UA Finance header Logo
عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات
© AI


صعدت أسعار النفط العالمية بنحو 1% خلال تعاملات اليوم الخميس؛ إثر كشف تقرير حصري لوكالة "رويترز" عن توجيه طهران لتعليمات عاجلة لجماعة الحوثي في اليمن للاستعداد التام لإغلاق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر.
 ودفعت هذه الأنباء العقود الآجلة لخام برنت للارتفاع بنسبة 1.01% لتصل إلى 85.45 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.06% مسجلة 80.44 دولار للبرميل، ليحوم كلا الخامين بالقرب من أعلى مستوياتهما الفورية المحققة منذ شهر، نتيجة مخاوف من شلل شبه تام لإمدادات الطاقة العالمية لعام 2026.
أسعار النفط مباشر

مخطط طهران يستهدف قطع شريان التجارة رداً على الحصار الأميركي.

ونقلت "رويترز" عن ثلاثة مصادر رفيعة المستوى – من بينها مسؤولان إيرانيان – أن المقترح جرى تداوله وبحثه بعمق داخل أروقة القيادة العليا الإيرانية لحماية مصالحها السيادية، بعد إقدام الولايات المتحدة على شن ضربات ساحلية مركزة وإعادة فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية.
ويهدف المخطط إلى تفعيل جبهة البحر الأحمر عبر الحوثيين كخط دفاعي ثانٍ وورقة ضغط استراتيجية في حال قررت واشنطن استهداف منشآت الطاقة والكهرباء داخل إيران، وهو ما وصفته طهران بالدخول في "حرب بقاء" تستلزم تعريض المضائق البحرية الرئيسية للخطر المباشر لعام 2026.

ترقب حذر لردود الأفعال ومخزونات الخام الأميركي تنخفض بـ 1.7 مليون برميل.

وفيما يخص أبعاد الأزمة الاقتصادية، أكدت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى "فيليب نوفا"، أن تركيز المتعاملين بات منصباً على احتمالية حدوث تعطل فعلي ومادي لحركة الملاحة وسلاسل الإمداد بدلاً من الاكتفاء بالتحذيرات الشفهية.
 وتتزامن هذه المخاوف الجيوسياسية مع إبقاء مجموعة "غولدمان ساكس" على فرضية ملامسة برنت لحاجز 110 دولارات في الربع الرابع لعام 2026 إذا استمر تعطل الإمدادات؛ وذلك في وقت أظهرت فيه بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاضاً حقيقياً في مخزونات النفط الخام بواقع 1.7 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 10 يوليو، مما يعزز فجوة المعروض العالمي القائم.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، فور ورود أنباء مؤكدة عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات صاروخية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أعاد إشعال مخاوف الأسواق من تعطل حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر الحيوي لتصدير الطاقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 61 سنتاً أو بنسبة 0.85% لتصل إلى 72.60 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.71% ليبلغ 69.04 دولار للبرميل.​أسعار النفط مباشر​ وأوضح أولي هانسن، المحلل البارز لدى "بنك ساكسو"، أن استهداف السفن أعاد جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار، مشيراً إلى أنه في حال حدوث أي تصعيد جديد، فإن مستوى 75 دولارات سيكون المستهدف الطبيعي التالي للمراقبة قبيل السير نحو 80 دولارات للبرميل لعام 2026. موقف طهران من المفاوضات ومراقبة تريليونات براميل العبور. وأفادت مصادر قطاعية بتعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام سعودية لأضرار مادية، إثر إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ موجّهة خلال الليل. وتزامن الحادث مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات الرامية للتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن لن تُعقد تحت وطأة التهديدات المستمرة، وذلك عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح صيغة "إما الاتفاق أو إنهاء المهمة". ويتابع المستثمرون الصياغة الدبلوماسية لهذه المفاوضات بحذر؛ نظراً لأن المضيق كان ينقل ما يناهز 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير، وهو ما يضع ميزان المعروض العالمي تحت تهديد دائم لعام 2026. "سوسيتيه جنرال" يتوقع فائضاً طويل الأجل والرياض تبحث عن مسارات بديلة. وفي الرؤية التحليلية للمؤسسات الدولية، توقع بنك "سوسيتيه جنرال" أن تتحول سوق النفط من حالة العجز إلى الفائض بحلول أواخر عام 2026 وخلال عام 2027، بفعل تباطؤ نمو الطلب وتجاوز المعروض له؛ وخفض البنك تقديراته لسعر برنت إلى 75 دولارات في الربع الأخير من العام الحالي مقارنة بـ 83 دولارات سابقاً. ومن جانبها، وتحوطاً ضد هذه الاضطرابات، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية تدرس جدياً توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر غرب المملكة. وستمكن هذه الخطوة الهندسية الرياض ودول الجوار من شحن كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية دون الحاجة للعبور عبر مضيق هرمز، خاصة مع استمرار ضعف الإقبال على الخام السعودي رغم إقرارها أكبر خفض للأسعار الموجهة لآسيا منذ عقدين لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
غولدمان ساكس يربك أسواق الطاقة بتوقعات صادمة.. خام برنت بين الهبوط وقفزة جنونية في 2027

غولدمان ساكس يربك أسواق الطاقة بتوقعات صادمة.. خام برنت بين الهبوط وقفزة جنونية في 2027

​خفض بنك "غولدمان ساكس" توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2027 إلى 80 دولاراً للبرميل، نتيجة نمو المعروض العالمي واستمرار ضعف مستويات الطلب. وسلطت المذكرة الضوء على طفرة الإنتاج في الولايات المتحدة، البرازيل، جيانا، فنزويلا، والإمارات، إلى جانب تحولات هيكلية في الصين؛ حيث يتوقع البنك استمرار ضعف الطلب بنسبة 10% مع تسارع التحول الصيني نحو السيارات الكهربائية، بينما أبقى البنك على توقعاته لربع العام الحالي عند 90 دولاراً للبرميل.مضيق هرمز والتدفقات النفطية .وأوضح البنك أن تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز لفترة أطول تسبب بانخفاض إنتاج الشرق الأوسط، إلا أن العجز العالمي خلال الربع الثاني كان محدوداً وتراوح بين 5 إلى 6 ملايين برميل يومياً بفضل الفائض المسبق. ويفترض التحليل الحالي عودة صادرات منتجي الخليج لوضعها الطبيعي بأواخر أغسطس المقبل بدلاً من يونيو، مع توقع ارتفاع التدفقات عبر المضيق إلى 70% من مستويات ما قبل الحرب نتيجة نجاح عمليات إعادة توجيه الشحنات الحالية.سيناريوهات التقلب ومخاطر الأسعار .وحذر البنك من تقلبات حادة وضعت الأسعار بين مسارين متناقضين؛ إذ قد يقفز خام برنت إلى 110 دولارات بأواخر عام 2026 إذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسية، وقد يلامس 140 دولاراً خلال 2027 في حال استمرار أزمة المضيق لنهاية العام. وفي المقابل، فإن تسارع عودة المعروض مع استمرار ضعف الطلب قد يهبط بالأسعار بعنف نحو 70 دولاراً للبرميل بحلول أواخر العام الحالي، لينحدر أكثر ويستقر عند 60 دولاراً فقط خلال عام 2027.

UA Finance12 يونيو
 النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

​ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بأكثر من دولارين للبرميل، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، عقب غارات إسرائيلية جديدة استهدفت لبنان رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين.وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعاً بنحو 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل.التوترات الإقليمية تعيد المخاوف إلى أسواق الطاقةوجاءت المكاسب بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضعف آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية أوسع قد تساهم في استقرار حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل ارتباط أي اتفاق محتمل بإعادة تدفقات النفط بصورة أكثر استقراراً عبر الممرات البحرية الحيوية.ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.الأسعار تمحو خسائر نهاية الأسبوع الماضيوساهمت التطورات الأخيرة في تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها أسعار النفط خلال جلسة الجمعة الماضية، عندما عززت توقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط على السوق.لكن عودة التصعيد أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودعمت موجة شراء جديدة في أسواق النفط، مع توجه المستثمرين نحو تسعير احتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي.أوبك+ تواصل زيادة الإنتاجوفي تطور آخر، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في إطار جهودها لتعزيز الإمدادات العالمية ومواجهة أي نقص محتمل في الأسواق.ورغم ذلك، يرى عدد من المحللين أن التأثير الفعلي لهذه الزيادة قد يكون محدوداً، نظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات تحول دون الوصول إلى كامل حصصها الإنتاجية، سواء بسبب ظروف جيوسياسية أو قيود تشغيلية وإنتاجية.كما أشار خبراء إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تكون كافية لتعويض المخاطر المرتبطة بحركة الشحن وإمدادات النفط في المنطقة إذا استمرت التوترات الحالية.الأسواق تترقب التطورات المقبلةوتواصل أسواق الطاقة مراقبة المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط عن كثب، مع بقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات في صدارة العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.ويرى مراقبون أن اتجاهات النفط خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قدرة المنتجين على زيادة المعروض واستقرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.

UA Finance08 يونيو
النفط قرب 109 دولارات بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران

النفط قرب 109 دولارات بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران

​ الجمعة 16 مايو 2026 – واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها القوي لتقترب من مستوى 109 دولارات للبرميل، مدفوعة بتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات في منطقة الخليج، ما أعاد التوترات الجيوسياسية إلى صدارة اهتمامات الأسواق العالمية. النفط يواصل الصعود وسط تعثر المفاوضات قفزت أسعار النفط الخام بنحو 3% خلال تداولات اليوم، مع تزايد القلق بشأن مستقبل الإمدادات العالمية واستمرار حالة الجمود السياسي في الشرق الأوسط. وسجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعاً بنسبة 4.2% ليصل إلى 105.42 دولار للبرميل، بينما اقترب خام برنت من حاجز 109 دولارات، مدعوماً بمخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز. العالم بأكمله يراقب ممراً بحرياً ضيقاً وكأنه زر تشغيل الاقتصاد العالمي. وإذا تعطّل الزر، تبدأ البشرية بإعادة اكتشاف معنى كلمة “تضخم” بطريقة عملية جداً. قمة ترامب وشي تنتهي دون اختراق اختتمت الاجتماعات الثنائية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين دون التوصل إلى خارطة طريق واضحة لإنهاء الحرب أو تخفيف التوترات الإقليمية. وأكد ترامب عقب انتهاء القمة أن واشنطن وبكين متفقتان على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع التشديد على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية. إلا أن غياب اتفاق رسمي أو إطار سلام مشترك كشف استمرار الخلافات الجوهرية بين القوى الكبرى بشأن إدارة الأزمة. رفض أمريكي للمقترح الإيراني في تطور زاد من تشاؤم الأسواق، أعلن الرئيس ترامب رفضه للمقترح الإيراني الخاص بالتسوية السياسية، معتبراً أن بعض البنود “غير قابلة للتفاوض”. وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة “إير فورس وان” إن الإدارة الأمريكية ترفض أي بنود مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن الوثيقة المقترحة لم تستوفِ الشروط الأمريكية الأساسية. كما صرح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران لا تثق بقدرة الإدارة الأمريكية الحالية على التوصل إلى اتفاق سلام عادل، ما عمّق حالة الجمود الدبلوماسي. هدنة لبنان لا تنجح في تهدئة الأسواق ورغم إعلان وزارة الخارجية الأمريكية تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً، فإن الأسواق تجاهلت هذا التطور الإيجابي نسبياً بسبب استمرار التصعيد الأوسع في المنطقة. وشهد جنوب لبنان غارات إسرائيلية متواصلة، فيما أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والمدفعية ضد مواقع إسرائيلية، ما أبقى المخاوف الأمنية مرتفعة. مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة العالمي يراقب المستثمرون عن كثب أمن البنية التحتية الحيوية في الخليج، بما في ذلك: ● خطوط تصدير النفط. ● منشآت الطاقة. ● كابلات الاتصالات البحرية. ● حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز. ويرى محللون أن استمرار التوترات الحالية قد يدفع أسعار النفط لمزيد من الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا تعرضت الإمدادات أو الممرات البحرية لأي اضطرابات إضافية. كما تزداد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغذية موجة تضخمية عالمية جديدة، ما قد يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول

UA Finance16 مايو
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

​ واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، خاصة مع استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. استمرار صعود أسعار النفط عالميًا شهدت الأسواق النفطية موجة صعود جديدة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث: • تداول خام برنت فوق مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 2022 • تجاوز خام تكساس الأمريكي حاجز 110 دولارات • ارتفعت الأسعار بدعم من مخاوف نقص الإمدادات العالمية كما أكدت التصريحات الأمريكية استمرار الحصار البحري على إيران، في وقت لم تظهر فيه طهران أي إشارات للتراجع، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات يعد إغلاق مضيق هرمز العامل الأبرز في ارتفاع أسعار النفط، حيث أدى إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة: • تراجع تدفقات النفط والغاز عبر المضيق إلى مستويات شبه معدومة • ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا • وصف الأزمة بأنها من أكبر صدمات الإمدادات في التاريخ ويرى خبراء أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول قد يدعم الأسعار على المدى القصير، لكنه قد يفاقم التوترات ويطيل أمد الأزمة. تصعيد متبادل وتحولات في سوق الطاقة تتجه الأزمة نحو مزيد من التعقيد مع استمرار التصعيد بين الطرفين، حيث: • تؤكد إيران استعدادها للرد على الحصار الأمريكي • تتهم واشنطن باستخدام الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على التراجع • تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل شبه كامل في المقابل، بدأت الأسواق تشهد تحولات ملحوظة، أبرزها: • ارتفاع صادرات النفط الأمريكية إلى أكثر من 6 ملايين برميل يوميًا • توجه المشترين العالميين للاعتماد على النفط الأمريكي كبديل • محاولات أمريكية لتشديد الضغط عبر مصادرة شحنات مرتبطة بإيران هذه التطورات تعكس إعادة تشكيل خريطة سوق الطاقة العالمية في ظل واحدة من أكثر الأزمات حساسية في السنوات الأخيرة.

UA Finance30 أبريل
جولدمان ساكس يحذر من تقلبات حادة في أسعار النفط 2026.. مضيق هرمز يهدد استقرار الإمدادات العالمية

جولدمان ساكس يحذر من تقلبات حادة في أسعار النفط 2026.. مضيق هرمز يهدد استقرار الإمدادات العالمية

حذر بنك جولدمان ساكس من استمرار حالة عدم اليقين في أسواق النفط خلال عام 2026، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها المباشر على تدفقات الخام العالمية عبر الممرات الحيوية. توقعات أسعار النفط في 2026 أوضح البنك أن توقعاته لمتوسط أسعار النفط في عام 2026 لا تزال مستقرة نسبياً، عند 83 دولاراً لخام برنت و78 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط، لكنها محاطة بمخاطر صعودية وهبوطية في الوقت نفسه. وأشار إلى أن هذه التوقعات تعتمد بشكل كبير على استقرار الإمدادات العالمية وتوازن الطلب، وهو ما يظل غير مضمون في المرحلة الحالية. مضيق هرمز في قلب الأزمة أكد البنك أن المخاطر الأكبر على أسعار النفط ترتبط بتدفقات الخام عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين الطاقة عالمياً. وأشار إلى أن حجم التدفقات عبر المضيق تراجع إلى نحو 10% من مستوياته الطبيعية، بما يعادل قرابة 2.1 مليون برميل يومياً، ما يزيد من حالة القلق في الأسواق. تراجع الإنتاج وتباين التقديرات لفت التقرير إلى أن انخفاض إنتاج النفط في الشرق الأوسط جاء أقل من توقعات البنك السابقة، وهو ما يشكل عاملاً ضاغطاً على الأسعار في الاتجاه الهبوطي، كما قدر البنك حجم تعطل إنتاج النفط في منطقة الخليج بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال مارس، مقارنة بتقديرات أعلى صادرة عن وكالة الطاقة الدولية. تباطؤ سحب المخزونات العالمية أوضح التقرير أن وتيرة السحب من المخزونات النفطية العالمية شهدت تباطؤاً ملحوظاً، حيث تراجعت إلى نحو مليوني برميل يومياً، مقارنة بمتوسط 7 ملايين برميل يومياً في بداية الشهر، ويعكس هذا التباطؤ حالة من التوازن الهش بين العرض والطلب في الأسواق العالمية. تداعيات التوترات الجيوسياسية تسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في اضطراب كبير في أسواق الطاقة، نتيجة التأثير المباشر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وتشير تقديرات محللين في بنك بنك آي إن جي إلى أن أي إغلاق فعلي للمضيق قد يؤدي إلى تعطيل تدفقات تتجاوز 13 مليون برميل يومياً من النفط. في الوقت الحالي السوق النفطية تتجه نحو مزيد من الشح في الإمدادات، ما لم تتم إعادة استقرار حركة الشحن عبر المضيق خلال الفترة المقبلة، ويؤكد الخبراء أن استمرار التوترات قد يبقي الأسعار تحت ضغط تقلبات حادة خلال عام 2026.

UA Finance16 أبريل
ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد تهديدات إيران للطاقة

ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد تهديدات إيران للطاقة

ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد تهديدات إيران للطاقة الأربعاء 18 مارس 2026 تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر الحاد بعد تصاعد التهديدات الإيرانية باستهداف منشآت الطاقة في منطقة الخليج، في خطوة قد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في إمدادات النفط والغاز. وجاءت هذه التطورات بعد هجمات على منشآت حيوية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي. أسواق الطاقة تحت الضغط قفزت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع تصاعد الأزمة، حيث تجاوز خام برنت مستويات 108 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات في واحدة من أهم مناطق إنتاج الطاقة عالميًا. أبرز النقاط: • ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5% خلال يوم واحد • تهديدات باستهداف منشآت الطاقة في الخليج • اضطراب محتمل في إمدادات النفط العالمية • زيادة تكاليف الوقود والنقل عالميًا • ارتفاع أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية • مخاوف من نقص في المعروض العالمي كما أدت الهجمات على حقل “ساوث بارس” الغازي، أحد أكبر حقول الغاز في العالم، إلى تصاعد القلق بشأن أمن الطاقة، خاصة مع اعتماد إيران الكبير على هذا الحقل لتلبية احتياجاتها الداخلية. تداعيات اقتصادية متسارعة التصعيد العسكري لا يؤثر فقط على قطاع الطاقة، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، حيث يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، ما يرفع معدلات التضخم ويضغط على المستهلكين والشركات. كما أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي في عدة دول، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة. أخطار على الاقتصاد العالمي يحذر خبراء من أن استمرار التوترات قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو مرحلة من عدم الاستقرار، خاصة مع تعطل طرق الشحن الرئيسية مثل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. في المجمل، تعكس هذه التطورات هشاشة أسواق الطاقة العالمية أمام الأزمات الجيوسياسية، وتؤكد أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم العالمي، مع تداعيات تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة

UA Finance22 مارس
ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية

ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة الأربعاء 11 مارس 2026 تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وسط الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى اضطرابات شديدة في أسواق الطاقة العالمية وصعود أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية جديدة. محاور تأثير الحرب على أسواق الطاقة • ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير: قفزت أسعار النفط فوق 115 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأحد، مع توقعات استمرار الصعود في حال استمرار النزاع، وهو أعلى مستوى منذ سنوات. • اضطرابات في الإمدادات: التهديد بإغلاق مضيق هرمز وشحنات النفط في الخليج زاد من المخاوف بشأن توفر الإمدادات وأثر ذلك على الأسعار العالمية. • أكبر مكاسب أسبوعية: عقود النفط سجلت مكاسب أسبوعية تفوق 35%، في أكبر ارتفاع منذ أكثر من أربعة عقود عقب تصاعد الحرب. • تهديد طويل الأمد: محللون من بنوك دولية مثل جي بي مورغان يحذرون من تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الطاقة، ما قد يستمر لأسابيع أو أشهر. • زيادة الضغط على الأسواق الاقتصادية العالمية: ارتفاع أسعار الوقود ينعكس على تكلفة النقل وسلاسل الإمداد، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات المستهلكة للطاقة. دلالات تصاعد التوتر على النفط تظهر التطورات في السوق أن الصراع الحالي لا يؤثر فقط على الإنتاج في إيران ومحيطها، بل يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والغاز العالمية من خلال ارتفاع الأسعار وتهديد الإمدادات. وقد أدت المخاوف من تعطيل مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز — وهو ممر حيوي لنحو 20% من النفط العالمي — إلى زيادة قلق المستثمرين. كما أن استمرار الحرب قد يضع المزيد من الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، ما ينعكس في تضخم أسعار الوقود وتكاليف النقل، وقد يؤثر ذلك بدوره على معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الأسواق. دلالات زيادة التوتر على أسعار النفط العالمية تُظهر الأحداث الحالية أن الحرب في إيران ليست مجرد توترات جيوسياسية، بل تهديد مباشر يمكن أن يعيد تشكيل أسعار النفط على المستوى العالمي. ووسط استمرار الخسائر في الإنتاج وارتفاع الأسعار، تظل أسواق الطاقة في حالة ترقب، بينما يسعى العالم للتعامل مع أثر هذه الأزمة على الاقتصادات المحلية والعالمية.

UA Finance09 مارس
غولدمان ساكس يحذر من ارتفاع تاريخي في أسعار النفط

غولدمان ساكس يحذر من ارتفاع تاريخي في أسعار النفط

حذر بنك غولدمان ساكس من أن أسعار النفط قد تتجاوز المستويات القياسية التي سجلتها في عامي 2008 و2022، في حال استمرار اضطرابات تدفقات النفط عبر مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة.وأشار فريق أبحاث السلع في البنك إلى أن السيناريو الأساسي كان يفترض تداول عقود خام برنت في نطاق الثمانينات من الدولارات خلال شهر مارس، مع تراجعها إلى أعلى السبعينات في الربع الثاني من العام.لكن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج العربي رفعت بشكل كبير احتمالات ارتفاع الأسعار.اضطرابات هرمز تزيد المخاطر الصعوديةقال الاستراتيجيون في مذكرة للعملاء بقيادة دان سترويفن إن المخاطر الصعودية على توقعات أسعار النفط تتزايد بسرعة.وأضافوا أن استمرار تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز طوال شهر مارس قد يدفع الأسعار إلى تجاوز القمم التي سجلتها الأسواق خلال أزمتي 2008 و2022.وأشار البنك إلى أنه قد يضطر إلى مراجعة توقعاته إذا لم تعد حركة الشحن عبر المضيق إلى طبيعتها قريبًا.تراجع ملحوظ في تدفقات النفطتشير تقديرات غولدمان ساكس إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز انخفضت بالفعل بنحو 1.8 مليون برميل يومياً.ويمثل هذا الانخفاض حوالي 10% أقل من المستويات الطبيعية، وهو أكبر بكثير من الافتراض السابق للبنك الذي كان يتوقع اضطراباً بنسبة 15% فقط.طرق التصدير البديلة لا تعوض النقصلم تتمكن طرق التصدير البديلة من تعويض التراجع في الشحنات.وأوضح البنك أن إعادة توجيه النفط عبر خطوط الأنابيب والموانئ مثل ينبع في السعودية والفجيرة في الإمارات بلغ في المتوسط نحو 900 ألف برميل يومياً فقط.ويعد هذا الرقم أقل بكثير من الطاقة النظرية التي قد تصل إلى 3.6 ملايين برميل يومياً.كما ساهمت الضربات التي استهدفت ميناء الفجيرة إضافة إلى نقص الوقود البحري في تعقيد عمليات إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن الخليج.مخاطر على الإمدادات العالميةأشار البنك إلى أن فقدان نحو 1.7 مليون برميل يومياً من إمدادات الخليج يمثل صدمة أكبر من الاضطراب الذي شهدته الأسواق بعد تراجع الإنتاج الروسي في عام 2022.وقد يؤدي استمرار هذا النقص إلى استنزاف المخزونات العالمية بسرعة ودفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة قد تؤدي لاحقاً إلى تراجع الطلب.عوامل قد تعيد الاستقرار للأسواقيرى غولدمان ساكس أن استعادة تدفقات النفط بشكل طبيعي تتطلب أحد السيناريوهات التالية:تهدئة أوسع للصراع في المنطقة.تعزيز الحماية العسكرية الأمريكية لناقلات النفط.سماح إيران بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز.تحليل UA Financeتشير التطورات الحالية إلى أن أسعار النفط قد تواجه موجة ارتفاع جديدة إذا استمرت اضطرابات الشحن في مضيق هرمز. ومع محدودية البدائل المتاحة لنقل الإمدادات، تبقى الأسواق العالمية عرضة لمزيد من التقلبات، ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى مستويات تاريخية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance07 مارس
أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وقفزت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 4.55%، بما يعادل 3.88 دولار، لتصل إلى 89.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنحو 6.3% أو ما يعادل 5.10 دولار، لتصل إلى مستوى 86.11 دولار للبرميل.أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوروناتشير البيانات إلى أن أسعار النفط سجلت أداءً أسبوعيًا قويًا للغاية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنحو 22% خلال الأسبوع، مسجلة أكبر مكاسب منذ مايو 2020، عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي لتحالف "أوبك+" في دعم الأسعار بعد انهيار الطلب خلال جائحة كورونا.كما قفز خام "نايمكس" الأمريكي بنحو 27% خلال نفس الفترة، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020.تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًافي هذا السياق، حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من أن استمرار توقف صادرات النفط من دول الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية.وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أن توقف الإمدادات النفطية من المنطقة لعدة أسابيع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.توقعات بتجاوز 100 دولار للبرميلمن جانب آخر، أشار بنك جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة تصل إلى خمسة أسابيع قد يدفع سعر خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المتداولة عالميًا.تحليل UA Financeتعكس القفزة الحالية في أسعار النفط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، حيث يؤدي أي تهديد لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وفي حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، قد تبقى أسعار النفط تحت ضغط صعودي قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية السوق لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.

UA Finance06 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات