-(1)-1783215508576_320.webp)
الجنيه الإسترليني يتمسك بمكاسبه أمام الدولار.. هل يواصل الصعود بعد الضربة التي تلقاها الدولار الأمريكي؟
واصل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) تحقيق مكاسب محدودة بنهاية تعاملات الجمعة، ليستقر عند 1.3352 دولار مرتفعًا بنسبة 0.04%، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 1.3331 و1.3383، في ظل استمرار الضغوط على الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع. ويأتي الأداء الإيجابي للجنيه الإسترليني بعدما عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة توقعات الأسواق بإمكانية اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى نهج أكثر مرونة بشأن أسعار الفائدة، وهو ما انعكس سلبًا على الدولار ودعم العملات الرئيسية وفي مقدمتها الإسترليني. أداء الزوج خلال التداولات افتتح الزوج تعاملاته عند 1.3347 قبل أن ينجح في الإغلاق عند 1.3352، بينما بلغ سعر الطلب 1.3353 مقابل 1.3346 للعرض، في إشارة إلى استمرار التداول بالقرب من أعلى مستويات الجلسة. ورغم هذا الارتفاع، لا يزال الزوج منخفضًا بنحو 2.20% على أساس سنوي، حيث يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 1.3009 و1.3869.يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوم التحليل الفني.. إشارات متباينة تظهر المؤشرات الفنية صورة مختلطة لتحركات الزوج، إذ جاءت: الإشارة اليومية: شراء. إطار الخمس ساعات: شراء قوي. الإطار الأسبوعي: متعادلة. الإطار الشهري: متعادلة. المؤشرات الفنية: بيع. المتوسطات المتحركة: متعادلة. وتعكس هذه القراءات حالة من الترقب في الأسواق، مع وجود دعم نسبي على المدى القصير، مقابل غياب اتجاه واضح على الأطر الزمنية الأكبر. الأسواق تترقب بيانات أمريكية وبريطانية مؤثرة يتحول تركيز المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى عدد من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها: في المملكة المتحدة: مؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء، وبيانات تسجيل السيارات الجديدة. في الولايات المتحدة: مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي، ومؤشر ISM للخدمات، ومؤشرات التوظيف، إلى جانب تصريحات مرتقبة لأعضاء الاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن تلعب هذه البيانات دورًا رئيسيًا في تحديد المسار القادم لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار، خاصة مع استمرار تقييم الأسواق لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.







-1782105494490.webp)

