UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

الدولار يقترب من 101.. مستوى حساس قد يغير اتجاه الأسواق العالمية بالكامل

الدولار يقترب من 101.. مستوى حساس قد يغير اتجاه الأسواق العالمية بالكامل

واصل الدولار الأمريكي تحركاته الصاعدة خلال تعاملات اليوم، ليقترب من أعلى مستوياته في 52 أسبوعًا، وسط حالة من الزخم الإيجابي التي تسيطر على أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، في ظل متابعة دقيقة من المستثمرين لتوجهات الأسواق العالمية. مستويات قياسية تدعم الاتجاه الصاعد سجل المؤشر مستويات تدور حول 101.26 نقطة، مع نطاق يومي بين 101.14 و101.29 نقطة، ليبقى قريبًا من قمم سنوية تعكس قوة الأداء الحالي، واستمرار التفوق النسبي للدولار في الأسواق المالية خلال الفترة الأخيرة. قراءة فنية تشير إلى استمرار الزخم وتوضح المؤشرات الفنية أن الاتجاه العام ما زال يميل للصعود على مختلف الأطر الزمنية، مع سيطرة واضحة لقوى الشراء واستقرار الأسعار أعلى مستويات الدعم المتحركة، وهو ما يعزز احتمالات استمرار الحركة الإيجابية على المدى القصير. ترقب في الأسواق العالمية ويأتي هذا الأداء في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات السياسة النقدية الأمريكية، حيث ينعكس تحرك الدولار بشكل مباشر على حركة الأصول العالمية، خاصة السلع المقومة به مثل الذهب والنفط، إضافة إلى تأثيره على شهية المخاطرة لدى المستثمرين. انعكاسات على أسواق السلع والعملات عادة ما يؤدي صعود الدولار إلى ضغوط على أسعار السلع الأساسية، مع تزايد تكلفة التداول بالعملات الأخرى، وهو ما يجعل حركة المؤشر الحالية محل اهتمام واسع من قبل المتعاملين في الأسواق العالمية. وبحسب المعطيات الحالية، يظل الاتجاه العام لمؤشر الدولار إيجابيًا طالما استمر التداول أعلى مستويات الدعم القريبة، مع ترقب أي إشارات قد تدفع إلى عمليات جني أرباح أو تصحيح محدود في الحركة السعرية.

24 يونيو
النفط يتراجع إلى 76 دولارًا.. ضغوط الطلب العالمي ومخاوف التباطؤ تعيد السيطرة على السوق

النفط يتراجع إلى 76 دولارًا.. ضغوط الطلب العالمي ومخاوف التباطؤ تعيد السيطرة على السوق

تراجعت عقود خام برنت خلال التعاملات الأخيرة لتسجل مستوى 76.47 دولارًا للبرميل، بانخفاض طفيف نسبته 0.17%، مع تحركات محدودة داخل نطاق يومي بين 76.32 و76.84 دولارًا. ويأتي هذا الأداء بعد إغلاق سابق عند 76.60 دولارًا، وسط حالة من الهدوء النسبي في التداولات مع استمرار الضغوط البيعية. أسباب التراجع يتعرض النفط لضغوط متزايدة نتيجة مزيج من العوامل، أبرزها استمرار المخاوف بشأن تباطؤ الطلب العالمي، إلى جانب تقلبات أسواق الأسهم وتذبذب شهية المخاطرة لدى المستثمرين. كما ساهمت توقعات زيادة المعروض في بعض المناطق المنتجة في تعزيز الاتجاه الهابط على المدى القصير. الصورة الفنية تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، حيث تُظهر الإشارات الفنية ميلًا واضحًا للبيع في الفترات اللحظية واليومية، مع غياب زخم صعودي قوي حتى الآن. ورغم ذلك، تبقى الاتجاهات الأسبوعية أكثر توازنًا، مع احتمالات تحسن في حال عودة الطلب العالمي للارتفاع. نطاقات التداول تحرك خام برنت خلال نطاق سنوي واسع بين 58.72 و126.41 دولارًا للبرميل، ما يعكس استمرار حالة التقلب المرتفعة في أسواق الطاقة خلال الفترة الأخيرة. يبقى سوق النفط في حالة ترقب لبيانات الطلب العالمي القادمة، إلى جانب تطورات الاقتصاد الأمريكي والصيني، والتي ستحدد بشكل كبير اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، سواء بالاستقرار أو استمرار الضغوط الحالية.

24 يونيو
الأسواق تقلب الطاولة على الذهب.. مستوى حرج يفتح باب السيناريوهات المختلفة

الأسواق تقلب الطاولة على الذهب.. مستوى حرج يفتح باب السيناريوهات المختلفة

سجلت أسعار الذهب الفورية تراجعًا خلال جلسات التداول الأخيرة، حيث هبط السعر إلى مستوى 4,098 دولارًا للأونصة، بانخفاض نسبته 0.28%، وسط تحركات حذرة في نطاق يومي بين 4,081 و4,114 دولارًا. ويأتي هذا التراجع بعد إغلاق سابق عند مستوى 4,110 دولارات، في ظل تقلبات واضحة داخل الأسواق العالمية. ضغوط على المعدن النفيس يتعرض الذهب لضغوط بيعية متزايدة نتيجة عدة عوامل رئيسية، أبرزها قوة الدولار الأمريكي خلال بعض الجلسات، إلى جانب حالة ترقب واسعة في الأسواق لصدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. كما ساهمت عمليات جني الأرباح في زيادة الضغط على الأسعار بعد موجة تحركات سابقة. الصورة الفنية والتحليل السعري على الصعيد الفني، تشير المؤشرات إلى استمرار الاتجاه الهابط على المدى القصير، حيث تُظهر أغلب الإشارات الفنية ميلاً للبيع القوي، سواء على الفترات اللحظية أو اليومية. ورغم ذلك، ما زال الاتجاه على المدى الأسبوعي والشهري يتسم بحالة من التباين بين الحياد والشراء المحدود. نطاقات التداول والتحركات السنوية تحرك الذهب خلال نطاق واسع على مدار العام، حيث سجل أدنى مستوى عند 3,247 دولارًا وأعلى مستوى عند 5,595 دولارًا، ما يعكس حالة التقلب المرتفعة في الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة. التقويم الاقتصادي وتأثيره على السوق تركز الأسواق حاليًا على مجموعة من البيانات الأمريكية المهمة، من بينها مؤشرات التوظيف، ومديري المشتريات، ومخزونات النفط، إضافة إلى تصريحات سياسية واقتصادية مرتقبة قد تؤثر مباشرة على حركة الذهب والدولار. وتبقى بيانات النمو والتضخم الأمريكية العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاهات المعدن النفيس خلال المدى القريب. رغم الضغوط الحالية، لا يزال الذهب يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، إلا أن تحركاته الحالية تعكس حالة من الترقب والحذر لدى المستثمرين انتظارًا لإشارات أوضح من الاقتصاد الأمريكي.

24 يونيو
مجموعة طلعت مصطفى تهدأ في البورصة مع تذبذب محدود وسط أداء سنوي قوي

مجموعة طلعت مصطفى تهدأ في البورصة مع تذبذب محدود وسط أداء سنوي قوي

شهد سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة تراجعًا طفيفًا في ختام جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلق عند مستوى 96.65 جنيهًا بانخفاض نسبته 0.36%، وسط تحركات محدودة داخل نطاق يومي ضيق بين 96.50 و97.94 جنيهًا. ورغم هذا التراجع البسيط، ما زال السهم محافظًا على مكاسبه القوية على المدى المتوسط والطويل، مدعومًا بزخم شرائي ممتد خلال العام الماضي. أداء السهم على المدى الزمني أظهرت بيانات التداول استمرار قوة الأداء السنوي للسهم، إذ ارتفع بنسبة تتجاوز 82% خلال آخر 12 شهرًا، فيما سجل مكاسب لافتة خلال فترات الثلاثة أشهر والسنة، ما يعكس استمرار الطلب الاستثماري على السهم داخل السوق المصرية. النظرة الفنية وتحركات السوق على الصعيد الفني، يتحرك السهم في نطاق يميل إلى الاستقرار بعد موجة صعود قوية سابقة، مع إشارات مختلطة من مؤشرات الزخم، بينما تميل التوصيات العامة إلى نظرة إيجابية مدعومة باتجاهات شرائية على المدى المتوسط والطويل. التقييمات والتوقعات السعرية تُظهر تقديرات المحللين نظرة تفاؤلية تجاه السهم، حيث يبلغ متوسط السعر المستهدف نحو 140.99 جنيهًا، ما يشير إلى إمكانية صعود تتجاوز 45% مقارنة بالمستويات الحالية. وتستند هذه التوقعات إلى قوة النتائج المالية للشركة واستمرار نمو قطاع التطوير العقاري في مصر. الأداء المالي للشركة تتمتع مجموعة طلعت مصطفى بمركز مالي قوي، حيث تبلغ قيمتها السوقية نحو 199 مليار جنيه، مع صافي دخل يتجاوز 14 مليار جنيه، إضافة إلى هوامش ربح مستقرة ونمو مستمر في الأرباح خلال السنوات الأخيرة. تعد مجموعة طلعت مصطفى واحدة من أبرز شركات التطوير العقاري في مصر، وتعمل في مجالات التطوير السكني والتجاري والضيافة، مع توسعات مستمرة داخل السوق المحلي.

23 يونيو
إعمار العقارية تحت الضغط.. السهم يتراجع وسط تقلبات سوق دبي رغم النظرة الإيجابية للمحللين

إعمار العقارية تحت الضغط.. السهم يتراجع وسط تقلبات سوق دبي رغم النظرة الإيجابية للمحللين

شهد سهم إعمار العقارية تراجعًا طفيفًا خلال جلسة التداول الأخيرة في سوق دبي المالي بنسبة بلغت نحو 0.46%، ليغلق عند مستوى 12.96 درهم، وسط حالة من التذبذب التي تسيطر على أداء أسواق الأسهم الإماراتية خلال الفترة الحالية. أداء سهم إعمار العقارية في جلسة التداول الأخيرة وجاء هذا التراجع رغم استمرار الأداء الإيجابي للسهم على المدى المتوسط، حيث ما زال محافظًا على مكاسب سنوية تتجاوز 10%، مدعومًا بزخم قوي في قطاع العقارات داخل دبي وتحسن الطلب على المشروعات السكنية والتجارية. نطاق حركة السهم خلال الجلسة والضغوط السوقية وتحرك السهم خلال الجلسة بين مستوى 12.78 درهم كأدنى سعر و13.06 درهم كأعلى مستوى، في نطاق يعكس حالة من الحذر والترقب لدى المستثمرين قبيل صدور نتائج مالية جديدة وتطورات مهمة في قطاع العقار بالإمارات. وعلى مدار 52 أسبوعًا، سجل السهم نطاق حركة بين 10.15 درهم و17.25 درهم، ما يعكس مرونة نسبية في الأداء رغم الضغوط السوقية. وعلى الصعيد المالي، تواصل إعمار العقارية تعزيز مركزها، حيث تبلغ قيمتها السوقية نحو 114 مليار درهم، مع إيرادات تتجاوز 51 مليار درهم وصافي أرباح يقارب 18.8 مليار درهم، ما يعكس قوة الأساسيات المالية واستقرار التدفقات التشغيلية. وتُظهر التقديرات المالية أن ربحية السهم عند مستوى 2.14 درهم، وهو ما يدعم استمرار ثقة المستثمرين في السهم، خاصة مع استقرار نموذج الأعمال وتنوع مصادر الدخل بين التطوير العقاري والتجزئة والضيافة. في المقابل، ما زالت توقعات المحللين تميل إلى الإيجابية، حيث تصف غالبية التقديرات السهم بأنه “شراء قوي”، مع متوسط سعر مستهدف عند 17.04 درهم، ما يشير إلى إمكانية صعود تتجاوز 31% خلال الفترة المقبلة، مدعومًا باستمرار قوة الطلب في سوق العقارات الإماراتي والتوسع في المشروعات الكبرى.

23 يونيو
ألفابيت تهتز في وول ستريت مع هبوط حاد وسط موجة بيع تضرب قطاع التكنولوجيا

ألفابيت تهتز في وول ستريت مع هبوط حاد وسط موجة بيع تضرب قطاع التكنولوجيا

تراجعت أسهم شركة Alphabet بشكل ملحوظ خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث فقد السهم ما بين 4% و5% من قيمته، متأثرًا بموجة بيع واسعة ضربت قطاع التكنولوجيا في السوق الأمريكي، في ظل تزايد المخاوف بشأن تباطؤ شهية المخاطرة في الأسواق. لماذا هبط سهم ألفابيت؟ وجاء هذا التراجع في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا ضغوطًا متزايدة، مدفوعة بعمليات جني أرباح بعد موجة صعود قوية خلال الفترة الماضية، إلى جانب مخاوف تتعلق بارتفاع تكاليف الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي، واستمرار التقلبات في أسهم النمو ذات الوزن الكبير داخل المؤشرات. وسجل السهم في نهاية الجلسة مستوى 349.68 دولار، بعد أن تحرك خلال اليوم بين 341.72 و358.92 دولار، مبتعدًا عن قممه الأخيرة، لكنه ما زال يتحرك داخل نطاق سنوي واسع يصل إلى 408.61 دولار كأعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا.أداء السهم والصورة المالية للشركة ورغم الضغوط البيعية، لا تزال النظرة العامة تجاه السهم تميل إلى الإيجابية لدى عدد كبير من المحللين، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق صعود يتجاوز 23% خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مدعومًا باستمرار قوة أعمال الشركة في الإعلانات والخدمات السحابية. وتبقى ألفابيت من أكبر شركات التكنولوجيا عالميًا بقيمة سوقية تتجاوز 4 تريليونات دولار، مع مستويات ربحية قوية وهوامش مستقرة، وهو ما يجعل التراجع الحالي أقرب إلى حركة تصحيح داخل اتجاه صاعد طويل الأجل أكثر من كونه تغييرًا في الأساسيات.

23 يونيو
سابك تتحرك في نطاق ضيق وسط إشارات فنية سلبية وترقب لنتائج جديدة.. هل يقترب التحول؟

سابك تتحرك في نطاق ضيق وسط إشارات فنية سلبية وترقب لنتائج جديدة.. هل يقترب التحول؟

سجل سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) (2010) أداءً مستقراً خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلق عند مستوى 54.10 ريال بارتفاع طفيف بلغ 0.19%، وسط تداولات هادئة تعكس حالة ترقب واضحة في سوق الأسهم السعودية. ويأتي هذا الاستقرار بعد تحركات محدودة للسهم خلال الجلسة، إذ تراوح بين 53.70 ريال و54.30 ريال، ليظل قريبًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 64 ريالًا، وأدنى مستوى عند 48.20 ريال. أداء سنوي محدود رغم التقلبات على أساس سنوي، حقق سهم سابك ارتفاعًا محدودًا بنحو 3.7% فقط، ما يعكس حالة من الضغط على أداء الشركة مقارنة بدورات الصعود السابقة في قطاع البتروكيماويات. ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار التحديات المرتبطة بأسعار المنتجات البتروكيماوية عالميًا، إلى جانب تذبذب الطلب في الأسواق الرئيسية. إشارات فنية تميل للضعف تشير البيانات الفنية إلى استمرار الضغوط على السهم، حيث جاءت التوصيات الفنية في أغلب الأطر الزمنية عند مستوى "بيع قوي"، خاصة على المدى القصير والمتوسط. كما سجل مؤشر القوة النسبية مستوى 29.06 نقطة، وهو ما يضع السهم داخل مناطق التشبع البيعي، ما قد يشير إلى احتمالية ارتداد فني في حال تحسن السيولة. المحللون يتوقعون تحسنًا تدريجيًا رغم الضغوط الحالية، أظهرت توقعات المحللين نظرة محايدة تجاه السهم، مع متوسط سعر مستهدف يبلغ 62.43 ريال، ما يعكس إمكانية صعود تقارب 15% من المستويات الحالية. وتتوزع آراء المحللين بين 3 توصيات شراء و9 توصيات احتفاظ، دون أي توصيات بيع، ما يشير إلى ترقب واضح لأداء الشركة المستقبلي. نتائج مالية متباينة أظهرت النتائج المالية الأخيرة لشركة سابك أداءً متباينًا، حيث سجلت ربحية السهم نحو 0.3145 دولار متجاوزة التوقعات، بينما جاءت الإيرادات أقل من المتوقع عند 27.55 مليار دولار نتيجة تراجع أحجام المبيعات. كما تحولت الشركة إلى تحقيق صافي دخل إيجابي بعد خسائر سابقة، بدعم من تحسن EBITDA المعدلة التي ارتفعت بنسبة 25% على أساس ربع سنوي. ضغوط على الإيرادات رغم التحسن التشغيلي رغم التحسن في بعض المؤشرات التشغيلية، إلا أن الشركة واجهت تراجعًا في الإيرادات بنسبة تقارب 8%، نتيجة انخفاض أحجام المبيعات بنسبة 13% بسبب عوامل موسمية وجيوسياسية أثرت على سلاسل الإمداد. ومع ذلك، ما تزال سابك تحافظ على قوة مالية نسبية، مع قيمة سوقية تتجاوز 162 مليار ريال سعودي، وإيرادات سنوية تتخطى 113 مليار ريال. ترقب لنتائج يوليو تتجه الأنظار إلى نتائج الربع الثاني والمقرر إعلانها في 30 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تلعب اتجاهات الطلب العالمي وأسعار المواد الخام دورًا رئيسيًا في تحديد مسار السهم خلال الفترة المقبلة. ويظل سهم سابك أحد أبرز أسهم قطاع البتروكيماويات في السوق السعودي، مع استمرار الترقب لمدى قدرة الشركة على تحسين هوامش الربح في بيئة عالمية متقلبة.

23 يونيو
سهم بنك أوف أمريكا يلامس أعلى مستوياته في عام.. والمحللون يرون مزيدًا من المكاسب

سهم بنك أوف أمريكا يلامس أعلى مستوياته في عام.. والمحللون يرون مزيدًا من المكاسب

سجل سهم بنك أوف أمريكا (BAC) أداءً إيجابيًا خلال تعاملات الإثنين، بعدما أغلق مرتفعًا بنسبة 2.08% ليصل إلى 57.37 دولار، مقتربًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في ظل استمرار التفاؤل بشأن أداء القطاع المصرفي الأمريكي. وجاءت مكاسب السهم مدعومة بتحسن نتائج الأعمال واستمرار التوقعات الإيجابية من المؤسسات المالية، بالتزامن مع توقعات باستقرار أسعار الفائدة لفترة أطول مما كان متوقعًا سابقًا. السهم يقترب من قمته السنوية تحرك سهم بنك أوف أمريكا خلال الجلسة الأخيرة بين 56.81 دولار و57.73 دولار، بينما بلغ أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا عند 57.98 دولار، ما يعكس قوة الأداء الذي حققه السهم خلال الأشهر الماضية. كما ارتفع السهم بنحو 26.6% على أساس سنوي، ليصبح من بين أبرز الأسهم المصرفية الأمريكية أداءً خلال الفترة الأخيرة. إشارات فنية تدعم استمرار الصعود تشير البيانات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي للسهم، حيث جاءت التوصيات الفنية على مختلف الأطر الزمنية عند مستوى "شراء قوي". كما بلغ مؤشر القوة النسبية 69.52 نقطة، وهو ما يعكس قوة الطلب على السهم واقترابه من مناطق التشبع الشرائي، مع استمرار اهتمام المستثمرين بأسهم القطاع المالي. المحللون يرفعون سقف التوقعات يحظى السهم بدعم قوي من بيوت الأبحاث، حيث أوصى 22 محللًا بشراء السهم مقابل توصيتين فقط بالاحتفاظ، دون وجود أي توصيات للبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا نحو 63.16 دولار، ما يشير إلى إمكانية تحقيق مكاسب إضافية تتجاوز 10% مقارنة بالمستويات الحالية. وأبقت مؤسسات مالية كبرى مثل UBS وOppenheimer وEvercore ISI على توصيات الشراء للسهم، مستندة إلى قوة الأرباح وتحسن بيئة الأعمال المصرفية. نتائج مالية تفوق التوقعات حقق بنك أوف أمريكا نتائج قوية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت ربحية السهم 1.11 دولار مقابل توقعات عند 1.01 دولار. كما ارتفعت الإيرادات إلى 30.3 مليار دولار، متجاوزة توقعات السوق البالغة 29.92 مليار دولار، في حين قفزت ربحية السهم بنسبة 25% على أساس سنوي. وسجل صافي دخل الفوائد نموًا بنسبة 9% ليصل إلى 15.9 مليار دولار، بينما تحسن معدل الكفاءة التشغيلية إلى 61% مقارنة مع 63% خلال الفترة نفسها من العام السابق. توزيعات نقدية وإعادة شراء الأسهم يواصل البنك تنفيذ برنامج قوي لإعادة شراء الأسهم، إلى جانب تقديم توزيعات نقدية بعائد سنوي يبلغ نحو 2%، كما يبلغ صافي دخل البنك خلال آخر 12 شهرًا نحو 30.26 مليار دولار، بينما تصل القيمة السوقية إلى أكثر من 407 مليارات دولار، ما يعكس متانة مركزه المالي. ترقب نتائج يوليو ويتطلع المستثمرون حاليًا إلى إعلان نتائج الربع الثاني والمقرر صدورها في 14 يوليو 2026، وسط توقعات بمواصلة البنك تحقيق نمو في الإيرادات والأرباح بدعم من قوة النشاط المصرفي وتحسن عوائد الإقراض. ويظل سهم بنك أوف أمريكا من بين الأسهم المفضلة لدى العديد من المحللين في القطاع المالي، خاصة مع استمرار الأداء التشغيلي القوي وتحسن مؤشرات الربحية.

23 يونيو
خسائر حادة تضرب سهم سبيس إكس.. هل يتحول الهبوط الكبير إلى فرصة استثمارية؟

خسائر حادة تضرب سهم سبيس إكس.. هل يتحول الهبوط الكبير إلى فرصة استثمارية؟

تعرض سهم سبيس إكس (SPCX) لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات جلسة الإثنين، بعدما أغلق منخفضًا بنسبة 16.43% فاقدًا 30.40 دولارًا من قيمته ليصل إلى 154.60 دولار، في واحدة من أكبر التراجعات اليومية التي يشهدها السهم خلال الفترة الأخيرة. وجاء هذا الهبوط الحاد بالتزامن مع موجة ضعف واسعة في أسهم التكنولوجيا الأمريكية، رغم استمرار تفاؤل عدد من المحللين بشأن آفاق الشركة على المدى الطويل. السهم يفقد أكثر من 23% خلال أسبوع أظهرت البيانات أن خسائر سهم سبيس إكس لم تقتصر على جلسة واحدة فقط، إذ تراجع بنسبة 23.39% خلال أسبوع، بعدما كان يتداول عند مستويات أعلى من 200 دولار في وقت سابق. وتحرك السهم خلال جلسة التداول الأخيرة بين 154 دولارًا و176.75 دولار، بينما يتراوح نطاقه السعري خلال 52 أسبوعًا بين 135 دولارًا و225.64 دولار. استمرار الضغوط رغم صفقات جديدة ورغم الأداء السلبي للسهم، شهدت الشركة خلال الأيام الأخيرة عدة تطورات مهمة، من بينها توقيع صفقة حوسبة بقيمة 6.3 مليار دولار مع شركة Reflection AI، إضافة إلى حصولها على تصنيف ائتماني BBB+ من وكالة فيتش. كما أعلنت الشركة طرح سندات غير مضمونة ضمن خطة لإعادة هيكلة بعض التزاماتها المالية، إلى جانب صفقة طويلة الأجل من المتوقع أن توفر تدفقات نقدية شهرية تصل إلى 150 مليون دولار. المحللون يحافظون على نظرتهم الإيجابية ورغم التراجع الحاد، لا يزال إجماع المحللين يميل إلى الشراء، حيث أوصى 6 محللين بشراء السهم مقابل توصية واحدة فقط بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرًا نحو 187.80 دولار، بما يعكس إمكانية صعود تقارب 21.5% من المستويات الحالية، فيما رفعت بعض المؤسسات المالية تقديراتها إلى أكثر من 250 دولارًا، ووصلت بعض التقديرات المتفائلة إلى 401 دولار للسهم. خسائر مستمرة رغم نمو الإيرادات تُظهر البيانات المالية أن الشركة حققت إيرادات بلغت 19.3 مليار دولار خلال آخر 12 شهرًا، إلا أنها سجلت صافي خسائر بنحو 9.36 مليار دولار. كما بلغت ربحية السهم السالبة 2.94 دولار، في حين وصل هامش الربح الإجمالي إلى 48.8%، ما يعكس استمرار الشركة في الإنفاق الكبير على خطط التوسع والمشروعات المستقبلية. ترقب نتائج أغسطس ويترقب المستثمرون إعلان النتائج المالية المقبلة للشركة والمقرر صدورها في 6 أغسطس 2026، وسط متابعة دقيقة لقدرة سبيس إكس على تقليص خسائرها وتحويل النمو القوي في الإيرادات إلى أرباح مستدامة. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حاليًا نحو 2.04 تريليون دولار، فيما تواصل الشركة توسيع أنشطتها في قطاع الاتصالات الفضائية والخدمات التكنولوجية المتقدمة، رغم التقلبات الحادة التي تشهدها أسهمها في الأسواق.

23 يونيو
هبوط حاد لسهم مايكروسوفت رغم توصيات الشراء.. هل تقترب فرصة استثمارية جديدة؟

هبوط حاد لسهم مايكروسوفت رغم توصيات الشراء.. هل تقترب فرصة استثمارية جديدة؟

أغلق سهم مايكروسوفت (MSFT) تعاملات جلسة الإثنين على تراجع ملحوظ بنسبة 3.18%، ليفقد 12.06 دولارًا من قيمته ويستقر عند مستوى 367.34 دولار، وسط ضغوط بيعية قوية دفعت السهم إلى تسجيل أحد أكبر تراجعاته خلال الفترة الأخيرة. ويأتي هذا الأداء السلبي رغم استمرار نظرة التفاؤل من جانب المؤسسات المالية والمحللين تجاه السهم، حيث لا يزال متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرًا عند 561.39 دولار، ما يشير إلى إمكانية صعود تتجاوز 52% مقارنة بالمستويات الحالية. ضغوط بيعية قوية على السهم شهد سهم مايكروسوفت موجة بيع واسعة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ تراجع بنسبة 6.73% خلال أسبوع واحد، وبنحو 12.24% خلال شهر، بينما بلغت خسائره خلال ستة أشهر نحو 24.55%. كما اقترب السهم من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، بعدما تحرك في نطاق سعري بين 356.28 دولار و555.45 دولار خلال العام الماضي، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا الأمريكي خلال الفترة الأخيرة. المؤشرات الفنية تعطي إشارات سلبية أظهرت البيانات الفنية استمرار النظرة السلبية تجاه السهم، حيث جاءت التوصيات الفنية على مختلف الأطر الزمنية عند مستوى "بيع قوي"، سواء على المدى اليومي أو الأسبوعي أو الشهري. كما سجل مؤشر القوة النسبية (RSI) مستوى 30.74 نقطة، وهو ما يضع السهم بالقرب من مناطق التشبع البيعي، الأمر الذي قد يجذب بعض المستثمرين الباحثين عن فرص شراء عند المستويات المنخفضة. المحللون يتمسكون بنظرتهم الإيجابية ورغم التراجع الأخير، لا تزال غالبية المؤسسات البحثية متمسكة بتوقعاتها الإيجابية للسهم، إذ أوصى 53 محللًا بالشراء مقابل 3 توصيات فقط بالاحتفاظ، دون وجود أي توصيات للبيع. ومن بين أحدث التقديرات، حددت مؤسسات مالية كبرى أسعارًا مستهدفة تتراوح بين 485 و575 دولارًا للسهم، مع استمرار الرهان على نمو أعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. نتائج مالية قوية تدعم السهم وكانت مايكروسوفت قد أعلنت في نتائج الربع الثالث من العام المالي 2026 تحقيق إيرادات بلغت 82.9 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 18%، فيما ارتفعت ربحية السهم إلى 4.27 دولار متجاوزة توقعات الأسواق. كما سجلت إيرادات قطاع الحوسبة السحابية نموًا بنسبة 29% على أساس سنوي، مدعومة بالطلب القوي على خدمات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية. تتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى إعلان نتائج أعمال الشركة المقبلة والمقرر صدورها في 28 يوليو 2026، حيث ستراقب الأسواق قدرة مايكروسوفت على الحفاظ على معدلات النمو المرتفعة في ظل المنافسة المتزايدة والإنفاق الضخم على مشاريع الذكاء الاصطناعي. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حاليًا نحو 2.73 تريليون دولار، فيما تواصل مايكروسوفت تعزيز مكانتها كواحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم بفضل توسعها المستمر في مجالات السحابة والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.

23 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.