تحذير قطري من قفزة أسعار النفط إلى 150 دولارًا

حذّر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة أطول قد يدفع أسواق الطاقة إلى واحدة من أخطر أزماتها منذ عقود، مع احتمال قفز أسعار النفط إلى نحو 150 دولارًا للبرميل خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وأوضح الوزير، في تصريحات نُقلت عن مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” وتقارير عدة، أن دول الخليج المصدّرة للطاقة قد تُجبَر على وقف جزء كبير من الإنتاج والصادرات إذا استمرت الاضطرابات في المنطقة ومضيق هرمز.
سيناريو القوة القاهرة وتعطل الصادرات عبر مضيق هرمز
تأتي هذه التصريحات في وقت تقفز فيه أسعار النفط بالفعل إلى أعلى مستوياتها في نحو عامين، مدفوعة بمخاطر تعطل الإمدادات من الخليج.
• أشار الكعبي إلى أن إعلان “القوة القاهرة” من جانب منتجي النفط والغاز في الخليج قد يصبح خيارًا مطروحًا إذا تعذر مرور الناقلات عبر مضيق هرمز.
• قد يدفع هذا السيناريو أسعار النفط إلى مستوى 150 دولارًا للبرميل، بينما قد تقفز أسعار الغاز إلى نحو 40 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفق تقديرات الوزير.
• ربطت تقارير اقتصادية بين هذه التحذيرات وبين موجة الصعود الأخيرة في خام برنت وغرب تكساس، مع ارتفاع أسبوعي قوي منذ اندلاع الحرب على إيران.
مخاطر أزمة طاقة عالمية وتأثيرها على الاقتصاد والتضخم
تعكس تصريحات وزير الطاقة القطري حجم القلق من انتقال الصراع في الشرق الأوسط إلى أزمة طاقة عالمية قد تهدد النمو الاقتصادي وترفع كلفة المعيشة حول العالم.
وتتوقف حدة المخاطر على مسار الحرب ودرجة تأثر الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب قدرة الدول المستهلكة والمنتجة على تنفيذ خطط بديلة لضمان استمرار تدفقات النفط والغاز للأسواق العالمية.
