
تراجع حذر.. أسعار النفط تتخلى عن مكاسبها المبكرة وسط تقييم ضربات هرمز المتبادلة
انخفضت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، متخلية عن المكاسب الحادة التي سجلتها في وقت سابق من الجلسة؛ حيث عكفت المقاصير النقدية على تقييم أبعاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره المباشر على ممرات الشحن اللوجستية في مضيق هرمز. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 11 سنتاً (أو بنسبة 0.1%) لتهبط إلى مستوى 77.91 دولار للبرميل، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 38 سنتاً (ما يعادل 0.5%) مستقرة عند 73.14 دولار للبرميل، وذلك بعد أن سجل الخامان في الجلسة السابقة أعلى مستويات تداول لهما منذ 22 يونيو الماضي لعام 2026. رئيس فيدرالي نيويورك يراهن على تراجع الأسعار والقيادة المركزية تقصف 90 هدفاً. وفي سياق القراءات الاقتصادية، صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون وليامز، بأن الأسواق تسعر حاليّاً انخفاضاً تدريجيّاً لأسعار الطاقة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، واصفاً هذا التوجه الفني بالمنطقي نظراً لارتفاع المعروض الأساسي لاحقاً. وجاءت هذه التصريحات في وقت يسود فيه التوتر الشديد أروقة المقاصير؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن اكتمال جولة قصف بحري وجوي استهدفت نحو 90 هدفاً عسكريّاً للحرس الثوري، شملت مخازن صواريخ ومواقع طائرات مسيرة، وذلك رداً على تعرض قواعد وبنى تحتية في دول خليجية لهجمات متبادلة وضعت اتفاق وقف إطلاق النار تحت ضغط حاد لعام 2026.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم. شركات التأمين تقيد حركة الملاحة في هرمز و"غولدمان ساكس" يضع شروط التعافي.وأدت الاضطرابات الأمنية الراهنة لإحداث ارتباك في سلاسل الإمداد؛ حيث أشار توني سيكامور، المحلل لدى مؤسسة "آي جي"، إلى أن تدفقات شحنات الخام عبر المضيق شهدت توقفاً مؤقتاً نتيجة اتخاذ ملاك السفن لمواقف أكثر حذراً. وأكدت مصادر في قطاع التأمين لوكالة رويترز أن شركات التأمين ضد مخاطر الحرب وجهت نصائح رسمية لشركات الشحن بتعليق رحلاتها الفورية عبر مضيق هرمز؛ من جانبه، رهن بنك "غولدمان ساكس" عودة التدفقات لطبيعتها واستعادة ضخ 6.6 مليون برميل يوميّاً بحلول نهاية يوليو بمدى نجاح المفاوضات واستمرار استثناءات النفط الإيراني. وفي غضون ذلك، تلقت أسواق الوقود العالمية صدمة إضافية عقب حظر روسيا لصادرات الديزل لدعم الأسواق المحلية إثر تعرض مصافيها لهجمات بطائرات مسيرة بختام تعاملات عام 2026.














