UA Finance header Logo
أح

أحمد هاني

مراجع

مراجع ومدقق محتوى مالي في UA Finance، يختص بمراجعة الأخبار والمقالات الاقتصادية للتحقق من دقة المعلومات والبيانات قبل النشر. يلتزم بتطبيق معايير التحرير والتحقق من المصادر لضمان تقديم محتوى موثوق وعالي الجودة

انضم في 21 يونيو 2026

77 عدد الأخبار

1 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

من باي بال إلى أنثروبيك.. كيف أصبحت شركات التكنولوجيا مصانع لإنتاج المليارديرات؟

من باي بال إلى أنثروبيك.. كيف أصبحت شركات التكنولوجيا مصانع لإنتاج المليارديرات؟

لم يعد الوصول إلى قائمة المليارديرات يقتصر على تأسيس شركة ناشئة أو وراثة ثروة عائلية، إذ بات العمل داخل بعض شركات التكنولوجيا العالمية يمثل نقطة انطلاق نحو بناء إمبراطوريات بمليارات الدولارات. وخلال العقدين الماضيين، تحولت شركات مثل باي بال وجوجل ومايكروسوفت وميتا، ومؤخرًا أنثروبيك، إلى بيئات تخرج جيلاً جديدًا من رواد الأعمال والمستثمرين الذين أسسوا لاحقًا شركات غيرت شكل الاقتصاد الرقمي. باي بال.. الشركة التي صنعت "مافيا" التكنولوجيا تعد شركة باي بال النموذج الأشهر عالميًا لما يعرف بـ"مصانع المليارديرات"، فبعد استحواذ eBay عليها عام 2002، لم تنتهِ قصة نجاح الشركة، بل بدأت مرحلة جديدة خرج خلالها عدد كبير من المؤسسين والموظفين الذين أسسوا شركات أصبحت اليوم من عمالقة التكنولوجيا. ومن أبرز هذه الأسماء إيلون ماسك، وبيتر ثيل، وريد هوفمان، وماكس ليفشين، إلى جانب مؤسسي يوتيوب ستيف تشين وتشاد هيرلي وجاويد كريم، بالإضافة إلى ديفيد ساكس وجيريمي ستوبلمان. وأطلقت وسائل الإعلام الأمريكية على هذه المجموعة اسم "مافيا باي بال" بعدما لعبت دورًا محوريًا في تأسيس وتمويل شركات مثل تسلا وسبيس إكس ولينكد إن وPalantir وYelp. جوجل.. حاضنة لأصحاب المليارات لم تكتفِ جوجل ببناء واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، بل تحولت أيضًا إلى مدرسة لتخريج مؤسسين ومديرين تنفيذيين أصبحوا لاحقًا من أصحاب الثروات الضخمة. ويقف خلف الشركة مؤسساها لاري بايج وسيرجي برين، بينما ساهم عدد من قياداتها السابقين في تأسيس شركات ناجحة، من بينهم كيفن سيستروم ومايك كريغر مؤسسا إنستغرام، إضافة إلى إريك شميدت وسوزان وجسيكي، إلى جانب عشرات المستثمرين ورواد الأعمال الذين بدأوا مسيرتهم المهنية داخل جوجل قبل الانطلاق بمشروعاتهم الخاصة. ومع وصول القيمة السوقية لشركة ألفابت إلى عدة تريليونات من الدولارات، أصبحت جوجل واحدة من أكبر مولدات الثروة في العصر الحديث. ميتا.. من منصة اجتماعية إلى مصنع للمليارديرات نجحت ميتا، التي انطلقت باسم فيسبوك، في تكوين جيل جديد من أصحاب المليارات بفضل النمو الهائل الذي شهدته الشركة. فإلى جانب مؤسسها مارك زوكربيرغ، برزت أسماء مثل داستن موسكوفيتز مؤسس Asana، وإدواردو سافرين، وشون باركر، إضافة إلى جان كوم وبرايان أكتون اللذين أسسا واتساب قبل بيعه إلى فيسبوك في واحدة من أكبر الصفقات في قطاع التكنولوجيا. كما ساهمت الشركة في تكوين ثروات ضخمة لعدد من التنفيذيين والمستثمرين الأوائل، ما جعلها واحدة من أبرز الشركات التي صنعت أثرياء اقتصاد التطبيقات والإعلانات الرقمية. مايكروسوفت.. المدرسة الكلاسيكية لصناعة الثروة قبل ظهور شركات التكنولوجيا الحديثة، كانت مايكروسوفت تقدم نموذجًا مختلفًا لصناعة المليارديرات عبر برامج الحوافز ومنح الأسهم للموظفين. وأسهم هذا النموذج في تكوين ثروات ضخمة لعدد من القيادات التنفيذية، من بينهم ستيف بالمر، وتشارلز سيموني، وجون شيرلي، وناثان ميرفولد، بعدما ارتفعت قيمة أسهم الشركة مع تحولها إلى واحدة من أكبر شركات البرمجيات في العالم. ولا تزال مايكروسوفت حتى اليوم من أبرز الشركات التي تخلق ثروات جديدة بفضل نموها المستمر في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. أنثروبيك.. أسرع مصنع للمليارديرات في عصر الذكاء الاصطناعي في المقابل، برزت شركة أنثروبيك كواحدة من أسرع الشركات في صناعة أصحاب المليارات، بعدما دخل مؤسسوها السبعة تقريبًا إلى قائمة المليارديرات عقب القفزة الكبيرة في تقييم الشركة. وضمت القائمة داريو أمودي، ودانييلا أمودي، وجاك كلارك، وتوم براون، وجاريد كابلان، وسام ماكاندليش، وكريستوفر أولاه، في خطوة وصفت بأنها أكبر إضافة جماعية لمليارديرات جدد من شركة واحدة في تاريخ مؤشر بلومبرغ للمليارديرات. ويعكس ذلك الزخم الكبير الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي، والذي أصبح أحد أسرع القطاعات نموًا وجذبًا للاستثمارات عالميًا. لماذا تتحول هذه الشركات إلى "مصانع للمليارديرات"؟ لا يرتبط الأمر بحجم الإيرادات فقط، بل بقدرة هذه الشركات على توفير بيئة تجمع أفضل المواهب، وتمنح الموظفين حصصًا في الملكية، وتخلق شبكة واسعة من المستثمرين ورواد الأعمال، ما يساعدهم لاحقًا على تأسيس شركات جديدة أو تمويل مشروعات ناشئة. كما أن الخبرة التي يكتسبها العاملون داخل هذه المؤسسات تمنحهم ميزة تنافسية كبيرة عند إطلاق مشروعاتهم الخاصة، وهو ما يفسر تكرار ظهور أسماء جديدة من داخل الشركات نفسها. الذكاء الاصطناعي يغير خريطة صناعة الثروة تشير التطورات الأخيرة إلى أن شركات الذكاء الاصطناعي قد تصبح الجيل الجديد من "مصانع المليارديرات"، مع تدفق مئات المليارات من الدولارات إلى هذا القطاع وارتفاع تقييمات الشركات الناشئة بوتيرة غير مسبوقة. وبينما احتفظت باي بال لسنوات بلقب الشركة الأكثر إنتاجًا للمليارديرات، تبدو شركات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها أنثروبيك، مرشحة لإعادة رسم خريطة الثروة العالمية خلال السنوات المقبلة، مع استمرار السباق العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الضخمة المرتبطة بها.

19 يوليو
السعودية تقفز إلى المركز 13 عالميًا.. لماذا تتسابق الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة؟

السعودية تقفز إلى المركز 13 عالميًا.. لماذا تتسابق الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة؟

حققت السعودية قفزة جديدة في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر خلال 2025، بعدما تقدمت إلى المركز الـ13 عالميًا ضمن أكبر الاقتصادات المستقبلة للاستثمارات الأجنبية، مع نمو التدفقات بنسبة تقارب 53% إلى 32.6 مليار دولار، في مؤشر يعكس تسارع تنفيذ رؤية 2030 وارتفاع ثقة المستثمرين الدوليين بالاقتصاد والأسواق السعودية. لماذا يعد هذا الإنجاز مهمًا؟ أكد تقرير الاستثمار العالمي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" أن السعودية أصبحت ضمن أكبر 20 دولة جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم، بعدما تقدمت من المركز الـ17 في 2024 إلى المركز الـ13 في 2025. ولا تقتصر أهمية هذا التقدم على ترتيب عالمي فقط، بل يعكس زيادة قدرة الاقتصاد السعودي على جذب رؤوس الأموال الأجنبية في ظل الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية التي تنفذها المملكة. قفزة كبيرة في تدفقات الاستثمار وفقًا للتقرير، ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة إلى: 32.6 مليار دولار خلال 2025 مقابل 21.3 مليار دولار في 2024 بنسبة نمو تقارب 53% كما ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر داخل السعودية إلى نحو 293.3 مليار دولار، وهو أعلى مستوى يعكس استمرار دخول استثمارات جديدة وتوسع الشركات الأجنبية داخل السوق السعودية. ما الذي يدفع المستثمرين إلى السعودية؟ يرى مراقبون أن هذه النتائج جاءت نتيجة عدة عوامل رئيسية، أبرزها: استمرار تنفيذ برامج رؤية السعودية 2030. تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للاستثمار. تسهيل إجراءات دخول المستثمرين الأجانب. تنوع الفرص الاستثمارية بعيدًا عن النفط. الاستقرار الاقتصادي والمالي مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية. هذه العوامل جعلت المملكة واحدة من أكثر الأسواق جذبًا لرؤوس الأموال في منطقة الشرق الأوسط. القطاعات الأكثر جذبًا للاستثمار ساهمت عدة قطاعات في تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي، من بينها: الطاقة. البنية التحتية. التكنولوجيا والتحول الرقمي. الصناعات المتقدمة. الخدمات اللوجستية. المشروعات المرتبطة بالاقتصاد غير النفطي. ويأتي ذلك ضمن خطة تستهدف تحويل المملكة إلى مركز إقليمي للاستثمار والأعمال. ماذا يعني ذلك للاقتصاد السعودي؟ ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر ينعكس على الاقتصاد بعدة صور، منها: خلق فرص عمل جديدة. زيادة نقل التكنولوجيا والخبرات. دعم نمو القطاع الخاص. رفع الإنتاجية. تعزيز التنوع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط. زيادة مساهمة الاستثمارات الأجنبية في الناتج المحلي الإجمالي. كما يمنح الاقتصاد السعودي قدرة أكبر على جذب الشركات العالمية لإقامة مقراتها الإقليمية داخل المملكة. هل يستمر الزخم خلال الفترة المقبلة؟ تشير المؤشرات إلى إمكانية استمرار نمو الاستثمارات الأجنبية في السعودية، خاصة مع استمرار إطلاق المشروعات الكبرى، وتحسين بيئة الأعمال، وتوسيع الحوافز المقدمة للمستثمرين، وهو ما يدعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للاستثمار ورؤية 2030. ويرى خبراء أن الحفاظ على هذا الزخم سيعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي واستثماري عالمي، خصوصًا مع المنافسة المتزايدة بين الاقتصادات الناشئة على جذب رؤوس الأموال الدولية.

19 يوليو
أفضل الأسهم الرابحة في البورصة المصرية.. كيف تختار أفضل فرص الاستثمار بعد موجة الصعود؟

أفضل الأسهم الرابحة في البورصة المصرية.. كيف تختار أفضل فرص الاستثمار بعد موجة الصعود؟

شهدت البورصة المصرية موجة ارتفاع قوية خلال آخر جلسات التداول، بعدما سجل عدد كبير من الأسهم مكاسب متفاوتة، تصدرتها أسهم حققت قفزات تجاوزت 20%، وسط نشاط ملحوظ في أحجام التداول، ما أعاد اهتمام المستثمرين بالبحث عن أفضل الفرص الاستثمارية. ويؤكد محللو الأسواق أن ارتفاع السهم في جلسة واحدة لا يعني بالضرورة أنه أفضل فرصة للشراء، إذ يجب تقييم قوة الشركة، وأحجام التداول، والنتائج المالية، ومستويات المقاومة والدعم قبل اتخاذ قرار الاستثمار. الأسهم الأكثر ارتفاعًا في البورصة المصرية جاءت أبرز الأسهم الرابحة خلال الجلسة كالتالي: دلتا للطباعة والتغليف: +20% جلاكسو سميثكلاين: +19.99% النزهة الدولية: +13% القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية: +11.82% اسباير كابيتال: +11.11% جلوبال تيلكوم: +9.71% عامر جروب: +9.60% سيدي كرير للبتروكيماويات: +8.60% الجيزة للمقاولات: +8.16% أسمنت سيناء: +7.90% ماذا تعني هذه المكاسب؟ يشير الخبراء إلى أن ارتفاع السهم قد يكون نتيجة: إعلان نتائج مالية قوية. زيادة الطلب من المؤسسات أو المستثمرين الأفراد. اختراق مستويات مقاومة فنية. تحسن أداء القطاع بالكامل. مضاربات قصيرة الأجل. ولذلك لا ينبغي اتخاذ قرار الشراء اعتمادًا على نسبة الصعود فقط. كيف تختار السهم المناسب للاستثمار؟ ينصح محللو سوق المال بالتركيز على عدة عوامل قبل شراء أي سهم: 1- حجم التداول ارتفاع السعر مع زيادة أحجام التداول يعتبر أكثر قوة من الارتفاع بأحجام تداول ضعيفة. 2- القوائم المالية يفضل اختيار الشركات التي تحقق نموًا في الأرباح والإيرادات بصورة مستمرة. 3- تقييم السهم قد يكون السهم ارتفع بالفعل إلى مستويات مرتفعة، وبالتالي تقل فرص تحقيق مكاسب جديدة على المدى القصير. 4- القطاع تنويع الاستثمار بين قطاعات مثل البنوك، والأسمدة، والعقارات، والرعاية الصحية يساعد على تقليل المخاطر. أخطاء يقع فيها المستثمرون يحذر خبراء الاستثمار من بعض الأخطاء الشائعة، منها: شراء السهم بعد صعوده الحاد خوفًا من ضياع الفرصة. الاستثمار بكامل السيولة في سهم واحد. تجاهل وقف الخسائر. الاعتماد على الشائعات بدلاً من البيانات الرسمية. التداول العاطفي دون خطة استثمارية. هل تستمر موجة الصعود؟ يرى محللون أن استمرار ارتفاع الأسهم سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها نتائج أعمال الشركات، وحركة السيولة داخل السوق، والأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية. ويؤكد الخبراء أن المستثمر طويل الأجل يجب أن يركز على جودة الشركة وقوة مركزها المالي أكثر من اهتمامه بالحركة اليومية للأسعار، لأن المكاسب المستدامة غالبًا ما تتحقق من الشركات ذات الأساسيات القوية وليس من القفزات السريعة. 7 نصائح للمستثمرين لا تشترِ السهم لمجرد أنه ارتفع. راقب حجم التداول مع حركة السعر. وزع استثماراتك على أكثر من قطاع. حدد نسبة مخاطرة مناسبة. تابع نتائج أعمال الشركات بصورة دورية. استخدم أوامر وقف الخسائر. استثمر وفق خطة واضحة وليس بدافع الخوف من فوات الفرصة.

19 يوليو
هل الوقت مناسب للاستثمار في الدولار؟.. تقرير يرصد الاتجاهات الحالية ونصائح الخبراء للمستثمرين

هل الوقت مناسب للاستثمار في الدولار؟.. تقرير يرصد الاتجاهات الحالية ونصائح الخبراء للمستثمرين

مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية وارتفاع حدة التوترات الجيوسياسية، عاد الدولار الأمريكي إلى دائرة اهتمام المستثمرين باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة. ورغم استقرار مؤشر الدولار قرب مستوى 100.59 نقطة، فإن تساؤلات المستثمرين لا تزال قائمة حول ما إذا كان الوقت الحالي مناسبًا لزيادة التعرض للعملة الأمريكية. ومع إغلاق مؤشر الدولار الأمريكي للعقود الآجلة لشهر سبتمبر عند 100.590 نقطة مرتفعًا بنسبة 0.02%، بينما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 100.690 نقطة وأدنى مستوى عند 100.460 نقطة، مع استمرار الإشارات الفنية اليومية في المنطقة المحايدة، في حين تشير القراءة الأسبوعية والشهرية إلى اتجاه أكثر إيجابية، من الضروري معرفة بعض الاتجاهات قبل قرار الاستثمار في الدولار. لماذا يحافظ الدولار على قوته؟ يستفيد الدولار الأمريكي من عدة عوامل تدعم أداءه في الفترة الحالية، أبرزها: استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما يدفع المستثمرين إلى الأصول الآمنة. ترقب الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. استمرار الطلب العالمي على الدولار في التجارة والاحتياطيات النقدية. حالة عدم اليقين التي تضغط على أسواق الأسهم والسلع. ويؤكد محللون أن هذه العوامل قد تمنح الدولار دعمًا إضافيًا خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية أو تأجلت تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير البيانات إلى أن الصورة الفنية لمؤشر الدولار لا تزال مستقرة: الإطار اليومي: محايد. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. المؤشرات الفنية: شراء. المتوسطات المتحركة: محايدة. ويعكس ذلك أن الاتجاه طويل الأجل لا يزال يميل إلى الإيجابية، بينما تنتظر الأسواق محفزات جديدة لتحديد الحركة المقبلة. نصائح قبل الاستثمار في الدولار يرى خبراء بحسب عدد من التقارير، بينها رويترز، أن الاستثمار في الدولار يحتاج إلى إدارة دقيقة للمخاطر، خاصة في ظل سرعة تغير الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وينصحون بما يلي: عدم ضخ كامل السيولة في عملية شراء واحدة، والاعتماد على الشراء التدريجي. متابعة قرارات الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم والوظائف الأمريكية. مراقبة تطورات الأوضاع الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الدولار. تنويع الاستثمارات وعدم الاعتماد على الدولار وحده ضمن المحفظة الاستثمارية. تحديد أهداف واضحة لجني الأرباح وإيقاف الخسائر. هل الوقت مناسب للاستثمار؟ يرى محللون أن الدولار لا يزال يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن، لكن قرار الاستثمار يعتمد على هدف المستثمر وأفقه الزمني. فإذا استمرت المخاطر العالمية أو بقيت أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، فقد يواصل الدولار الحفاظ على قوته، أما في حال تراجع التوترات أو بدء دورة خفض قوية للفائدة، فقد يتعرض لضغوط على المدى المتوسط.

19 يوليو
ترامب يوسع نفوذ «ماجا» خارج أمريكا.. ماذا تعني الحركة؟ وما تفاصيل خطة تمويل مشروعات في أوروبا؟

ترامب يوسع نفوذ «ماجا» خارج أمريكا.. ماذا تعني الحركة؟ وما تفاصيل خطة تمويل مشروعات في أوروبا؟

أعادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة «ماجا» (MAGA) إلى واجهة المشهد السياسي الدولي، بعدما كشفت تقارير عن استعداد واشنطن لتخصيص منح مالية لدعم مشروعات في أوروبا وخارجها تتوافق مع مبادئ الحركة، في خطوة تعكس تحولًا جديدًا في أولويات المساعدات الخارجية الأمريكية، وتفتح الباب أمام توسيع نفوذ التيار المحافظ الأمريكي خارج حدود الولايات المتحدة. وبحسب ما أوردته صحيفة فايننشال تايمز، فإن وزارة الخارجية الأمريكية أرسلت إخطارًا إلى أعضاء في الكونجرس يتضمن مقترحات لمنح جديدة، من بينها تخصيص مليوني دولار لدعم مبادرات تستهدف مواجهة ما تصفه الإدارة الأمريكية بـ«الرقابة الرقمية» الناتجة عن تشريعات الاتحاد الأوروبي. ما هي حركة «ماجا»؟ تُعد «ماجا» اختصارًا لعبارة Make America Great Again، أي «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا»، وهو الشعار الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى تيار سياسي وفكري واسع يمثل القاعدة الشعبية الأكبر داخل الحزب الجمهوري. ومع مرور السنوات، لم تعد «ماجا» مجرد شعار انتخابي، بل أصبحت مدرسة سياسية تتبنى رؤية متكاملة تجاه الاقتصاد والسياسة الخارجية والهجرة والتكنولوجيا، كما باتت تؤثر بصورة مباشرة في قرارات إدارة ترامب وسياساتها الداخلية والخارجية. على ماذا تقوم أفكار حركة «ماجا»؟ ترتكز الحركة على مجموعة من المبادئ التي تشكل جوهر سياسات إدارة ترامب، أبرزها: إعطاء الأولوية للمصالح الأمريكية في جميع القرارات الاقتصادية والسياسية. حماية الصناعة الأمريكية وتشجيع الإنتاج المحلي. تشديد الرقابة على الحدود وتقليل معدلات الهجرة غير الشرعية. تقليص الإنفاق الخارجي وإعادة توجيه الموارد إلى الداخل الأمريكي. الحد من تأثير المؤسسات الدولية على القرار الأمريكي. الدفاع عن حرية التعبير ورفض ما تعتبره الحركة رقابة على المنصات الرقمية. تبني سياسات اقتصادية واجتماعية محافظة. ماذا يعني تمويل مشروعات متوافقة مع «ماجا»؟ لا يقتصر الأمر على تقديم مساعدات مالية، بل يمثل تحولًا في فلسفة السياسة الخارجية الأمريكية. فبدلًا من توجيه التمويل إلى برامج التنمية التقليدية فقط، تسعى إدارة ترامب إلى دعم مؤسسات ومبادرات تتبنى رؤى تتوافق مع مبادئ «ماجا»، خاصة في ملفات حرية التعبير، والتنظيم الرقمي، والسياسات الاقتصادية المحافظة. وبذلك يصبح التمويل أداة لتعزيز النفوذ الفكري والسياسي للإدارة الأمريكية خارج حدودها، وليس مجرد وسيلة لتقديم المساعدات. لماذا يركز الاتفاق على أوروبا؟ يرتبط الجزء الأبرز من المنح المقترحة بمواجهة بعض التشريعات الأوروبية، وعلى رأسها: قانون الخدمات الرقمية (DSA). قانون الأسواق الرقمية (DMA). وترى إدارة ترامب أن هذه القوانين تمنح الاتحاد الأوروبي صلاحيات واسعة لتنظيم عمل شركات التكنولوجيا الأمريكية، وتفرض قيودًا على المحتوى الرقمي، وهو ما تعتبره واشنطن شكلًا من أشكال الرقابة التي تتعارض مع مفهوم حرية التعبير. ولهذا تتضمن الخطة تخصيص نحو مليوني دولار لدعم مبادرات تعمل على مواجهة آثار هذه التشريعات. لماذا يُعد هذا التحرك مهمًا؟ تكمن أهمية هذه الخطوة في أنها تكشف عن تحول واضح في أدوات النفوذ الأمريكي، إذ لم تعد المساعدات الخارجية تركز فقط على الملفات الإنسانية أو التنموية، وإنما أصبحت مرتبطة أيضًا بتصدير رؤية سياسية وفكرية تعكس توجهات الإدارة الأمريكية الحالية. ويرى مراقبون أن هذه السياسة قد تزيد من حدة التباين بين واشنطن وبروكسل، خاصة في ظل الخلافات المتصاعدة حول تنظيم شركات التكنولوجيا، وحرية التعبير، ومستقبل الاقتصاد الرقمي. هل تتحول «ماجا» إلى مشروع دولي؟ يعتقد عدد من المحللين أن إدارة ترامب تسعى إلى نقل تأثير حركة «ماجا» من الساحة الأمريكية إلى المستوى الدولي، عبر بناء شبكة من المبادرات والمنظمات المتقاربة فكريًا مع أجندتها السياسية. وإذا مضت هذه الخطط قدمًا، فقد تصبح «ماجا» أكثر من مجرد حركة سياسية داخل الولايات المتحدة، لتتحول إلى أداة تستخدمها واشنطن لتعزيز نفوذها الفكري والسياسي في عدد من الدول، خاصة في أوروبا، وهو ما قد يفتح فصلًا جديدًا من المنافسة السياسية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول قضايا التكنولوجيا وحرية التعبير والمساعدات الخارجية.

19 يوليو
التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة أخطر.. غارات جديدة بعد مقتل جنود أمريكيين وقلق متزايد على مضيق هرمز

التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة أخطر.. غارات جديدة بعد مقتل جنود أمريكيين وقلق متزايد على مضيق هرمز

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت واشنطن تنفيذ غارات جديدة داخل إيران، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث إثر هجوم نسبته إلى إيران في الأردن، بينما توعدت طهران برد أكبر، في تطورات تعكس اتساع رقعة المواجهة وارتفاع المخاطر الأمنية والاقتصادية في المنطقة. ويأتي هذا التصعيد في وقت تزداد فيه المخاوف من انعكاس الصراع على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. غارات أمريكية جديدة بأوامر من ترامب أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجوية الجديدة بدأت مساء السبت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أن الهدف منها هو تقليص قدرات إيران العسكرية، والحد من قدرتها على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى الرد على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن. وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الغارات استهدفت مناطق في جنوب البلاد، فيما قالت إن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية أو أضرار كبيرة في البنية التحتية. إيران ترد برسائل عسكرية وسياسية بالتزامن مع الضربات الأمريكية، صعدت طهران من لهجتها السياسية، إذ أكد الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن الولايات المتحدة "ستدفع ثمن" ما وصفه بانتهاكات الاتفاق المؤقت، معتبرا أن واشنطن اختارت توسيع دائرة الصراع بدلا من احتوائه. وفي الميدان، تواصل تبادل الهجمات بين الجانبين، بينما تتحدث تقارير عن استهداف مواقع عسكرية ومنشآت في عدد من دول المنطقة، في حين تعذر التحقق بشكل مستقل من بعض هذه الادعاءات. الخليج في قلب التصعيد أصبحت دول الخليج جزءا رئيسيا من المشهد الأمني الحالي، بعدما أعلنت الكويت اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة، بينما صدرت تحذيرات أمنية في السعودية، كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن هجمات استهدفت مواقع عسكرية في البحرين والأردن. وفي المقابل، لم تصدر تأكيدات مستقلة بشأن جميع هذه التطورات، وهو ما يعكس تعقيد المشهد الميداني واعتماد كثير من المعلومات على بيانات رسمية متبادلة بين أطراف النزاع. لماذا يمثل مضيق هرمز نقطة التحول الأخطر؟ يرى محللون أن الخطر الأكبر لا يرتبط فقط بالعمليات العسكرية، وإنما باحتمال تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. وأي اضطراب طويل في هذا الممر البحري قد يؤدي إلى: ارتفاع أسعار النفط العالمية. زيادة تكاليف الشحن والتأمين. ضغوط تضخمية على الاقتصاد العالمي. تقلبات حادة في أسواق الأسهم والعملات. ولهذا السبب، تتابع الأسواق تطورات الصراع لحظة بلحظة، باعتبارها أحد أهم المحركات الحالية لأسعار الطاقة. أسواق المال بدأت بالفعل في التفاعل انعكس التصعيد العسكري على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط مدفوعة بالمخاوف من اضطراب الإمدادات، بينما عزز المستثمرون توجههم نحو الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب والدولار الأمريكي، مع تراجع شهية المخاطرة في أسواق الأسهم. ويرى خبراء أن استمرار المواجهة قد يبقي أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة، خاصة إذا امتد التأثير إلى حركة الملاحة أو صادرات النفط في المنطقة. هل يتجه الصراع إلى مواجهة أوسع؟ تشير التطورات الأخيرة إلى أن فرص العودة السريعة للمسار الدبلوماسي أصبحت أكثر تعقيدا، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الرسائل التصعيدية بين واشنطن وطهران. ورغم ذلك، يترقب المستثمرون أي تحركات سياسية قد تحد من اتساع المواجهة، لأن استمرار التصعيد ستكون له تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي و أسواق المال وسلاسل إمدادات الطاقة خلال الفترة المقبلة.

19 يوليو
سعر الذهب العالمي يقفز فوق 4000 دولار.. هل يبدأ المعدن الأصفر موجة صعود جديدة أم يقترب من تصحيح حاد؟

سعر الذهب العالمي يقفز فوق 4000 دولار.. هل يبدأ المعدن الأصفر موجة صعود جديدة أم يقترب من تصحيح حاد؟

واصل سعر الذهب العالمي تحقيق مكاسب قوية خلال آخر تداولاته، بعدما نجح في تجاوز مستوى 4000 دولار للأوقية، في خطوة تعكس استمرار الزخم الشرائي في الأسواق العالمية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة خلال الأيام المقبلة، والتي قد تحدد الاتجاه القادم للمعدن النفيس. وارتفع الذهب الفوري أمام الدولار (XAU/USD) إلى حوالي 4017.60 دولارًا للأوقية، بزيادة بلغت 44.66 دولارًا تعادل 1.12% مقارنة بالإغلاق السابق، بعدما افتتح التداولات عند 3972.95 دولارًا، قبل أن يتحرك بين أدنى مستوى عند 3959.69 دولارًا وأعلى مستوى عند 4024.22 دولارًا. الذهب يخترق مستوى 4000 دولار يعكس اختراق الذهب لحاجز 4000 دولار استمرار قوة الطلب على المعدن النفيس، خاصة بعد الإغلاق السابق عند 3976.58 دولارًا، وهو ما دفع الأسعار لتحقيق مكاسب يومية واضحة. كما أظهرت البيانات أن سعر العرض بلغ 4016.47 دولارًا، مقابل 4018 دولارًا للطلب، في إشارة إلى استمرار النشاط داخل السوق رغم اقتراب الأسعار من مستويات مقاومة فنية مهمة. أداء الذهب خلال عام كامل على مدار آخر 12 شهرًا، حقق الذهب أداءً قويًا، إذ ارتفع بنحو 19.91%، بينما تحرك خلال نطاق واسع بين 3268.15 دولارًا كأدنى مستوى خلال 52 أسبوعًا، و5595.46 دولارًا كأعلى مستوى. ويؤكد هذا الأداء استمرار الذهب ضمن الأصول التي تحظى باهتمام المستثمرين، خاصة مع استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم الصعود القوي في السعر، فإن قراءة المؤشرات الفنية تعكس صورة أكثر توازنًا. فعلى المدى القصير، تشير المؤشرات إلى: شراء قوي على إطار 30 دقيقة. شراء قوي على إطار الساعة. شراء على المتوسطات المتحركة. في المقابل، لا تزال الإشارات اليومية والأسبوعية تصنف الاتجاه العام عند بيع قوي، وهو ما يعكس وجود مقاومات قوية قد تحد من استمرار الصعود إذا لم تظهر محفزات جديدة تدعم الأسعار. بيانات أمريكية قد تحسم الاتجاه تتجه أنظار المستثمرين إلى المؤشر القيادي الأمريكي لشهر يونيو، إلى جانب نتائج مزادات أذون الخزانة الأمريكية، إذ تعد هذه البيانات من العوامل المؤثرة في تحركات الدولار وعوائد السندات، وبالتالي في اتجاه الذهب خلال الجلسات المقبلة. وأي مفاجآت في البيانات الاقتصادية قد تزيد من حدة التقلبات داخل سوق المعادن الثمينة. ماذا تعني هذه التحركات للمستثمرين؟ اختراق الذهب مستوى 4000 دولار يمثل إشارة إيجابية من الناحية السعرية، إلا أن استمرار المكاسب سيظل مرتبطًا بقدرة المعدن النفيس على الحفاظ على التداول أعلى هذا المستوى، خاصة مع وجود مؤشرات فنية يومية تميل إلى الحذر. ويرى متابعو الأسواق أن المرحلة الحالية تتطلب مراقبة مستويات الدعم والمقاومة عن قرب، بالتزامن مع صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية، التي قد تحدد ما إذا كان الذهب سيواصل موجة الصعود أو يدخل في مرحلة تصحيح مؤقت.

19 يوليو
الدولار يبعث رسالة جديدة للأسواق.. ثبات مفاجئ عند 100.5 رغم اضطرابات النفط والذهب

الدولار يبعث رسالة جديدة للأسواق.. ثبات مفاجئ عند 100.5 رغم اضطرابات النفط والذهب

واصل مؤشر الدولار الأمريكي الحفاظ على تماسكه خلال تعاملات نهاية الأسبوع، ليستقر قرب مستوى 100.590 نقطة، رغم الاضطرابات التي شهدتها الأسواق العالمية بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط والذهب، في إشارة إلى استمرار الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين. ويأتي هذا الأداء في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية خلال الأسبوع الجاري، والتي قد تحدد المسار المقبل للدولار وسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. مؤشر الدولار يغلق مرتفعًا ويحافظ على مكاسبه أغلق عقد مؤشر الدولار الأمريكي (سبتمبر 2026) عند 100.590 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.02% مقارنة بالإغلاق السابق عند 100.569 نقطة. وشهد المؤشر تداولات محدودة داخل نطاق يومي تراوح بين 100.460 نقطة كأدنى مستوى و100.690 نقطة كأعلى مستوى، بعدما افتتح الجلسة عند 100.510 نقطة، وهو ما يعكس حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين. وعلى أساس سنوي، سجل المؤشر مكاسب بلغت 2.43%، بينما يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 نقطة و101.57 نقطة. لماذا حافظ الدولار على قوته رغم ارتفاع الذهب والنفط؟ في المعتاد، يؤدي ارتفاع الذهب والنفط إلى ممارسة ضغوط على الدولار، إلا أن التطورات الأخيرة غيرت معادلة الأسواق. فالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والمخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية، دفعا المستثمرين إلى البحث عن الأصول الدفاعية، ليستفيد الدولار من مكانته كعملة احتياطية عالمية إلى جانب الذهب. ورغم ارتفاع أسعار النفط بصورة حادة، فإن المخاوف من اتساع نطاق الصراع الجيوسياسي عززت الطلب على الدولار، وهو ما حد من أي ضغوط كان من الممكن أن يتعرض لها. ماذا ينتظر الأسواق هذا الأسبوع؟ تتجه أنظار المستثمرين إلى الاثنين 20 يوليو مع صدور عدد من البيانات الأمريكية المهمة، أبرزها: المؤشر القيادي الأمريكي لشهر يونيو. مزاد أذون الخزانة الأمريكية لأجل 3 أشهر. مزاد أذون الخزانة الأمريكية لأجل 6 أشهر. وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة لأنها قد تعطي إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي مستقبل أسعار الفائدة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة الدولار. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعكس القراءة الفنية حالة من التوازن على المدى القصير، بينما تبدو الصورة أكثر إيجابية على الأطر الزمنية الأكبر. وجاءت المؤشرات على النحو التالي: الإطار اليومي: محايد. إطار الساعة: محايد. إطار 5 ساعات: محايد. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. كما تشير المؤشرات الفنية إلى إشارة شراء، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى محايد، وهو ما يعكس انتظار الأسواق لمحفز جديد قبل تحديد الاتجاه المقبل. هل يستطيع مؤشر الدولار اختراق قمته السنوية؟ رغم استقرار المؤشر قرب مستوى 100.6 نقطة، فإن الأنظار تتجه إلى القمة السنوية البالغة 101.57 نقطة. ويرى مراقبون أن استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية، قد يمنح الدولار فرصة لإعادة اختبار تلك المستويات، بينما قد يؤدي تراجع المخاطر العالمية أو تغير توقعات الفائدة إلى زيادة الضغوط على العملة الأمريكية. وفي الوقت الحالي، يظل مستوى 100 نقطة أحد أهم مستويات الدعم النفسية للمؤشر، بينما تمثل منطقة 101.5 نقطة المقاومة الرئيسية التي يراقبها المستثمرون خلال الفترة المقبلة.

19 يوليو
أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

قفزت أسعار النفط العالمية بقوة في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 4.59% ليصل إلى 88.10 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر المكاسب اليومية خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتعطل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية إلى صدارة اهتمامات الأسواق. أسعار النفط تقفز بقوة مع تصاعد الأزمة بين أمريكا وإيران شهدت أسواق الطاقة موجة شراء قوية بعد دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، إذ عززت التطورات العسكرية الأخيرة المخاوف من اضطرابات واسعة في صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج. وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 88.10 دولارًا للبرميل، مقارنة مع إغلاق سابق عند 84.23 دولارًا، بعدما لامست أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 88.38 دولارًا، فيما افتتحت التداولات عند 84.95 دولارًا. ويعكس هذا الارتفاع تسعير الأسواق لمخاطر جيوسياسية متزايدة، مع استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من المنطقة التي تنتج نحو ثلث النفط العالمي. ما الذي أشعل موجة ارتفاع أسعار النفط؟ جاءت القفزة القوية في أسعار برنت بعد سلسلة من التطورات العسكرية المتسارعة، أبرزها تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، إلى جانب استهداف ناقلة نفط بالقرب من أحد الموانئ الإيرانية الرئيسية، وهو ما رفع مستوى التوتر في المنطقة بشكل ملحوظ. في المقابل، ردت إيران بهجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، بالتزامن مع استهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية، الأمر الذي زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استقرار صادرات النفط من الخليج. مضيق هرمز وباب المندب في قلب الأزمة أحد أبرز أسباب صعود النفط كان التراجع الكبير في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا. كما ازدادت المخاوف بعد تقارير تحدثت عن احتمالات إغلاق مضيق باب المندب في حال استمرار التصعيد العسكري، وهو ما يهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، ويزيد احتمالات نقص المعروض خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، تعرضت عمليات تصدير النفط العراقي لضغوط إضافية بعد استهداف ناقلة نفط في ميناء البصرة، وهو ما زاد من القلق بشأن الإمدادات القادمة من المنطقة. الأسواق العالمية تتجه إلى الملاذات الآمنة لم تقتصر تداعيات التصعيد على سوق النفط فقط، إذ انعكست حالة القلق على مختلف الأسواق العالمية. وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، كما ساهم ضعف الدولار في منح أسعار النفط دعمًا إضافيًا، لأن انخفاض العملة الأمريكية يجعل شراء الخام أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. التحليل.. لماذا قد تستمر الأسعار في الارتفاع؟ يرى مراقبون أن الارتفاع الحالي لا يرتبط فقط بالتوترات العسكرية، بل أيضًا بتزامن عدة عوامل داعمة للسوق، من بينها استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية من كبار المنتجين، وتزايد المخاطر على سلاسل الإمداد، إلى جانب استمرار التوتر في أهم ممرات تصدير النفط عالميًا. وتشير المؤشرات الفنية كذلك إلى استمرار الزخم الإيجابي، إذ جاءت التوصيات اليومية والمتوسطات المتحركة في نطاق "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار سيطرة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. ماذا حدث اليوم في خام برنت؟ السعر الحالي: حوالي 88.10 دولارًا للبرميل. نسبة الارتفاع: 4.59%. أعلى مستوى خلال الجلسة: 88.38 دولارًا. أدنى مستوى: 83.71 دولارًا. سعر الافتتاح: 84.95 دولارًا. الإغلاق السابق: 84.23 دولارًا. حجم التداول: 310,707 عقود. مكاسب الخام خلال عام: 27.17%.

19 يوليو
مونديال 2026 يخفق في إنعاش اقتصاد المكسيك رغم الزخم الجماهيري

مونديال 2026 يخفق في إنعاش اقتصاد المكسيك رغم الزخم الجماهيري

شهدت المكسيك حضوراً جماهيرياً كثيفاً خلال استضافتها جانباً من منافسات كأس العالم 2026، إلا أن الزخم الرياضي لم ينعكس على أداء الاقتصاد المحلي، الذي لا يزال يواجه ضغوطاً ناجمة عن ضعف الاستثمار وحالة عدم اليقين المرتبطة بالمراجعة المرتقبة لاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا.واستضافت المكسيك 13 مباراة من أصل 104 مباريات في البطولة التي اختتمت اليوم الأحد، غير أن الحدث العالمي لم يحقق الأهداف الرسمية التي كانت تراهن على تحفيز النمو الاقتصادي، في وقت انكمش فيه الناتج المحلي الإجمالي للمكسيك بنسبة 0.6% خلال الربع الأول من عام 2026، بينما خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المكسيكي خلال العام الجاري من 1.6% إلى 1.2%.وقال كبير الاقتصاديين في مؤسسة "رانكيا"، أومبرتو كالزادا، إن كأس العالم "لن يغير مسار الاقتصاد المكسيكي بشكل هيكلي"، موضحاً أن تأثير البطولة يظل محدوداً ومؤقتاً في ظل استمرار التحديات الاقتصادية الأساسية.حافز اقتصادي مؤقتوأشار كالزادا إلى أن البطولة لا توفر سوى دفعة قصيرة الأجل، في وقت تتوقع فيه الحكومة المكسيكية نمواً يتراوح بين 1.8% و2.8% خلال 2026، مقابل متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 1.1%.وفي السياق ذاته، خفض بنك بانورتي تقديراته لمساهمة كأس العالم في الناتج المحلي الإجمالي إلى ما بين 0.4% و0.5%، بعدما كانت تقديراته السابقة تشير إلى أثر قد يصل إلى 0.62%.من جانبه، قدر بنك بانامكس الأثر الاقتصادي الإجمالي للبطولة بنحو ملياري دولار، أي ما يعادل نحو 0.1% فقط من حجم الاقتصاد المكسيكي، وهو رقم يقل بأكثر من النصف عن قيمة تحويلات المهاجرين المكسيكيين البالغة 5.6 مليار دولار خلال شهر مايو الماضي.كما خفضت شركة ديلويت تقديراتها لعدد الوظائف المؤقتة التي ستوفرها البطولة إلى نحو 100 ألف وظيفة، بانخفاض نسبته 10% مقارنة بتوقعاتها السابقة.تباين في الإنفاق والأنشطة الاقتصاديةوأظهرت بيانات بنك بي بي في إي الإسباني تراجع مؤشر استهلاك الأسر في المكسيك بنسبة 0.2% على أساس شهري خلال يونيو، مع انخفاض الإنفاق على الفنادق بنسبة 10.5%، والمطاعم بنسبة 4.9%، رغم ارتفاع الإنفاق على الأنشطة الترفيهية بنسبة 16.5%.كما تفاوتت المكاسب الاقتصادية بين المدن الثلاث المستضيفة للمباريات، وهي مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري، إذ أفادت رابطة المطاعم المكسيكية بأن نحو نصف المؤسسات التابعة لها سجلت أداءً أضعف من أسبوع اعتيادي، نتيجة انخفاض نسب إشغال الفنادق والاحتجاجات التي شهدتها العاصمة.وفي قطاع النقل الجوي، ارتفع عدد المسافرين بشكل طفيف في مطاري غوادالاخارا ومونتيري خلال يونيو، بينما تراجع في المطار الرئيسي للعاصمة مكسيكو سيتي، بما يعكس تفاوت الاستفادة الاقتصادية بين المدن المضيفة.اتفاقية التجارة تبقى العامل الحاسمويرى محللون أن مستقبل الاقتصاد والأسواق المكسيكية سيظل مرهوناً بعوامل تتجاوز استضافة البطولات الرياضية، وفي مقدمتها نتائج المراجعة المرتقبة لاتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الشمالية، التي تضم المكسيك والولايات المتحدة وكندا، باعتبارها المحرك الرئيسي للاستثمار والتجارة والنمو الاقتصادي في البلاد.

18 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.