UA Finance header Logo
أسعار النفط اليوم.. خام برنت يهبط بأكثر من 5% بعد انحسار التوترات
© AI

شهدت أسعار النفط اليوم تراجعًا حادًا خلال تعاملات الاثنين، بعدما فقد خام برنت أكثر من 5% من قيمته، مع انحسار المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتزايد رهانات الأسواق على تراجع علاوة المخاطر التي دعمت الأسعار خلال الأسابيع الماضية.

وتراجعت عقود خام برنت تسليم أكتوبر 2026 إلى 86.62 دولارًا للبرميل، بانخفاض بلغ 5.06 دولارات أو 5.52%، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 91.68 دولارًا، بعدما تحرك الخام خلال الجلسة بين 85.82 دولارًا و88.60 دولارًا.

لماذا انخفضت أسعار النفط؟

جاءت موجة الهبوط بعد تعليق الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران لليلة الثانية على التوالي، وهو ما هدأ المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط القادمة من منطقة الشرق الأوسط.

وكانت الأسعار قد ارتفعت خلال الأيام الماضية مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، ووصل خام برنت مؤقتًا إلى مستويات تجاوزت 100 دولار للبرميل، قبل أن تبدأ الأسواق في إعادة تسعير المخاطر مع تراجع احتمالات اتساع الصراع.

ويرى محللون أن الأسواق دخلت في مرحلة تصحيح بعد زوال جزء كبير من "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي أضيفت إلى الأسعار خلال فترة التصعيد.

عوامل أخرى ضغطت على النفط

إلى جانب تراجع التوترات، تلقت أسعار النفط ضغوطًا إضافية بعد توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) بانخفاض نمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026، مع توقعات بتراجع الاستهلاك بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا، خاصة في الأسواق الآسيوية.

كما ساهم تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة في انتقال السيولة نحو أسواق الأسهم، بالتزامن مع تراجع الطلب على الأصول المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية.

ماذا يراقب المستثمرون هذا الأسبوع؟

تتجه أنظار الأسواق إلى عدة أحداث قد تحدد الاتجاه المقبل لأسعار النفط، أبرزها:

اجتماع أوبك المقرر غدًا، قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

بيانات الاقتصاد الأمريكي، خاصة مؤشرات النمو والطلب الصناعي، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ولا سيما حركة الملاحة في مضيق هرمز ويظل المضيق أحد أهم نقاط المخاطر العالمية، إذ يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد جديد قادرًا على إعادة الأسعار للارتفاع سريعًا.

ماذا تقول المؤشرات الفنية؟

تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير، إذ جاءت الإشارات عند مستوى "بيع قوي" على الأطر الزمنية من 30 دقيقة وحتى 5 ساعات، بينما سجل الإطار اليومي قراءة محايدة، وكذلك الإطار الأسبوعي، في حين لا يزال الاتجاه الشهري عند شراء قوي.

ويعكس ذلك أن الأسواق تشهد عمليات بيع قصيرة الأجل، بينما لا يزال الاتجاه طويل المدى أكثر توازنًا.

هل يستمر هبوط النفط؟

يعتمد المسار المقبل لأسعار النفط على ثلاثة عوامل رئيسية:

استمرار الهدوء الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

نتائج اجتماع أوبك وأي قرارات تتعلق بالإنتاج.

قوة الطلب العالمي خلال النصف الثاني من العام.

وفي حال استمرت التهدئة مع تباطؤ الطلب العالمي، فقد تظل الأسعار تحت الضغط، بينما قد يؤدي أي تصعيد جديد في المنطقة إلى عودة التقلبات وارتفاع الأسعار مجددًا.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أسعار النفط اليوم.. خام برنت يفقد مستوى 100 دولار رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط

أسعار النفط اليوم.. خام برنت يفقد مستوى 100 دولار رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط اليوم بصورة حادة، بعدما هبطت عقود خام برنت الآجلة دون مستوى 100 دولار للبرميل، لتسجل 96.78 دولارًا عند الإغلاق، منخفضة بنحو 3.88% أو 3.91 دولار مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 100.69 دولار، في ظل موجة قوية من جني الأرباح ومخاوف تباطؤ الطلب العالمي. وجاء هذا التراجع بعد جلسة شهدت وصول خام برنت إلى 101.19 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ نحو شهرين، قبل أن تتغير اتجاهات السوق سريعًا مع تصاعد الضغوط البيعية. لماذا تراجعت أسعار النفط؟ تعرضت أسعار النفط لضغوط كبيرة نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي حققها الخام في الجلسات السابقة، إضافة إلى المخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى إضعاف الطلب العالمي، بالتزامن مع تجدد المخاوف بشأن التعريفات التجارية الأمريكية وتأثيرها على النشاط الاقتصادي. كما عززت توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) الضغوط على السوق، بعدما أشارت إلى احتمال تراجع نمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026، خاصة في الأسواق الآسيوية الأكثر تأثرًا بارتفاع تكاليف الطاقة. التوترات الجيوسياسية لا تزال تدعم السوق ورغم الهبوط، لا تزال الأسواق تراقب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي توفر دعمًا للأسعار على المدى المتوسط. فلا تزال المخاطر المتعلقة بالإمدادات قائمة، في ظل استمرار الهجمات في البحر الأحمر، والتوترات قرب مضيق هرمز، إضافة إلى اضطرابات في بعض مسارات تصدير النفط، وهو ما يمنع حدوث هبوط أكبر للأسعار. ويرى محللون أن السوق استوعب بالفعل معظم الأخبار الجيوسياسية الأخيرة، لذلك جاءت عمليات البيع نتيجة غياب محفزات جديدة تدفع الأسعار لمواصلة الصعود فوق مستوى 100 دولار. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ ورغم تراجع خام برنت خلال الجلسة، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعطي إشارة شراء قوية على مختلف الأطر الزمنية، سواء اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية، وهو ما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط. وتشير بيانات التداول إلى أن خام برنت تحرك خلال الجلسة بين 95.13 دولارًا و101.19 دولارًا، بينما يتراوح نطاق تحركه خلال 52 أسبوعًا بين 58.72 دولارًا و126.41 دولارًا، في دلالة على استمرار التقلبات القوية في سوق الطاقة. كما ارتفع خام برنت بنحو 9.85% خلال أسبوع، و28.59% خلال شهر، فيما بلغت مكاسبه السنوية أكثر من 41%، رغم التراجع الأخير. هل انتهى الاتجاه الصاعد؟ يرى مراقبون أن الهبوط الحالي قد يمثل تصحيحًا فنيًا بعد موجة ارتفاع قوية، وليس تغيرًا جذريًا في اتجاه السوق، خاصة مع استمرار المخاطر الجيوسياسية التي تهدد الإمدادات العالمية. وتبقى تحركات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة مرتبطة بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ومستويات الطلب العالمي، إلى جانب قرارات البنوك المركزية وتأثيرها على النشاط الاقتصادي العالمي.

ندي أحمد26 يوليو
 لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

رغم استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاطر في منطقة الشرق الأوسط، تراجعت أسعار خام برنت إلى نحو 88.5 دولارًا للبرميل بعد موجة صعود قوية تجاوز خلالها مستوى 90 دولارًا، في تحرك يبدو متناقضًا مع التطورات الجيوسياسية، لكنه يعكس طريقة تسعير الأسواق للمخاطر أكثر من كونه تجاهلًا للأحداث. أولًا: الأسواق سبقت الأحداث وسعرت المخاطر مبكرًا بدأت أسعار النفط في الارتفاع منذ الأيام الأولى للتصعيد العسكري، مع إدخال المستثمرين ما يعرف بـ"علاوة المخاطر الجيوسياسية" إلى الأسعار، وبعد وصول خام برنت إلى مستويات مرتفعة، اتجه عدد من المستثمرين إلى جني الأرباح، خاصة مع عدم حدوث انقطاع فعلي واسع في إمدادات النفط العالمية حتى الآن. ثانيًا: لا يوجد تعطل كبير للإمدادات حتى الآن ورغم التصريحات المتبادلة والتهديدات المرتبطة بمضيق هرمز، فإن السوق لا يزال يراقب التدفقات الفعلية للنفط، وحتى اللحظة، لم يحدث توقف شامل للصادرات الخليجية أو إغلاق كامل للمضيق، وهو ما يقلل من احتمالات استمرار موجة الصعود الحادة، بحسب ما ذكرت رويترز في الساعات الأخيرة. ثالثًا: ترقب بيانات المخزونات الأمريكية يتجه اهتمام المستثمرين أيضًا إلى بيانات مخزونات النفط الأمريكية المنتظر صدورها، والتي تعد من أهم المؤشرات على قوة الطلب داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم، وإذا أظهرت البيانات ارتفاعًا في المخزونات أو تباطؤًا في الاستهلاك، فقد يزيد ذلك الضغوط على أسعار النفط حتى مع استمرار التوترات. رابعًا: مخاوف الاقتصاد العالمي تكبح المكاسب في المقابل، تزداد المخاوف من أن يؤدي استمرار أسعار الفائدة المرتفعة عالميًا إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الطلب العالمي على الطاقة، لذلك يوازن المستثمرون بين المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تراجع الاستهلاك، وهو ما يحد من قدرة النفط على مواصلة الارتفاع. خامسًا: التقلبات الفنية بعد المكاسب القوية شهد النفط ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الماضية، ما دفع العديد من الصناديق والمتداولين إلى تقليص مراكزهم وتحقيق الأرباح، وهو سلوك طبيعي بعد أي موجة صعود قوية، خاصة مع اقتراب الأسعار من مستويات مقاومة فنية مهمة. ما تداعيات تراجع النفط؟ إذا استقر خام برنت دون مستوى 90 دولارًا، فقد يخفف ذلك الضغوط التضخمية عالميًا ويقلل من مخاطر ارتفاع تكاليف الوقود والشحن، كما قد يمنح البنوك المركزية مساحة أكبر في تقييم مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة. لكن في المقابل، يبقى هذا التراجع هشًا؛ إذ إن أي تطور عسكري يؤدي إلى تعطيل صادرات النفط أو إغلاق مضيق هرمز قد يعيد الأسعار سريعًا إلى مسار الصعود، مع احتمال تجاوز مستويات 90 دولارًا مجددًا. ماذا تراقب الأسواق الآن؟ يركز المستثمرون خلال الساعات المقبلة على ثلاثة عوامل رئيسية، تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وبيانات مخزونات النفط الأمريكية، وحركة الناقلات عبر مضيق هرمز، باعتبارها المؤشرات الأكثر تأثيرًا في تحديد الاتجاه المقبل لأسعار الخام.

ندي أحمد21 يوليو
أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

تراجعت أسعار النفط اليوم خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما فقد خام برنت جزءًا من مكاسبه الأخيرة، ليتداول دون مستوى 89 دولارًا للبرميل، وسط عمليات جني أرباح من المستثمرين، بينما لا تزال الأسواق تراقب تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تبقي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية قائمة. ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاع قوية دفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر، مدعومة بتزايد المخاطر الجيوسياسية وتزايد القلق بشأن حركة صادرات الخام عبر الممرات البحرية الحيوية. أسعار النفط اليوم.. خام برنت يتراجع إلى 88.53 دولار سجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر 2026 نحو 88.53 دولارًا للبرميل، منخفضة بنحو 0.69 دولار أو 0.77% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 89.22 دولارًا. وتحرك الخام خلال الجلسة بين 88.12 دولارًا كأدنى مستوى و89.04 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول أكثر من 365 ألف عقد، في إشارة إلى استمرار النشاط المرتفع في سوق النفط. ورغم التراجع الحالي، لا يزال خام برنت مرتفعًا بنحو 29.3% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار قوة السوق مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. لماذا تراجعت أسعار النفط؟ جاء تراجع أسعار النفط نتيجة اتجاه شريحة من المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلها الخام خلال الجلسات الماضية، خاصة مع اقتراب الأسعار من مستويات مقاومة مهمة. وفي المقابل، ما زالت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تحد من وتيرة الهبوط، إذ يواصل المستثمرون متابعة أي تطورات قد تؤثر في حركة الإمدادات العالمية، خصوصًا مع استمرار المخاوف المرتبطة بالممرات البحرية وإمدادات الطاقة. كما يترقب المتعاملون صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية، التي تعد من أبرز المؤشرات القادرة على تحديد اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم تراجع الأسعار خلال التداولات الحالية، فإن الصورة الفنية لا تزال تميل إلى الإيجابية على المدى المتوسط. وتشير بيانات التحليل الفني إلى أن الإطارين الزمنيين خمس ساعات واليومي يمنحان إشارة شراء قوي، في حين يظهر إطار 30 دقيقة إشارة بيع قوي، بينما يأتي التقييم العام عند مستوى متعادل، ما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق. ويرى محللون أن استمرار تداول خام برنت أعلى مستوى 88 دولارًا قد يحافظ على فرص استعادة الاتجاه الصاعد، خاصة إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية أو جاءت بيانات المخزونات الأمريكية داعمة للأسعار. هل يواصل النفط التحرك أعلى 90 دولارًا؟ تبقى تحركات النفط خلال الفترة المقبلة مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وبيانات الطلب العالمي، إضافة إلى مؤشرات الاقتصاد الأمريكي التي تؤثر في توقعات نمو استهلاك الطاقة. ويرى مراقبون أن أي تصعيد جديد قد يعيد خام برنت سريعًا إلى اختبار مستوى 90 دولارًا للبرميل، في حين قد تدفع تهدئة الأوضاع الأسواق إلى مزيد من عمليات جني الأرباح.

ندي أحمد21 يوليو
تفاؤل محادثات الدوحة تهبط بالنفط مع توقعات بزيادة الإنتاج النفطي لــ أوبك

تفاؤل محادثات الدوحة تهبط بالنفط مع توقعات بزيادة الإنتاج النفطي لــ أوبك

​تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم، إذ ساهم تدفق التفاؤل الدبلوماسي تجاه المحادثات الفنية الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في تخفيف المخاوف الجيوسياسية المتعلقة بالإمدادات، بعد تصريحات رسمية أكدت أن الاجتماعات المنعقدة في قطر سارت على نحو جيد. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 95 سنتاً أو بنسبة 1.30% لتصل إلى مستوى 72 دولاراً للبرميل، مما يعكس تراجع علاوة المخاطر. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 54 سنتاً أو بنسبة 0.78% لتبلغ 68.96 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى يسجله الخام الأمريكي منذ أواخر فبراير الماضي.أسعار النفط مباشر ويرى الخبراء الاستراتيجيون لدى "ساكسو بنك" أن المفاوضات الفنية في الدوحة بشأن الملاحة عبر مضيق هرمز ووقف إطلاق النار الدائم تفتح الباب لمزيد من التصحيح السعري الهابط لعام 2026.الخسائر الفصلية القياسية وتعافي حركة الملاحة بالمضيق.وجاءت هذه الانخفاضات الحادة بختام النصف الأول امتداداً لأكبر خسارة فصلية منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008؛ حيث هوى خام برنت بنحو 45 دولاراً بالربع الثاني، بينما انزلق الخام الأمريكي بنحو 31 دولاراً في أضخم هبوط فصلي له منذ الجائحة عام 2020. وتأتي هذه التراجعات الهيكلية في أعقاب التقدم المحرز نحو إنهاء الصراع بالشرق الأوسط وعودة تدفقات الناقلات عبر مضيق هرمز لمستويات ما قبل الحرب، وفق تأكيدات الإدارة الأمريكية. ودفع هدوء المخاوف من انقطاع الإمدادات طويلة الأجل المحللين في استطلاع "رويترز" الأخير إلى خفض توقعاتهم لأسعار النفط للمرة الأولى بعد خمسة ارتفاعات شهرية متتالية، تزامناً مع استقرار سلاسل التوريد اللوجستية وتأمين الممرات المائية الفوقية بختام يونيو لعام 2026.توجهات تحالف "أوبك+" وترقب بيانات المخزونات الأمريكية.وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة في السوق أن من المرجح أن يتفق تحالف "أوبك+" للدول المنتجة في اجتماعه الوزاري المقبل على زيادة جديدة في أهداف الإنتاج لشهر أغسطس، مما سيعزز حجم المعروض العالمي في وقت تشهد فيه الأسواق وفرة ملموسة جراء الفتح التدريجي للمضايق. وتترقب الأوساط التمويلية صدور البيانات الرسمية لمخزونات النفط الأمريكية من إدارة معلومات الطاقة لتقييم مستويات الطلب الفعلي، علماً بأن بيانات معهد البترول الأمريكي كشفت عن تراجع المخزونات الأسبوع الماضي. وتتجه أسواق الطاقة العالمية نحو إعادة هيكلة التقييمات السعرية العادلة للخامات في ظل توازن القوى بين زيادة معروض المنتجين الكبار واستقرار المشهد الدبلوماسي الذي يضمن تدفق شحنات الطاقة دون عوائق تنظيمية لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
انهيار جديد في أسعار نفط برنت.. 5 عوامل تضغط على الخام وتفتح الباب أمام مزيد من التراجع

انهيار جديد في أسعار نفط برنت.. 5 عوامل تضغط على الخام وتفتح الباب أمام مزيد من التراجع

تعرضت أسعار خام برنت لضغوط قوية في ختام تعاملات الجمعة، بعدما فقدت نحو 3.84% من قيمتها لتتراجع إلى 72.60 دولارًا للبرميل، مع استمرار انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية وعودة الأسواق إلى التركيز على أساسيات العرض والطلب، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تخمة المعروض العالمي وتباطؤ الطلب. وجاء هذا الهبوط بعد موجة بيع واسعة دفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى محو معظم المكاسب التي حققتها خلال فترة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، لتعود الأسعار إلى مستويات قريبة من تلك التي كانت عليها قبل اندلاع الأزمة.يمكنك أيضا مطالعة تفاصيل أسعار النفط الخام لماذا هبطت أسعار برنت؟ تزامن تراجع النفط مع تسارع عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تراجع المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات، بعدما كانت تلك المخاوف تمثل المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار خلال الأسابيع الماضية. ورغم تعرض إحدى ناقلات النفط لحادث قبالة سواحل سلطنة عمان، فإن تدفقات الخام عبر المضيق استمرت بوتيرة قوية، مع زيادة المنتجين في الشرق الأوسط لمعدلات التصدير وتأمين المزيد من الناقلات لنقل الإمدادات، الأمر الذي عزز ثقة الأسواق في استقرار الإمدادات العالمية. زيادة المعروض تضغط على السوق تلقت الأسواق أيضًا إشارات إضافية على ارتفاع المعروض، بعدما اتجهت ناقلات النفط السعودية إلى استئناف صادرات الخليج للمرة الأولى منذ أشهر، بالتزامن مع إعفاء أمريكي مؤقت يسمح باستيراد شحنات نفط إيرانية سبق تحميلها. وفي الوقت نفسه، عاد الحديث بقوة عن احتمالات فائض المعروض العالمي خلال عام 2026، وهو ما يزيد من الضغوط على الأسعار، خاصة مع مطالبة العراق برفع حصته الإنتاجية داخل تحالف أوبك+، ولوّح بإعادة النظر في موقفه إذا استمرت القيود الحالية. غولدمان ساكس يخفض توقعاته وفي مؤشر جديد على تغير نظرة المؤسسات المالية، خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت خلال الربع الرابع من العام إلى 80 دولارًا للبرميل بدلًا من 90 دولارًا، مع توقع عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو، أي قبل شهر كامل من تقديراته السابقة. ويعكس هذا التعديل اقتناع البنك بأن علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار بدأت تتلاشى بوتيرة أسرع من المتوقع. الدولار والطلب الصيني يزيدان الضغوط إلى جانب عوامل العرض، واجه النفط ضغوطًا إضافية نتيجة استمرار قوة الدولار الأمريكي، وهو ما يقلل جاذبية شراء الخام المسعر بالدولار بالنسبة للمستثمرين حول العالم. كما ساهم تراجع واردات الصين من النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2018 في تعزيز المخاوف بشأن الطلب العالمي، خاصة مع اعتماد بكين بصورة أكبر على احتياطياتها الاستراتيجية وتقليص مشترياتها من كبار الموردين. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ أغلقت عقود خام برنت عند 72.60 دولارًا للبرميل، مقارنة مع 75.50 دولارًا في الجلسة السابقة، بعدما لامست أدنى مستوى عند 71.93 دولارًا وأعلى مستوى عند 75.46 دولارًا. وتشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الضغوط على الخام، إذ جاءت الإشارات اليومية والأسبوعية عند مستوى "بيع قوي"، بينما سجل الإطار الزمني لخمس ساعات أيضًا "بيع قوي"، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند "متعادلة"، بما يعكس استمرار الحذر في السوق. هل يستمر الهبوط؟ يتجه خام برنت لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، ومع انحسار تأثير التوترات الجيوسياسية، يبدو أن الأسواق عادت للتركيز على فائض المعروض العالمي وضعف الطلب، وهما عاملان قد يبقيان الأسعار تحت الضغط خلال الفترة المقبلة. ويرى مراقبون أن أي دعم قوي للأسعار سيظل مرتبطًا بحدوث اضطرابات فعلية في الإمدادات أو تحسن واضح في الطلب العالمي، خاصة من الصين، بينما قد يستمر الاتجاه الهابط إذا ظلت المعطيات الحالية دون تغيير.

ندي أحمد28 يونيو
خام برنت يهوي تحت ضغط الجيوسياسة.. 95 دولارًا تُشعل تقلبات حادة في سوق النفط

خام برنت يهوي تحت ضغط الجيوسياسة.. 95 دولارًا تُشعل تقلبات حادة في سوق النفط

شهدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، في ظل ضغوط بيعية متزايدة وتطورات جيوسياسية مرتبطة بالمفاوضات الدولية، ما أعاد حالة القلق إلى أسواق الطاقة العالمية. وتراجع سعر خام برنت تسليم أغسطس 2026 إلى مستوى 95.01 دولار للبرميل، بانخفاض 1.72%، بعد أن سجل إغلاقًا سابقًا عند 96.67 دولار، في ظل تحركات سعرية داخل نطاق يومي بين 94.68 و96.68 دولار. تراجع مدفوع بعوامل سياسية ومخاوف الإمدادات جاء الهبوط الأخير في أسعار النفط مع استمرار متابعة الأسواق للمفاوضات بين واشنطن وطهران، إضافة إلى الترقب بشأن تطورات الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يضع ضغوطًا مباشرة على توقعات العرض والطلب في سوق الطاقة. كما ساهمت حالة عدم اليقين الجيوسياسي في زيادة التقلبات داخل أسواق العقود الآجلة، مع ميل واضح نحو جني الأرباح بعد موجات صعود سابقة. نطاقات سعرية واسعة تعكس تقلب السوق يستمر خام برنت في التداول ضمن نطاق واسع خلال العام، حيث تراوح بين 58.72 دولار كأدنى مستوى و126.41 دولار كأعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا، ما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تسيطر على سوق النفط منذ بداية العام. ويبلغ حجم العقد القياسي 1000 برميل، مع استمرار نشاط التداول عند مستويات مرتفعة نسبيًا، في إشارة إلى اهتمام المستثمرين بتحركات الطاقة في ظل المتغيرات العالمية. إشارات فنية تميل إلى البيع على المستوى الفني، تشير المؤشرات إلى استمرار الضغط البيعي على خام برنت، حيث تصنف الإشارات اليومية على أنها “بيع قوي”، مدعومة بضعف الزخم في معظم الإطارات الزمنية القصيرة والمتوسطة. في المقابل، تظهر بعض الإشارات الإيجابية على الإطار الشهري، ما يعكس تباينًا في الاتجاهات بين المدى القصير والطويل. الأسواق العالمية تتأثر بتراجع النفط لم يقتصر تأثير حركة النفط على قطاع الطاقة فقط، بل امتد إلى الأسواق العالمية، حيث شهدت مؤشرات الأسهم في آسيا وأوروبا وأمريكا تحركات متباينة، في ظل ارتباط وثيق بين أسعار الطاقة وتكلفة الإنتاج والتضخم العالمي. يرى محللون أن اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بالتطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قرارات الإنتاج من الدول الكبرى، ومستوى الطلب العالمي مع تباطؤ بعض الاقتصادات. ومن المتوقع استمرار حالة التذبذب في أسعار خام برنت إلى حين وضوح الرؤية بشأن الإمدادات والتوترات السياسية في مناطق الإنتاج الرئيسية.

UA Finance27 مايو
انهيار أسعار النفط عالميًا.. هبوط حاد بعد إعلان وقف إطلاق النار وعودة محتملة للإمدادات

انهيار أسعار النفط عالميًا.. هبوط حاد بعد إعلان وقف إطلاق النار وعودة محتملة للإمدادات

شهدت أسعار النفط العالمية هبوطًا عنيفًا خلال تعاملات اليوم، في واحدة من أقوى موجات التراجع خلال الفترة الأخيرة، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، ما أعاد تهدئة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية. أسعار النفط اليوم.. خسائر حادة تضرب السوق تراجعت أسعار الخام بشكل قوي لتكسر حاجز 100 دولار للبرميل، حيث: هبط خام برنت بنسبة 13.6% ليسجل نحو 94.43 دولارًا للبرميل تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 14.3% ليصل إلى 96.82 دولارًا للبرميل هذا الانخفاض السريع جاء مدفوعًا بتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار خلال الفترة الماضية. وقف إطلاق النار يغير قواعد اللعبة في سوق الطاقة إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، مع اشتراط إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، كان العامل الحاسم في هذا التحول المفاجئ. ويُعد المضيق شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، حيث يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط عالميًا، ما يجعل أي تهديد له سببًا مباشرًا لارتفاع الأسعار. تحولات سياسية مفاجئة تضغط على السوق التراجع الحاد في الأسعار جاء بعد تغيير سريع في لهجة التصعيد، حيث انتقل الموقف الأميركي من التهديد بتصعيد واسع إلى التهدئة والدخول في مسار تفاوضي، وهو ما انعكس فورًا على الأسواق. في المقابل، أعلنت إيران استعدادها لوقف الهجمات بشرط وقف التصعيد ضدها، مع تأكيد إمكانية تأمين الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة الهدنة. تحليل السوق.. هل انتهت موجة الصعود؟ رغم التراجع القوي، يرى محللون أن المخاطر لم تختفِ بالكامل، إذ: لا تزال التوترات الجيوسياسية قائمة وقابلة للاشتعال مجددًا احتمالات تهديد الملاحة في مضيق هرمز قد تعود في أي وقت الأسواق بدأت تسعير سيناريوهات أكثر تعقيدًا للفترة المقبلة خلفية المشهد.. صعود تاريخي قبل الهبوط اللافت أن هذا الهبوط جاء بعد موجة صعود قياسية، حيث سجلت أسعار النفط خلال الشهر الماضي ارتفاعًا تجاوز 50%، مدفوعة بتصاعد الحرب والتوترات في الشرق الأوسط. قراءة مستقبلية لحركة النفط السيناريو الإيجابي: استمرار الهدنة وعودة الإمدادات بشكل طبيعي، ما يدفع الأسعار لمزيد من التراجع السيناريو السلبي: انهيار الاتفاق وعودة التوتر، ما قد يعيد الأسعار إلى مستويات قياسية السيناريو المرجح: تذبذب قوي في الأسعار مع تحرك السوق وفق الأخبار السياسية كل ما تريد معرفته عن أسعار النفاط اليوم ​النفط يهبط بأكثر من 14% بعد إعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران خام برنت يتراجع دون 95 دولارًا وغرب تكساس قرب 96 دولارًا إعادة فتح مضيق هرمز تخفف المخاوف على الإمدادات العالمية الأسواق تترقب مستقبل الاتفاق وسط احتمالات استمرار التقلبات

UA Finance08 أبريل
أسعار النفط تهبط وبرنت دون 100 دولار | أحدث تحركات الخام 25 مارس 2026

أسعار النفط تهبط وبرنت دون 100 دولار | أحدث تحركات الخام 25 مارس 2026

شهدت أسواق النفط العالمية اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 هبوطًا في الأسعار بعد موجة من التحركات الجيوسياسية والاقتصادية، وسجل خام برنت تراجعًا إلى مستويات دون 100 دولار للبرميل في أحدث جلسات التداول، مع خسائر وصلت إلى نحو 10.9% بينما تأثر الخام الأمريكي WTI أيضًا بانخفاضات مماثلة. وقد جاء هذا التراجع في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دعت إلى تأجيل أو تخفيف التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ما خفف من المخاوف المرتبطة بانقطاع الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز الحيوي. أبرز نقاط تطورات سوق النفط 1. هبوط أسعار النفط بنسب كبيرة خلال تعاملات الأسبوع بعد ارتفاعات سابقة. 2. خام برنت القياسي انخفض لأقل من 100 دولار للبرميل في جلسات التداول الأخيرة. 3. تراجع الخام الأمريكي WTI يعكس الضغوط المتزامنة على سوق الطاقة العالمية. 4. تصريحات سياسية حول إمكانية تهدئة النزاعات ساهمت في هدء بعض المخاوف بشأن الإمداد. تأثير التطورات الجيوسياسية تلعب العوامل الجيوسياسية دورًا كبيرًا في تحركات أسعار النفط، خاصة مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لحوالي 20% من النفط العالمي. كما يشير المحللون إلى أن تلك التراجعات قد تكون مؤقتة إذا عادت التوترات أو لم تتحقق تقدمات واضحة في محادثات خفض التصعيد، مما قد يعيد الضغط على الأسعار للعودة فوق مستويات الـ 100 دولار. توقعات السوق المستقبلية في ظل هذه التقلبات، من المتوقع أن تستمر أسعار النفط في التذبذب خلال الأيام المقبلة مع ترقب المستثمرين لبيانات جديدة من مخزونات النفط العالمية، وتطورات الحرب والسياسات الاقتصادية الكبرى. هذا يجعل مراقبة حركة الأسعار اليومية أمرًا مهمًا لمن يتابع قطاع الطاقة عالميًا ومحليًا.

UA Finance25 مارس
هبوط أسعار النفط والغاز بعد تصريحات ترامب وتأجيل الضربات العسكرية – 24 مارس 2026

هبوط أسعار النفط والغاز بعد تصريحات ترامب وتأجيل الضربات العسكرية – 24 مارس 2026

هبوط أسعار النفط والغاز بعد تصريحات ترامب شهدت أسعار النفط والغاز هبوطًا حادًا في تداولات الأسواق العالمية يوم الاثنين 23 مارس 2026، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيل الضربات العسكرية الأمريكية على محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، وسط حديث عن محادثات قالت واشنطن إنها “جيدة ومثمرة”. هذا التطور دفع الأسواق لتقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية المُسعّرة سابقًا، ما أدى إلى انخفاض أسعار الخام والغاز بشكل واضح. تفاصيل خبر هبوط أسعار النفط والغاز • تراجعت أسعار النفط العالمي بنحو 13% خلال جلسات الأسبوع بعد تصريحات ترامب، مع انخفاض العقود الآجلة للخام القياسي “برنت” وغرب تكساس الوسيط.” • الانخفاض جاء عقب إعلان ترامب نيته تأجيل ضربات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، وهو ما خفّض المخاوف من اضطرابات في الإمدادات العالمية. • الأسواق العالمية الغازية تأثرت أيضًا، حيث انخفضت أسعار الغاز الطبيعي والعملات المرتبطة بالطاقة مؤقتًا بعد التراجع في أسعار النفط الخام. • مع هبوط أسعار الطاقة، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية في تداولات اليوم التالي، وسط ترقب المستثمرين لأي تطورات حول المفاوضات الإيرانية‑الأمريكية. • على الرغم من هبوط الأسعار، بقي التحسن هشًا بسبب استمرار توتر الوضع في مضيق هرمز وعمليات الهجوم الإيرانية على أهداف طاقة، مما يحافظ على حالة من عدم اليقين في السوق. تأثير تصريحات ترامب على أسواق الطاقة أدت تصريحات ترامب يوم 23 مارس 2026 إلى هبوط ملحوظ في أسعار النفط والغاز عالميًا نتيجة تقليص الأسواق لعلاوة المخاطر التي تراكمت خلال الأسابيع الماضية من التوترات في الشرق الأوسط. ومع ذلك، يبقى هذا الانخفاض مؤقتًا في سياق استمرار المخاطر الجيوسياسية وتعطّل الملاحة في مضيق هرمز، ما يجعل الأسواق متقلبة ومترقبة لأي تطورات جديدة حول الصراع الإيراني‑الأمريكي. تحركات النفط والغاز تشير إلى أن الأسواق ما زالت تستجيب سريعًا للأخبار السياسية والاقتصادية، مع بقاء احتمالات ارتفاع الأسعار إذا جدّت تصعيدات جديدة في الإقليم.

UA Finance25 مارس
العقود الآجلة للخام الأمريكي تهوي 9% إلى 85.77 دولار للبرميل

العقود الآجلة للخام الأمريكي تهوي 9% إلى 85.77 دولار للبرميل

العقود الآجلة للخام الأمريكي تهوي 9% إلى 85.77 دولار للبرميل الثلاثاء 10 مارس 2026 شهدت أسواق الطاقة العالمية تراجعًا حادًا في أسعار النفط، حيث هبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنحو 9% لتصل إلى 85.77 دولارًا للبرميل خلال تعاملات اليوم الثلاثاء. ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاعات قوية في أسعار النفط خلال الأيام الماضية نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وتأثرت العقود الآجلة للخام الأمريكي بتغيرات في توقعات الأسواق بشأن الإمدادات النفطية العالمية، خاصة بعد إشارات إلى احتمال تهدئة التوترات في المنطقة. تراجع العقود الآجلة للخام الأمريكي في الأسواق العالمية جاء انخفاض العقود الآجلة للخام الأمريكي بعد تقلبات قوية في سوق النفط العالمي، حيث سجلت الأسعار في وقت سابق مستويات مرتفعة قبل أن تتراجع مع تغير توقعات المستثمرين. أبرز تطورات العقود الآجلة للخام الأمريكي: • هبوط العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة تقارب 9% لتصل إلى 85.77 دولارًا للبرميل. • انخفاض أسعار خام برنت أيضًا بأكثر من 7% ليصل إلى نحو 89 دولارًا للبرميل. • تراجع المخاوف من تعطل الإمدادات النفطية العالمية مع توقعات بانخفاض التوترات الجيوسياسية. • السوق شهد تقلبات حادة بعد أن سجل النفط مستويات مرتفعة خلال الجلسة السابقة. وتعكس هذه التحركات حساسية سوق النفط العالمية للأحداث السياسية والتوقعات المتعلقة بالإمدادات والطاقة. تداعيات التراجع على الأسواق يشير انخفاض العقود الآجلة للخام الأمريكي إلى استمرار حالة التقلب في أسواق النفط العالمية، حيث تتأثر الأسعار بسرعة بالتطورات الجيوسياسية وتوقعات العرض والطلب. ورغم هذا التراجع، لا تزال أسواق الطاقة تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على الإمدادات النفطية العالمية، وهو ما قد يحدد الاتجاه القادم لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

UA Finance10 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.