
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في "وول ستريت" اليوم الاثنين، مدعومة باستقرار أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة التراجع الحادة التي شهدتها مؤخراً، مما أعاد الثقة نسبيّاً لتعاملات المقاصير.
وشهدت تداولات ما قبل افتتاح السوق استقراراً عامّاً لشركات الرقائق، بينما قفزت أسهم مصنعي شرائح الذاكرة بقيادة "ويسترن ديجيتال" التي ارتفعت بنسبة 5.5%، تلتها "سيغيت" بنسبة 4.4%، ثم "مايكرون تكنولوجي" بواقع 3.4%.
أسعار الأسهم العالمية اليوم
وبحلول الساعة 5:37 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أضافت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو 34 نقطة أو 0.45%، في حين صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" التكنولوجي بما يعادل 307.25 نقطة أو 1.04%، وسط محاولات واضحة للمستثمرين لتعويض خسائر الجلسات الماضية وبناء مراكز سعرية جديدة لعام 2026.
اتساع نطاق الصعود القطاعي ومستويات قياسية لمؤشر "داو جونز".
وأسهمت التداولات التمهيدية الإيجابية في تعزيز مكاسب الأسبوع الماضي التي دفعت بالمؤشرات الأميركية الرئيسية نحو الصعود الجماعي؛ إذ كان مؤشر "داو جونز" الصناعي قد أغلق عند مستوى قياسي مرتفع يوم الخميس الماضي مقترباً من حاجز 53,000 نقطة، محققاً مع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" مكاسب ناهزت 2% لكل منها.
ورغم الضغوط الأخيرة على قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي، فقد رصد المحللون اتساعاً لافتاً في نطاق الصعود خارج هذا القطاع القيادي؛ حيث عزز المستثمرون رهاناتهم التمويلية على قوة أداء قطاعات الرعاية الصحية، والصناعة، والخدمات المالية كبدائل تحوطية جاذبة.
وارتفعت عقود "داو جونز" الآجلة بمقدار 37 نقطة أو 0.07%، مما يعكس مرونة المحافظ التمويلية في إعادة هيكلة أصولها وتوزيع المخاطر بكفاءة طوال دورة عام 2026.
أسعار النفط تواصل الهبوط بضغط المعروض واستقرار حركة مضيق هرمز.
وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية لتشكل عامل دعم إضافي لأسهم وول ستريت، حيث ظلت العقود الفورية والآجلة تحت ضغوط بيعية واضحة عقب قرار تحالف "أوبك بلس" الأخير برفع مستهدفات الإنتاج.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 0.5% لتصل إلى مستوى 71.76 دولار للبرميل، مقتربة بوضوح من أدنى مستوياتها المسجلة في أربعة أشهر بحسب تقارير "رويترز".
وساهم استمرار حركة الشحن التجاري ونقل الطاقة عبر مضيق هرمز دون اضطرابات أو تهديدات جديدة في تهدئة مخاوف الإمدادات، وذلك رغماً عن غياب أي تقدم ملموس أو انفراجة حقيقية في محادثات السلام المتوترة الجارية بين واشنطن طهران، لتعود أساسيات السوق وفرة المعروض إلى فرض كلمتها على التقييمات بختام تعاملات الإثنين لعام 2026.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

الذهب يفاجئ الأسواق.. لماذا تراجع المعدن النفيس رغم اشتعال الحرب؟

بعد إرتفاع قوي للذهب اليوم ..هل حان الوقت للشراء أم أن التريث هو الخيار الأذكى؟ هكذا أجاب الخبراء

