UA Finance header Logo
أح

أحمد هاني

مراجع

مراجع ومدقق محتوى مالي في UA Finance، يختص بمراجعة الأخبار والمقالات الاقتصادية للتحقق من دقة المعلومات والبيانات قبل النشر. يلتزم بتطبيق معايير التحرير والتحقق من المصادر لضمان تقديم محتوى موثوق وعالي الجودة

انضم في 21 يونيو 2026

77 عدد الأخبار

1 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

عملة XRP تتراجع اليوم.. ريبل تحت ضغط بيعي قوي مع ترقب تحركات سوق العملات المشفرة

عملة XRP تتراجع اليوم.. ريبل تحت ضغط بيعي قوي مع ترقب تحركات سوق العملات المشفرة

شهد سعر XRP اليوم تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات سوق العملات الرقمية، مع استمرار الضغوط البيعية التي طالت عملة ريبل مقابل الدولار الأمريكي، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون اتجاهات السوق الأوسع وتأثير التطورات الاقتصادية العالمية على الأصول الرقمية. وتأتي خسائر XRP بالتزامن مع حالة من الحذر تسيطر على سوق العملات المشفرة، خاصة مع متابعة المستثمرين لتحركات العملات الكبرى، وعلى رأسها بيتكوين، إلى جانب انتظار إشارات جديدة من الأسواق التقليدية بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية. XRP تتراجع أمام الدولار خلال التداولات سجل زوج XRP/USD مستوى 1.0976 دولار خلال التعاملات، منخفضًا بنحو 0.0333 دولار، بما يعادل 2.94% مقارنة بالمستويات السابقة. وتحركت العملة الرقمية خلال الجلسة داخل نطاق يتراوح بين 1.0953 دولار و1.1400 دولار، بينما بلغ حجم التداول خلال 24 ساعة نحو 1.42 مليار دولار. وتبلغ القيمة السوقية لعملة XRP نحو 68.65 مليار دولار، لتحتل المرتبة السادسة بين أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، وفقًا للبيانات المتاحة. المؤشرات الفنية تعكس ضغوطًا على ريبل أظهرت التحليلات الفنية لعملة XRP استمرار النظرة السلبية، حيث جاءت أغلب المؤشرات عند مستوى بيع قوي عبر الأطر الزمنية المختلفة. وسجلت القراءة الفنية: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. يومي: بيع. أسبوعي: بيع قوي. شهري: بيع قوي. كما جاءت المتوسطات المتحركة في اتجاه سلبي، ما يعكس استمرار سيطرة البائعين على حركة العملة خلال الفترة الحالية. ويشير هذا الأداء إلى حاجة XRP إلى محفز قوي لاستعادة الزخم الصعودي، خاصة بعد التراجع الذي شهدته خلال الفترة الماضية. سوق العملات الرقمية يترقب تحركات جديدة يتزامن تراجع XRP مع حالة من التذبذب داخل سوق العملات المشفرة، حيث يراقب المستثمرون تحركات العملات الرئيسية والتطورات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على شهية المخاطرة. وتعد توقعات السياسة النقدية الأمريكية من أبرز العوامل التي تؤثر على الأصول الرقمية، إذ إن تغير توقعات أسعار الفائدة ينعكس على تدفقات السيولة نحو الأسواق عالية المخاطر، ومنها العملات المشفرة. كما يواصل المستثمرون متابعة أداء بيتكوين وباقي العملات الكبرى، باعتبارها مؤشرًا على اتجاه السوق بشكل عام. ما وضع عملة ريبل مقارنة بالفترة السابقة؟ رغم التراجع الحالي، حققت XRP ارتفاعًا بنسبة 4.10% خلال آخر 7 أيام، لكنها سجلت أداءً سلبيًا على المدى الأطول. وتشير البيانات إلى: انخفاض شهري بنسبة 6.14%. تراجع سنوي بنسبة 52.55%. انخفاض منذ بداية العام بنسبة 40.50%. وتوضح هذه الأرقام أن العملة لا تزال تواجه تحديات كبيرة رغم بعض محاولات التعافي قصيرة الأجل. لماذا تظل XRP تحت متابعة المستثمرين؟ تحتفظ عملة ريبل باهتمام واسع داخل سوق العملات الرقمية بسبب ارتباطها باستخدامات المدفوعات والتحويلات المالية عبر شبكة XRP، إضافة إلى مكانتها بين أكبر العملات الرقمية عالميًا. وتختلف XRP عن العديد من العملات الرقمية الأخرى بسبب اعتمادها على شبكة تهدف إلى تسريع عمليات التحويل وتقليل تكلفتها، وهو ما يجعلها محل متابعة مستمرة من جانب المستثمرين والمؤسسات المهتمة بتقنيات البلوكتشين. لكن تحركات السعر تظل مرتبطة بعوامل السوق العامة، مثل السيولة، واتجاهات المستثمرين، والظروف الاقتصادية العالمية. هل تستعد XRP لموجة تعافٍ جديدة؟ يعتمد مستقبل XRP خلال الفترة المقبلة على قدرتها على تجاوز مستويات المقاومة القريبة واستعادة ثقة المشترين، خاصة في ظل استمرار الإشارات الفنية السلبية. وفي حال تحسن أداء سوق العملات الرقمية وعودة الطلب على الأصول عالية المخاطر، فقد تحصل ريبل على فرصة لاستعادة جزء من خسائرها. أما استمرار الضغوط البيعية فقد يدفع العملة إلى اختبار مستويات سعرية أقل، خاصة مع غياب محفزات قوية تدعم الصعود في الوقت الحالي.

08 يوليو
أسعار النفط اليوم تقفز بأكثر من 2%.. خام برنت يقترب من 76 دولارًا وسط تصاعد التوترات

أسعار النفط اليوم تقفز بأكثر من 2%.. خام برنت يقترب من 76 دولارًا وسط تصاعد التوترات

واصلت أسعار النفط اليوم تحقيق مكاسب قوية خلال تعاملات الأربعاء، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا تجاوز 2%، مدعومًا بتزايد المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، إلى جانب ترقب المستثمرين صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية، والتي قد تقدم إشارات جديدة حول اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من التقلب، مع متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على الإمدادات، بالتزامن مع تقييم توقعات الطلب العالمي على النفط خلال النصف الثاني من العام. خام برنت يقترب من مستوى 76 دولارًا سجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 75.83 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 1.67 دولار، أو ما يعادل 2.25% مقارنة بالإغلاق السابق عند 74.16 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 75.47 دولارًا و76.60 دولارًا، ما يعكس استمرار الزخم الشرائي الذي دفع الخام إلى الاقتراب من أعلى مستوياته خلال الفترة الأخيرة. كما بلغ حجم التداول نحو 399,841 عقدًا، وهو ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في تعاملات المستثمرين مع استمرار متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية المؤثرة في سوق الطاقة. التوترات الجيوسياسية تعزز مكاسب النفط حصلت أسعار النفط على دعم إضافي من تصاعد التوترات الجيوسياسية، والتي أثارت مخاوف الأسواق بشأن احتمالات تعطل الإمدادات في بعض المناطق المنتجة للخام. وتاريخيًا، تؤدي مثل هذه التطورات إلى زيادة علاوة المخاطر في أسعار النفط، إذ يسارع المستثمرون إلى إعادة تسعير الأسواق تحسبًا لأي اضطرابات قد تؤثر على حركة الإنتاج أو الشحنات العالمية. وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات الإنتاج لدى كبار المنتجين، إضافة إلى مستويات الطلب في الاقتصادات الكبرى، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة. بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه المقبل تتجه أنظار المستثمرين أيضًا إلى بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية المنتظر صدورها في وقت لاحق اليوم، والتي تعد من أبرز المؤشرات الأسبوعية التي تقيس توازن العرض والطلب داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم. كما تشمل البيانات المنتظرة: مخزون البنزين. مخزون نواتج التقطير. نشاط المصافي الأمريكية. واردات النفط الخام. مخزون مركز كوشينج. وقد تؤثر هذه البيانات بشكل مباشر على حركة الأسعار، إذ إن انخفاض المخزونات غالبًا ما يعكس قوة الطلب، بينما تشير الزيادات الكبيرة إلى وفرة المعروض، وهو ما ينعكس سريعًا على تداولات النفط. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، حيث جاءت التوصيات عند مستوى "شراء قوي" على الأطر الزمنية الممتدة من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات. كما دعمت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد خلال التداولات اليومية، بينما جاءت القراءة اليومية عند مستوى محايد، في حين حافظ الإطار الأسبوعي على نظرة أكثر حذرًا. ويرى محللون أن استمرار الأسعار أعلى مستوى 75 دولارًا يمنح المشترين أفضلية مؤقتة، إلا أن اتجاه السوق سيظل مرهونًا بنتائج البيانات الأمريكية والتطورات الجيوسياسية خلال الأيام المقبلة. هل تستمر مكاسب النفط؟ يتوقف استمرار صعود أسعار النفط على عدة عوامل، أبرزها نتائج تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بشأن المخزونات، بالإضافة إلى أي تطورات قد تؤثر على الإمدادات العالمية أو توقعات الطلب. وفي حال أظهرت البيانات انخفاضًا في المخزونات بأكثر من المتوقع، فقد تحصل الأسعار على دعم إضافي يدفع خام برنت لاختبار مستويات أعلى من 76 دولارًا للبرميل. أما إذا جاءت البيانات مخالفة للتوقعات أو تراجعت المخاطر الجيوسياسية، فقد تشهد الأسعار بعض عمليات جني الأرباح بعد موجة الارتفاع الأخيرة، خاصة مع استمرار المستثمرين في تقييم آفاق الاقتصاد العالمي والطلب على الطاقة.

08 يوليو
أسعار الذهب اليوم تتراجع عالميًا.. والأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النفط

أسعار الذهب اليوم تتراجع عالميًا.. والأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النفط

تراجعت أسعار الذهب العالمية اليوم خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع استمرار حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في الولايات المتحدة، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وسجل سعر الذهب الفوري مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) نحو 4,100.25 دولار، منخفضًا بنحو 5.45 دولار أو ما يعادل 0.13% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 4,105.70 دولار. وخلال الجلسة، تحرك المعدن الأصفر داخل نطاق تداول بين 4,094.28 دولار كأدنى مستوى و4,126.60 دولار كأعلى مستوى، بينما بلغ سعر العرض 4,098.56 دولار مقابل 4,098.90 دولار للطلب. المؤشرات الفنية تعزز الضغوط على الذهب تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، إذ جاءت التوصيات عند مستوى "بيع قوي" عبر معظم الأطر الزمنية، بما في ذلك إطار 30 دقيقة، والساعة، و5 ساعات، واليومي والأسبوعي، بينما حافظ الإطار الشهري فقط على توصية الشراء. كما أظهرت كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة إشارات متوافقة تدعم استمرار الضغوط البيعية على الذهب في الوقت الحالي. الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وبيانات اقتصادية مؤثرة يترقب المستثمرون خلال الساعات المقبلة صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي قد يوفر إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة واتجاه السياسة النقدية. كما تنتظر الأسواق عددًا من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها: مخزونات النفط الخام الأمريكية. مخزون البنزين ونواتج التقطير. بيانات الرهن العقاري الصادرة عن جمعية المصرفيين للرهن العقاري. مخزونات البيع بالجملة ومبيعات تجارة الجملة. بيانات ائتمان المستهلك الأمريكي. وتحظى هذه المؤشرات باهتمام واسع نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة الدولار الأمريكي وعوائد السندات، وبالتالي على أداء الذهب. ماذا يراقب المستثمرون؟ يترقب المستثمرون ما إذا كان محضر الفيدرالي سيكشف عن توجه أكثر تشددًا أو مرونة بشأن أسعار الفائدة، إذ إن أي مؤشرات على استمرار السياسة النقدية المتشددة قد تدعم الدولار وتزيد الضغوط على الذهب، بينما قد تمنح الإشارات الأقل تشددًا المعدن النفيس فرصة لاستعادة جزء من خسائره. وفي الوقت نفسه، ستظل بيانات الطاقة والاقتصاد الأمريكي عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسواق خلال تعاملات اليوم، خاصة مع ترقب المستثمرين لأي مفاجآت قد تؤثر في توقعات النمو والتضخم.

08 يوليو
سهم سابك تحت ضغط التراجعات رغم جاذبية التوزيعات.. هل يستعد للارتداد بعد هبوطه لأدنى مستوياته؟

سهم سابك تحت ضغط التراجعات رغم جاذبية التوزيعات.. هل يستعد للارتداد بعد هبوطه لأدنى مستوياته؟

تراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خلال تعاملات السوق الأخيرة، ليغلق عند مستوى 51.80 ريال، منخفضًا بنسبة 0.38%، وسط استمرار الضغوط البيعية التي دفعت السهم للتحرك بالقرب من أدنى مستوياته خلال عام. وسجل سهم سابك تداولات بحجم بلغ نحو 920 ألف سهم، بينما تحرك خلال جلسة التداول بين مستوى 51.50 ريال كأدنى سعر و52.05 ريال كأعلى مستوى، في وقت يتراوح فيه نطاق السهم خلال 52 أسبوعًا بين 48.20 و64 ريالًا. ورغم الأداء السلبي للسهم خلال الفترة الماضية، تشير بعض المؤشرات إلى وجود فرص لتعافي محتمل، خاصة مع وصول مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يومًا إلى مستوى 25 نقطة، وهو ما يعكس دخول السهم منطقة التشبع البيعي، وقد يدعم احتمالات حدوث ارتداد فني. ضغوط قطاع البتروكيماويات تلقي بظلالها على أداء سابك يتأثر سهم سابك بشكل مباشر بحركة قطاع البتروكيماويات العالمي، الذي واجه خلال الفترة الماضية تحديات مرتبطة بضعف الطلب العالمي، وضغوط الأسعار، وتقلبات الأسواق الصناعية. وأظهرت نتائج الشركة خلال الربع الأول من عام 2026 تحولًا إيجابيًا في صافي الدخل، بعدما سجلت أرباحًا بقيمة 218 مليون دولار مقارنة بخسارة بلغت 373 مليون دولار خلال الربع السابق، كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 25% على أساس ربعي لتصل إلى مليار ريال سعودي. لكن الشركة واجهت في المقابل ضغوطًا على الإيرادات، التي جاءت عند 26.15 مليار دولار خلال الربع الأول، أقل من توقعات المحللين البالغة 29.94 مليار دولار، نتيجة انخفاض أحجام المبيعات وتأثر سلاسل الإمداد بعوامل جيوسياسية وموسمية. توزيعات أرباح سابك تدعم جاذبية السهم رغم الأداء الضعيف يحافظ سهم سابك على جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن العائد، حيث يبلغ عائد توزيعات الأرباح الحالي نحو 5.77%، مع توزيع سنوي يبلغ 3 ريالات للسهم. وتعد التوزيعات أحد العوامل التي قد تحد من الضغوط على السهم، خاصة مع امتلاك الشركة قاعدة صناعية ضخمة وانتشار عالمي في قطاعات الكيماويات والبوليمرات والأسمدة. وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 155.4 مليار ريال، بينما يصل عدد الأسهم القائمة إلى 3 مليارات سهم.يمكنك أيضا معرفة أحدث أسعار الأسهم​ المحللون يرون فرصة صعود محتملة لسهم سابك رغم الإشارات الفنية السلبية الحالية، فإن متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا يبلغ 62.43 ريال، وفقًا لتقييمات المحللين، ما يعكس ارتفاعًا محتملًا بنحو 20.53% مقارنة بالسعر الحالي. ويصنف إجماع المحللين السهم عند مستوى "متعادلة"، حيث يوصي 3 محللين بالشراء، بينما يفضل 9 محللين الاحتفاظ بالسهم، دون وجود توصيات بيع. ويظل أداء السهم مرتبطًا بتحسن الطلب على المنتجات البتروكيماوية عالميًا، واستقرار أسعار الطاقة، وقدرة الشركة على تحسين الهوامش خلال الفترات المقبلة. بيانات التداول الرئيسية لسهم سابك اليوم سعر السهم: 51.80 ريال التغير اليومي: -0.38% نطاق التداول اليومي: 51.50 - 52.05 ريال نطاق 52 أسبوعًا: 48.20 - 64 ريالًا القيمة السوقية: 155.4 مليار ريال عائد التوزيعات: 5.77% التقييم الفني: بيع قوي متوسط السعر المستهدف: 62.43 ريال

07 يوليو
سهم آبل يشعل وول ستريت.. قفزة جديدة تقرب العملاق الأمريكي من قمة تاريخية وسط رهانات الذكاء الاصطناعي

سهم آبل يشعل وول ستريت.. قفزة جديدة تقرب العملاق الأمريكي من قمة تاريخية وسط رهانات الذكاء الاصطناعي

عاد سهم آبل إلى دائرة الضوء في سوق الأسهم الأمريكية بعدما سجل أداء قويا خلال الفترة الأخيرة، مدعوما بعودة شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا الكبرى، وسط تفاؤل بشأن قدرة الشركة على الاستفادة من تطورات الذكاء الاصطناعي وتوسيع خدماتها الرقمية. وارتفع سهم آبل (AAPL) خلال تعاملات اليوم بنسبة 1.31% ليغلق عند مستوى 312.66 دولار، مضيفا نحو 4.03 دولار إلى قيمته، بعدما تحرك خلال الجلسة بين مستوى منخفض عند 307 دولارات وأعلى مستوى عند 314.20 دولار. ويأتي هذا الصعود بعدما حقق السهم مكاسب قوية خلال الفترات الماضية، حيث ارتفع بنسبة 48.92% خلال عام واحد، كما سجل ارتفاعا بلغ 116.27% خلال خمس سنوات، ليقترب من أعلى مستوياته التاريخية خلال عام. القيمة السوقية لآبل تتجاوز 4.5 تريليون دولار تعكس تحركات السهم استمرار ثقة المستثمرين في نموذج أعمال آبل، حيث وصلت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 4.59 تريليون دولار، لتظل واحدة من أكبر الشركات المدرجة عالميا. وتبلغ إيرادات الشركة نحو 451.4 مليار دولار، بينما وصل صافي الدخل إلى 122.6 مليار دولار، مع ربحية سهم بلغت 8.29 دولار. كما تمتلك الشركة قاعدة تشغيلية ضخمة تضم نحو 166 ألف موظف، وتواصل تحقيق إيرادات من قطاعات متعددة تشمل أجهزة آيفون وماك وآيباد والأجهزة القابلة للارتداء والخدمات الرقمية.يمكنك أيضا مطالعة أسعار الأسهم العالمية اليوم​ أرباح قوية تعزز موقف آبل قبل إعلان النتائج الجديدة تستعد الأسواق لنتائج آبل المالية المقبلة المقرر إعلانها في 30 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تكون الأرقام الجديدة عاملا حاسما في تحديد اتجاه السهم. وكانت الشركة قد سجلت خلال الربع الثاني من عام 2026 نتائج قوية، بعدما بلغت الإيرادات 111.2 مليار دولار بزيادة سنوية وصلت إلى 17%، بينما بلغت ربحية السهم 2.01 دولار متجاوزة توقعات وول ستريت التي كانت عند 1.93 دولار. كما حققت الشركة صافي دخل قياسيا خلال الربع المنتهي في مارس بلغ 29.6 مليار دولار، مع تدفقات نقدية تشغيلية وصلت إلى 28.7 مليار دولار. الذكاء الاصطناعي كلمة السر في مستقبل آبل رغم اعتماد آبل التاريخي على مبيعات الأجهزة، أصبح الذكاء الاصطناعي أحد الملفات الرئيسية التي تراقبها الأسواق، خاصة مع اشتداد المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة في الأجهزة والخدمات. وتعمل الشركة على تعزيز قدراتها في هذا المجال بهدف دعم منتجاتها القادمة وزيادة جاذبية منظومتها الرقمية، خصوصا مع اعتماد المستهلكين بشكل أكبر على الخصائص الذكية داخل الهواتف والأجهزة الإلكترونية. لكن المستثمرين يراقبون أيضا قدرة آبل على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى نمو فعلي في الإيرادات، خاصة مع ارتفاع التقييمات الحالية للسهم. السهم يقترب من أعلى مستوياته.. والمؤشرات الفنية تدعم الاتجاه الصاعد من الناحية الفنية، تظهر مؤشرات التداول حالة إيجابية واضحة لسهم آبل، حيث جاءت غالبية الأطر الزمنية في منطقة الشراء. وتشير البيانات إلى: 30 دقيقة: شراء قوي ساعة: شراء خمس ساعات: شراء قوي يومي: شراء قوي أسبوعي: شراء قوي شهري: شراء قوي كما جاءت قراءة المؤشرات العامة عند مستوى شراء، بينما سجل مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يوما نحو 62.58، ما يشير إلى استمرار الزخم الصعودي دون الوصول إلى مناطق التشبع الشرائي المرتفعة. المحللون منقسمون.. لكن التقييم العام لا يزال إيجابيا رغم الصعود القوي للسهم، لا تزال توقعات المحللين تشير إلى مساحة محدودة مقارنة ببعض أسهم التكنولوجيا الأخرى. ويبلغ متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرا نحو 315.09 دولار، بارتفاع متوقع يبلغ 0.78% فقط من المستويات الحالية. وتوزعت توصيات المحللين بين: 28 توصية شراء 16 توصية احتفاظ 3 توصيات بيع ويصل أعلى سعر مستهدف بين التوقعات إلى 365 دولارا، بينما ترى بعض المؤسسات أن السهم يحتاج إلى محفزات جديدة للحفاظ على وتيرة الصعود. تحديات تواجه العملاق الأمريكي رغم القوة المالية رغم الأداء الإيجابي، تواجه آبل عدة تحديات قد تؤثر على مستقبل السهم، أبرزها: ارتفاع المنافسة في سوق الهواتف الذكية ضغوط سلاسل الإمداد ارتفاع تكاليف المكونات التوترات الجيوسياسية الحاجة إلى تحقيق تقدم واضح في الذكاء الاصطناعي كما يتداول السهم حاليا عند مكرر ربحية مرتفع نسبيا يبلغ 38 مرة، وهو ما يجعل المستثمرين أكثر حساسية تجاه أي تباطؤ في النمو. إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح تدعم ثقة المستثمرين تواصل آبل دعم مساهميها من خلال برامج إعادة شراء الأسهم وزيادة توزيعات الأرباح، حيث أقرت الشركة برنامج إعادة شراء بقيمة 100 مليار دولار. كما رفعت توزيعات الأرباح بنسبة 4%، لتسجل العام الرابع عشر على التوالي من نمو التوزيعات، وهو ما يعزز جاذبية السهم للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار.

07 يوليو
سهم مايكروسوفت يهوي رغم قوة الذكاء الاصطناعي.. هل بدأت وول ستريت في إعادة تقييم عملاق التكنولوجيا؟

سهم مايكروسوفت يهوي رغم قوة الذكاء الاصطناعي.. هل بدأت وول ستريت في إعادة تقييم عملاق التكنولوجيا؟

في الوقت الذي تواصل فيه مايكروسوفت تعزيز مكانتها كأحد أكبر المستفيدين من ثورة الذكاء الاصطناعي، تعرض سهم الشركة لضغوط جديدة في سوق الأسهم الأمريكية، بعدما أنهى تعاملات اليوم على انخفاض وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع تكاليف البنية التحتية وتباطؤ العائدات المنتظرة من استثمارات الذكاء الاصطناعي. وتراجع سهم مايكروسوفت (MSFT) بنسبة 0.96% ليغلق عند مستوى 386.74 دولار، منخفضا بنحو 3.75 دولار خلال الجلسة، بعدما تحرك السهم بين مستوى منخفض عند 381.22 دولار وأعلى مستوى عند 389.15 دولار. ورغم الأداء السلبي الأخير، لا تزال الشركة تحظى بثقة قوية من جانب المحللين، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرا نحو 561.11 دولار، ما يعكس توقعات بارتفاع محتمل يصل إلى 45.09% مقارنة بالسعر الحالي. مايكروسوفت تحت ضغط الأسواق رغم أرقام مالية قوية جاء تراجع سهم مايكروسوفت في وقت لا تزال فيه الشركة تسجل أداء ماليا قويا، حيث بلغت إيرادات الربع الثالث من عام 2026 نحو 82.9 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 18%، بينما وصلت ربحية السهم إلى 4.27 دولار متجاوزة توقعات السوق التي كانت عند 4.05 دولار. كما سجل قطاع الحوسبة السحابية للشركة نموا قويا، بعدما ارتفعت إيرادات خدمات Microsoft Cloud بنسبة 29% على أساس سنوي، مدفوعة بالتوسع في حلول الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية. لكن هذه القوة المالية لم تمنع ظهور مخاوف جديدة بين المستثمرين، خاصة مع ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المطلوب لبناء مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.يمكنك أيضا مطالعة أسعار الأسهم مباشر​ الذكاء الاصطناعي بين فرصة النمو وضغط التكاليف تراهن مايكروسوفت بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي باعتباره المحرك الرئيسي للنمو خلال السنوات المقبلة، خاصة عبر شراكاتها وخدماتها المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكن الأسواق بدأت تركز بشكل أكبر على سؤال مهم: متى تتحول هذه الاستثمارات الضخمة إلى أرباح مباشرة؟ وتواجه الشركة حاليا تحديا يتمثل في تحقيق التوازن بين ضخ مليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والحفاظ على هوامش الربحية المرتفعة التي اعتاد عليها المستثمرون. وبلغ هامش مجمل الربح للشركة حاليا نحو 68.3%، بينما يصل صافي الدخل إلى 125.2 مليار دولار، ما يعكس قوة النموذج المالي للشركة، لكنه يضع أيضا توقعات مرتفعة أمام الإدارة. المحللون يتمسكون بالشراء رغم تراجع السهم رغم الضغوط الأخيرة، لا تزال غالبية المؤسسات المالية ترى أن سهم مايكروسوفت يمتلك فرصة للصعود. وتظهر بيانات التقييم أن: 53 محللا يوصون بالشراء 3 محللين يوصون بالاحتفاظ لا توجد توصيات بيع كما حصل السهم على تصنيف عام شراء قوي، مع وجود توقعات إيجابية من مؤسسات كبرى، حيث حددت بعض الجهات السعر المستهدف عند مستويات تصل إلى 550 دولارا. وتعكس هذه التقييمات ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على الاستفادة من توسع سوق الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. سهم مايكروسوفت أمام اختبار فني جديد من الناحية الفنية، تظهر الصورة مزيجا من الإشارات الإيجابية والسلبية. ففي المدى القصير، تشير بعض المؤشرات إلى قوة شرائية، حيث جاءت قراءة: 30 دقيقة: شراء قوي ساعة: شراء قوي يومي: شراء لكن في المقابل، يظهر الإطار الأسبوعي إشارة بيع قوي، بينما يعطي الإطار الشهري إشارة بيع، ما يعكس وجود حالة عدم يقين حول الاتجاه طويل الأجل. كما انخفض السهم خلال عام بنسبة 21.7%، ويتداول حاليا بالقرب من الحد المتوسط لنطاقه السنوي الذي يتراوح بين 349.20 دولار و555.45 دولار. القيمة السوقية الضخمة لا تمنع المخاطر تظل مايكروسوفت واحدة من أكبر الشركات المدرجة عالميا، حيث تبلغ قيمتها السوقية نحو 2.87 تريليون دولار، وتمتلك قاعدة أعمال ضخمة تشمل البرمجيات والخدمات السحابية والألعاب والإعلانات. كما يبلغ عدد أسهمها القائمة نحو 7.428 مليار سهم، بينما تصل الإيرادات السنوية إلى 318.3 مليار دولار. لكن المستثمرين يراقبون عدة عوامل قد تحدد الاتجاه القادم للسهم، أبرزها: تكلفة توسع الذكاء الاصطناعي المنافسة في سوق الحوسبة السحابية توقعات الأرباح القادمة قدرة الشركة على تحويل الاستثمارات الجديدة إلى نمو مستدام موعد أرباح جديد يترقبه المستثمرون تتجه أنظار الأسواق إلى التقرير المالي المقبل لمايكروسوفت والمقرر صدوره في 28 يوليو 2026، حيث سيبحث المستثمرون عن إشارات جديدة حول حجم الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي ومدى تأثير الاستثمارات الضخمة على الأرباح. وبينما يرى المحللون أن السهم يمتلك مساحة صعود كبيرة، يبقى التحدي الرئيسي أمام الشركة هو إثبات أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستتحول إلى عوائد مالية تتناسب مع حجم الإنفاق.

07 يوليو
الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

تعيش الفضة مرحلة حاسمة في الأسواق العالمية بعدما تعرضت لضغوط بيعية دفعت العقود الآجلة للمعدن الأبيض إلى التراجع خلال تعاملات اليوم، في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم مستقبل أحد أبرز الأصول التي حققت مكاسب قوية خلال العام الماضي. وتراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 1.25% لتتداول عند 61.55 دولار للأونصة، بعدما افتتحت الجلسة عند مستوى 62.485 دولار، بينما سجلت أعلى مستويات التداول اليومية عند 62.58 دولار قبل أن تتعرض لضغوط البيع وتهبط إلى مستوى 61.47 دولار. ورغم التراجع قصير الأجل، لا تزال الفضة تحتفظ بأداء قوي على المدى السنوي، بعدما ارتفعت بنسبة 66.83% خلال عام واحد، كما حققت مكاسب بلغت 135.63% خلال خمس سنوات، ما يعكس استمرار الاهتمام الاستثماري بالمعدن الذي يجمع بين دوره كملاذ آمن واستخداماته الصناعية المتزايدة. خسائر قصيرة لا تلغي مكاسب تاريخية.. الفضة تواجه اختبارا جديدا تأتي حركة الهبوط الحالية بعد موجة صعود قوية دفعت أسعار الفضة إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية، حيث تحاول الأسواق الآن إعادة تقييم الأسعار بعد الارتفاعات الكبيرة. وتشير البيانات إلى أن الفضة تتحرك حاليا بالقرب من منتصف نطاقها التاريخي خلال آخر 52 أسبوعا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 121.785 دولار للأونصة، بينما وصل أدنى مستوى خلال نفس الفترة إلى 36.280 دولار.يمكنك أيضا معرفة أسعار الفضة العالمية​ ويعني ذلك أن المعدن الأبيض لا يزال يحتفظ بمكاسب ضخمة مقارنة بمستوياته السابقة، لكن التحركات الأخيرة تكشف عن دخول السوق في مرحلة اختبار مهمة بين استمرار الاتجاه الصاعد أو بداية موجة تصحيح لجني الأرباح. المؤشرات الفنية ترسل إشارات حذرة.. والبيع يسيطر على الاتجاهات القصيرة على الجانب الفني، تظهر مؤشرات التداول الحالية ضغوطا واضحة على عقود الفضة، حيث تشير القراءة اليومية إلى إشارة بيع قوية، كما تظهر الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة بداية من 30 دقيقة وحتى الأسبوعي اتجاهات سلبية. وتشير بيانات التحليل الفني إلى أن: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي الساعة: بيع قوي خمس ساعات: بيع قوي اليومي: بيع قوي الأسبوعي: بيع قوي بينما يظهر الإطار الشهري حالة أكثر توازنا مع إشارة محايدة، وهو ما يعكس أن التراجع الحالي قد يكون مرتبطا بحركة تصحيح قصيرة الأجل أكثر من كونه تغيرا كاملا في الاتجاه طويل الأجل. كما جاءت قراءة المتوسطات المتحركة في منطقة البيع، ما يزيد من الضغوط على الأسعار خلال الجلسات المقبلة إذا استمرت عمليات تصفية المراكز الشرائية. صناديق الفضة تراقب التحركات.. المستثمرون يعيدون ترتيب مراكزهم تزامنا مع تراجع العقود الآجلة، تتابع الأسواق أداء صناديق الاستثمار المرتبطة بالفضة، والتي شهدت تحركات مختلفة خلال الجلسة. وسجل صندوق iShares Silver Trust تداولات بحجم تجاوز 13.22 مليون سهم، بينما ارتفع سعره بنسبة 1.98% إلى 56.11 دولار. كما صعد صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 3.84% ليسجل 74.68 دولار، في حين تحرك صندوق ProShares UltraShort Silver في الاتجاه المعاكس متراجعا بنسبة 3.78% إلى 28 دولارا. وتعكس هذه التحركات استمرار وجود شهية استثمارية تجاه الفضة رغم التراجع الحالي، مع اختلاف توجهات المستثمرين بين الرهان على استمرار الصعود أو التحوط من احتمالات الهبوط. عقد الفضة يدخل مرحلة مراقبة مهمة قبل التسوية القادمة تبلغ قيمة عقد الفضة الآجل الحالي 5000 أونصة، بينما يبلغ حجم التجزئة 0.001 بقيمة نقطة تصل إلى 5 دولارات، مع موعد التسوية المحدد في 28 سبتمبر 2026. ويتابع المتعاملون عن قرب قدرة الأسعار على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، خاصة بعد فقدان المعدن جزءا من زخمه الصعودي خلال الجلسات الأخيرة. وفي حال استمرار الضغط البيعي، قد تواجه الفضة اختبارا لمستويات أقل، بينما قد يؤدي عودة الطلب الاستثماري وارتفاع المخاوف الاقتصادية إلى إعادة المعدن لمساره الصاعد. ما الذي يحرك الفضة خلال الفترة المقبلة؟ تظل الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية تحدد اتجاهها القادم، أبرزها حركة الدولار الأمريكي، توقعات أسعار الفائدة العالمية، الطلب الصناعي، إضافة إلى شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة. ويختلف وضع الفضة عن الذهب بسبب اعتمادها الكبير على الاستخدامات الصناعية، خصوصا في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لأي تغيرات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

07 يوليو
البيتكوين تعود من الباب الكبير.. قفزة فوق 64 ألف دولار تشعل سوق العملات الرقمية

البيتكوين تعود من الباب الكبير.. قفزة فوق 64 ألف دولار تشعل سوق العملات الرقمية

واصلت البيتكوين تعزيز مكاسبها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما سجلت ارتفاعًا جديدًا فوق مستوى 64 ألف دولار، بدعم من تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأصول الرقمية وعودة الزخم الشرائي إلى العملة المشفرة الأكبر من حيث القيمة السوقية. وارتفع سعر بيتكوين مقابل الدولار بنسبة 0.72% خلال التداولات الأخيرة، ليصل إلى 64,247 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 61,360 و64,735 دولارًا، بينما بلغت القيمة السوقية للعملة نحو 1.28 تريليون دولار. وسجلت البيتكوين أداءً إيجابيًا خلال الأسبوع الأخير، بعدما ارتفعت بنسبة 9.53%، كما حققت مكاسب شهرية بلغت نحو 1.37%، رغم استمرار الضغوط التي تعرضت لها منذ بداية العام، إذ لا تزال منخفضة بنحو 26.7% منذ بداية 2026. مؤشرات فنية تدعم صعود البيتكوين رغم استمرار الحذر وأظهرت المؤشرات الفنية تحسنًا واضحًا في حركة البيتكوين على المدى القصير، حيث جاءت إشارات التداول على أطر زمنية قصيرة ومتوسطة داعمة للصعود، مع تصنيف المؤشرات الفنية عند مستوى "شراء قوي".يمكنك أيضا معرفة أسعار العملات الرقمية اليوم​ كما أشارت المتوسطات المتحركة إلى استمرار الدعم الشرائي، بينما تبقى النظرة طويلة الأجل أكثر حذرًا مع استمرار تداول العملة بعيدًا عن أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، والتي سجلتها عند 126,110 دولارات. ضغوط من تحركات كبار المستثمرين في سوق العملات الرقمية ورغم التعافي الأخير، لا يزال سوق العملات الرقمية يراقب تحركات كبار حاملي البيتكوين، خاصة بعد تصاعد المخاوف بشأن عمليات بيع محتملة من بعض المؤسسات الكبرى، وهو ما قد يؤثر على اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم قدرة البيتكوين على مواصلة الصعود واستعادة مستويات أعلى بعد موجة التراجع التي شهدتها خلال الأشهر الماضية. مستويات مهمة تترقبها البيتكوين خلال الفترة المقبلة ويركز المتداولون حاليًا على قدرة البيتكوين على الحفاظ على التداول أعلى مستوى 64 ألف دولار، حيث قد يمنح الثبات فوق هذه المنطقة فرصة لاستهداف مستويات أعلى، بينما قد يؤدي فقدان الدعم الحالي إلى عودة الضغوط البيعية.

07 يوليو
صعود وول ستريت.. مكاسب قوية لـ "إس اند بي" و"ناسداك" بدعم من أسهم الرقائق الإلكترونية وحمى الذكاء الاصطناعي

صعود وول ستريت.. مكاسب قوية لـ "إس اند بي" و"ناسداك" بدعم من أسهم الرقائق الإلكترونية وحمى الذكاء الاصطناعي

اختتم المؤشران "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" المجمع تعاملات أمس الإثنين على ارتفاع كبير وملحوظ، مستفيدين من الصعود القوي لسهم شركة "برودكوم"وموجة الانتعاش التي اجتاحت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية؛ في وقت اندفع فيه المستثمرون لشراء أسهم الشركات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي وسط قناعة متزايدة بأنها ستقود موسم نتائج أعمال قوي واستثنائي للربع الثاني من العام الجاري. وقفز سهم "برودكوم" بوضوح بعد أن اتفقت مع عملاق التقنية "آبل" على تمديد استراتيجي لصفقة توريد وتطوير الرقائق المخصصة حتى عام 2031، مما ساهم في صعود مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات ومؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات ليعوضا خسائر الجلستين الماضيتين لعام 2026.تحذيرات من هشاشة الصعود القطاعي ومخاطر تشديد السياسة النقدية.وعقّب جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة "لونجباو أسيت مانجمينت" في تولسا بولاية أوكلاهوما، على طبيعة التحركات الحالية محذراً من أن هذه السوق قد تخيب آمال الكثيرين؛ مشيراً إلى أن المستثمر الذي لا يمتلك حيازات في أسماء تكنولوجية معينة أو في قطاع أشباه الموصلات سيفوت فرصة الاستفادة الكاملة من هذه الطفرة السعرية.​أسعار الأسهم لحظة بلحظة​​​ وأضاف دولارهايد أن هذا الارتفاع يتسم بالهشاشة الكامنة وينطوي على مخاطرة حقيقية؛ لاسيما إذا اتبع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) مساراً متشدداً وأصر على رفع أسعار الفائدة أو تثبيتها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما تتوقعه المقاصير التمويلية خلال دورة عام 2026.أرقام قياسية للمؤشرات وتراجع "مايكروسوفت" بضغط من خطة التسريح.وفي المقابل، تراجع سهم شركة "مايكروسوفت" بنحو لافت بعد أن أعلن عملاق البرمجيات عن اتخاذ خطوة تقشفية بصدد خفض نحو 2.1% من قوته العاملة الإجمالية، وهو ما يعادل تسريح حوالي 4800 موظف لإعادة ترتيب الأولويات التشغيلية. ورغم هذا الضغط الفردي، أظهرت البيانات الرسمية الختامية صعود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بواقع 55.10 نقطة، أو 0.74%، ليصل إلى مستوى 7538.34 نقطة، بينما تقدم مؤشر "ناسداك" المجمع بمقدار 288.49 نقطة، أو 1.12%، ليغلق عند 26121.16 نقطة، بالتزامن مع إضافة مؤشر "داو جونز" الصناعي لـ 159.68 نقطة ليستقر فوق حاجز 53,053 نقطة بختام تعاملات الإثنين لعام 2026.

07 يوليو
الأسهم البريطانية تتذبذب..و"فوتسي " يتراجع بضغط من خسائر قطاع المعادن الثمينة.

الأسهم البريطانية تتذبذب..و"فوتسي " يتراجع بضغط من خسائر قطاع المعادن الثمينة.

سجلت مؤشرات الأسهم البريطانية تراجعاً طفيفاً بختام التعاملات المباشرة اليوم الإثنين؛ حيث طغت خسائر شركات تعدين المعادن الثمينة على المكاسب القوية التي حققها القطاع المالي المصرفي، في وقت انشغل فيه المستثمرون بتقييم سلسلة صاخبة من إعلانات الاستحواذ والاندماج الكبرى التي شهدتها السوق اللندنية. وانخفض مؤشر "فوتسي 100" الرئيسي للشركات القيادية بنسبة 0.1% ليصل إلى مستويات 10,663.68 نقطة، في حين تراجع مؤشر الأسهم المتوسطة "فوتسي 250" بنسبة تراجع بلغت 0.06%، وسط تداولات اتسمت بالحذر الاقتصادي العام وترقب حذر قبيل صدور البيانات النقدية المرتبطة بمحضر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لعام 2026.طفرة "إيزي جيت" و"آي تي في" تقودان زخم الاستحواذات العابرة للقارات.وتصدرت أسهم السفر والترفيه والخدمات الإعلامية المشهد الاستثماري لتسجل مكاسب قطاعية بلغت 0.7% و0.9% على التوالي مدفوعة بصفقات مليارية هائلة؛ حيث قفز سهم الخطوط الجوية الاقتصادية البريطانية "إيزي جيت" بنسبة 11% بعد موافقتها المبدئية على عرض استحواذ مُحسّن من قِبل شركة الاستثمار الأميركية "كاسل ليك" في صفقة تُقيّم الناقلة بنحو 5.5 مليار جنيه إسترليني.​أسعار الأسهم لحظة بلحظة .​ وفي قطاع الإعلام، قفز سهم شبكة البث البريطانية "آي تي في" بنسبة 1.6% إثر إبرامها اتفاقاً لبيع ذراعها الإعلامية والترفيهية إلى شبكة "سكاي" المملوكة لعملاق الإعلام الأميركي "كومكاست" في صفقة بلغت قيمتها 1.6 مليار جنيه إسترليني، بالتزامن مع صعود سهم مجموعة "دابليو بي بي" الإعلانية بنسبة 3.9% لعام 2026.ارتداد الأخضر يضغط على الذهب وقواعد بنك إنجلترا تحت المجهر.وفي المقابل، شكّل قطاع تعدين المعادن الثمينة الضغط الأكبر على المؤشر الرئيسي ليهبط بنسبة 0.9%، متأثراً بتراجع أسعار الذهب العالمية من أعلى مستوياتها في أسبوعين مع ارتداد مؤشر الدولار الأميركي صعوداً استباقيّاً ترقباً لمسار أسعار الفائدة الفيدرالية، بينما تراجعت أسعار النفط تدريجيّاً مع استقرار الشحن بمضيق هرمز. وفي شأن داخلي، أشارت المصارف إلى أن بنك إنجلترا قد يمنح سوق السندات الحكومية "الغيلتز" دفعة إيجابية لخفض تكاليف الاقتراض العام بنحو مليار جنيه إسترليني سنويّاً عبر تعديل مرتقب في القواعد التنظيمية؛ وهو إجراء حذّر منه مسؤولون رقابيون سابقون لكونه قد يرفع حجم المخاطر المالية وهامش الأمان الائتماني للنظام المصرفي لعام 2026.

06 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.