UA Finance header Logo
الفضة تهبط بضغط من تصعيد الخليج وتوقعات الفائدة.. وأسهم التعدين تنزف برافعة تشغيلية
© AI


سجل سعر الفضة الفوري تراجعاً ملموساً بنسبة 2.7% ليتداول عند مستويات 55.56 دولار للأوقية خلال تعاملات الصباح اليوم الجمعة، بالتزامن مع تفاقم التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية.
 وأثارت هذه الأجواء الجيوسياسية مخاوف حقيقية من عودة الضغوط التضخمية الكلية بفعل ارتفاع أسعار النفط، مما عزز توقعات الأسواق بإمكانية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما شكل رياحاً معاكسة ومباشرة للمعدن الأبيض كونه أحد الأصول التي لا تدر عائداً لعام 2026.

خسائر حادة لأسهم شركات التعدين و"Scotiabank" تخفض السعر المستهدف لـ "Hecla".

وامتد الألم السعري للفضة ليضغط بقوة على أسهم شركات التعدين الكبرى التي ضاعفت من خسائرها بفعل رافعتها التشغيلية المرتبطة بأسعار المعدن الفورية؛ حيث سجلت أسهم «Hecla Mining» و«Coeur Mining» تراجعات حادة في جلسة أمس الخميس.
 وفي خطوة تعكس حذر المؤسسات، خفض بنك «Scotiabank» سعره المستهدف لسهم "Hecla" إلى 21.00 دولار من 25.00 دولار، مستنداً إلى تآكل الهامش التشغيلي للشركة التي تستمد نحو 73% من إيرادات الربع الأول من هذا المعدن، بينما تراجعت "Coeur Mining" بأكثر من 6% مقتربة بشكل مقلق من نطاق تكلفة الاستدامة الشاملة (AISC) البالغ 15.00 إلى 16.25 دولار للأوقية لعام 2026.

مخاوف الفائدة تسيطر على الأسواق والتركيز على تصريحات مسؤولي الفيدرالي.

ويمثل هذا الانخفاض فصلاً جديداً من موجة بيع أعمق فقدت فيها الفضة قرابة 52% من ذروتها التاريخية المسجلة في يناير الفائت عند 121.62 دولار للأوقية، لترتفع نسبة الذهب إلى الفضة لـ 69:1، مشيرة إلى ضعف تاريخي ملحوظ في أداء الفضة.
ومع تسعير المتداولين لاحتمال يناهز 51% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر وفق أداة "CME FedWatch"، تترقب الأسواق بحذر تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس "لوري لوغان" ونائب رئيس الفيدرالي "فيليب جيفرسون" اليوم، بحثاً عن أي تلميحات تشير لنهج أكثر تيسيراً أو تشديداً لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الفضة تتراجع عالمياً  وتسجل خسارة أسبوعية بضغط من عوائد السندات

الفضة تتراجع عالمياً وتسجل خسارة أسبوعية بضغط من عوائد السندات

تراجعت أسعار الفضة في ختام تعاملات الأسبوع المنقضي لتسجل خسارة أسبوعية واضحة؛ تحت وطأة الضغوط البيعية الناتجة عن الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأميركية وانحسار شهية المخاطرة لدى الصناديق الاستثمارية. وجاء هذا التراجع عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مما أعاد التوترات الجيوسياسية لواجهة المقاصير ودفع المستثمرين لإعادة تدوير مراكزهم المالية؛ لتنهي الفضة تعاملات أسواق أميركا الشمالية على هبوط بنسبة 0.54% لتستقر عند مستوى 59.66 دولار للأوقية لعام 2026.المؤشرات الفنية تؤكد سيطرة الدببة ومؤشر القوة النسبية يقترب من التشبع.وعلى الصعيد الفني، لا يزال الاتجاه الهابط هو المسيطر على تحركات المعدن الأبيض على المدى القصير مع استمرار تشكيل قمم وقيعان أدنى من سابقتها، بما يعكس إحكام البائعين قبضتهم على السوق.أسعار الفضة لحظة بلحظة ويعزز هذا السيناريو السلبي استمرار تحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) دون مستوى 50 المحايد متجهاً صوب منطقة التشبع البيعي؛ وفي حال استمرار الضغوط، يبرز مستوى الدعم الرئيسي الأول عند 57.22 دولار للأوقية (قاع 8 يوليو)، والذي يؤدي كسرُه لفتح الباب أمام اختبار مستويات 55.63 دولار كأدنى قاع مسجل منذ بداية العام لعام 2026.المتوسطات المتحركة تضغط على الأسعار وسيناريو التعافي المشروط يتأهب.وزادت التحديات التشغيلية أمام المشترين بعد هبوط الأسعار دون المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم منذ منتصف يونيو الماضي، مما يهدد بالتراجع نحو مستويات 54.30 دولار للأوقية في حال غياب المحفزات. وفي المقابل، يرى المحللون أن النظرة السلبية قد تتغير نحو التعافي التدريجي إذا تمكنت القوة الشرائية من اختراق خط الاتجاه الهابط قرب مستويات 62.25 و62.50 دولار للأوقية، مما يمهد الطريق لإعادة اختبار المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً عند 69.94 دولار، ثم المتوسط لـ 200 يوم عند 70.31 دولار للأوقية بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

تعيش الفضة مرحلة حاسمة في الأسواق العالمية بعدما تعرضت لضغوط بيعية دفعت العقود الآجلة للمعدن الأبيض إلى التراجع خلال تعاملات اليوم، في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم مستقبل أحد أبرز الأصول التي حققت مكاسب قوية خلال العام الماضي. وتراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 1.25% لتتداول عند 61.55 دولار للأونصة، بعدما افتتحت الجلسة عند مستوى 62.485 دولار، بينما سجلت أعلى مستويات التداول اليومية عند 62.58 دولار قبل أن تتعرض لضغوط البيع وتهبط إلى مستوى 61.47 دولار. ورغم التراجع قصير الأجل، لا تزال الفضة تحتفظ بأداء قوي على المدى السنوي، بعدما ارتفعت بنسبة 66.83% خلال عام واحد، كما حققت مكاسب بلغت 135.63% خلال خمس سنوات، ما يعكس استمرار الاهتمام الاستثماري بالمعدن الذي يجمع بين دوره كملاذ آمن واستخداماته الصناعية المتزايدة. خسائر قصيرة لا تلغي مكاسب تاريخية.. الفضة تواجه اختبارا جديدا تأتي حركة الهبوط الحالية بعد موجة صعود قوية دفعت أسعار الفضة إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية، حيث تحاول الأسواق الآن إعادة تقييم الأسعار بعد الارتفاعات الكبيرة. وتشير البيانات إلى أن الفضة تتحرك حاليا بالقرب من منتصف نطاقها التاريخي خلال آخر 52 أسبوعا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 121.785 دولار للأونصة، بينما وصل أدنى مستوى خلال نفس الفترة إلى 36.280 دولار.يمكنك أيضا معرفة أسعار الفضة العالمية​ ويعني ذلك أن المعدن الأبيض لا يزال يحتفظ بمكاسب ضخمة مقارنة بمستوياته السابقة، لكن التحركات الأخيرة تكشف عن دخول السوق في مرحلة اختبار مهمة بين استمرار الاتجاه الصاعد أو بداية موجة تصحيح لجني الأرباح. المؤشرات الفنية ترسل إشارات حذرة.. والبيع يسيطر على الاتجاهات القصيرة على الجانب الفني، تظهر مؤشرات التداول الحالية ضغوطا واضحة على عقود الفضة، حيث تشير القراءة اليومية إلى إشارة بيع قوية، كما تظهر الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة بداية من 30 دقيقة وحتى الأسبوعي اتجاهات سلبية. وتشير بيانات التحليل الفني إلى أن: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي الساعة: بيع قوي خمس ساعات: بيع قوي اليومي: بيع قوي الأسبوعي: بيع قوي بينما يظهر الإطار الشهري حالة أكثر توازنا مع إشارة محايدة، وهو ما يعكس أن التراجع الحالي قد يكون مرتبطا بحركة تصحيح قصيرة الأجل أكثر من كونه تغيرا كاملا في الاتجاه طويل الأجل. كما جاءت قراءة المتوسطات المتحركة في منطقة البيع، ما يزيد من الضغوط على الأسعار خلال الجلسات المقبلة إذا استمرت عمليات تصفية المراكز الشرائية. صناديق الفضة تراقب التحركات.. المستثمرون يعيدون ترتيب مراكزهم تزامنا مع تراجع العقود الآجلة، تتابع الأسواق أداء صناديق الاستثمار المرتبطة بالفضة، والتي شهدت تحركات مختلفة خلال الجلسة. وسجل صندوق iShares Silver Trust تداولات بحجم تجاوز 13.22 مليون سهم، بينما ارتفع سعره بنسبة 1.98% إلى 56.11 دولار. كما صعد صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 3.84% ليسجل 74.68 دولار، في حين تحرك صندوق ProShares UltraShort Silver في الاتجاه المعاكس متراجعا بنسبة 3.78% إلى 28 دولارا. وتعكس هذه التحركات استمرار وجود شهية استثمارية تجاه الفضة رغم التراجع الحالي، مع اختلاف توجهات المستثمرين بين الرهان على استمرار الصعود أو التحوط من احتمالات الهبوط. عقد الفضة يدخل مرحلة مراقبة مهمة قبل التسوية القادمة تبلغ قيمة عقد الفضة الآجل الحالي 5000 أونصة، بينما يبلغ حجم التجزئة 0.001 بقيمة نقطة تصل إلى 5 دولارات، مع موعد التسوية المحدد في 28 سبتمبر 2026. ويتابع المتعاملون عن قرب قدرة الأسعار على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، خاصة بعد فقدان المعدن جزءا من زخمه الصعودي خلال الجلسات الأخيرة. وفي حال استمرار الضغط البيعي، قد تواجه الفضة اختبارا لمستويات أقل، بينما قد يؤدي عودة الطلب الاستثماري وارتفاع المخاوف الاقتصادية إلى إعادة المعدن لمساره الصاعد. ما الذي يحرك الفضة خلال الفترة المقبلة؟ تظل الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية تحدد اتجاهها القادم، أبرزها حركة الدولار الأمريكي، توقعات أسعار الفائدة العالمية، الطلب الصناعي، إضافة إلى شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة. ويختلف وضع الفضة عن الذهب بسبب اعتمادها الكبير على الاستخدامات الصناعية، خصوصا في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لأي تغيرات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

ندي أحمد07 يوليو
الفضة تتراجع تحت ضغط قوي.. موجة هبوط مفاجئة تعيد ترتيب مشهد المعادن النفيسة

الفضة تتراجع تحت ضغط قوي.. موجة هبوط مفاجئة تعيد ترتيب مشهد المعادن النفيسة

شهدت أسعار الفضة في العقود الآجلة تراجعًا واضحًا خلال تعاملات اليوم، وسط موجة بيع سيطرت على السوق ودفعَت المعدن الأبيض إلى الهبوط دون مستويات أعلى الجلسة، في ظل حالة ترقب واسعة تضرب أسواق السلع عالميًا وتقلّب واضح في شهية المخاطرة. هبوط واضح في الأسعار خلال التداولات تراجعت عقود الفضة إلى مستوى 61.55 دولار للأونصة، منخفضة بنحو 0.84%، بعد أن افتتحت الجلسة عند 61.63 دولار، لتفقد جزءًا من مكاسبها السابقة مع استمرار الضغوط البيعية على المعدن. تحركات داخل نطاق يومي ضيق لكن ضاغط تحركت الفضة خلال الجلسة بين 60.78 و62.04 دولار، وهو نطاق يعكس حالة تذبذب واضحة، حيث فشلت الأسعار في الحفاظ على أي محاولة صعود مستدامة، مع بقاء الاتجاه العام تحت ضغط بيعي. هيمنة الاتجاه السلبي وفق المؤشرات الفنية أظهرت المؤشرات الفنية ميلًا واضحًا نحو الاتجاه الهابط على أغلب الأطر الزمنية، مع تصنيف عام يميل إلى "بيع قوي"، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي واستمرار سيطرة البائعين على السوق. تأثير حركة الأسواق العالمية على الفضة جاء هذا التراجع في ظل ضغوط أوسع تضرب أسواق السلع والمعادن، مع حالة ترقب للبيانات الاقتصادية العالمية وتحركات الفائدة، وهو ما انعكس على ضعف الطلب الاستثماري على الفضة خلال الجلسة. تراجع شهية المخاطرة يدعم الهبوط ساهمت حالة الحذر في الأسواق العالمية في زيادة الضغط على المعادن النفيسة، حيث اتجه المستثمرون إلى تقليل المراكز عالية المخاطر، ما انعكس مباشرة على أداء الفضة. تبقى الفضة في نطاق حساس مع احتمالية استمرار التذبذب خلال الجلسات المقبلة، في انتظار محفزات اقتصادية أو تحركات جديدة في الدولار قد تعيد توجيه الاتجاه العام للسوق.

ندي أحمد24 يونيو
خسائر حادة بالمعادن النفيسة.. موجة بيع عالمية تطيح بعقود الذهب والفضةتزامناً مع ترقب رفع الفائدة

خسائر حادة بالمعادن النفيسة.. موجة بيع عالمية تطيح بعقود الذهب والفضةتزامناً مع ترقب رفع الفائدة

​تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد ومفاجئ خلال تعاملات أمس الثلاثاء الثالث والعشرين من يونيو، وسط تماسك ملحوظ لمؤشر العملة الأمريكية وتزايد الرهانات الاستثمارية على إقرار زيادات متتالية في أسعار الفائدة. وتأثرت شهية التحوط سلباً بموجة البيع العالمية العنيفة التي اجتاحت أسهم قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مما دفع بصناديق التحوط لتسييل جزء من أصولها السلعية لتغطية مراكزها المالية المكشوفة في وول ستريت. وانخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 1.5% لتستقر عند مستوى 4,142 دولاراً للأونصة، في حين هوت عقود الفضة بأكثر من 5% ملامسة قاع 61.80 دولاراً قبل أن تقلص جزءاً من هذه الخسائر القاسية لتستقر قرب 62.25 دولاراً.اهتزاز الملاذ الآمن وموقف الفيدرالي.وتعرضت السمعة التاريخية للمعدن النفيس كملاذ استثماري آمن في أوقات الاضطرابات لضغوط متزايدة وهيكلية غير مسبوقة، بالتزامن مع تشكيك الأسواق في استدامة العوامل الجيوسياسية والعسكرية التي كانت تدعم صعوده القياسي السابق. وعزز الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وورش سقف التوقعات المتعلقة بالتشديد النقدي، مما زاد من كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالسبائك الذهبية التي لا تدر عائداً دورياً ثابتاً للمدخرين. وساهمت هذه الأجواء الصارمة في إحداث تغيير جذري في قناعات البنوك الاستثمارية الكبرى في نيويورك، والتي سارعت لمراجعة نماذجها الرياضية لتقدير الأسعار المستقبلية بناءً على لغة الأرقام الرسمية الجديدة المتوفرة.مراجعات وول ستريت وتوقعات البنوك.وأقرت البنوك الأمريكية الكبرى تخفيضات متتالية لمستهدفاتها السعرية للذهب، حيث أشار كبير محللي السلع في "بنك أوف أميركا" مايكل ويدمر إلى أن المستهدف السابق البالغ 6,000 دولار للأونصة بات غير واقعي بالمرة. وفسر الخبراء هذا التحول بوجود بيئة تضخمية مفرطة وغير مريحة تدفع صانعي السياسة النقدية نحو خيارات أكثر تشدداً وعنفاً للسيطرة على حركة الأسواق. وحذر "دويتشه بنك" في مذكرة بحثية حديثة صدرت الثلاثاء من أن صقور الفيدرالي يطردون الثيران من ساحة الذهب تماماً، محدداً مستهدفاً عند 4,300 دولار للأونصة للربع الثالث من العام مع احتمالية الهبوط لمستويات 3,800 دولار في حال إقرار أربع زيادات متتالية.

محمد عاطف23 يونيو
الفضة تفقد بريقها فجأة.. هبوط حاد يثير التساؤلات رغم المكاسب التاريخية

الفضة تفقد بريقها فجأة.. هبوط حاد يثير التساؤلات رغم المكاسب التاريخية

شهدت العقود الآجلة للفضةتسليم يوليو 2026 ضغوطًا بيعية ملحوظة خلال تعاملات اليوم، حيث انخفضت إلى 64.170 دولارًا للأونصة، مقارنة بإغلاق سابق عند 65.24 دولارًا، بخسارة بلغت 1.07 دولار أو ما يعادل 1.64%. وافتتحت الفضة تداولاتها عند مستوى 65.46 دولارًا للأونصة، بينما تحركت داخل نطاق يومي بين 63.55 دولارًا كأدنى مستوى و65.485 دولارًا كأعلى مستوى. تقلبات واسعة رغم الأداء السنوي القوي ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة من بين أفضل السلع أداءً خلال العام الأخير، إذ سجلت مكاسب سنوية بلغت 75.06% وفق بيانات العقود الآجلة. كما تحركت الأسعار خلال آخر 52 أسبوعًا داخل نطاق واسع للغاية بين 35.195 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة، وهو ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي شهدها سوق المعادن الثمينة خلال الفترة الماضية. إشارات بيع قوية تسيطر على السوق أظهرت بيانات التحليل الفني سيطرة الاتجاه السلبي على مختلف الأطر الزمنية، حيث جاءت التوصيات عند مستوى "بيع قوي" على أطر 30 دقيقة وساعة وخمس ساعات والإطار اليومي والأسبوعي. كما سجلت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة توصية "بيع قوي"، ما يشير إلى استمرار الضغوط البيعية قصيرة ومتوسطة الأجل على المعدن الأبيض. في المقابل، حافظ الإطار الشهري على توصية "شراء"، وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية طويلة الأجل رغم موجة التصحيح الحالية. قوة الدولار تضغط على المعادن الثمينة جاء تراجع الفضة بالتزامن مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية، التي تعد من أهم المؤشرات المؤثرة في قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وعادة ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة الضغوط على المعادن المقومة بالعملة الأمريكية، إذ تصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. الذهب يتراجع والفضة تتبعه لم تكن الفضة وحدها تحت الضغط، إذ تراجع الذهب أيضًا بأكثر من 2% ليتداول قرب مستوى 4167 دولارًا للأوقية، في وقت تعرضت فيه معظم المعادن والسلع الصناعية لموجة بيع واسعة. كما تراجع النحاس بنسبة 0.71% والألومنيوم بنحو 0.82%، ما يعكس حالة الحذر المسيطرة على الأسواق العالمية. صناديق الفضة تتكبد خسائر ملحوظة انعكست الضغوط الحالية على الصناديق المرتبطة بالفضة، حيث تراجع صندوق iShares Silver Trust بنسبة 4.17%، بينما هبط صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 8.53%. في المقابل، ارتفع صندوق ProShares UltraShort Silver بنسبة 8.27% مستفيدًا من تراجع أسعار المعدن. ماذا يراقب المستثمرون الآن؟ تتجه الأنظار حاليًا إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خاصة بيانات التضخم وأسعار الفائدة، والتي قد تحدد الاتجاه القادم للفضة والمعادن الثمينة بشكل عام. ويرى محللون أن استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد الأمريكية قد يبقيان الضغوط على الفضة خلال المدى القريب، بينما قد تعود شهية الشراء إذا ظهرت إشارات على تباطؤ التضخم أو اقتراب خفض أسعار الفائدة.

UA Finance10 يونيو
وسط تبخر آمال التهدئة وتهديدات الفائدة.. الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

وسط تبخر آمال التهدئة وتهديدات الفائدة.. الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

​هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة، لتسلك مساراً نزولياً يتجه بها نحو تكبد خسارة أسبوعية ملموسة، وذلك بعد أن ساهم تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط في تقليص آمال التوصل إلى اتفاق سياسي بين الولايات المتحدة وإيران. وبحلول الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 4445.51 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلاً انخفاضاً إجمالياً بنحو اثنين بالمئة منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي. وجاء هذا الهبوط ليعكس حالة الحذر الشديد بين المستثمرين الذين آثروا إعادة تقييم مواقفهم المالية في ظل الضغوط المزدوجة الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية من جهة، ومخاوف التضخم المستمر من جهة أخرى. التضخم المرتفع يفتح الباب أمام خيار رفع أسعار الفائدة .وإلى جانب الملف السياسي، تلقت أسواق المعادن النفيسة ضربة قوية من قطاع السياسة النقدية الأميركية؛ حيث أكد نيكولاس فرابل، المدير في مؤسسة "إيه.بي.سي ريفاينري"، أن تشاؤم الأسواق إزاء حل الصراع مع إيران أثر سلباً على حركة الذهب، مشيراً إلى أن الاتجاه السائد والمهيمن حالياً يميل نحو توقع سياسات نقدية تشهد تشديداً ورفعاً لأسعار الفائدة، وهو ما يمثل ضغطاً تقليدياً يثقل كاهل المعدن الذي لا يدر عائداً. وتناغمت هذه الرؤية مع تصريحات جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي، والذي أوضح أن الخيارات المتاحة أمام البنك المركزي الأمريكي باتت محصورة بين التحلي بالصبر والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة عند مستوياتها المرتفعة، أو اللجوء لرفعها مجدداً للحد من معدلات التضخم التي لا تزال تتجاوز المستهدفات الرسمية منذ سنوات.نزيف جماعي للمعادن النفيسة . ولم تقتصر الخسائر على المعدن الأصفر وحده، بل امتدت الموجة البيعية لتجتاح بقية المعادن النفيسة المدرجة في البورصات العالمية، والتي تتجه جميعها لتكبد خسائر أسبوعية جماعية. حيث انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة بلغت اثنين بالمئة لتتراجع إلى مستوى 72.36 دولار للأوقية. وفي الوقت نفسه، نزل البلاتين بنسبة واحد بالمئة مستقراً عند 1880.40 دولار، فيما لحق بهما البلاديوم مسجلاً هبوطاً بنسبة 1.7% ليصل إلى مستوى 1298.49 دولار للأوقية، مما يبرز حالة التخارج العام للمستثمرين من ملاذات السلع الأساسية لصالح عوائد السندات والعملة الأمريكية الناتجة عن توقعات التشدد النقدي.

UA Finance05 يونيو
انهيار مفاجئ في الفضة.. خسائر تتجاوز 3% تهز سوق المعادن عالميًا

انهيار مفاجئ في الفضة.. خسائر تتجاوز 3% تهز سوق المعادن عالميًا

تعرضت أسعار الفضة لضغوط قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما سجلت خسائر تجاوزت 3% في جلسة واحدة، وسط عمليات بيع واسعة في أسواق المعادن الثمينة بالتزامن مع تراجع الذهب وتزايد الترقب لتحركات الفائدة الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية. هبوط قوي في أسعار الفضة تراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو 2026 بنسبة 3.07% لتسجل 74.258 دولار للأوقية، فاقدة أكثر من 2.34 دولار خلال الجلسة. وجاء هذا التراجع بعد افتتاح التداولات عند مستوى 77.27 دولار، بينما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي واسع بين 73.79 و77.86 دولار، ما يعكس ارتفاع حدة التقلبات في السوق. الفضة تتحرك بعد موجة صعود تاريخية ورغم الهبوط الحالي، لا تزال الفضة تحقق مكاسب قوية على المدى الطويل، حيث ارتفعت بأكثر من 122% خلال آخر 12 شهرًا، مدعومة بالطلب الاستثماري القوي واتجاه المستثمرين نحو المعادن الثمينة. كما سجلت الفضة ارتفاعًا يقارب 30% خلال آخر 6 أشهر، قبل أن تدخل حاليًا في موجة تصحيح سعري بعد المكاسب القياسية الأخيرة. لماذا تتراجع الفضة؟ جاءت الضغوط الحالية على الفضة نتيجة عدة عوامل متزامنة، أبرزها: تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية عمليات جني أرباح بعد الصعود الحاد ترقب بيانات التضخم والفائدة الأمريكية قوة الدولار نسبيًا أمام بعض العملات استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على تحركات المستثمرين إشارات فنية سلبية على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية الحالية إلى استمرار الضغوط البيعية على الفضة، حيث جاءت أغلب الإشارات اليومية في نطاق “بيع قوي”، سواء عبر المؤشرات الفنية أو المتوسطات المتحركة. ويترقب المستثمرون حاليًا قدرة الفضة على الحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية قرب 74 دولارًا، خاصة مع استمرار التقلبات القوية في سوق المعادن. هل انتهت موجة الصعود؟ رغم التراجع الحالي، يرى مراقبون أن الفضة لا تزال تحتفظ بزخم إيجابي على المدى الطويل، خصوصًا مع استمرار المخاوف التضخمية عالميًا وزيادة الإقبال على الأصول الدفاعية، لكن في المقابل، قد تشهد الأسواق مزيدًا من التذبذب خلال الفترة المقبلة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة. تتحرك الفضة حاليًا داخل مرحلة تصحيح قوية بعد مكاسب تاريخية، بينما يراقب المستثمرون مستويات الدعم الرئيسية واتجاه السياسة النقدية الأمريكية لتحديد المسار القادم للمعادن الثمينة.

UA Finance27 مايو
تحذير غير معلن.. حركة واحدة في الفضة قد تقلب كل التوقعات خلال ساعات

تحذير غير معلن.. حركة واحدة في الفضة قد تقلب كل التوقعات خلال ساعات

تشهد أسعار الفضة العالمية حالة من التراجع الحاد خلال تعاملات نهاية الأسبوع، وسط ضغوط بيعية متزايدة وتغيرات في شهية المخاطرة داخل أسواق السلع، بالتزامن مع تقلبات واسعة في أسواق المعادن والطاقة عالمياً. وسجلت عقود الفضة الفورية XAG/USD مستوى 75.5150 دولار، منخفضة بنحو 1.2075 دولار أو ما يعادل 1.57%، مقارنة بالإغلاق السابق عند 76.6875 دولار، بعدما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي بين 74.9548 و77.0606 دولار. ضغط بيعي مفاجئ يهز سوق الفضة جاء الهبوط الأخير في الفضة مدفوعاً بزيادة الضغوط البيعية قصيرة الأجل، في ظل توجه المستثمرين نحو تقليل المخاطرة، مع استمرار حالة التذبذب في أسواق السلع الأساسية. وتشير بيانات التداول إلى أن السوق فقد جزءاً من زخمه الصعودي الذي استمر خلال الأشهر الماضية، رغم الأداء الإيجابي على المدى السنوي الذي يتجاوز 125%. إشارات فنية تميل إلى الهبوط على الصعيد الفني، أظهرت المؤشرات قصيرة الأجل إشارات “بيع قوي” على الفريمات الدقيقة والساعة، بينما جاءت القراءة اليومية أيضًا في نطاق “بيع”، في مقابل تباين نسبي على الإطار الشهري الذي ما زال يميل إلى “شراء قوي”. هذا التباين يعكس حالة عدم استقرار في الاتجاه العام، حيث تتصارع قوى الصعود طويلة المدى مع ضغوط تصحيح قصيرة الأجل. تقلبات حادة رغم المكاسب السنوية ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على المدى الطويل، إذ سجلت ارتفاعاً بنحو 125% خلال عام واحد، وقرابة 50% خلال ستة أشهر، ما يعكس استمرار جاذبيتها كأصل استثماري في فترات عدم اليقين. لكن نطاق التداول الواسع خلال 52 أسبوعاً بين 32.6994 و121.6700 دولار يعكس مدى التقلبات العنيفة التي يشهدها المعدن الأبيض. الأسواق بين الذهب والدولار والطلب الصناعي ويرى محللون أن حركة الفضة الحالية تتأثر بشكل مباشر بتقلبات الدولار الأميركي وأسعار الذهب، إلى جانب التوقعات المرتبطة بالطلب الصناعي العالمي، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة. كما أن استمرار الضبابية في السياسات النقدية العالمية يضيف مزيداً من الضغط على المعادن الثمينة بشكل عام. ترقب لحركة أقوى في المرحلة المقبلة تترقب الأسواق أي إشارات جديدة من الفيدرالي الأميركي أو تحركات في الدولار قد تعيد تشكيل اتجاه الفضة خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بأن المرحلة الحالية قد تكون مجرد “هدوء قبل حركة أكبر” في سوق المعادن.

UA Finance24 مايو
هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم

في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت ​العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى ⁠4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.

UA Finance24 مارس
المعادن تواصل خسائرها الحادة.. الذهب ينخفض بنسبة 5% والفضة تتراجع دون 80 دولارًا

المعادن تواصل خسائرها الحادة.. الذهب ينخفض بنسبة 5% والفضة تتراجع دون 80 دولارًا

UA Finance – عمقت أسعار المعادن خسائرها في جلسة تداول متقلبة، مع ارتفاع قوي للدولار الأمريكي، رغم التراجع الحاد للأسواق المالية، وذلك في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.الذهب يسجل خسائر قويةانخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 4.7%، بما يعادل 250.90 دولار، ليصل إلى 5060.70 دولار للأوقية في الساعة 05:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. ولامس المعدن الأصفر 5025 دولارًا في وقت سابق من الجلسة.الفضة تتراجع بشكل حادكما شهدت أسعار الفضة تسليم مايو انخفاضًا بنسبة 10.50%، حيث سجلت 79.53 دولار للأوقية، بعدما لامست 78.06 دولار للأوقية في وقت لاحق من التعاملات.البلاتين والبلاديوم يشهدان خسائر كبيرةأما بالنسبة للبلاتين، فقد تراجعت عقوده تسليم أبريل بنسبة 12.60% إلى 2023.70 دولار للأوقية، في حين سجلت عقود البلاديوم تسليم يونيو انخفاضًا بنسبة 9.25% إلى 1629 دولارًا للأوقية.الارتفاع الحاد للدولارتزامنت هذه الخسائر الكبيرة مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 1.15% إلى 99.518 نقطة، ما يعكس زيادة الطلب على العملة الأمريكية في ظل المخاوف العالمية من تصاعد التوترات الجيوسياسية.الخوف من استمرار السياسات النقدية التوسعيةوسط استمرار العمليات القتالية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، يشعر المستثمرون بالقلق من أن الاحتياطي الفيدرالي قد يواصل رفع أسعار الفائدة لفترة أطول مما كان متوقعًا، مما يعزز ارتفاع الدولار ويساهم في الضغط على المعادن.

UA Finance03 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.