UA Finance header Logo
لأول مرة منذ حرب إيران.. تقديم خصومات أكبر على أسعار النفط الروسي
© AI


شهدت الخصومات السعرية على خام "الأورال" الروسي زيادة هي الأولى من نوعها منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط، حيث اتسع متوسط الخصم ليصل إلى 23.9 دولاراً للبرميل مقابل خام برنت المؤرخ.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة من الإقبال القوي على النفط الروسي نتيجة توقف الملاحة في مضيق هرمز وتعطل نحو 20% من الإمدادات العالمية، ما جعل الخام الروسي بديلاً حيوياً في ظل الأزمة.
وتتزامن هذه التقلبات مع ترقب الأسواق لاحتمالات إنهاء الصراع، خاصة بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرد الإيراني على مقترح السلام الأسبوع الماضي.

تأثير الخصومات السعرية على إيرادات الموازنة الروسية .

ورغم أن سعر خام الأورال بلغ نحو 80.61 دولاراً للبرميل، وهو ما يتجاوز السعر المرجعي المعتمد في الموازنة الروسية (59 دولاراً)، إلا أن اتساع الخصومات يحد من الإيرادات الاستثنائية للشركات المنتجة ويقلص حجم الضرائب المتدفقة للخزينة.
وتعتمد روسياعلى قطاع النفط والغاز لتأمين نحو خُمس إيرادات موازنتها، مما يجعل هذه الخصومات السعرية عاملاً مؤثراً في التدفقات المالية للكرملين.
 كما منحت الولايات المتحدة إعفاءات مؤقتة لشراء النفط الروسي بهدف كبح الأسعار، ومن المقرر أن ينتهي سريان أحدث هذه الإعفاءات بنهاية الأسبوع الجاري.

فجوة الأسعار وتكاليف الشحن والوسطاء في التجارة الدولية

ويواجه الخام الروسي تحديات لوجستية ترفع سعره عند وصوله إلى وجهات نهائية مثل الهند، حيث يضاف إليه تكاليف الشحن والتأمين والمخاطر المرتبطة بالعقوبات.
 وقد لوحظ تراجع في هذه العلاوة السعرية لتصل إلى 2.4 دولار للبرميل فقط بنهاية الأسبوع الماضي، مقارنة بأكثر من 6 دولارات في منتصف أبريل، وهو ما قد يعزى لهبوط تكاليف النقل.
 ومع ذلك، يظل الغموض يكتنف هوية المستفيد الأكبر من هذه الفوارق السعرية، وما إذا كانت الأرباح تذهب لصالح موسكو أم تتبخر في جيوب شركات الشحن والوسطاء الدوليين.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.