
سجلت الأسواق العالمية للطاقة حالة من التوتر والحذر بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سارعت شركات الطاقة والمصافي الآسيوية إلى حجز ناقلات النفط لضمان إمداداتها.
حجز ناقلات عملاقة لتعزيز المخزون
أعلنت شركة التكرير التايوانية الحكومية "CPC" عن حجز ناقلة نفط بسعة نحو مليوني برميل، أي ما يغطي أكثر من نصف استهلاك تايوان الشهري، في خطوة تهدف لتخفيف الضغوط على الإمدادات المحلية، وفي الوقت نفسه، استأجرت شركة "Glencore" العالمية ناقلة عملاقة مماثلة وسط ارتفاع ملحوظ في تكاليف الشحن البحري، التي تضاعفت مرتين تقريبًا مقارنة بما قبل اندلاع النزاع.
كما تنتظر ناقلتان صينيتان خارج مضيق هرمز، وهي أولى السفن التي تغادر الخليج في هذا السياق، في انتظار وضوح أكبر حول شروط مرور الإمدادات بعد وقف إطلاق النار المؤقت.
غموض مضيق هرمز يربك الأسواق
رغم الإعلان عن الهدنة، يظل مضيق هرمز محور المخاوف، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، وتتواصل القيود على مرور السفن، وسط تحذيرات من إيران وخرائط أصدرتها لتوجيه السفن لتجنب الألغام، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على أي دولة تزود إيران بالأسلحة، دون استثناءات، مما يزيد من حالة الغموض وعدم اليقين في المنطقة.
الأسواق في انتظار المفاوضات المباشرة
تترقب الأسواق المفاوضات المباشرة المقررة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران يوم السبت المقبل، وسط شكوك حول استمرارية وقف إطلاق النار واستقرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقال محللون في بنك ستاندرد تشارترد: "العبور عبر المضيق لم يصبح خاليًا من المخاطر، فهو لا يزال خاضعًا لنفوذ إيران، الانقطاعات اللوجستية والمخاوف الأمنية وارتفاع أقساط التأمين تعني أن الطاقة الإضافية ستكون محدودة جدًا خلال الأسبوعين المقبلين".
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

بئر "فيلوكس-1"..مصر تقترب من أول اكتشاف نفطي في غرب المتوسط
-1785003240728_320.webp)
النفط يتراجع عند التسوية ويسجل مكاسب أسبوعية قوية وسط رهانات انفراجة دبلوماسية

روسيا تُبقي حظر تصدير البنزين حتى نهاية العام وتلمح لاستئناف صادرات الديزل

اختبار الصيف للأسواق.. "باركليز" يحذر من صدمة النفط واجتماعات البنوك المركزية

