ارتفاع الدولار والذهب مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق العملات

واصل الدولار الصعود، اليوم الخميس، بعد تراجع قصير عن أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. هذا الارتفاع أثار مخاوف المستثمرين وزاد من الطلب على عملات الملاذ الآمن مثل الدولار والذهب، حيث تتواصل الحرب في الشرق الأوسط، مما يزيد من التقلبات في الأسواق المالية العالمية.
تأثير الحرب على إيران على أسواق المال
في وقت سابق من الجلسة، توقف الدولار عن الصعود وسط تفاؤل المستثمرين بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريبًا، كما اعتقد البعض أن شحنات النفط المتوقفة قد تُستأنف عبر مضيق هرمز. إلا أن هذا التفاؤل سرعان ما تبخر مع استمرار الحرب وتكثيف الهجمات الإيرانية على إسرائيل، مما تسبب في مخاوف أكبر حول استمرارية النزاع وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
ارتفاع الدولار مقابل العملات الأخرى
مع تصاعد الأحداث في المنطقة، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% إلى 99.00 نقطة، ملامسًا أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر. كما سجلت اليورو انخفاضًا بنسبة 0.2% إلى 1.1608 دولار، بينما هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.27% إلى 1.3335 دولار، مما يعكس تأثير الحرب على القوى الكبرى في الاقتصاد.
الذهب وأصول الملاذ الآمن
في ظل تزايد المخاوف من استمرار الحرب، برز الذهب كأحد الأصول التي شهدت زيادة في الطلب، على الرغم من الصعود القوي للدولار. وقال محلل الاقتصاد الكلي في رابوبنك، باس فان غيفن، إن "أصول الملاذ الآمن التقليدية مثل الذهب بدأت تفقد دورها المعتاد"، حيث تسود سيولة الدولار في السوق، وهو ما يعكس تحولات هامة في ديناميكيات الأسواق العالمية.
ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم
سجلت أسعار الطاقة ارتفاعًا حادًا نتيجة تداعيات الحرب، مما أعاد المخاوف بشأن عودة التضخم إلى السطح. هذا الأمر قد يثير تساؤلات حول خطط الفائدة المستقبلية للبنوك المركزية حول العالم، ويؤثر في الأوضاع الاقتصادية الكلية في الأسواق العالمية.
