لبنان يطمئن بشأن الغذاء والمحروقات: المخزون يكفي لأشهر وخطة لاستيراد مبكر

لبنان يطمئن بشأن الغذاء والمحروقات: المخزون يكفي لأشهر وخطة لاستيراد مبكر
© AI

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة في لبنان، اليوم الأحد، أن مخزون لبنان من الغذاء والمحروقات كافٍ لتغطية أشهر عدة، في ظل الظروف الراهنة وتزايد المخاوف المرتبطة بالحرب واضطراب سلاسل الإمداد.

وأكدت الوزارة أنها أعدت خطة استباقية لضمان الأمن الغذائي وتوافر السلع الأساسية في جميع المناطق، مع تشديد الرقابة لمنع أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار.

خطة استباقية لضمان الأمن الغذائي ومنع اضطرابات السوق

قالت الوزارة في بيانها إنها وضعت، “في ضوء التطورات والتحديات الاقتصادية”، خطة تهدف إلى الحفاظ على انسيابية سلاسل الإمداد ومنع أي اضطرابات في الأسواق أو استغلال للظروف الحالية.

وتستهدف الخطة بالأساس ضمان وصول السلع إلى مختلف المناطق ونقاط البيع من دون انقطاع، مع تكثيف المتابعة للحد من الاحتكار أو رفع الأسعار بشكل غير مبرر.

وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي لحماية المستهلكين وتقليل أثر أي تقلبات مفاجئة في أسعار السلع العالمية، خصوصاً في فترات التوتر التي قد ترفع تكاليف النقل والشحن والتأمين.

المخزون الاستراتيجي يكفي لأشهر.. والغذاء والقمح ضمن الأولويات

أشارت وزارة الاقتصاد إلى أنها تعتمد على المخزون الاستراتيجي المتوافر لديها، مؤكدة أن المعطيات الحالية تفيد بأن مخزون لبنان من الغذاء والمحروقات إضافة إلى القمح، يكفي لتغطية أشهر عدة من الاستهلاك المحلي.

واعتبرت الوزارة أن هذه المؤشرات تمنح هامش أمان مهم، لكنها لا تلغي الحاجة للتحرك المبكر لضمان استمرار التدفق المنتظم للسلع الأساسية.

وفي هذا الإطار، قالت الوزارة إنها تتابع مستويات المخزون بشكل يومي، بالتنسيق مع المستوردين والموردين، بهدف ضمان استمرارية التوزيع على كامل الأراضي اللبنانية وفق وتيرة مستقرة.

استيراد مبكر وشحنات إضافية لتفادي تقلبات الأسعار العالمية

أكدت الوزارة أنها تعمل بالتوازي على تأمين شحنات إضافية بشكل استباقي، عبر تحديد الاحتياجات الوطنية للأشهر المقبلة، وتنسيق خطط الاستيراد وفق الأولويات.

وشددت على ضرورة استيراد كميات إضافية مبكراً وعدم انتظار تقلبات الأسعار العالمية، موضحة أن أولوية المرحلة الحالية هي توافر السلع وحماية الأمن الغذائي قبل أي اعتبارات أخرى.

كما لفتت إلى أنها تنسق مع شركات الشحن والموردين الدوليين لتسريع وصول الشحنات إلى مرفأ بيروت وسائر المرافئ، إضافة إلى المعابر البرية، بما يضمن تنوع قنوات الإمداد وتقليل احتمالات الاختناق.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.