النفط يقفز لأعلى مستوى في 5 أشهر وسط مخاطر الإمدادات.. و"برنت" فوق 112 دولار

النفط يقفز لأعلى مستوى في 5 أشهر وسط مخاطر الإمدادات.. و"برنت" فوق 112 دولار
Image generated with Google Gemini

ارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 2.2 بالمئة لتصل إلى 111.24 دولاراً للبرميل مسجلة أعلى مستوى إغلاق لها منذ الثامن عشر من مايو/أيار، وذلك في تعاملات يوم الخميس بدعم من المخاوف المتزايدة بشأن اضطرابات إمدادات الخام من الشرق الأوسط على خلفية الهجمات الجديدة التي شنتها جماعة الحوثي اليمنية على الأراضي السعودية.
وفي نفس السياق، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.2 بالمئة ليبلغ 98.29 دولاراً للبرميل، مما دفع برنت إلى منطقة الشراء المفرط فنياً للمرة الثالثة خلال أسبوع واحد.
 وتزامنت هذه التطورات مع تقارير أفادت بأن شركة أرامكو السعودية طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران القريبة من البحرين، وسط تصاعد حدة الاشتباكات والتقدم نحو مضيق باب المندب الاستراتيجي.

تباين صادرات الشرق الأوسط وتأثير توترات مضيق هرمز

وأشار محللو سوق الطاقة إلى أن التقارير التي تؤكد تجاوز صادرات النفط من الشرق الأوسط لمستويات ما قبل الصراع تقابلها بقوة التهديدات الأمنية والاعتداءات على السفن في مضيق هرمز فضلاً عن الضربات المستمرة التي تستهدف البنية التحتية النفطية في السعودية.
وأوضح محللون لدى «بي.في.إم» أنه لا توجد أي مؤشرات على التهدئة المتوقعة قبل موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وهو العامل الذي سيبقي أسعار النفط مستقرة عند مستويات مرتفعة.
وقدر محللو مورجان ستانلي أن صادرات الخام الإقليمية بلغت نحو 17 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، مقارنة بمتوسط تاريخي بلغ نحو 18 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب في المنطقة، مما يعكس حساسية الأسواق البالغة تجاه المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة.

تطورات الحرب الأوكرانية وإغلاق صمام نفطي في ليبيا

على صعيد آخر، استمر التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا بعد قصف موسكو لكييف بصواريخ باليستية وإطلاق أوكرانيا طائرات مسيرة باتجاه العاصمة الروسية، رغم المساعي الأمريكية الجارية لإنهاء الصراع، حيث أبدت روسيا استعدادها لاستئناف المحادثات بوساطة أمريكية في الشهر المقبل عقب لقاء الرئيس فلاديمير بوتين بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وأعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في عقدها مطلع نوفمبر.
 وتأتي هذه التطورات في وقت أظهرت فيه بيانات أمريكية أن روسيا كانت ثالث أكبر منتج للنفط بالعالم في عام 2025. وفي شمال إفريقيا، أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن إغلاق صمام في خط أنابيب يربط بين حقلي الحمادة والطهارة وميناء الزاوية، مما أدى إلى تراجع الإنتاج الفعلي في كلا الحقلين المذكورين.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.