UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

الجنيه الإسترليني يتمسك بمكاسبه أمام الدولار.. هل يواصل الصعود بعد الضربة التي تلقاها الدولار الأمريكي؟

الجنيه الإسترليني يتمسك بمكاسبه أمام الدولار.. هل يواصل الصعود بعد الضربة التي تلقاها الدولار الأمريكي؟

واصل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) تحقيق مكاسب محدودة بنهاية تعاملات الجمعة، ليستقر عند 1.3352 دولار مرتفعًا بنسبة 0.04%، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 1.3331 و1.3383، في ظل استمرار الضغوط على الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع. ويأتي الأداء الإيجابي للجنيه الإسترليني بعدما عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة توقعات الأسواق بإمكانية اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى نهج أكثر مرونة بشأن أسعار الفائدة، وهو ما انعكس سلبًا على الدولار ودعم العملات الرئيسية وفي مقدمتها الإسترليني. أداء الزوج خلال التداولات افتتح الزوج تعاملاته عند 1.3347 قبل أن ينجح في الإغلاق عند 1.3352، بينما بلغ سعر الطلب 1.3353 مقابل 1.3346 للعرض، في إشارة إلى استمرار التداول بالقرب من أعلى مستويات الجلسة. ورغم هذا الارتفاع، لا يزال الزوج منخفضًا بنحو 2.20% على أساس سنوي، حيث يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 1.3009 و1.3869.يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوم​ التحليل الفني.. إشارات متباينة تظهر المؤشرات الفنية صورة مختلطة لتحركات الزوج، إذ جاءت: الإشارة اليومية: شراء. إطار الخمس ساعات: شراء قوي. الإطار الأسبوعي: متعادلة. الإطار الشهري: متعادلة. المؤشرات الفنية: بيع. المتوسطات المتحركة: متعادلة. وتعكس هذه القراءات حالة من الترقب في الأسواق، مع وجود دعم نسبي على المدى القصير، مقابل غياب اتجاه واضح على الأطر الزمنية الأكبر. الأسواق تترقب بيانات أمريكية وبريطانية مؤثرة يتحول تركيز المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى عدد من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها: في المملكة المتحدة: مؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء، وبيانات تسجيل السيارات الجديدة. في الولايات المتحدة: مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي، ومؤشر ISM للخدمات، ومؤشرات التوظيف، إلى جانب تصريحات مرتقبة لأعضاء الاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن تلعب هذه البيانات دورًا رئيسيًا في تحديد المسار القادم لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار، خاصة مع استمرار تقييم الأسواق لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

05 يوليو
صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل يحقق مكاسب جديدة.. إشارات فنية سلبية تثير التساؤلات

صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل يحقق مكاسب جديدة.. إشارات فنية سلبية تثير التساؤلات

أنهى صندوق الأهلي الخليجي للنمو والدخل تداولاته الأخيرة على ارتفاع بنسبة 0.55% ليصل سعر الوحدة إلى 2.27 ريال سعودي، مقارنة بالإغلاق السابق عند 2.26 ريال، في أداء إيجابي جاء رغم استمرار الضغوط الفنية على الصندوق. ويُعد الصندوق، الذي تديره الأهلي المالية، أحد الصناديق المتخصصة في الاستثمار بأسهم الشركات الخليجية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، فيما تبلغ إجمالي أصوله نحو 148.96 مليون ريال، مع حد أدنى للاستثمار يبلغ 5 آلاف ريال. المؤشرات الفنية ترسل إشارات بيع قوية ورغم المكاسب الأخيرة، لا تزال الصورة الفنية تميل إلى الحذر، إذ جاءت جميع القراءات الفنية على مختلف الأطر الزمنية سلبية، حيث سجلت: الملخص الفني اليومي: بيع قوي. الملخص الأسبوعي: بيع قوي. الملخص الشهري: بيع قوي. كما حافظت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة على توصيات بيع قوي، وهو ما يعكس استمرار الضغوط الفنية على أداء الصندوق خلال الفترة الحالية.يمكنك أيضا متابعة أسعار الصناديق الاستثمارية لحظة بلحظة أداء الصندوق خلال الفترات المختلفة أظهرت بيانات الأداء أن الصندوق حقق: ارتفاعًا منذ بداية العام بنسبة 0.70%. تراجعًا خلال 3 أشهر بنسبة 1.31%. انخفاضًا سنويًا بنسبة 2.54%. مكاسب خلال 3 سنوات بلغت 3.03%. ارتفاعًا خلال 5 سنوات بنسبة 7.07%. عوائد تراكمية خلال 10 سنوات بلغت 7.77%. في المقابل، تشير البيانات إلى أن أداء الصندوق خلال عام كامل تراجع بنحو 7.74%. الراجحي وسابك وإس تي سي تتصدر أكبر استثمارات الصندوق تعتمد استراتيجية الصندوق على الاستثمار في الأسهم القيادية داخل أسواق الخليج، وجاءت أكبر مراكزه الاستثمارية على النحو التالي: مصرف الراجحي بنسبة 14.71% من إجمالي الأصول. سابك بنسبة 10.92%. إس تي سي بنسبة 7.63%. المتقدمة بنسبة 6.13%. جرير بنسبة 5.07%. ويعكس هذا التوزيع تركيز الصندوق على الشركات الكبرى ذات الوزن المؤثر داخل السوق السعودي وأسواق الخليج. هل ينجح الصندوق في تغيير الاتجاه؟ ورغم الارتفاع الأخير في سعر الوحدة، فإن استمرار إشارات البيع القوي على المؤشرات الفنية يجعل المستثمرين في حالة ترقب، خاصة مع اعتماد الصندوق على أداء الأسهم القيادية الخليجية، التي ستظل العامل الرئيسي في تحديد اتجاهه خلال الفترة المقبلة، سواء بمواصلة التعافي أو استمرار التحركات العرضية.

05 يوليو
الفضة تقفز بأكثر من 2.8% وتقترب من مقاومة حاسمة.. هل تستعد لموجة صعود جديدة؟

الفضة تقفز بأكثر من 2.8% وتقترب من مقاومة حاسمة.. هل تستعد لموجة صعود جديدة؟

أنهت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 تعاملات جلسة الجمعة على ارتفاع قوي، بعدما صعدت بنحو 2.87% لتغلق عند 62.815 دولارًا للأونصة، مقارنة بالإغلاق السابق عند 61.064 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الفضة بين 61.385 دولارًا كأدنى مستوى و63.353 دولارًا كأعلى مستوى، في إشارة إلى نشاط ملحوظ في التداولات مع عودة الزخم الشرائي إلى السوق. مكاسب سنوية قوية رغم التقلبات رغم التذبذب الذي شهدته أسواق المعادن خلال الأشهر الماضية، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا، إذ ارتفعت بنحو 69.39% على أساس سنوي، بينما يتراوح نطاق تداولها خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة. وسجلت العقود حجم تداول بلغ 13,752 عقدًا، فيما تستعد العقود الحالية للتسوية في 28 سبتمبر 2026. التحليل الفني.. إشارات شراء على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار قوة الزخم على الأطر الزمنية القصيرة، حيث جاءت التوصيات عند: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. كما أظهرت المتوسطات المتحركة توصية شراء قوي، بينما جاءت المؤشرات الفنية عند شراء. في المقابل، لا تزال القراءة على الإطارين اليومي والأسبوعي تشير إلى بيع قوي، في حين بقي التقييم الشهري عند محايد، وهو ما يعكس استمرار الصراع بين الزخم قصير الأجل والاتجاهات طويلة الأجل. الأسواق تراقب مستوى المقاومة المقبل يترقب المتعاملون قدرة الفضة على الحفاظ على مكاسبها الأخيرة، خاصة مع اقترابها من مستويات مقاومة فنية مهمة قد تحدد اتجاه المعدن خلال الجلسات المقبلة. ويشير تحسن الأداء الفني على المدى القصير إلى إمكانية استمرار محاولات الصعود، إلا أن اختراق مستويات المقاومة سيكون العامل الحاسم لتأكيد استكمال الاتجاه الإيجابي، في ظل استمرار حالة الترقب داخل أسواق المعادن النفيسة.

05 يوليو
نيكاي الياباني يقترب من قمته التاريخية بعد قفزة قوية.. وأسهم الرقائق تقود موجة الصعود في آسيا

نيكاي الياباني يقترب من قمته التاريخية بعد قفزة قوية.. وأسهم الرقائق تقود موجة الصعود في آسيا

واصلت الأسهم اليابانية أداءها القوي مع نهاية تداولات الأسبوع، بعدما أنهى مؤشر نيكاي 225 الجلسة على ارتفاع كبير بلغ 1,010.92 نقطة أو 1.47% ليغلق عند 69,744.07 نقطة، مقتربًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في إشارة إلى استمرار الزخم الإيجابي داخل السوق اليابانية. قفزة قوية تعزز ثقة المستثمرين افتتح مؤشر نيكاي تعاملاته عند 68,676.06 نقطة، قبل أن يتحرك داخل نطاق واسع بين 67,609.49 و69,788.03 نقطة، لينهي الجلسة بالقرب من أعلى مستوياته اليومية، وهو ما يعكس سيطرة واضحة للمشترين وعودة شهية المخاطرة إلى الأسواق الآسيوية. ويأتي هذا الأداء القوي بالتزامن مع استمرار التعافي في أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، إضافة إلى تحسن معنويات المستثمرين بعد هدوء المخاوف المرتبطة بأسواق الطاقة واستقرار التداولات العالمية.تابع أيضا أسعار الأسهم العالمية اليوم​ مكاسب سنوية تتجاوز 75% يعكس أداء المؤشر خلال الأشهر الماضية قوة السوق اليابانية، إذ ارتفع نيكاي بأكثر من 75% على أساس سنوي، بينما يظل قريبًا من أعلى مستوى سجله خلال آخر 52 أسبوعًا عند 72,831.73 نقطة، وهو ما يؤكد استمرار الاتجاه الصاعد رغم بعض فترات التذبذب. أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب شهدت الجلسة أداءً قويًا لعدد من الأسهم، حيث تصدرت Rohm Ltd قائمة الرابحين بعد ارتفاعها بأكثر من 14%، تلتها SUMCO Corp بمكاسب تجاوزت 11%، كما سجلت Kioxia Holdings صعودًا بأكثر من 9%، في ظل استمرار الطلب على أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي. في المقابل، تعرضت بعض أسهم التجزئة والقطاعات الدفاعية لضغوط محدودة، إلا أنها لم تؤثر على الأداء الإيجابي العام للمؤشر. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة الإيجابية على المدى القصير، إذ تمنح معظم الأطر الزمنية، خاصة الأسبوعية والشهرية، إشارات شراء قوي، بينما تبقى القراءة اليومية أقرب إلى الحياد، وهو ما قد يعكس ترقب المستثمرين لمحفزات جديدة بعد الارتفاعات الأخيرة. هل تستمر موجة الصعود؟ يرى مراقبو الأسواق أن استمرار صعود نيكاي سيظل مرتبطًا بأداء أسهم التكنولوجيا العالمية، ومسار عوائد السندات الأمريكية، وتحركات الين الياباني، إضافة إلى نتائج الشركات خلال موسم الإفصاحات المقبل، والتي قد تحدد ما إذا كان المؤشر قادرًا على اختراق قممه الأخيرة أو سيشهد موجة من جني الأرباح.

05 يوليو
أرامكو السعودية تحت ضغط الإشارات الفنية رغم تفاؤل المحللين.. هل يقترب السهم من نقطة التحول؟

أرامكو السعودية تحت ضغط الإشارات الفنية رغم تفاؤل المحللين.. هل يقترب السهم من نقطة التحول؟

أنهى سهم أرامكو السعودية (2222) آخر جلساته عند مستوى 26.10 ريال دون تغيير يذكر، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 26.08 ريال و26.16 ريال، في وقت يواصل فيه السهم التداول داخل نطاق الـ52 أسبوعًا الممتد بين 23.04 ريال و27.96 ريال. ورغم استقرار الأداء اليومي، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعكس حالة من الحذر، حيث جاءت إشارات التداول على الأطر الزمنية 30 دقيقة وساعة و5 ساعات واليومي والأسبوعي عند بيع قوي، بينما حافظ الإطار الشهري فقط على تقييم محايد. المحللون يتمسكون بتوصية الشراء رغم الإشارات السلبية على الجانب الآخر، لا يزال المحللون ينظرون بإيجابية إلى السهم على المدى المتوسط والطويل، إذ تمنح بيوت الخبرة السهم تصنيف شراء بإجماع 10 توصيات شراء و8 توصيات احتفاظ دون أي توصية بيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة نحو 30.27 ريال، بما يمثل فرصة صعود تقترب من 15.99% مقارنة بالسعر الحالي.يمكنك أيضا الاطلاع على أسعار أسهم السعودية اليوم​ توزيعات نقدية قوية تدعم جاذبية السهم يحافظ سهم أرامكو على مكانته بين أبرز الأسهم الموزعة للأرباح في السوق السعودي، إذ يبلغ عائد توزيعات الأرباح نحو 5.2%، مع توزيع سنوي يبلغ 1.36 ريال للسهم يتم صرفه بشكل ربع سنوي. ومن المنتظر أن تعلن الشركة نتائجها المالية المقبلة في 4 أغسطس 2026، وهو الموعد الذي يترقبه المستثمرون لقياس تأثير تطورات أسعار النفط على الأرباح. نتائج مالية تعكس قوة المركز المالي تواصل أرامكو إظهار قوة مالية كبيرة، حيث تبلغ: القيمة السوقية: 6.31 تريليون ريال. الإيرادات: 1.71 تريليون ريال. صافي الدخل: 372.5 مليار ريال. ربحية السهم: 1.54 ريال. مكرر الربحية: 18 مرة. العائد على حقوق الملكية: 24.8%. العائد على الأصول: 14.7%. كما تشير آخر نتائج أعمال الشركة إلى تجاوز الإيرادات والأرباح توقعات الأسواق، بعدما سجلت ربحية سهم بلغت 0.51 دولار مقابل توقعات عند 0.40 دولار، فيما وصلت الإيرادات إلى 467.56 مليار دولار مقابل توقعات بلغت 419.09 مليار دولار. ماذا ينتظر سهم أرامكو؟ يبقى سهم أرامكو أمام معادلة تجمع بين الضغوط الفنية قصيرة الأجل والتقييمات الإيجابية للمحللين، إلى جانب استمرار الشركة في تحقيق تدفقات نقدية قوية وتوزيعات أرباح مرتفعة. ويرى مراقبون أن تحسن أسعار النفط أو صدور نتائج مالية قوية خلال الربع المقبل قد يعيد الزخم إلى السهم، في حين ستظل مستويات التداول الحالية محل متابعة مع استمرار إشارات البيع على الرسم البياني.

05 يوليو
هل يتجاهل السوق قوة الراجحي؟.. المحللون يرون فرصة صعود تتجاوز 20% رغم إشارات البيع

هل يتجاهل السوق قوة الراجحي؟.. المحللون يرون فرصة صعود تتجاوز 20% رغم إشارات البيع

واصل سهم مصرف الراجحي التحرك في نطاق ضيق خلال آخر جلساته، ليغلق عند 66 ريالًا دون تغيير عن الإغلاق السابق، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج الربع الثاني وإعلان الأرباح المنتظر في نهاية يوليو، وسط تباين واضح بين المؤشرات الفنية ورؤية بيوت الخبرة. ورغم هدوء حركة السهم، لا تزال الأنظار تتجه إلى أكبر بنك إسلامي في المملكة من حيث القيمة السوقية، خاصة مع استمرار الرهانات على قوة نتائجه المالية وقدرته على الحفاظ على معدلات النمو في ظل التوسع المستمر في النشاط المصرفي والرقمي. السهم يتحرك في نطاق ضيق قبل إعلان النتائج شهد سهم مصرف الراجحي تداولات محدودة خلال الجلسة، حيث تحرك بين 65.90 ريالًا و66.30 ريالًا قبل أن يغلق عند 66 ريالًا، بينما بلغت القيمة السوقية للبنك نحو 396 مليار ريال، ليواصل الحفاظ على مكانته بين أكبر الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية. ومن المقرر أن يعلن البنك نتائجه المالية للربع الثاني في 27 يوليو 2026، وهو الحدث الذي يترقبه المستثمرون باعتباره المحرك الأهم لاتجاه السهم خلال الفترة المقبلة.​أسعار أسهم السعودية اليوم​ المحللون يمنحون السهم تصنيف شراء رغم التراجع الفني رغم أن المؤشرات الفنية على مختلف الأطر الزمنية تعطي إشارات بيع قوية، فإن نظرة المحللين جاءت أكثر تفاؤلًا. فبحسب متوسط توقعات 17 محللًا، حصل السهم على تصنيف "شراء"، مع سعر مستهدف يبلغ 79.26 ريالًا، وهو ما يمثل فرصة صعود تقارب 20.09% مقارنة بالسعر الحالي. كما حافظت جولدمان ساكس على توصيتها بشراء السهم مع تحديد سعر مستهدف عند 80 ريالًا، ما يعكس ثقة المؤسسات الاستثمارية في الأداء المستقبلي للبنك. نتائج قوية تدعم النظرة الإيجابية كان مصرف الراجحي قد سجل أداءً قويًا خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما ارتفع صافي الربح بنسبة 14% على أساس سنوي إلى 6.752 مليار ريال، بينما بلغت الإيرادات 10.53 مليار ريال، متجاوزة توقعات الأسواق. كما ارتفع إجمالي أصول البنك إلى 1.051 تريليون ريال، مع وصول نسبة كفاية رأس المال إلى 23%، وهو ما يعكس قوة المركز المالي واستمرار قدرة البنك على تمويل النمو. توزيعات نقدية وعائد مستقر يحافظ مصرف الراجحي على جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن التوزيعات، إذ يبلغ التوزيع السنوي 2.25 ريال للسهم، بعائد نقدي يقارب 3.4%، فيما سجلت توزيعات الأرباح نموًا تجاوز 31% خلال آخر خمس سنوات. هل ينجح الراجحي في كسر الجمود؟ يتوقف الاتجاه المقبل لسهم مصرف الراجحي على نتائج الربع الثاني ومدى قدرة البنك على مواصلة نمو الأرباح، خاصة مع استمرار التحول الرقمي والتوسع في تمويل الأفراد والشركات. وبينما تعكس المؤشرات الفنية ضغوطًا قصيرة الأجل، فإن استمرار توصيات الشراء وارتفاع السعر المستهدف يضعان السهم تحت مراقبة المستثمرين خلال الأسابيع المقبلة، انتظارًا لما إذا كانت النتائج القادمة ستكون الشرارة التي تعيد السهم إلى مسار الصعود. يرون فرصة صعود تتجاوز 20% رغم إشارات البيع

05 يوليو
بيتكوين تقترب من نقطة فاصلة.. هل يكفي هذا الصعود لكسر حاجز 63 ألف دولار؟

بيتكوين تقترب من نقطة فاصلة.. هل يكفي هذا الصعود لكسر حاجز 63 ألف دولار؟

واصلت بيتكوين مكاسبها خلال تعاملات اليوم، لترتفع بنحو 0.74% وتصل إلى 63,117 دولارًا، مستفيدة من تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأصول الرقمية، وسط ترقب المستثمرين لاختبار مستويات مقاومة قد تحدد الاتجاه المقبل للعملة الأكبر من حيث القيمة السوقية. وتحركت بيتكوين خلال الجلسة بين 62,377 دولارًا كأدنى مستوى و63,487 دولارًا كأعلى مستوى، فيما بلغت القيمة السوقية للعملة نحو 1.26 تريليون دولار، مع حجم تداول على مدار 24 ساعة وصل إلى 18.54 مليار دولار، لتواصل الحفاظ على صدارتها لسوق العملات المشفرة. مكاسب أسبوعية رغم استمرار الضغوط طويلة الأجل سجلت بيتكوين مكاسب أسبوعية تجاوزت 5.16%، إلا أنها لا تزال منخفضة بنحو 1.15% خلال الشهر، وبأكثر من 41.6% على أساس سنوي، وهو ما يعكس استمرار الضغوط التي تعرضت لها العملة خلال الأشهر الماضية رغم محاولات التعافي الأخيرة. وتشير بيانات الأداء إلى أن بيتكوين تتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 57,803 دولارًا و126,110 دولارات، بما يؤكد استمرار التقلبات القوية في سوق الأصول الرقمية.يمكنك أيضا معرفة أسعار العملات المشفرة اليوم مباشر​ التحليل الفني يمنح المشترين الأفضلية من الناحية الفنية، تميل المؤشرات إلى الإيجابية على المدى القصير، إذ تسجل المؤشرات الفنية شراء قوي، بينما تمنح المتوسطات المتحركة إشارة شراء، في حين لا تزال القراءة الأسبوعية والشهرية تشير إلى بيع قوي، وهو ما يعكس استمرار الصراع بين المشترين والبائعين عند المستويات الحالية. ويراقب المستثمرون قدرة بيتكوين على تجاوز منطقة 63.4 ألف دولار، حيث قد يفتح اختراقها المجال لمزيد من المكاسب، بينما قد يؤدي الفشل في تجاوزها إلى عودة الضغوط البيعية.

05 يوليو
الدولار يلتقط أنفاسه عند مستوى حساس.. هل يستعد المؤشر لتحرك جديد في الأسواق؟

الدولار يلتقط أنفاسه عند مستوى حساس.. هل يستعد المؤشر لتحرك جديد في الأسواق؟

أغلق مؤشر الدولار الأمريكي الآجل (عقود سبتمبر 2026) تعاملات الجمعة دون تغير يذكر، ليستقر عند 100.620 نقطة، محافظًا على تواجده أعلى المستوى النفسي المهم البالغ 100 نقطة، وسط ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية المقبلة وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية. وسجل المؤشر أعلى مستوى خلال الجلسة عند 100.760 نقطة، بينما هبط إلى 100.390 نقطة كأدنى مستوى، بعد افتتاح التعاملات عند 100.730 نقطة، في حين بلغ حجم التداول نحو 5,090 عقدًا. الصورة الفنية تميل للإيجابية رغم التحركات المحدودة ورغم استقرار الأداء خلال الجلسة، تشير القراءة الفنية إلى استمرار النظرة الإيجابية على المدى المتوسط، إذ تمنح المؤشرات الفنية اليومية إشارة شراء، بينما تسجل الأطر الأسبوعية والشهرية شراء قوي، في المقابل جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى متعادلة، بما يعكس حالة ترقب قبل تحديد الاتجاه التالي.يمكنك معرفة أسعار العملات مباشر​ ويتحرك مؤشر الدولار داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 نقطة و101.57 نقطة، فيما يحقق مكاسب سنوية تقارب 3.92%، ما يؤكد استمرار قوة العملة الأمريكية مقارنة بالعديد من العملات الرئيسية خلال العام. الأسواق تترقب المحفزات المقبلة يراقب المستثمرون عن كثب أي بيانات اقتصادية أمريكية جديدة أو تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها عوامل قد تحدد ما إذا كان مؤشر الدولار سيتمكن من استئناف الصعود نحو قممه السنوية، أو يدخل في موجة تصحيح جديدة.

05 يوليو
رغم الارتداد الأخير.. إشارة فنية مقلقة تلاحق نفط برنت فهل ينجح في الصمود فوق 72 دولارًا؟

رغم الارتداد الأخير.. إشارة فنية مقلقة تلاحق نفط برنت فهل ينجح في الصمود فوق 72 دولارًا؟

أنهت عقود نفط برنت الآجلة تعاملات الجمعة على ارتفاع بنسبة 0.45% لتستقر عند 72.12 دولارًا للبرميل، بعدما لامست أعلى مستوى خلال الجلسة عند 72.49 دولارًا، مقارنة بأدنى مستوى بلغ 71.30 دولارًا، في إشارة إلى استمرار محاولات التعافي أعلى مستوى 72 دولارًا. وجاء الافتتاح عند 71.51 دولارًا مقابل إغلاق سابق عند 71.80 دولارًا، بينما بلغ حجم التداول نحو 156 ألف عقد، ما يعكس استمرار النشاط في سوق النفط رغم ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية. الصورة الفنية ترسل إشارات متباينة ورغم المكاسب المسجلة خلال الجلسة، لا تزال الصورة الفنية تميل إلى الحذر، إذ تشير المتوسطات المتحركة على الإطار اليومي إلى إشارة بيع قوية، في حين تمنح المؤشرات الفنية إشارة شراء، ما يعكس حالة من التباين وعدم وضوح الاتجاه قصير الأجل. وعلى الأطر الزمنية الأكبر، لا تزال الإشارات الأسبوعية والشهرية تميل إلى السلبية، وهو ما يضع تحركات النفط أمام اختبار مهم خلال الجلسات المقبلة لتأكيد استمرار التعافي أو العودة إلى الضغوط البيعية.يمكنك أيضا معرفة أسعار النفط الخام مكاسب سنوية رغم التقلبات وعلى أساس سنوي، لا يزال نفط برنت يسجل ارتفاعًا بنحو 4.83%، فيما يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 58.72 دولارًا و126.41 دولارًا للبرميل، ما يعكس استمرار التقلبات الحادة في أسواق الطاقة. ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج اجتماع تحالف أوبك+، باعتباره أحد أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه أسعار النفط، إلى جانب تطورات الطلب العالمي والبيانات الاقتصادية الصادرة من الاقتصادات الكبرى.

05 يوليو
الذهب ينتفض من جديد.. هل تبدأ موجة صعود جديدة للمعدن النفيس؟

الذهب ينتفض من جديد.. هل تبدأ موجة صعود جديدة للمعدن النفيس؟

واصلت أسعار الذهب العالمية مكاسبها في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجلت ارتفاعًا بأكثر من 1% وسط تحسن شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس، ليغلق الذهب الفوري مقابل الدولار (XAU/USD) عند 4175.70 دولارًا للأوقية، مرتفعًا بنحو 51.72 دولارًا أو 1.25% مقارنة بالإغلاق السابق. وبدأ الذهب تعاملاته عند 4124 دولارًا، قبل أن يتحرك في نطاق واسع بين 4120.92 دولارًا كأدنى مستوى و4195.54 دولارًا كأعلى مستوى خلال الجلسة، ما يعكس نشاطًا قويًا في التداولات وعودة المشترين إلى السوق. مكاسب سنوية تتجاوز 25% رغم التقلبات التي شهدها المعدن النفيس خلال الأشهر الماضية، لا يزال الذهب يحافظ على أداء قوي على أساس سنوي، بعدما سجل مكاسب بلغت 25.53% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما يتراوح نطاق تحركاته خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3268.15 دولارًا و5595.46 دولارًا للأوقية.يمكنك أيضا قراءة أسعار الذهب العالمية اليوم​ التحليل الفني وترقب لاجتماع أوبك تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، إذ جاءت التوصيات عند شراء قوي على الأطر الزمنية من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات، بينما سجل الإطار اليومي قراءة محايدة، في حين لا يزال الاتجاه الأسبوعي عند بيع قوي، بما يعكس استمرار حالة التباين بين الأداء قصير الأجل والاتجاه المتوسط. تتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع تحالف أوبك+ المقرر انعقاده الأحد، في ظل متابعة تأثير قرارات إنتاج النفط على تحركات الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار ارتباط الذهب بتطورات الاقتصاد العالمي واتجاهات شهية المخاطرة.

05 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.