
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب اجتماعه مع نظيره الكوري الجنوبي في العاصمة سيول، عن وجود فرص كبيرة للتعاون بين البلدين لتحقيق الاستقرار في مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام الملاحة الدولية، شريطة تراجع حدة الصراع الحالي. وتأتي هذه التصريحات في وقت تعاني فيه كوريا الجنوبية، التي تعتمد بشدة على طاقة الشرق الأوسط، من أزمة إمدادات دفعتها لإقرار موازنة إضافية للتعامل مع التداعيات.
انتقادات أميركية متبادلة .
وجاء التنسيق الفرنسي-الكوري الجنوبي في ظل انتقادات حادة وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكلا البلدين، حيث هاجم سيول لعدم مشاركتها في تأمين المضيق، وانتقد باريس ودولاً أوروبية أخرى واصفاً حلف الناتو بأنه "نمر من ورق". ورد ماكرون على هذه الانتقادات بدعوة الأطراف للتحلي بالجدية، مستبعداً الحل العسكري لفتح المضيق، ومؤكداً على ضرورة التشاور الدبلوماسي مع إيران لوقف إطلاق النار.
شراكة اقتصادية ونووية .
وعلى الصعيد الاقتصادي، اتفق البلدان على هامش المحادثات السياسية على تعزيز التعاون في مجالات حيوية تشمل الطاقة النووية، الذكاء الإصطناعي، وأشباه الموصلات. كما حددت باريس وسيول هدفاً طموحاً لرفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 20 مليار دولار بحلول عام 2030، إلى جانب إبرام اتفاقيات لتوريد مواد خام لمحطات الطاقة النووية الكورية.
آخر أخبار اخبار اليوم

بدعم الإيرادات التشغيلية.. عوائد أسهم بنك أبوظبي التجاري يرتفع في الربع الثاني

ترامب يربك التجارة العالمية بفرض رسوم جمركية واسعة.. وقرار جديد يستهدف 60 دولة

أرباح قياسية لـ "بلاكستون" تتخطى تريليون دولار.. ورهان الذكاء الاصطناعي يقود مكاسب الأصول

هدوء ما قبل العاصفة ؟ المركزي الأوروبي يثبت الفائدة وتوقعات بزلزال نقدِيّ قريب

