في المقابل، تشير الأطر الزمنية الأسبوعية والشهرية إلى استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل، ما يعكس وجود صراع واضح بين عمليات جني الأرباح والزخم الصعودي طويل الأجل. كيف يؤثر الدولار على الذهب والأسواق؟ استمرار قوة الدولار عادة ما يشكل ضغطًا مباشرًا على الذهب، لأن ارتفاع العملة الأمريكية يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. كما أن صعود الدولار يؤثر أيضًا على العملات الرئيسية والسلع والأسواق الناشئة، خاصة إذا صاحبه استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة. ولهذا يراقب المستثمرون العلاقة بين الدولار والذهب عن كثب، إذ إن أي قفزة جديدة في مؤشر الدولار قد تزيد من الضغوط على المعدن الأصفر، بينما قد يؤدي تراجع العملة الأمريكية إلى عودة الطلب على الذهب. ماذا ينتظر مؤشر الدولار؟ يبقى المسار القادم لمؤشر الدولار مرهونًا بثلاثة عوامل رئيسية: نتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة. توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على شهية المستثمرين للمخاطرة. وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية أقوى من المتوقع، فقد يواصل المؤشر اختبار قمم جديدة فوق مستوى 101 نقطة، بينما قد يؤدي أي تباطؤ اقتصادي واضح إلى تقليص مكاسبه ودعم الذهب والعملات المنافسة.

16 يوليو
صفقة عسكرية جديدة بين واشنطن والكويت.. أمريكا توافق على دعم أسطول طائرات سي-17 بقيمة 484 مليون دولار

صفقة عسكرية جديدة بين واشنطن والكويت.. أمريكا توافق على دعم أسطول طائرات سي-17 بقيمة 484 مليون دولار

أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على صفقة عسكرية محتملة مع الكويت لتقديم خدمات دعم ومعدات مرتبطة بطائرات النقل الاستراتيجية من طراز سي-17 جلوبماستر III، في خطوة تعزز التعاون الدفاعي بين البلدين وترفع جاهزية الأسطول الجوي الكويتي خلال الفترة المقبلة. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن قيمة الصفقة تقدر بنحو 484 مليون دولار، موضحة أن الاتفاق يشمل خدمات دعم للطائرات والمعدات المرتبطة بها، على أن تكون شركة بوينج المقاول الرئيسي لتنفيذ الصفقة. تفاصيل صفقة طائرات سي-17 بين أمريكا والكويت تشمل الصفقة المحتملة تقديم خدمات دعم فني ولوجستي لطائرات سي-17 التي تستخدمها القوات الجوية الكويتية، إضافة إلى توفير معدات مرتبطة بتشغيل وصيانة هذا النوع من الطائرات العسكرية. وتعد طائرة سي-17 جلوبماستر III من أبرز طائرات النقل العسكري في العالم، حيث تستخدم لنقل القوات والمعدات العسكرية الثقيلة لمسافات طويلة، كما تتميز بقدرتها على تنفيذ مهام الإمداد الجوي والعمليات الإنسانية والإغاثية. وتسعى الدول التي تمتلك هذا الطراز من الطائرات إلى الحفاظ على جاهزيتها التشغيلية من خلال برامج دعم وصيانة متقدمة، نظراً للدور الذي تلعبه في عمليات النقل الاستراتيجي. واشنطن تعزز شراكتها الدفاعية مع الكويت تأتي الموافقة الأمريكية على الصفقة في إطار العلاقات الدفاعية الممتدة بين واشنطن والكويت، والتي تشمل التعاون العسكري وتبادل الخبرات وتوفير أنظمة ومعدات دفاعية للقوات المسلحة الكويتية. وتعد الكويت من أبرز شركاء الولايات المتحدة الأمنيين في منطقة الخليج، حيث تستضيف منشآت وقوات أمريكية، كما تشارك في جهود التعاون العسكري الإقليمي. ويرى مراقبون أن تعزيز قدرات النقل العسكري يمثل عنصراً مهماً في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة. لماذا تعتبر طائرة سي-17 مهمة عسكرياً؟ تتمتع طائرة سي-17 بقدرات كبيرة تجعلها من الأصول العسكرية المهمة، إذ تستطيع نقل الدبابات والعربات العسكرية والمعدات الثقيلة، إضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ونقل قوات بسرعة عالية. كما تتميز بقدرتها على الهبوط في مدارج قصيرة وغير مجهزة بشكل كامل، ما يمنح القوات المسلحة مرونة أكبر في تنفيذ المهام داخل مناطق مختلفة. ويُنظر إلى امتلاك هذا النوع من الطائرات باعتباره عاملاً داعماً لقدرات الردع والنقل العسكري، خاصة للدول التي تعتمد على سرعة تحريك القوات والمعدات في حالات الطوارئ. صفقات دفاعية أمريكية متزامنة مع دول الخليج تأتي صفقة دعم طائرات سي-17 للكويت بالتزامن مع تحركات أمريكية لتعزيز التعاون الدفاعي مع دول الخليج، حيث وافقت واشنطن أيضاً على صفقات عسكرية محتملة مع دول المنطقة خلال الفترة الأخيرة. وتعكس هذه الصفقات استمرار الطلب الخليجي على الأنظمة والمعدات العسكرية الأمريكية، في ظل سعي دول المنطقة إلى تطوير قدراتها الدفاعية ومواجهة التحديات الأمنية المتغيرة. وفي الوقت نفسه، تمثل هذه الاتفاقيات أهمية اقتصادية لشركات الصناعات الدفاعية الأمريكية، وعلى رأسها شركة بوينج التي تعد من أكبر الشركات العاملة في مجال الطيران العسكري. دلالات الصفقة في ظل توترات الشرق الأوسط تأتي الموافقة على الصفقة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً أمنياً واسعاً، مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز. ويرى محللون أن تعزيز قدرات النقل العسكري لدول الخليج لا يرتبط فقط بالعمليات الدفاعية التقليدية، بل يمتد إلى القدرة على الاستجابة السريعة للأزمات والطوارئ، ونقل القوات والإمدادات عند الحاجة. ورغم أن الصفقة ما زالت في مرحلة الموافقة المحتملة، فإن تنفيذها سيعني دعماً إضافياً لقدرات القوات الجوية الكويتية، وتعزيزاً للشراكة العسكرية بين الكويت والولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة.

16 يوليو
الذهب يتراجع من القمة.. هل بدأ المعدن الأصفر رحلة الهبوط أم أنها فرصة جديدة للشراء؟

الذهب يتراجع من القمة.. هل بدأ المعدن الأصفر رحلة الهبوط أم أنها فرصة جديدة للشراء؟

هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تراجع العقود الفورية للذهب مقابل الدولار الأمريكي، وسط ضغوط من ارتفاع أسعار النفط ومخاوف الأسواق بشأن مسار التضخم، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة. وسجل سعر الذهب مقابل الدولار XAU/USD نحو 4037.06 دولارًا للأوقية، منخفضًا بحوالي 23.32 دولارًا بنسبة 0.57% مقارنة بالإغلاق السابق عند 4060.38 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 4033.85 و4065.39 دولارًا. تراجع الذهب تحت ضغط النفط وترقب قرارات الفيدرالي جاء انخفاض الذهب مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، خاصة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وعودة المخاوف بشأن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم العالمية. ويتابع المستثمرون عن كثب تحركات أسعار النفط، بعدما ارتفع الخام للجلسة الرابعة على التوالي بسبب المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتعطل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو ما يزيد الضغوط على البنوك المركزية التي تحاول السيطرة على التضخم دون الإضرار بالنمو الاقتصادي. ورغم أن الذهب يُعد عادة ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع الدولار الأمريكي أو توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة قد يضغطان على جاذبية المعدن النفيس، خاصة أن الذهب لا يدر عائدًا لحائزيه مقارنة بالأصول ذات الفائدة. الأسواق تترقب بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة تتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة، وعلى رأسها بيانات سوق العمل ومبيعات التجزئة. وتشمل الأجندة الاقتصادية الأمريكية المرتقبة: طلبات إعانة البطالة المستمرة، مع توقعات عند 1.820 مليون طلب مقارنة بـ 1.814 مليون سابقًا. طلبات إعانة البطالة الجديدة، مع توقعات عند 216 ألف طلب مقابل 215 ألفًا سابقًا. مبيعات التجزئة الأساسية خلال يونيو، بعد تسجيل نمو سابق عند 0.8%. مؤشر فيلادلفيا الصناعي لشهر يوليو، وسط توقعات بارتفاعه إلى 12.70 نقطة مقارنة بـ 10.30 نقطة سابقًا. وتترقب الأسواق هذه البيانات بحثًا عن إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي قد يقترب من خفض أسعار الفائدة أو سيواصل الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة. الذهب فقد جزءًا من مكاسبه السنوية رغم استمرار الصعود ورغم التراجع الحالي، لا يزال الذهب يحافظ على مكاسب قوية خلال العام الجاري، إذ تشير بيانات التداول إلى أن التغير السنوي للعقود الفورية للذهب مقابل الدولار بلغ نحو 20.63%. ويتراوح نطاق تداول الذهب خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3268.15 دولارًا و5595.46 دولارًا، ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي شهدها المعدن الأصفر خلال الفترة الماضية بسبب تغيرات السياسة النقدية والتوترات السياسية العالمية. التحليل الفني: إشارات بيع قوية على الذهب تظهر المؤشرات الفنية الحالية ضغوطًا بيعية على الذهب مقابل الدولار، إذ تشير معظم الأطر الزمنية إلى اتجاه هابط قصير الأجل. وبحسب بيانات التحليل الفني، جاء التصنيف العام للعقود الفورية للذهب عند مستوى "بيع قوي"، مع استمرار ضغط المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية. وتشير مستويات التداول الحالية إلى أن الذهب يختبر منطقة دعم مهمة قرب 4030 دولارًا، بينما قد تمثل العودة فوق مستوى 4065 دولارًا إشارة على استعادة المشترين السيطرة مؤقتًا. ماذا ينتظر الذهب خلال الفترة المقبلة؟ يرى محللون أن اتجاه الذهب خلال الأيام القادمة سيتوقف على ثلاثة عوامل رئيسية: أولًا: تطورات التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، والتي قد تعيد الطلب على الذهب كملاذ آمن. ثانيًا: حركة الدولار الأمريكي، إذ إن قوة العملة الأمريكية عادة ما تجعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى. ثالثًا: بيانات الاقتصاد الأمريكي، خصوصًا التضخم وسوق العمل، لأنها ستكون العامل الأهم في تحديد توقعات أسعار الفائدة. وفي حال استمرار الضغوط التضخمية بسبب ارتفاع النفط، قد يجد الاحتياطي الفيدرالي صعوبة في تخفيف السياسة النقدية، وهو ما قد يضع ضغوطًا إضافية على الذهب على المدى القصير. أما في حال ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي واقتراب خفض الفائدة، فقد يستعيد الذهب جاذبيته مجددًا ويعود المستثمرون إلى الشراء.

16 يوليو
الضربات الأمريكية على إيران تدخل مرحلة جديدة.. واشنطن تستهدف مواقع الصواريخ والدفاعات الجوية| ماذا يعني ذلك؟

الضربات الأمريكية على إيران تدخل مرحلة جديدة.. واشنطن تستهدف مواقع الصواريخ والدفاعات الجوية| ماذا يعني ذلك؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية انتهاء أحدث موجة من الضربات الجوية ضد إيران، في تصعيد جديد يرفع مستوى التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما استهدفت القوات الأمريكية مواقع عسكرية مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيرة والدفاعات الجوية الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من تأثير المواجهة على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية. وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، إن الضربات جاءت بناء على توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحة أن القوات الأمريكية ركزت عملياتها على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في تهديد السفن التجارية والمصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة. أهداف عسكرية إيرانية تحت القصف الأمريكي بحسب البيان الأمريكي، شملت الضربات استهداف مراكز قيادة إيرانية، ومواقع للدفاعات الجوية، ومنشآت مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى منشآت مراقبة ساحلية. كما طالت العمليات مدينة بندر عباس، التي تعد من أهم الموانئ الإيرانية وتقع بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث تضم منشآت عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية والحرس الثوري. وتحظى منطقة مضيق هرمز بأهمية عالمية كبيرة، إذ يمر عبره جزء رئيسي من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله عاملاً مؤثراً على أسعار الطاقة والأسواق المالية. لماذا استهدفت واشنطن مضيق هرمز؟ تأتي الضربات الأمريكية في ظل تصاعد المواجهة حول مضيق هرمز، بعدما اتهمت واشنطن إيران بتنفيذ هجمات على سفن تجارية في المنطقة خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الهدف من العمليات هو تقليص قدرة إيران على استهداف السفن التجارية، في وقت تشهد فيه المنطقة انتشاراً عسكرياً أمريكياً واسعاً يضم سفناً حربية وطائرات عسكرية. ويرى مراقبون أن استهداف المواقع الساحلية والمنشآت القريبة من مضيق هرمز يحمل رسالة استراتيجية تتجاوز الضربات العسكرية المباشرة، إذ تسعى واشنطن إلى منع طهران من استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط في الصراع. إيران تهدد بتوسيع نطاق المواجهة في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري تهديده بإغلاق ممرات تصدير أخرى تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها، مؤكداً أن صادرات الطاقة في المنطقة يجب أن تكون متاحة للجميع أو لا تكون متاحة لأحد. وكانت إيران قد أعلنت سابقاً إغلاق مضيق هرمز، فيما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ما زاد المخاوف من اتساع المواجهة وتحولها إلى أزمة تهدد حركة التجارة العالمية. كما أشارت تقارير إلى تهديدات مرتبطة بإمكانية إغلاق مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، والذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وتمر عبره حركة شحن دولية وإمدادات نفطية مهمة. خسائر إيرانية بعد الضربات الأمريكية وأعلنت مصادر إيرانية مقتل عدد من العسكريين جراء الغارات الأمريكية الأخيرة، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت منشآت وقواعد عسكرية داخل إيران. وقالت تقارير إيرانية إن صواريخ أمريكية أصابت مواقع عسكرية في مناطق مختلفة، بينما تحدثت مصادر أخرى عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي حول منشآت حساسة، بينها منشآت مرتبطة بالطاقة النووية. ولم تعلن واشنطن تفاصيل عن حجم الأضرار التي لحقت بالأهداف الإيرانية، لكنها أكدت أن العمليات ركزت على تقليص القدرات التي تستخدمها إيران في الهجمات البحرية والجوية. ترامب يلوح بضرب منشآت حيوية إيرانية وفي تطور يزيد من حدة التصعيد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قد يأمر باستهداف محطات كهرباء داخل إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران. وأكد ترامب أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن بلاده لن تقبل بتطور البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة تهدد الأمن الإقليمي. وتعكس تصريحات ترامب استمرار الضغط الأمريكي على إيران عبر المسار العسكري والاقتصادي، في محاولة لإجبار طهران على تقديم تنازلات بشأن الملفات الأمنية والنووية. تداعيات اقتصادية.. النفط تحت الضغط انعكست التطورات العسكرية سريعاً على أسواق الطاقة، حيث ارتفعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي وسط مخاوف من تأثير التصعيد على إمدادات الخام العالمية. ويخشى المستثمرون من أن يؤدي أي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز أو باب المندب إلى ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، وهو ما قد يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي. كما تراقب الأسواق تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران عن كثب، خاصة مع ارتباط المنطقة بأهم طرق نقل الطاقة في العالم. هل تتجه المنطقة إلى مواجهة أوسع؟ يمثل التصعيد الحالي أحد أخطر مراحل التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل انتقال المواجهة من التهديدات السياسية إلى استهداف مباشر للبنية العسكرية. ويرى محللون أن المرحلة المقبلة ستعتمد على رد إيران وحجم تحركاتها في الممرات البحرية، خاصة مضيقي هرمز وباب المندب، إذ إن أي تعطيل واسع لحركة الشحن قد يفتح الباب أمام أزمة اقتصادية عالمية جديدة. وفي الوقت الذي تؤكد فيه الولايات المتحدة أن عملياتها تهدف إلى حماية الملاحة الدولية، ترى إيران أن التحركات الأمريكية تستهدف خنق اقتصادها وتقليص نفوذها الإقليمي، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة خلال الفترة المقبلة.

16 يوليو
هبوط مفاجئ للدولار مقابل الين عند 162 ين.. الأسواق تترقب كلمة الفيدرالي

هبوط مفاجئ للدولار مقابل الين عند 162 ين.. الأسواق تترقب كلمة الفيدرالي

سجل زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY تراجعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم، بعدما انخفض بنسبة 0.06% ليصل إلى مستوى 162.07 ين للدولار، مقارنة بسعر الإغلاق السابق عند 162.17 ين، وسط حالة من الترقب في الأسواق لصدور عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد اتجاه العملة خلال الفترة المقبلة. وتحرك الزوج خلال جلسة التداول في نطاق ضيق بين 161.97 و162.27 ين، بينما بلغ سعر الافتتاح 162.17 ين، في ظل استمرار متابعة المستثمرين لتحركات الدولار أمام العملات الرئيسية. الدولار يحافظ على مكاسبه السنوية أمام الين ورغم التراجع الطفيف خلال الجلسة الحالية، لا يزال زوج الدولار/ين يحافظ على أداء إيجابي خلال العام، بعدما سجل ارتفاعًا بنسبة 8.86%، حيث تحرك خلال آخر 52 أسبوعًا في نطاق بين 145.48 و162.85 ين. ويعكس استمرار تداول الزوج قرب أعلى مستوياته السنوية قوة الدولار مقابل العملة اليابانية، في ظل اختلاف توجهات السياسة النقدية بين الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان. الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية تتركز أنظار المتداولين على مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وعلى رأسها مؤشر أسعار المنتجين PPI، والذي يعد من المؤشرات المهمة لقياس الضغوط التضخمية، إلى جانب بيانات سوق العمل والنشاط الاقتصادي. ومن المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على حركة الدولار أمام الين خلال الفترة المقبلة. الين يستفيد من دعم محلي وترقب قرارات اليابان في المقابل، يواصل الين الياباني جذب اهتمام المستثمرين مع متابعة التطورات الاقتصادية المحلية، خاصة بعد ظهور مؤشرات مرتبطة بالاقتصاد الياباني، من بينها بيانات مؤشر تانكان من رويترز لشهر يوليو، والذي سجل 13 نقطة. كما يراقب المستثمرون أي إشارات جديدة من بنك اليابان بشأن السياسة النقدية، خاصة مع استمرار التوقعات حول احتمالية تغيير توجهات البنك خلال الفترة المقبلة. التحليل الفني يشير إلى إشارات متضاربة وعلى المستوى الفني، تظهر مؤشرات زوج الدولار/ين إشارات متباينة، حيث سجل التقييم اليومي إشارة شراء قوي وفقًا لبعض المؤشرات الفنية، بينما أظهرت المتوسطات المتحركة إشارات أكثر سلبية. وجاء تقييم المؤشرات الفنية عند مستوى محايد، في حين سجلت الأطر الزمنية المختلفة اختلافًا واضحًا، إذ ظهرت إشارات بيع على المدى القصير مقابل اتجاهات شرائية على الإطار اليومي والأسبوعي والشهري. مستويات مهمة لتحركات زوج الدولار/ين يتداول الزوج حاليًا بالقرب من مستويات مقاومة مهمة، إذ يمثل مستوى 162.85 ين أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا نقطة رئيسية أمام استمرار الصعود، بينما يمثل مستوى 161.97 ين أقرب دعم خلال التداولات الحالية. وفي حال تمكن الزوج من اختراق مستويات المقاومة، فقد يفتح ذلك الباب أمام تسجيل قمم جديدة، بينما قد يؤدي كسر مستويات الدعم إلى زيادة الضغوط البيعية على الدولار.

15 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.